الخميس، 3 سبتمبر 2015

لافروف يدعو وزيري خارجية الخرطوم وجوبا لاجتماع بموسكو


كشفت الخارجية الروسية أن وزيري خارجية السودان وجنوب السودان إبراهيم غندور وبرنابا بنجامين سيبدأن زيارة لموسكو يوم الأربعاء المقبل لمدة ثلاثة أيام للاجتماع بوزير الخارجية الروسي الذي يقود مبادرة لتطبيع العلاقات بين الخرطوم وجوبا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي، الخميس، "في إطار تحقيق المبادرة الروسية الخاصة بتشجيع تطبيع العلاقات بين السودان وجنوبه، تلبية لدعوة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، سيزور وزيرا خارجية السودان وجنوب السودان موسكو من الـ 9 وحتى الـ 11 من سبتمبر الحالي".
وأشارت إلى أن "اجتماعا ثلاثيا بين وزراء الخارجية الروسية والسودانية وجنوب السودان سيكون أساس اللقاءات، إضافة إلى مشاورات ثنائية".
وأكدت، زاخاروفا أن إجراء الحوار بين السودانين على مستوى وزراء الخارجية في موسكو له طابع غير مسبوق، قائلة: "وهو يظهر اهتماما جديا من السودان وجنوبه في الشراكة والتعاون الوثيق مع روسيا في المسائل المتعلقة بتطبيع العلاقات بين الخرطوم وجوبا".
وصرحت الدبلوماسية الروسية قائلة: "نأمل في أن نتقدم في اتجاه حل نهائي للمسائل المثيرة للجدل في العلاقات الثنائية وكذلك تثبيت صيغة الحوار البناء بين السودان وجنوبه".
سودان تربيون

د.زهير السراج يدعو لاطلاق سراح وليد الحسين



الاخوة رئيس وأعضاء هيئة تحرير (الراكوبة) الغراء،
السلام عليكم

أضم صوتى لكم ولكل المنظمات والاحزاب والقراء بدعوة السلطات السعودية لاطلاق سراح الأخ والصديق العزيز وليد الحسين الذى لم يرتكب جريرة سوى وقوفه مع الحق ومطالبته بحياة كريمة لأبناء وطنه عبر مشاركته فى تحرير صحيفة (الراكوبة) الغراء التى ستظل منبرا للحرية والوقوف أمام الظلم فى كل مكان وزمان إن شاء الله الكريم، وستكون لى عودة باذن الله لهذا الموضوع بمقال قريبا باذن الله. .

زهير السراج
كاتب عمود (مناظير) وصحفى ممنوع من الكتابة وممارسة العمل الصحفى بالصحف السودانية بواسطة السلطات السودانية منذ 8 يونيو، 2014.

اذا صلح الراعى صلحت الرعية وأنتفى الفساد



بقلم بروفسير/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى


ولعل الأخ عثمان عبد القادر لم يقرأ لى من قبل فقد كتبت كثيراً عن مشاكل السودان السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية والموروثة منذ الاستقلال والتى لم تعالج. ولم أبرئ نظام الانقاذ منها بل قلت أن نظام حكام الأنقاذ وكل العسكر قد فاقموها بدرجات وقمة التفاقم حكومة الانقاذ الحالية والتى أوصلوها مداها لأنهم دائماً يعتمدون على منطق القوة والحل العسكرى والأمنى بدلاً عن الحل السياسى وزادت الانقاذ عليها بادخال العامل الدينى الذى هو عامل فرقة فى وطن متعدد الديانات والأعراق والثقافات. وقد كتبت عن مشكلة دارفور محملاً معظم تبعاتها لنظام الانقاذ فى مقال نشر بالصحف السودانية بعنوان " مشكلة دارفور ومن المسئول؟" وقلت برغم ذلك أن مشكلة دارفور وحاجتها للتنمية وماء الشرب النقئ قد ظهرت بعد ثورة أكتوبر المجيدة عند قيام جبهة نهضة دارفور برئاسة الأخ أحمد ابراهيم دريج. كل ما قلت فى مقالى عن التهميش فقد حملت المسئولية للطبقة المتعلمة وليس المثقفة لأن المثقف لا يمكن أن يوصل بلاده لهذا الدرك الأسفل. وفى اتهامى للنخبة المتعلمة لم أستثنى المتعلمين من أبناء الشمال لأن الشمال الآن من الجيلى الى حلفا مهمش أكثر من كل أقاليم السودان- كما شهد بذلك من قبل دكتور/ رياك مشار نائب رئيس حكومة الجنوب الحالى- برغم أن معظم حكام السودان ووزراؤه منذ الاستقلال وحتى الآن هم من أبناء الشمال. فما لكم كيف تحكمون؟ ولمعلومية الأخ عثمان عبد القادر فأنا من الجزيرة ومن الحلاويين وأنتمى أيضاً لقبيلة الشكرية كأكبر قبيلة مهملة ومهمشة فى البطانة ولكنى لم أحكم أو حكم أى من أبنائها حتى نتهم بتهميش أهلنا.

لمعلومية الذين لا يعملون عنى الكثير ولم يقراوا لى كثيراً أنى أنتمى وأؤمن بمبادئ حزب هو والديكتاتورية والعسكرية والشمولية طرفى نقيض وذلك هو الحركة الأتحادية بمجموع نكويناتها الحزبية. فنحن ضد النظم العسكرية والشمولية حتى ولو جاءت مبرأة من كل سوء لأننا لا نؤمن بنظرية الدكتاتور العادل لأن فى فكرنا الديكتاتورية والعدل خطان متوازيان لا يلتقيان ومن يقول بغير ذلك ليس له هدف غير تحسين وجه الديكتاتورية والشمولية القبيحان وذر الرماد على العيون وخاصة عيون الجهلاء أو المتطلعين للسلطة عند الشمولية وهؤلاء صارت على عيونهم غشاوة السلطة وحب الذات الذى يعمى الأبصار والقلوب التى فى الصدور وما يريدون الا خلق الطواغيت. ولذلك اخوتى ولا أدرى ان كنتم أكبر منى فأخاطبكم بالآباء أو أصغر منى فأخاطبكم بالأبناء ولذلك أخترت الوسط وأنا من حزب الوسط والأمة الوسط فأسمحوا لى بالاستمرار فى مخاطبتكم بالأخوان وأقول أن اتهامكم لى بانحيازى للأنقاذ تصبح عندى قمة التجنى الذى ليس بعده تجنى. والاسلام الذى تتحدث عنه بهذه اللهجة العدائية هو منهاج حياة كاملة واذا أخفق الانسان فى فهمه وفهم مقاصده ليجريه فى حياته فليس هذا لمنقصة فى الاسلام ولكن فى بنى البشر. والدين الاسلامى أخوتى اختصره الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم فى الدين المعاملة. والأسلام بنى على مشكاتين قال تعالى " وما خلقت الأنس والجن الا ليعبدونى" وقال عليه أفضل السلام وأتم التسليم الرسول الكريم " أنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" وقمة مكارم الأخلاق العدل والحرية وربنا قد خير الأنسان حتى فى الأيمان به وقال " من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" " أأنت تجبر الناس حتى يكونوا مؤمنين" " ولست عليهم بمسيطر ألا من تولى وكفر فيعذيه الله العذاب الأكبر" وهنا لا يعذبه على كفره بالله بشراً مثله مهما أوتى من قوة وسلطان. والاسلام تربية وسموء أخلاق وقيم ونقاء وحب لأخيك ما تحبه لنفسك وأيضاً ويؤثرون على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة وانما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق . ومع ذلك كتبت وقلت لأدعياء الاسلام وحملة الاسلام السياسى أننا لم نر دولة اسلامية منذ حكم سيدنا معاوية بن أبى سفيان وجعلها ملكاً عضوضاً بالشوكة والغلبة وهو صحابى جليل ومن كتاب الوحى فكيف يمكن أن نراها منكم أنتم الآن؟ أرونا ما الذى يميزكم على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين عاصروا عهد بنى أمية والتابعين الذين هم أقرب عهداً بعصر النبوة، ما الذى يميزكم حتى تقيموا فينا دولة الخلافة الراشدة أو عهد سيدنا عمر بن الخطاب؟ وهذا هو الاسلام الذى أعرفه وكله اختيار وحرية ولم ينمو وينتشر الا بجادلهم بالتى هى أحسن فاذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم وأنتشر فى السودان بقدوة المتصوفة وليس بسيف على.

ولا أدرى لماذا يدافع البعض عن الرئيس البشير والفريق عبد الرحيم محمد حسين بما لم يدافعوا به هم عن أنفسهم وهو يعلم أن الفريق عبد الرحيم قد ارتكب خطأ وأهدر أموال الشعب السودانى فى غير ما طائل فى عمارات أنهارت قبل ان تستعمل، هذا اضافة الى أن القضية ما زالت أمام القضاء ولم تحسم بعد وتم التستر عليها مثلها ومثل التحللولنا عودة لهذا التحلل فى مقال قادم ولم نسمع بهذا فى آبائنا الأولين؟ فلماذا تعطى السيد رئيس الجمهورية بأن يأتى بعبد الرحيم محمد حسين ثانية فى التشكيل الحكومى الجديد وفى منصب أرفع من سابقه وفى ولاية هى السودان اجمع؟ هل هذا اغاظة وكيأً فى الشعب السودانى؟ كيف يأتى به حتى ولو كان أخيه شقيقه أو هو الذى خطط ودبر كل انقلاب الانقاذ؟ وهل صحبة عبد الرحيم للبشير أكبر من صحبة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لأبى هريرة والذى عزله أمير المؤمنين لشبهة الفساد بالمظهر العام من أين لك هذا يا ابا هريرة؟ ونزعه من أمارة البحرين. أو صحبته للصحابى عمرو بن العاص وجلده لأبن عمرو بن العاص عندما تعدى على ابن أحد الرعية المسكين وقال قولته المشهورة متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟ فليجامل الرئيس البشير فى حقه وما يملكه ولكن لا يحق له ولا نرضى أن يجامل بحق وممتلكات الشعب السودانى التى من المفترض أن يكون أميناً عليها بحكم توليه حكم البلاد. والمثل يقول اذا صلح الراعى صلحت الرعية وعندها ينتفى الفساد وضياع الحقوق. وايضاً يقول الشاعر:
اذا كان رب البيت بالدف ضارباً فشيمة أهل البيت كلهم الرقص والطرب
وأتمنى ألا يكون الرئيس البشير ضارباً على دف الفساد حتى تكون حياتنا كلها فساد فى فساد والذى صار الآن يزكم الأنوف وتكون له المفوضية تلو المفوضية وما ذلك الآ ذراً للرماد لألهاء الشعب السودانى الطيب المتسامح.

لا أدرى لماذا هذا الدفاع المستميت من البعض عن الفريق عبد الرحيم محمد حسين دون مبررات منطقية حتى أنى حسبتهم أما محس او دناقلة وأن عبد الرحيم محمد حسين من عندهم، فقد عرف أهلى المحس بالانحياز والتحيز لبعضهم البعض وأنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً فيشاركونه الظلم بدلاً عن نصحه بالرجوع عن الظلم والدفاع عن ظلمه بكل ما أوتوا من قوة. ومعروف عن المحس تعصبهم لبعضهم البعض وهذه ليس منقصة اذا أخذت بحق.

أتمنى أن يكون الأخوة متابعين لكتاباتى المختلفة وبعد ذلك فليحكم علينا من مجموع ما كتبنا لأننا لا نستطيع تناول كل القضايا ونقاشها فى مقال واحد وحتى فى الموضوع الواحد يتم التناول من عدة جوانب وزوايا. وأرجو من الأخوة الا يكونوا قطعيينً فى أحكامهم على الآخرين من قبل أن يستوثقوا ويتملكوا كل الحقائق فليس هنالك ما هو قطعى الدلالة غير وجود الله سبحانه وتعالى. وللأخوة العتبى حتى يرضىوا وليسامحوننا ان كنا أتينا بما لا يرضوه. وعندما كتبت عن الوسط المفترى عليه رداً على الذي يقولون أنهم من الهامش أو أخوتنا فى شمال السودان الحبيب فكثيرين منهم عاشوا بيننا فى الجزيرة وقدمنا الكثيرين منهم نواباً فى رحاب الديمقراطية عن دوائرنا لأن الأنتماء كان حزبياً وليس قبلياً او مناطقياً. وكم كنا نتوقع أن يكتب متعلمى الشمال منتقدين أخوتهم من الشمال الذين بسيطرون على السلطة فى السودان منذ الأستقلال ويعترفوا أنهم قد فشلوا فى أدارة التنوع فى السودان مما جعل المشاكل تنفجر وتؤدى الى رفع السلاح. 
الراكوبة

كماسرة وسائقو المواصلات يطلقون إسم (داعش) على محطة (جامعة مأمون حميدة)


في بادرة شعبية فاضحة لنظام عمر البشير ، أطلق (كماسرة) وسائقو سيارات المواصلات (الحافلات) إسم (داعش) على محطة (جامعة مأمون حميدة) التي تمر بها حافلات الركاب الذاهبة إلى منطقة (الجريف غرب) .
وقال مواطن من أبناء المنطقة لـ (حريات) ان إطلاق اسم (داعش) على المحطة أصبح معروفاً لركاب الحافلات المارين بالقرب من جامعة مأمون حميدة شرق مطار الخرطوم.
وقال ناشطون لـ ( حريات) ان مثل هذه التعبيرات الشعبية لها دلالات كبيرة بالنسبة للحراك الجماهيري الحالي في البلاد ، مشيرين الي إتساع دائرة كسر حاجز الخوف وزوال هيبة النظام لدى المواطنين العاديين.
وربط الناشطون بين مخاطبات الأسواق في الآونة الاخيرة وبين إرتفاع وتيرة السخرية من أكاذيب النظام وفساده وفضائحه وإرتباطاته الخارجية المتطرفة وتصريحات قادته المثيرة للاستفزاز.
جدير بالذكر ان جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا – التي يملكها القيادي الإسلامي مأمون حميدة تعتبر المفرخ الأساسي في البلاد للطلاب والطالبات المنضمين لتنظيم (داعش) الإرهابي ، حيث غادرها حتى الآن حوالي (40) طالباً وطالبة للإنضمام لصفوف التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق.

مؤتمر البجا المكتب القيادى يناشد القيادة السعودية : تسليم وليد الحسين لنظام ثبت جرمه ينسف مبداْ الامان بين الناس




مؤتمر البجا المكتب القيادى يناشد القيادة السعودية


اد يعبر مؤتمر البجا المكتب القيادى عن قلقه الشديد وحرصه البالغ على حياة ومستقبل الصحفى وليد الحسين, يناشد القيادة السعودية بعدم تسليمه لنظام البشير.
السيد وليد الحسين , انسان مسالم ويعمل كصحفى بصحيفة الراكوبة التى تعبر عن راْى ومسار الملايين من افراد الشعب السودانى , وتسليمه لنظام ثبت جرمه,نسف لمبداْ الامان بين الناس وانتهاك لحرمة الاعراف والقوانيين يضفى بظلال قاتمة على حميمية العلاقة بين المملكة وشعب السودان.
ننظر الى الامام فى مواقف قيادة المملكة الحكيمة.

مكتب الولايات المتحدة
موسى عيسى

وزير الكهرباء يرفض التصريح للصحفيين بالبرلمان


البرلمان: التيار
انتقد الصحفيين البرلمانيين ممارسات وزير الكهرباء معتز موسى الذي رفض الإدلاء بأي تصريحات عقب اجتماع له مع لجنة الطاقة بالبرلمان استمر أربع ساعات ونصف، ظل خلالها الصحافيون مرابطين أمام قاعة الاجتماعات بالمجلس، وخاطب الوزير الصحفيين قائلاً: "(ما عندي ليكم أي حاجة، وإذا البرلمان ناداني بجي)، الأمر الذي أثار استياءهم، فضلاً عن موقف رئيس لجنة الطاقة حياة الماحي التي وقفت موقف المتفرج.

اعتقال 4 من قيادات (الإصلاح الآن) إثناء مخاطبات جماهيرية بالخرطوم

قالت حركة "الإصلاح الآن" بقيادة غازي صلاح الدين العتباني، إن السلطات الأمنية اعتقلت، الخميس، 4 من قياداتها أثناء شروعهم في مخاطبات جماهيرية بمحطة المواصلات الرئيسية وسط العاصمة الخرطوم.
JPEG - 19.4 كيلوبايت
مخاطبات لكوادر حركة "الإصلاح الآن" بمحطة المواصلات في الخرطوم ـ "سودان تربيون"
ووصل عدد من قيادات وعضوية الحركة المنشقة من المؤتمر الوطني الحاكم عصر الخميس، إلى محطة "كركر" للمواصلات بالخرطوم وهم يحملون لافتات كتبت عليها شعارات مناهضة للحكومة ومكبرات صوت، ومن ثم بدأوا في مخاطبات هاجمت السياسات الحكومية بشدة، قبل أن يتدخل رجال بزي مدني ويقتادوا 4 من كوادر الحركة.
وانشقت حركة "الإصلاح الآن" عن الحزب الحاكم في أكتوبر 2013 عقب مذكرة رفعتها قيادات بارزة احتجت على مقتل العشرات في احتجاجات سبتمبر ضد رفع الدعم الحكومي عن المحروقات.
وبحسب القيادي في الحركة محمود زاهر الجمل لـ "سودان تربيون" فإنه جرى اعتقال كل من: خالد نوري رئيس "الإصلاح الآن" بولاية الخرطوم ونائبه جعفر الصادق، وسامي عبد الوهاب عضو المكتب السياسي وناجي إمام مسؤول الشباب والطلاب.
وقالت الحركة على صفحتها الرسمية في "فيس بوك": "لم يرفعوا السلاح ولم يطالبوا بالتدخل الأجنبي ولم ينادوا بإسقاط النظام.. إنما تحدثوا عن الفساد وكلموا الناس عن حقوقهم".
وأكد الجمل أن حركة "الإصلاح الآن" قررت الدخول في مخاطبات جماهيرية في الأسواق والأماكن العامة لتوعية السودانيين بحقوقهم، واعتبر الخطوة قانونية ودستورية للتعبير عن آراء الحركة.
وتشير "سودان تربيون" إلى أن توجه حركة "الإصلاح الآن" يجعل كوادرها مستهدفة، حيث تعرضت عضوية حزب المؤتمر السوداني لاعتقالات خلال شهر أغسطس الماضي بسبب نشاط الحزب المعارض بشكل لافت في تنظيم مخاطبات مرتجلة في الأسواق وأماكن التجمعات لتحريض المواطنين على رفض سياسات الحكومة.
وقالت "هيومن رايتس ووتش" إن جهاز الأمن السوداني اعتقل ما لا يقلّ عن 17 ناشطا منذ بداية أغسطس، ينتمي معظمهم إلى حزب المؤتمر السوداني.
وفي سابقة نادرة، نفذت محكمة سودانية، في يوليو الماضي، حكما بجلد إثنين من قيادات حزب المؤتمر السوداني، عقب توقيفهما في أبريل الماضي أثناء مخاطبة جماهيرية في أحد أسواق الخرطوم.
سودان تربيون