الأحد، 20 سبتمبر، 2015

أسر تحمل شركة “صن اير” مسؤولية تدهور صحة مرضاها



اشتكت أسر عادت من القاهرة على متن طائرة “صن اير” يوم 14 سبتمبر إن أمتعتهم لم تصل حتى وقت متأخر من مساء أمس.
وحملت أسرة الجزولي دفع الله شركة صن اير مسؤولية تدهور صحة الجزولي الذي يعاني من مرض “الجلطة” بسبب عدم وصول ادويته، فيما تعاني زوجته من مرض القلب ولم تصل أدويتها.
وقالت نهلة الجزولي إن صحة والدها انتكست لعدم وصول الأدوية التي يجب ان يحقن بها كل يوم.
وفي السياق قالت شابة مصابة بمرض السرطان إن أدويتها لم تصل حتى الآن، وأشارت إلى تدهور صحتها.

صحيفة الجريدة 

ضبط “30” شاب وشابة في حفل “دي جي” في مطعم


ضبطت شرطة أمن المجتمع (30) شاباً وشابة في حفل (دي جي) أقاموه في مطعم بضاحية الرياض بالخرطوم، وضبطت خموراً ومخدرات ووجدت بعضهم في أوضاع مخلة وآخرين يرتدون أزياءً خليعة. وحسب مصدر شرطي أن معلومات توفرت لدى مباحث أمن المجتمع بإقامة مجموعة من الشباب لحفل في أحد المطاعم وبمداهمة المطعم تم ضبط (20) شاباً و(10) شابات وضبطت خموراً ومخدرات، وتم اقتيادهم لقسم الشرطة وتدوين بلاغات تحت طائلة القانون الجنائي وقانون المخدرات.
اليوم التالي

نهب مسافرين على طريق بورتسودان



قطع مسلحون يوم السبت، طريق الخرطوم بورتسودان، بالقرب من مدينة (هيا) ، وقاموا بالاعتداء ونهب عدد من المسافرين.
وافادت مصادر، ان المسلحين الذين لم تُعرف هويتهم، أوقفوا عدداً من المسافرين فى منطقة (مسمار) القريبة من مدينة (هيا)، واستولوا على ممتلكاتهم قبل أن يفروا هاربين . ولم تتوفر معلومات اضافية عن دوافع الحادثة ومرتكبيها، فيما التزمت السلطات الصمت ، ولم يصدر عنها أى توضيح.
ويربط مراقبون بين الحادثة وعدد من حوادث النهب التى قام بها مسلحون ينتمون لقبيلة (الرشايدة) فى ولاية كسلا ، نتيجة حملات مكافحة التهريب المكثفة ضدهم.
وتتركز عمليات النهب المسلح ، التى شملت محلات تجارية ومسافرين،فى المنطقة مابين مدينتي كسلا و خشم القربة.
وكانت ادارة مكافحة التهريب قد أعلنت منذ يونيو الماضي ، عن إحباط عمليات تهريب ضخمة وعرضت صوراً لمتهمين جميعهم من قبيلة (الرشايدة) البدوية ، التي تقطن حدود السودان وارتريا .
فى سياقٍ متصل، كشفت صحيفة الانتباهة يوم السبت ، عن توغل قوات مسلحة مجهولة مسلحة داخل الأراضى السودانية بولاية كسلا واختطافها ثلاثة مواطنين توجهت بهم إلى دولة ارتريا.
وعلمت الصحيفة من  مصادر خاصة، أن القوة الأجنبية اعترضت عربة بوكس على متنها عدد من المواطنين بالقرب من منطقة الحفيرة محلية ود الحليو كانت في طريقها من حمدايت إلى كسلا، وقامت بإنزال الركاب واقتياد اثنين منهما واتجهوا بهما إلى مدينة تسني الإريترية، فيما توغلت قوة أخرى حتى منطقة خور جاموس الواقعة على طريق كسلا القرقف ، واعتقلت مواطناً يقود عربة بوكس واقتادته إلى داخل الأراضي الإريترية.  وأكدت المصادر أن معلومات توافرت لدى السلطات الأمنية، تؤكد أن القوات الأجنبية تلاحق عدداً من السودانيين لاتهامهم بممارسة تجارة البشر.
التغيير : بورتسودان - كسلا

السادة.. والخواضة!؟!


صلاح أحمد عبدالله

* هل سيقول هؤلاء المسؤولين.. إنهم في الخريف وعند هطول الأمطار.. إنهم قد تواضعوا.. وشمروا عن بناطلينهم.. وأكمام بدلهم.. وسلموا أحذيتهم وبداخلها جواربهم (شراباتهم) لأحد مرافقيهم.. ومسكوا (بيد) على يد مرافق آخر خوفاً من الانزلاق.. وخاضوا في المياه والطين.. متفقدين الرعية.. تحت أنظار عدسات التلفزيون والمحطات الفضائية (المحلية) طبعاً.. حتى يبرهنوا أنهم مهمومون بحالة الشعب..!!
* والواقع غير ذلك.. هي مناظر تلفزيونية فقط.. حتى ملابس (الخواضة) عند العودة الى المنزل الأنيق.. الذي غسلته مياه الأمطار.. سيتم (خلعها) واستبدالها.. مع (بنياتها التحتية).. ورميها بعيداً.. ولا يفكر (مواطن) بأنه سيتم غسلها وتنشيفها.. ثم (كيها).. أو كويها مرة أخرى.. لماذا؟.. لأن الدولاب بحمد الله (مستَّف) بِدَلْ وقمصان.. وضلفة خاصة للبنيات التحتية.. وهناك مكان للعراريق والسراويل الناعمة والفاخرة.. إذا لم يتم التنكر للماضي.. واستبدال كل ذلك بالبيجامات.. الفرنسية.. أو التركية.. أو حتى وارد (دبي) حيث مكاتب التجارة (الخاصة) جداً.. التي تستورد كل شئ.. من العام.. الى الخاص.. الى (الخصوصي)..؟!.. كما أن هناك مساحة واسعة للجلاليب الزبدة ناصعة البياض مع العمائم الأشد (نصاعة).. والملافح والشالات المزركشة.. وفي ركن (ما) عدد من (العصايات) الفاخرة.. الأبنوسية المطعمة بالعاج.. كما لا ننسى يا سادة.. يا حاقدين وحاسدين.. تلك الضلفة الشهيرة في دولاب غرفة النوم.. والتي تكون متروسة بمختلف أنواع العملات الأجنبية.. استعداداً (للطوارئ).. وهي عملات من كثرتها وقوتها تجعل جنيهنا المسكين يتوارى خجلاً.. في ركن قصي من الدولاب..!!
* بعد العودة من مشوار (الخواضة) واستعراض منظر المسؤولية.. يركب سيادته العربة الفارهة.. (الما خمج) وحتى لو اتسخت مقاعدها بشوية طين أو خبوب عالق من سيادته.. عند الوصول للمكتب أو المنزل (أو أياً من المنازل) من الممكن أن يتم استبدال السيارة.. بأختها الأكثر نضارة ونظافة.. لأن أي مسؤول كبير من الممكن أن يجمع بين عدد من السيارات.. كما (يجمع) بين لذائذ وملذات.. وحلاوة الدنيا وما فيها..؟!
* في كل عام.. خاصة الخريف الماطر.. يطالعوننا بهذه المناظر.. وكأنهم يخوضون مع الخائضين.. المسؤولية لا تتطلب (بروبقاندا).. تتطلب المشاركة وقبلها التخطيط السليم.. وفتح المجاري والمصارف.. وإيكال الأمور الى أهلها.. الخرطوم ذات طبيعة جغرافية.. وطبوغرافيا مميزة.. ذات انحدار من الشرق الى الغرب.. نحو النيل الأزرق.. وانحدار من الغرب الى الشرق.. نحو النيل الأبيض.. ثم النيل الكبير.. (مصارفها) كانت كذلك قبل أن يأتي أهل (التنظير) والكلام.. واللحس.. وحتى لحس الأكواع.. ومتبقي الميزانيات..
* كانت الأمطار تهطل أيام الخريف.. (خريف).. وتجري نحو أنهارها بكل سهولة ويسر.. ترى الميادين.. والمتنزهات.. والشوارع الكبيرة وحتى الجانبية.. قليلة المياه ينصرف الشباب في الأحياء بكل همة ونشاط.. ويعملون على تجفيفها.. ليمارسوا أنشطتهم الرياضية.. والكبار كل أنشطتهم الاجتماعية..!!
* أما اليوم.. فمن أراد (الخواضة).. فليخض معنا.. في كل همومنا.. وبؤسنا.. ولا أقول غبننا.. أن يقف معنا ونحن نعيد بناء منازلنا الطينية ورواكيبنا.. أن يحفر (بيده) معنا.. مجاري المياه ومصارفها التي تحيط بمنازلنا.. أن يحمل بيده الكريمة (طستاً) لينزح المياه المتراكمة داخل دورنا.. وحتى غرفنا.. حتى لا تنهار فوق رؤوسنا.. أن يأمر (زبانيته) ومتبقي حاشيته من الذين يتقافزون من حوله وهم دائماً رهن إشارته.. يأمرهم بتوفير قوت يومنا.. في خريفنا هذا.. ومن خيرات بلادنا.. حتى نتقوى بها على مواجهة (خطوب) وإفك سياساتهم العقيمة.. بدلاً أن نأكل منتجات (قدر ظروفك) الشهيرة.. ونشرب (بعمايلهم).. كدراً وطيناً..؟!!
* ليت الأمر ينتهي (بالخواضة) فقط.. تراكم المياه الآسنة.. وفي وسطها تتراكم أرتال النفايات.. تحت درجة حرارة لاهبة.. تتخمر النفايات وتطلق (روائعها) في فضاء الخرطوم.. ويتوالد الذباب ويتبارى في مشاركة الناس قليل طعامهم.. وليلاً تنطلق جحافل الباعوض.. في غارات بارعة التخطيط والهدف.. كأمهر الاستراتيجيات العسكرية ليعيش الناس قلق النهار موصولاً بقلق وسهر الليل.. وانتظار المياه النظيفة..!
* وبشريات الوالي الجديد..!!
* لو أن (بغلة) عثرت في شوارع الخرطوم.. (والحقيقة) لانكسرت ساقها..؟!!
الجريدة

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الأحد 20 سبتمبر 2015م


أخبار اليوم:
مبعوث من الرئاسة الهندية وصل الخرطوم لدعوة البشير لنيودلهى
الكشف عبر برنامج فى الواجهة عن انتهاء التحقيقات فى النزاع بين المعاليا والرزيقات تمهيداً للقبض على المتهمين
معتمد ود مدنى الكبرى يتهم ولايات بارسال مجانينها الى المحلية !
افتتاح جسر مندور المهدى بشارع الحرية
300 الف راس من خراف الأضاحى فى طريقها للخرطوم

الرأى العام:
وزير العدل يوجه بمقاضاة (عارف) و(الفيحاء) في ضياع خط هيثرو
بدء صرف منحة معاش سبتمبر
وزير الخارجية يكشف لـ(الراي العام) اسرار لقائة مع اوباما
موفد رئاسي لتقديم العزاء في وفاة نجل نائب رئيس دولة الامارات
البشير يوافق علي المشاركة في القمة الافريقية الهندية بنيودلهي
الوطني يدرس بيان الثورية بشان وقف اطلاق النار
نائب الرئيس: لا مجال امام الحركات الا الاستسلام للحوار

السوداني:
الصبي الذي هز امريكا يروي لــ(السوداني) تفاصيل اعتقالة
الحكومة تقاضي شركة عارف الكويتية بسبب فقدان خط هيثرو
سين: رفع سعر صرف دولار القمح لن يسبب خسائر للشركات
الشرطة: طائرات والاف الجنود لتامين البلاد خلال عطلة العيد
الاهرام اليوم:
الوطني يعكف علي دراسة (خارطة طريق) قدمتها الجبهة الثورية للتسوية
اتهام امين حسن عمر بتاجيج الصراع بين اطراف وثيقة الدوحة
قرار وزاري بتعيين العميد د. احمد الخليفة ناطقاً رسميا باسم القوات المسلحة
الاهرام اليوم : تكشف عن تجاوزات وتلاعب في توزيع العربات بالبرلمان

المستقلة:
بلاغات ضد شركة (عارف) الكويتية بسبب فقدان خط هيثرو
شركة تهدد بـ(دق الجرس) لتدليل ممتلكات الصمغ العربي
الادلة الجنائية تخالف فتوي علماء السودان وتستخدم الــ DNA
تكثيف الطوارئ بمستشفيات الخرطوم خلال العيد
البشير يؤكد مشاركته في القمة الهندية الافريقيةالثالثة
اتحاد الصناعات: الشركات لم تخطرنا بالزيادة على المياه الغازية

ألوان:
اجراءات للقبض على مسؤول بالصحة في قضية النيل للاعشاب
فشل اتفاق التريبات الامنية بين سلفاكير ومشار
مقتل سودانيين في هجوم لداعش على مطار معيتيقة
وفاة الابن الاكبر لحاكم دبي بنوبة قلبية
غندور يتوجه لنيويورك بالخميس

المجهر السياسي:
وزير العدل يفتح ملف بيع خط هيثرو وبلاغات ضد مسئولين بشركة عارف
المجهر: تحصل على معلومات جديدة حول اعتقال السلطات السعودية لمؤسس موقع (الراكوبة)
البشير: يعلن مشاركته في قمة (نيودلهي) الشهر المقبل
حسبو بكادوقلي: الحرب انتهت وما عادت امام التمرد فرصا غير السلام
افتتح كبري الحرية الطائر.. والي الخرطوم: سنعمم الانفاق والكباري في كل التقاطعات والطرق

الصيحة:
وزير العدل يصدر قراراً بمقاضاة شركة عارف
وصول 150 بصاً لحل ازمة المواصلات
التربية : تمنع طرد الطلاب بسبب الرسوم
منبر السلام العادل يدين العدوان علي مسجد الاقصي
برلمانية تدعو لتكوين لجنة تحقيق في مشروعات سلطة دارفور

اخر لحظة:
رفع اسم السودان من قائمة الدول المموالة للارهاب
بلاغات في مواجهة المتورطين في فقدان خط هيثرو
برلمانية تتهم امين بتاجيج الصراع بين السيسي وابوقردة
موفد رئاسي يغادر لتقديم العزاء.. وفاة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم
البشير يشارك في القمة الهندية الافريقية الثالثة
الوطني: اعلان الثورية خلط عملاً صالحاً باخر سيئ

التيار:
اخيراً.. قضية هيثرو الى القضاء
الشرطة : لا توجد خلايا (نائمة) للتطرف بالخرطوم
البشير يؤكد مشاركته في القمة الهندية الافريقية الثالثة
الشرطة: طائرات وآلاف الجنود لتامين عطلة العيد

أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الأحد 20 سبتمبر 2015م


صحيفة الصدى
المريخ يكسب معركة الكوماندوز بهدفي كوفي و فييرا .. و يضرب موعدا مع الهلال في دنقلا
المستشار الفني لمازمبي يشعل موقعة السبت بتصريحات مستفزة للمريخ و جماهيره
هلال كادقلي (بدون طوك كونغ) يستقبل الامل (بدون عمر عثمان) في مواجهة مثيرة
الغرنسي غارزيتو : قدمنا مباراة كبيرة امام فريق جيد .. و اغلقنا كل الملفات من اجل الغربان
رئيس الاستئنافات يدافع عن قرارات اللجنة

صحيفة الزعيم
المريخ يقهر (الخرطوم) و (يجهز الشباك) لأصطياد الغربان في امدرمان
الوالي : عطلة العيد السعيد لن تمنعنا من مؤازرة جماهيرنا في ملحمة السبت و القاعدة الحمراء لا تتخلف في معارك الحصاد
الاحمر يجشن 2870 جماهيريا مساء اليوم
مازيمبي يصل الخرطوم وسط استقبال جيد
غارزيتو : النتيجة مرضية و كان يمكننا تقديم الافضل .. عنف زائد من لاعبي الخرطوم

صحيفة قوون
• عقب وصوله مع بعثة المنتخب اﻻولمبى فجر اليوم للخرطوم
• المريخ يطارد وﻻء الدين بالمطار ورئيس اهلى مدني يتدخل
• قفز للصدارة وحيدا : اتحاد الجزائر يعود بالزاد كاملاً من قسنطينة ومدربه يعتبر الفوز تحضيرا باريحية للمواجهة اﻻفريقية
• المريخ يهزم الخرطوم ويتاهل لنهائى كاس السودان وغارزيتو يعترف باستفادته قبل لقاء الغربان
• مازيمبى يهبط بالخرطوم يستصحب معه عازفى ساكس وطرمبات وكديابا يتعهد بالرقص واﻻحتفال كما يحب على ملعب المريخ
• سوسطاره يعلن انتقاله صباح الجمعه من مطار هوارى بومدين الى الخرطوم فى رحله تستغرق 4 ساعات ونص
• اﻻستئنافات تنظر فى طلب فحص اﻻتحاد العام بعد العيد
• اندرزينهو يغادر المستشفى وراحة لمدة يومين .. 10 مشجعين يرافقون سوسطارة للخرطوم
• مازيمبي يصل عبر طائرة النادى الخاصه و40 شخص حجم البعثة
• كارتيرون : ﻻ احب التحدث عن المباراة وحديثى سبكون فى الملعب فقط
• الهلال والمريخ على طاولة لحنة اﻻنضباط بالكاف .. الازرق يفتح ملف اﻻتحاد اليوم
• عضو لجنة اﻻستئنافات السابقة البلولة : اللجنة ارتكبت اخطأء اجرائيه وعليها ان تراحع قراراتها

صحيفة الأسياد
• مندوب اﻻزرق وموفد اﻻهلى رابطا بالمطار
• افشال مخطط احمر لخطف وﻻء الدين
• اﻻقمار يعودوا للتدريبات .. يعسكروا غدا .. واندرزينهو لـ”الاسياد” : جراحتي خفيفة
• الكاردينال يصل البلاد .. وسوسطارة يتصدر .. وتصريحات مستفذة لرئيسه حداد
• كتلة الممتاز تجتمع .. الجزائرى يصل صباح الجمعة .. ويفقد ثنائيه بسبب المنتخب
• اﻻزرق يفتح ملف “سوسطاره” مساء اليوم بالمقبرة
• فيما حدثت تدخلات ﻻفشال قيامه احتماع عاصفة لكتلة الممتاز
• اﻻتحاد يسلم اﻻستئنافات طلب الفحص والملاحظات والمستندات
• اضبط .. شهد شاهد من اهلها : قيادى باتحاد الكره الجدد فى اﻻستئنافات خليفتهم الرياضية ضعيفة
• كالعادة .. ركله الحزاء للمريخ تدعم تاهله لنهائي كأس السودان
• اللجنة المنظمه لمبارة الهلال واتحاد العاصمة تجتمع غدا

صحيفة الجوهرة الرياضية
• كتيبه كارتريون تتسلح بـ 24 محاربا .. وتتوعد بحسم التاهل النهائى قبل جولة “لوممباشي”
• الغربان تحلق فى سماء الخرطوم
• الكاردينال يعود .. ويشعل معركة “سوسطارة”
• الخضراء تخطف اﻻنظار فى نقل بطولة الكاس برعاية “الحوهرة” .. واندرزينهو يغادر رويال كير
• الكوكى يدرس اتحاد العاصمه بالفيديو .. والمريخ يتجاوز الخرطوم ويلحق بالهلال فى نهائى دنقلا
• الهلال يستانف التحضيرات لمعركة سوسطارة .. الروابط فى دار النادى غدا
• اتحاد العاصمة يتجاوز السنافر بثنائيه قبل اﻻنتقال للسودان
• مازيمبى يصل الخرطوم ويتدرب باﻻسرة .. عافية يشيد بمقدرات المالى
• الهلال فى المربع الذهبى للمرة التاسعة .. رؤساء القروبات الهﻻليه يتركون القضيه للمجلس
• موﻻنا جمال نننتظر قرارت الكتلة والرد على طلب الفحص
• الهلال يرفض التصعيد .. ينتظر اﻻجتماع الساخن .. اﻻسود والفهود فى حالة ترقب

صحيفة عالم النجوم
• الهلال يبدأ الإعداد الجاد ويعود للتدريبات للإطاحة بالإتحاد
• مازيمبي يصل الخرطوم ويثير الرعب في المريخ
• رئيس أهلي مدني : كلام نهائي الوالي سيوقع للهلال وكلمتنا كلمة رجال
• سكرتير إتحاد القضارف يكشف الخطير عن اللاعب عمر عثمان
• إتحاد الجزائر يهزم شباب قسطنطينية قبل الحضور للخرطوم
• الهلال يتدرب اليوم ويعلن الطوارىء لاتحاد العاصمة الجزائري
• اجتماع ساخن لكتلة الممتاز اليوم لمناقشة قرارات لجنة الاستئنافات
• هلال الجبال والأمل في صراع مثير عصر اليوم بكادوقلي
• النيل يغمر الشرطة بخماسية والإكسبريس يكتسح الشمالية بثلاثية والأمير يجتاز المريخ

عـنـاويــــن الـصـحـــف الـعـالـمـيــــة والـعـربـــيــــة
• مورينيو يصالح جماهير تشيلسي بثنائية في شباك آرسنال
• وست هام يواصل قهر الكبار ويذيق مانشستر سيتي الخسارة الاولى
• ريال مدريد يواصل انتصاراته بفوز صعب على غرناطة
• اتلتيكو مدريد يهزم إيبار بجدارة وإسبانيول يجتاز محنة ريال مدريد
• فالنسيا يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس على ملعب ميستايا
• بايرن ينفرد بصدارة البوندسليجا بفوز سهل على دارمشتات
• كافاني ينقذ سان جيرمان من السقوط أمام ستاد ريمس بتعادل مثير
• جالطة سراي يعبر طرابزون سبور بصعوبة في الدوري التركي
• الهزائم تواصل مطاردة اودينيزي في الدوري الإيطالي
• الجزائري رياض محرز يقود ليستر سيتي لتعادل مثير مع ستوك
• إنريكي: فيفا رفض طلب برشلونة لتعويض غياب رافينيا بصفقة استثنائية
• مدرب برشلونة يتوقع أن يكون دانييل الفيس جاهزا لمواجهة ليفانتي
• المدافع الفرنسي مامادو ساخو يمدد تعاقده مع ليفربول لمدة طويلة
• صحف مدريد تعترف بعدم صحة هدف بنزيمة في غرناطة
• صحيفة كتالونية تتهم الحكم بالمساهمة في فوز ريال مدريد!
• مارسيلو : الحكام يرتكبون أخطاء ونحن أيضا .. الجميع لديه هذا الحق
• كاسياس يثق بقدرة بورتو على تخطي بنفيكا في كلاسيكو البرتغال
• بنيتيز مدرب ريال مدريد : لم نقلل من احترام غرناطة مطلقا
• بنيتيز : فاسكيز يستحق الفرصة.. ولا تسألوني عن خيسيه
• مدرب غرناطة : ريال مدريد لم يحترمنا “صفحة_الهلال بالفيس”
• فينغر: من العار بقاء كوستا في الملعب دون طرده
• مورينيو: تشيلسي كان الأفضل وارسنال كالعادة بدأ في البكاء
• المدرب التاريخي لليونايتد فيرجسون : كريستيانو رونالدو كان مغروراً
• اتحاد الجزائر يهزم شباب قسنطينة ويعتلي صدارة الدوري الجزائري
• وفاق سطيف يواصل عروضه المتواضعة بالدوري ويتعادل مع بجاية
• الاتحاد يسقط ويمنح الفوز الأول للفيصلي بالدوري السعودي
• هجر ينتزع نقطة من الفتح في الدوري السعودي
• العربي يتخطى الخور وينافس الريان على قمة الدوري القطري
• نقل الايطالي زولا مدرب العربي القطري للمستشفى عقب مباراة الخور
• أولمبيك سيدي بوزيد يفجر المفاجأة ويقهر الإفريقي بالدوري التونسي
• الاتحاد الفلسطيني ينظم مهرجاناً كروياً للفتيات بإشراف فيفا
• الباشا يقود الوحدات لعبور محطة كفرسوم بشق الأنفس في ا

لكي لا تكون حملات محو الأمية مجرد شعارات..


محجوب محمد صالح

الأمية تحبس قدرات المواطنين وتزيدهم تخلفاً وتشكل عاراً بالنسبة للأمة
الأمية في العالمين العربي والإفريقي من مظاهر التخلف التي استعصت كثيرا على العلاج الناجع وما زالت دول عربية كثيرة ومن بينها السودان تعاني من الأمية (الأبجدية)، وما زال عدد الذين لا يقرؤون ولا يكتبون يشكل نسبة عالية من السكان رغم الوعود المتكررة التي قطعتها تلك الدول على نفسها ولم تنجز شيئاً من وعودها.

وها هو السودان يعلن عن حملة جديدة لمحو الأمية الأبجدية بل وأخذت بعض التصريحات تتحدث عن محو الأمية (الحضارية) رغم فشل العديد من المجهودات السابقة في إحداث اختراق محدود بالنسبة للأمية الأبجدية دعك عن الأمية المعرفية.

نحن على قناعة بأن الأمية تحبس قدرات المواطنين وتزيدهم تخلفاً وتشكل عاراً بالنسبة للأمة التي ترضى لنسبة كبيرة من سكانها أن تعيش في ظلام الأمية في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، والأرقام الرسمية في السودان تقول إن في البلاد عشرة ملايين أمي وهذا يعادل ثلث عدد السكان، وإذا كانت هناك تحفظات حول الرقم الرسمي فهي تحفظات ترى أن الحقيقة أكثر من ذلك الرقم كثيراً.

ولسنا متفائلين بنتائج الحملة التي أعلنت بالأمس، ولا نشك أن مصيرها سيكون نفس مصير حملات سابقة دشنت بمثل هذه التصريحات المتفائلة وصحبتها نفس هذه الشعارات، وتبارت أجهزة عديدة تتحدث عن توفير الإعانات والقدرات والمؤسسات القادرة على إنجاز المهمة، وما لبث الناس أن نسوا المشروع برمته وتناسوا الجعجعة التي لم تنتج طحنا.

وبالأمس سمعنا التصريحات عن استعدادات اكتملت لهذه الحملة، وعن اعتمادات رصدت، وعن مؤسسات أعلنت كامل استعدادها للانخراط في الحملة، بل وحددوا ميقاتاً زمنياً لاجتثاث الأمية في السودان بحلول العام 2020 ونستطيع أن نراهن سلفاً أن العام 2020 سيحل بنا وعدد الأميين في ربوع البلاد قد قفز من العشرة ملايين الحالية إلى خمسة عشر مليون شخص.

السبب الذي يجعلنا نراهن على هذا الفشل هو أن النظام التعليمي القائم الآن يتكفل بزيادة عدد الأميين في السودان ببضعة ملايين كل عام، وقد نشرت الأسبوع الماضي إحصاءات رسمية تقول: إن هناك ثلاثة ملايين طفل لم يجدوا مكاناً في المدارس هذا العام وكلهم تتراوح أعمارهم بين السادسة والثلاثة عشر عاما– (المصنع) ينتج كل عام عددا من الأميين أضعاف أضعاف أعداد الذين ستمحوا الحملة أميتهم!!

حملة محو الأمية لا يمكن أن تقوم بمعزل عن النظام التعليمي ولا يمكن أن تنفذ إلا كجزء من خطة تعليمية شاملة، والنظام التعليمي الحالي في السودان لا يقصر فقط عن استيعاب كل الأطفال بل هو نظام تعليمي متخلف ينشر الجهل أكثر مما يوفر علماً وتعليماً ومستواه في تدهور مستمر ومقرراته لا تواكب ما يحدث في العالم وبيئة المدارس منهارة والبنيات التحتية غير متوفرة والمعلم المدرب الكفء نادر الوجود، بل والمدارس تفتقد الكتاب المدرسي والمقعد الذي يجلس عليه التلميذ- وحتى أولئك الذين يجدون مكانا في هذا التعليم القاصر يتسربون منه خلال سنوات دراستهم الأولى لأسباب شتى ويرتد بعضهم إلى الأمية خلال بضعة أعوام.

إنقاذ التعليم -بما في ذلك محو الأمية- يحتاج إلى (رؤية) ويحتاج إلى (خطة) ويتم وفق نظرة شاملة تغطي كل الجوانب ويشارك المجتمع في صناعتها بحرية كاملة وتقود زمامها منظمات المجتمع المدني المعنية بالأمر، ويكون المجتمع بأسره شريكاً في إنتاج المشروع وتطويره، فقضية محو الأمية لن تنجح إلا إذا كانت جزءاً من مشروع نهضوي متكامل للقطاع التعليمي تستصحب التطورات والمتغيرات العالمية، إضافة لمعطيات الواقع في البلد المعني، ويتوفر لها الدعم المجتمعي حينما يصبح المجتمع فاعلاً في صناعة القرار ومساهماً أساسياً بالجهد والرأي، وأن يصمم تفاصيله الفنية مهنيون مقتدرون على أسس علمية بحتة- إذا لم تتوفر كل هذه الأساسيات فإن (الحملة) لا تعدو أن تكون مجرد شعارات لا معنى لها ولا هدف، وهي مجرد تمرين في العلاقات العامة قد تلهي بعض الناس بعض الوقت ثم ينسون شعاراتها ووعودها حينما تستجد في الساحة شعارات أخرى.

العرب