الأحد، 7 يونيو، 2015

آبل تجهز لنسخة ويب من خدمتها للخرائط


تعتزم شركة آبل تطوير نسخة من خدمة الخرائط خاصتها، Apple Maps، لتكون متاحة للاستخدام عبر الويب من خلال متصفحات الإنترنت.
وكشف إعلان عن وظيفة نشرته آبل على موقعها الرسمي عن بعض ملامح خطتها المتعلقة بنسخة الويب من خدمتها للخرائط، وهي الخدمة المتاحة فقط لمستخدمي أجهزتها سواء الحواسب أو الأجهزة الذكية.
ولا تعمل خرائط آبل سواء على هواتف آيفون أو حواسب آيباد اللوحية العاملة بنظام iOS بداية من الإصدار 6 أو أي من الإصدارات الأحدث، وتحتاج لنظام OS X 10.9 على الأقل للعمل على حواسب الشركة المحمولة أو المكتبية.
وأوضحت آبل خلال الإعلان إنها تحتاج لمطور خبير بلغة جافا سكريبت، ومتخصص في خدمات الخرائط، ولديه سجل خاص بالتعامل مع تطبيقات الويب، من أجل تطوير تقنية تجعل خرائطها قادرة على العمل بشكل سلس على شبكة الإنترنت.
ولم تكشف آبل عن أي معلومات إضافية حول خططها لإطلاق نسخة الويب من خرائطها، وهو الإطلاق الذي سيمكن مستخدمي الأنظمة الأخرى خاصة ويندوز وأندرويد من استخدام الخرائط التي استحدثها الشركة لتكون الخدمة الأساسية في أجهزتها بدلاً من خرائط جوجل.
وعملت آبل منذ الكشف عن خدمتها للخرائط في 2012 على إجراء تحسينات متتالية فيها، وينتظر أن تشهد الخدمة خلال الفترة المقبلة مزايا جديدة متعلقة بوظائف مثل التنبيه بحركة المرور والحصول على الاتجاهات داخل المباني، وذلك بعد أن استحوذت الشركة خلال الفترة الماضية على عدة شركات متخصصة في مجال تقنيات الخرائط.
واستحوذت آبل خلال السنوات القليلة المنصرمة على عدة شركات لدعم خرائطها، أبرزها شركة Embark Inc المتخصصة في تطوير تطبيقات الخرائط، وشركة “BroadMap” المُتخصصة بإدارة وتصنيف وتحليل بيانات الخرائط، وشركة Coherent Navigation لتقنيات الملاحة.
يذكر أن آبل تعد كذلك أحد الشركات التقنية الكبرى التي ورد اسمها في قائمة المشترين المحتملين لقطاع الخرائط في شركة نوكيا، والمعروف باسم هير Here، وهي القائمة التي تضم أسماء مثل مايكروسوفت وفيس بوك وياهو وأوبر وعلي بابا وبايدو.
aitnews

يستكمل بها30 عاما في الحكم: حكومة البشير الجديدة.. أغلبية «مصنوعة بإتقان» لحزب المؤتمر الوطني

الخرطوم ـ «القدس العربي»:

يتوقع أن يتم اليوم الأحد أداء حكومة السودان الجديدة القسم بعد ان تعثر تشكيلها في اليومين الماضيين بسبب الخلافات في تسمية بعض الوزراء وحصص الأحزاب المشاركة، كما يقول بعض المراقبين، أو بسبب إتاحة الفرصة لمزيد من التشاور كما صرّح قادة المؤتمر الوطني.
المداولات التي إنفضت في الساعات الأولى من صباح الجمعة لم تخرج بشيء واضح، لكن نائب رئيس الحزب، البروفيسور ابراهيم غندور توقع أن يحوز المؤتمر الوطني أغلبية الحقائب بنسبة تصل إلى 65٪ بينما تتقاسم القوى الأخرى التي شاركت في الإنتخابات الحقائب الوزارية المتبقية والتي تبلغ نسبتها 35٪. وفي وقت سابق أعلنت عدة أحزاب رفضها لحصصها في الحكومة الجديدة، خاصة الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يرأسه محمد عثمان الميرغني. وقال قياديون في أحزب شاركت في الإنتخابات إن الحصة التي خصصت لهم لا تتناسب مع الوزن السياسي والجماهيري لأحزابهم رغم عدم حصولهم على مقاعد كثيرة في انتخابات 2015م. وأعلن «حزب الأمة – القيادة الجماعية» وهو حزب منشق عن «حزب الأمة القومي» ويرأسه د الصادق الهادي 
رفضه للعرض الذي قدمه الحزب الحاكم المؤتمر الوطني للمشاركة في الحكومة المقبلة بحجة أن العرض ضعيف.
البروفيسور ابراهيم غندور أكد قبيل شهر أن الإنتخابات هي الفيصل في تحديد أوزان الأحزاب المشاركة وقال «ليس لدينا ميزان نزن به الأحزاب غير الإنتخابات، الذي شارك وزنه معروف والذي لم يشارك ربما هو يعرف وزنه».
ويتوقع الكثيرون أن تزداد سطوة البشير على الحكومة في الفترة المقبلة والتي يتوقع أن تكون الأخيرة له حيث يكون قضى 30عاما في السلطة وهي مدة طويلة تماثل ضعف رئاسة جعفر نميري التي كانت تعتبر الأطول في السودان قبل استيلاء البشير على السلطة عبر إنقلاب عسكري في عام 1989م.
وأوضع البشير ملامح عامة لسياسة حكومته الجديدة متمثلة في زيادة الإنفتاح الخارجي وتوفير الرفاه للشعب السوداني ومحاربة الفساد وتعزيز تطبيق الشريعة الإسلامية. وقال في حفل تنصيبه عن هذه الحقبة إنها «ستمضِي قدما لإكمالِ ما كان قائماً من التخطيط المجاز واستكمالِ مشروعِ النهضةِ تحقيقاً للنمو والتطور والعيشِ الكريم» وأشار إلى أن الحكومة الجديدة ستلبي تطلعات المواطنين من سائر النواحي وتسعى لأن يكون مستقبل الشعب السوداني أفضل.
لكن قوى الإجماع الوطني المعارضة اعتبرت حديث البشير مجرد شعارات فضفاضة لا تفضي إلى شيء ملموس. وقالت في بيان لها إن المرحلة المقبلة لن تشهد سوى المزيد من المعاناة وأضافت إن البشير لم يقدم رؤية واضحة حول التنمية والحرب والسلام والأزمة الإقتصادية وأنه قدم أفكارا ضبابية حول الحوار الوطني الذي تعتبره المخرج الوحيد للبلاد. وتجاوز عدد الأحزاب التي شاركت في إنتخابات السودان لهذا العام الأربعين حزبا، لكن عددا كبيرا من المواطنين تم استطلاعهم فشلوا في ذكر أسماء عشرة أحزاب منها، الأمر الذي اعتبره البعض محاولة مقصودة من الحزب الحاكم لإضعاف العملية الانتخابية لصالحه.
ويطلق السودانيون على مجموعة من الأحزاب اسم «أحزاب الفكة» ويتهمون المؤتمر الوطني بالعمل على تفكيك الأحزاب الكبرى مثل حزبي «الأمة والإتحادي» لمجموعة من الأحزاب التي تحمل جزءا من الحزب الكبير.
وشاركت هذه الأحزاب في الحكومة السابقة تحت اسم «أحزاب الوحدة الوطنية «وأعلنت كتلة هذه الأحزاب دعمها للبشير في منصب رئاسة الجمهورية وتمت مكافأتها بتنازل المؤتمر الوطني لها عن30٪من دوائره الإنتخابية، ويتوقع أن تظهر من جديد في الحقبة الرئاسية الجديدة للبشير.
ويضم مجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية نحو 75 مجموعة سياسية تضم أحزابا وحركات، أبرزها الحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل» والحزب الاتحادي الديمقراطي «المسجل» وأربعة أحزاب منشقة من حزب الأمة القومي والأحزاب المايوية وحزب الجبهة القومية السودانية.
ويضم المجلس أيضا 22 من حركات من دارفور موقعة على اتفاقيات سلام مع الحكومة، أبرزها حركة التحرير والعدالة بقيادة التجاني سيسي وحركة العدل والمساواة ـ فصيل دبجو، بالإضافة إلى أحزاب قومية من شرق السودان وجبال النوبة والنيل الأزرق.
ويقول المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية الدكتور صلاح الدومة إن هذه الأحزاب لا وزن لها وهي من صناعة المؤتمر الوطني وقد صنعها نظام الإنقاذ لتعطي الإنتخابات والحكومة زخما وشرعية، لكنه يرى أنها فشلت في هذا الدور لأن مشاركة المواطنين في الإنتخابات كانت ضعيفة بدرجة أزعجت المؤتمر الوطني نفسه.
وقال الدومة لـ«القدس العربي» إن إنفراد نظام الإنقاذ بوضع قانون الأحزاب وكذلك قانون الإنتخابات هو الذي قاد إلى هذه النتيجة، وفي تعليقه على الصفقة التي تمت بين الإنقاذ وهذه الأحزاب بترشيحها للبشير مقابل تنازل المؤتمر الوطني عن بعض الدوائر، قال إن مثل هذه الصفقات تحدث عادة تحت الطاولة لكن الإنقاذ أبرمتها في وضح النهار وعلى كل الملأ، بل ظلت تتباهى على هذه الأحزاب وتمن عليها بترك ثلث مقاعدها مما يعني أن حزب المؤتمر الوطني ضمن فوزه بـ»70٪» من المقاعد قبيل بدء العملية الإنتخابية.
ويقول إن مشاركة 44 حزبا في الإنتخابات تعني وجود 44 شخصا وليس حزبا، لأن هذه الأحزاب -في نظره -لا تمثل جماهير بل تمثل رؤساءها فقط وأضافة إلى أن العملية برمتها مطبوخة بسذاجة.
ويقول الدومة إن مثل هذا النوع من الأحزاب لا ينتج عملية سياسية ناضجة ولا مستقبلا لأي عمل سياسي يشارك فيه، لذلك فهو يرى أن النظام خسر من هذه التجربة واهتزت صورته حتى أمام منسوبيه ولم يخرج بأي مكاسب.


صلاح الدين مصطفى



إطلاق سراح طيارين روسيين خطفا بالسودان


أعلنت السفارة الروسية في الخرطوم، السبت، أن طيارين روسيين خطفا في إقليم دارفور المضطرب غرب السودان منذ يناير الماضي قد أطلق سراحهما.

وقال المتحدث باسم السفارة ارتور سافكوف "وفقا لمعلومات تلقيناها من جهاز الأمن والمخابرات الجمعة فقد تم إطلاق سراحهما بولاية وسط دارفور".
وأضاف المتحدث "لم تدفع أي فدية ووفقا لجهاز الأمن أطلقا بطريقة سلمية".
ونقلت فرانس برس عن سافكوف قوله إن الطيارين وهما بصحة جيدة سيصلان إلى الخرطوم ظهر السبت.
وخطف الطياران في 29 يناير بأيدي مجموعة مسلحة مجهولة بالقرب من زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور.
وكانت لجنة التحقيق في روسيا قد أعلنت انذاك أن الروسيين اللذين خطفا هما مسؤول إداري وتقني في شركة الطيران الروسية "يوتير" المتمركزة في الأورال.
وأضافت أنهما يعملان في السودان "بموجب عقد مع بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور"، بدون أن توضح وظيفتيهما.

الصين ترسل 700 من قواتها لجنوب السوان لمساعدة مهمة الأمم المتحدة



قالت الصين يوم الخميس إنها سترسل 700 جندي للمشاركة في قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان حيث يهدد القتال استثمارات بكين النفطية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية قنغ يان شنغ إن القوات الصينية ستساعد بعثة الأمم المتحدة في حماية المواطنين وحماية العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية في الدولة حديثة الاستقلال.

وقال البيان إنه لا يزال يجري التفاوض على أماكن نشر القوات وتوقيت نشرها.

وكان مسؤولون من الأمم المتحدة قالوا في وقت سابق إن هذه ستكون أول مرة تشارك فيها الصين بكتيبة في بعثة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة. وأرسلت الصين في العام الماضي "وحدة حماية" أصغر للمشاركة في بعثة الأمم المتحدة في مالي.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في وقت سابق هذا الشهر إن الصين لديها أكثر من 1800 جندي من قوات حفظ السلام في أفريقيا.

وتلعب الصين دورا دبلوماسيا نشطا على نحو غير معتاد في جنوب السودان.

ويأتي نحو خمسة بالمئة من واردات الصين النفطية من جنوب السودان عندما كان يضخ النفط بكامل طاقته. وتملك مؤسسة البترول الوطنية الصينية حصة قدرها 40 بالمئة في مشروع مشترك لتطوير حقول النفط في البلاد.

البوابة

اجتماع لقوى المعارضة السودانية بباريس للإعداد للحوار الوطنى


رام الله - دنيا الوطن
كشف عضو آلية الحوار الوطنى بالسودان-الرئيس المشترك للجنة الاتصال بالحركات المسلحة-أحمد سعد عمر، عن انعقاد اجتماع لقوى المعارضة ونداء السودان والجبهة الثورية، بالعاصمة الفرنسية (باريس) خلال الأيام القادمة، من أجل الإعداد للحوار الوطنى الشامل، معربا عن أمله فى أن تقتنع قوى المعارضة والجبهة الثورية بأنه لا بديل لتحقيق الغايات سوى الانضمام لمسيرة الحوار. 

وقال عمر-فى تصريح لصحيفة "السياسى" الصادرة بالخرطوم اليوم السبت-"أنه طالما امتلكنا الإرادة السياسية القوية فسنصل جميعا إلى ما نصبو إليه لرفعة البلاد وتقدمها"، مشيرا إلى انه تلقى تأكيدات بانعقاد اجتماع قوى المعارضة السودانية بباريس، للإعداد للحوار الوطنى بين الفرقاء السياسيين بالسودان. 

ودعا عضو آلية الحوار الوطنى بالسودان، إلى ضرورة تهيئة المناخ عبر إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الذين لم تصدر ضدهم أحكاما قضائية، كما طالب كافة القوى السياسية المشاركة فى الحوار بأهمية إقناع القوى الأخرى الرافضة للحوار الوطنى بالمشاركة. 

متمردو جنوب السودان: سيطرنا على حقول نفط


قال متمردون في جنوب السودان إنهم سيطروا على حقول النفط في ولاية الوحدة بشمال البلاد بعد قتال مع القوات الحكومية وإن هدفهم هو السيطرة على جميع حقول النفط في البلاد وإغلاقها.


في نفس الوقت قال متحدث عسكري إن الحكومة لا تزال تسيطر على ولاية الوحدة لكن القتال مازال مستمرا.
وتخوض القوات الموالية للرئيس سلفا كير قتالا مع المتمردين المتحالفين مع ريك مشار النائب السابق لكير منذ 18 شهرا في هذا البلد الذي انفصل عن السودان في عام 2011. وتوصل الجانبان إلى اتفاقات عديدة لوقف إطلاق النار لكنها انهارت واحدا تلو الآخر.
وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة جيمس جاديت داك إنهم سيطروا على حقول نفط الوحدة. وكان الإنتاج توقف في تلك الحقول بعد اندلاع القتال في ديسمبر كانون الأول 2013.
وأضاف المتحدث في بيان "ردا على هجوم الحكومة المستمر والشامل على مواقعنا فإن جميع حقول النفط في جنوب السودان أهداف لنا بغرض السيطرة عليها ووقف عملياتها."
وأضاف "أهدافنا التالية هي حقل عدار وحقل بالوتش بولاية أعالي النيل. سوف نتأكد من وقف العمل في هذين الحقلين أيضا."
ولم يتسبب الصراع في تعطل الانتاج في حقل بالوتش الذي يعد حقل النفط الرئيسي في جنوب السودان. وحاول المتمردون في وقت سابق السيطرة عليه دون جدوى
i24

تعديل وزاري في السودان


أعلن التلفزيون السوداني الرسمي أن الرئيس عمر حسن البشير أجرى تعديلا وزاريا استبدل بموجبه وزراء الدفاع والشؤون الخارجية والنفط، وذلك قبل أيام من بدء فترة ولايته الجديدة.
فقد عين محمد زايد وزيرا للنفط وابراهيم غندور وزيرا للخارجية واللواء مصطفى عثمان عبيد وكيلا لوزير الدفاع.