الاثنين، 9 مايو، 2016

وقفة احتجاجية بالقاهرة للافراج عن مصريين معتقلين بالسودان

نظم عدد من أسر المحتجزين المصريين في السودان بتهمة تسريب امتحان الثانوية العامة السودانية في مارس الماضي، أمس الاحد، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الخارجية المصرية؛ للمطالبة بسرعة الإفراج عن ذويهم.
 ورفع أسر المحتجزين الذين جاءوا من محافظات البحيرة وسوهاج وكفر الشيخ، لافتات أمام وزارة الخارجية للمطالبة بالإفراج عن ذويهم، والذين أكدوا أنهم يشعرون بالحزن لتجاهل الحكومة الإفراج عن أولياء أمور الطلاب، حيث انتظروا وزيرة الدولة للهجرة لحل الأزمة ولكن لم يتم العمل عليها منذ الإفراج عن مجموعة من المصريين في السودان أبريل الماضي.
وطالب أسر الطلاب، الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري ووزيرة الهجرة سحر نصر بالتدخل للإفراج عن أولياء أمور الطلاب والذين كانوا ينتظروا الطلاب بعد أداء الامتحانات التي اتهم فيها الطلاب بتسريب الامتحانات وليس لهم علاقة بذلك.
 وأشار أسر الطلاب إلى أنه تم الإفراج عن الطلاب ولم يفرج عن ستة من أولياء أمورهم، اثنان من كفر الشيخ وهم علي يحيى ومحمد السقا، واثنان من محافظة البحيرة، واثنان من سوهاج.
وكان الأمن السودانى، ألقى القبض على 21 طالبا و6 من أولياء أمورهم، بتهمة تسريب امتحانات الثانوية العامة يوم 21 مارس الماضي، وتم الافراج عن الطلاب بعد اسبوع من اعتقالهم.
وكالات - الرقراق

المؤتمر السودانى” : عاصم عمر يتعرض لضغوط عنيفة من الامن لإجباره على تسجيل اعتراف كاذب

في تطور لافت لاحداث الاحتجاجات الطلابية ، قال حزب المؤتمر السوداني المعارض إن النيابة العامة وجهت  تهمة القتل العمد لأحد عناصره من الطلاب بعد اتهامه بقتل شرطي خلال الاحتجاجات التي شهدتها جامعة الخرطوم موخرا.
واوضح بيان صادر عن الحزب الاحد واطلعت عليه ” التغيير الالكترونية” ان الاجهزة الامنية السودانية سلمت الطالب عاصم عمر الي شرطة الخرطوم شمال  بعد ان كان معتقلا لديها لايام. واضاف ان النيابة العامة أبلغت محامي الحزب بان الطالب قد وجهت له رسميا تهمة القتل العمد ورفضت السماح لهم بمقابلته او ذويهوظل (عاصم)  متنقلاً بين معتقلات الأمن ومكاتب المباحث وحراسات الشرطة دون السماح له بمقابلة أسرته أو محاميه وهو ما يثير القلق حول إحتمال تعرضه للتعذيب أو الضغوطات لأن السلوك المتبع في مواجهته لا يبعث على الإطمئنان في أنه يواجه ظروفاً جنائية طبيعية.
وقال البيان ان الاجهزة الامنية مازالت تحتجز  العشرات من الطلاب من بينهم طلاب تم اعتقالهم من مكتب المحامي نبيل أديب.   وأعرب الحزب عن  قلقه  من  سلامة المعتقلين الجسدية والمعنوية
ودعا المدافعين عن حقوق الإنسان الي العمل من أجل الإفراج عن الطلاب المعتقلين وعودة المفصولين إلى مقاعد الدراسة كما حث على العمل من أجل ضمان سلامتهم وحمايتهم من التعرض للتعذيب وكافة صنوف المعاملة غير الكريمة واللا إنسانية علي حد وصف البيان .
وشهدت البلاد موجه من الاحتجاجات الطلابية منذ اعلان الحكومة  مطلع الشهر الجاري، نيتها تفكيك ونقل جامعة الخرطوم العريقة من مقرها الحالي الى ضاحية سوبا جنوبي العاصمة.
وتوسعت الاحتجاجات بعد مقتل الطالب ابوبكر الصديق، بجامعة كردفان غربي البلاد، وتصاعدت بعيد اغتيال مسلح، الطالب في كلية الآداب بجامعة امدرمان الاهلية محمد الصادق ويو داخل مقر الجامعة ابريل الماضي.
التغيير

استمرار التظاهرات في السودان

شهدت ولايتى (النيل الابيض) و (الخرطوم) تصاعداً لاعمال العنف والتظاهرات يوم (الاحد) فيما اعتقلت الشرطة والمليشيات الحكومية عشرات الطلاب والناشطين.
ففى مدينة كوستى اطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على طلاب جامعة الامام المهدى واعتدت بالضرب عليهم مما تسبب فى حدوث إصابات بين الطلاب. واعتقلت الشرطة ومليشيات طلاب المؤتمر الوطنى العشرات من طلاب الجامعة “تم إعتقال بعضهم من داخل مستشفى كوستى اثناء تلقيهم العلاج فيما تم إعتقال آخرين من منازلهم”. وكان طلاب الجامعة قد نظموا إعتصاماً عن الدراسة دخل شهره الثانى.
فى سياق الحراك الطلابى، شهدت كلية التربية بجامعة الخرطوم اعمال عنف بين طلاب الجامعة ومليشيات المؤتمر الوطنى فى اعقاب إختطاف الاخيرة لاحد الناشطين وسجنه داخل مبانى (التربية الجهادية). وهاجم الطلاب المبنى وقاموا بإطلاق سراح زميلهم.
وعلى صعيد  الإحتجاجات المتصاعدة ضد السلطة، اقام شباب الحزب الاتحادى مخاطبات جماهيرية مساء (الاحد) بموقف وسط الخرطوم دعت لإسقاط النظام. فيما أشعل متظاهرون الإطارات فى شارع (الاربعين) بامدرمان.
وتشهد العاصمة الخرطوم ومدن سودانية اخرى منذ أكثر من شهر إحتجاجات متواصلة يقودها الطلاب والشباب ضد السلطة الحاكمة.
التغيير

جهاز الأمن يُصادر عدد (الاثنين 9 مايو 2016) من صحيفة (الجريدة)


صادر جهاز الأمن عدد (الاثنين 9 مايو 2016) من صحيفة (الجريدة) بعد الطباعة.
وتمت المصادرة في حوالي الساعة (الثانية) صباحاً.
حيث حضر إلى مقر المطبعة عناصر أمنية، أمرت بمصادرة العدد المطبوع من الصحيفة.
وكالعادة، لم يعلن جهاز الأمن عن أسباب المصادرة.
ورغم أن جهاز الأمن أجبر الصحف يوم (الخميس 28 أبريل 2016) بعدم نشر معلومات وأخبار تتعلق بالتظاهرات المندلعة بالعاصمة السودانية الخرطوم، وتفاقم قضية جامعة الخرطوم، وطلابها المعتقلين، والمفصولين سياسياً، إلّا أن عدد قليل من الصُحف، ومن بينها صحيفة (الجريدة)، لم تستجب للأمر الأمني.
ووفقاً للتوجيه الأمني: (...عدم نشر أي مواد صحفية من شأنها تشجيع العنف، تغذية الاضطرابات والفوضى..) والاكتفاء بمن أسماهم جهاز الأمن بـ: (المصادر الرسمية...).
عليه، استمرت (الجريدة) بمهنية عالية، تُغطِّي تصاعد الاحتجاجات الطلابية، وتطوراتها إثر اتهامات بعلاقة عناصر من الأجهزة الأمنية بمقتل طالب جامعة أمدرمان الأهلية (محمد الصادق ويو)، يوم (الأربعاء 27 أبريل 2016).
صحفيون لحقوق الإنسان (جهر) إذ تُشيد بموقف صحيفة (الجريدة)، وصحفييها، تُناشد الصُحف والصحفيين كافةً، بإلتزام المهنية والاحترافية في التغطية الخبرية للأحداث، وعدم الاستجابة للتعليمات الأمنية التي تُعتبر تدخُّلاً سافراً في الشأن الصحفي، وانتهاكاً صارخاً ضد حرية الصحافة، والتعبير، والرأي، والحق في الحصول على المعلومات، ونشرها للجمهور.
تناشد (جهر) كافة المهتمِّين/آت (الأفراد/ الجماعات/ المؤسسات) بقضايا رصد وتوثيق الانتهاكات بالتواصل مع (جهر) عبر مختلف الطرق المُتاحة، والبريد الإليكتروني لـ (جهر) : (sudanjhr@gmail.com)

صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)
(الاثنين 9 مايو 2016)   

حاج ماجد سوار: مئات السودانيين في السجون الإماراتية لمخالفة شروط الإقامة

كشف الأمين العام لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج حاج ماجد سوار، عن وقوف الآلية الوطنية لحماية السودانيين التي تشكلت من الجهاز وزارة العدل وجهاز الأمن والمخابرات الوطني، على أوضاع السودانيين المسجونين بدولتي مصر والإمارات، وذلك عقب تفجر مشكلة السودانيين بمصر.
وأقرّ سوار في الوقت ذاته بأن المئات من السودانيين ما زالوا في السجون الإماراتية بسبب مخالفات شروط الإقامة.
وقال الأمين العام للجهاز في تصريحات صحفية عقب اجتماع لجنة العمل بالبرلمان، مع وزير الدولة بمجلس الوزراء جمال محمود أمس، إن الآلية الوطنية لحماية السودانيين بالخارج وقفت على أوضاع السودانيين بالسجون المصرية، عقب تفجر قضية السودانيين بمصر العام الماضي، على خلفية توقيفهم من قبل السلطات المصرية.
وأضاف أن الآلية التي تم تشكيلها بناء على قرار النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح، رفعت تقريرها للجهات المختصة، وأرجعت ما حدث للسودانيين لعدم تطبيق الحريات الأربع، ولفت الى أن عدداً من المحكومين في مصر يفترض أن يكملوا الفترة المتبقية من حكمهم في السودان حسب الاتفاقية الموقعة بين البلدين، ونوه الى أن الاتصالات جارية بين وزارتي الخارجية المصرية ووزارة العدل السودانية في ذلك الشأن.
وأبان سوار أن الآلية وقفت على أوضاع السودانيين بالسجون الإماراتية، وتمت معالجة قضايا عدد من المسجونين بمصر والإمارات، وزاد: (ما زالت هناك قضايا مسجونين تحت النظر)، وكشف أن عدد السودانيين بلبنان يزيد عن (5) آلاف سوداني، (50%) منهم أوضاعهم موفقة، وأقر بوجود (39) سودانياً محتجزين لدى سلطات الأمن اللبنانية، وأردف (هناك عدد من السودانيين المخالفين لشروط الهجرة في الأردن ولبنان).
ونبه الأمين العام للجهاز الى أن هناك سودانيين مخالفين لشروط الإقامة بلبنان على الرغم من دخولهم بإجراءات صحيحة، وذكر: (أوقفوا بسبب عدم امتلاكهم إقامة عمل وفقاً للقانون اللبناني)، وردد: (تمت إعادة جزء مقدر من السودانيين المخالفين من لبنان والأردن).

صحيفة الجريدة

الملايين قد يخسرون بريدهم الالكتروني اذا لم يسارعوا لانقاذه

أصبح ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء العالم معرضون لضياع خصوصيتهم، ومهددون بنشر أسرارهم، وذلك بعد أن تبين أن الملايين من حسابات البريد الالكتروني تسربت كلمات مرورها إلى عصابة الكترونية محترفة في روسيا، بما يجعل هذه الحسابات عرضة للاختراق والانتهاك في أي لحظة.
وحسب تقارير غربية فقد تبين أن العصابة الروسية تمكنت من استهداف ملايين الحسابات على شبكات «غوغل» و»ياهو» و»مايكروسوفت» وجميعها شركات أمريكية لكن المستفيدين من خدماتها يتوزعون على مختلف أنحاء العالم.
وكشفت جريدة «دايلي ميل» البريطانية في تقرير لها أن بيانات أكثر من 272.3 مليون بريد الكتروني تابعة للشركات الأمريكية الثلاث المشار إليها كلها باتت معروضة للبيع في روسيا، وهو ما يعني أن أي «إيميل» موجود على هذه المواقع الكبرى يمكن أن يتم إختراقه في أي لحظة ما لم يقم المستخدمون بتغيير كلمات مرورهم في أسرع وقت ممكن.
وتمكنت شركة متخصصة في أمن المعلومات تطلق على نفسها اسم (Wisconsin) من اكتشاف عملية سرقة البيانات وقالت إنها باتت معروضة للبيع والتداول من قبل العصابة الروسية المتخصصة في أعمال الجريمة الالكترونية.
وكان مؤسس ومالك شركة (Wisconsin) الخبير في أمن المعلومات أليكس هولدين قد اكتشف العام الماضي أكبر عملية سطو على البيانات تشهدها شبكة الانترنت، وهو ذاته الذي يؤكد حالياً أن أكثر من 272.3 مليون حساب تمت سرقة معلوماته، وبات معروضا للبيع والتداول.
ومن بين خدمات البريد الالكتروني التي تعرضت للسطو خدمة (Mail.ru)، وهو واحد من أشهر خدمات البريد الالكتروني في روسيا، حيث تعرضت ملايين الحسابات عليه للسطو إلى جانب كل من «ياهو» و»مايكروسوفت» و»جي ميل».
ووصفت «دايلي ميل» عملية السطو على هذه الحسابات البريدية بأنها واحدة من أكبر عمليات القرصنة في تاريخ الانترنت، خاصة وأن العديد من الحسابات لم يتم السيطرة عليها، وإنما يمكن أن يتم ذلك لها في أي وقت لاحق، حيث تسربت المعلومات الخاصة بها دون أن يتم الدخول على الحساب، إذ أن المعلومات ما زالت معروضة للبيع ويمكن أن يتم استخدامها لاحقاً في أي وقت، ما لم يتم تغيير كلمة المرور من قبل المستخدم قبل أن يصل القراصنة إلى الحساب.

معلومات للبيع
وحسب البيانات التي توفرت فان 57 مليون بريد تم بيعه من قبل العصابة الروسية، فيما لا تزال تحتفظ ببيانات الملايين المتبقية من الحسابات الأخرى. وتمكنت العصابة الروسية من الحصول على بيانات أربعين مليون مستخدم (اسم الدخول وكلمة المرور) من المسجلين لدى شركة «ياهو» وهو ما يمثل 15% فقط من البيانات المسربة.
أما موقع «هوت ميل» التابع لشركة «مايكروسوفت» فتمكنت العصابة من الوصول إلى بيانات 33 مليون مستخدم عليه، وهو ما يعادل 12% فقط من التسريب. إضافة إلى ذلك فقد تمت القرصنة على حسابات أكثر من 24 مليون مستخدم من المشتركين على موقع «جي ميل»، وهو ما يمثل 9 في المئة فقط من إجمالي عملية التسريب.
أما الملايين الباقية من الإيميلات المسربة معلوماتها فهي تابعة لخدمات بريد الكتروني موجودة في روسيا وتقدمها شركات روسية، وخاصة الايميل (Mail.ru).
ويقول القراصنة الذين تمكنوا من انتهاك كل هذه المعلومات إن لديهم القدرة على الوصول إلى المزيد من حسابات البريد الالكتروني في العالم، مشيرين إلى أن من الممكن الذهاب إلى ما هو أبعد بكثير مما تم إنجازه حتى الان، حيث يُمكن أن يصل مجموع العناوين البريدية المسيطر عليها إلى 1.17 مليار بريد الكتروني.

هل الانترنت آمن؟
ويفتح هذا التسريب الباب واسعاً أمام الكثير من المسألة عن درجة الأمان التي يتمتع بها الناس على الانترنت، ومدى قدرة الشركات التي تقدم خدمات البريد الالكتروني على الحفاظ على سرية المراسلات التي تجري بين المستخدمين.
كما أن هذا الحجم من القدرة على الوصول إلى معلومات خدمات البريد الالكتروني لمستخدمين في مختلف أنحاء العالم يجعل من السهل أيضاً الوصول إلى مزيد من تسريبات الوثائق العالمية الشبيهة بتسريبات «ويكيليكس» و»سنودن» و»بنما» ما يجعل أسرار الناس على اختلاف اهتماماتهم ومستوياتهم في مهب الريح وعرضة للانتهاك والاختراق في أي لحظة كانت.
وتقول المعلومات المتوافرة عن عملية القرصنة المشار إليها إن المهاجمين كانوا يتمكنون من الوصول إلى كلمة المرور الخاصة بحساب ما، ومن ثم يكتشفون أنها المستخدمة نفسها في العديد من الحسابات للمستخدم نفسه، بما مكنهم من مضاعفة أعداد الحسابات المقرصنة بصورة كبيرة، حيث أن الكثير من المستخدمين الذين تسربت معلومات بريد واحد لهم تم التوصل إلى كل عناوينهم البريدية الأخرى.
وقالت متحدثة باسم شركة «مايكروسوفت» الأمريكية إن تسرب أسماء المستخدمين وكلمات مرورهم بهذا الحجم يدل على «واقع مؤسف» على الانترنت.
وأضافت: «لدى مايكروسوفت العديد من الإجراءات الأمنية من أجل تسوية الخلل المتعلق بهذه الحسابات التي تم سرقة بياناتها، حيث يتم الطلب من المستخدمين بعض المعلومات الاضافية في إطار التحقق من شخصياتهم، والتأكد من أن من يحاول الدخول إلى البريد هو صاحب الحساب فعلاً وليس شخص آخر ينتحل معلوماته».

مكافحة الاختراق
ويستعرض الخبراء في مجال الأمن المعلوماتي العديد من الطرق والوسائل التي يُمكن من خلالها التعامل مع عمليات الاختراق، أو محاولة الاختراق، حيث يتوجب فوراً على أي مستخدم للبريد الالكتروني من مستخدمي الشركات المشار إليها أن يقوم بتغيير كلمة المرور الخاصة به.
وقال خبير تكنولوجيا المعلومات في مجلة «بي سي فيلت» الألمانية أرنه أرنولد إنه يتعين على المستخدم الانتباه إلى احتمالات إرسال رسائل الكترونية باسمه وبدون علمه حيث عليه أن يتحقق على الفور ما إذا كان هناك شيء خطأ، ومن ثم يقوم فوراً بتغيير كلمة المرور مع إجراء عمليات بحث عن الفيروسات بواسطة برامج بديلة لمكافحة الفيروسات.
وأضاف: «يعمل هذا الإجراء على زيادة التأكيد بالإضافة إلى برامج مكافحة الفيروسات المثبتة بالفعل على الكمبيوترات».
أما الخبير في معهد أمان الإنترنت في مدينة غيلسنكيرشن الألمانية سباستيان بارشنيكي فيشير إلى أنه قد يترتب على اختراق صندوق البريد الإلكتروني عواقب وخيمة؛ حيث يتم استغلاله كنقطة انطلاق للسيطرة على الحسابات الأخرى. ويقوم القراصنة باختبار إمكانية تسجيل الدخول في خدمات الويب الشهيرة والمتاجر الإلكترونية المعروفة بواسطة عنوان البريد الإلكتروني المخترق. ولمنع حدوث هذا الأمر، ينصح الخبير الألماني بضرورة إنشاء كلمة مرور مختلفة لكل خدمة من خدمات ومواقع الويب، بالإضافة إلى أنه يتعين تغيير كلمات المرور هذه على فترات منتظمة.
ويقول الخبراء إنه إذا كانت هناك برمجيات خبيثة على كمبيوترات المستخدم مع وظيفة Key logger التي تقوم بتسجيل كل ما يُكتب على لوحة المفاتيح، فإن استعمال كلمات مرور جديدة لا تجدي نفعاً في البداية؛ نظراً لأن القراصنة يحصلون على كلمات المرور الجديدة من خلال التجسس على كتابات المستخدم على لوحة المفاتيح.
ويشير خبراء الانترنت إلى ضرورة فحص الكمبيوترات وتنظيفها بواسطة برامج مكافحة الفيروسات بمجرد رصد أية مؤشرات على إصابة الكمبيوتر ببرمجيات خبيثة أو فيروسات أو أكواد ضارة أو برامج التروجان.

البوابة التقنية

ماذا يريد مبارك الفاضل المهدي ؟

بحي العمارات الراقي وداخل صالونة الأنيق أطل علي الصحافيين تسبقة ابتسامته “الساحرة” لم يكن مرتدياً نظارتة . لقد كان مبارك الفاضل المهدي في كامل أناقته بجلبابه وعمامة و(شال) منقوش باللون الأخضر يشبه شعار حزب المؤتمر الوطني ليتحدث عن منظوره ورؤيته للمخرج ، مما يعتبره أزمات وصراعات في البلاد .
مبارك في خضم حديثة قال ان لقاءه بالمؤتمر الوطني موخراً ممثلاً في شخص إبراهيم محمود حامد لم يكن مفاجئاً او وليد اللحظة مشيراً الي ان اتصالاته مع المؤتمر الوطني بدأت منذ ستة اشهر وحول تمثيله حزب الامة القومي قال الفاضل انه ينطلق من مشروعية تأسيسية وخلفية قيادية وتمتعة بقبول وسط قاعدة الأنصار وانهم اوفدوا مندوب الي القاهرة للقاء الصادق المهدي لاقناعة بقبول مبدأ توحيد الحزب ورفض التعليق علي بيان اصدرتة الامين العام لحزب الامة القومي سارة نقد الله ، ذكرت فيه ان مبارك الفاضل لا يمثل إلا نفسه خلال لقائه بإبراهيم محمود نائب ريئس حزب المؤتمر الوطني .
واوضح مبارك انه طرح مباردة في الايام الماضية لدفع جهود التسوية السياسية المتفاوض عليها من خلال الحوار الوطني والمبادرة الأفريقية الدولية واضاف انه عقب اللقاء الذي اجتمعت به الية (7+7) ودعتة للمشاركة في الحوار لكنة رد عليهم : “اننا لم نكن مفيدين لكم لانكم في الحوار قلتم مانريده ولكن دعونا نلعب دور الربط مع اديس ابابا عبر المباردرة الافريقة لتحقيق التكامل بين حوار الداخل والقوي المسلحة الموجودة بالخارج ، ونفي مبارك ان يكون هدف اتصالاته مع المؤتمر الوطني هو المشاركة في الحكومة وانه يتحاور حول قضايا استراتيجية تخص الوطن .

عن الانتفاضة
مبارك مبارك الفاضل خلال حديثة للصحفيين تناول الحديث عن غليان الاسعار وتدهور الاوضاع الاقتصادية وهما امران لا يستبعد معهما انتفاضة شعبية كما حدث حدث في سبتمبر 2013م لكنة قال ان الانتفاضة ستفتقد لعنصرين مهمين : اولهما وجود النقابات التي تقوم بالعصيان المدني وثانيهما انحياز الجيش للانتفاضة في ظل وجود الكثير من السلاح .
وقال مبارك ان الانتفاضة ستمضي في تجاه تداعيات دموية ستنتج من الانحياز لها او الوقوف ضدها كما حدث في اليممن وليبيا وسوريا وأضاف : “احد اليمنيين قال لنا في تأبين د. الترابي انصحكم ان لا تكوموا مثلنا وان لا تستبدلوا الحوار بالحرب ولن تدركوا قيمة الحوار الا بعد ان تدخلوا الحرب وتنهار اغلدولة “.

شبح انهيار الدولة
وشدد مبارك الفاضل علي ضرورة الانتقال من الصراع علي السلطة الي حلول سلمية قائلاً: ان الصراع السياسي وصلت تداعاياتة لمراخل خطيرة واضعف الاركان القومية للدولة ومؤسساتها خاصة الاحزاب السياسية وضعفها ادي الي العودة الي القبلية والصراعات وانتشار السلاح وتبديد موارد الدولة وقال مبارك : “اذا استمررنا في هذا الصراع ستنهار الدولة وسنفرط العقد ” ولن يكون هنالك مستفيد وناشد مبارك السياسيين بالقول : ” يجب ان لا ننسي في صراعنا حول السلطة ما يعانيه الشعب من عيش وضيق معاش ” مشدداً علي ان المطلوب من الساسة والاحزاب توفير معاش الناس وامنهم وليس مطلوباً منهم الصراع “.

الكراهية لا تبني الامم
مبارك الفاضل اوضح ان ابرز تداعيات الصراع السياسي تمثلت في نمو ظاهرة “العنف والكراهية” وقال: “الكراهية جعلتنا لا ننظر الي الي اشيء ايجابي وليس هناك أي شخص يريد سماع أي حديث” وضاف : ” فقط الناس مضجرة وغاضبة و(ماخده موقف)”. وأقر بانهم كانوا طرفاً في الصراع وتداعياتة بحمل السلاح واختيار العنف والمواجهة حينما اصرت الحكومة علي عزلهم سياسياً واجتماعياً وقال انهم عندما ادركوا شعور الحكومة بان هذه السياسة لن تاتي أكلها تراجعت فقرروا في حزب الامة حل جيشهم والعودة للوطن وزاد : “الكراهية اصبحت حاجزاً نفسياً، والانسان من النسيان ويجب ان ننسي ونسمو فوق جراحاتنا لان الامم لا تُبني بالكراهية ولا تُبني بالاحقاد “.

تقرير : عبد الباسط إدريس
صحيفة السوداني