الجمعة، 4 سبتمبر 2015

كلمة التغيير الإلكترونية : كلنا وليد



كلمة التغيير الإلكترونية : كلنا وليد

يبدو ان جهاز الأمن ومن ورائه نظام الاستبداد والفساد الحاكم في السودان يريد تصعيد الحرب على "الإعلام البديل" ممثلا في الصحف والمواقع الإلكترونية التي أثبتت جدارتها في التعبير الصادق عن قضايا الشعب السوداني، 

فأصبحت ملاذا للآراء والأفكار المحجوبة قسرا عن الرأي العام السوداني بفعل ترسانة القوانين والممارسات التي تخنق حرية التعبير في البلاد.

ونذر هذه الحرب لم تبدأ باعتقال المهندس وليد الحسين المشرف على موقع صحيفة الراكوبة الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية على خلفية مطالبات من جهاز الأمن السوداني بتسليمه، بل بدأت بهجمات"التهكير" المستمرة، والحجب المتكرر، وتعمد إبطاء خدمة الانترنت عندما يرغب النظام في التستر على جريمة ما كما حدث أيام هبة سبتمبر المجيدة 2013، وفي الآونة الأخيرة تواتر الحديث في أروقة النظام عن تعديل قانون الصحافة والمطبوعات المعيب أصلا ليشمل الصحف الالكترونية برقابته وتحكمه وملاحقة صحفييها أسوة بالصحف الورقية.

والآن تدخل هذه الحرب منعطفا جديدا وهو ملاحقة الاعلاميين في مهاجرهم ومنافيهم في محاولة يائسة للتخويف من ممارسة الصحافة الإلكترونية وإثبات انها أكثر خطورة من غيرها، وهذا بالطبع يستوجب وقفة متأنية من كل الصحفيين والمدونين ونشطاء حقوق الإنسان، وتقوية شبكات التضامن والمناصرة والحماية انتصارا لحرية التعبير في بيئة معادية لها تماما محليا وإقليميا.

اننا نعلن كامل تضامننا مع المهندس وليد الحسين، ومع صحيفة الراكوبة، ذلك المنبر الديمقراطي الحر ،ونعتبر اعتقال وليد عدوان على جزء عزيز من ضمير الشعب السوداني، فالصحافة ضمير الشعب! 

إن هذه المحنة، وهي محنتنا جميعا، تدل على مدى نجاح "الإعلام البديل" في تعرية النظام سياسيا وفكريا، وكشف فساده وانتهاكاته،مما جعله يضيق به لدرجة مطاردة القائمين عليه عبر الدول، وللمفارقة فإن النظام الذي يجرم ويلاحق من لا يرفعون في وجهه سوى الكلمة يصم آذاننا بدعاوى الحوار الوطني! رغم ان اوضاع حرية التعبير هي المحك الحقيقي لاختبار الجدية في اي حوار سياسي منتج.    

متضررو حرب الخليج يصلون صلاة الحاجة والمظلوم


إتجه متضررو حرب الخليج ظهر اليوم لأداء صلاة الحاجة ودعاء المظلوم، وأكدوا أن الظلم وقع عليهم من عدم استلامهم حقوقهم التي وصفوها بالمشروعة. وقدموا في بيان تلقتة «الإنتباهة» خطاباً لوزارة الأوقاف يطالبون فيه الوزارة بتوجيه خطباء المساجد في العاصمة والولايات بالوقوف معهم والدعاء لرفع الظلم الذي وقع عليهم واسترداد حقوقهم.
الانتباهة

حرية الصحافة والتعبير بين منهج المساءلة داخليا والملاحقة خارجياً



حسن الحسن 

لم يجف مداد حبر توصيات لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب الذي استضاف اجتماعاته الاتحاد العام للصحفيين السودانيين في الخرطوم ولم يختفي صدى تصريحات المسؤولين السودانيين الكبار حول التزامهم بضمان حرية الصحافة والتعبير حتى حملت الانباء ملاحقة جهاز الأمن للأستاذ وليد الحسين عضو هيئة تحرير موقع صحيفة الراكوبة الالكترونية واعتقاله بواسطة السلطات السعودية والضغط لترحيله إلى السودان وكأنه رد جميل للحكومة السودانية .

كان المؤمل أن تكون مطالب الحكومة السودانية لرد الجميل مطالب اكبر قامة واوسع افقا بكبر قامة السودان لا باعتقال مواطنيها لمجرد ممارسة حقهم في التعبير والكتابة سواء في داخل السودان او في خارجه .
وكلمة ملاحقة التي تمقتها الحكومة السودانية حين تأتي من محكمة الجنايات الدولية ضد مسؤولين سودانيين هي ذات الكلمة حين تمارسها الحكومة نفسها ضد مواطنيها في الدول التي لها بها علاقات وتفاهمات رغم أن السبب هو مجرد ممارسة حق الملاحقين في التعبير وهي ازدواجية تكشف عن عجز المنهج وتناقض السلوك .
فحديث المسؤولين عن كفالة الحريات الأساسية وحرية التعبير وحرية ممارسة العمل الصحفي يصبح وكأنه حديث الليل يمحوه النهار في ضوء استمرار مثل هذه الممارسات من قبل الأجهزة الأمنية وهي ممارسات عفا عنها الزمن وأصبحت مثار استغراب في بلدان العالم الحر إلا في السودان وبعض دول العالم الثالث للأسف التي تعيش خارج حركة التاريخ الإنساني ومطلب الحرية الذي حض عليه الدين والخلق والقيم الإسلامية وهذا ما لا نريده لبلادنا ولشعبنا .
إن الحديث عن الحوار الوطني والتزام الحكومة بالحريات وكفالة حرية العمل الصحفي وحرية التعبير وممارسة العكس تماما يزيد من الهوة وحالة فقدان الثقة وليس هذا المنهج بالمنهج الصائب بل سرعان ما ينقلب على صاحبه سيما في عالم حر لا تقيده القوانين الاستثنائية ولا تنطلي عليه الأكاذيب ولا تحده الملاحقات الساذجة هنا وهناك. 
وليس من مصلحة الحكومة وأجهزتها الاستمرار في سياسة الملاحقات والاستدعاءات للصحفيين ووضع العراقيل أمام أدوات ممارسة التعبير الحر بعد ان طوعت الصحافة المحلية وليس من مصلحتها أن تدفع رهبا ورغبا بالكتاب والصحفيين أن يختاروا طريق الشاب حسن إسماعيل أن يكون قطعة ديكورية في مجلس وزراء ولاية الخرطوم او غيره لتحقيق حلم شخصي بدائي او أن يحمل رقما وطنيا جديدا في المؤتمر الوطني.
بل من مصلحتها من يهدي اليها عيوبها ومن يكشف مكامن الفساد ومواضع الخلل ومن يسهر على المصلحة الوطنية العليا ومن يحمل مشعل الحرية والكلمة الصادقة من خلال صحيفة او موقع الكتروني أو قناة فضائية إن كانت حقا تريد الإصلاح وأن تكف عن ملاحقة الوطنيين الذين طالما كانوا خفافا عند الفزع وثقالا عند الطمع .ليس بالملاحقات والاعتقالات تبنى الأوطان بل تبنى بالحرية والاستقرار ومحاربة الفساد .


الاتصالات توفر خطوط (آمنة) للولاة


كشفت وزارة العلوم والاتصالات عن توفير خطوط اتصالات آمنة ومجانية عبر الانترنت لولاة الولايات بجانب البريد الرسمي. وأكدت أن تلك الخدمات مشفرة توفر مستوى عالٍ من الأمان للمعلومات والاتصالات، وطالبت حكومات الولايات ومستويات الحكم الأدنى الاستفادة من التقانات الحديثة المتوفرة المتعلقة بتأمين الاتصالات والتواصل بين مكونات السلطة المختلفة بالولايات والمركز، وأكدت وزيرة الاتصالات د. تهاني عبدالله عطية عقب لقاءها معتمد حلفا الجديدة، أكدت على ضرورة الاهتمام بمشروع بيانات الولايات والمحليات في عملية دعم اتخاذ القرارات وحصر الموارد والثروات. وأشار الى قيام الملتقى الثالث عشر للمعلومات نهاية شهر أكتوبر المقبل الذي سيناقش على مستوى تقوية شبكات الاتصالات والخدمات الإلكترونية والتدريب، وشددت تهاني على ضرورة أن تعمل المحلية على تخصيص موقع إلكتروني للمحلية للاسهام في الترويج لما تزخر به من موارد وثروات جذباً للاستثمارات، ووجهت في هذا الصدد، المركز القومي للمعلومات والهيئة القومية للاتصالات بالعمل على تقديم الدعم اللازم للمحلية ومعالجة المشاكل بالتنسيق مع شركات الاتصالات العاملة بالبلاد.
الإنتباهة

البشير يتعهد بتمزيق أي قرار من مجلس الأمن بشأن الحوار الوطني

تعهد الرئيس السوداني عمر البشير بتمزيق أي قرار يصدر من مجلس الأمن الدولي بشأن الحوار الوطني، ورفض أي اتجاه للتنازل عن رئاسة لجنة الحوار لصالح أي جهة أخرى وجدد تمسكه بعدم نقل العملية للخارج.
JPEG - 25 كيلوبايت
الرئيس الصيني ونظيره السوداني عقب توقيع شراكة إستراتيجية 1 سبتمبر 2015(رويترز)
وطالب مجلس السلم والأمن الأفريقي، في أغسطس الماضي، بوقف إطلاق النار في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وإقليم دارفور، ودعا الحكومة والمعارضة إلى لقاء تحضيري بمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا برعاية الآلية الأفريقية تمهيدا لبدء حوار وطني شامل.
وجدد البشير لدى مخاطبته الجالية السودانية في بكين، الجمعة، دعوته لحاملي السلاح للعودة الى طاولة الحوار، مشيرا إلى مرتكزات الحوار التي يجب الالتزام بها.
وأكد الرئيس أنه "لا مجال لتحويل مسار الحوار الى خارج السودان وسيكون الحوار سودانيا بالكامل"، ووعد بأن تقدم الحكومة الضمانات الكافية لمن يرغب في المشاركة في الحوار بالخرطوم من الحركات المتمردة.
وتوقع أن يحيل مجلس السلم والأمن الأفريقي قراره بشأن عملية الحوار الوطني الى مجلس الأمن الدولي، متعهدا برفض مخرجاته، وزاد "إذا أصدر مجلس الأمن أي قرار بشأن الحوار سنشرطه كما شرطنا غيره من القرارات".
وتابع "أنا رئيس لجنة الحوار ولن يأتي شخص ليترأس الحوار ويكون رئيسا لي سواء كان من الاتحاد الأفريقي أو أي جهة ثانية".
وتوترت العلاقات بين الخرطوم والاتحاد الأفريقي عقب استماع مجلس السلم والأمن الأفريقي، الشهر الماضي، لتحالف قوى "نداء السودان" المعارض، في سابقة نادرة باستقبال جهة غير حكومية، ما أثار حفيظة الخرطوم التي لوحت بأنها ستحتج رسميا على الخطوة بوصفها تجاوزا خطيرا للوائح وأعراف الاتحاد الأفريقي.
وقالت آلية الحوار الوطني "7+7"، الخميس، إن لجانها فرغت من دراسة بيان مجلس السلم والأمن الأفريقي بشأن الحوار، وينتظر أن تصدر بياناً خلال ساعات لتوضح موقفها الرسمي.
وأطلق البشير دعوة للحوار الوطني في يناير 2014، لكن دعوته واجهت تعثرا بعد نفض حزب الأمة يده عنها ورفض الحركات المسلحة وقوى اليسار التجاوب معها من الأساس، إلى جانب انسحاب حركة "الإصلاح الآن".
وقال الرئيس البشير إن دارفور الآن آمنة ولا وجود للحركات فيها بعد أن فقدت قوتها العسكرية جراء الضربات التي وجهتها لها القوات المسلحة.
وأوضح أن حركة مناوي خارج السودان وتوجد قواتها على الأراضي الليبية تقاتل الى جانب قوات حفتر نظير مبالغ مالية وحركة عبد الواحد نور محاصرة في منطقة جبل مرة وحركة العدل والمساواة لا تملك أي قوة بعد تدميرها أخيرا.
وأضاف أن التمرد في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان في أسوء حالاته نتيجة لما يدور في جنوب السودان، وأكد أن 2016 هو عام السلام الذي يحتاج لكثير من التضحيات.
ونبه إلى أنه بعد نهاية فصل الخريف ستتجه الحكومة لنزع السلاح غير المصرح به من أيدي المواطنين في مناطق انتشار الأسلحة في دارفور.
وتقاتل الحكومة السودانية، متمردي الحركة الشعبية ـ شمال، في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ العام 2011، فضلا عن مجموعة حركات مسلحة بإقليم دارفور منذ 12 عاما.
إلى ذلك اعتبر البشير أن الجالية السودانية متقدمة إذا ما قورنت بنظيراتها ووعد بحل المشكلات المتعلقة بالتعليم بتقديم المناهج الدراسية والمعلمين لقيام مدرسة سودانية بالصين.
وأكد وجود مساعٍ لحل مشكلات التحويلات المالية بين السودان والصين عبر التعامل باليوان والجنيه والذي قطعت المباحثات حوله مراحل متقدمة ـ حسب تعبيره ـ.
وحول ردود الفعل الأميركية وامتعاضها من زيارة البشير للمشاركة في احتفالات الصين بالانتصار على "الفاشستية" قال وزير الخارجية السوداني بروفيسور إبراهيم غندور إن الحكومة اعتادت على مثل هذه الأحداث وكانت تتوقع حدوثها وتتحسب لها، ودعا الولايات المتحدة لتغيير سياساتها تجاه السودان.
سودان تربيون

منظمات عربية تبدي قلقها من توقيف السعودية لمدوِّن سوداني

أبدى "التحالف العربي من أجل السودان" و"الشبكة العربية لإعلام الأزمات" بالغ قلقهما لتوقيف السلطات السعودية، المدوِّن السوداني وليد الحسين الذي يعمل ضمن طاقم تحرير موقع صحيفة "الراكوبة" الإلكترونية، وعبرا عن إنزعاجهما الشديد من إحتمال ترحيله وتسليمه للسلطات السودانية.
JPEG - 27 كيلوبايت
وليد الحسين معتقل في السعودية منذ يوليو الماضي - صورة من موقع "الراكوبة"
واعتقلت سلطات السعودية في 23 يوليو الماضي وليد الحسين من منزله بمدينة الخُبر بالمنطقة الشرقية تم ترحيله إلى الدمام، حيث يقبع هناك.
وأشار بيان مشترك للتحالف والشبكة إلى أن موقع "الراكوبة" الذي يعمل الحسين ضمن أفراد طاقمه التحريري، ظل منبراً صحفياً حراً نشط أخيرا في نشر قضايا الفساد داخل المؤسسات الحكومية بالوثائق والمستندات وأسماء مسؤولين نافذين متورطين في تلك الجرائم، ما أثار غضب السلطات التي أعلنت على لسان وزير الإعلام أحمد بلال عدة مرات عن نيتها إغلاق المواقع الإلكترونية وملاحقة أصحابها.
وأكد "التحالف العربي من أجل السودان" و"الشبكة العربية لإعلام الأزمات" أن التضييق على الحريات العامة وفرض الرقابة على الصحف السودانية من قبل الأمن ومنع بعض الكتًاب، مكًن المدونين وأصحاب المواقع الإلكترونية ومن بينها "الراكوبة"، من نشر المواد التي تم حذفها بمقص الرقيب وإتاحت لبعض الكتاب نشر مقالاتهم على موقعها".
وتابع البيان "أستطاعت المواقع الالكترونية أن تكسب قاعدة عريضة من القراء، لذلك إمتدت أيدي السلطات الأمنية لحجب (تهكير) تلك المواقع عن جمهور القراء".
وبدأ موقع "الراكوبة" في العام 2005 كمنتدى للحوار، وكان، ولا زال خطه داعماً للديمقراطية والحرية والعدالة.
وناشد التحالف العربي والشبكة العربية، السلطات السعودية بإطلاق سراح المدون وليد الحسين فوراً، وطالباها بعدم تسليمه للسلطات السودانية إذا قررت إبعاده من المملكة أو ترحيله إلى أي دولة أخرى، حفاظاً على سلامته وعدم تعريض حياته للخطر.
ونقلت منظمة صحفيون لحقوق الإنسان "جهر" عن مصادر موثوقة أن جهاز الأمن السوداني يطالب ويسعى للقبض على الحسين بدعوى أنّه يُدير موقع "الراكوبة"، الذى يُصنّفه جهاز الأمن، كموقع مُعارض للنظام.
ودعا بيان المنظمتين كافة منظمات الإقليمية والدولية ونشطاء حقوق الإنسان، بالتضامن مع وليد الحسين لإطلاق سراحه.
ونبه البيان إلى أن الحسين يقيم في السعودية منذ 15 عاما بصورة رسمية، باقامة سارية المفعول، ويعمل في وظيفة ثابتة بناء على تلك الاقامة، وظل محل تقدير واحترام بين زملائه في العمل وملتزماً بقوانين المملكة ولم يسبق له أن خرق قوانينها.
سودان تربيون

قتيلان جديدان تحت التعذيب : الشرطة تعذب حتى الموت محمد حسين وزكريا أحمد


قتلت الشرطة محمد حسين وزكريا أحمد تحت التعذيب ، داخل حراسة شرطة (محلية السلام) بولاية جنوب دارفور ، أمس الأول .
واعترف الصادق حمد الله معتمد المحلية بجريمة القتل ، قائلاً : ان محمد حسين وزكريا أحمد توفيا جراء تعرضهما للضرب على أيدي رجال الشرطة داخل الحراسة لإجبارهما على الإعتراف بجريمة سرقة حدثت في المحلية .
وزعم المعتمد ان مدير شرطة ولاية جنوب دارفور أمر بفتح بلاغ ضد (4) من أفراد الشرطة بالقسم وتحويلهم للتحقيق .
وقلل ناشط حقوقي من أبناء المنطقة في تصريح لـ(حريات) من حديث المعتمد بتحويل أفراد الشرطة للتحقيق ، قائلاً  : ( القوانين الإجرائية والحصانات الممنوحة لرجال الشرطة تساهم في عملية الإفلات من العقاب ، وحديث المعتمد كذب فلن يحاكم أي فرد من أفراد الشرطة بجريمة قتل ).
وسبق وتعهد هاشم عثمان مدير شرطة (الإنقاذ) بعدم مساءلة أى شرطى جنائياً اذا ارتكب فعلاً اثناء (تأدية واجبه) .
وفي إشارة واضحة باجازة قتل المواطنين ، قال لدى مخاطبته منسوبي قوات الشرطة بالبحر الاحمر 22 مارس الماضي : (رئيس الجمهورية تحدث عن حماية القانون للشرطى اثناء اداء واجبه وألا يساءل الا باذن من رئاسة الشرطة ) ، وأضاف (الشرطى البعمل واجبو ما عندنا ليهم اذن)!!.
وسبق وقتلت شرطة الدروشاب شمال بمدينة بحري مواطناً تحت التعذيب داخل حراسة القسم 25مارس 2015، واعترفت الشرطة بان (8) من أفرادها بينهم (4) ضباط قتلوا المواطن بعد تعذيبه .وأثبت الطب الشرعي ان ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ.
ودهست دورية من الشرطة كانت تطارد ثلاثة من الصبية ، مارس 2015 بحلة كوكو ، الطيب حسب الرسول – حوالى 12 عاماً – وشقيقه الأكبر – حوالى 16 عاماً ، ونهبت اموالهم وتلفوناتهم وتركتهم دون اسعاف.واستشهد الطيب حسب الرسول متاثراً بجراحه بمستشفى شرق النيل .
وقتلت شرطة قسم التميد الشهيد / عطا المنان حسن رحمة تحت التعذيب بالتواطؤ مع شقيقى نافع علي نافع وعناصر في الاجهزة الامنية فبراير 2014.وكشف تقرير الطب الشرعى عن الشهيد / عطا المنان حسن رحمة – 55 عاما من منطقة ابودليق واب لخمسة ابناء – بان (الاظافر منزوعة … واصابة في الراس ونزيف داخلي بالمخ … ونزيف في البطن ادى الى نزيف حوالى ٤ لتر من الدم … ونزيف في الخصية يقدر بحوالي ٣٠٠ ملم من الدم … ) .
واغتالت دورية من الشرطة الشهيدة عوضية عجبنا بعد إقتحام منزلها في 6 مارس 2012 ، حيث أطلق الملازم أول/ حامد علي حامدالنار على رأسها وأرداها قتيلة.
وقتلت الشهيد محمد عبد الباقى بام دوم ابريل 2013 مستخدمة القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين المحتجين على نهب اراضيهم .
وقتلت الشرطة تحت التعذيب محمد محمد عمر – 25 عاماً ، من مواطني الجريف شرق ، 16 سبتمبر 2013.
وقتلت شرطة هاشم عثمان بقسم (الكبجاب) بأمدرمان مواطناً يعمل في (غسيل العربات) أثناء إحتجازة داخل حراسة القسم 23 أبريل .
وقتل الشاب عبده أحمد صالح (30 )عاما بضربه في رأسه بآلة صلبة بحراسات الشرطة اغسطس 2012 بمدينة ود الحليو بولاية القضارف .
وقتلت شرطة أمن المجتمع ( النظام العام) الصادق يحي محمد عبد الله ، تحت التعذيب 11 يونيو 2012 بقسم شرطة السوق المركزي بالخرطوم.
كما قتلت شرطة المسيد بالجزيرة أحد المواطنين تحت التعذيب كما أوردت صحيفة ( آخر لحظة) الجمعة 12 أغسطس.
وعذبت مجموعة من عناصر الشرطة الخير العوض (ود سعدة) – عامل يومية – الى درجة تورم جسده وبصقه دماً واصابته بالفشل الكلوي يوليو 2011 بشندى .
وتجدر الاشارة الى ان سلطة الانقاذ ومنذ سنوات ألغت التحقق من خلفية المتقدمين للالتحاق بالشرطة (الفيش والتشبيه) وضمت الى سلك الشرطة الكثير من ذوى السوابق الاجرامية .
وأدى تدهور المواصفات المهنية والاخلاقية وسط سلك الشرطة مؤخراً الى تزايد انتهاكاتها وتفلتاتها ، مثل تكرار حوادث القتل تحت التعذيب واطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين السلميين ، بل وتورط عدد من عناصر شرطة هاشم عثمان فى حوادث سرقة ونهب مسلح وترويج مخدرات .