الاثنين، 16 مايو، 2016

الدعوة لتجديد العقوبات على السودان

نشطت فى الآونة الأخيرة مجموعات الضغط واللوبيات والشخصيات المعادية للسودان فى الغرب فى الدعوة لتجديد إدارة اوباما لتجديد العقوبات على السودان.
وبدأت هذه الحملة الجديدة مع إصدار مشروع “كفاية” فى أبريل المنصرم تقريرا مشتركا كتبه كل من جون بندرغاست (مؤسس ومدير مشروع “كفاية”) وبراد بروكس روبن (كبير مديرى السياسات، وآخر المنضمين للمشروع و يحمل خبرة طويلة فى المجالات التى بات يركز عليها مشروع “كفاية” فى الوقت الراهن).
وبعدها أنطلقت حملة شعواء تمثلت فى كتابات الرأى فى كبرى الافتتاحيات فى الصحف الغربية وإصدار البيانات توجيه العرائض للإداراة الامريكية والكونغرس ومجلس النواب الأمريكيين.
حملة منسقة
فور صدور تقرير مشروع “كفاية” ودعوته إدارة أوباما لتنبنى حزمة جديدة من العقوبات ضد السودان قبيل نهاية ولايته فى نوفمبر المقبل، تبع ذلك تحركات منقسة لخدمة هذا الهدف الجوهرى لهذه المجموعات، فكتب مؤلفا التقرير( غاست، وبوكس) مقالة مشتركة نشرت فى (ذا هيل) فى 28 أبريل المنصرم كرّرا فيها ما ورد فى التقريرهما وشدد على ضرورة تجديد العقوبات على السودان، كما غطّت بعض الصحف والمواقع الالكترونية هذا التقرير ودعوته لتجديد العقوبات، ثم أنخرط فى الحملة الامريكى إريك ريفيز والذى كتب سلسلة من المقالات منتقدا فيها محاولات الدول الاروبية لتحسين علاقاتها مع السودان.
“صراعات المعادن”
على ما يبدو، ستحدد هذه “الموجة” من التحركات مستقبل بعض مجموعات الضغط المناهضة للسودان على المحك بشكل كبير لاسيما بالنسبة لمشروع “كفاية”، فالنجاح فى تحقيق أهدافها-على النحو الذى بينه التقرير- يعتبر عاملا مركزيا بالنسبة لهذه المجموعات، كما أن الفشل ايضا ستكون نتائجه كذلك وخيمة عليها، ذلك لأنها فشلت لعقود فى تحقيق أهدافها كما فشلت العقوبات الرسمية التى ظلت تفرض الإدارات الأمريكية المتعاقبة.
فضلا عن ذلك، يحاول مشروع “كفاية” الترويج لنفسه كمنظمة عالمية للدفاع عن قضية جديدة فى عالم حقوق الإنسان ألا وهى “صراعات المعادن” ومدى إرتباطها بتفاقم النزاعات المسلحة فى افريقيا.
ونظرا لما لمشروع “كفاية” شبكة من “الأنصار”، تم تلفق التقرير الجديد حول تجديد العقوبات على السودان على الفور، وطفقوا يكتبون لحث إدارة أوباما لإنتهاز فرصة الأشهر الأخيرة لولايته لتحقيق إنجاز ما، والوفاء بتعهداته التى قطعها على نفسه فى حملاته الانتخابية تجاه النزاعات فى السودان.
هزائم التمرد
إن تحركات مجموعات الضغط المعادية للسودان ليست جديدة ولكنها اليوم تكتسب أهمية، فهناك عاملان جوهريان لتفسير توقيت وهدف الدعوة لتجديد العقوبات على السودان فى الوقت الراهن: أولهما، الهزائم الميدانية التى لحقت بالمجموعات المتمردة فى السسودان خلال حملة عمليات الصيف الساخن التى تقودها القوات الحكومية للقضاء على التمرد فى البلاد؛ وثانيهما، الضغوط التى تواجهها إدارة أوباما داخل الولايات المتحدة من قبل التيارات المحافظة وكيف أنها ساعدت على تراجع الدور الامريكى مقابل صعود الروس فى أكثر من مجال فى تحدى الهيمنة الأمريكية.
وبما أن هذه المجموعات تُستخدم- من خلل التحالف مع ودعم المجموعات المتمردة فى السودان- كورقة ضغط لضمان استمرار الضغوط الغربية علي السودان وإبقاءه فى حالة من عدم الاستقرار والاستنزاف، ويرى مشروع “كفاية” أن هزيمة التمرد تعنى- بجانب فشل العقوبات على السودان وإكتسابه صداقات الدول الكبرى الاخرى وتغيير مواقف أروبا تجاهه- تهديدا لمستقبله ومستقبل مجموعات الضغط التى يوفر لها استمرار التوترات والاضطرابات داخل السودان سوقا مربحة للحصول على التبرعات والأموال ووأشكال الدعم المختلفة.
نموذج إيران
وينطلق مشرروع “كفاية” من رواية تقول إن نظام العقوبات المتبع تجاه السودان غدت غير فعّالة، رغم تأثيرها على حكومة السودان، وأن العقوبات فى حد ذاتها يمكن أن تكون أكثر تأثيرا ضد السودان على غرار نموذج العقوبات الذى اتبع ضد إيران والذى أسهم فى تحقيق أهدافه وهو تغيير سلوك قادة إيران.
ولكى لا يقر بالحقائق ويضفى مشروعيا على السودان يصر نشطاء مشروع “كفاية” على أن السودان بات قابلٌ أكثر من أى وقت مضى لفرض نظام جديد للعقوبات، ولكن مشروع “كفاية” يتحاشى الاقرار بفشل سلاح العقوبات والحصار والمقاطعة فى تغيير مواقف وسياسات حكومة السودان، كما يتحاشى الاقرار بحقيقتين هامتين هنا: أولاهما، نحاج السودان فى قيادة حملات مناهضة العقوبات الأحادية الامريكية على المستوى المحلى الاقليى والدولى وأن هذه الحملة تكتسب أرضية جديدة مع مرور الوقت وبالتالى يمكن ان يكسر منظومة هذه العقوبات بالمرة. ثانيتهما، صمود السودان فى مواجهة العقوبات الأحادية الامريكية من جهة و نجاحه فى خلق بدائل من خلال بناء صداقات مع دول وتكتلات صاعدة-روسيا، الصن، ودول مجموعة البريكس(= التى تضم الهند، والصين والبرازيل، وروسيا وجنوب افريقيا) تلتقى معه فى رفض الهيمنة والامربالية الامريكية على العالم.
تحدى السودان
وهناك عوامل أخرى فى تفسير مغزى التحركات التى تقودها مجموعات الضغط الغربية المعادية للسودان، وهو الاوضاع الكارثية فى جنوب السودان، فجنوب السودان الذى صوّرت هذه المجموعات إنفصاله باعتباره نموذجا للنجاح يمكن ان يحتذى فى بقية الصراعات القاتلة فى افريقيا- وانه يعتبر أيضا نحاجا لها فى داخل الولايات المتتحدة الامريكية حيث عشرات اللوبيات ومجموعات الضغط التى تنافس فيما بينها لكسب ثقة مؤسسات صناعة القرار الأمريكية.
ولم تمض على إنفصال جنوب السودان إلا عامين فقط، حتى أنزلقت الدولة الوليدة فى أتون حرب أهلية طاحنة أرتكبت فيها جرائم بشعة بأيدى حلفاء هذه اللوبيات وبالأسلحة الأمريكية التى مارست هذه اللوبيات ضغوطا مكثفة لتوفيرها للحركة الشعبية وحركات التمرد الاخرى بحجة مواجهة السودان.
دوافع “كفاية”
ما الذى يدفع مجموعات الضغط ومشروع كافية على الخصوص للتحرك فى هذا التوقيت بالذات ضد السودان؟
ترى مجموعات الضغط هذه أن السودان يمكن أن يوفر فرصة للتحرك أولا، ممارسة الضغوط عليه يوفر غطاءا لحجب فشل تجربة جنوب السودان وتورط هذه المجموعات ومسئولياتها فى خلق تلك الكارثة.
ثانيا، ترى هذه المجموعات أن السودان يعتبر تحديا وتهديدا لها فى الوقت نفسه، ذلك أنها فى فشلت فى إخضاعه رغم ما توفر لها من فرص وقدرات ونفوذ مقارنة بحالات أخرى، كما أن السودان يتحرر من ضغوط الغربية التى تمارس ضده منذ عقود. ثالثا، تريد هذه اللوبيات توجيه النقاش العام وأجندة الادارة الامريكية المقبلة بحيث تطبق الادارة الجديدة العقوبات الجديدة التى اقترحها مشروع “كفاية” بصرامة فى حال نحجت فى دفع إدارة أوباما لتبنى تلك العقوبات. ثالثا، تحقيق ريادة مشروع “كفاية” فى مجال الدفاع عن حقوق الانسان فى مناطق التى تشهد تكالبا عليها من اجل السيطرة على الموارد الطبيعية.رابعا، يحاول مشروع كفاية إبتزاز إدارة أوباما باستغلال الضغوط التى تمارس عليه داخل أمريكا وحمله لتحقيق إنجاز لها وللحزب الديموقراطى .
هل ستفلح جهود مشروع “كفاية” الحثيثة لدفع إدارة اوباما لتجديد العقوبات على السودان؟ ام ستكون كسابقتها فى ظل تراجع الدور الامريكى فى السياسية الدولية وتحرر السودان من آثار تلك العقوبات؟ وهل ستكون العقوبات الجديدة التى يدعو اليها مشروع “كفاية” نتائج عكسية؟
(SMC)

الجنوبيون في السودان.. أرقام تجاوزت التوقعات

أغلب الجنوبيين غادروا المعسكرات الى المناطق التي كان يسكنونها قبل الإنفصال
(43) الف لاجئيء بشرق وجنوب دارفور وغرب كردفان ،وتخوفات من تبعات مشاركتهم المواطنين في الخدمات
لا إحصائيات عن الجنوبيين فى مدارس الشمال و(1670)طالب جنوبي في مدرستي الأسقفية والأمل بالحاج يوسف
(300) الف لاجيء جنوبي تم حصرهم بولاية الخرطوم وهناك مجموعات اخري لم يتم حصرها
يعتبر السودان من أكبر الدول المضيفة للجنوبيين المتأثرين بالحرب حيث قام بتوفير الأراضي لسكنهم وتحقيق الأمن بل ان هؤلاء اللاجئون يشاركون المواطنين الخدمات التي تقدمها الدولة رغم شح الإمكانيات. وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد ذكرت في تقرير لها أن عدد اللاجئين الفارين إلى السودان من جنوب السودان تجاوز الرقم المقدر في خطة الاستجابة الإنسانية والبالغ (196) ألفاً ليقفز إلى اكثر من (198) لاجيء.
المركز السوداني للخدمات الصحفية في هذا التحقيق وقف على زيادة تدفق أعداد الجنوبيين على البلاد وما يشكله من أعباء إضافية على الولايات وما يسببه من إعاقة للنمو الاقتصادي ببعضها اضافة الى المهددات اللأمنية والإقتصادية والإجتماعية التي تترتب علي هذا الوجود.
عبء علي الولاية
وذكر صلاح تاج السر مفوض العون الانساني بالنيل الأبيض أن أعدد اللاجئين الجنوبيين بالولاية بلغ (105) ألف لاجيء في نقاط انتظار في محليات السلام والجبلين وبعض النقاط الجديدة التي تم توزيعهم فيها في مناطق كشافة وجوري والرديس والبحر، مؤكداً عدم وجود تدفقات جديدة حيث كان آخر تدفق في شهر فبراير الماضي.
أما فيما يختص بالخدمات التي تقدم لهم من تعليم وصحة وغيرها فقد أكد إلى الآن تتم معاملتهم كمواطنين وليس كأجانب وقد تم إدماجهم في المدارس وهذا الأمر شكل عبئاً كبيراً على الولاية، مطالباً الجهات المختصة بتوزيعهم على الولايات المجاورة والسماح لهم بالعبور للولايات عبر البطاقة الشخصية.
تفاقم الأوضاع الصحية والأمنية
في ولايات دارفور التى لها حدود طويلة مع دولة الجنوب هنالك أعداد كبيرة من الجنوبيين دخلوا الى لولايات يوضح إبراهيم دينق مجوك سلطان الدينكا بولاية شرق دارفور عن وجود أكثر من (40) ألف لاجيء جنوبي في معسكر الضعين إضافة إلى (5) آلاف أسرة في ولاية جنوب دارفور في نيالا في كل من محلية السلام وتلس، أما في ولاية غرب كردفان فإن عدد اللاجيئن يبلغ حوالي (2) ألف أسرة في كل من بابنوسة والمجلد والفولة.
كل تلك الأعداد الكبيرة من اللاجئين تستفيد من الخدمات الصحية والاجتماعية بالمنطقة هذا بخلاف الأعداد المستقرة أصلاً، وأضاف أن أي زيادة لتدفقات الجنوبيين اللاجئين يمكنها أن تتسبب في تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية بالمنطقة.
ظروف استثنائية
واوضح يعقوب الدموكي وزير الصحة بولاية جنوب دارفور ان للظروف الاستثنائية التي تمر بها دولة جنوب السودان من عدم استقرار وصراع قبلي والتي طالت أعداداً كبيرة من السكان وأدت إلى تشريد ونزوح الالاف منهم للسودان مما ادي الي انتشارهم بأعداد كبيرة وصلت في ولاية جنوب دارفور الي اكثر من (4) الاف ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد الى (7) آلاف وهذا بالتأكيد سيكون خصماً علي مواطني الولاية داعيا الى التعامل مع الأمر بالمنطقة فطالما ان دولة جنوب السودان اصبحت دولة مستقلة وذات سيادة لابد من معاملة مواطنيهم معاملة اللاجئين داخل المعسكرات والاجانب خارجها مع العلم ان اغلب اللاجئيين الجنوبيين لم يلتزموا بمعسكراتهم فقد عادت اعددا كبيرة منهم الي مناطقهم التي كانوا يقطنونها قبل الانفصال .
ويضيف ياسر يحي تبن مدير ادارة الطواري والتصدي للاوبئة بوزارة الصحة بولاية جنوب دارفور ان ادارة الطواري لقد عملت علي رصد ومتابعة معسكرات اللاجئيين وتوفير الادوية والكوادر الصحية حماية لمواطني الولاية وخوفا من نقل الامراض .
حسن النوايا
المحلل السياسي مرتضى الطاهر اوضح أن حسن النوايا الذي تعاملت به حكومة السودان في التعامل مع الجنوبيون كمواطنين يحتم علي دولة الجنون ان تكف يدها عن دعم الحركات المتمردة ،مشيرا الي ان وجود الجنوبيون في الولايات الحدودية من شأنه ان يحدث ازدحام قد يؤدي الى فقدان المواطنين السودانين الإستفادة من بعض الخدمات الأساسية بالإضافة الى المخاطر الصحية التي تترتب علي وجودهم.
مدارس للجنوبيين فقط
وفيما يتعلق بإعداد الجنوبيون الذين يدرسون في السودان تقول دكتورة آيات بابكر أحمد مسؤولة تعليم اللاجئين بوزارة التربية والتعليم الاتحادية أن عدد الطلاب الجنوبيين في جميع المدارس على مستوى البلاد ولم يتم حصرهم حتي الان ولكن هنالك مدارس تم تخصيصها للجنوبيين فقط وهي مدرستي الاسقوفية والأمل الاساسية بالحاج يوسف حيث يبلغ تعداد طلاب مدرسة الامل (1050) طالبة جلس منهم لامتحان الشهادة (138) بينما بلغ عدد طلاب مدرسة الاسقوفية (676) طالب جلس منهم لامتحان الشهادة (72) طالب اضافة الي ذلك فقد تم التصديق بمدرستين جديدتين هما مدرسة الرجاء والمستقبل تلك المدارس تخصص فقط للطلاب الجنوبيين.
إعتبارات إنسانية
يقول السفير عبدالله حسن عيسى مسؤول ملف الجنوب بوزارة الخارجية إنه قد تم معاملة الجنوبيين عقب الانفصال معاملة المواطنين السودانيين بالرغم من أنهم أصبحوا أجانب بتغليب خيار الإنفصال، لكن نسبة للظروف التي كانت تمر بها الدولة الوليدة ولاعتبارات إنسانية فقد رحبت حكومة السودان بمعاملتهم كالمواطنين الأصليين، ولكن من الواضح أن حكومة جنوب السودان لم تقدر هذا الجانب وظهر ذلك جلياً من خلال معاملة المواطنين السودانيين بصورة سيئة في دولة جنوب السودان الذين واجهوا كثير من المضايقات وصلت الي محاكماتهم قضائيا وسرقت ونهب ممتلكاتهم. وفي المقابل وفرت حكومة السودان للمواطن الجنوبي خدمات الصحة والتعليم والعمل والتنقل والحركة والامن، ولم تزل دولة الجنوب تقدم الدعم للحركات المسلحة وتتماطل في تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وكشف السفير أن أعداد الجنوبيين الموجودين في ولاية الخرطوم والذين تم حصرهم (300) ألف جنوبي، مشيراً إلى أن هنالك أعداد أخرى لم يتم حصرها إلى الآن.
من المحرر:
السماح للاجئي جنوب السودان أن يمارسوا حياتهم بين المواطنين كما كان قبل انفصالهم عن السودان أدى إلى تدفقهم بأعداد كبيرة داخل المدن خاصة العاصمة وحواضر الولايات المتاخمة للجنوب بدرجة جعلت الولايات تعاني من إضافة تكاليف إضافية مما تسبب في إعاقة النمو الاقتصادي وإرباك الأسواق والتسبب في تدهور الأوضاع البيئية وظهور كثير من الأمراض والآثار الصحية السالبة إضافة إلى انتشار الجرائم التي شكلت مهددات أمنية واقتصادية وسياسية واجتماعية على بعض المناطق.
تحقيق: ايمان مبارك
(smc)

الأحد، 15 مايو، 2016

الاتحاد الأوروبي يأسف لعدم اعتقال البشير بأوغندا


أعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه إزاء عدم امتثال أوغندا لأمر الاعتقال الدولي الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير الذي تواجد في زيارة لأوغندا الأسبوع الماضي.

وأفاد البيان الصادر عن هيئة العمل الخارجي الأوروبي بأن "الاتحاد يتأسف على عدم امتثال أوغندا العضوة بالمحكمة لأمر الاعتقال الدولي، حيث أنه بموجب القرار رقم 1593 لمجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة يجب عليها تنفيذ اي أمر اعتقال صادر عن المحكمة الجنائية الدولية بحق أي متهم يتواجد على أرضها".

وكانت منظمتا العفو الدولية و(هيومن رايتس ووتش) قد طالبتا الأسبوع الماضي الحكومة الأوغندية بتوقيف وتسليم للجنائية الدولية البشير المتهم بجرائم إبادة جماعية.

وكان يتوجب على أوغندا اعتقال البشير بموجب توقيعها وتصديق برلمانها في مارس 2010 على بيان روما الذي أسست عليه المحكمة الجنائية الدولية لذا كان عليها التعاون مع المحكمة والالتزام بقرارتها.

يشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت بين عامي 2009 و 2010 أمري اعتقال دوليين بحق البشير الذي تتهمه بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية خلال الصراع العرقي الدامي الذي اندلع في دارفور (غربي السودان) في عام 2003.

هسبريس - إفي

الحزب الشيوعي السوداني يحدد اواخر يوليو موعداً لمؤتمره العام

أعلن الحزب الشيوعي السوداني، عقد مؤتمره العام في الأسبوع الأخير من شهر يوليو المقبل. وقال في بيان مقتضب ذيل بأسم متحدثه الرسمي يوسف حسين، إن يومي الجمعة والسبت شهدتا اجتماعات الدورة الاستثنائية للجنة المركزية للحزب، حيث قررت بعد التداول حول تقرير اللجنة التحضيرية لعقد المؤتمر السادس، أن يتم عقد المؤتمر في الأسبوع الأخير من يوليو المقبل. وقال الحزب في يناير الماضي إن مؤتمره العام الذي كان يفترض قده في ديسمبر المنصرم ، تم تأجيله إلى أجل غير مسمى لحين اكتمال الترتيبات الداخلية.
وأكد بيان الحزب السبت، أن الدورة الاستثنائية للجنة المركزية ناقشت بعض القضايا السياسية والتنظيمية، وأضاف "بصفة خاصة أدانت اللجنة المركزية القصف الجوي في هيبان والآثار الكارثية التي ترتبت عن هذا القصف". مردفاً "كما تابعت التداول حول الأحداث الدامية في بعض الجامعات".
ويشهد الحزب الشيوعي صراعات داخلية بين بعض كوادره وقيادة الحزب، وقرر الحزب في نوفمبر العام الماضي تجميدعضوية خمسة من كوادره، وشكل لجنة للتحقيق معهم.
وبينما لم يسمي الحزب الكوادر الموقوفة قالت تقارير صحافية إن من بين الموقوفين “الشفيع خضر، وحاتم قطان، د. محمد سليمان محمد، وفيصل بشير، وهاشم تلب.
وأقرالسكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني، محمد مختار الخطيب بأن اللجنة المركزية لحزبه أوقفت خمسة من كوادر الحزب وشكلت معهم لجنة تحقيق بعد ثبوت نشاطهم في اجتماعات قال انها عقدت خارج الاطر التنظيمية، لكنه لم يسمي الموقوفين.
وتضم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي 44 عضوا، توفي 6 من أعضائها، بينما غادر 4 منهم إلى جنوب السودان عقب انفصاله في العام 2011.
سودان تربيون

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة الأحد 15 مايو 2016م


أخبار اليوم:
بنك السودان يتوقع تراجعا فى أسعار الدولار والعملات الاجنبية مقابل الجنيه خلال ايام
السودان يعلن تضامنه مع المملكة العربية السعودية ضد محاولات ايران لتسيس الحج
رئيس الجمهورية يلتقى بنائب وزير الخارجية الصينية ببيت الضيافة
د. الكبيسي: نحذر الأمة الاسلامية من ظهور شكل آخر من الإرهاب الأيام القادمة

التغيير:
مصر تتعهد بإعادة ممتلكات المعدنين السودانيين قريباً
“صحة سنار” : المئات من مرضى الفشل الكلوي هاجروا للخرطوم
مناوي وجبريل يطالبان بدمج وساطتي قطر وأمبيكي
اتحاد العمال يكشف عن جهود مع الرئاسة لزيادة الأجور
3 مليارات دولار حجم الاستثمارات بمنطقة قري الحرة

الرأى العام:
مدير جامعة الخرطوم يكشف تفاصيل تعليق الدراسة وحظر النشاط السياسي
ديسالين: لا تهاون في علاقاتنا الاستراتيجية مع السودان
الخرطوم ترفض محاولات ايران لتسيس الحج
اتحاد العمال: جهود مع الرئاسة لزيادة الاجور
البشير يؤكد متانة العلاقات السودانية الصينية

الانتباهة:
اتصالات لاطلاق سراح اوروبي متهم بالتجسس
البرلمان يتجه للتحقيق في مقتل مواطن بحلايب
جبريل ومناوي يطالبان قطر بدور اكبر في مفاوضات دارفور والمنطقتين
غندور يلتقي جون كيري في فيينا
ادخال الاعجاز العلمي للقرآن والسيرة النبوية بمناهج الثانوي

الصيحة:
الحسن الميرغني يشكو ( التهميش) مجدداً ويلوح بالمغادرة
مراجعة الاداء الاقتصادي واتجاه لتغييرات في القطاع
قيادي جنوبي معارض: السلام لن يصمد ومشار حارب للمنصب
مساهمو ( التيار): خياران لحل الازمة ( حارس) قضائي او تعليق الصدور

السوداني:
الحكومة تتضامن مع السعودية وترفض محاولات ايران ( تسيس) الحج
القبض على وزير ولائي بسبب ارتداد شيك بمليون ومائتي جنيه
المهدي لــ السوداني: امبيكي طلب لقائي وسنجتمع (الجمعة) باديس ابابا
اتحاد العمال: جهود مع الرئاسة لزيادة الاجور

المجهر السياسي:
الحكومة تتوعد ( عقار والحلو) بمصير عبدالواحد في جبل مرة
الحكومة تعلن تضامنها مع السعودية وتبدي قلقها من محاولات ايران لتسيس الحج
البشير يستقبل نائب وزير خارجية الصين
الدفاع الشعبي: حركات التمرد تقف وراء احداث الجامعات الاخيرة

اليوم التالي:
نهار لــ اليوم التالي: الاجور ضعيفة ( من الخفير الى الوزير)
وزارة الخارجية تنتقد ( تسيس) ايران لفريضة الحج
الشيوعي: يعلن عقد مؤتمره العام اواخر يوليو المقبل
توقعات بارتفاع سعات التوليد الكهربائي من المحطات الحرارية والمائية
البشير يمتدح متانة العلاقات مع الصين

التيار:
تطورات جديدة.. نقابة العاملين البحرية.. لن نسمح ببيع الباخرة ( دهب)
احصائية حكومية: الصحفيون الاكثر مواجهة لبلاغات الجرائم الالكترونية
نذر مواجهة بين نقابة الخطوط البحرية ولجنة التصفية
السودان يتضامن مع السعودية ويرفض تسيس ايران لفريضة الحج
برلماني يتهم متنفذين في الوطني بالحصول على تصديقات واستثناءات وقطع اراضٍ

ألوان:
زيادة 20 جنيهاً في سعر جوال السكر المستورد
الاغلاق او الحراسة القضائية مطلب مساهمو ( التيار) امام القضاء
السودان يتضامن مع السعودية ويرفض تسيس ايران لفريضة الحج
الحكومة تدعوا المهدي للعودة

المستقلة:
الغرفة التجارية: الشركات وراء ارتفاع اسعار السكر
البرلمان: لا تهاون في امن البلاد
السودان يرفض ( تسيس) ايران للحج
قرار مرتقب بتعيين المطيع مديراً للاوقاف

أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الأحد 15 مايو 2016م

صحيفة الصدى
المريخ يدخل التسجيلات بقوة ويضم صلاح نمر وابراهيم جعفر اليوم
البعثة الحمراء تصل مراكش وتحظى باستقبال رائع من السفارة وإدارة الكوكب
صلاح نمر رفضت الهلال وفضلت انتظار المريخالمريخ
محمد الرشيد يناشد إدارة الاكسبريس لإطلاق صراحه للاحمر
ديديه سيصل فجر العد
عصام مزمل سندخل التسجيلات بقوة اليوم

صحيفة قوون
ﺑﺎﻟﺸﺒﺎﺏ “ﻭﺍﻟﺮﺩﻳﻒ .. ﺍﻻﺯﺭﻕ” ﺍﺻﺒﺢ ﻣﺨﻴﻒ ..ﻫﻼﻝ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻳﺴﺠﻞ ﺩﺳﺘﻪ” ﻻﻋﺒﻴﻦ . ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ ﻭﻳﺠﻨﺐ ﺍﻟﻤﺘﺎﻋﺐ
ﻋﺰﻳﺰ ﺷﻴﺒﻮﻻ ﻳﺠﺘﺎﺯ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﻄﺒﻰ ﺍﻣﺲ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻭﺭﺍﻗﻪ ﻣﻦ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﻔﺮﻗﻪ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ : ﺗﺴﺘﺄﻧﻒ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﺍﺕ ..ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻰ ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﻪ ﻭﻳﻜﺜﻒ ﺍﻟﺠﺮﻋﺎﺕ ﺗﺄﻫﺒﺎ ﻟﺒﻘﻴﻪ ﺍﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻳﺘﺪﺭﺏ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺶﻯ ﻳﺴﺘﻨﺠﺪ ﺏ 20 ﺍﻟﻒ ﻣﺸﺠﻊ
ﺛﻼﺛﻴﻪ ﺳﻮﺍﺭﻳﺰ ﺗﻘﻮﺩ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﻪ ﻟﻠﻘﺐ ﺍﻟﺪﻭﺭﻯ ﺍﻻﺳﺒﺎﻧﻰ ﺑﻔﺎﺭﻕ ﻧﻘﻄﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ..ﻭﻓﻮﺿﻰ ﻓﻰ ﺳﻠﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ

صحيفة الجوهرة الرياضية
ﺍﻟﺜﻼﺛﻰ ﻳﻴﺘﻌﺪ ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺳﻮﻕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻜﻤﻴﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻩ ﺗﻜﺸﻒ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ .. ﻫﻴﺮﻓﻰ ..ﻳﺎﻧﻜﻰ ﻭﺑﻠﻌﻴﺪ .. ﺧﺎﺭﺝ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻬﻼﻝ
ﺍﻻﺯﺭﻕ ﻳﺰﻑ ﺍﻟﻨﻴﺠﻴﺮﻯ ﻋﺰﻳﺰ ﻟﻠﻜﺸﻮﻓﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺗﺨﻄﻰ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻄﺒﻰ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻳﻐﺮﻯ ﺍﻟﻔﺎﺩﻧﻰ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭﻯ ﺍﻟﻘﻄﺮﻯ … ﺍﻟﻜﺎﺭﺩﻳﻨﺎﻝ ﻳﺤﺴﻢ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻇﻬﺮﺍ .. ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻳﻌﻠﻦ ﺳﻮﺩﺍﻛﺎﻝ ﻣﺮﺷﺤﺎ ﻟﺮﺋﺎﺳﻪ ﺍﻻﺣﻤﺮ
ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻳﻜﺎﻓﺊ ﻛﻮﺑﺮ ﺏ ” ﺍﻳﻜﻮ” ﺃﻭ ” ﺑﺎﺗﻮ”
ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻳﺪﻋﻢ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺩﻳﻒ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻳﻮﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺑﻼﺗﺸﻰ .

صحيفة الزعيم
التحالف يرشح سوداكال رئيسا.. و ادم يرفض
بعثة المريخ تصل المغرب بعد رحلة شاقة.. استقابل جماهيري كبير و راحة للاعبين امس
الاحمر يقتحم التسجيلات الصيفية بصلاح نمر .. ابراهيم جعفر و عاطف واو.. و يترقب كيتا اليوم
ونسي يجتمع بعبد السلام لحسم صفقة الرشيد.. رئيس الكوكب المراكشي: بنعيشة مسمتر
لجنة التسجيلات تقدم عرضها لوليد.. و الاعين الحمراء ترصد محور الفهود
شاب ضجة في طريقه للزعيم و يترقب وصول ديديه

صحيفة المريخ
في حفظ الله و رعايته: بعثة المريخ تصل المغرب.. و ترتاح امس.. و التمارين تنطلق اليوم
المريخ يحرك ملف شيبوب طرف الفيفا في اطار المستجدات التي طرأت مؤخرا
سواريز يقود برشلونة للتويج بالليغا للمرة الرابعة و العشرون
المريخ يخاطب الاتحاد بشأن شيبوب.. تحويل ملف شيبوب الي لجنة شئون اللاعبين
في حديث خص به صحيفة المريخ.. رئيس بعثة المغرب: الروح المعنوية عالية
زيدان: فخور بلاعبي فريقي و علينا التفكير في نهائي الابطال

صحيفة الزاوية
المريخ يعاني في اجراءات الدخول للمغرب
.. البلجيكي يشكو من الرحلة المرهقة لمراكش
رئيس الكوكب يعتذر لأبو جريشة..
و جلسات علاج طبيعي للرباعي المصاب
عروض من السعودية و الكويت لجابسون..
و سوداكال يعتذر للتحالف عن ترشحه للرئاسة

صحيفة الاسياد
تعاقد مع (5 )من الاضافات …أمن (8) بالعقودات”..العراب” ذودهم بالتوجيهات
الهلال” يواصل السيطره على “ميركاتو” الصيف ويدعم الشباب والرديف
تأكيدا للانفراد ..الهلال “يصرف النظر عن الكاميرونى “يانكى”..يكتفى (بعزيز.).يجدد لثلاثى الاسياد
النيجيرى والزيمبابوى يجتازان الكشف الطبى ..رئيس كانوبيلارز يصل الخرطوم..الفرسان يطلبون اعارة بوى والجزولى
الكاردينال: يجتمع مع الشركه الصينيه غدا
تحت انظار “القائد الاسياد يعاودون التدريبات وتركيز كبير على اللياقه
سادومبا “يكتفى بالمتابعه من الخارج ويلتقى الكاردينال.

صحيفة عالم النجوم
الكاردينال يتوعد اللاعبين بالمراقبه حتى فى منازلهم ويهددهم بالشطب
الهلال يظهر بكابو الرهيب .. وكوتة شباب ورديف فى تسجيلات الامس
الهلال يصرف النظر عن الكاميرونى..وشيبولا يطيح بايشيا من الازرق
خبر عالم النجوم حول تجسس سادومبا يثير ازمة
الاهلى يطلب اعارة صلاح الجزولى..والشعله يتنازل عن الرقم 11
ادم سوداكال رئيسا للمريخ..والاحمر يسجل صلاح نمر وابراهيم جعفر
الهلال يؤمن على ودية سان جورج
سادومبا وشيبولا يجتازان الكشف الطبى ..وسيد الاتيام يطلب الجزولى والتبلدى ينافسه

السبت، 14 مايو، 2016

السودان فى قائمة العشر دول التى سجلت أكبر عدد من النازحين فى العالم


جاء السودان في قائمة العشر دول التى سجلت اكبر عدد من النازحين داخليا بحسب تقرير دولى سنوى .
ويصدر تقرير النزوح الدولى السنوى ( Global Report on International Displacement GRID ) عن المركز الدولى لرصد النزوح الداخلى (International Displacement M onitering Centre) . ومقره في جنيف .
واوضح المرصد فى تقريره الصادر مايو الجارى إن العام الماضي سجل 8.6 ملايين من النازحين الجدد ، بمعدل 24 الف يوميا ، 4.8 ملايين منهم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليصل العدد الإجمالي إلى 40.8 مليون نازح فى العالم .
واوضح التقرير ان مجموع أعداد النازحين داخليا في السودان يبلغ ( 3,180,000 ) نازح ، فيما بلغ عدد النازحين الجدد العام الماضي ( 144 الف ) نازح . ويشير التقرير الى ان احصاءاته متحفظة وتركز على دارفور وكردفان .
واضاف انه في ديسمبر 2015 كان ثلاثة ارباع النازحين داخليا اي 30 مليون نازح من عشرة بلدان ، خمسة منها ، وهى : كولمبيا ، الكونغو ، العراق ، السودان ، جنوب السودان، ظلت في قائمة العشر دول التى سجلت اكبر عدد من النازحين منذ عام 2003 .
وتحدر أكثر من نصف النازحين جراء النزاعات في 2015 من سورية واليمن والعراق .
واكد التقرير ان حركة النزوح تسارعت منذ بدء الربيع العربي في نهاية 2010 وظهور تنظيم الدولة الإسلامية ( داعش ) .
وأوضح ان حالة النزوح استمرت لسنوات دون أن تسجل تحسنا، ويؤكد ذلك بقاء خمس دول هي أفريقيا الوسطى وكولومبيا والعراق وجنوب السودان والسودان منذ 2003 بين الدول الـ10 التي تسجل أكبر عدد من النازحين . وقالت مديرة المرصد ألكسندرا بيلاك (هذا يثبت من جديد أن الضحايا يستمرون في حالة النزوح سنوات، بل حتى عقودا، ما لم يحصلوا على مساعدة ) .
حريات
حريات