الثلاثاء، 12 أبريل 2016

وعكة صحية تمنع الميرغني من مقابلة وفد قيادي

الخرطوم: نجلاء عباس
تسببت وعكة صحية تعرض لها رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل محمد عثمان الميرغني، في عدم مقابلة وفد من حزبه بلندن. وقال القيادي بالحزب علي نايل لـ«الإنتباهة» أمس، إن الميرغني تعرض لوعكة صحية منعته من مقابلة الوفد القيادي، وتأجيل موعد الاجتماع إلى حين أن يتعافى تماماً.

الانتباهة

الشعبية.. تقترح عقد مؤتمر عالمي للتضامن ضد بناء السدود بشمال السودان


اقترح الأمين العام للحركة الشعبية ـ شمال، ياسر عرمان عقد مؤتمر عالمي خارج السودان لحصد التضامن مع قضايا المتأثرين بسدود تعتزم الحكومة بنائها في شمال السودان.
ونشطت مجموعات مناهضة في الداخل والخارج للسدود في شمال السودان بعد أن شهد الرئيس السوداني عمر البشير والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في نوفمبر الماضي، بالرياض توقيع اتفاقيات لتمويل مشروعات سدود “الشريك وكجبار ودال” بولايتي نهر النيل والشمالية.
ودعا عرمان في تعميم صحفي، الثلاثاء، السعودية والخليج للتوقف عن دعم مشروعات السدود واعتبرها “مشاريع معادية للشعب السوداني.. المستقبل للشعب وليس النظام”.
وقال إن “السدود معركة وطنية شاملة حول ماضي ومستقبل السودان، والنظام أصدر حكم بالإعدام على ماضي السودان وبالتالي مستقبله وهذا شكل جديد من أشكال الإبادة الثقافية ترتكب ضد كل الحضارة الإنسانية جمعاء”.
وأشار إلى أن الحركة التي تقاتل الحكومة السودانية بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، شاركت في “معركة السدود” طوال السنوات الماضية والآن بإمكانها المساهمة مع الجميع لعقد مؤتمر عالمي بالخارج.
ورأى أن المؤتمر يمكن أن يضم سودانيين وعلماء الآثار العالميين المهتمين بالحضارة السودانية القديمة ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان المحلية والعالمية للتضامن مع حضارة السودان ودعم مقاومة بناء السدود.
وتحظى، السدود في ولايتي نهر النيل والشمالية بمعارضة المتأثرين، حيث قتل 4 أشخاص برصاص الشرطة خلال احتجاجات ضد قيام سد بكجبار في العام 2007، كما سقط 3 قتلى خلال احتجاجات ضد سد مروي بمنطقة أمري في أبريل 2006.
وفي ديسمبر الماضي تشكلت بالعاصمة البريطانية لندن لجنة مستقلة تضم ناشطين نوبيين وأكاديميين وسياسيين رفيعي المستوى من مجلس اللوردات البريطاني، لمناهضة بناء السدود في شمال السودان.
ويعتبر السكان المحليين هناك أن السدود تغمر حضارة وآثار تمتد لألاف السنين.
سودان تربيون

الدولار يصل حاجز الـ 13 جنيها في السوق الموازي بالسودان

قفزت أسعار الدولار في السوق الموازي بالسودان إلى حاجز الـ 13 جنيها سودانيا، الأمر الذي يزيد الهوة بين أسعار العملات الصعبة في السوق السوداء والبنك المركزي الذي يحدد سعره الرسمي بـ 5.9 جنيه.
وبعد انفصال جنوب السودان في 2011 واستئثاره بنحو 75% من الانتاج النفطي للبلاد، عانى السودان من تراجع عملته الوطنية “الجنيه” وارتفاع التضخم.
وقال متعاملون في السوق الموازي للعملات في الخرطوم، الثلاثاء، لـ “سودان تربيون” إن سعر الدولار بيع وصل إلى 13 جنيها وإلى 13.5 جنيه شراء.
وبحسب نشرة بنك السودان المركزي، الثلاثاء، فإن السعر التأشيري لصرف الدولار مقابل الجنيه السوداني لليوم الثلاثاء 6.1673 جنيه، وعليه فإن النطاق الأعلى هو 6.4140 جنيه والأدنى 5.9206 جنيه.
وظلت العملة الوطنية “الجنيه” في تراجع منذ يناير الماضي عندما كان الدولار يعادل نحو 11.5 جنيه ليقفز في فبراير ومارس إلى حاجز الـ 12 جنيها، قبل أن يواصل الارتفاع خلال أبريل الحالي وصولا إلى 13 جنيها.
واعتبر وزير المالية السوداني بدر الدين محمود في يناير الماضي أن السوق الموازي للعملات الأجنبية، خارج دائرة القانون، ما يقتضي مواجهته بضوابط صارمة وفرض عقوبات رادعة على تجار العملة.
سودان تربيون

جلد الفنان جمال فرفور بشندى

غاب الفنان جمال فرفور عن إحدى البروفات الأخيرة بسبب مشاركته فى زواج إبن عمه بمدينة شندى ،وهناك تقدم فرفور للمشاركة فى عادة الجلد بالسوط (البطان ) رغم محاولات أقاربه لأثناءه عنها إلا أنه تقدم وتم جلده على يد إبن عمه العريس وسط الزغاريد،وحرص على المشاركة فى البروفات فور عودته من هناك رغم معاناته من آلام الجلد .
 صحيفة مشاهير

الأمن السوداني يصادر صحيفة (التغيير) بسبب مقال حول (الجنائية)


صادر جهاز الأمن والمخابرات السوداني، صباح الثلاثاء، نسخ صحيفة “التغيير” من المطبعة بدون إبداء أسباب، وعزا صحفيون بالصحيفة المصادرة لمقال خطه القانوني أمين مكي مدني حول المحكمة الجنائية الدولية.
وبحسب صحفيون في جريدة “التغيير” وهي يومية سياسية مملوكة لوزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة، فإن رجال من الأمن وصلوا إلى مقر مطبعة “كرري” وصادروا نسخ الصحيفة وذهبوا بها إلى جهة غير معلومة.
وبعد أن رفع جهاز الأمن الرقابة القبلية على الصحف، عمد إلى معاقبتها بأثر رجعي عبر مصادرة المطبوع من أي صحيفة تتخطى “المحظورات”، وهو الأمر الذي تترتب عليه خسائر مادية ومعنوية على الصحف.
ورجح عضو في هيئة تحرير الصحيفة لـ “سودان تربيون” سبب مصادرة “التغيير” إلى مقال نشرته الصحيفة لرئيس كونفدرالية منظمات المجتمع المدني السودانية القانوني أمين مكي مدني بشأن المحكمة الجنائية الدولية في صربيا.
وتتعامل الأجهزة الأمنية بحساسية مفرطة تجاه كل ما يتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية حيث يواجه الرئيس السوداني عمر البشير مذكرات توقيف من المحكمة تعود للعامين 2008 و2009، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وإبادة جماعية في نزاع دارفور.
وأوضح عضو هيئة التحرير أن إدارة الإعلام بجهاز الأمن والمخابرات استدعت رئيسة تحرير صحيفة “التغيير” سمية سيد، الأحد الماضي، وحققت معها حول مقال “الجنائية”.
وتشكو الصحافة في السودان من هجمة شرسة تنفذها السلطات الأمنية على فترات متقاربة حيث تتعرض للمصادرة تارة والإيقاف تارة أخرى، علاوة على فرض الرقابة القبلية أحيانا، ويتهم جهاز الأمن بعض الصحف بتجاوز “الخطوط الحمراء” بنشر أخبار تؤثر على “الأمن القومي”.
كما تعاني الصحافة في البلاد من تلقيها بلاغات واستدعاءات كيدية الى جانب تضرر الصحفيين من أوامر حظر النشر.
سودان تربيون

مظاهرات في الفاشر ومشاركة خجولة في استفتاء دارفور

سجل الناخبون علي الاستفتاء الاداري في دارفور إقبالا ضعيفا في اليوم الاول للتصويت ، فيما تظاهر طلاب جامعة الفاشر احتجاجا علي قيام الاستفتاء.   وصوت الناخبون بإعداد قليلة في معظم مراكز الاقتراع المنتشرة في الاقليم بما فيها معسكرات النزوح. حيث صوت نحو 500 شخص في معسكر ابو شوك للنازحين في شمال دارفور في اليوم الاول من جملة 10ألف نازح يحق لهم التصويت.  
وقال ادم اسحق احد عمد  المعسكر ” للتغيير الالكتروني” انه قرروا مقاطعة الاستفتاء لانهم يطالبون بالسلام ” نحن نري ان الاستفتاء لا يحقق لنا السلام ولذا قررنا ان تقاطع الاستفتاء“.  
فيما سجلت بقية مراكز الاقتراع في الفاشر نسب تصويت متباينة لكن غالب المراكز كان الإقبال عليها ضعيفا. وذكرت احدي العاملات في سوق الفاشر انها لم تذهب الي مركز الاقتراع لان النتيجة محسومة بالنسبة لها” أري ان نتيجة الاستفتاء محسومة تماماً لخيار الولايات ولذا فليس هنالك من داعٍ للذهاب وإضاعة الوقت.  
في الأثناء ، إندلعت مظاهرات بجامعة الفاشر في تندد بالاستفتاء الإداري ومرددين شعارات تنادي بإلغاء الاستفتاء وتحقيق السلام. وحاصرت قوات الامن والشرطة مقر الجامعة ومنعت الطلاب من الخروج الي الشارع واعتقلت عددا من الطلاب . وأدت اعمال العنف الي أصابة عدد من الطلاب بجروح  وإصابات متفاوتة وبعضها خطير تم نقلهم الي المستشفي.   
وتعارض الحركات المسلحة في دارفور قيام الاستفتاء في الوقت الراهن وعدته تزييفا لارادة الدارفوريين، محذرة من أن يقود الاجراء الى حدوث فتنة بالإقليمويصوت الناخبون حول خيار ابقاء الاقليم كما هو عليه الان بولاياته الخمس او تحويله الي اقليم واحد في خطوة لتنفيذ احد بنود اتفاقية الدوحة للسلام والموقعة بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة التي يقودها التجاني السيسي

واشنطن: استفتاء دارفور يقوض عملية السلام

قالت الولايات المتحدة إن استفتاء دارفور في السودان – الذي بدأ الاثنين «يقوّض عملية السلام الجارية الآن». وأوضح بيان صحافي صادر من نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك تونر، إن الوضع الحالي لا يتيح لشعب دارفور التعبير عن إرادته.
وأضاف البيان إنّ انعدام الأمن في دارفور والتسجيل غير الكافي لسكان دارفور يمنع النازحين في المخيمات من المشاركة الكافية. واعتبر البيان أنّ حظر سكان دارفور، الذين يقيمون خارج دارفور من التصويت، يحرم الملايين من سكان المنطقة واللاجئين والنازحين من المشاركة. كما أبدت واشنطن قلقها البالغ إزاء خطة الحكومة السودانية لإجراء استفتاء حول المستقبل السياسي لدارفور.
وقالت الولايات المتحدة إن «السلام الدائم في السودان يتحقق فقط من خلال عملية سياسية تعالج الأسباب الكامنة وراء الصراع في دارفور، ويضمن وقفا مستديما للأعمال العدائية، ويخلق مساحة للمشاركة الفعالة للجماعات الدارفورية وجميع السودانيين في حوار وطني شامل وحقيقي». وأضافت أن هذا الاستفتاء «يتعارض مع الأهداف الرئيسية والهدف الأوسع للتحقيق السلام والاستقرار في دارفور».
وقال البيان إن الولايات المتحدة «ستستمر في دعمها للشعب السوداني الذي يرغب في تعزيز الحكم السلمي وسياسة تشاركية شاملة لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل». وتوافقت رؤية الولايات المتحدة الأمريكية مع رؤى المعارضة، التي أشارت إلى بطلان استفتاء دارفور إجرائيا لعدم استقرار الإقليم ووجود نصف سكانه في معسكرات النزوح وغياب ثلث مواطنيه لاجئين في الخارج، إضافة إلى أن الاستفتاء يقام من طرف واحد هو النظام».
القدس العربي