الأحد، 9 أغسطس، 2015

مطور تطبيق Falcon Pro ينضم لفريق تويتر الرسمي


أعلن بالأمس المطور جواكيم فيرجيس مطور تطبيق Falcon Pro عبر عدة تغيرات نشرها على حسابه الرسمي على تويتر بأنه انضم لفريق العمل على تطبيق تويتر الرسمي، وتحديداً على النواة الأساسية لواجهة المستخدم الخاصة بتطبيق تويتر على أندرويد، وأضاف في تغريدة إنه يريد أن يجعل واجهة تطبيق تويتر الرسمي على أندرويد مقبولة لجميع المستخدمين.
وذكر جواكيم فيرجيس بأنه سيستمر في العمل على تطوير تطبيق Falcon Pro، وأن عمله الجديد سيكون فرصة جيدة لتجربة مميزات جديدة سيسعى لإضافاتها في تطبيق تويتر الرسمي على أندرويد.

Untitled

ورغم مشاكل تويتر مع تطبيقات الطرف الثالث والتي أعلن الكثير من مطوري هذه التطبيقات إيقاف تطبيقاتهم بسببها، استمر تطبيق Falcon Pro بالعمل رغم كل الظروف، والتي دعت أحياناً مطور التطبيق لتعديل برمجية التطبيق بالكامل وإعادة إصداره بإصدارات جديدة ليواصل الناس استخدامه.
وأثارت سياسة تويتر وتقيدها المستمر على تطبيقات الطرف الثالث ومحاولة إجبار جميع المستخدمين على إستعمال النسخة الرسمية من تطبيق تويتر، إنتقاد العديد من المستخدمين الأمر الذي سبب توتراً بين تويتر ومجتمع المستخدمين والمطورين معاً.
ويعتبر تطبيق Falcon Pro واحد من من أفضل تطبيقات تويتر على أندرويد وأكثرها شهرة، حيث يمتاز التطبيق بواجهة جميلة وبسيطة ويعتمد على تصميم ماتريال ديزاين، وقد حقق شهرته هذه خلال فترة قصيرة بسبب جودة بنائه وميزاته وقيام مطوره بإضافة المزيد من الميزات والإمكانيات المفيدة وتحسينه بشكل كبير وتحديثه خلال أوقات متقاربة.
aitnews

إنتل تجلب معالجات Xeon للحواسيب المحمولة


أعلنت أمس شركة إنتل عبر بيان نشرته على موقعها الرسمي عن أنها ستقوم بتوفير معالجات Xeon الخاصة بمحطات العمل/workstation لأجهزة الحاسب المحمول، ولم تقم الشركة بالكشف عن جميع التفاصيل بما في ذلك المواصفات الخاصة بالمعالج، وموعد توفره في الأسواق.
المعالج الجديد سيعتمد على معمارية معالج Skylake عالي الأداء المخصص لأجهز الحاسب ذات المواصفات المرتفعة، والتي كشفت عنه إنتل في وقت سابق من هذا الإسبوع، والذي تم تصنيعه وفق تقنية 14 نانومتر، ما يعني كفاءة أكبر في استهلاك الطاقة وتحسين عمر البطارية للأجهزة المحمولة، فهي طورته في المقام الأول للحصول على أقصى استفادة من الطاقة.
يذكر أن إنتل أطلقت على تقنية التصنيع 14 نانومتر اسم برودويل/Broadwell، وكانت أولى المنتجات التي تحمل الجيل الجديد من التقنية قد تم الكشف عنها خلال مؤتمر IFA 2014  في برلين، وقامت لاحقاً شركة إنتل Intel بالبدء بتوفير الجيل الخامس من معالجاتها كور/Core، وذلك عبر إطلاق 14 معالجاً جديداً، وهي المعالجات التي تم تصنيعها وفقاً لتقنية التصنيع 14 نانومتر.
معالج الجيل الخامس Xeon E3-1500M يدعم نفس الميزات المتقدمة بما في ذلك ميزة خطأ في تصحيح رمز الذاكرة/ECC والتي تقوم بالكشف وإصلاح الأخطاء التي تسبب تلف البيانات وتعطل النظام أثناء العمل وتصلحها تلقائياً، وميزات إدارة الأعمال التقنية/Intel vPro، والتي تتيح المزيد من القدرات الأمنية وسهولة بالإدارة والمزيد من الإنتاجية.
وأشارت إنتل في بيانها الصحفي أن كل محطة عمل تعمل بمعالجات Xeon ستحوي منفذ الصاعقة/Thunderbolt 3، أي منافذ USB Type-C والتي تدعم منافذ الجيل الثاني من USB 3.1، والتي تسمح بنقل بيانات بسرعة 10 غيغابايت في الثانية، هذه التقنية متاحة لمعالجات Skylake ولكنها تتطلب وجود متحكم خارجي.
aitnews

“كل يوم كلمة إنجليزية” .. تطبيق على نظام أندرويد لتسهيل تعلم اللغة



يهدف تطبيق “كل يوم كلمة إنجليزية” المتوفر على نظام التشغيل أندرويد لتسهيل تعلم اللغة الإنجليزية للمستخدمين العرب، باعتبارها اللغة الأكثر تعلما في العالم.
وتقول شركة “التطبيق الذكي” Smart App المطورة لتطبيق “كل يوم كلمة إنجليزية” إنه “البرنامج الأسهل لتعليم اللغة الإنجليزية وتذكيرك بالكلمات ومعانيها. كل يوم ستزداد مهارتك ومعلومات باللغة الإنجليزية”.
وأشارت الشركة إلى أهمية اللغة الإنجليزية باعتبارها اللغة العالمية الأولى من حيث الانتشار فى العالم، وإلى ضرورة تعلمها للتعمق في العلوم في مختلف المجالات. كما أشارت إلى أن التواصل مع الغرب غير ممكن دون تعلمها، وإلى أنها أصبحت أساسية للحصول على وظيفة.
ويقوم تطبيق “كل يوم كلمة إنجليزية” بإرسال إشعار يومي للمستخدم بكلمة إنجليزية حسب المستوى كان مبتدئا أو متوسطا أو متقدما، كما يمكن للمستخدم اختيار المستوى الخاص به، مع إمكانية تغييره لاحقا.
وعند وصول أي كلمة للمستخدم، فإن التطبيق يزوده بمعناها، ويتيح له معرفة كيف تُقرأ، والنطق العربي، وتصنيف الكلمة، ومثال على الاستخدام مع النطق، وترجمة المثال، وملاحظات إضافية للكلمة.
وبهدف مساعدة المستخدم على حفظ الكلمات، أضافت الشركة مزايا تحفز الذاكرة على على الحفظ السريع، مثل خاصية التذكير لأي كلمة يختارها المستخدم بين فينة وأخرى، كما يمكنه إضافة تعليق يسهل عليه تذكرها.
ويوجد في التطبيق أرشيف خاص للكلمات لكل المستويات، وخاصية النطق لأي كلمة فقط مجرد أن يكتب الكلمة تستطيع سماع نطق تلك الكلمة، وكذلك مترجم كميزة إضافية للتطبيق.
ويمكن لمستخدمي الإصدار 3.0 وما فوق من نظام التشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل تنزيل تطبيق “كل يوم كلمة إنجليزية” الذي يتجاوز حجمه 1.1 ميجابايت من متجر جوجل بلاي.


aitnews

الميرغني يشكو رئيس مجلس الأحزاب إلى رئيس الجمهورية




 دفع محمد الحسن الميرغني، مساعد أول رئيس الجمهورية، الرئيس المكلف للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بشكوى إلى المشير عمر البشير رئيس الجمهورية، ضد رئيس مجلس الأحزاب السياسية.

وطلب الميرغني من البشير التدخل لحسم قرارات وتصرفات رئيس مجلس الأحزاب ضد الحزب الاتحادي، من أجل أن يؤدي الحزب رسالته ودوره المنوط به في خدمة الدولة وتوجهها.

واتهم الميرغني في الشكوى التي حصلت (اليوم التالي) على نسخة منها أمس (الجمعة)، رئيس مجلس الأحزاب بالسعي لشق صف الحزب، من خلال مؤازرته لما سماها المجموعة المنشقة عن الحزب، ومساندتها، وقال : "بالأمس أصدر رئيس مجلس الأحزاب قرارا ينذر فيه الحزب بعقد مؤتمره العام في ديسمبر، سلمه لعلي السيد وآخرين مفصولين"، منبها إلى أنه وبنص القانون فإن عقد المؤتمر العام للحزب من سلطات محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب، وأنه يجوز لأي حزب أن يعقد مؤتمره العام كل خمس سنوات، ولا يحق لرئيس مجلس الأحزاب تهديد الحزب لعقد المؤتمر. وأردف أن رئيس مجلس الأحزاب يكيل بمكيالين وأنه غير مؤتمن على حفظ ملفات وأسرار الأحزاب وإنه يحاول شق الحزب وجماهيره ويهزم أمر مصلحة البلاد العليا".

وأشار محمد الحسن في الشكوى إلى رفض رئيس المجلس استبدال ممثل الحزب المفصول علي السيد بكمال علي صالح، دون مسوغ قانوني، وقرار عودة المفصولين، وإلغاء قرار الفصل دون مسوغ قانوني وترك الحزب الشرعي والتعامل مع المفصولين، ومباركة رئيس المجلس عقد المفصولين عدة اجتماعات وتكوين لجان ومكتب مناهض ومواز للحزب وتحريكهم قيادات وصفها بالمزعومة من الولايات بمساندته ومباركته ودعوتهم لمؤتمر عام وصفه بغير الشرعي

اليوم التالي

بروفيسور عمر هارون ولغز الاختفاء المحير


في مثل هذا اليوم من عام 2012 اختفي البروفسير عمر هارون المحاضر المعروف بجامعة الخرطوم درس علم نفس له اسهامات عديدة في هذا المجال واكتشف بعض مركبات المسلحة وله الفضل في ادخال اليوسي ماس السودان ومهتم بالاطفال الموهوبين وعلم النفس التجريبي ونظريه التنويم المغنسطي وكان موجود فى ماليزيا عندما فاز السودان بكاس اليوسى ماس واحتضن كثير من ابناء السودان الموهوبين الذين يمثلون السودان بالخارج
والي قبل اختفائه باسبوع كان مواصل كماحضر في الجامعة اختفي في نهار الجمعة وهويمارس رياضيه المشي في كبري شمبات كماقالت زوجته في ذلك الوقت انه اعتاد عليها قبل وجبه الغذاء حيث طلب فى يوم اختفاءه من زوجته تحضيرالغداء قبل ان يذهب الي رياضته وقالت بائعة شاع اعتاد ان يشرب عندها انه فى يوم اختفاءه جاء ولكن لم يشرب عندها وحتى انه لم يلقى عليها التحية وقال اخوه للصحف انه اشتهر بين اهله واسرته بتفقدهم كل فتره وهو دقيق في زمنه والتزاماته هناك تجاهل متعمد فى البرامج التلفزيونية عند السؤال عنه وبعض الصىحف تناولت خبر اخفاءه واخرى ذكرت ان محتالا اتصل هاتفيا باسرته وقال انه يعرف مكانه وعندما لاحقت الشرطة التفاصيل تاكدت ان لصا لا يعرف شيئا عن عن البروفيسور ويريد كسب المال فقط من اسرته مابين الممكن والمستحيل هناك الكثير من الشائعات حيث تحدث البعض بان الجنية هى اختطفته ومنهم من قال انها تصفية حسابات ومنهم من قال ان الاستهداف هو خارجى لاكتشاف البروف مركبات الاسلحة وفى 24 من الشهر الماضى جاءت وسائل اعلامية بخبروفاة والدته وقلبها يحمل هم ابنها و اين اختفى والسؤال لزملاءه ماذا حاولتم ان تعملوا من اجله نرجو من الجهات الرسميه ان تحسم الشائعات قلوبنا معه له اينما كان الله في عون اسرته الصغيره والكبيره وطلابه الذين لم يكتمل مشوراهم معاهو واخيرا انها قصه لايحلها لقزها الا البروف نفسه عذرا لاشخاص المقربين اعلم حالاتكم النفسيه والرساله للغائب لانعرف له وسليه ولكن قيمته ما قدمه للسودان اكبر من اي تجاهل ولسان حال اسرته يقول: ( كفايه علي اشوف زول سمع بزول قال شافك)
افكار جبريل- الوان

دولة جنوب السودان بعد اربعة اعوام ..انفصال بلا جدوى وحلم بالعودة للوحدة مع السودان


تقول معطيات التاريخ السياسى لاشقائنا فى جنوب السودان , الذين نالوا انفصالا عن السودان الوطن الام , فى التاسع من يوليو 2011م بعد الاستفتاء الشهير الذى صوت لصالح الانفصال بنسبة 98%وكان الاستفتاء نفسه احدى مطلوبات حق تقرير المصير المتضمن فى ثنايا اتفاقية نيفاشا 2005م , تقول المعطيات انهم كونوا دولة لهم سميت (دولة جنوب السودان) عمرها الان اربعة اعوام .
لقد اغرق الانفصال رغبة اشقائنا فى الدولة الوليدة في حرب أهلية وعرقية، أفسدت عليهم فرحة الاستقلال ، وخلّفت عشرات الآلاف من القتلى، فضلاً عن تشريد مليوني جنوبي.
يقول الخبير بالملف الجنوبي علاء بشير إن “غياب التجربة السياسية وقيام المجتمع الجنوبي على أساس قبلي، فضلاً عن تدخّل العوامل الإقليمية والدولية، كلها أدت إلى بروز الصراع الحالي، الذي هو أساساً صراع حول السلطة والثروة”. وبالتالى جاءت الاحتفالات الرابعة هذا العام بلون الدم، بعد استعار المواجهات العسكرية بين الحكومة في جوبا، والمتمردين بقيادة نائب رئيس الجمهورية المقال رياك مشار، إثر فشل خمس اتفاقيات سلام، توسّطت فيها الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا “إيقاد”، من أجل إنهاء الصراع. كذلك أدى الوضع إلى زيادة حالات القتل والاغتصاب وانتهاكات حقوق الإنسان، فضلاً عن إطلاق الأمم المتحدة تحذيرات من وقوع مجاعة في الدولة الوليدة. وعلمت “العربي الجديد”، أن “إيغاد وقوى إقليمية ودولية، تدرس تدخلاً عسكرياً في جنوب السودان، لإنقاذ المدنيين وحماية اتفاقات وقف إطلاق النار، التي سبق أن وقّعها أطراف النزاع الجنوبي”.
وكانت الحرب الجنوبية ـ الجنوبية قد اندلعت منتصف ديسمبر من العام 2013م على خلفية اتهام الرئيس سلفاكير ميارديت لنائبه مشار، وقادة “الحركة الشعبية” التاريخية، من بينهم الأمين العام للحركة، باقان أموم، بتدبير محاولة انقلابية ضده.وهو ما مثّل نتيجة طبيعية للخلافات التي ظهرت وسط قيادات الحزب الحاكم قبل الانفصال، والتي دارت حول السلطة وإدارة “الحركة الشعبية”. وتجلّت مظاهرها عبر حلّ سلفاكير الحكومة، التي ضمّت معظم قادة الحركة التاريخية، فضلاً عن مشار نفسه، قبل خمسة أشهر فقط من اندلاع الحرب الأهلية.
قبل استفتاء 11 يناير 2011 الذى جرى فى جنوب السودان على الانفصال عن الشمال، وتُوج بالانفصال الرسمي في 9 يوليو نفس العام، كان يحلو للقادة الجنوبيين فى جنوب السودان أن يصوّروا انفصال الجنوب عن شمال السودان على أنه سيكون أشبه بولادة دولة غنية بالنفط سرعان ما تتحول إلى مدينة للاستثمارات مثل دبى، بهدف تشجيع الجنوبيين على اختيار حق الانفصال فى هذا الاستفتاء، دون أن يظهروا لهم الصورة الحقيقيّة للجنوب فى حالة انفصاله.
الآن ومع دخول الدولة الانفصالية عامها الخامس ثبت لاشقائنا ولكلّ دول العالم أنهم أمام نموذج جديد لما يسمّى (الدولة الفاشلة) بكل المقاييس، ليس فقط بموجب تصاعد عمليات القتل الداخلية والفشل الاقتصادي واستمرار معدلات الفقر والفساد كما هي، وإنما لأن الدخل السنوي الهائل من النفط بات يذهب لغير موضعه ولا يرى منه الشعب الفقير إلا القليل.
كما ثبت للجميع أنّ دولة الجنوب لا تزال كما هي قبائل متصارعة لا انصهار بينها، وقوى سياسية وفصائل عسكرية متصارعة يسعى كلٌّ منها للسيطرة على جزء من البلد الآن أو حقول النفط، وتحولت الدولة إلى نموذج الدولة الفاشلة الفعلية، بدليل الصراعات المتتالية بين الفرقاء السياسيين والعسكريين هناك، سواء بين رياك مشار وزير الخارجية السابق الذي يقود حملة مسلحة لخلع الرئيس سلفاكير من السلطة، أو عبر عمليات تمرّد لقادة من جيش الجنوب أنفسهم.
خبراء سودانيون -مثل الدكتور حسن مكي الأستاذ بجامعة أفريقيا العالمية- قالوا قبل الانفصال إن “المزاج الانفصالي إنما هو مزاج وسط النخبة الجنوبية (قادة الحركة الشعبية) فقط التى تريد أن تحقق مكاسب؛ لأنهم لو سلموا بالوحدة مع السودان فإنهم لن ينالوا أي مكاسب مادية أو مناصب، وأن غالبية الشارع الجنوبى والقبائل والسلاطين فى الجنوب مع الوحدة”.وهو ما تأكّد بالفعل من الصراع الحالي بين قادة الحركة على المكاسب التي حصلوا عليها من الخرطوم، بينما عاد الجنوبيون للهجرة واللجوء إلى منظمات الإغاثة الغربية.
الجنوب اليوم تحوّل إلى ساحة حرب أهلية داخلية وقتال بين القبائل المتناحرة بعدما انتهى صراعه مع الخرطوم، وهذه الصراعات الداخلية توشك أن تنعكس على حروب إقليمية عديدة مع دول الجوار بسبب الامتدادات القبلية خصوصًا أوغندا وكينيا، ولهذا تدخلت أوغندا بقواتها، وتدخلت أمريكا ودول أفريقية أخرى، فضلًا عن أن اقتصاد الجنوب باتَ يعاني الكثير فى ظل عدم وجود أي مشاريع وانتشار ظاهرة الفساد ونهب أموال النفط.
اذن تواجه دولة جنوب السودان اليوم جملة قضايا ابرزها الفساد و اتهامات قبلية جنوبية لحكومة الحركة الشعبية بمحاباة قبيلة (الدينكا) على حساب قبائل أخرى خصوصًا (النوير) أو (الشلك) التى ينتمي لها لام أكول وزير خارجية السودان السابق الذى استقال من الحركة الشعبية وشكّل حزبًا جنوبيًّا، ولكنه منعَ من ممارسة نشاطه فى الجنوب والآن متهم بالانقلاب على سلفاكير ويحتل مدينة الوحدة منطقة حقول النفط.اضافة الى الفقر احد أسباب العنف فى الجنوب لانه يجرى بين القبائل على خلفية سرقات الماشية بين القبائل وبعضها البعض؛ أي إنها أسباب محلية، وهو ما حدث بالفعل مؤخرًا فى ولايات: جونقلى وأعالي النيل، والبحيرات والاستوائية لأسباب محلية خاصة بالماشية والأبقار والمياه والزراعة، ولكن تدخّل أفراد من الجيش الشعبي لنصرة قبيلة على أخرى هو ما يزيد من إلقاء البنزين على النار المشتعلة.
ثمة خوف من ان ينتهي الأمر بالدولة المستقلة فى الجنوب لأن تصبح نموذجًا لما يسمّى “الدولة الفاشلة” ما يجعلها غير قادرة على إدارة شؤونها، أو العاجزة ويجعلها عبئًا ليس فقط على نفسها، وإنما على الدول المجاورة ويؤثر في الاستقرار فى منطقة الجنوب الأفريقى ككل، ليس فقط هو مجمل المخاوف.
وهناك الخوف العربى يتبدى فى أن تتحول هذه الدولة الجنوبية إلى “إسرائيل جديدة” تظلّ تعتمد على الغرب فى دعم اقتصادها ومدّها بالموارد المختلفة وتثقل كاهلها المثقل أصلًا منذ الأزمة المالية العالمية، فضلًا عن إثارتها لأزمات فى الوسط الأفريقي المحيط بها نتيجة حروبها الأهلية الداخلية وموجات الهجرة أو انتقال شرارة العنف خارج الإقليم الجنوبي.
لذلك تواجه حكومة الجنوب بعدم رضا على نطاق واسع، بسبب فشلها في توفير فرص العمل، والرعاية الصحية الكافية، والمدارس والمساكن والطرق، والاستثمار في البنية التحتية والقطاعات الرئيسة مثل الزراعة.
وبعد أعوام من الاستقلال لا يزال 50? من السكان يعيشون تحت خط الفقر، وترتفع معدلات الأمية، برغم أن الإمكانات الزراعية في جنوب السودان هائلة، والأسماك والثروة الحيوانية والغابات، ومع هذا يستورد جنوب السودان كل المواد الغذائية تقريبًا!
وتقول الأمم المتحدة إن 2.3 مليون شخص في جنوب السودان سيحتاجون لمساعدات غذائية هذا العام، وسيتمّ توفير خدمات التغذية إلى 3.2 ملايين نسمة، أي إن 4.6 ملايين شخص من جملة عدد السكان البالغ قدرهم 12 مليون نسمة يعانون انعدام الأمن الغذائي.
ويقول تقرير لصحيفة “الجارديان” إن الفساد بين النخبة الحاكمة في الجنوب هو الآخر قضية من القضايا المؤرقة للبلاد، فقد اعترف سلفاكير بأن مليارات من الجنيهات السودانية تعرضت للاختلاس، وأنه دعا عام 2013 قرابة 75 مسؤولًا، لم يسمهم، إلى أن يعيدوا ما اختلسوه، ولم تكن هناك اعتقالات في هذا الخصوص، على الرغم من تعلىق هذا الشهر أنشطة وزيرين كبيرين على خلفية عملية احتيال مزعومة منفصلة، فيما تعاني (هيئة مكافحة الفساد) قلة الموارد المحلية، لدرجة أنها غير قادرة على دفع إيجار مكاتبها.
وإزاء هذا الوضع كان من الطبيعي أن يطالب كثيرون في الغرب بعودة الوحدة مع الشمال بعدما وجدوا أنّ حلم الانفصال مع رغد الحياة وهميّ والعكس هو الصحيح، وتحدث عن هذا الرئيس السوداني عمر حسن البشير، بكشفه خلال مؤتمر حزبي في الخرطوم، أنّ “حكومته تلقت اعتذارات من قوى دولية، لم يسمّها، عملت من أجل فصل الجنوب بغية تدمير الشمال، وأن تلك الجهات الدولية تطالب الآن بإعادة النظر في انفصال الجنوب، والعمل على إعادة الوحدة بين السودان ودولة جنوب السودان”.
ولم يستبعد رئيس “هيئة تحالف أحزاب المعارضة السودانية”، فاروق أبو عيسى، ذلك عندما قال إن حكومة جنوب السودان أبلغت هيئة المعارضة أنها مستعدة للعودة إلى خيار الوحدة مع الشمال، إذا ما توفر شرط نظام ديمقراطي برحيل نظام حكم الرئيس البشير.
بدورهم، لا يستبعد سياسيون جنوبيون أن تقود تداعيات الحرب في جنوب السودان إلى طرح الوحدة مجددًا مع الشمال، بنظام كونفدرالي، ومنهم القيادي في “الحركة الشعبية” جورج أموم، وباعتقاد قادة سياسيين جنوبيين معارضين للرئيس الجنوبي ونائبه السابق، سيؤدي استبعاد الرجلين (سلفاكير ومشار) لخلق فرصة واقعية للعودة إلى خيار الوحدة بين الشمال والجنوب.
لا سيّما في ضوء المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية المستفحلة، وخطر المجاعة، جراء الصراع القبلي الدموي، وسيطرة المتمردين على المناطق الغنية بالنفط في الجنوب.
وما يزيد من الحنين للعودة لهذه الوحدة أن مصالح السودانيين في الشمال والجنوب تضررت بفعل الانفصال عام 2011، بفقدان الحكومة السودانية في الخرطوم لما يقدر بـ 70% من الموارد النفطية التي ينتجها الجنوب، وزيادة حالة عدم الأمن والاستقرار، والخشية المتزايدة من أن تتحول دولة الجنوب إلى دولة فاشلة لفترة طويلة قادمة، تعصف بها الصراعات القبلية بين أكثر من ستين قبيلة أكبرها قبيلتا “الدينكا” و”النوير”، إلى ما لا نهاية.
بالإضافة إلى العديد من العوامل الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية، التي لم تكن في صالح خيار الانفصال، وعدم قدرة دولة الجنوب على الاستغناء عن علاقات متميزة مع السودان بفعل موقعها الجغرافي، والعلاقات التاريخية بين أبناء الجنوب والشمال.
بالمقابل، يرى الرافضون للعودة إلى خيار الوحدة، أنّه ربما فاتَ أوان جمع “اللبن المسكوب” بعد الانفصال، ويتحدثون عن مشاكل بفعل التهميش للجنوبيين في فترة الوحدة مع الشمال، وأن الخرطوم ستعود للاستفادة بالنفط الجنوبي بنسبة كبيرة غير الجنوب، فضلًا عن الحديث عن أن الخرطوم لا تسعى بالفعل إلى خلق حوافز لاستعادة الوحدة مع الجنوب، اذن ستظهر الشهور القادمات ثبات احد الخيارين.

سعيد الطيب
الخرطوم (سونا)

الكعب العالي عدو المرأة.. اول من ارتدى الكعب العالي كان رجلا..أي والله


لم أستطع النوم بالامس من الام الظهر ..وهي تصيبني عادة عندما أرتكب ذنب ارتداء (الكعب العالي)…في كل مرة ارتديه اقول لنفسي (دي اخر مرة )..ولكن تجدني عندما تأتي أي مناسبة اخرى أختار من الاحذية اعلاها (كعبا) ولا اهتم بما تحدثه من الام ..انظر الى قدمي فأجدها منحدرة من الاعلى للأسفل منجذبة الى الأرض حسب قانون نيوتن ..وعندما أعود الى منزلي يصعب علي اخراج الحذاء من أثار التورم الذي أصاب قدمي …فأقسم مرة اخرى الا اعاود الكرة ..ووولكن كل مرة ( ترجع حليمة الى عادتها القديمة)…
ذات مساء كنت أشاهد فيلما كوميديا يتحدث عن رجل أمريكي ..انتزعت زوجته حضانة ألاطفال منه والزمته بعدم الاقتراب منهم..فاضطر الى استعمال الحيلة لرؤيتهم ..فتنكر في زي سيدة ونجح في الفوز بوظيفة مدبرة منزل لدي زوجته …في اول يوم وهو عائد من وظيفته الجديدة ..كان يسير متعثرا بحذائه عندما تساءل وهو يسوق كل الشتائم الامريكية المعروفة امامه (من هو عدو المراة هذا الذي أخترع الكعب العالي؟)….
فقفز السؤال الى رأسئ مباشرة ..فعلا من هو هذا العدو ؟؟؟بحثت ونقبت واستعنت بكتب التاريخ ..لأعرف من هي اول من ارتدت الكعب العالي تلك التي اتعبتنا واتعبت ظهورنا وأرجلنا معها ..فاذا بي أفاجا بان أول من ارتدى الكعب العالي كان رجلا..أي والله ..رااااااجل.. وكمان ملك ..فالخبر يقول يا سادة يا كرام أن الملك لويس الرابع عشر هو اول من ارتدى الكعب العالي لأنه كان قصير القامة وكان يريد ان يكون في طول وزرائه…(طيب واحنا مال اهلنا ..؟؟) ..أذن من هذه (الشليقة) التي اخذت الفكرة وطبقتها ومن ثم تداولتها النساء كشئ مسلم به حتى يومنا هذا؟؟؟؟
أغلب الظن ان السيناريو حدث كالاتي … الكعب العالي اول من لبسه رجل ..حاول بعض الرجال تقليده ..فلا أعتقد ان شيئا يرتديه الملك لا يحاول رجال الحاشية الاقتداء به ولو من باب (كسير التلج)…بعد محاولات قصيرة المدى اكتشف الرجال أن الكعب العالي وان كان يعطيهم طولا زائفا لفترة قصيرة ولكن الامه مبرحة ..فقرروا ذات ليل أن يقنعوا احدهم بتصميم حذاء نسائي بكعب عالي ..ومن ثم أقنع احد الذين يملكون (حنكا سنينا) زوجته بانه يحبها (طويلة)…فشربت المقلب ولبست الكعب العالي وتدبسنا نحن واللي كان كان…
وعلى ذات النسق تسري علينا قصة الموضة والملابس الضيقة التي تحرمك من التنفس الطبيعي ..أغلب مصممي الأزياء رجال …يرتدون المريح من الثياب ..ويصممون المريح والمناسب لبيئة العمل للرجال …ثم ياتون الى النساء ويكون الجمال هو ان ترتدي من الثياب ما يمنعك من الحركة السليمة ومن الاحذية ما يورثك ألما لا تزيله كل مسكنات الالم ….وهنا يحضرني الدعاء (اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا)…..وها نحن نسالك اللهم تخفيف تسلط أرباب الموضة ومصممي الاحذية العالية .ومختاري الألوان الغريبة …ومن باب جهد المقل ..
لن أستسلم لفرضيات هؤلاء المصممين ….واطالب بحركة نسوية يكون همها ان ترتدي النساء ملابس جميلة ولكنها مريحة وتسمح بالحركة ..ان تصمم احذية غير مرهقة للاقدام وفي ذات الوقت ترضي الانثى المهووسة بالاناقة ….أختي الحبيبة …معا لمحاربة الام الظهر الناتجة عن الكعب العالي…معا لمحاربة الملابس الضيقة التي تورث تصلب الشرايين ….معا لجعل الجمال والاناقة تعنى الراحة وسهولة الحركة ..معا نحو تحرر ذهني كامل للمراة …. …ووصباحكم خير

د. ناهد قرناص
كاتبة صحفية بصحيفة السوداني
تعمل بالمعمل المركزي رئيس قسم الكيمياء
دكتورة في الوراثة
متزوجة
وام لثلاثة ابناء
عبدالقادر – احمد – هند