السبت، 29 أغسطس 2015

السيسي: مخطط نسف مشروعات دارفور تم بمنزل "أبو قردة"


أكد رئيس السُلطة الإقليمية لدارفور، الدكتور التجاني سيسي، أن حادثة اقتحام احتفال فرز عطاءات تنفيذ المرحلة الثانية لمشروعات السلطة، بمثابة "سُبة" في جبين السودان ودارفور ووصفه بالأمر المخجل، وقال إنه يدعو للحزن والأسف، وأنه يسئ للبلاد وأهلها، وأشار إلى أن المخطط تم تدبيره بمنزل وزير الصحة بحر إدريس أبو قردة، وأعرب عن بالغ قلقه من تزامن الأحداث مع بيان مجلس والسلم الأمن الأفريقي الأخير.
ونقل المحرر التغطيات بـ(الصيحة) صديق رمضان، عن التجاني سيسي قوله أمس، "كنا نتوقع شيئاً ما ولكننا استبعدنا وصول المخطط مرحلة إلغاء احتفال، يهدف إلى تنفيذ مشاريع خدمية لصالح إنسان دارفور، يُشرِّفه قادة الدولة ودبلوماسيون رفيعو المستوى وشخصيات وطنية بارزة".
وجدد السيسي مطالبته للذين يتحدثون عن وجود فساد بالسلطة بتقديم ما يثبت اتهامهم، وأضاف: "قلنا لهم هاتوا برهانكم لكنهم لم يفعلوا"، مؤكداً أن عطاءات ومشروعات المرحلة الثانية تشرف عليها وزارة المالية وجهاز الأمن والمراجع القومي وليس السلطة منفردة، وقال: "عندما قدمنا الاعتذار لإدارة فندق السلام روتانا عما حدث أخطرتنا أن "10" من رؤساء الشركات الأجنبية غادروا المكان إلى فندق كورنثيا".
وتخوف سيسي من تداعيات تزامن ما حدث مع بيان يتوقع أن يقدمه الوسيط الأفريقي أمام الأمم المتحدة، وقال "يمكن أن يقول إن دارفور غير مستقرة وصراع أهلها وصل الخرطوم"، وأضاف "تضمين هذا الأمر في الخطاب لن يضر رئيس السُلطة الإقليمية بل سيطال البلاد"، وابدى دهشته من طرح بحر إدريس أبوقردة، لمبادرة صلح بين الجموعية والهواوير ومن ثم ارتكابه ما يناقض مبادرته، وقال "لم أتوقع أن يقف وزير الصحة وراء ما حدث"، وأوضح أن مخطط نسف الاحتفال تقرر في اجتماع عقد بمنزل وزير الصحة، وشدد على أن البلاد تواجهها تحديات جسام ودارفور جزء منها وهذا يحتم عدم الانزلاق في مستنقع الصراعات الشخصية" وأضاف " لن اشتبك مع أحد حتى لو اعتدى عليّ بالضرب احتراما للمنصب الذي اجلس عليه وحفاظا على الأمن والسلم وحفظ هيبة الدولة".
الصيحة

وزير المالية بولاية الخرطوم: هناك أموال كثيرة مهدرة







الخرطوم – مهند عبادي
كشف الدرديري باب الله، عضو تشريعي الخرطوم، عن تجاوزات مالية في محليات الولاية، وأشار إلى شكاوى التجار من تحصيل المحليات، محذرا من خطورة المتحصلين المؤقتين، وقال: "أي متحصل مؤقت شايل إيصال حكومي يمكن يمشي بالقروش دي وما تعرف تجيبو"، وفي الأثناء أقر عادل محمد عثمان وزير المالية بالخرطوم بوجود تهرب ضريبي وإيرادي كبير بالولاية، وقال إن "هناك أموالا كبيرة مهدرة يجب علينا ضبطها". 
وأشار عادل لدى تقديمه السمات العامة لجهاز التحصيل الموحد لولاية الخرطوم بتشريعي الخرطوم أمس (الخميس) إلى أن القانون يمكن الجهاز من القبضة القوية على موارد الولاية وحصر وتطوير التحصيل، منوها إلى أن تعدد القوانين الإيرادية في الولاية أثر على الماعون الإيرادي وقال إنها أصبحت تشكل عبئاً ثقيلاً على المواطنين من حيث تعدد الرسوم والجبايات وتعدد عدد المتحصلين على الشخص الواحد، وأضاف أن المشروع يهدف لزيادة الإيرادات أفقياً وتحقيق العدالة الاجتماعية، وحصر نوافذ التحصيل والتعامل بنافذة التحصيل الموحدة وربطها بالشبكة الإلكترونية لتحقيق نظام رقابي فعال، لافتا إلى أن المشروع يعمل على ضبط وتطوير الأداء الحكومي ويحقق الشفافية الكاملة لحفظ حقوق الدولة والمواطن معاً
اليوم التالي

اسعار صرف العملات الاجنبية مقابل الجنيه ، يوم السبت 29.8.2015


الدولار الأمريكي : 10.15جنيه
الريال السعودي : 2.67جنيه
اليورو : 11.36جنيه
الدرهم الإماراتي : 2.73جنيه
الريال القطري : 2.74 جنيه
الجنيه الإسترليني : 15.63جنيه
الجنيه المصري : 1.29جنيه
الدينار الكويتي : 36.25جنيه
الدينار الليبي : 7.80جنيه

وفاة إمرأة لإنعدام مصل العقارب بمحلية البحيرة


توفت إمرأة نتيجة لانعدام المصل المضاد للدغات العقارب في منطقة “سور” بمحلية البحيرة، فيماعزا القيادي بالمناصير محمد النذير وفاة المرأة بسبب بعدها عن منطقة بها كهرباء، لأن أمصال العقارب لا تحفظ إلا في ثلاجات. وطالب بتوفير طاقة شمسية لحفظ الأمصال في المناطق التي لا توجد بها كهرباء. وقال ” الذين هجروا لإنشاء السد لم تصلهم الكهرباء المنتجة منه”.
يذكر إن الذين توفوا جراء انعدام مصل العقارب بمنطقة الخيار المحلي أكثر من عشرة أشخاص.
وذكر ان ابناء المناصير بالخرطوم والمهجر وفروا 100 جرعة من مصل العقارب لأهالي المنطقة.

صحيفة الجريدة 

أسر مرضى تشكو من شراء الدولار للعلاج بالخارج بالسوق الأسود


إشتكت أسر مرضى من بيع وزارة المالية وبنك السودان الدولار بسعر السوق الأسود من خلال احتكار شراء الدولار للعلاج بالخارج لصرافة واحدة، وقالت بعض أسر المرضى الذين يريدون العلاج بالخارج إن الوحدة المكونة من وزراة المالية تصدق لهم الدولار بمبلغ 6,5 جنيه وعندما ذهبوا الى الصرافة لصرف المبالغ التي حددت لهم قال لهم مسؤول الصرافة إنهم يأخذون مبلغ 2,500 عن كل دولار عبارة عن “كوميشن”، وقالت أسرة أحد المرضى إن القمسيون صدق لهم بمبلغ 7 آلاف دولار، لكن عندما ذهبت الى الصرافة وجدت إن سعر الدولار للعلاج بلغ سعره 9,4 جنيه. وقال ممثل الأسرة “الحكومة صدقت لنا بالمبلغ ووجهتنا الى صرافة معينة والصرافة أخذت سعر اقرب الى سعر السوق”، وتساءل قائلاً “هل البنك ووزارة المالية يعلمون بذلك أم انهم يتفقون مع الصرافة على بيع الدولار بهذا السعر؟”.
صحيفة الجريدة 

مصر تفرض قيود جديدة على مواطنيها المسافرين إلى السودان



فرضت السلطات المصرية قيود جديدة على كل المصريين من الذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم بين 18-45 ويريدون السفر إلى السودان، ضمن قائمة البلدان الأخرى، الى “منع المطلوبين من الفرار.
في تصريح لمراسل بي بي سي العربية، وأوضح مدير إدارة جوازات مطار القاهرة الدولي اللواء أشرف رضا إن هذا الإجراء يحد من عبور أي الهاربين مع مذكرات اعتقال صدر ضدهم في السودان، والذي كان معروفا لتكون من بين الدول التي تفعل لا تتطلب تأشيرة دخول، ومنذ ذلك الحين الفارين إلى دول أخرى.
القيود الجديدة، التي كانت في العمل منذ يوم الاثنين، والمسافرين الطلب إلى الحصول على تصريح أمني من جهاز الأمن الوطني قبل السفر.
وفقا لوكالة الأناضول، وذكر بيان وزاري يوم الاربعاء الماضي ان القائمة، بعد أحدث الإضافات، ويتألف من 16 محافظة بما في ذلك اليمن والأردن وماليزيا وكوريا الجنوبية وغينيا وإسرائيل وإندونيسيا وتايلاند وجنوب أفريقيا، تركيا، قطر، سوريا، لبنان والعراق وليبيا والسودان.

صحيفة الجريدة 

قصة حساب بنكي في السعوديه باسم الخليفة الراشد سيدنا عثمان بن عفان..! وفاتورة كهرباء تصدر بأسمه..!!



لما هاجر المسلمون إلى المدينة مع الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام، كانوا يشعرون بالضيق من الماء التي يشربونها كونهم تعودوا على شرب ماء زمزم في مكة المكرمة، فجاءوا إلى الرسول الكريم واخبروه بضيقهم و أن هناك بئراً تسمى بئر رومة في المدينة طعمه يشبه إلى حد كبير طعم ماء زمزم.
إلا أن هذه البئر يملكها يهودي وهو يبيع الماء بيعاً ولو كان مقدار كف اليد، فأرسل الرسول الحبيب عليه الصلاة والسلام إلى هذا اليهودي وأخبره أن يبيع البئر للمسلمين، إلا أن اليهودي رفض واخبرهم أنه يريد المال، فلما سمع سيدنا عثمان القصة ذهب إلى اليهودي وأخبره أنه يريد أن يشتري منه البئر فيكون يوماً للمسلمين ويوماً لليهودي يبيع منه، فوافق.
فأصبح الناس يشربون جميعاً في يوم سيدنا عثمان ولا يذهبون للبئر في يوم اليهودي، فشعر هذا اليهودي بالخسارة وذهب إلى سيدنا عثمان وقال له أتشتري البئر فوافق سيدنا عثمان واشتراه مقابل ٢٠ ألف درهم وأوقفه لله تعالى يشرب منه المسلمين.
بعد فترة جاءه أحد الصحابة وعرض على سيدنا عثمان أن يشتري منه البئر بضعفي سعره فقال سيدنا عثمان عرض علي أكثر، فقال أعطيك ثلاثة أضعاف فقال سيدنا عثمان عرض علي أكثر حتى وصل إلى تسعة أضعاف فرفض سيدنا عثمان فاستغرب الصحابي وسأله من هذا الذي أعطاك أكثر مني، فقال سيدنا عثمان الله أعطاني الحسنة بعشرة أمثالها.
بعد أن أوقف البئر للمسلمين وبعد فترة من الزمن أصبحت النخيل تنمو حول هذه البئر، فاعتنت به الدولة العثمانية حتى كبر، وبعدها جاءت الدولة السعودية واعتنت به أيضا حتى وصل عدد النخيل ما يقارب ١٥٥٠ نخلة.
فأصبحت الدولة ممثلة بوزارة الزراعة تبيع التمر بالأسواق وما يأتي منه من إيراد يوزع نصفه على الأيتام والمساكين والنصف الأخر يوضع في حساب خاص في البنك لسيدنا عثمان بن عفان تديره وزارة الأوقاف.
وهكذا حتى أصبح يوجد بالبنك ما يكفي من أموال لشراء قطعة أرض في المنطقة المركزية المجاورة للحرم النبوي، بعد ذلك تم الشروع ببناء عمارة فندقية كبيرة من هذا الإيراد أيضا.
البناء في مراحله النهائية وسوف يتم تأجيره لشركة فندقية من فئة الخمس نجوم ومن المتوقع أن تأتي بإيراد سنوي يقارب ٥٠ مليون ريال سعودي، نصفها للأيتام والمساكين ونصفها في حساب سيدنا عثمان رضي الله عنه في البنك، والأرض مسجلة رسميا بالبلدية باسم عثمان بن عفان.







البيان