الأحد، 6 سبتمبر، 2015

مناشدة واسترحام ..!


منى أبو زيد

"القوي أمام الشرع ضعيف حتى يؤخذ الحق منه، والضعيف قوي حتى يؤخذ الحق له، والدماء معصومة إلا بحقها" .. الملك سلمان بن عبد العزيز ..!

ما يزال المهندس وليد الحسين، مؤسس موقع الراكوبة على شبكة الإنترنت، سجيناً بالمملكة العربية السعودية، دون توجيه اتهام واضح، وما يزال اللغط حول الملابسات والمآلات يكثر ويتفاقم، وما يزال صوت المبادرات وهدير التوقيعات يعلو ويزيد .. والثابت الوحيد والقاطع والأكيد هو أن وليد مواطن سوداني، ومثقف "أعزل"، يقف في ضفة الرأي الآخر على نهر السياسة السودانية .. شأنه - في ذلك - شأن مواطنون كُثُر، كانوا يشتمون هذه الحكومة قبل أن ينضموا إلى ركبها .. ناهيك عن من حملوا السلاح لحربها قبل أن يصبحوا شركاء في الحكم، أمناء على البقاء .. هذا من جهة ..!

من جهة أخرى، ما الذي قد يجرؤ على اقترافه مواطن سوداني يدير موقعاً إلكترونياً يناقش قضايا بلاده وسياسات حكومتها، في حق بلاد تستضيفه وتحسن وفادته ويقيم هو وأسرته بين ظهراني أهلها آمناً مطمئناً وشاكراً ممتناً؟! .. هل يعقل أن يتعمد مقيم في دولة عظيمة - يعرف تماماً كفاءة أجهزتها الأمنية والاستخباراتية - التعرض لحكومتها أو شعبها بما يسيء؟! .. هل يفعل وهو الزوج والأب لثلاثة أطفال يرفلون في أمنها وينعمون بخيرها؟! .. لا يمكن أبداً .. ولا يعقل .. ولا يستقيم ..! 

كلنا ثقة في حكمة الدولة السعودية التي أورثتها الصدارة والريادة، وكلنا أمل في عدالة الأحكام فيها، والمقيمون في السعودية يعرفون عدل الملك سلمان منذ كان أميراً على منطقة الرياض، ومجلسه المفتوح لشكاوى المواطن والمقيم، لا تفصل بينه وبين صاحب الحاجة خطوات، حتى وإن كان مقيماً من غير أهل البلاد ..! 

وما تزال مجالس السعودية تذكر قضية الشاب السعودي الذي لقى مصرعه إثر خلاف عابر نشأ بينه وبين شاب آخر من أمراء الأسرة المالكة، انتهى بإطلاق الرصاص .. القاتل كان حفيد الملك عبد العزيز بن سعود مؤسس الدولة السعودية الثالثة، وموحد بلاد الحرمين الشريفين، والقتيل كان مواطناً بسيطاً من عامة الشعب .. وكما تقتضي العدالة بقي الأمير الشاب في السجن لأكثر من عام، قيد التحقيق واستيفاءاً لمراحل التقاضي، ثم صدر بحقه حكم شرعي يقضي بالقصاص .. وحينما رفضت أسرة القتيل قبول الدية أو العفو قال الملك سلمان - الذي كان حينها ولياً للعهد – إن حكم القصاص سينفذ فوراً على القاتل ..!
وفي ساعة تنفيذ الحكم أمتلأ وجه الأمير الشاب بالدموع وهو يرجو والد القتيل - جاثياً - أن يعفو عنه وأن يعتق رقبته لوجه الله، فعفا الرجل عنه على شرط واحد، أن يحفظ القرآن كاملاً! .. قبل أن يقول إن إقامة الشرع كانت هدفه الأول، وها قد تحقق له ذلك، ليس بضعف المظلوم، بل بعدالة الحكم وقوة القانون ..!

وما يزال المواطنون والمقيمون في السعودية يذكرون حكاية الضابط صاحب الرتبة الرفيعة الذي كان على رأس عسكر يحرسون منشأة هامة، عندما دار جدل طويل بين حراسه وسائق إحدى أميرات الأسرة المالكة استدعى أن تجدد سمو الأميرة طلب الدخول، وأن يكرر الضابط الاعتذار، لتلحق به إهانة لم يبتلعها، فطلب لقاء الملك سلمان - الذي كان حينها ولياً للعهد - ووضع لباسه العسكري بين يديه وهو يعلن زهده في الرتبة العسكرية التي لم تمنع عنه الإهانة وهو على رأس عمله، يؤدي واجبه .. فاستدعى الملك سلمان والد الأميرة الصغيرة، وطلب حضورها معه، وخير الضابط في أن يقتص لنفسه عملاً بشرع الله! .. والحديث عن نزاهة الأحكام في بلاد الحرمين يطول .. ويطيب .. ويفوح .. ويُزهر ..! 

سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين، فيصل بن حامد معلا، حفظه الله: في سجون بلادكم مواطن سوداني، ترفل أسرته الصغيرة (زوجته دعاء .. وطفلتيه ملك وآية .. وطفله يامن الذي لم يكمل شهره الأول) في أمن بلادكم وأمان شعبكم، وهي في محنتها القاسية تستغيث بخادم الحرمين الشريفين، الملك العادل سلمان بن عبد العزيز، وكلها أمل ورجاء في حكمة ونزاهة وعدالة حكومته الرشيدة ..! 

سعادة السفير: ساعدوا في إنهاء محنة هذه الأسرة .. ساعدوا في إطلاق سراح وليد الحسين بمكرمة جميلة، وبادرة نبيلة، تضاف إلى رصيد الحكمة السعودية الذي لا ينفذ .. بل يعلو .. ويتسامى .. ويكبر .. ويزيد ..! 


منى أبوزيد
munaabuzaid2@gmail.com
الراكوبة

أنتم كُرَماءُ ووليد الحسين يستحق!!



تيسير حسن إدريس

الحرية للأستاذ المناضل الصحفي وليد الحسين

المبتدأ:
( يا غريب الدار
إنها أقدار
كل ما في الكون مقدار وأيام له
إلا الهوى
ما يومه يوم...ولا مقداره مقدار
لم نجد فيما قطار العمر
يدنو من بقايا الدرب من ضوء على شيء
وقد ضج الأسى أسرار).

والخبر:
(1)
الأستاذ الصحفي وليد الحسين من الشخصيات الواعدة والمحترمة التي ظهرت بقوة في ساحة الإعلام الإلكتروني؛ وقد حاز في فترة وجيزة احترام الشارع السوداني ونال حب الكثيرين بسبب انحيازه للحق وقضايا شعبه الذي أنهك وضاعت مقدراته وثرواته في ظل نظام باغ لم يراع في أهله ذمة ولا دين؛ لقد شهد السودان في ظل هذا العهد أكبر عملية هجرة جماعية لمواطنيه؛ طالت كل الشرائح الاجتماعية من أدنى الهرم الاجتماعي إلى قمته؛ كثير من هؤلاء لم تكن مغادرتهم الوطن؛ بحثا عن أبواب رزق وحسب؛ ولكن أيضا بحثا عن أمان قد فقد وحل محله الفزع الأكبر من معتقلات وبيوت أشباح وتشريد وقطع أرزاق وحروب أهلية اجتاحت ربوع البلاد أهلكت النسل والزرع وزرعت الفرقة والمحن والفتن في مجتمع كان مضرب الأمثال في التكافل والتراحم.

(2)
حيال هذا الوضع الشاذ لم يكن أمام الكثير من الشباب خيار سوى حمل عصا الترحال والمغادرة نحو المنافي القصية ودول الاغتراب ومن ضمن هذا النفر كانت نفرة الأستاذ وليد الحسين ومئات الآلاف غيره إلى المملكة العربية السعودية أرض الحرمين الشريفين؛ ضيوف عاملين بكد وإخلاص في ظل سلطة عادلة وشعب مضياف كريم؛ بيد أن النظام السوداني الذي ضيق سبل العيش والرزق الحلال على أبنائه في أوطانهم وتخلى عن مسؤولياته تجاه شعبه؛ لم يعجبه أن يراهم في المنافي والغربة على أوجاعها ينعمون بالاستقرار وشيئا من راحة البال وكأن بينه وبين بني جلدته ثأر!!؛ فظل يلاحق من فر بجلده بالمكايد وتمتد يد قواه الأمنية حتى إلى من أختار جمر الاغتراب اتقاء لشره ليفسد عليه حياته أيضا؛ حتى بات المواطن السوداني من فرط حيرته لا يأمن له مستقر ولا يدري إلى أين المفر!!.

(3)
هال الجميع خبر اعتقال الأستاذ وليد؛ بيد أن الجميع أيضا لم يخف عليه؛ حقيقة الأمر فبصمة النظام السوداني لم يعد بينها وبين المواطن المكتوي بنارها حاجب؛ بيد أن شعب السودان يعلم الحكمة والرشد اللذان تتحل بهما قيادة المملكة العربية السعودية؛ لم ينسى؛ انحيازها وعونها الدائم له في الكوارث والملمات؛ كيف ينسى وهو من رأي بأم عينه كيف أن المملكة العربية السعودية قد ميزت بين موقفه كشعب مسالم يرفض الظلم والعدوان وموقف هذا النظام الذي وقف مناصرا لصدام حسين في احتلاله لأرض الكويت الشقيق.

(4)
لقد اتسمت سياسة المملكة العربية السعودية دائما باتزان الموقف ووضوح الهدف، وتجلى ذلك في علاقاتها العربية والإقليمية والدولية، التي تتجاوز الحكومات وتقلبات السياسة دعما غير مشروط للشعوب دون أن يشوب هذا الدعم الكريم منًّا أو أذى؛ فنالت بهذا حب واحترام الجميع؛ كيف لا وقد ظلت مواقفها وسياساتها على الدوام تعبر عن قيم العدل والخير والسلام؛ وترفض العنف وأي ممارسات تهدد الأمن الشخصي والعام أو تكرس الظلم والطغيان، وهي الدولة المبادرة قبل غيرها لإدانة ورفض الإرهاب بكافة أشكاله وأساليبه، ملتزمة في ذلك قواعد القانون الدولي والمعاهدات والمواثيق الدولية؛ لهذا فشعب السودان مطمئنا على سلامة الأستاذ وليد الحسين لأنه بين أيدي أمينة عادلة لا يظلم في جوارها برئ؛ وهو على ثقة تامة من أن الأستاذ وليد الحسين سيطلق سراحه ليعود لحضن أسرته وعمله معززا مكرما (فأنتم كُرَماءُ ووليد الحسين يستحق).

** الديمقراطية قادمة وراشدة لا محال ولو كره المنافقون.
تيسير حسن إدريس 05/09/2015
tai2008idris@gmail.com

الراكوبة

منظمة القلم النمساوية تدشن حملة تضامنية مع وليد الحسين وتمنحه العضوية الفخرية.


أخطرته بخطاب رسمي باختياره عضو شرف للقلم النمساوى


منحت منظمة القلم النمساوى اليوم عضوية الشرف للزميل الوليد الحسين اعترافا بمجهوداته الاعلامية وتضامنا مع حقة فى الحرية الكاملة. 
الجدير بالذكر ان منظمة القلم النمساوى تضم فى عضويتها اربعمائة كاتبة وكاتب وتأسست قبل ثلاثة وتسعين عاما وتهدف ضمن اهدافها الى التضامن مع الكتاب والاعلاميين خاصة المسجونيين منهم وتتولى ذلك لجنة سجناء الضمير وهى احدى اللجان المختصة بالقلم النمساوى.
واشار السيدان مدير القلم النمساوى دكتور هيلموت نيدرلا والسيد وولفجانج مارتن روت فى رسالتهما التى تم فيها اخطار وليد الحسين باختياره عضو شرف للقلم النمساوى بان القلم قلق على وضعه ويعلن تضامنه عبر الحملة التى تم تدشينها امس الاول الموافق الرابع من سبتمبر 2015 . وتوجها بالسؤال الى الزميل الوليد الحسين ما اذا كان يرغب بزيارة احدى ممثلى السفارة النمساوية بالممكلة العربية السعودية للاضمئنان عليه.
انه لفخر للجميع أن ينال وليد الحسين العضوية الفخرية من القلم النمساوى وان تدشن حملة تضامنية مع الراكوبة وحرية الرأى والمطالبة باطلاق سراح الزميل الوليد الحسين وحمايته. 





image

image

الراكوبة

تنديد واسع بالهجوم على منبر طلابي لحركة تحرير السودان بالجامعة الأهلية


نددت تنظيمات سياسية وطلابية معارضة للحكومة السودانية، بما أسموه الإنتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد طلاب حركة \جيش تحرير السودان بزعامة منى أركو مناوي، بالجامعة الأهلية بالخرطوم، في أعقاب هجوم تعرض له طلاب الحركة الخميس الماضي، أوقع العديد من الإصابات وصفت بعضها بالخطيرة.
وإتهمت أمانة الطلاب في حركة تحرير السودان، طلابا من منتسبي حزب المؤتمر الوطني، بإستهداف منبر لمؤيدي حركة مناوي في الجامعة الاهلية،بالذخيرة الحية ، ما أدى الى إصابة كل من الطالب معتصم علي ، موسى ضو البيت، حمادة جنوب، بنحوخطير، كما أعتقل الطالب محمد فضل إزيرق.
وأفاد بيان لأمانة الطلاب تلقته "سودان تربيون" أن مليشيات تابعة للحزب الحاكم هاجمت المنبر الفكري والسياسي لطلاب الحركة بالجامعة ، وأطلقوا الرصاص الحي.
وأكدت الأمانة أنها ظلت متمسكة بأن المنابر الجامعية هي مكان للإلتقاء الإجتماعي والتبادل الفكري والسياسي بين طلاب السودان، وليست مكاناً للقتل والارهاب والاغتيال.
وحث طلاب حركة مناوي كل القوي السياسية السودانية المنضوية تحت تنظيم (نداء السودان) للتحرك والعمل على إسقاط النظام والقصاص لكل الذين سقطوا بفعل الممارسات التي ترتكبها الحكومة السودانية.

وقال مساعد رئيس حركة جيش تحرير السودان قيادة مناوي للشئون السياسية، أبو عبيدة الخليفة، أن هجوم ميليشيات المؤتمر الوطني علي منبر طلاب الحركة يمثل إستهدافا لطلاب عزل.
.
وإنتقد الخليفة في تصريح صحفي تحويل ساحات الجامعات الى مكان للتصفيات بدلا من أن تكون منصه للعلم و ساحة للتطور الفكري .

وشدد على أن التحركات الرامية لبث الإرهاب وسط الطلاب لن تجدي خاصة وأن الحركة الطلابية عموما ظلت أحدى القطاعات المصادمة على مر تاريخ السودان .
وأضاف" نحن نعلم الأزمة التي يعيشها النظام داخليا بسبب تنامي التنظيم الشعبي و خارجيا في المواجهه مع الأمم المتحدة و الاتحاد الأفريقي وهو وضع سيء مقرون مع تطور الأوضاع ".
وندد طلاب الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال بالهجوم على زملاءهم بالجامعة الأهلية، وإتهموا في بيان تلقته " سودان تربيون" السبت، مليشيات طلابية مدعومة من جهاز الأمن السوداني ، بالتورط في الأحداث الدامية.
وأفاد البيان أن الحادث أثار موجة من الفوضى والهلع وسط الطلاب، في الجامعة ،خاصة بعد إصابة 7 طلاب ثلاث منهم في حال الخطر.
وأكد طلاب الحركة الشعبية، رفضهم تحويل ساحات الجامعات الى مناطق عمليات ، وأكدوا طبقا للبيان قدرة طلاب "الجبهة الثورية" على الرد والدفاع عن الطلاب وحماية حقوقهم.
من جهتها شجبت أمانة شؤون الطلاب بتحالف قوى التغيير "قوت"، الإعتداء على منبر طلاب حركة مناوي، ورأت في الخطوة تأكيد على عدم جدية النظام في ادارة حوار وطني صادق مستوفي للشروط.
وأضافت في بيان صحفي" سياسة البطش والعنف والقبضة الأمنية لن تخرج البلاد من ازمتها السياسية.
سودان تريبيون

الجبهة الوطنية العريضة تناشد السلطات السعودية إطلاق سراح المدوَّن وليد الحسين


الجبهة الوطنية العريضة تناشد السلطات السعودية إطلاق سراح المدوَّن / وليد الحسين

تابعت الجبهة الوطنية العريضة بإهتمام وترقب شديدين، خبر إعتقال السلطات السعودية للمدوِّن السوداني وليد الدود المكي الحسين، أحد المشرفين على موقع صحيفة الراكوبة الالكترونية، والذي تم توقيفه منذ الثالث والعشرين من يوليو 2015م، وتعبر الجبهة الوطنية العريضة عن قلقها البالغ إزاء ما يتردد من أنباء عن إحتمال ترحيله من المملكة وتسليمه لنظام الخرطوم.
المدوٍّن وليد الحسين يقيم في المملكة العربية السعودية منذ (15) عاما بصورة قانونية، ويعمل في وظيفة ثابتة في إحدى مؤسسات المملكة، وعرف عنه طيب المعشر وحسن الخلق، أنه ظل محل تقدير وإحترام بين زملائه في العمل وبين أهله وأصدقائه ملتزماً بقوانين المملكة العربية السعودية، ولم يسبق له أن خرق قوانينها، اوصدرت منه أفعال تزعج السلطات الأمنية أو يمارس نشاطاً يهدد أمن وسلامة الأراضي المقدسة.
إنً الجبهة الوطنية العريضة تناشد حكومة خادم الحرمين الشرفين بإطلاق سراح المدوٍّن وليد الحسين، وعدم الإستجابة لدعوات جهاز أمن النظام السودانى الفاشي بترحيل المدوَّن وليد الحسين حفاظاً على سلامته وعدم تعريض حياته للخطر.
لقد ظلت أجهزة نظام الخرطوم الفاشي تمارس القمع والإرهاب على الإعلاميين، وتنتهج سياسة تكميم الأفواه بفرض الرقابة الأمنية على الصحف وتمنع بعض كتاب الرأي من الكتابة، وتصادر الصحف بعد الطبع، ولم يقف الأمر عند ذلك بل أستهدفت أجهزة أمن النظام الإعلام البديل المتمثل في المواقع الإلكترونية التي حلت كمنبر بديل للإعلام السوداني الذي افقدوه مصداقيته، وأصبح يعبر فى غالبه عن السلطة وتوجهاتها، فلم تفلح جهود النظام الفاشي في إغلاق و"تهكير" تلك المواقع، بل صرف في ذلك أموالاً طائلة إستجلبت الخبراء في مجال تقنية الحاسوب من إيران وغيرها، لإغلاق وتهكير تلك المواقع وممارسة التجسس وإستهداف الصفحات الشخصية للسياسين والإعلاميين وكل من لاتتفق آرأه مع النظام.
لقد كان موقع صحيفة الراكوبة الإلكترونية واحداً من تلك المواقع التي إستهدفتها أجهزة أمن النظام، لإنحيازها للحق ونصرة المظلومين، وتعرض في سبيل ذلك للتهكير والإغلاق لنشره الانتهاكات التى تمارسها مليشيات النظام فى مناطق الحروب بالنيل الازرق ودارفور وجنوب كردفان ونشره جرائم الفساد بالوثائق والمستندات التي إرتكبها ويرتكبها نظام الاخوان المسلمين الحاكم فى السودان كل يوم، بنهبهم ثروات البلاد وموارد الشعب السوداني.
إن العلاقات بين الشعب السوداني وشعب المملكة العربية السعودية، ظلت راسخة منذ قرون طويلة، ولم تتعرض لأي نكسة، إلا في عهد هذا النظام المجرم الذي ظل يهدّد الأمن والإستقرار في المنطقة العربية، وخاصة المملكة العربية السعودية، وحين واتته الفرصة في تحسين علاقاته بحكومة خادم الحرمين الشريفين، حاول إستغلالها في أمر لايعني السلطات السعودية في شئ، وذلك في المطالبة بتسليم المدوَن وليد الحسين!
إنَ الجبهة الوطنية العريضة تدين مسلك النظام السودانى الفاشي المجرم ومحاولاته الرخيصة تشويه علاقات السودان الخارجية، وإستغلاله قضايا لاتهمّ الوطن ولاالمواطن، وإنما تهم تأمين أمن النظام وحزبه الحاكم.
إنّ مطالبة النظام بتسليم المدوِّن وليد الحسين، تكشف بجلاء أن النظام يضيق ذرعاَ بالرأي والرأي الآخر، فما زالت أجهزته تمارس القمع وتصادر الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير وتحرم الأحزاب والقوى السياسية من ممارسة نشاطها، بل وحتى عقد إجتماعاتها داخل دورها، وإعتقال كوادرها وتعريض حياتهم للخطر جراء التعذيب الممنهج الذي تمارسه، لم تكتفي بذلك بل أنها تحاول ملاحقة السودانين في الخارج مثل مطالبتها بتسليم المدوِّن وليد الحسين، والذي تأمل الجبهة الوطنية العريضة من خادم الحرمين الشريفين، وولى عهد المملكة وولى ولى العهد، أن تستجيب لنداء أسرته ونداءات السودانين في الداخل والخارج، و المنظمات الحقوقية في إطلاق سراحه فوراَ وإرجاعه لمكان عمله، وعدم ترحيله وتسليمه للسلطات السودانية، وتكرر الجبهة الوطنية العريضة مناشدتها لحكومة خادمين الحرمين حال أمرت بترحيله أن يرحَّل إلى دولة آخرى وعدم تسليمه للسلطات السودانية، حفاظاً على سلامته وعدم تعريض حياته للخطر.
الأمانة الإعلامية للجبهة الوطنية العريضة
5 سبتمبر2015م

الراكوبة

شلقامي يفضح شبكات العقاقير الفاسدة


كشف رئيس جمعية حماية المستهلك د. نصر الدين شلقامي عن عيادات عشبية تستخدم الأدوية في الخلطات العشبية، مشيرا إلى أن تلك العيادات تعمل على خلط أدوية “الفياجرا وأدوية السكري والمنشطات مع الأعشاب، وقال إن تلك العيادات التي تبلغ الـ(200) عيادة في ولاية الخرطوم تستخرج تراخيصها من المحليات وليس من وزارة الصحة، وطالب شلقامي في حواره مع (الصيحة) بتقديم المستشفيات التي قامت وزارة الصحة الولائية بإغلاقها خلال الأسبوع الماضي لمحاكمات فورية وعدم الاكتفاء بعمليات الإغلاق فقط لجهة استخدامها أدوية منتهية الصلاحية، واصفا الأمر بالجريمة وحمّل شلقامي الجهات المختصة مسؤولية ضعف الرقابة على المعابر الحدودية في البلاد خاصة إدارة الجمارك، مشددا على ضرورة وضع خطة محكمة لمراقبة النقاط الحدودية.

كيف تنظرون لضبطيات الدواء المغشوش المتكررة؟
ليس لدينا شك في الدواء الوارد عن طريق بورتسودان أو عن طريق مطار الخرطوم فهو يمر بالجمارك والمواصفات.
ولكن وزارة الصحة تتحدث عن دخول الأدوية عبر كونتينرات والكونتيرات لا تدخل إلا عبر المعابر الرسمية؟
أؤكد لك أن المعابر الرسمية أو المعابر الجمركية لا يمكن أن تمر عبرها تلك الأدوية.

أين المشكلة إذن؟
نحن من قبل لفتنا الانتباه لمعابر البلاد الحدودية، لأن المشكلة تقع عادة فيها. ونحن قمنا بزيارة مدينة الجنينة في العام الماضي، ووجدنا فيها سوقا يُسمى بـ “سوق الدواء” يفترش فيه الدواء على قارعة الطريق وتجد فيه مختلف الأدوية.

ماذا فعلتم حيال ذلك الأمر؟
أبلغونا بأن لا نسائل من يقوم على أمر السوق لأنهم مسلحون، حينها كنا نسألهم فقط عن أنواع الدواء الذي لديهم وكمياته. لكن على الدولة إغلاق هذا السوق وتجفيف الأماكن التي يدخل منها الدواء المغشوش.

لماذا لم تقوموا بإبلاغ الدولة عن هذا السوق؟
هذا السوق ونظير له في كسلا صعب إغلاقهما والسيطرة عليهما، لوجود مخاطر متزامنة مع عمليات تهريب مقننة، وهذا وضعيات شاذة. والتهريب مشكلة في شرق السودان.

من أين يأتي الدواء المغشوش؟
الأدوية المغشوشة –وليست منتهية الصلاحية- تأتي من نيجيريا وتشاد وأفريقيا الوسطى والنيجر، وفيها أدوية فرنسية وانجليزية ومن كل الجهات ولكنها أدوية مغشوشة للأسف قد تجد طريقها إلى العاصمة الخرطوم.

من يتحمل المسؤولية هنا؟
الجمارك تتحمل المسؤولية الكبرى، ولكن للصراحة فهم يقومون بضبط العربات التي تدخل، ولكن الأشياء الصغيرة قد لا يتم ضبطها ولذلك نحن نطلب من إدارة الجمارك أن تحكم رقابتها في الحدود.

عملية الرقابة صعبة مع حدود البلاد المفتوحة؟
الرقابة الجمركية في الحدود مهمة للغاية، ورغم أن حدودنا كبيرة ومن الصعوبة مراقبتها ولكن لا بد من تكثيف الرقابة في المعابر.

الآن هناك معابر جديدة مع مصر فهل تتخوفون من دخول أدوية مغشوشة عبرها؟
المعابر الثلاثة التي ستفتح مع مصر ستمثل مشكلة ولا بد أن نضع لها خطة محكمة حتى لا تصلنا من تلقائها (كوارث).

هل هناك جريمة منظمة وراء عمليات تهريب الدواء؟
نعم وهي عصابات عالمية ومافيا تعمل في مجال الدواء المغشوش والكريمات التي يوجد فيها الزئبق.

هل لهم شركاء بالداخل؟
لا اعتقد ذلك ولكن هناك جهات خارجية تنشط في تهريب الدواء المغشوش نسبة لوجود ضعف في الرقابة على الحدود، ولكن استبعد وجود جهات ذات صلة تقوم بتسهيل مهام تلك الجهات ومجلس الأدوية والسموم هو مجلس مهني ويعمل بمهنية عالية.

ما الخطط والمعالجات التي ينبغي اتخاذها لمنع عمليات تهريب الدواء؟
يجب زيادة قوة إدارة مكافحة التهريب في الجمارك وأن تكون عملية في عملها ولديها طائرات وأجهزة حديثة، مع مراقبة المعابر بشكل دقيق.

وما هو دوركم وخططكم لمكافحة هذه الظاهرة؟
نحن في جمعية حماية المستهلك لا نملك خطط ودورنا يتمثل في تنبيه الناس لمثل تلك الأشياء لأننا لا نملك قوات أو سلطات.

ماهو دوركم في مشكلة المستشفيات التي تم إغلاقها بسبب استخدامها أدوية منتهية الصلاحية ؟
بالفعل فالأسبوع الماضي شهد إغلاق مستشفيات بسبب وجود أدوية منتهية الصلاحية في صيدلياتها.

كيف تنظر إلى عملية إغلاق السلطات لمستشفيات خاصة بسبب استخدامها أدوية منتهية الصلاحية؟
لا يجب أن يتوقف الأمر على ذلك ويجب أن تذهب تلك القضية إلى المحاكم فورا لأن هذه جريمة وعدم الاكتفاء فقط بإغلاق هذه المستشفيات أو الاكتفاء بالعقاب الإداري فقط.

ماذا عن العيادات الطبية غير المرخصة ؟
نحن قمنا بالتنبيه لهذا الأمر من قبل، ولكن نحن كنا نركز بشكل كبير على العيادات العشبية التي تفتح الآن بكميات كبيرة وهي اليوم أكثر من الـ(200) عيادة عشبية في الخرطوم وأصبحت هذه العيادات ابتزازا للمواطن بصورة واضحة وتشكل خطرا على صحة المواطن.

من أين تأخذ تلك العيادات التصاديق ؟
من المحليات وهذا خلل كبير ومن المفترض أن يصدق لها من قبل وزارة الصحة وهذه العيادات تستخدم بعض الأدوية في الخلطات العشبية مثل الفياجرا وأدوية التنشيط وأدوية السكري وتخلط مع الأعشاب.
الصيحة

وليد الحسين صانع وطني الاسفيري


الصدفة وحدها هي التي قادتني لأكون عضواً بمنتديات الراكوبة الالكترونية، حينما كنت أبحث عن أغنيات من جنوب السودان فدلني محرك البحث الشهير (قوقل) إليها في مارس من العام 2007م. حقيقة إن النقاشات وقسم الحوار السياسي كانا الدافع الأساسي لأقوم بعمل عضوية قبل أن يروق لي كل الأقسام. وبعد أن أصبحت عضوا فيها، كان النقاش والجدال الحاد يشتد للدرجة التي تستدعي تدخل الادارة للتفريق بيننا (نحن المتحاورين). ويمثل أعضاء الراكوبة كل ألوان الطيف السياسي السوداني، بها الإسلاميون بفروعهم المختلفة، ومنهم العلمانيون الذين شخصي أحدهم، والحزب الشيوعي السوداني والجمهوريون وبعض مستقلي الرأي... الخ، وإلى ذلك الحين كنت أتساءل لماذا هذا (السودان الإسفيري) واقعياً أكثر من السودان نفسه، بالإضافة إلى التعدد الحزبي فهو أي الموقع يذخر بالتنوع الثقافي والاجتماعي أيضاً كما السودان، شعاره (سودانية الفرد هي أساس الحقوق والواجبات)، لا يحجر رأياً ولا يقمع الحريات ولا ينسب الدين أو قبيلة بعينها للدولة، فكل الناس سواسية في دولة الراكوبة.
وللأمانة لقد وجدت فيها وطني الذي يفترض أن أعيش فيه، تعرفت بأناس كُثر، توطدت علاقاتنا لدرجة أننا أصبحنا نتبادل فيما بيننا الزيارات وتواصل الأرحام في أفراحنا وأتراحنا، نتفقد بعضنا البعض في وجودنا وغيابنا، في حلنا وترحالنا، اضف إلى ذلك فمنتديات الراكوبة غنية جداً بالموروث الثقافي لكل لقوميات السودان، يكفي أنها أكبر موقع توثيقي للأغنية السودانية على مستوى السودان، وقد أفردت مساحات واسعة لكل صاحب موهبة لإظهار وتنمية موهبته في المجال الذي يرغب فيه، في الشعر، القصة القصيرة أو الروايات... الخ، تحت إشراف متخصصين في تلك المجالات دون تحيز لثقافة بعينها، فكل المواد كانت تمثل جهات السودان الأربع، شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، هذا لم يكن سيتحقق لولا يقظة القائمين على أمرها وإدراكهم لحقيقة السودان والسودانيين، وبنوا دولتهم الاسفيرية على حقائق ماثلة واضحة للجميع، ليس على المغالطات بين العروبة والأفريقانية التي أضرت كثيراً بتقدم السودان. هكذا عرفت الراكوبة، ليس كموقع إخباري يهتم بأخبار السودان ومواجع الغلابة فقط.
ذات مساء وقد عدت تواً من عملي وأستعد العدة لدخول الراكوبة عبر جهاز حاسوبي، وبعد أن دخلت الراكوبة وجدت (بوست) عنوانه أنه تم اختيار شخصي الضعيف (وزيراً) عفواً أقصد مشرفاً على أحد الأقسام والفرحة لا تسعني. تعرفت لأول مرة على زملاء الإدارة عن قرب، ومن ضمنهم الأخ وليد الحسين المعتقل حالياً بالمملكة العربية السعودية، وبقية الإخوة والأخوات، ولا أذيع سراً إن قلت لكم إنني قد اكتشفت سر نجاح هذا الوطن البديل (منتديات الراكوبة)، الذي يكمن في مهنية وثقافة ووعي القائمين على أمرها، وعلى رأسهم وليد الحسين (فك الله أسره)، فهو رجل يجمع بين الحكمة والذكاء معاً في آن. خلال وأثناء الجلسات الإسفيرية التي كانت تجمعنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي توفرها خدمة الانترنت، كنا نتحدث كثيراً عن مشاكل السودان والسودانيين دون أن نكلّ أونملّ، ونضع حلولاً ومعالجات افتراضية لمشكلات السودان في وطننا الافتراضي وهو (الراكوبة)، يتجلى ذلك في السياسة التحريرية للراكوبة التي لا تقبل بتزييف الواقع ولي عنق الحقائق، ونبتكر كل ما هو مفيد لخدمة الشعب السوداني، ألم أقل لكم إن الراكوبة بقيادة وليد الحسين أكبر من مجرد موقع أخباري!؟
أتذكر عندما تعرضت الراكوبة للتخريب بفعل الهكرز أيام انتخابات السودان 2010م ذات (الخج الاخير)، عندما استهدف جهاز الأمن الالكتروني التابع للمؤتمر الوظني موقع الراكوبة لسبب معلوم، كان الناس قد ظنوا أن ما يسمى بموقع الراكوبة قد تم تشييعه إلى مثواه الأخير. نعم فلقد فقدنا كل شيء بالكامل وقتها، ولكن كان ذلك دافعاً قوياً لنا أن نبدأ من جديد وبروح وعزيمة كبيرتين اكثر حتى نكمل المشوار والرسالة التي من أجلها وجدت الراكوبة لأنه في خلال شهر واحد فقظ من عمر التدمير، عادت الراكوبة تعانق قراءها بقوة أكثر مما كان عليه سابقاً، ويبدو أن أعداء الحرية (المؤتمر الوطني) بعد أن فشلوا في مسعاهم المستميت للنيل من الراكوبة لجاؤا لوسائل غير تقليدية وهي استهداف رموز الراكوبة أينما وجدوا، فاعتقلوا الزميل وليد الحسين بعد تدبير محكم بواسطة غيرهم لأنهم عاجزون عن فعل ذلك ولكن هيهات!!
فالحق يعلو ولا يعلي عليه ، سينتصر الحق علي الباطل لا محالة
الحريه ثم الحرية بل كل الحرية للاخ وليد الحسين

سايمون دينق /جوبا /5/9/2015

الراكوبة