الأحد، 6 مارس، 2016

المؤتمر الوطني: (396) دستورياً في الحكومة الحالية

كشف المؤتمر الوطني عن استثناء 14 معتمداً من الالتزام بالمعايير في المؤهل الجامعي، وأعلن في الوقت ذاته أن اجمالي الدستوريين في الحكومة الحالية بلغ 396 دستورياً، وبلغت نسبة التخفيض 29% من اجمالي الدستوريين الذين بلغ عددهم (549) عن الحكومة السابقة.
وقال تقرير الأداء السياسي الذي تحصلت (الجريدة) على نسخة منه امس، إن الحكومة التزمت بالمعايير بنسبة 93%، وتم استثناء 14 معتمداً منهم 3 بولاية النيل الأزرق و3 بجنوب كردفان و3 بولاية كسلا، ومعتمد واحد بالبحر الأحمر، و 3 معتمدين بجنوب دافور، وواحد بالشمالية.
وكشف التقرير عن وجود معتمد واحد من حفظة القرآن الكريم، ونوه التقرير الى أن نسبة تخفيض المناصب الدستورية بلغت 153 منصباً دستورياً بنسبة بلغت 29% من المناصب بالحكومات السابقة، وذكر أن عدد وزراء الاحزاب بحكومات الولايات بلغ 50 وزيراً بمشاركة 18 حزباً، وان نسبة مشاركة الأحزاب في وزارات الولايات بلغت 35% من اجمالي الوزارات.
ولفت التقرير الى أن معظم تمثيل الأحزاب انحصر في 5 وزارات هي التربية، الثروة الحيوانية، الشباب والرياضة، الثقافة والإعلام، الصحة، ولفت الى ان عدد معتمدي الرئاسة من الأحزاب بلغ 24 معتمد رئاسة بمشاركة 13حزباً.

صحيفة الجريدة

سكان الجريف شرق مربع (3) يشتكون من تغير لون وطعم المياه


شكت مجموعة من سكان منطقة الجريف شرق مربع (3) حي السلام، من تغير رائحة ولون وطعم مياه الشرب خاصة في الفترات المسائية.
وقالت المواطنة سهير عبد الكريم وهي من سكان المنطقة لـ (الجريدة) امس، ان مياه (المواسير) متغيرة الرائحة ولها طعم متغير، واضافت (في كل مرة طعم مختلف، ورائحة سايفون، وروائح بيض ودم، وانها تصبح سوداء مساء)، واشارت الى حدوث ذلك منذ اكثر من (3) اشهر.
ومن جانبها ذكرت المواطنة محاسن السيد ان مخاوف المواطنين من تلك المياه متزايدة، جراء تغير لونها وطعمها، ولفتت الى شكاوى من طعمها المالح.
ومن جهته اكد المواطن التوم السيد ان سكان المنطقة تقدموا بشكاوى الى اللجان الشعبية وبدورها رفعت الامر الى المحلية التي قال انها لم تحرك ساكناً.
وفي السياق قال رئيس اللجنة الشعبية بالحي الجيلي عمر صالح لـ (الجريدة) انه تلقى العديد من الشكاوى من قبل المواطنين، وزاد ( من جانبي رفعتها للمحلية، ولكنها للاسف لم تهتم بالامر).
وطالب السكان بفحص عاجل للمياه لبيان مدى صلاحيتها للشرب من عدمه.
وبدوره اقر مصدر بالمحلية – فضل حجب اسمه – بأن تاريخ تقديم الشكوى يرجع لاكثر من شهر, وابان ان سبب تغير المياه بمنطقة الجريف يرجع الى حفر بئر جديدة احدث اشكالية في الشبكة. وارجعت مسؤولة ملف المياه بالمحلية تأخر المحلية في فحص المياه عقب تلقيهم شكويين تقدم باحداهما رئيس اللجنة الشعبية، الى عدم وجود وسيلة حركة منذ العام الفائت, واشارت الى عدم التزام سكان الجريف بتوفير وسيلة حركة بعد التزامهم بذلك.

صحيفة الجريدة

ارتفاع نسبة البطالة بالسودان إلي 19%

ارتفعت نسبة البطالة في السودان الي 19%، من أصل قوة عمل تقدر بـ11 مليون شخص، حسب ما أوضح وكيل وزارة تنمية الموارد البشرية وكشف عادل كرداوي عن “خطة وزارة تنمية الموارد البشرية لتدريب 94686 شخص، مع تخصيص 51686 فرصة للخريجين خارج سوق العمل خلال العام 2016”.
وكان الاقتصاد السوداني قد تضرر بشدة في 2011 عندما انفصل الجنوب، آخذاً معه ثلاثة أرباع نفط البلاد، الذي يقدر بخمسة مليارات برميل من الاحتياطات المؤكدة وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الامريكية، وفي 2013 خفضت الحكومة دعم الوقود في محاولة لكبح الانفاق العام ودفع ذلك معدل التضخم للارتفاع الي حوالي 50% لكن كبلد مستورد للنفط يستفيد السودان حاليا من تراجع الاسعار العالمية لأكثر من 40% منذ يونيو 2014.

صحيفة حكايات

زيادة أسعار السكر تزيد ظروف المواطن مرارة

زيادة اسعار السلع بصورة مستمرة لم يعد بالأمر المدهش فالحكومة ماضية في تحرير الاسعار والتجار ماضون في سياسة الزيادة بدون رقابة والضحية المواطن الذي اصبح مغلوبا على امرة في ظل الزحف المستمر لأسعار السلع الضرورية فبعد زيادة أسعار الغاز جاء دور زيادة اسعار السكر والخضروات بكل انواعها الامر الذي انعكس سلبا على ميزانية المواطن.
“البساط احمدي” وقف على زيادة اسعار السكر الأخيرة وتأثيرها على المواطن.
ووصل سعر الجوال الصغير زنة 10 كيلو 65 جنيها،
وقال ابراهيم، الذي يعمل ببقالة سياب بحي كوبر ان اسعار السكر ارتفعت مؤخراً، حيث بلغ سعر كيلو السكر الي 7 جنيهات وجوال السكر الكبير الى أكثر من 300 جنيه.
وقالت المواطنة سيدة حمدي “إذا استمرت الزيادات بهذا الشكل، اسر كثيرة ستعجز عن شراء كيلو السكر”، واضافت كل يوم اسعار السلع مرتفعة، ولابد من ان تراجع الحكومة هذه الزيادات غير المنطقية التي ارهقت المواطن، خاصة الأسر محدودة الدخل، وعادت لتقول “ما باليد حيلة”.
وذكرت ام ماهر صلاح إنهن صرن يخشين الذهاب الى السوق بسبب غلاء الاسعار، وقالت “فوضى الأسعار تضرب والحكومة نايمة ما عارفة حال الناس”، واضافت “الناس زهجت وتعبت من مسلسل الزيادات المستمر”
وشددت على ضرورة تدخل الحكومة لضبط السوق ومراقبة التجار، وقالت “بسبب زيادة الاسعار هنالك اسر تنام جائعة”.

الخرطوم: حواء رحمة
صحيفة الجريدة

إحتدام المنافسة بين عناصر المؤتمر الوطني في نقابة مستشفى الخرطوم


احتدت المنافسة في انتخابات نقابة مستشفى الخرطوم، حيث بلغ عدد المرشحين 51 مرشحاً.
وكشفت مصادر نقابية في تصريح لـ(الجريدة) امس، عن احتدام الصراع بين عناصر المؤتمر الوطني بالنقابة حيث بلغ الامر حد ما وصفته المصادر بحرب البيانات والاتهامات بالفساد.
واشارت ذات المصادر لوجود حراك مستمر لنقابيين قدامى يسوقون لانفسهم من جديد، ونوهت المصادر في الوقت ذاته لمعاناة نقابيي المؤتمر الوطني من الرفض الواسع من قواعد العاملين.

صحيفة الجريدة

من يملأ فراغ الترابي؟


طيلة خمسة عقود، خطف حسن الترابي أضواء المشهد السياسي في السودان، حيث لعب أدوارا محورية في بناء الحركة الإسلامية، وتصدر الثورة والتنظير للانقلابات وتجديد الخطاب الديني، مما يجعله رجلا استثنائيا في مختلف المجالات.
غيب الموت مساء السبت المفكر الإسلامي والسياسي المخضرم حسن الترابي عن عمر يناهز 84 عاما، بعد خمسة عقود أمضاها في زعامة الحركة الإسلامية، وصدارة المشهد السياسي السوداني.
وبدأت مسيرة الترابي السياسية عندما التحق بجماعة الإخوان المسلمين أثناء دراسته في كلية الحقوق بجامعة الخرطوم في خمسينيات القرن المنصرم.

آنذاك كانت عضوية جماعة الإخوان التي كانت تمثل امتدادا للجماعة الأم في مصر، تقتصر على طلاب جامعة الخرطوم، لكنه بعد أقل من عقدين حوّلها إلى واحدة من القوى الرئيسية في السودان.
وعندما تخرج من كلية الحقوق واصل دراسته العليا في جامعة أكسفورد البريطانية، وحاز على درجة الماجستير منها عام 1957، قبل أن ينال درجة الدكتواره في القانون الدستوري من جامعة السوربون الفرنسية عام 1964.
وبعد عودته من فرنسا عمل المفكر السوداني أستاذا للقانون في جامعة الخرطوم، وسرعان ما لمع نجمه بلعبه دورا محوريا في تعبئة طلاب الجامعة للإطاحة بالحاكم العسكري وقتها إبراهيم عبود.
صدارة الثورة
كان الترابي في صدارة الثورة الشعبية التي أطاحت بالحكم العسكري في أكتوبر/تشرين الأول 1964، إلى جانب قوى سياسية أخرى، وهو ما سهل لاحقا انتخابه زعيما لتنظيم الإخوان المسلمين في السودان.

وبفعل الكاريزما التي اكتسبها الرجل من ثورة أكتوبر/تشرين الأول استطاع أن ينظم جماعته لخوض الانتخابات والفوز بثلاثة مقاعد برلمانية، ورغم قلّتها فإنها كانت مؤشرا على الشعبية التي سيكتسبها التنظيم لاحقا.
لكن طموحات الرجل السياسية تسببت في خلافات بينه وبين قادة آخرين في التنظيم الإسلامي، خصوصا عندما عمد إلى تبني منهج استقلالي عن الجماعة الأم في مصر.
ونجح الترابي في تسويق فكرته لدى القطاع الأوسع من الجماعة، ولم يعد مرتبطا تنظيميا بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، لكنه احتفظ بعلاقات جيدة معها.
ولم تكن تحفظات الترابي على الجماعة الأم تنظيمية فقط، بل فكرية أيضا عندما طرح آراء مغايرة، لا سيما في قضايا المرأة والحكم والأقليات.
واستفاد السياسي السوداني البارز من الحقبة الديمقراطية التي تلت إسقاط نظام إبراهيم عبود لبناء تنظيمه، لكن ذلك لم يدم طويلا حيث نفّذ الشيوعيون -الخصم التقليدي للإسلاميين- انقلابا عسكريا عبر عناصرهم في الجيش عام 1969.
مواجهة العسكر
بعدها تحالف الإسلاميون مع أكبر حزبين في البلاد هما حزب الأمة القومي والحزب الاتحادي الديمقراطي، لمواجهة الحكومة العسكرية الجديدة.

وفي تلك الأعوام اعتقل الترابي أكثر من مرة لأسباب تتصل بالأساس بتحريض الطلاب على تنفيذ احتجاجات متقطعة ضد الحكومة، “علاوة على تخطيط التحالف المعارض الذي كان يقيم أغلب قادته في الخارج لعمل عسكري للإطاحة بالحكومة”.
وفي العام 1976، فشلت قوات مسلحة تابعة للمعارضة في الإطاحة بالحاكم العسكري جعفر نميري بعد دخولها الخرطوم عبر الصحراء من ليبيا، حيث كانت مدعومة من الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي.
ومثلت هزيمة قوات المعارضة ومقتل عدد كبير من عناصرها انتكاسة في مسيرة التحالف، ودفعت حزب الأمة وجماعة الإخوان المسلمين إلى إبرام اتفاق مصالحة مع الحكومة عام 1977، وهو ما رفضه الحزب الاتحادي.
وبناء على اتفاق المصالحة حل الترابي جماعته وانضم إلى تنظيم الاتحاد الاشتراكي الحاكم آنذاك من الناحية النظرية، لكنه عمليا سعى لبناء تنظيمه سريا وبناء مؤسسات اقتصادية جعلته لاحقا من أثرى التنظيمات السودانية.
وبسبب النشاط السري للجماعة، تفجّرت الخلافات مجددا بين الترابي وحكومة جعفر نميري، وأودع الأول السجن مجددا عام 1984.
العودة للاحتجاجات
عاد الإسلاميون مرة أخرى لتنظيم الاحتجاجات مع قوى سياسية أخرى، توجت في العام 1985 بانتفاضة شعبية أطاحت بالحاكم العسكري وخرج على إثرها الترابي من السجن مع عشرات المعتقلين السياسيين.

وفي الانتخابات التي تلت الانتفاضة نجح الإسلاميون في الحصول على ثالث أكبر كتلة برلمانية، ودخلوا بموجبها في حكومة ائتلافية مع “حزب الأمة” الذي حصل على الكتلة الأكبر من المقاعد.
لاحقا، نشبت خلافات بين حزب الأمة وتنظيم الإسلاميين الذي انسحب من الحكومة قبل أن ينفذ انقلابا عسكريا عبر عناصر يتبعون له في الجيش، وعلى رأسهم الرئيس الحالي عمر البشير عام 1989.
ورغم تولي البشير رئاسة الجمهورية فإن الرأي العام كان ينظر إلى الترابي بوصفه الحاكم الفعلي للبلاد، وكان هذا مع أسباب أخرى وراء تفجر الخلافات بين الرجلين حول النفوذ، انتهت إلى عزل الترابي من كل مناصبه عام 1999.
بعدها أسس الترابي حزب المؤتمر الشعبي الذي خاض معارضة شرسة ضد البشير.
السجن مجددا
وعلى مدار السنوات الـ15 الماضية اعتقل جهاز الأمن السوداني الترابي أكثر من مرة ولعدة أشهر، تحت دعاوى مختلفة منها التخطيط لانقلاب عسكري.

واعتقل السياسي البارز عام 2009 بعد تأييده اتهامات المحكمة الجنائية الدولية للبشير بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في إقليم دارفور غربي البلاد، حيث يشهد الإقليم صراعا مسلحا بين القوات الحكومية السودانية وحركات معارضة مسلحة تسعى لإسقاط البشير.
ويقول قادة حكوميون إن حركة العدل والمساواة -أقوى الحركات المسلحة في دارفور- هي الجناح العسكري لحزب الترابي. واعتقل جهاز الأمن السوداني الترابي عقب غزو الحركة للخرطوم عام 2008.
لكن في الأشهر الأخيرة تحسنت علاقة الترابي بالحكومة عندما قبل دعوة للحوار الوطني طرحها الرئيس البشير وقاطعتها غالبية فصائل المعارضة الرئيسية.
تحول مفاجئ
وفي ذلك الوقت، فسّر مراقبون التحول المفاجئ في قرار الترابي بعد خصومته الشرسة مع البشير بأن “الرجلين يطمحان إلى توحيد الحركة الإسلامية التي تنازعا على ورثتها بسبب الهجمة التي يتعرض لها الإسلاميون في المنطقة”.

لكن مسؤولين من الحزبين درجا على نفي ذلك، والتأكيد أن دافعهم إلى الحوار هو المصلحة الوطنية فقط.
وبغض النظر عن دوافع الترابي، يبقى مؤسفا للآلاف من أنصاره أنه رحل قبل انتهاء الحوار الذي طالما قال إنه يمثل له “تحديا شخصيا لحلحلة الأزمات السودانية” التي تبدأ بالحروب الأهلية في ثلاث جبهات، ولا تنتهي بالانقسامات السياسية وتردي الأوضاع الاقتصادية.
وما يضاعف الأسف أيضا وسط أنصاره أن غالبيتهم يجمعون على أنه لا يمكن تعويض من يرونه مفكرا استثنائيا.
 وكالة الأناضول

من هو حسن الترابي؟

حسن عبد الله الترابي (ولد عام 1932 في كسلا هو زعيم سياسي و ديني سوداني.
درس الترابي الحقوق في جامعة الخرطوم منذ عام 1951 حتى 1955، وحصل على الماجستير من جامعة أكسفورد عام 1957، دكتوراة الدولة من جامعة سوربون، باريس عام 1964. يتقن الترابي أربع لغات بفصاحة وهي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية.
كان الترابي أستاذاً في جامعة الخرطوم ثم عين عميداً لكلية الحقوق بها، ثم عين وزيراً للعدل في السودان. في عام 1988 عين وزيراً للخارجية السودانية. كما أختير رئيساً للبرلمان في السودان عام 1996.
السياسة

بعدما تخرج عاد إلى السودان، وأصبح أحد أعضاء جبهة الميثاق الإسلامية وهي تمثل أول حزب أسسته الحركة الإسلامية السودانية والتي تحمل فكرالإخوان المسلمين. بعد خمسة سنوات أصبح لجبهة الميثاق الإسلامية دور سياسي أكثر أهمية، فتقلد الترابي الأمانة العامة بها عام 1964. عمل الترابي في ظرف سياسي اللاعب الأساسي فيه طائفتا الأنصار والختمية ذاتا الخلفية الصوفية واللتان تدعمان حزبي الأمة والاتحادي ذوي الفكر العلماني. بقيت جبهة الميثاق الإسلامية حتى عام 1969 حينما قام جعفر نميري بانقلاب. تم اعتقال أعضاء جبهة الميثاق الإسلامية، وأمضى الترابي سبعة سنوات في السجن. أطلق سراح الترابي بعد مصالحة الحركة الإسلامية السودانية مع النميري عام 1977.
الشريعة الإسلامية

أعلنت حكومة نميري فرض قوانين الشريعة الإسلامية في عام 1983، وانقلبت بعدها علي جبهة الميثاق الإسلامية -حليفتها في السلطة- عارض الشعب هذا الأمر بواسطة الإجراءات القانونية مثل حل البرلمان السوداني، وبواسطة المظاهرات مما أدى إلى ثورة شعبيه ضد نميري في عام 1985. أسس الترابي بعد عام الجبهة الإسلامية القومية، كما ترشح للبرلمان ولكنه لم يفز. في يونيو عام 1989، اقام حزب الترابي انقلابا عسكريا ضد حكومة المهدي المنتخبة ديمقراطيا وعين عمر حسن البشير رئيسا لحكومة السودان.
في عام 1991 أسس الترابي المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي الذي يضم ممثلين من 45 دولة عربية وإسلامية، كماانتخب الأمين العام لهذا المؤتمر. وقف الترابي ضد التدخل الأجنبي في المنطقة بحجة تحرير الكويت إبان الغزو العراقي عام 1990 مما أدي الي تدهور علاقاته مع الغرب وبعض الدول العربية. اختلف مع حكومة الانقاذ حول قضايا، أهمها الفساد، والشوري، والحريات، وحل البشير البرلمان، في اواخر عام 1999م، وبعدها أصبح الترابي أشهر معارض للحكومة. شكل مع عضوية حزبه الموتمر الشعبي، في 31 يونيو 2001م. وحوي معظم قيادات ورموز ثورة الانقاذ الوطني، ومسئولي كبار في الحكومة تخلوا عن مناصبهم. اعتقل في 2001م لتوقيع حزبه مذكره تفاهم مع الحركة الشعبية، ثم اعتقل مرة أخرى في مارس 2004 بتهمة تنسيق حزبه لمحاولة قلب السلطة.
يعد الترابي من أشهر قادة الإسلاميين في العالم ومن أشهر المجتهدين على صعيد الفكر والفقه الإسلامي المعاصرين، له كتاب في تفسير القرآن وكتاب في أصول الفقه وكتب كثيرة أخرى في مجالات الاصلاح الإسلامي والسياسة. وله العديد من الرؤى الفقهيه المتميزة والمثيرة للجدل من آخر هذه الفتاوي إمامة المراة للرجل في الصلاة، كما أصدر فتوي تبيح زواج المرأة المسلمة من أهل الكتاب وهو أمر خالف فيه المذاهب الإسلامية المتبعة. (في مسألة بقاء الزوجة مع زوجها إذا أسلمت ثلاثة عشر قولاً لمجتهدي الأمة جمعها عبد الله الجديع والإمام ابن القيم قال في المسألة تسعة أقوال في كتاب “أحكام أهل الذمة”).
في أيلول من عام 2012 قابل طرفة بغجاتي مع روديجر نيبرج الشيخ حسن الترابي و تحصلوا على دعمه لهم في محاربة ختان الإناث و السعي لإيقافه.
توفي حسن عبد الله الترابي، مساء السبت 5 مارس 2016، عن عمر ناهز 84 سنة.


ويكيبيديا