الجمعة، 25 مارس، 2016

جوبا تتهم سلاح الجو السوداني بقصف دفاعاتها في أعالي النيل


اتهم جيش جنوب السودان سلاح الجو السوداني بقصف دفاعات لقواته في ولاية أعالي النيل المتاخمة لحدود السودان، ولم يتسنى الحصول على تصريح من الجيش السوداني. وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي لجنوب السودان لول رواي كوانق لـ "سودان تربيون" إن طائرة "انتنوف" تابعة لسلاح الجو السوداني "قصفت يوم الخميس مواقعنا الدفاعية شرقي بلدة الرنك في ولاية أعالي النيل، وألقت 12 قنبلة".
وأكد كوانق أن القصف أدى إلى تدمير عدد من الأسلحة وملاجئ للجيش في الجزء الشمالي من منطقة أعالي النيل، موضحا أن المواقع الدفاعية أصبحت أحدث هدف الجيش السوداني.
وعدّ المتحدث باسم الجيش الجنوبي القصف السوداني مستفزا ويشكل انتهاكا للمجال الجوي لدولة جنوب السودان.
وسربت الحكومة السودانية مؤخرا تقارير استخباراتية تفيد بأن جوبا استأنفت دعمها للحركة الشعبية ـ شمال، التي تقاتل الجيش السوداني في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
واتخذ السودان أخيرا قرارا بمعاملة اللاجئين من جنوب السودان كأجانب، بعد ان هدد بإغلاق الحدود التي تم فتحها قبل أسابيع.
سودان تربيون

تحرير الأسعار.. أم توطين الفقر..؟؟؟..


* تاجر: الأسرة السودانية مبدعة، و"نص ربع اللحمة يطعم أسرة"

* خبراء: المخرج من الأزمة مراجعة الحكومة لسياستها الاقتصادية
* * اقتصادي: الصرف على الغذاء يمثل اعلى نسبة من الدخل تصل ٧٥٪
الخرطوم: ماجد القوني
اقتصاديون يقرعون نواقيس الخطر لانتشار معدلات الفقر والآثار السالبة المُحتملة نتيجة زيادة هذه المعدلات، العشرات من الدراسات أعدها باحثون لتفسير الوضع الاقتصادي الذي يعيشه المواطن من خلال حسابات الاقتصاد والتضخم، لكن كيف يبدو الوضع في داخل الاسرة السودانية؟
في تقريرها الذي قدمته للبرلمان عن عمل وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي، اشارت الوزيرة مشاعر الدولب إلى أن السودان أحرز تقدماً لا بأس به في أهداف الألفية 2015م، مضيفة أن ايقاف المنح الدولية عن الحكومة، والعقوبات الآحادية، أقعدت السودان عن تحقيق أهداف الألفية كما يجب، لكن بالرغم من هذه التصريحات تظل الأسئلة في فضاء السياسات الاقتصادية التي - على حد تعبير مراقبون- فشلت في الخروج بالسودان من أزمته الاقتصادية، ليظل الفقر ماثلاً على مستوى الدخل ومعاناة المواطن السوداني.
وعرٓف البنك الدولي الدول منخفضة الدخل أي الفقيرة بأنها تلك الدول التي ينخفض فيها دخل الفرد عن 600 دولار، وعددها 45 دولة معظمها في أفريقيا، منها 15 دولة يقل فيها متوسط دخل الفرد عن 300 دولار سنويا.
من الواقع
"عبدالرحيم" مواطن سوداني يعمل بإحدى الوزارات، يسكن بأحد الأحياء الطرفية، متزوج يعول زوجته وثلاثة أطفال في سن التعليم الأساسي، يدرسون بإحدى المدارس ذات الخصوصية - تصنيف وزاري تربوي للمدارس غير الحكومية- في حديثه عن المصاريف التي يدفعها قائلاً "جنيهان مضروبة في عدد التلاميذ الثلاثة في ٥ أيام الناتج ١٥ جنيه، ٦٠ جنيهاً شهرياً قيمة وجبة الإفطار "قطعة خبز وطعمية"، الرسوم الدراسية ٣٠٠ جنيه شهرياً بواقع ١٠٠ جنيه لكل تلميذ، ٣ جنيه رسوم درس العصر ثلاثة أيام لكل تلميذ ٣٦ جنيه شهرياً، إيجار المنزل ٧٠٠ جنيه شهرياً، تكلفة المواصلات اليومية ١٠ جنيه في ٢٦ يوماً، ٢٦٠ جنيها قيمة فاتورة المياه والكهرباء خلال شهر ٧٠ جنيه، تكلفة الإعاشة اليومية كلآتي:- "نص ربع لحمة ٧ جنيه، زيت ٣ جنيه، خبز ٤ جنيه، حليب ١٠ جنيه، بهارات وخضار ١٥ جنيه" جملة المبلغ ٣٩ جنيهاً، جملة المنصرفات خلال الشهر ٢٦٠٠ جنيه، في الوقت الذي يتقاضى فيه (٩٥٠) جنيهاً..!
كيف تسير حياته بهذا المبلغ؟ وكيف يغطي العجز بين صرفه ٢٦٠٠جنيه ومرتبه ٩٥٠؟ يعتقد عبدالرحيم أن هذه أسئلة لا تخصه ما دامت حياته تمضي.
التاجر زين العابدين كمال الدين يمتلك بعض الإجابات حيث يقول: ليس عبد الرحيم وحده من يعيش هذا الوضع فمن خلال وجودنا في السوق نتابع كثير من التحولات على مستوى الاسرة السودانية ومواجهتها لغلاء، التجار بدورهم ابتكروا العديد من الطرق لمواجهة الكساد، فيمكنك الحصول على سلطة كاملة بمبلغ ٥ جنيهات، ومع ارتفاع أسعار اللحوم اصبح "ربع الكيلو" مكلفاً ظهر نصف الربع وهي قطعة صغيرة من اللحم تكفي فقط لإضافة نكهة للطبيخ لا تثمن ولا تغني من جوع.
تغيير السياسات:
وفي حديثها حول تزايد نسبة الفقر، أشارت الباحثة الاقتصادية إسلام عبد الرحمن أشارت الى إنه منذ منتصف ديسمبر 2014 انتشرت المئات من فرق الجهاز المركزي للإحصاء في السودان من أجل إجراء أضخم عملية مسح لنسبة الفقر في البلاد التي باتت تعاني من ضائقة اقتصادية طاحنة، لا سيما بعد انفصال الجنوب العام 2011، ما حرم السودان من 75% من المخزون النفطي، الذي كان يشكّل نحو 68% من موارد البلاد. وبحسب آخر مسح للفقر في السودان أجري العام 2009 قبيل انقسام السودان دولتين، كانت نسبة الفقر العامة في السودان 46.5%، منها 26.5% من سكان المدن و57.5% من سكان الريف، فضلاً عن اختلاف ما بين الولايات، حيث كانت النسبة في ولاية شمال دارفور – غربي البلاد 69% كأعلى نسبة، وفي ولاية الخرطوم 26% كأدنى نسبة.
ولا شك في أن متغيرات كثيرة حدثت ما بين العام 2009 واليوم، منها انفصال جنوب السودان، وهذا ما غيّر عدد السكان ونسبة الريفيين والحضريين، وأدّى إلى اختلال في موارد وإيرادات الدولة، بالإضافة إلى تغيّر في سعر الصرف وفي أوزان القطاعات الاقتصادية. وتالياً، حدث تغيّر في أنشطة السكان وسبل كسب لقمة العيش وأولويات مصروفهم. وأحدثت هذه المتغيرات فروقاً كبيرة في نسب الفقر سواء على مستوى البلاد، بشكل عام أو على مستوى الولايات.
مرد ذلك إلى تراجع الناتج من الزراعة والهجرة من الريف إلى المدن والمهن الهامشية وتوسّع نطاق الصراعات المسلحة لتشمل، إلى جانب إقليم دارفور، كلّاً من ولاية النيل الأزرق وكردفان، صراعات تنفق فيها ملايين الدولارات التي تُخصم من جيوب الفقراء، وقد أدّت إلى نزوح قرابة 300 ألف بين أواخر فبراير ومنتصف أبريل 2014، يضاف إليهم أكثر من 2.2 مليون شخص، يعيشون أصلاً في مخيمات النزوح منذ بدء الأزمة قبل 11 عاماً. كما يرى الخبراء أن المخرج بمراجعة الحكومة لسياستها الاقتصادية. إلا أنّ الأهم بنظرهم هو أن تجد حلّاً للأوضاع السياسية من أجل تحقيق سلام شامل وتوافق وطني على الحكم وإدارة الموارد.
إنفاق غير كاف:
"شعارات كثيرة أطلقتها الدولة منذ العام ١٩٨٩م للقضاء على الفقر، وسعت الدولة للقضاء على الفقر لكن غياب الخطط الاستراتيجية الجادة أعاق تطبيق هذه الشعارات"، هكذا بدأ الاقتصادي محمد المتوكل حديثه، وذكر إن جميع الخطط التي تم صياغتها لم تسهم في إخراج المواطن السوداني من دائرة الفقر، بل ساهمت في تراجع الأوضاع الاقتصادية والتضييق على التجار الذين بدورهم يقومون بالتضييق على المواطن، وقال إن تحرير الأسعار فتح الباب واسعاً أمام ضعاف النفوس للثراء على حساب حاجة المواطن لمتطلباته الأساسية.
وقال إن نموذج المواطن "عبدالرحيم" ينطبق على الملايين من الشعب السوداني، يعيشون على هامش الحياة، يكتفون بالقليل من متع الدنيا لتبقيهم أحياء. وظيفة الدولة توفير أن تقوم بتوفير الخدمات والحقوق الأساسية والسعادة لشعبها، والموازنة العامة للدولة يجب أن تضع الحلول للمشاكل التي تواجه المواطن وتخفيف حدة الفقر وتوفير المواصلات وتفعيل مصادر مكافحة الفقر من الزكاة والضمان الاجتماعي، وزيادة الرواتب ودعم الأسر ومكافحة الفساد، واعداد إحصائيات للأسر الفقيرة ودعم الصندوق القومي لرعاية الطلاب وتنفيذ مجانية التعليم وتوفير العلاج المجاني، أسرة عبدالرحيم من الملاحظ أنه ليس لديها بند للصرف على العلاج والكساء والترفيه وكثير من الأساسيات الانسانية، وهذا لا يتوافق مع وجود دولة بها أجهزة تشريعية وتنفيذية ومؤسسات تنفق المليارات من الجنيهات لمكافحة الفقر.
المعالجات الاقتصادية التي اقترحتها الحكومة زادت من مخاوف وهواجس الفقراء جراء سياسة رفع الدعم وثبات المرتبات، وعدم قدرة الدولة على تمويل المشاريع التي تهدف لتقليل حدة الفقر، وهذا أكّده وزير الدولة في المالية السودانية عبد الرحمن ضرار قال نسبة الصرف على مشروعات الحد من الفقر ليست بالقدر المطلوب حتى الآن.
ويواصل المتوكل حديثه قائلاً إن الدولة سعت من خلال عدد من البرامج لمحاربة الفقر، من خلال ديوان الزكاة ووزارة الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي والمؤسسات في المجتمع المدني، ومشاريع التمويل الأصغر مع البنك المركزي الذي ألزم المصارف بتحديد نسبة لبرامج التمويل الأصغر وتشغيل الخريجين، لكن هذه المشاريع تلاحقها الكثير من الأقاويل حول فشلها في إدارة التخطيط الذي وضع لها وبالرغم من أن السودان وقع ضمن 189 دولة على العهد العالمى الصادر عن مؤتمر القمة الالفية للامم المتحدة بنيورك عام 2000 لتحقيق مجموعة من الاهداف، منها خفض نسب الفقر والمجاعة، إلا أن الأوضاع تتراجع يوماً بعد آخر ودائرة الفقر تتسع ويتساقط عبرها ذو الدخل المحدود وتزداد نسبة المواطنين الذين يعانون من الجوع ونقص الغذاء، ويمثل الصرف على الغذاء اعلى نسبة من الدخل حيث بلغت ٧٥٪ لذوى الدخل المنخفض.
المحرر:
آراء متباينة تذهب في اتجاه تقديم تفسيرات منطقية لتردي الوضع الاقتصادي وازدياد نسب الفقراء في السودان، البعض يشير إلى أنها ناتجة من خلل النظام الاقتصادي وعدم وجود الخطط الإستراتيجية وانتشار الفساد، وهذ الرؤية يتبناها البرلمان الذي انتقد وزارات القطاع الاقتصادي "المالية، الزراعة، الصناعة والنفط" وحملها مسؤولية تدهور الاقتصاد بالبلاد وتدني معيشة المواطن، حيث انها لم تلتزم بتنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية التي قضت بتحسين معاش الناس، بينما ترهن المعارضة السودانية الخروج من هذه الأزمات بسقوط نظام الخرطوم.. وبين دفتي هذه الآراء تظل معاناة المواطن السوداني حول كيفية توفيقه بين مرتبه والمتطلبات الأساسية لممارسته حياته والتي تفوق مرتبه أضعافاً؟
الجريدة

حزب معارض يطلب إبعاد أمبيكي من الوساطة بين الفرقاء السودانيين

طالب حزب التحالف الوطني السوداني المعارض، يوم الجمعة، بأبعاد رئيس الوساطة الأفريقية ثابو امبيكي لتبنيه المواقف الحكومية، ورفض مهلة الاتحاد الأفريقي لقوى المعارضة للتوقيع على خارطة طريق الاجتماع التشاوري.
ورفضت الحركة الشعبية ـ شمال، وحركتي “تحرير السودان” و”العدل والمساواة” وحزب الأمة القومي التوقيع على خارطة طريق حول الحوار الوطني ووقف الحرب، دفعت بها الآلية الأفريقية الرفيعة، الإثنين الماضي، بينما وقعت الحكومة وأمبيكي على الوثيقة.
وقال التحالف الوطني السوداني بقيادة كمال إسماعيل في بيان تلقته “سودان تربيون” إن توقيع أمبيكي على خارطة الطريق مع طرف واحد بمعزل عن بقية الأطراف أفقد الوساطة حيادها.
وأكد البيان أن الموقف يضاف لمواقف سابقة لأمبيكي تماهى فيها بشكل علني مع الموقف الحكومي على رأسها تعمده إبعاد قوى الاجماع الوطني، وزاد “امبيكي انتقل من خانة الوسيط المتعاطف ليصبح طرفاً يتبنى الموقف الحكومي علناً، ويصبح فاقداً لثقة بقية الأطراف وغير مؤهل أخلاقياً مستقبلاً للعب أي دور إيجابي يؤهله لإستكمال مهام وساطته”.
ورهن التحالف حدوث اختراق في الملف السوداني وتجنب أي آثار كارثية لخارطة الطريق، بأن “يقر مجلس السلم والأمن الأفريقي بخطأ منهج التوقيع المنفرد وإدانة المسلك الإقصائي لرئيس الآلية ثم إعادة الحيوية والثقة للعملية بأبعاد امبيكي مع إستبدال منهجه غير البنَّاء بأخر جديد يتسق مع روح القرار (539)”.
ورفض البيان ما أسماه بمنهج التهديد ومحاولات الإرغام لفرض المواقف السياسية على المعارضة من قبل رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما، التي أمهلت المعارضة حتى الإثنين للتوقيع على الوثيقة ومنعها من إبداء رأيها بشأن خارطة الطريق.
وتابع “مسلك زوما يعد مسلكاً شمولياً ديكتاتورياً مرفوض وغير مسبوق لإبتعاده عن منهج التحاور والإقناع بتعضيض مسلك الإرغام بأسلوب الإسكات”.
ونبه التحالف الوطني السوداني إلى أن منهج التوقيع المنفرد مع طرف واحد من دون بقية الأطراف يتعارض مع جوهر القرار 539 الصادر من مجلس السلم والأمن الأفريقي الذي شدد على التوصل لاتفاق سياسي شامل بمشاركة كل الأطراف.
وأفاد بأن خارطة الطريق تتبني وجهة النظر الحكومية في كل القضايا الأساسية وتجعل حوار قاعة الصداقة ملزماً لكافة القوى الممانعة، واعتبر أنه إذا كان المطلوب من المعارضة التوقيع عليه فهذا بمثابة “شروط استسلام وليس حوارا حرا متكافئا ونزيها”.
وقال بيان التحالف إن وساطة أمبيكي لم تلجأ في جولات التفاوض السابقة التي انفضت بسبب التعنت الحكومي على توقيع اتفاق منفرد يتجاوز الحكومة، وأضاف “التداعيات المرتبطة بالتوقيع على خارطة طريق واستصحاب ملاحظات الحكومة مع تجاهل حتى مناقشة مقترحات المعارضة يعد تجاوزاً لدور الوساطة ومسلكا يخالف قواعد التوسط بين الفرقاء”.
يذكر أن الولايات المتحدة وعدت ببذل مساعٍ، ضمن أطراف دولية أخرى، لإلحاق المعارضة بخارطة الطريق، بينما شددت الحركة الشعبية ـ شمال، إن المعارضة لن تستجيب لأي ضغوطات من الاتحاد الأفريقي أو مجلس الأمن بشأن التوقيع على الخارطة.

ارتفاع حاد لاسعار السلع الاستهلاكية في شمال دارفور وبدأ اعادة اعمار الطويشة


يشتكي مواطني محلية اللعيت جار النبي بولاية شمال دارفور من ارتفاع حاد في اسعار الدخن وارتفاع سعر الرغيف، وقال احد المواطنين من المحلية ان سعر جوال الدخن بلغ  سعر الجوال اربعمائة وخمسون جنيها ، وتعتبر المحلية من اكثر المحليات انتاجا له ويعتبر الغذاء الرئيسي للسكان. وبلغ سعر رغيفة الخبز واحد جنيه فيما يتراوح رطل السكر بين ثلاثة جنيهات ونصف واربعة جنيهات، اما كيلو اللحم فوصل خمسون جنيها  وجوال البصل بمائتي جنيه وكوم الطماطم الذي يتكون من خمسة قطع بعشرة جنيهات.

 وفي محلية مليط  يعاني سكان المحلية من ارتفاع غير مسبوق في اسعار الدخن حيث بلغ  بلغ سعر الجوال  سبعمائة وخمسون جنيها، وقال احد المواطنين ان ارتفاع الدخن يعود لقلة الانتاج في العام السابق اضافة لارتفاع السلع الاخري  وتناقصت اوزان الخبز لدرجة ينذر حياة المواطنين، فرغفتين بجنيه يمكن ان يلتهماها الطفل في لقمة واحدة، و بلغ سعر كيلو اللحم ستون جنيها. وقال المواطن ان المياة توزع عن طريق الاحياء يومين في الاسبوع وتحسب بالبرميل، كما قال المواطن ان ارتفاع اسعار رصيد الشحن  بسبب جشع الموزعين حيث رفعت بطاقة الشحن من جنيهان الي جنيهان ونصف.

وفي خبر اخر اعلن أبوبكر لين معتمد محلية الطويشة بشمال دارفور إن محليته ستبدأ اليوم الجمعة نفيراً لبناء وإعمار ما دمره الحريق الاسبوع الماضى، كما كشف مفوض العون الإنساني بشمال دارفور إبراهيم أحمد حامد  ان برنامج الغذاء العالمي بالفاشر تعهد بتقديم الغذاء للأسر المتضررة لفترة شهرين ، وان منظمة الهجرة الدولية وفرت عدد 56 كرنك ، ومفوضية العون الانسانى وفرت مائة جوال للذرة للمتضررين، كما التزمت منظمة الفاو بالفاشر بتوفير التقاوي للمواطنين المتضررين. وقال ان المفوضية قامت بإيجار عربات لنقل المواد والغذاء من الفاشرالى المتضررين بطويشة البالغ عددهم 56 أسرة. 

دبنقا

د. جبريل ابراهيم يحذر من اهداف الاستفتاء ويدعو لمقاطعته وافشاله

دعا الدكتور جبريل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواه شعب دارفور ، الى الانتباه جيدا لمالات ومرامى واهداف الاستفتاء الادارى لدارفور المزمع اجراؤه فى ابريل المقبل والعمل على مقاومته وافشاله  بكل الطرق. وقال جبريل فى مقابلة مع راديو دبنقا ان الاستفتاء هى محاولة من نظام الخرطوم لتفتيت وانهاء الشخصية الاعتبارية لكيان دارفور الواحد لانه يشكل خطرا علية، وذلك باعتبار ان هذا الكيان يشكل ربع سكان السودان ، ويقوم على ارث سياسى وثقافى واجتماعى متجذر فى التاريخ ، ويزخر بثروات وقدرات علمية وعمالية وقتالية عالية . لذا يسعى ويعمل نظام الخرطوم ليل نهار وعبر هذا الاستفتاء لتفتيت والقضاء على هذا الكيان الواحد.

من جهة اخرى دعا الدكتور جبريل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواه شعب دارفور الى مقاطعة الاستفتاء وعدم التصويت والاعتراف بنتائج الاستفتاء، الذى قال نتائجه محسومة ومعروفة مسبقا، ولان الاستفتاء ليس فى صالح شعب دارفور وكل اهل السودان ومقدمة لتفتيت وتقسيم بقية ولايات السودان . واكد جبريل انهم لن ولم يعترفون بنتائج الاستفتاء ولا يعملون بها فى اى مفاوضات مقبلة مع الحكومة. وحول زيارة البشير المرتقبة لدارفور قال جبريل بانه لن يحقق السلام ، ودلل على ذلك باعمال القتل والنهب والحرق والتشريد الجارية فى الاقليم .

من جانبه وصف مساعد رئيس الجمهوريه إبراهيم محمود  الزيارة المرتقبة للرئيس البشير الى دارفور وصفه بالهامة جدا وانها تأتي تمهيدا للمرحلة القادمة لتثبيت الأمن والاستقرار وجمع السلاح في دارفور واعادة اللاجئين النازحين والبدء في إعمار المناطق التي تأثرت بالحرب، وقال إن المكتب القيادي وقف علي الترتيبات الجارية لاتمام الزيارة إلي ولايات دارفور . وكشف وزير الإعلام أحمد بلال عثمان عن أن وزارته وضعت خطة إعلامية لتغطية الاستفتاء بمشاركة اعلاميين من الخارج ومراسلى القنوات الاجنبية فى السودان ، واعلن بلال بأن هناك (20) محطة أف أم قادمة ، مع إنشاء إذاعة متوسطة وتلفزيون لكل ولاية. 

دبنقا

يشتمل على سبعة عشر عرضا بمشاركة ثماني دول عربية: انطلاق الدورة السادسة لمهرجان «البقعة» للمسرح في السودان

الخرطوم – «القدس العربي»:
 يحتفل السودان باليوم العالمي للمسرح، من خلال فعاليات مختلفة تجسّد تنوّع وتعدد المؤسسات الثقافية التي تُعنى بالدراما والمسرح في السودان. 
ويحتفل المسرح الوطني هذا العام بمهرجان البقعة للمسرح، الذي وصل إلى الدورة السادسة، ويشتمل المهرجان على سبعة عشر عرضا من ثماني دول هي، السودان، مصر، الإمارات، المملكة العربية السعودية، البحرين، الجزائر، تونس وليبيا، بمشاركة أكثر من خمسمئة من الفنانين والنقاد وصنّاع العروض.
وتبدأ الفعاليات بعد غدٍ الأحد – تزامنا مع اليوم العالمي للمسرح- بتكريم ضيوف المهرجان وتقديم عرض افتتاحي بعنوان «تذكار للمحبة والجمال» من إعداد سيد أحمد أحمد وإخراج أبو بكر الشيخ، وتمثيل فرقة كلية الموسيقى والدراما. وتشهد فضاءات المسرح القومي في أم درمان تنوعا للعروض والتيارات والتجارب المسرحية، ويشهد دار الاتحاد العام للدراميين (مصطبة الفكي عبدالرحمن) واحدا من هذه العروض، وهناك عرض عبارة عن فرجة مفتوحة ترحيبا بالمبدعين من أنحاء الوطن وضيوفهم من خارج السودان وبالجمهور. 
ولأول مره تعلن جوائز مسابقة محمود صالح عثمان صالح، في البحوث والدراسات للفنون التمثيلية، التي تشتمل على قسمين، الأول مفتوح للباحثين في الدراسات ذات الصلة بتاريخ وترقية وتطوير فنون العرض. والقسم الثاني للأوراق النقدية في المسابقة الدولية التي تطرح في جلسات النقد التطبيقي، ويصدر المهرجان مطبوعات تحتوي على النشرة اليومية للمهرجان، والمرشد العام، وكتاب شخصية المهرجان، وجلسات النقد التطبيقي للعروض في المسابقة الدولية. ويقام الملتقى الفكري الثالث عشر في مركز الفيصل الثقافي في الثامن والعشرين من هذا الشهر، وتشهد خيمة البقعة في المسرح القومي يوميا حلقات نقدية حول العروض المشاركة في المهرجان. وفي الثلاثين من هذا الشهر تشهد كلية الموسيقى والدراما الحلقة العلمية الثانية، ضمن فعاليات هذا المهرجان وتستمر عروض المهرجان التنافسية من يوم الجمعة الأول من نيسان /أبريل وحتى الأحد الثالث منه، ليختتم المهرجان يوم الاثنين الرابع من أبريل بتقديم الجوائز وتكريم الفائزين.
وعبر منبر تجارب في المسرح القومي السوداني، قدمت الناقدة هبة حسن صالح ورقة علمية بعنوان «مسرح هاشم صديق التقنية والأفكار»، وتشتمل احتفالية المسرح القومي على عرض مسرحي ومرسم للأطفال وورشة للسينغرافيا الرقمية.
وبمناسبة اليوم العالمي للمسرح، يقيم نادي الدراما (خريجو قصر الشباب والأطفال قسم الدراما) في السادس والعشرين من هذا الشهر، يوما مسرحيا بمناسبة اليوم العالمي للمسرح تحت شعار «مسرح بلا حدود»، تكريما وعرفانا لروح الاستاذ المربي حامد جمعة، الذي توفي مؤخرا. ويشتمل الاحتفال على تقديم العديد من المسرحيات التجريبية والتجارب الفردية، ويقام برعاية غرفة صناعة السينما السودانية.
وقد شهد مسرح الفنون الشعبية – في أم درمان في الفترة من الثالث والعشرين وحتى الخامس والعشرين من هذا الشهر، الملتقى الفكري لمهرجان المسرح الحر السودان – الدورة الخامسة، وناقش الملتقى موضوع «المسرح والتراث؛ منصة انطلاق أم انكفاء على الذات؟» وقدمت عدة أوراق نقدية قدمها متخصصون، وطاولة مستديرة شارك فيها كتّاب ومسرحيون ونقاد. 
وقدمت في المنتدى أربع أوراق نقدية قدمها عبد الله علي إبراهيم، عبد الحفيظ على الله، سهير الصديق، وحامد بخيت يومي ويستكمل الملتقى أعماله يوم 26 مارس، بطاولة نقاش مستديرة يشارك فيها كتاب ونقاد ومسرحيون. وتبادل مبدعو المسرح في السودان، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رسالة اليوم العالمي للمسرح لهذا العام «لاناتولي فاسيليف» التي جاء فيها: «نحن نحتاج لكل أنواع المسرح، ولكنْ، ثمة مسرح واحد لا يحتاجه أي إنسان، أعنى مسرح الألاعيب السياسية، مسرح الساسة، مسرح مشاغلهم غير النافعة. ما لا نحتاجه بالتأكيد هو مسرح الإرهاب اليومي، سواء كان بين الأفراد أو الجماعات. ما لا نحتاجه هو مسرح الجثث والدم في الشوارع والميادين، في العواصم والأقاليم، مسرح دجّال لصدامات بين الديانات والفئات العرقية».
ورغم غياب المواسم المسرحية المنتظمة في السودان، وانقطاع العروض التي تقدم على خشبة المسرح، يحرص السودانيون على الاحتفاء باليوم العالمي للمسرح في كل عام، ويعتبرون أن هذا اليوم عيد لأهل الدراما وفرصة لتواصل الأجيال وسانحة لاستعادة الأمل في نشاط مسرحي طوال العام.

صلاح الدين مصطفى

سلطات الأمن بمطار الخرطوم تمنع ناشطين وسياسيين من مغادرة البلاد


منعت سلطات الأمن بمطار الخرطوم الدولي صحفيا من مغادرة البلاد وأبلغته بأنه على قوائم المحظورين من السفر قبل أن تحتجز وثيقة سفره، في ثاني إجراء من نوعه خلال 48 ساعة.
وتعتبر حالات منع السياسيين والناشطين من السفر من الإجراءات التي تتبعها السلطات الأمنية السودانية.
وقال الصحفي فيصل محمد صالح على حسابه في “فيسبوك” إنه تم منعه صباح الجمعة من السفر إلى لندن، وزاد قئلا: “تم توقيفي في الخامسة فجر اليوم من قبل سلطات الأمن بالمطار وابلاغي بأن اسمي على قوائم الممنوعين من السفر، كما تم احتجاز جواز سفري”.
ومنعت السلطات الأمنية القيادي بقوي “نداء السودان” وعضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي صديق يوسف من السفر خارج البلاد وصادرت جواز سفره يوم الأربعاء الماضي.
وكان يوسف في طريقه الى القاهرة ومنها الى العاصمة السويسرية جنيف للمشاركة في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان الخاصة بالتقرير الدوري الشامل.
وقال يوسف إنه تم ارجاعه من المطار مساء الأربعاء ومصادرة وثيقة سفره.
وطالت إجراءات مشابهة كل من سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب والقيادي بالحزب الشيوعي طارق عبد المجيد، ورئيسة الحزب الاتحادي الموحد جلاء الأزهري، لدى اعتزامهم التوجه إلى باريس في نوفمبر الماضي للمشاركة في اجتماعات للمعارضة.
وفي نوفمبر 2014 منع جهاز الامن زعيم حزب المؤتمر السوداني السابق إبراهيم الشيخ من التوجه إلى دولة الإمارات العربية، وصادر جواز سفره من داخل مطار الخرطوم.
سودان تربيون