الاثنين، 23 مايو، 2016

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الأثنين 23 مايو 2016م

أخبار اليوم:
النائب الاول يفتتح طوارئ الاورام بمستشفى الخرطوم وافادات خطيرة لحميدة حول تفشى السرطان
الاعلان عن خططة لزيادة عدد المقبولين فى مؤسسات التعليم العالى لهذا العام
الآلية المشتركة للحكومة والامم المتحدة والاتحاد الافريقي تجتمع اليوم
بوادر ازمة جديدة بين الحكومة والامم المتحدة والخارجية تصف بيانا امميا بالمضلل

التغيير:
نائب محافظ مشروع الجزيرة: دوافع وراء استقالة سمساعة
الحكومة ترفض التجديد لمسؤول اممى رفيع
أبو قردة: نفذنا عملية انقلابية من داخل الخرطوم
الرئاسة تلتزم بتوفير أفضل علاج لمرضى السرطان
وفد جنوبي لترسيم الحدود يصل الخرطوم الشهر المقبل

الرأى العام:
الحكومة ترفض تجديد اقامة مسؤول اممي كبير
ابوقردة يروي اسراراً جديدة حول مقتل خليل ويكشف عن محاولة انقلابية فاشلة
محاكمة صيني قدم رشوة 100 الف جنيه لمسؤول بالصحة
فلكي: الاثنين 6 يونيو غرة رمضان

الانتباهة:
احباط محاولة اختراق للمياه الاقليمية بالبحر الاحمر
الحزب الحاكم يرفض تشكيل حكومة تكنوقراط
ابوقردة: خططنا لمحاولة انقلابية بالخرطوم
رفض تجديد اقامة مسؤول اممي بالبلاد ووكالات اغاثة تعتبره ( طرداً)

الصيحة:
ملف فساد ( الاقطان) يطيح بكبير مراجعين في الديوان القومي
السلطات ترفض تجديد اقامة مسؤول اممي كبير
الجيش الشعبي: يهدد بتصفية مشار وقادته في جوبا
عمر الدقير: الانتفاضة قادمة طال الزمن ام قصر
مجمع الفقه يفتي بعدم جواز تحويل مسجد لمنظمة خيرية

السوداني:
السوداني: تكشف ابرز اجراءات ( المالية) المتوقعة للسيطرة على سعر الدولار
الحسن الميرغني : سانجز الملفات الموكلة الي خلال 180 يومياً تبدأ بعد رمضان
ابوقردة: نفذنا محاولة انقلابية فاشلة بالخرطوم
الحكومة ترفض تجديد الاقامة لمسؤول اممي

المجهر السياسي:
السلطات تطرد رئيس مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية بالخرطوم
مقتل وجرح 10 مواطنين بنيران مسلحين اثناء تادية الصلاة بغرب درافور
الترابي: محاكم الطوارئ والعدالة الناجزة في عهد( نميري) كانت قبيحة
الهلال يؤكد عدم التنازل عن شكوي ( ألوك)

اليوم التالي:
الامم المتحدة: الحكومة طردت موظفاً رفيعاً.. والخارجية ترد مهلته انتهت)
مفوضية العون الانساني تصف فترة عمل مدير ( اوتشا) بضعف التنسيق مع الحكومة
الوطني يرفض مبادرة الشخصيات القومية
كرار: ادارة مستشفي كوستي تتعامل مع الاطباء المضربين بطريقة سيئة

الصحافة:
نائب الرئيس للجان الشعبية: لاتدفنوا رؤوسكم في الرمال
فلكي : 6 يونيو اول ايام شهر رمضان
زيادة اعداد الطلاب المقبلوين بالجامعات
بكري يدعو لاحكام التنسيق بين الولايات والمركز
الوطني: دعاوى تشكيل حكومة تكنوقراط ( تشويش) على الحوار

ألوان:
الوطني يرفض مبادرة الشخصيات القومية لتشكيل حكومة تكنوقراط
وزير سابق يطالب الحكومة بالتخلي عن بناء سدود بشمال السودان
رئيس حركة العدل والمساواة يعترف: معركة قوز دنقو خسرتنا الكثير
جمع السلاح من بطون حمر خلال 72 ساعة
الشؤون الصحية بالخرطوم تنفي ضبط فراخ نافق بمطعم كاك باللاماب

آخر لحظة:
في شاهد على العصر.. الترابي: كرهت تطبيق الحدود في عهد نميري
الحكومة ترفض تجديد اقامة مسؤول اممي رفيع
اطلاق سراح الفي نزيل ضمن برنامج رمضان
الامن يعتزم انشاء مرافق خدمية وتعليمية بدارفور

أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الأثنين 23 مايو 2016م

صحيفة قوون
قون” تتابع التطورات المثيره وتكشف النقاب عن خطاب الموافقه لمباراة سانت جورج 
الهلال “يتمسك بسفر لاعبى الهلال مع المنتخب الى كينيا
مازدا “وبلاتشى يجتمعان نهار اليوم للتنسيق..والجهاز الفنى يتخوف من خوض مباراة كينيا بدون دولى الازرق
17 لاعبا فى مران الهلال أمس والاسود يكسب الاخضر بثنائيه كابو والدمازين والرومانى يركز على التكتيك
اصدقاء شيبولا” يشعلون الفيسبوك .والنسر النيجيرى يتعهد بالظهور المشرف مع الازرق
برشلونه يقهر الصعاب وينتزع كأس ملك اسبانيا من أنياب اشبيليه
بعثة سانت جورج تصل فجر الغد
الازرق يواصل تحضيراته بملعبه مساء اليوم
غاب عن مران الامس مساوى يخضع لجلسات علاجية مكثفه

صحيفة المريخ
يوم تاريخ في العاصمه القطريه الدوحه امس مجلس التسيير يوقع مذكرة تفاهم مع الشركه الصينيه
محمد سيد احمد : شيبوب لاعب المريخ ولجنة شئون اللاعبين غير الهواة ستعيده للمريخ..
مجلس التسيير يرفض كل الرجاءات ويسلم الوزير خطابا رسميا اليوم
عصام مزمل: الرابع من يونيو هو اخر يوم في ادارة المريخ ..
ونسي : الاستثمار همنا ونشيد بانجاز الدوحه للتخلص نهائيا من الحاجه الي الأفراد

صحيفة الزاوية
توقيع تاريخي للإستثمار المريخي
خمسة عشر عاما مدة العقد .. ربع مليون دولار لصيانة الاستاد .. ومعدات رياضيه ضخمه
مدثر خيري : الاتحاد لم يرد في شكاوي المريخ حول شيبوب .. والملكيه لا حق له في الوك

صحيفة الزعيم
لجنة تسير جديده بالمريخ
العميد عامر : لن نستمر ساعه بعد الرابع من يونيو ..لجنة الانضباط بالكاف تجتمع اليوم وتناقش اساءات جماهير المغرب العنصريه
المريخ يوقع علي مزكرة تفاهم مع الشركه العربيه الصينيه لانشاء مشاريع استثماريه بتنفيذ ورعايه من رابطة قطر

صحيفة عالم النجوم
رفض شكوى الهلال والمريخ فى الوك وشيبوب
الهلال يتدرب بقوة ..ويستعد لسانت جورج الاثيوبى ويعسكر غدا بكنون
الاهلى الليبى يؤكد تلقينا طلبا من الهلال لاحتراف صوله ولكن!!
الهلال يشارك فى سيكافا فى يونيو بتنزانيا
سادومبا يدهش بلاتشى باحلى الاهداف..ونجوم المنتخب يتمرنون اليوم مع الهلال
وكيل تراورى يؤكد:انتهاء علاقتهم بالمريخ واللاعب يغادر لمالى نهائيا
تألق لافت لنجوم التسجيلات
بوى والغربال يواصلان التأهل
الازرق يواصل التحضيرات بالعمل الجاد ..والمقدمه الهجوميه تشتعل بسبب شيبوب
سيف الهلال يغيب عن قمة رمضان ..والرومانى يقلص عدد اللاعبين ..ويبعد سته للرديف

صحيفة الجوهرة الرياضية
سكرتارية الاتحاد القارى تسلم الملفات لاعضاء الانضباط والجوهره تستنطق رئيس اللجنه(رايموند هاك) : قرارات احداث “مراكش” ستحفظ هيبه “الكاف
الهلال” يجتمع بالسفاره الاثيوبيه لتامين التجربه الثانيه والدوليون يخضون مواجهة سانت جورج
الازرق يوالى التحضيرات ..ينتظم بمعسكر كنون
مساوى يخضع لجلسات العلاج الطبيعى
شيبولا فى الخرطوم اليوم
نيجيريا تقترب من مواجهة منتخبنا فى تصفيات الشبان ..ومازدا يؤكد موقعة سيراليون ذات اتجاه واحد

سخط وسط المواطنين على زيادة تعرفة المواصلات

ابدى مواطنون سخطهم على زيادة تعرفة المواصلات، ولفتوا الى ان نسبة الزيادة بلغت في عدد من الخط
وط 50% من التعرفة السابقة، فيما كشف منشور صادر من وزارة البنى التحتية والمواصلات بولاية الخرطوم بتوقيع مدير الادارة العامة للنقل والمواصلات صلاح محمد عبدالله عن زيادة تعرفة خطوط المواصلات العامة بشرق النيل وبحري بزيادة بلغت 50 قرشاً لكل الخطوط.
وطبقاً لمنشورمعنون لمدير ادارة النقل العام بمحلية شرق النيل بتاريخ 4 مايو الحالي، وتحصلت (الجريدة) على نسخة منه امس، فقد تمت زيادة في كل خطوط مواصلات الحاج يوسف حيث بلغت تعرفة المواصلات من بحري للحاج يوسف (1,5) قروش بدلاً عن واحد جنيه، فيما بلغت تعرفة خطوط الخرطوم –الحاج يوسف (2) جنيه بدلاً من (1,5) قروش.
ونوه المنشور الى تعرفة الحافلات الصغيرة (الهايس) حيث بلغت التعرفة من الخرطوم للحاج يوسف مبلغ 3 جنيهات، فيما بلغت التعرفة من بحري للحاج يوسف (2,5) جنيه.

صحيفة الجريدة

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الحرة، السوق الموازي، ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأحد 22 مايو 2016م .


الدينار الكويتي : 41.40 جنيه
الدولار الأمريكي : 13.80جنيه
الريال السعودي : 3.60جنيه
اليورو : 15.45جنيه
الدرهم الإماراتي : 3.70جنيه
الريال القطري : 3.71 جنيه
الجنيه الإسترليني : 20.00جنيه
الجنيه المصري : 1.25جنيه

السبت، 21 مايو، 2016

قرار مجلس الأمن 2265 مصيره مزبلة التاريخ بعد أن يعم السلام دارفور

توقعت الحكومة السودانية، يوم الجمعة، أن يكون مصير قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2265 الخاص بإقليم دارفور إلى "مزبلة التاريخ" بعد أن يعم السلام دارفور. وقلل وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور من قرار مجلس الأمن الصادر في فبراير الماضي بشأن التجديد للخبراء المكلفين بمتابعة التزام الحكومة والحركات المسلحة بحظر السلاح في دارفور، واعتبره قرارا روتينيا لا ينطوي على أية مخاطر، وذلك بعد مناقشة الأمر في البرلمان السوداني في بداية الاسبوع.
واتهم غندور في حديث لتلفزيون الشروق، البعض في المعارضة بمحاولة إخراج القرار من أضابير الأدراج لتقول إن السودان محاصر سياسيا وعسكريا، وزاد "هذه أحلام ليس لها أساس على أرض الواقع".
وأوضح أن هذا القرار عمره 11 عاما حيث أنه اتخذ في العام 2005 وظل يجدد سنويا، مشيرا إلى إضافات طرأت عليه هذه المرة تتمثل في حظر انتاج وتصدير الذهب المنتج بدارفور باعتباره يعمل على تأجيج الصراع.
وأشار غندور إلى أن السودان وعبر أصدقائه روسيا والصين ومصر والسنغال وأنغولا وقفوا ضد أي إضافات في القرار.
وكانت أن الولايات المتحدة حاولت إدخال بند في القرار ينص على حظر انتاج وتصدير الذهب المنتج في جبل عامر بدارفور.
وتابع "لا أدري ما هو الجديد وما هي الخطورة فيه ؟.. قريبا وفي أقرب فرصة سيكون القرار في مزبلة التاريخ بعد أن يعم السلام دارفور".
ويجدد مجلس الأمن منذ عام 2005 للخبراء المكلفين بمتابعة التزام الحكومة والحركات المسلحة بحظر السلاح عن إقليم دارفور الصادر بالقرار 1591، والمعتمد تحت الفصل السابع.
سودان تربيون

هل يستقيم ؟

الحزب الشيوعي الصيني لم ينشأ في يثرب ولم يؤسسه أحفاد من بايعوا رسول الله في عام الوفود،،
هذا الموضوع قديمٌ مُتجدَّد يتعلقُ بما ظلننا ندعو له من ضرورة عدم إقحام “الدين” بطريقة غير سليمة في قضايا “السياسة”, وكذلك يرتبطُ بقضية توزيع الإتهامات المجانية و صكوك الخيانة على “الآخر” المُختلِفْ مما يثير الكثير من التساؤلات حول المواقف المتناقضة التي ينطوي عليها ذلك الإقحام وتلك الإتهامات.
ويتمثلُ أبرز أوجه ذلك الإقحام في تحويل المنافسة بين الأحزاب السياسية إلى صراع بين معسكري السماء والأرض, الإيمان والكفر, تمهيداً لطرد الآخر من دائرة الملة بما يؤدي إلى حصاره و “تكفيره” دون هوادة, ومن الناحية الأخرى فإنَّ رمي الآخر بإتهامات العمالة يهدفُ إلى نزع غطاء “الوطنية” عن المُختلفين بحيث يسهلُ تصنيفهم في خانة أعداء الشعب والوطن.
قد برع الأخوان المسلمون في استخدام تلك الأسلحة ضد خصومهم السياسيين عبر استغلال العاطفة الدينية والوطنية لدى عامة الناس, بل وحتى بعض فئات المثقفين, ولكن ذلك الإستخدام لم يخلُ من التناقضات التي تكشف أنَّه كان إستخداماً إنتهازياً يهدف لتحقيق الأهداف السياسية بغير وسائلها المعروفة والمشروعة.
وتبرزُ في هذا الإطار قضية “حل الحزب الشيوعي” في ستينيات القرن الماضي والتي مثل الأخوان المسلمون فيها رأس الرمح مُستغلين حديثٍا لطالب بمعهد التربية أساء فيه لبيت الرسول الكريم فقادوا حملة شعواء مستصحبين معهم رموزاُ من الحزبين الكبيرين حيث تم طرد النواب الشيوعيين من البرلمان ليس لمواقف سياسية مجردة ولكنهم واجهوا تهمًا وجرائم في حق المبادئ والمقدسات الإسلامية.
حينها وقف المرحوم الدكتور حسن الترابي في قبة البرلمان مدافعاً عن قرار الحل قائلاً إنَّ ( الحزب الشيوعي ينقصه الإيمان بالله، والإخلاص للوطن، وتنفيذ الديمقراطية، وحسن الأخلاق الاجتماعية، والحرص على وحدة الوطن). إنتهى
ولم يكتف بذلك ولكنه عدَّ تلك الخطوة إنجازاً يُحسب لجماعته و (إنتصاراً للإسلام وللمسلمين) كما قال وعندما سُئل بعد أكثر من ثلاثة عقود عن مشاركتهم في حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان وما إذا كان يقبل بالشيوعيين في الممارسة الديمقراطية الثالثة قال : ( ذلك يتوقف على طبيعة الحزب، أحسبه أنه مازال يقوم على مناقضة كاملة لكل أصول الدين وذلك خطر على الدين وعلى الديمقراطية ). إنتهى
ولكن ذات الرجل الذي قال أنَّ الحزب الشيوعي “ينقصه الإيمان بالله” و يقوم على “مناقضة كاملة لكل أصول الدين” جاء بعد أن إختلف مع حوارييه في السلطة ليقول أنّ ( الحزب الشيوعي الآن أصبح الحزب الأقرب إلينا ) وأنَّ الأفكار والمبادئ ( أوشكت أن تتطابق بين الطرفين في جوانب وقضايا تتعلق بمفاهيم الحكم والحريات واللامركزية ونبذ الشمولية المطلقة ). إنتهى
يعلم الجميع أنَّ أفكار الحزب الشيوعي لم تتغير خصوصاُ فيما يتعلق بقضية علاقة الدين بالدولة والسياسة, وهى نفس المبادىء التي قاد ضدَّها الترابي معركته التي أدت لحل الحزب, وبالتالي فإنَّ ذلك يقودنا إلى أنّ طبيعة وأسباب الخلاف لم تكن في يومٍ من الأيام “دينية” بل كانت “سياسية” ولكنها ألبست رداء الدين حتى يسهل إبعاد الآخر من دائرة الإسلام و بالتالي الإجهاز عليه بسهولة.
ذات الممارسة والتوجه حكمت علاقة تلاميذ الترابي مع الشيوعيين والمعارضين, فقد ظل الخطاب الحكومي يتعامل مع هذه القضية بوصفها صراعاً بين الدولة “الرسالية الإيمانية” ممثلة في حزب المؤتمر الوطني, والمعارضة “ناقصة الإيمان” التي يقف على رأسها الشيوعيين, أى أنه صراعٌ بين فسطاطي الكفر والإيمان.
ولكن الغريب في الأمر أنَّ ذات المؤتمر الوطني يرتبط بعلاقة “توأمة” مع الحزب الشيوعي الصيني, وهو كما قلت في مناسبة سابقة حزبٌ لم ينشأ في يثرب ولم يكن مؤسسوه من أحفاد الرجال الذين بايعوا الرسول (ص) في عام الوفود, بل هو حزبٌ يستبعدُ الدين كلياً من دائرة السياسة والدولة, وتنبني أفكاره على النظرية الماركسية التي طبقت على الواقع الصيني وفقاً لرؤية الزعيم “ماو تسي تونق”.
ومع ذلك فإنَّ صحف الخرطوم نقلت الأسبوع الماضي تصريحات لوزير الدولة للإعلام ياسر يوسف خلال لقاء الوفد الإعلامي الزائر للصين مع مسؤول “المدرسة الحزبية” للجنة الحزب الشيوعي الصيني بمقاطعة جيانغسو قال فيها : ( إننا نشيد باسم حزب المؤتمر الوطني بالحزب الشيوعي الصيني بجميع مقاطعات الصين، وبدعمه للعلاقات الاستراتيجية للتعاون البنّاء بين البلدين ) كما أنه أعرب ( عن سعادته لدور الصين قيادة وحزباً في دعم نهضة السودان، وأشار للاتفاقية الموقعة بين الحزبين لتبادل المعرفة منذ العام 2003).
لا بأس أن يتعاون الحزبان وفقاً للقواعد التي تحكمها مبادىء السياسة والمصلحة المُشتركة فذلك أمرٌ مشروع ولا غضاضة فيه, ولكن الخطورة تكمن في أنَّ ذات الحزب لا يلتزم بهذه المبادىء و القواعد في إطار تعامله مع المعارضة السياسية حيث يرميها بالوقوع في شراك الحزب الشيوعي السوداني الذي يُحارب الإسلام و يسعى لإسقاط الدولة الرسالية !
هذا ما كان من أمر إقحام الدين في الصراع السياسي بغرض التكفير, أمّا فيما يخص رمى الآخر المُختلف بتهم العمالة والإرتزاق و الإرتهان للأجنبي, وهى التهم التي تتردد كل يوم على ألسنة المسؤولين في الحكومة فإنَّ فيها من التناقض ما يُشابه مثيلتها التي تحدثنا عنها في السطور السابقة.
يعلمُ الجميع أن الأخوان المسلمين كانوا ضمن قوى المعارضة أبَّان فترة حكم النظام المايوي, حيث كانوا جزءاً من “الجبهة الوطنية” التي جمعتهم إلى جانب الحزب الإتحادي وحزب الأمة, وقد كانت قيادات الأخوان تتجول بين “فنادق” أثيوبيا وليبيا ولندن والسعودية, تسعى لطلب “الدعم المالي” وتقوم بتدريب كوادرها في معسكرات القتال في “الكفرة” وهو الأمر الذي إنتهى بالحركة العسكرية في يوليو 1976.
حينها لم نسمع فقهاء الأخوان يتحدثون عن “معارضة الفنادق” و العمالة والخيانة والإرتهان للأجنبي , وهى التهم التي توجه كل يوم لمعارضي الإنقاذ, مع أنَّ الثقل الأساسي للمعارضة السياسية في الوقت الراهن موجود داخل السودان وليس في طرابلس أو لندن كما كان في فترة مايو, مما يُظهر مدى التناقض في خطاب الجماعة.
ليس هذا فحسب بل أنَّ السلطة الحاكمة في إطار تضييقها على منظمات المُجتمع المدني قامت في الأعوام الأخيرة بإغلاق العديد من المراكز الثقافية ( منها مركز الدراسات السودانية ومركز الخاتم عدلان) بحُجة أنها تتلقى دعماً مالياً خارجياً وبأنّ لها إرتباطات بدوائر المخابرات العالمية كما قال نائب الرئيس الأسبق الأستاذ على عثمان محمد طه في حوار تلفزيوني مع البروفيسور على محمد شمو.
ظللنا نقول أنَّ تلقي الأموال من الخارج لا يُمثل في حد ذاته تهمة أو خيانة أو عمالة وأنَّ الأمر الفيصل في موضوع التمويل الخارجي لهذه المراكز والمُنظمات يتمثل في النظر في أوجه صرفها لتلك الأموال وهو دورٌ رقابيٌ لا شكَّ أنَّ السُّلطات المعنيَّة ظلت تقوم به كلَّ عام بمراجعتها للميزانيات السنوية لتلك المراكز.
شاهدنا على ذلك أنَّ جميع المنظمات التي تتبع للأخوان المسلمين بما فيها منظمة الدعوة و الوكالة الإسلامية للإغاثة وشباب البناء وغيرها إعتمدت في الأساس على الدعم المالي الخارجي وظلت تمارس نشاطها لعشرات السنين دون أن تتعرض لها سلطة حاكمة أو توقف نشاطها بحجة أنها تخدم مصالح خارجية.
ليس هذا فحسب بل أنّ لغطاً كبيراً كان قد دار حول المنحة المقدمة من الحزب الشيوعي الصيني لبناء برج ضخم كمقر لحزب المؤتمر الوطني, بل أنَّ هذا الأخير إعترف في العام 2015 بأنه تسلم من السفير الصيني بالخرطوم منحة مقدمة من إدارة العلاقات الخارجية بالحزب الشيوعي الصيني عبارة عن عدد 80 جهاز كمبيوتر بملحقاتها. فتأمل !
من الواضح أنَّ قضية إغلاق تلك المراكز لا تتعلق بالعمالة أو الإرتباط بأجهزة مخابرات ودول خارجية أو بمصادر تمويل تلك المراكز, فهاهو الحزب الحاكم يتلقى منحاً ومساعدات وهدايا من أحزاب خارجية بل أنَّ الصحيح هو أن نشاطها قد سبباً إزعاجاً للسلطة فقررت إغلاقها.
لكل هذا نخلص إلى أنَّ إقحام الدين في المنافسة الحزبية ورمي المُختلفين بتهم العمالة والإرتزاق والخيانة الوطنية ليس القصد منه خدمة الإسلام أو السودان, بل يستخدم من أجل تحقيق مصالح سياسية حزبية لا غير.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
بابكر فيصل بابكر ،،

الخرطوم: لا اتفاقيات سرية مع الأوروبيين لإقامة “مراكز للمهاجرين”


نفى وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، وجود أي اتفاقية سرية بين الخرطوم والاتحاد الأوروبي أو أي “جهة أخرى”، بشأن إقامة مراكز على الحدود لتجميع المهاجرين غير القانونيين، مبيناً أن الحديث مع الأوروبيين حول دعم جهود محاربة الهجرة غير الشرعية.
وذكر غندور في حديث مع وكالة “آكي” الإيطالية للأنباء، أن حكومة بلاده أعلنت أمام الاتحاد الأوروبي، أنها “تحتاج لدعم لوجستي ورفع القدرات” للتصدي لظاهرة الهجرة غير المنظمة.
وفي منحى آخر، جدد غندور التأكيد على دعم السودان لحكومة الوفاق الوطني الليبية، التي تمخضت عن اتفاق الصخيرات السياسي بالمغرب بين الفرقاء الليبيين، مثمناً “انطلاقها من طرابلس”.
ودعا إلى “إكمال الاعتراف بحكومة فائز السراج، من أجل وحدة ليبيا وللتصدي للإرهاب”، مشدداً على “الأهمية الخاصة لحماية أمن ليبيا ووحدتها”.
وقال الوزير عن لقاء جرى مع نظيره في حكومة الوفاق الليبية، محمد طاهر سيالة، على هامش مؤتمر إيطاليا-أفريقيا الوزاري الأول، قال “اتفقنا على زيارته للخرطوم لمناقشة كيفية دعم السودان لوحدة واستقرار الأراضي الليبية”.
وعلى صعيد آخر أعرب غندور عن تضامن السودان مع مصر في حادثة الطائرة المصرية المنكوبة، معرباً عن تمنياته بنجاح السلطات المصرية في استجلاء أسباب وقوع الحادث.
وأكد دعم السودان وتضامنه مع مصر في مواجهة هذه الأحداث العصيبة، في إطار علاقات الأخوة والتعاون التي تربط البلدين وشعبيهما.

شبكة الشروق