الأحد، 21 يونيو، 2015

السودان.. مهانة تبحث عن نهاية



طارق الشيخ
دراما غير مسبوقة في تاريخ الحياة الدبلوماسية والسياسية في العالم. رئيس دولة لا يُطارد من المحكمة الجنائية الدولية فقط، وإنما من محاكم دولة، يحضر مؤتمراً قارياً فيها. يوضع الرئيس السوداني عمر البشير تحت الحبس، ويمنع من الحركة بأمر من محكمة محلية في بريتوريا. خبر سيطر على الأحداث أياماً. وهذه ليست المرة الأولى التي يطارد فيها البشير، أو تدق له أجراس الإعلام العالمي طريداً من العدالة الدولية. وليست هي المرة الأولى التي يهرب فيها الرئيس عمر البشير من قبضة المحاكم في دولة أخرى، فقد سبقها مغادرته أبوجا في نيجيريا، وبقاء مقعد السودان شاغراً بين الرؤساء وزعماء القارة الأفريقية. وسبقها كذلك خروجه، وتركه مقعد السودان شاغراً في الدوحة، في مؤتمر التعاون بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية. وقتها كانت المفارقة أكبر، فقد كان يوم صدور البيان التضامني الخاص من القمة العربية مع البشير، وفي اليوم التالي، كان قادة دول أميركا الجنوبية يرفضون أي فكرة لإدراج بند طارئ حول عمر البشير، وقالت دول أميركا الجنوبية إنها لا ترفض إدراجه ضمن أعمال القمة فحسب، وإنما "على عمر البشير أن يسلم نفسه للمحكمة الجنائية ويواجه العدالة". وانتهى الأمر به أن ترك مقعده شاغراً في قمة تاريخية، وفي الدوحة. 
وأصبح من المألوف، وعلى مدى السنوات منذ عام 2007، أن كل رحلة خارجية يقوم بها الرئيس السوداني تتم وسط ضجيج إعلامي قوي، تتناقله وسائل الإعلام العالمية والصحف في كل أنحاء العالم. وأصبح مألوفا أن دولاً إفريقية تنأى بنفسها، وتتحاشى مشاركة الرئيس عمر البشير في المناسبات الوطنية، كما فعلت جنوب أفريقيا نفسها، مراتٍ، حينما حذرته من قبل، وفي مناسبتين، من القدوم مخافة تعرضه للاعتقال. وقد فشل في زيارة إندونيسيا لقمة عدم الانحياز. واللافت أن كل هذا القدر المؤسف من الملاحقة المهينة للرئيس لا يقابل في السودان، ورسمياً، إلا بحالة من الاستخفاف والازدراء، وادعاء البطولة الزائفة والانتصار على المحكمة الجنائية الدولية، ومن دون التجرؤ على مناقشة الأمر، ومدى خطورته وحطه من قدر السودان ورئاسته، ومن رئيسه باعتباره رمز السيادة. 
من كل ما تقدم، نجدنا أمام حالة تاريخية لم يعرفها العالم من قبل، تطرح سؤالاً إلى متى؟ فإلى متى تواصل المحكمة الدولية الاكتفاء بإطلاق أجراس الإنذار في سيرك إعلامي عالمي؟ وهل هي عاجزة عن استصدار قرار دولي من مجلس الأمن، يحدد طبيعة الخطوة تجاه الرئيس البشير، لأن استمرار هذا الوضع يهين المحكمة والسودان ومؤسسة الرئاسة فيه، فهل هذا ما تبشر به المحكمة؟ وكيف تنظر الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى هذا السيرك والتهريج باسم العدالة الدولية؟ فإما أن تكون محكمة بصلاحيات، أو أن تتوقف عن أن تكون مصدراً لإهانة الدول ومؤسساتها والمجتمع الدولي كله. 

من الجهة السودانية، كفّت ووفّت دموع وزير الخارجية، إبراهيم غندور، عقب العودة الأخيرة إلى الخرطوم، في التعبير عن الدرجة المأساوية التي بلغتها الأمور. ولك أن تتخيل أن رئيس الجمهورية يؤمر بالبقاء في مقر إقامته، ثم يبلغ الأمر ليصبح أمر مشاركته في القمة، وهي الهدف من الزيارة، مستحيلاً. مراسلة "الجزيرة" الإنجليزية، (تغطيتها لتطورات الموقف هي الأفضل بين كل شبكات التلفزة العالمية التي غطت الحدث وبامتياز)، ومن أمام المحكمة، قالت إن المخرج الوحيد للرئيس السوداني أن تنجح حكومة جنوب إفريقيا بإدخاله القاعدة العسكرية القريبة من جوهانسبرغ، والتي يستحيل دخول قوات الشرطة المخولة بالقبض على الرئيس البشير إليها، وماعدا ذلك سيتم اعتقاله. 
وقد جسّدت دموع غندور الوضع المأساوي الذي عاشه الرئيس عمر البشير، ومعه البعثة المرافقة والدبلوماسية السودانية، سواء القريبة من الحدث، أو دبلوماسية السودان، حيثما وجدت، فما جرى فوضى وانحطاط لا تريده دولة لرموزها أبداً. ومن غير المقبول أن تستمر هذه الحالة، فالرئيس لا يمكن أن يستمر في وضع يجلب كل هذا الهوان للدولة والشعب، ثم يأتي إلى الخرطوم، ويجندوا له الأمن والمستغفلين وبسطاء الناس، ليقولوا إن كل شيء على ما يرام، وإن "الرئيس قد هرب ونجح في الإفلات، وأهان المحكمة الجنائية". 
إما أن تحل الحكومة السودانية الوضع برمته بمواجهته، فإما رئيس كامل الصلاحيات، يمشي بين الناس مرفوع الرأس، كما كان رؤساء السودان ذات يوم، أو أن يبت في أمر استبداله، فقد أصبح رمز الدولة اليوم أحد أسباب الحط من قدرها، وأحد المعوقات لعودة الدولة إلى أحضان المجتمع الدولي، وإقامة علاقات سوية مع كل أعضائه. وأكثر من هذا، معلوم أن كل الوفود الرسمية رفيعة المستوى، من الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، تتحاشى مقابلة رأس الدولة السودانية، فهل من إهانة أكثر من هذا؟ الأمر الآخر أنه ما كان للمحكمة الجنائية الدخول إلى هذا الوحل السوداني، إلا أن جرائم ارتكبت في إقليم دارفور، وهذا تؤكده الحكومة نفسها، وعجزت الدولة عن التعامل معها بشكل جدي وعادل ومنصف، علما أن الحكومة السودانية هي من شكلت اللجان للتحقيق، وهي من أثبتت وقوع جرائم ضد الإنسانية في دارفور، وتشريد مئات الألوف وقتل آلاف من أبناء الإقليم في حربٍ، يمكن إيقافها ووضع حلول نهائية لها. 
كان في وسع القضاء السوداني وحده التعاطي مع هذه المشكلة، وهو ما أكده لي المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية، لويس مورينو أوكامبو، والذي أكد لي أن لجنة المستشار دفع الله الحاج يوسف صاغت تقريراً قانونياً رائعاً وواضحاً، يصلح تماما أن تشكل على أساسه محاكمة لكل الأطراف. وزاد أن 80 % من الوثائق المعتمدة لدى المحكمة الجنائية مصدرها حكومة السودان نفسها. وأقول، هنا، إن أفضل ما أنجزته مفاوضات الدوحة أنها وضعت إطاراً يصلح لحل جذري للأزمة. فماذا تنتظر الحكومة لتقدم على السهل في القضية، وهو الحوار، وليس فقط لدارفور، وإنما الحوار الشامل، مخاطبة كل أزمات السودان، لأن الأزمة في دارفور عرض لأزمة شاملة، دخلها السودان مدفوعاً بسياسات الحكومة الإسلامية الشمولية، والتي فشلت في كل ما جاءت لأجله. 
عاد الرئيس عمر البشير إلى الخرطوم، لكن الجراحات والدمامل التي خلفتها زيارته ستظل مصدراً للقلق، داخلياً وأفريقياً وعالمياً. فكل هذه الأطراف معنية بوضع نهاية لهذه المطاردة التعيسة، والمشهد الذي بات مضجراً ومملاً، ويدعو للإشفاق على حال رئيسٍ، يبدو أنه لا يدرك أنه مستهدف لجرائم موثقة، وأن هذه الطبول ستقرع في كل مرة يخرج فيها، فإما أن يكون رئيسا مدركاً أفعاله، ويسعى إلى تجنيب بلاده المذلة والهوان. وهنا، ليس هناك أفضل من شجاعة التنحي عن منصبه، المنقوص بوجوده، والسيادة المهانة، فيكون قد أحسن صنعاً في بلاده، وأهلها ونصاعة تاريخها. أو أن تستمر هذه المهزلة التي ستنتهي، حتماً، بوقوعه في فخ العدالة الذي لا يسقط فيه حق بالتقادم، طال الزمن أم قصر. من يعرف قدر السودان التاريخي المؤسس منظمة الوحدة الأفريقية ومكانة قادته تاريخياً في دعم حركات التحرير الوطني الأفريقية، وحزب نيلسون مانديلا نفسه، يصل إلى نقطة الدموع التي ذرفها وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، ولكن لأسباب أخرى.. على التاريخ المضيع. 
طارق الشيخ كاتب وصحفي سوداني، دكتوراة من جامعة صوفيا، نشر مقالات وموضوعات صجفية عديدة في الصحافة العربية، يعمل في صحيفة الراية القطرية، عمل سابقاً رئيس تحرير ل "الميدان" الرياضي السودانية.

العربي الجديد

مبعوثو الأمم المتحدة: إدارة الأزمات لا حلها؟




يتزايد عدد مبعوثي الأمين العام للأمم المتحدة، مع تزايد بؤر التوتر في العالم، ووصل عدد هؤلاء في الوقت الراهن إلى 111 مبعوثاً خاصاً موزعين على مختلف القارات والمناطق الجغرافية الساخنة في العالم، يعمل ثلثاهم كوسطاء في صراعات مسلحة أو قضايا شائكة، فيما يعمل الثلث الثالث في قضايا غير سياسية لكنها مهمة، لما تمثله من تحديات عالمية كبيرة تؤثر على قطاعات واسعة من سكان العالم صحياً، اقتصادياً، اجتماعياً، تنموياً، إنسانياً أو غير ذلك.
"العربي الجديد" تفتح ملف المبعوثين الدوليين لتسليط الضوء على اللغط السائد حول مهامهم، ومحاولة فهم أسباب الانتقادات الواسعة للمنظمة الدولية التي بادرت هي نفسها قبل أسابيع، وفقاً لما علمته "العربي الجديد" من مصدر مطلع على ما يجري في كواليسها، بتشكيل لجنة داخلية من خبراء ودبلوماسيين سابقين، من دون إعلان أو ضجيج، لإجراء مراجعة متأنية ودراسة الجدوى من بعثاتها إلى مناطق الصراع، في ظل تضارب المصالح الدولية، وعدم القدرة على تحدي مصالح كبار مموّلي المنظمة.
ولا تزال اللجنة تعمل على مراجعة وتقييم مدى النجاح أو الفشل الذي تحقق أو لم يتحقق طوال العقود الماضية، وعلى وجه الخصوص في عمل المبعوثين السياسيين الذين نجح معظمهم في تحقيق إنجاز واحد مشترك في كل القضايا، وهو جعل الأطراف المتصارعة التي لا تجتمع على شيء أبداً تتوافق على توجيه اللوم لهم، وتحميلهم مسؤولية نزاعات كانت سبباً لوجود المبعوثين ولم يكونوا سبباً لوجودها أساساً، حسب تعليق أدلى به لـ"العربي الحديد" أحد أبرز المبعوثين إلى المنطقة العربية.
ويولي هذا الملف عناية خاصة بالمبعوثين إلى المنطقة العربية من مختلف الجنسيات وكذلك بالمبعوثين العرب إلى مختلف الصراعات والقضايا العالمية. وربما لا يوجد حالياً سوى ثلاثة مبعوثين فقط تنطبق عليهم الصفتان (أصل عربي وقضية عربية)، من بين 19 مبعوثاً يمثلون الأمين العام للأمم المتحدة في 9 بلدان عربية (أفريقية وآسيوية). ويعتصر الصراع السياسي 8 من البلدان التسعة، تحوّلت أربعة منها على الأقل إلى بؤر عنف رئيسية، وماجت بالصدامات المسلّحة، الأمر الذي جعل المبعوثين إليها لا يحصرون عملهم فيها بل وسّعوه إلى دول مجاورة تؤثر وتتأثر بالصراعات في تلك البؤر، وهو ما جعل بعض المراقبين يتندر بأن توسيع عمل المبعوثين نذير شؤم ينذر بنشوء بؤر صراع جديدة في الدول التي يزورونها.
مناطق الصراع
لا توجد بؤرة توتر أو صراع في العالم حالياً إلا وفيها مبعوث يمثّل الأمين العام للأمم المتحدة كوسيط محايد، أو هكذا يفترض أن يكون. وكلما زاد عدد الصراعات في قارة من القارات أو في منطقة جغرافية معينة في عالم اليوم، زاد عدد المبعوثين الأمميين إلى تلك المنطقة أو في تلك القارة. بل إن بعض الصراعات في مناطق معينة يمثّل الأمين العام فيها أكثر من مبعوث في وقت واحد، وبعضهم يتم تعيين نائب له يدخل أيضاً في العدد الكلي لقائمة المبعوثين. ويتزايد عدد المبعوثين الأمميين تزايداً اطرادياً مع فداحة المشكلات ومدى اتساع رقعة العنف في المنطقة الجغرافية الجاري فيها الصراع.
ومن بين 75 مبعوثاً سياسياً يمثلون الأمين العام للأمم المتحدة إلى مناطق الصراع في العالم، تأتي أفريقيا في مقدمة القارات التي استحوذت على أكثر من نصف هؤلاء المبعوثين، إذ يوجد فيها 43 مبعوثاً أممياً يمثلون الأمين العام للأمم المتحدة في 17 بؤرة صراع، أهمها: بوروندي، ليبيا، الصحراء الغربية، الصومال، الكونغو الديمقراطية، أفريقيا الوسطى، أبيي، جنوب السودان، دارفور، غرب أفريقيا، غينيا - بيساو، غينيا الاستوائية وغابون، كوت ديفوار، ليبيريا، مالي، إلى جانب الاتحاد الأفريقي الذي يُعتبر في حد ذاته بؤرة صراع منفصلة. ولم يتمكن المبعوثون الحاليون إلى بؤر الصراع الأفريقية أو من سبقهم من إيجاد حلول ناجعة لها.
وبالمقارنة مع قارة أفريقيا، فإن بؤر الصراع يتناقص عددها إلى حد كبير تناقصاً اضطرادياً مع تناقص عدد مبعوثي الأمم المتحدة في أوروبا والأميركتين وشرق آسيا.
ففي الأميركتين تكاد تكون هاييتي هي بؤرة العنف الوحيدة، ويوجد بها أربعة مبعوثين دوليين، وفي أوروبا بكاملها توجد أربع بؤر رئيسية للصراع قد يكون الصدام المسلح مكبوتاً فيها حالياً ولكنها تظل دوماً مهددة به وهي قبرص وكوسوفو وجورجيا وجمهورية مقدونيا. وكل بؤرة من بؤر الصراع الأوروبية يمثل الأمم المتحدة فيها مبعوث واحد باستثناء قبرص التي يمثّل الأمين العام فيها مبعوثان هما المستشار الخاص للأمين العام بشأن قبرص والممثل الخاص للأمين العام، ورئيس قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص.
أما آسيا فيوجد فيها أربع بؤر رئيسية للصراع غير عربية وهي أفغانستان، وميانمار، وآسيا الوسطى، وكشمير. وتنفرد أفغانستان بثلاثة مبعوثين أمميين، بينما يمثل الأمين العام مبعوث واحد بكل بؤرة من البؤر الثلاث الباقية. ويسمى المبعوث المعني بكشمير بكبير المراقبين العسكريين ورئيس بعثة فريق مراقبي الأمم المتحدة العسكريين في الهند وباكستان.

أما إذا ما تم احتساب المبعوثين إلى المنطقة العربية في إطار العدد الكلي لقارة آسيا فسوف تأتي آسيا في المركز الثاني بعد أفريقيا من حيث الصدارة في عدد المبعوثين الدوليين، إذ يرتفع العدد إلى 22 مبعوثاً، بينهم 6 فقط يمثلون الأمين العام في بؤر صراع آسيوية غير عربية، بينما يمثل 16 مبعوثاً أممياً الأمين العام في دول المشرق العربي.


بؤر عربية
عدد المبعوثين إلى المنطقة العربية بشكل عام يكاد يقترب من عدد أعضاء جامعة الدول العربية التي لا تمثل عددياً سوى 11 في المائة من عدد أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة (193 دولة)، ومعنى ذلك أن المنطقة العربية قد استحوذت على ما تقدر نسبته بـ24 في المائة من الصراعات المسلّحة في العالم بما يتجاوز ضعف النسبة العددية للدول العربية، إذا ما اعتبرنا عدد المبعوثين مؤشراً لسخونة الأوضاع في أي بقعة جغرافية في العالم.
حالة عربية استثنائية واحدة لمبعوث واحد فقط يمثل الأمين العام للأمم المتحدة في دولة عربية لا تُعتبر بؤرة صراع أو صدام مسلح، وهي الكويت، التي يمثل الأمين العام للأمم المتحدة مبعوث للشؤون الإنسانية فيها، أما بقية المبعوثين فيتوزعون على خمس بؤر عربية رئيسية للصراع، لم تُحتسب ليبيا من ضمنها هنا لأنها تقع جغرافيا خارج نطاق دول المشرق العربي، وقد جرى عدها ضمن بؤر الصراع الأفريقية الرئيسية، كما لم يتم احتساب مبعوثين اثنين للأمين العام إلى الصحراء الغربية (المغربية) للسبب ذاته.
بؤر الصراع الخمس يمكن تحديدها بسهولة عن طريق إلقاء نظرة على قائمة المبعوثين إليها وهي سورية، العراق، لبنان، فلسطين، اليمن.
وباستثناء اليمن التي لا يمثل الأمين العام فيها سوى مبعوث واحد، فإن بقية البلدان الأربعة تتقاسم فيما بينها 14 مبعوثاً أممياً، لا يبدو أنهم يعملون على حل الصراعات في تلك البقع الساخنة، وإنما يحاولون إدارتها على مبدأ إدارة الأزمات لا حلها.

وأبرز المبعوثين حالياً إلى دول عربية أو بؤر صراع عربية، المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بشأن الأزمة السورية ستيفان دي ميستورا (إيطالي - سويدي)، والمنسّق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط الممثل الشخصي للأمين العام لدى منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، ومبعوث الأمين العام إلى اللجنة الرباعية نيكولاي ملادينوف (بلغاري)، ونائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، ومنسق الأمم المتحدة الخاص للأنشطة الإنمائية في الأراضي الفلسطينية المحتلة روبرت بيبر (أسترالي)، ومبعوث الأمين العام الخاص لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1559 بشأن لبنان تيري رود لارسن (نرويجي)، والممثل الخاص للأمين العام في العراق يان كوبيش (سلوفاكي) والمستشارة الخاصة بنقل قاطني معسكر الحرية إلى خارج العراق جين هول لووت (أميركية)، والمنسّقة الخاصة للأمين العام في لبنان سيغريد كاغ (هولندية)، ونائب المنسق الخاص للأمين العام في لبنان الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فيليب لازاريني (سويسري) ورئيس البعثة وقائد القوة لمكتب منسق الأمم المتحدة الخاص لشؤون لبنان اللواء لوتشيانو بورتولانو (إيطالي)، والممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون (إسباني)، المبعوث الخاص للأمين العام في الصحراء الغربية كريستوفر روس (الولايات المتحدة)، والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد (وهو عربي من موريتانيا).


مبعوثون عرب
عامل إضافي إذا ما توفر في مبعوث بعينه إلى منطقة عربية فإن الأضواء قد تسلّط عليه أكثر من غيره وربما الانتقادات والإشادات على حد سواء. هذا العامل هو قدرة المبعوث على الحديث باللغة العربية كأن يكون من أصل عربي أو نشأ في بيئة عربية، على أن تكون القضية المكلف بملفها ساخنة عربياً. فعندما يجتمع العاملان سوياً (مبعوث عربي وقضية عربية ساخنة إعلامياً) فإن الاهتمام وفرص النجاح قد تصل إلى ذروتها فضلاً عن ارتفاع منسوب المخاطرة.
ولعل المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد مثال حي على حجم التحدي الذي ينتظره، وهو ذات الوضع الذي كان يتمتع به ويواجهه في آن واحد سلفه جمال بنعمر (مغربي الأصل والنشأة والثقافة وإن كان بريطاني الجنسية).
ولكن بنعمر وولد الشيخ لم يكونا العربيين الوحيدين في مجالهما، فقد كان من أبرز من سبقهما إلى أداء مهام مشابهة لمهمتهما وزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر الإبراهيمي، عندما تولى في فترات مختلفة تمثيل الأمين العام في ملفات شائكة في سورية والعراق واليمن، لكنه على الرغم من شهرته الواسعة لم يتمكن من تحقيق نجاح عملي للمنظمة الدولية، ربما لعوامل خارجة عن إدارته.
ومن الشخصيات العربية أيضاً المكلفة بملف عربي حالياً، يأتي أيضاً نائب المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بشأن الأزمة السورية رمزي عز الدين رمزي (مصري)، وقد اختير لهذا الموقع منتصف العام الماضي، ونائب الممثل الخاص للأمين العام رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا علي الزعتري (أردني).
وهناك مبعوثون عرب آخرون يمثلون الأمين العام للمنظمة الدولية في قضايا ذات طابع عالمي أو كمبعوثين إلى مناطق صراع غير عربية، أبرزهم: الممثل السامي للأمين العام لتحالف الحضارات ناصر عبد العزيز النصر (قطري)، ومبعوث الأمين العام للشؤون الإنسانية عبد الله المعتوق (كويتي)، ومبعوث الأمين العام لشؤون الشباب أحمد الهنداوي (أردني)، والمبعوث الخاص لمنطقة البحيرات الكبرى سعيد جينيت (جزائري)، والممثلة الخاصة للأمين العام للأطفال والصراعات المسلحة ليلى زروقي (جزائرية)، والممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي مُنجي حمدي (تونسي).
كما أن مصر أيضاً من البلدان العربية التي قدّمت مبعوثين أمميين في حين أنها لا تشهد صراعاً مسلحاً خطيراً يستدعي إرسال مبعوث دولي إليها، ومن أبرز المبعوثين المصريين ماجد عبد العزيز، ونائب الممثل الخاص للأمين العام والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية بالنيابة في بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هايتي مراد وهبة (مصري).

البرلمان العراقي يبحث وثائق السعودية المسربة من "ويكيليكس

البرلمان العراقي

بعد يومين من تسريبات وزارة الخارجية السعودية عبر موقع "ويكيليكس" وما حوته من معلومات بشأن اتصالات مع زعماء وقادة سياسيين عراقيين، كشف مصدر رفيع في البرلمان العراقي عن قرار بعقد جلسة لمناقشة بعض تلك الوثائق. وقال برلماني عراقي بارز رفض الكشف عن اسمه لـ"العربي الجديد"، إن الوثائق أكدت حقيقة حرص السعودية على وحدة وأمن العراق على عكس ما دأبت حكومات ما بعد الاحتلال على ترديده تماشياً مع النغمة الإيرانية المعروفة. "برلماني عراقي: بعض الوثائق تحمل فضائح لشخصيات طالما ناصبت العداء للسعودية بالعلن لكنها كانت تتهافت للحصول على المساعدات والمنح" وأوضح أن "بعض تلك الوثائق تحمل فضائح لشخصيات طالما ناصبت العداء للسعودية بالعلن وداخل الشارع العراقي الشيعي تحديداً لكنها كانت تتهافت للحصول على المساعدات والمنح". وأشار إلى أن "بعض تلك الوثائق يمثل عامل إدانة لكثير من السياسيين العراقيين ولهذا تقرر إدراج جلسة خاصة على جدول أعمال البرلمان للأسبوعين المقبلين لمناقشة تلك الوثائق". من جهتها، قالت مقررة لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، إقبال حسين، لـ"العربي الجديد"، إن "العراق ليس معنياً بهذه الوثائق إلا ما يبين علاقة سياسيين وشخصيات معها على حساب العراق". ولفت إلى أن "الوثائق لن تكون ذات تأثير كون مشاكل العراق أكبر بكثير مما يتصور بعضهم، وسبق للموقع أن قام بنشر وثائق تخص العراق ودول المنطقة ولم يتخذ بها أي إجراء مع الأسف". بدوره، قال القيادي في تحالف القوى النائب عبد العظيم العجمان، في تصريحات صحافية في بغداد، اليوم الأحد، إن "تحالف القوى سيعقد، خلال اليومين المقبلين، اجتماعاً موسعاً يناقش فيه محاور عدة"، مشيراً إلى أن "أبرز محاور الاجتماع هي زيارة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري إلى واشنطن والدول الأوروبية، وموضوع وثائق ويكيلكيس وتداعياتها". وأوضح أنه "لغاية الآن لم يتم التأكد من مدى صحة الوثائق المسربة"، مرجحاً "أن تكون فيها معلومات صحيحة وأخرى خاطئة". ونشر موقع ويكيليكس، يوم الجمعة الماضي عشرات الآلاف من الوثائق السرية التابعة لوزارة الخارجية السعودية ضمن سلسلة اختراقات ناجحة نفذها الموقع منذ سنوات طالت الولايات المتحدة وبريطانيا ودولاً أوروبية أخرى. وأظهرت الوثائق اتصالات لشخصيات عراقية سياسية وإعلامية تقوم بطلب أموال ودعم من الجانب السعودي لهم لقاء القيام بخدمات عدة، كما تبين الوثائق رفض الرياض تلك الخدمات، فيما أظهرت وثائق أخرى حرص السعودية على وحدة وأمن العراق وتأكيدها ذلك في كتب رسمية متناقلة بين مراكز ودوائر المؤسسة الدبلوماسية السعودية. - 
العربي الجديد

جوجل تعتزم حذف المحتوى الانتقامي من نتائج البحث

كشف أميت سينغال نائب رئيس بحث جوجل عبر مدونتها الرسمية للسياسات العامة، عن أنها ستبدأ في الأسابيع القادمة باستقبال طلبات لإزالة المحتوى الانتقامي من نتائج البحث الخاصة بها.
وقالت جوجل أنه في الأسابيع القادمة سيتم تحديد رابط لاستمارة طلب حذف المحتوى الانتقامي من محرك البحث، وستحدث المنشور الموجود حالياً: http://goo.gl/mhHytr، وتضع فيه رابط الاستمارة لطلب حذف المحتوى الانتقامي الذي تم نشره بدون إذن أو معرفة الضحية من نتائج محرك البحث “جوجل”.
وتذكر مبادرة الحقوق المدنية على الإنترنت CCRI في إحصائياتها، أن 90% من المستهدفين من المحتوى الانتقامي هم من النساء، كما أن 93% منهم يتعرضون لضغوطات ومشاكل بسبب نشر هذه الصور والمواد، و49% يتعرضون لمضايقات على الإنترنت من الذين شاهدوا المواد الخاصة بهم.
وتقول جوجل أنهم في الأيام القادمة سيبدأون باستقبال طلبات على إزالة الصور الإباحية أو المسيئة التي تمت بدون موافقة الضحية، من على نتائج البحث، وسيتم هذا بنفس الكيفية التي يحذفون بها البيانات الشخصية من على النتائج، مثل رقم الحساب البنكي أو التوقيع الشخصي.
وتشير جوجل إلى أن هذا لن يُنهي المشكلة بالتأكيد، حيث أنهم ليس لهم سلطة على أصحاب المواقع لحذف المحتوى، لكنهم يأملون بأن تساعد إزالة الروابط من على محرك البحث، ولو بنسبة قليلة.
البوابة العربية للأخبار التقنية

السعودية: وثائق ويكيليكس “مزورة”


حثت السعودية، يوم السبت، مواطنيها على عدم نشر “أي وثائق قد تكون مزورة تساعد أعداء الوطن في تحقيق غاياتهم”، في إشارة واضحة لنشر موقع ويكيليكس يوم الجمعة أكثر من 60 ألف وثيقة دبلوماسية يقول إنها لاتصالات دبلوماسية سعودية سرية.
ودعت وزارة الخارجية السعودية – طبقاً لـ (رويترز) – مواطنيها في بيان إلى تجنب الدخول على أي موقع بغرض الحصول على وثائق أو معلومات مسربة قد تكون “غير صحيحة”، بقصد الإضرار بأمن الوطن.
والوثائق المنشورة التي قالت منظمة ويكيليكس إنها اتصالات للسفارة هي رسائل بالبريد الإلكتروني بين دبلوماسيين وتقارير من هيئات حكومية أخرى تتضمن مناقشات عن موقف السعودية من القضايا الإقليمية وجهود للتأثير على وسائل الإعلام.
رد فعل
وبيان وزارة الخارجية السعودية هو أول رد فعل رسمي للحكومة منذ نشر الوثائق التي تقول ويكيليكس إنها الدفعة الأولى من أكثر من نصف مليون وثيقة سعودية حصلت عليها وتعتزم نشرها خلال الأسابيع المقبلة.
ولم تقل منظمة ويكيليكس من أين حصلت على الوثائق، لكنها أشارت إلى بيان أصدرته الرياض في مايو، قالت فيه إنها تعرضت لاختراق لشبكات الكمبيوتر. وفي وقت لاحق أعلنت جماعة تصف نفسها باسم الجيش اليمني الإلكتروني مسؤوليتها عن هذا الهجوم.
وكان موقع ويكيليكس قد بدأ في نشر وثائق دبلوماسية أميركية في عام 2010.
ووافقت يوم الجمعة الذكرى الثالثة للجوء مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج لسفارة الإكوادور في لندن لتفادي ترحيله إلى السويد في ما يتصل بمزاعم عن ارتكاب جرائم جنسية.
شبكة الشروق 

أبرز عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الأحد 21 يونيو 2015م


صحيفة الأسياد :
ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻣﻦ ﺳﻬﺮﻩ ﺳﻌﻴﺪﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﺴﻴﻪ ﺣﺰﻳﻨﻪ..ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺯﻋﻼﻥ ﻭﻳﺎﻛﻮﻛﻰ (ﻣﺎﺑﺘﺎﻛﻠﻨﺎ ﻋﻴﺶ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﻥ)
ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻳﻔﺸﻞ ﻓﻰ ﻋﺒﻮﺭ ﺍﻻﺭﺳﻨﺎﻝ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﺩﻝ ﻭﺟﻮﻟﻴﺎﻡ ﻳﻬﺪﺭ ﺭﻛﻠﻪ ﺟﺰﺍﺀ
ﺍﻟﻜﺎﺭﺩﻳﻨﺎﻝ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺍﻻﺳﺘﺎﺩ ﻏﺎﺿﺒﺎ
ﺍﻟهلال ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻻﺳﺪ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﺒﻌﺜﺔ ﺍﻟﻜﻨﻐﻮ ﻭﻫﺎﺭﻭﻥ ﻧﺎﺋﺒﺎ ﻟﻪ
ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﻣﻨﺪﺳﻪ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﺤﺮﺵ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺗﻬﺘﻒ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﺸﻄﻮﺏ ﻭﻣﺸﺠﻊ ﺍﻫﻼﻭﻯ ﻳﺸﺘﺒﻚ ﻣﻊ ﺍﻻﺳﺪ
ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻮﺍجهة ﺳﺎﺧﻦ ﻟﻠﻜﺎﺭﺩﻳﻨﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻔﻨﻰ ﻭﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻏﺪﺍ ﺑﻘﺎﺭﺩﻥ ﺳﻴﺘﻰ
صحيفة قووون :
ﻛﺮﺭﺕ ﻧﻔﺲ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﻩ ﺍﻻﻭﻟﻰ.
ﺍﻟﻨﻤﻮﺭ ﺗﺴﺪ ﺍﻟﺜﻐﻮﺭ ﻭﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ
ﺟﻮﻟﻴﺎﻡ ﻳﻬﺪﺭ ﺭﻛﻠﻪ ﺟﺰﺍﺀ ﻭﻳﺲ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﻪ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺪﺍﺭﻩ
ﺟﻮﻟﻴﺎﻡ ﻳﻌﺘﺰﺭ ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﻴﺮ
ﻣﺎﺯﻳﻤﺒﻰ ﻳﺘﻌﺎﺩﻝ ﻣﻊ ﺏﻻﺗﻨﻴﻮﻡ ﺑﻬﺪﻑ ﻟﻜﻞ
صحيفة الزاوية :
شهدت ركله جزاء ضائعه و سبعه دقائق اضافيه : النمور تحرج الهلال و تفجر غضب الجماهير
المريخ يواجه الذئاب لاسترداد الصداره …و المدينة جاهز لقياده هجوم الاحمر
اجتماع سري لمجلس الهلال مع النقر اخوان عقب مباره اهلي شندي
الخرطوم الوطني يهزم الميرغني …الرهيب و السلاطين حبايب و الكوكي يهرب من المؤتمر الصحفي

صحيفة الزعيم :
مريخ الجساره يواجه الرابطه بشعار (المحافظة علي الصداره)
بعثة الاحمر تصل كوستي وسط حفاوة جماهيريه ….و الفريق يختتم تحضيراته علي ملعب المباره
الازرق يفلت من كمين النمور….و فضائح التحكيم تتواصل و شانتير بالغ عدييل
الفرنسي اجتمع بــ(امير المدافعين)…الهلال يسقط مغشيا علي ملعبه
غارزيتو يفاجئ الجميع و يوافق علي تلبية افطار الرهيب
صحيفة الصدي :
المريخ يرمي بثقله الهجومي لاصطياد الذئاب ….و الارسنال يشعل النيران في الهلال
الجماهير الغاضبة تعتدي علي الكوكي ….تحاصر الكاردينال و تشتبك مع فوزي المرضي
المريخ يتدرب منتصف الليل بكوستي ….و مدرب النمور حزين للتعادل مع الهلال
غارزيتو يخفي تشكيلته و يدرب اللاعبين في نصفي الملعب
غليان وسط الهلال و هجوم علي كاريكا
بعثة المريخ تعود بعد المباره مباشره
صحيفة الجوهره الرياضية :
اهدر مهرجان اهداف و اصطدم ب يس : الهلال يلعب …و الاهلي بالنقطه يكسب
الكاردينال يخرج غاضبا …و مشجعي يعتدي علي الاسد…و جوليام الحزين : التعويض في الغربان
اندرزينهو لـ(الجوهره): فوجئت بابعادي …و نيلسون يؤكد: انتظرت المشاركه و الحظ عاندنا
مازيمبي يتعادل ..المريخ في مطب (الذئاب) ..و المدينة يقود هجوم الاحمر …انصار الازرق: (الكورة ما عاديه).

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الأحد 21 يونيو 2015م


صحيفة الرأي العام :
– الخارجية: تحركات في نيويورك لإبطال مشروع يبقي على “يوناميد”
– عائشة هاشم أولى الشهادة من (المساق الأدبي) لأول مرة منذ سنوات
– وزيرة التربية: (72,9%) نسبة النجاح والمدارس الحكومية تتفوق على الخاصة
– أكثر من 47 مليون دولار عائد صادر الجلود
– مشاورات مكثفة لتشكيل حكومة غرب دارفور
– ضبط شبكة تزييف عملات وتزوير مستندات رسمية
– اختيار أحمد حسين أيوب سلطاناً للفور
– ضبط كريمات محظورة قيمتها ثلاثة مليارات جنيه
– الخارجية تنفي صحة وثيقة نشرها ويكليكس تتحدث عن اغتيال سلفاكير
صحيفة السوداني :
– 72,9% نسبة النجاح في الشهادة السودانية وعائشة الأولى بنسبة 97,1%
– المدارس الحكومية تتقدم على الخاصة والطالبات يتفوقن على الطلاب
– السعودية: وثائق ويكليكس “مزورة” والحكومة تنفي محاولة تصفية سلفاكير
– والي الخرطوم يتسلم رئاسة المؤتمر الوطني من الخضر
– مجلس أحزاب الوحدة الوطنية يستعجل انطلاق الحوار
– استئناف محاكمة معاوني الخارجية المتهمين بالتجسس اليوم
– أوباما يزور إثيوبيا ومقر الاتحاد الأفريقي في يونيو
– منشو “العدل والمساواة” يرتبون لعقد مؤتمر استثنائي منتصف يوليو
– السلطات الألمانية توقف مذيعاً بقناة الجزيرة وتبحث تسليمه لمصر
صحيفة اليوم التالي :
– قيادي الوطني يختار فيصل للقطاع التنظيمي ومحمد خير للاقتصادي
– عبد الرحيم: إدارة “8” ملايين فرد في الخرطوم ليس أمراً سهلاً
– البشير يهاتف السيسي وآل نهيان للتهنئة برمضان
– الإصلاح الآن: لا نحتاج إلى شخص للحديث عن عودتنا للحوار
– تغطية “110” آلاف أسرة فقيرة بمعينات شهر رمضان في نهر النيل
– سعاد الفاتح: البلاد مقبلة على وضع أفضل
– والي جنوب كردفان: بدأنا خطوات عملية السلام
– ملتقى دولي لصادرات السودان في الإمارات العربية
– عبد الواحد: الأمن قضية أساسية ولا تهاون فيه
صحيفة التيار :
– قيادات صوفية: فيديو شرق النيل صُنع متطرفين
– الشهادة السودانية.. سيطرة الفتيات.. والمساق الأدبي يتفوق
– ألمانيا تعتقل مذيع قناة “الجزيرة” أحمد منصور
– صورة لمعارض جنوب أفريقي يلعب “غولف” تثير جدلاً على الإنترنت
– العدل توقف تنفيذ أحكام الحبس على صيادين مصريين
– السعودية تحذر المواطنين من نشر وثائق “مزورة”
– المعارضة الجنوبية تصف شروط الإيقاد بـ”التعجيزية”
صحيفة أخبار اليوم :
– إعلان نتيجة الشهادة وعائشة هاشم الأولى و”أخبار اليوم” تنشر النتيجة
– اجتماع مغلق غير رسمي لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع بدارفور وغياب الصين وروسيا
– توضيحات للخارجية السعودية حول تسريبات لويكليكس لوثائق ورد فيها السودان
– بالصور: ضبط أكبر شبكة تزوير وتجارة البشر
– حزب تحرير السودان ينتقد التحرير والعدالة بقيادة السيسي
– دربين: الصراع ينبغي أن يكون حول السلام وليس المناصب
– أحمد هارون: ما رطبنا.. ولو بت الكلب جات تاني بندّرع الأغبش
– خطة للبرلمان العربي لتشجيع الاستثمار الزراعي

صحيفة الإنتباهة :
– “عائشة” الأولى على مستوى الشهادة السودانية
– والي جنوب دارفور متوعداً المتفلتين: “يا نحن يا هم”
– معارك جديدة في بانتيو وثارجاس
– “42%” نسبة نجاح مدرسة الريان بالكلاكلة المثيرة للجدل
– نظام الكوتة للشهادات العربية.. صراع القدرات
– والي جنوب كردفان: سئمنا الحرب ونحن مجبورون عليها
– مواطنون غاضبون يغلقون الشوارع بأبو سعد بسبب العطش
– الصراع حول الرئاسة يعصف بقطاع الشمال
– المعارضة الجنوبية تشترط تنحي سلفا للتفاوض مع جوبا

صحيفة الصيحة :
– عودة الإصلاح الآن ومنبر السلام العادل إلى الحوار الوطني
– دول جوار جنوب السودان تحذر من توافد النازحين
– السلطات الألمانية توقف مذيع الجزيرة أحمد منصور في مطار برلين
– أزمة مياه حادة بالفاشر وغرفة طوارئ لإعادة المياه
– (800) مستثمر يشكون عدم وجود نظام مصرفي بين السودان وإثيوبيا
– احتجاجات في “الفتيحاب” بسبب قطوعات المياه
– السنجك: علي السيد شيوعي مندس وتفويض الحسن شرعي
– منشقو العدل والمساواة: سننضم للحوار إذا وجدنا الضمانات
– كاشا يحذر بيع أراضي الميادين ويوقف الصرف المالي بالولاية
صحيفة آخرلحظة :
– وزير اتحادي يرفض “الحراسة” الشخصية والمنزلية
– صدارة المريخ تحت رحمة الرابطة
– تقارير: ما هو النظام الحزبي الأمثل لحكم السودان؟
– قيادي اتحادي: علي السيد مدسوس وقيادات الحزب لا تثق فيه
– اجتماع مطول بين الوطني و”حزب سيسي” لطي الخلاف
– توزيع تقاوي محسنة لولايات دارفور الخمس
– قيادي بالشعبي: المفاصلة أضعفت الحكومة
– رفع سن التدخين في أمريكا إلى (21) عام
– والي الخرطوم: إدارة الولاية ليس أمراً سهلاً
صحيفة الأهرام اليوم :
– إعلان الشهادة السودانية برسوب (117) ألف طالب وتفوق كبير للطالبات
– رفع حظر التجوال بنيالا بعد عامين من السريان
– حامد تورين: مذكرة العشرة من أجل إيقاف ديكتاتورية الترابي
– (أهبل) يعثر على (10) كيلو من الذهب ويتزوج أجمل فتيات القرية
– الشعبي: تأخر الحوار الوطني قد يزيد الشقة بين الحكومة والمعار
– حزب السيسي: لا شيء وراء حضور السفراء مؤتمرنا الصحفي
– الكشف عن توقف مصانع أدوية بسبب الإغراق والرسوم الجمركية
– أمريكا تدعم بقاء يوناميد بدارفور والحكومة تتمسك باتفاق الفريق الثلاثي
– تبادل الاتهامات بين هيئتي المياه والكهرباء حول أزمة المياه بالخرطوم
صحيفة المجهر السياسي :
– 71 طالبة في الـ100 الأوائل في امتحان الشهادة.. والأولى عائشة هاشم بـ(97.1%)
– رئيس البرلمان لـ”المجهر”: لا توجد لوبيات باسم “نافع” و”علي” بالمكتب القيادي
– المريخ ينصب شباكه لاصطياد الذئاب
– شهادتي لله: اعتذروا للبروف الزاهد ولقرائكم
– قيادي اتحادي: مرافيد “الشيوعي” و”الإخوان” وراء مشاكل “الأصل”
– نازحون بدارفور يشكون نقصاً حاداً في موعد الإيواء مع دخول الخريف
– (10) ملايين دولار خسائر البلاد بسبب تراجع صادرات الجلود وتعثر المدابغ
– برلمانية: السودان مقبل على وضع أفضل في المستويات كافة
– مواطنو أبو جبيهة يشكون من زيادة أسعار الكهرباء