السبت، 27 يونيو، 2015

القبائلية… نقطة ضعف جنوب السودان

جوبا ـ د ب أ:

في شوارع جوبا المليئة بأشخاص يتسمون بطول القامة والنحافة، لا يستطيع الغريب أن يميز بسهولة بين من ينتمي لقبيلة الدنكا ومن ينتمي لقبيلة النوير. لكن القتلة الذين يستطيعون قراءة نماذج الوشم الأفقية على الجبين الذي يجري حفرة في الجلد ضمن الطقوس العقائدية المرتبطة بالبلوغ يعرف على الفور القبيلة التي ينتمي إليها كل شخص.
وتقول بيتي توماس من حملة إنهاء الافلات من العقاب «يحاول كثير من الناس – عبثا – الآن إزالة هذه العلامات».
وقال الباحث في شؤون جنوب السودان سكاي ويلر من منظمة «هيومن رايتس ووتش» إنه من بين عشرات الآلاف من الذين قتلوا أو تعرضوا لسوء المعاملة في الحرب الأهلية في جنوب السودان «شهدنا آلاف المدنيين الذين يتم استهدافهم بسبب عرقيتهم».
وانعكس الانتماء القبلي على العلاقة بين الرئيس سلفا كير من الدنكا ونائبه السابق ريك مشار من النوير، حيث يخوضان حربا مدمرة من اجل السيطرة على مقاليد الحكم فى البلاد.
ويشكل الدنكا نحو 36 في المئة من سكان جنوب السودان، البالغ عددهم 11 مليون نسمة، مقابل 16 في المئة للنوير، وتتعدد الأعراق في أحدث دولة فى العالم. ويهيمن الدنكا والنوير على هياكل السلطة والجانب العرقي من الصراع الحالي يتجلى في الأساس فيما بين القبيلتين رغم ان قبائل أصغر مثل الشيلك والمورلي أو الباري شاركت في الصراع أو اكتوت بنهاره.
وتبادلت الدنكا والنوير غارات السطو على ماشية القبيلة الأخرى وتنافستا على المراعي والمياه لقرون.
واستغل الاستعماريون البريطانيون والحكومات العربية فى السودان الموحد فى السابق سياسة فرق تسد فى اثارة حالة العداء بين القبيلتين والمحافظة على استمراريتها.
وظهرت الجماعات المسلحة القائمة على أساس العرق أثناء عقدين من الحرب الأهلية التي سبقت انفصال جنوب السودان عن شماله عام.2011 ورغم ادماج هذه الميليشيات أدمجت في الجيش الوطني إلا أن كثيرين منهم يواصل احتفاظه بهويات مميزة.
وقال زكريا دينج أكول الباحث البارز في «معهد سود» البحثي في جوبا إن هذا الوضع أدى إلى تحيز جماعات النوير إلى معسكر مشار بعد اندلاع الصراع. وحذر اتيني ويك اتيني المتحدث باسم الرئاسة من المبالغة في الأبعاد العرقية في الصراع.
وأضاف «وزراء كير للخارجية والصحة والنقل ورئيس البرلمان وكثير من القيادات العسكرية الكبيرة في الجيش الوطني من قبيلة النوير».
ورغم كل ذلك فان الخلافات الثقافية بين النوير والدنكا تعتبر طفيفة بينما يكثر التزاوج بينهما. ويعتقد محللون أن المذابح في الآونة الأخيرة حدثت بأوامر من القيادات ولا تمثل تعبيرا حقيقيا عن الكراهية رغم أنه من غير المعروف صدور الأوامر على أي مستوى.
وقال أكول «الكراهية مصطنعة ويجري استغلالها بشدة من الصفوة السياسية».
القدس العربي

الجمعة، 26 يونيو، 2015

السودان يدين بشدة تفجير مسجد "الصوابر" في الكويت


أعلنت وزارة الخارجية السودانية، الجمعة، عن إدانتها الشديدة لحادث تفجير مسجد "الصوابر" في الكويت، وقالت إنها تشجب استهداف مرتادي بيوت الله والمصلين العُزَّل وتستنكر محاولات زعزعة الأمن والاستقرار والسكينة في المجتمع الكويتي.


وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي مسؤوليته عن الهجوم.وطبقا للحكومة الكويتية فإن انتحاريا فجر نفسه داخل مسجد للشيعة في مدينة الكويت خلال صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل 25 شخصا وإصابة 202 آخرين في أول هجوم انتحاري على مسجد للشيعة في الكويت.

ووصفت الخارجية السودانية في تصريح التفجير بأنه "إعتداء إرهابي آثم"، وقالت "إن السودان يقف صفاً واحداً دعماً للكويت وقيادتها الرشيدة وشعبها الشقيق وأسر الشهداء والضحايا في هذا المصاب الكبير".
سودان تربيون

بيان للخارجية السودانية حول قرار تمديد بعثة اليوناميد بدارفور


أصدرت وزارة الخارجية السودانية ، بيانا اليوم الجمعة ، يتعلق بقرار مجلس السلم والأمن الإفريقي بتمديد مهمة بعثة اليوناميد بدارفور، ولإستراتيجية الخروج المتدرج للبعثة من ولايات دارفور غرب السودان
وأشارت الخارجية السودانية - في بيانها - لدعم مجلس السلم والأمن لوثيقة سلام دارفور كإطار ناجح لسلام دائم ومصالحة في الإقليم، مؤكدة أن مسار الوثيقة مخصص حصريا لسلام دارفور، وبالتالي يجب عدم خلطه بأي مسار آخر كالنيل الأزرق وجنوب كردفان.
وجاء في بيان وزارة الخارجية السودانية، أن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي أصدر قرارا مدد فيه ولاية بعثة اليوناميد بدارفور عاما آخر اعتبارا من أول يوليو القادم ، وأشار القرار إلى الطلب الموجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة المضمن في قرار مجلس الأمن بالرقم (2173 - 2014) الذي دعا فيه السكرتير العام للأمم المتحدة للعمل بالتعاون التام مع الاتحاد الإفريقي وحكومة السودان على تفصيل إستراتيجية لخروج اليوناميد من السودان بطريقة سلسلة ومتدرجة وممرحلة.
وفي ذات الإطار أكد قرار المجلس على الرضا من طريقة عمل الفريق المشترك بين حكومة السودان والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة المكلف بتطوير إستراتيجية خروج اليوناميد ، بما في ذلك تسليم مهامها لحكومة السودان والفريق القطري للأمم المتحدة بالسودان .
وأشاد بالتوجه البناء الذي اعتمدته الآلية في تنفيذ مهامها ، وطلب منها مواصلة عملها حتى الفراغ منه.
وأكدت وزارة الخارجية السودانية - في هذا الصدد - على ضرورة عدم خلط مسار وثيقة سلام دارفور بأي مسار آخر كالنيل الأزرق وجنوب كردفان، وكما يجب دعمه حتى يصل لغاياته المنشودة.

البوابة

جريمة غير مسبوقة في الكويت: 227 قتيلاً وجريحاً


كانت الصدمة كبيرة في الكويت، اليوم الجمعة، بالجريمة التي تبنّاها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، ضد مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر، أثناء صلاة الجمعة، وذهب ضحيتها 25 قتيلاً وأكثر من 202 جريح على الأقل. أسباب الصدمة كثيرة، منها إجرام العملية غير المسبوقة في الدولة الخليجية، بحق المكوّن الشيعي العربي في دولة لم تُعرف عنها توترات مذهبية كبيرة. وظهرت الصدمة من خلال شكل الاستنفار الرسمي والشعبي والأمني الذي تلا المجزرة التي نفّذها المدعو "أبو سليمان الموحّد"، الذي لم تتضح جنسيته بعد. "ذكر شهود عيان أن الانفجار حصل قبل الركعة الأخيرة من الصلاة بعد صراخ الانتحاري عبارة: الله أكبر ليدوي التفجير بعدها" وذكر شهود عيان أن "الانفجار حصل قبل الركعة الأخيرة من الصلاة، بعد صراخ الانتحاري عبارة: الله أكبر، ليدوّي التفجير بعدها"، مستهدفاً أحد أكبر المساجد الشيعية في الكويت. وعلم "العربي الجديد" أن "الأجهزة الأمنية تحفّظت على 14 شريطاً مصوراً لكاميرات المراقبة داخل المسجد"، بينما تداعت مساجد عدة إلى عقد اجتماعات مغلقة، لإجراء ترتيبات أمنية، كما تم تداول معلومات عن إغلاق معظم المصليات النسائية حرصاً على السلامة العامة. وتبنّى تنظيم "ولاية نجد"، فرع "داعش" في السعودية، العملية، وأفاد بيان صادر عن التنظيم بأنه "في عملية نوعية، انطلق الأخ أبو سليمان الموحّد ملتحفاً حزام العز الناسف"، مستهدفاً المسجد. وعلى الفور حضر إلى موقع الحادث، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، متفقداً الموقع. كما حضر رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد. وذكر الغانم أن "الكويت أمام خيارين لا ثالث لهما، إما أن تنجح الفتنة ومخططات الإرهاب في تفريق الكويتيين وشقّ صفّهم، أو ينتصر الكويتيون في تلك المواجهة الحاسمة"، ودعا إلى جلسة طارئة لمجلس الأمة لبحث الوضع. من جهته، اعتبر المبارك في تصريحٍ له بعد زيارته المستشفى الأميري، الذي نُقل إليه معظم المصابين، أن "التفجير يستهدف الوحدة الوطنية، لكننا أقوى بكثير من هذا"، داعياً مجلس الوزراء إلى اجتماع عاجل في هذا السياق أيضاً. "ترك التفجير صدمة لدى المجتمع الكويتي الذي كان يشعر أنه بمأمن نوعاً ما" وقد ترك التفجير صدمة لدى المجتمع الكويتي، الذي كان يشعر أنه بمأمن نوعاً ما من هذه التفجيرات، ولكنها في الوقت نفسه ولّدت لديه ردود أفعال صبّت في خانة "الرفض المطلق من جميع فئات المجتمع لهذه الممارسات ضد الشريك في الوطن". وأُلغيت معظم الاستقبالات التي عادة ما يقوم بها المجتمع الكويتي أفراداً وجماعات للتهنئة بشهر رمضان، وسط دعوات لإعلان حالة الحداد على من سقط خلال التفجير. من جهته، في تعليق أولي للنائب عبد الحميد دشتي، أكد أن "الكويت تواجه ما ابتليت فيه الأمة من فكر تكفيري، وأهل الكويت ينبذون هذا العنف". وأضاف أن "البلاد لم تشهد ضربات كهذه من قبل، وهذا التفجير يستهدف جميع الآمنين، والنسيج الاجتماعي الكويتي الأصيل لن يتضرر بهذه الهجمة". أما النائب صالح عاشور، فقال إن "الهدف ليس مسجداً محدداً بل الإسلام الأصيل، عبر تطبيق مخطط تفكيك الأمة الإسلامية، ويريد كثر تقسيمنا إلى طوائف ومذاهب لنتناحر في ما بيننا". ودان وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت، يعقوب الصانع، "العمل الإرهابي"، الذي قال إنه "يُهدّد أمن البلاد ويهدف إلى النيل من الوحدة الوطنية". ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الصانع قوله إن "الكويت ستبقى واحة للأمن لكل شرائح المجتمع الكويتي وكل الطوائف، وأن الحكومة تتخذ تدابير كثيرة لحماية المصلين والمساجد". بدوره، استنكر "التجمّع الإسلامي السلفي" بشدة "الجريمة البشعة، التي لا يُقدم عليها إلا خائن وعميل يريد الشرّ وإشعال المنطقة بأسرها بفتنة تحرق الحاضر وتُدمّر المستقبل". وطالب بيان لـ"التجمّع"، الجهات الأمنية بـ"ألا يهدأ لها بال أو سكينة، حتى تتوصل إلى كشف من قام بهذه الفعلة النكراء، وتعلنهم على الملأ وتقدمهم إلى القصاص العادل". ودعا "الشعب الكويتي إلى التماسك صفاً واحداً في الأزمات والفتن، والتعاون مع الجهات الأمنية من أجل القبض على من يقف وراء هذه الجريمة والمحافظة على أمن واستقرار البلاد". كما أعلن "التجمّع" عن إلغاء الغبقة الرمضانية (إحدى وجبات شهر رمضان التي تقع بين وجبة الإفطار والسحور)، التي كانت مقرّرة، فجر السبت، "نظراً للظروف وتعاطفاً مع أسر ضحايا هذه الفعل الإجرامي الجبان". وأفادت وسائل الإعلام المحلية بأن النائب فيصل الدويسان، الذي تقدّم باستقالته من البرلمان قبل بضعة أيام على خلفية شجار طائفي مع النائب حمدان العازمي، تراجع عن استقالته بعد التفجير. ودان الأردن بشدة "التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق". ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، تأكيده وقوف الأردن "إلى جانب الكويت في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف المساس بأمنها وسلامة مواطنيها". كما دانت وزارة الخارجية المصرية الهجوم الذي استهدف مسجد الإمام الصادق. وأعرب المتحدث باسم الوزارة بدر عبد العاطي، عن "إدانة مصر الكاملة والقوية واستنكارها لحادث التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجداً، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والمصابين". وأكد المتحدث "تضامن مصر حكومة وشعباً مع حكومة وشعب الكويت في مواجهة الإرهاب، الذي يستهدف الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم". كما اتصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالأمير الكويتي معزياً. 
العربي الجديد

24 قتيلا بتفجير تبناه تنظيم الدولة بالكويت


أعلنت مصادر طبية كويتية مقتل 24 شخصا في الانفجار الذي حدث بمسجد الإمام الصادق الذي يرتاده الشيعة بمنطقة الصوابر وسط مدينة الكويت اثناء أداء صلاة الجمعة، وقد تبنى التفجير تنظيم الدولة الإسلامية وقال إن منفذه هو أبو سليمان الموحد.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وزارة الداخلية قولها في بيان صحفي إن الأجهزة الأمنية التابعة لها تتابع مجريات الحادث لكشف الملابسات المحيطة به ومعرفة عدد المصابين والضحايا. كما أعلن مجلس الأمة الكويتي أنه سيعقد اجتماعا طارئا لبحث تداعيات التفجير. 
وتفيد الأنباء بسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى من المصلين وتظهر الصور الواردة من مكان الانفجار وقوع أضرار كبيرة في بناية المسجد بفعل التفجير. 
وذكر مدير مكتب الجزيرة في الكويت سعد السعيدي نقلا عن مصادر إعلامية أن المستشفى الأميري القريب من منطقة التفجير التي تقع بوسط العاصمة الكويت، استقبل 13 قتيلا وعشرات الجرحى. 
وذكر السعيدي الذي تحدّث من العاصمة السعودية الرياض أن وزارة الصحة رفعت الجاهزية لاستقبال المصابين. 
وقال السعيدي إن الموضوع كان مفاجئا للجميع خاصة أن المجتمع الكويتي لم يتعوّد على مثل هذه الأحداث التي من شأنها أن تخلق شرخا داخل المجتمع الكويتي. 
جرحى وإسعاف 
من جهته، ذكر منتج الجزيرة من مكان التفجير إبراهيم محمد أبو نور أن سيارات الإسعاف تنتشر بكثرة أمام مكان التفجير لنقل الجرحى، مشيرا إلى أن قوات الشرطة طوّقت المكان ومنعت الدخول إليه مما شكّل صعوبة لمعرفة تفاصيل ما حدث. 
وبيّن أن عددا من سكان المنطقة تجمعوا حول مكان الحادث وسط حالة من الغضب الشديد ممن كانوا موجودين داخل المسجد. 
وأوضح أبو النور أن بعض المعلومات تشير إلى أن الانفجار وقع أثناء سجود المصلين. 
وفور الحادث انتقل أمير الكويت صباح الأحمد الصباح ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم إلى موقع التفجير، للوقوف على مجريات الحادث الدامي. 
وقد بثّ نشاطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصوّرة أظهرت عشرات الضحايا وقد كست ملابسهم الدماء، كما أظهرت حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمسجد، في حين تجمّع العشرات أمام المسجد وسط حالة من الهلع.
بيان تنظيم الدولة بشأن تفجير مسجد الإمام الصادق (الجزيرة)
تبني الهجوم
من جهته تبنى تنظيم الدولة الإسلامية التفجير، وقال في بيان نشره على موقع تويتر إن التفجير تم بحزام ناسف، واعتبر العملية نوعية وأشاد بنتائجها. 

عمر البشير هرب مُخفياً اسمه وجواز سفره


كشفت جلسة المحكمة العليا في بريتوريا بجنوب أفريقيا ، أمس ، ان عمر البشير هرب من جنوب افريقيا مُخفياً اسمه وجواز سفره ضمن ركاب الطائرة التي أقلته عائداً إلى الخرطوم عبر مطار (ووتركلوف) العسكري بجوهانسبيرج.
وأكدت مجموعة من الوثائق التي قدمتها حكومة جنوب افريقيا في المحكمة لتوضيح موقفها من قضية هروب عمر البشير ، ان الوفد المرافق له أخفى اسمه ولم يقم بوضعه ضمن سجلات المغادرين في المطار حسبما تقتضي المعاملات الرسمية بين البلدان ، رغم وجود مندوب عن المراسم في البلاد بصحبة وفد السودان.
كما أكدت الوثائق انه جرى تعميم أوامر المحكمة بمنع مغادرة عمر البشير على (72) من المطارات والموانئ بجنوب افريقيا ، وأوضحت ان إسم عمر البشير مسجل في سجلات الجوازات ضمن القادمين في صباح (14) يونيو فيما لم يظهر اسمه ضمن المغادرين يوم (15) يونيو .
وتؤكد الوثائق في قصة هروب البشير المثيرة والمذلة ، ان الوفد المرافق له طلب تغيير مكان طائرته من المطار الذي وصل منه البلاد وهو مطار (أوليفر تامبو) الدولي – مطار مدني- إلى مطار عسكري لاسباب أمنية وللتزود بالوقود – حسب قولهم .
وقال مسئول شئون الرئاسة في جنوب أفريقيا ماكسيليني أبليني لدي مثوله أمام المحكمة : ان نتائج التحقيقات التي قامت بها الاجهزة الحكومية المختصة بحسب أوامر المحكمة ، أثبتت ان عمر البشير غادر جنوب افريقيا عبر مطار (ووتركلوف) العسكري في تمام الساعة (11.55) يوم 15 يونيو عبر الطائرة السودانية (سودان 01) دون الحصول علي تأشيرة خروج من البلاد.
وأضاف : ( لم يكن جواز عمر البشير ضمن الجوازات التي قدمت لوحدة الجوازات في المطار) ، مشيراً إلى انه تسلم بالفعل من كافة معابر دخول ومغادرة البلاد الـ (72) تأكيداً رسمياً بتلقيهم صورة من قرار المحكمة بعدم السماح لعمر البشير من مغادرة جنوب افريقيا .
وقال : ( لقد توصل التقرير ان عمر البشير قد تم تهريبه إلى داخل الطائرة السودانية (سودان 01) في مطار قاعدة ووتركلوف العسكرية).
واوضح المسئول ان وزارة العلاقات والتعاون الدولي والشرطة والأجهزة الأمنية المختصة كانت تعلم بتحركات الوفد السوداني بحكم مسؤوليتها عن إجراءات المراسم والترتيبات الأمنية للوفد السوداني ضمن الترتيبات العامة المعتادة لكافة الوفود الرسمية الأجنبية التي تزور البلاد.
وأضاف ، ان إجراءات المغادرة في مطار (ووتركلوف) العسكري مختلفة عن غيره من المطارات لانه مطار عسكري ويقع تحت مسئولية وزارة الدفاع في جنوب أفريقا ، مضيفاً بانه لا توجد وحدة جوازات ثابته في المطار العسكري لكن وزارة الدفاع دائماً ما تخطر هيئة الجوزات لانها المسئولة عن إجراءات مغادرة كافة المسافرين من جنوب افريقيا بما في ذلك المسئولين والوفود الرسمية الاجنبية والرؤساء.
وأكد مسئول شئون الرئاسة في شهادته أمام المحكمة ، ان الاجراءات المعتادة في المطار لا تعفي المغادرين من الرؤساء من ضرورة الحصول علي تأشيرة المغادرة الروتينية ، مضيفاً ، ان ( ما يتم عادة هو ان تأتي وحدة من الجوازات لاستكمال إجراءات السفر عبر هذا المطار ، وهذا ما تم مع بقية أفراد الوفد السوداني).
وأوضح بان الإستثناء الوحيد الذي يتم عبر هذا المطار هو عدم ضرورة مثول المسئولين الرسميين بانفسهم أمام ضباط الجوازات للحصول علي التأشيرة ، انما ينوب عنهم أفراد من الوفد المرافق بجانب المسئول عن المراسم في وزارة التعاون الدولي في البلاد : ( انه في حالة مغادرة أو قدوم الوفود الرسمية فان الأمر لا يتطلب مثول الأفراد حاملي جوازات السفر بانفسهم ونكتفي بأحد الافراد من الوفد الاجنبي إلى جانب مسئول المراسم).
وأكد ان مسؤولين في الوفد السوداني المرافق لعمر البشير تعمدوا عدم تقديم قائمة بالمغادرين علي متن الطائرة لضابط الجوازات بل قدموا جوازات جميع المغادرين دون تقديم اسم عمر البشير أو جواز سفره :  ( لم يقدموا قائمة بأسماء المسافرين علي متن الطائرة الي ضابط الجوازات ، فقط قدموا جوازات المغادرين).
وقال للمحكمة : ( أؤكد ان ضابط الجوازات المسئول في المطار وكافة الاجهزة المعنية كانوا علي علم بالاوامر التي صدرت بعدم السماح لعمر البشير بالمغادرة ، ولكن ولأن وفد عمر البشير  لم يقدموا جواز سفره مع جوازات المغادرين لم تكن هناك عقبة وبالتالي مرّت الإجراءات بصورة عادية حيث سمح للطائرة بالاقلاع من المطار ).
وأضاف ان قواعد البيانات في مطار (ووتركلوف) العسكري ، أكدت ان الطائرة السودانية كانت تقل واحد وخمسين شخصا بينهم (39) من مرافقي عمر البشير ، إضافة لـ (12) هم طاقم الطائرة – وأرفق ممثل حكومة جنوب أفريقيا في الوثائق التي قدمتها حكومته للمحكمة ، صورة من قائمة المسافرين التي قدمها الوفد السوداني لجوازات المطار أظهرت عدم وجود اسم عمر البشير !
حريات
اضغط لقراءة الوثائق

انفجار في مسجد للشيعة في الكويت أثناء صلاة الجمعة وانباء عن هجوم انتحاري


الكويت – القدس العربي ـ من منى الشمري ـ
سقط عدد من القتلى و الجرحى في انفجار استهدف مسجدا للشيعة في الكويت منذ قليل أثناء صلاة الجمعة في مسجد الامام الصادق في منطقة الصوابر بالعاصمة.
ونقل 8 حالات إلى مستشفى الأميري بينهم أثنان في حالة حرجة ومن بينهم أطفال، وتتحدث الأنباء الأولية عن انتحاري فجر نفسه في المسجد وهرعت الاسعاف والاطفاء والقوى الأمنية إلى مكان الحادث