السبت، 19 ديسمبر 2015

الفوج الأول من اللاجئين السودانيين في الأردن يصل الخرطوم


وصل إلى مطار الخرطوم، الجمعة، الفوج الأول من السودانيين المبعدين من الأردن، وبحسب المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني فإنه جرى ترحيل 430 سوداني، بينما وقعت مواجهات بين الشرطة الأردنية ومتبقي اللاجئين السودانيين بعمان.
واستقبل نائب الأمين العام لجهاز شؤون المغتربين السودانيين المبعدين بمطار الخرطوم الدولي.
وطبقا لشهود عيان لـ “سودان تربيون” فإن الشرطة الأردنية اقتحمت مقر اللاجئين السودانيين ما أسفر عن وقوع اصابات نقل أصحابها على متن بصات إلى مكان غير معلوم.
وقال الشاهد أن قوات الشرطة والدرك فرضت حراسة مشددة على بقية اللاجئين.
وكان المتحدث باسم الخارجية السودانية علي الصادق قد قال للصحفيين،الخميس، إن السودان ينتظر موافقة المملكة الأردنية حتى يتم ارسال الطائرات التي ستقل العائدين، وأبدى رفضا لأي معاملة غير كريمة للمواطنين الذين قررت الأردن ترحيلهم.
وتدخلت القوات بعدما رفض السودانيون المحتجزون بمبنى حكومي قرب مطار الملكة علياء تسليم جوازات سفرهم بغية إعادتهم مرة أخرى إلى مطار الملكة علياء الدولي تمهيدا لترحيلهم إلى السودان إثر رفض السلطات الأردنية منح أكثر من ثمانمئة سوداني صفة اللجوء.
وكان المتحدث باسم الحكومة الأردنية قال إن قرار تسفير السودانيين جاء بعد أن طالبوا بمنحهم صفة اللجوء في الأردن، وهو ما لا ينطبق عليهم حيث إنهم دخلوا الأردن بغرض العلاج، وإن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بالعاصمة عمان لم تعطهم صفة اللجوء.
يشار إلى أن نحو 2241 لاجئا سودانيا يقيمون في الأردن، 1105 أشخاص منهم تم الاعتراف بهم من قبل المفوضية باعتبارهم يملكون مستندات تؤكد ذلك، حيث تشملهم المادتين “32 و33” من قانون اللاجئين.
وتقدر الأمم المتحدة عدد السودانيين طالبي صفة لاجئ في الأردن بحوالي 3500 شخص، وقدم أغلبهم من إقليم دارفور.



وقرر عشرات السودانيين منذ نحو شهر التخييم أمام المفوضية، بعد نفاذ مدخراتهم وتعذر حصولهم على فرص عمل، بحسبهم.
سودان تربيون

قيادات المناصير تستنكر استدعاءات الناشطين

استنكرت قيادات المناصير استدعاءات جهاز الأمن للقيادات الناشطة في المنطقة، فيما أطلقت السلطات أمس الأول خمسة من أبناء المناصير الذين خرجوا في مظاهرات السبت الماضي.
وأبلغت السلطات المفرج عنهم بأنها ستعقد لهم محكمة.
وتجمع المناصير في كل قرى المكابرات الجديدة احتفالاً بإطلاق سراح المعتقلين وتمسكوا بمطالبهم.
وقال القيادي بالمناصير محمد النذير إن الاحتقان يسود المنطقة جراء عدم تنفيذ وعود الحكومة بتوفير الخدمات ودفع التعويضات، وأشار إلى وفد من مكون من شباب كل القرى الى الدامر من أجل لقاء المسؤولين، لكنه التقى النيابة وتم إطلاق سراح الخمسة المتبقين.
صحيفة الجريدة 

مزارعوا القاش يبيعون محصول الذرة كعلف للماشية



باع مزارعون في مشروع محصول الذرة قبل أوان حصادة ليصبح علفاً للماشية هرباً من تكلفة الحصاد التي وصفوها بالعالية، وهربوا من الحصاد بحثاً عن عائد أفضل في ظل تدني إنتاجية الفدان، وقال المزارع إبراهيم عيسى إنهم قطعوا الذرة قبل أوان حصاده وباعوه علفاً للماشية مقابل خمسة جنيهات للحزمة “الكليقة” تجنباً لتكلفة الحصاد العالية التي يدفعها المزارع في ظل عدم وجود جهات تدعم العملية الزراعية.
وأشار إلى صعوبات تواجههم كمزارعين في توفير مدخلات الإنتاج من تقاوي ووقود وآليات حصاد وجوالات للتعبئة.
وأوضح أنهم يدفعون أكثر من 60 جنيه مقابل ري الفدان الواحد. وفي السياق تتراوح أسعار الذرة “أكلموي” في أسواق المنطقة ما بين 300 إلى 350، وسط تحذيرات من تدني إنتاجية الموسم وحدوث فجوة غذائية.
يذكر أن مساحات واسعة في المشروع تضررت بعد أن غمرتها مياه القاش التي جاءت في شهر ديسمبر الحالي.

صحيفة الجريدة 

الجمعة، 18 ديسمبر 2015

السودان: تعليق أنشطة منظمة دولية في إقليم دارفور


علقت السلطات السودانية نشاط منظمة دولية بإقليم دارفور تعمل في المجالات الإنسانية.وأكدت منظمة "تيرفند" في بيان، أن السلطات في السودان أبلغتهم رسميا بتعليق نشاطهم في إقليم دارفور دون إبداء أسباب، وأن ضباطا حكوميين عمدوا لاغلاق مكاتب المنظمة لأجل غير مسمى، مشيرة إلى تحركات للتفاوض مع الحكومة لاستئناف نشاطها الإنساني.وسبق أن أوقفت الحكومة السودانية 13 منظمة دولية عن العمل في إقليم دارفور بحجة مخالفتها للتفويض الممنوح لها. 
العربي الجديد

الرعاة المسلحون يواصلون الاعتداء وتدمير المزارع في ولايات دارفور


جدد مزارعو ولايات وسط وشمال وغرب دارفور شكواهم من الاعتداءات والهجمة الشرسة على مزارعهم من الرعاة المسلحين من قبل الحكومة وتدمير وإتلاف محاصليهم الزراعية. وأكد المزارعون أن لجان حماية الموسم الزراعى التى شكلتها السلطات بتلك الولايات فشلت فى حمايتهم والتصدي لهجمات الرعاة وإلزامهم بالوقت المحدد للطلق فى شهر فبراير من العام المقبل.

وكشف مزارعون من مناطق سرفاية ومغاربة وكنجارا بشمال دارفور والجنينة ومورنى وكرينك وسربا بغرب دارفور وقارسيلا وبندسى ودليج بوسط دارفور. وكشفوا عن اعتداءات وهجمة شرسة يواجهونها هذه الأيام من قبل الرعاة بإطلاق إبلهم ومواشيهم فى مزارعهم، مشيرين إلى تدمير واتلاف واسع وسط محاصليهم الزراعية. وناشدوا عبر راديو دبنقا السلطات بالتدخل حتى يتمكنوا من حصاد وجمع ما تبقى من محاصيلهم الزراعية.

وفى مدينة وادي حلفا بالولاية الشمالية ارسلت السلطات قوة إلى منطقة جمي الزراعية لفض نزاع نشب بين أهالي المنطقة وشركة وزير الدولة بوزارة الزراعة الاتحادية الصادق عمارة. وكشف عضو جميعة جمي الأهلية الزراعية وليد عمر عن استيلاء الوزير الصادق على أراضي الأهالي في مساحة 16 ألف فدانا وأرسل عمال وآليات إلى المنطقة لزراعة الموالح ولكن شباب المنطقة تدخلوا وأجبروا الشركة بالتوقف عن العمل.  

دبنقا

جولة غير رسمية بين الحكومة السودانية و(الشعبية) تقر وقف الحرب وحوار جامع


انتهت بأديس أبابا، صباح الجمعة، جولة مصغرة وغير رسمية من المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية ـ شمال، وأكد الطرفان ضرورة إنهاء الحرب ومشاركة جميع الأطراف في الحوار الوطني الشامل. وإنطلقت في العاصمة الإثيوبية، منذ الأربعاء الماضي، اجتماعات مغلقة بين وفد الحكومة السودانية لمفاوضات المنطقتين؛ والحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال بحضور الآلية الأفريقية برئاسة ثابو مبيكي، وضمت 4 ممثلين عن كل جانب؛ وترأس وفد الحكومة مساعد الرئيس إبراهيم محمود حامد؛ وترأس وفد الحركة الشعبية، ياسر عرمان.
وقال المتحدث باسم الحركة مبارك أردول في بيان تلقته "سودان تربون" أن "الطرفين لم يتمكنا في الجولة من حل القضايا الرئيسية العالقة ولكن تبادلا بشكل صريح وجاد مواقفهما من كافة هذه القضايا واتفقا على عقد لقاء غير رسمي في أقرب وقت لمزيد من البحث المتعمق في هذه القضايا وإجراء مشاورات لكل طرف مع حلفائه للوصول لسلام شامل".
وبحسب البيان فإن رئيس وفد الحركة ياسر عرمان أكد في تصريحات عقب إنتهاء الجولة أن "الجديد في هذه الجولة هو طريقة إدارة الحوار والموضوعات والصراحة والشفافية التي تميزت بها".
وأشار عرمان إلى "ضرورة الحل والسلام الشامل ومشاركة الجميع في الحوار وضرورة توفير الطعام والسلام والحريات".
وقال أردول في بيانه إن الجولة تميزت بمناقشة القضايا القومية والقضايا التي تهم المنطقتين، وزاد "تناولت الجولة غير الرسمية قضايا السلام الشامل ومشاركة جميع الأطراف السودانية في الحوار والترتيبات الأمنية والسياسية في المنطقتين".
وأضاف أن الجولة الـ "11" أكدت أهمية وقف وإنهاء الحرب بشكل متزامن بالمنطقتين ودارفور، ومشاركة جميع الأطراف في الحوار الوطني بغية الوصول لإجماع وطني، ومخاطبة القضايا المتعلقة بالمنطقتين، وبناء أجندة وطنية لمستقبل السودان قادرة على توحيد السودانيين.
وضم وفد الحركة الشعبية كل من رئيس الوفد ياسر عرمان والأمين العام للحركة بالنيل الأزرق عبد الله ابراهيم ومقرر الوفد أحمد عبد الرحمن سعيد والناطق الرسمي بملف السلام مبارك أردول.
وضم الجانب الحكومي مساعد الرئيس نائب رئيس المؤتمر الوطني إبراهيم محمود والفريق عماد عدوي رئيس هيئة العمليات المشتركة والعميد إستيفن مينزا معتمد الكرمك وبشارة أرور الأمين السياسي لحزب العدالة.
وكانت، المفاوضات المباشرة بين وفدي الحكومة السودانية والحركة الشعبية ـ شمال انهارت في نوفمبر الماضي، بسبب تمسك كل طرف بمواقفه.
يشار إلى أن موقف الحكومة يتمثل في مناقشة الترتيبات الأمنية التي تبدأ بوقف العدائيات ثم وقف إطلاق النار وتهيئة المناخ للمساعدات الإنسانية، فيما تتمسك الحركة الشعبية، بالتفاوض حول وقف العدائيات للأغراض الإنسانية فقط.
سودان تربيون

نائب الرئيس: لا يوجد ما يدعو نازحي دارفور للبقاء بالمعسكرات



قال نائب الرئيس السوداني، حسبو محمد عبدالرحمن، إنه لا يوجد ما يدعو النازحين من دارفور للبقاء بمعسكرات النزوح واللجوء، موضحاً أن الحكومة ملتزمة بتوفير كافة مطلوبات النازحين للعودة إلى مناطقهم، مؤكداً على استقرار الأوضاع الأمنية بالإقليم.
وأشار عبدالرحمن خلال لقائه قيادات النازحين إبان زيارته لجنوب دارفور يوم الجمعة، أنه لا يمكن أن يظل النازحون في وضع المعسكرات غير اللائق وهم مواطنون يجب أن يعيشوا عزيزين مكرمين في مناطقهم، ويتمتعون بحقوقهم كغيرهم من المواطنين من خدمات تنموية واجتماعية.

ووجّه حكومة الولاية بتهيئة بيئة مناطق العودة لأهلها بصورة جيدة، معلناً عن حزم من البرامج لشباب النازحين تشمل التدريب في الإنتاج وإنشاء جمعيات خيرية وبرامج زواج جماعي.
وفي السياق أكد نائب الرئيس، أن الشباب معوّل عليهم قيادة النهضة والتغيير في السودان في المرحلة القادمة، وقال خلال افتتاح مؤسسة التمويل الأصغر بجنوب دارفور، إن الدولة ستوفر كافة معينات وآليات العمل للشباب لقيادة الإنتاج وبرامج التنمية.
ودعا الشباب إلى الاستعداد لقيادة مرحلة التحول الإيجابي وسط مجتمعاتهم في دارفور، معلناً عن دعم مشاريع استقرار الشباب التي ترعاها الدولة وستوفر لها الدعم والرعاية الكاملة، من أجل تفجير طاقات الشباب للإنتاج .
شبكة الشروق