السبت، 2 أبريل 2016

مصر تمنع صحافييها من المغادرة للمشاركة في جولة الرئيس “البشير” لدارفور

منعت السلطات المصرية وفداً إعلامياً من الحضور إلى السودان للمشاركة في رحلة رئيس الجمهورية إلى ولايات دارفور، على الرغم من حضور الوفد إلى مطار “القاهرة”،  حاملاً دعوة من سفارة السودان هناك للمشاركة في جولة “البشير”.وأبدى  مصدر واسع الإطلاع امتعاط الحكومة من الخطوة التي أقدمت عليها السلطات المصرية من حرمان إعلامييها الحضور إلي السودان بإعادتهم من المطار رغم اكتمال كافة الإجراءات، فيما شارك وفد إعلامي كبير يضم (16) صحافياً من عدد من الدول، حيث رافق “البشير” إلى الفاشر صحافيون وإعلاميون من الولايات المتحدة،  ومن الصين،  ومن روسيا، ألمانيا، بريطانيا، فرنسا أستراليا، الجزائر وفلسطين .
صحيفة المجهر السياسي

توقف «12» شركة للتأمين

توقفت «12» شركة للتأمين، عن تأمين الطرف الثالث «المواطن»، إثر زيادة الدية «1000%»، تخوفاً من خسائر عالية ستدخل فيها الشركات جراء زيادة الدية. بينما تواجه الشركات إشكالاً قانونياً جراء الاتفاقيات التي وقعتها قبل زيادة الدية. وتخوف مصدر مأذون بإحدى شركات التأمين لـ«الإنتباهة»، من أن يقوم الطرف الثالث بترك التأمين بالمرة نتيجة التكلفة العالية التي سيقوم بدفعها إثر زيادة أسعار التأمين والديات، وأشار إلى أن الطرف الثالث سيكون عرضة للمساءلة القانونية حال امتنع عن التأمين وقام بارتكاب حادثة.
وقال المصدر لـ«الإنتباهة»، إذا تمت زيادة عالية للطرف الثالث، إما أن يتحمل التكلفة العالية، أو ترك التأمين. وزاد: «إذا تركه سيكون عرضة للمساءلة القانونية حال حدوث أي حادث نتجت عنه إصابة شخص سيضطر إلى دفع الدية أو البقاء في الحبس».

صحيفة الإنتباهة

إيقاف «11» مصنعاً للحديد لتصنيعها حديداً غير مطابق للمواصفات


أوقفت السلطات «11» مصنعاً لحديد التسليح لقيامها بتصنيع حديد غير مطابق للمواصفات، بينما تم تشكيل فرق ميدانية لمصادرة وحجز وسحب المنتجات التي تم طرحها في الأسواق. ونقلت مصادر مطلعة لـ «الإنتباهة» أن الشرطة ومباحث حماية المستهلك والنيابة المختصة والمواصفات والمقاييس بالخرطوم قد نفذوا حملات مشتركة لمدة ثلاثة أيام إثر ورود معلومات إليهم بقيام عدد من مصانع الحديد بتصنيع منتجات حديدية غير مطابقة للمواصفات، وأوضحت المصادر أن الحملات أسفرت عن ضبط المخالفات، وتم اتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة المصانع المخالفة.
صحيفة الإنتباهة

إغلاق التحقيق في قضية خط هيثرو وأوامر قبض للمتهمين

أغلقت نيابة المال العام التحقيق في قضية خط هيثرو التي اتهم فيها مدير شركة عارف التجارية وأجنبيان آخران. ونقل مصدر مطلع لـ «الإنتباهة» أن النيابة تتجه إلى تحويل ملف القضية إلى وزير العدل للاطلاع على مجرى التحقيق ليتم توجيه الاتهام رسمياً والقبض على المتهمين لإحالتهم إلى المحكمة المختصة.
صحيفة الإنتباهة

سيسي يحذر من الاستقطاب القبلي في استفتاء دارفور

دعا رئيس السلطة الإقليمية لولايات دارفور د.التجاني سيسي، أهل دارفور للابتعاد كل البعد عن الاستقطاب القلبي والإثني في الاستفتاء الإداري الذي يعتبر حقاً لكل أهل الإقليم، وعدم الالتفات إلى التشويش المتعمد بالظروف الأمنية و”فزاعة” تقرير المصير.
وقال سيسي أمام حشود جماهيرية كبيرة بمدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور السبت بحضور الرئيس عمر البشير، إن أهل دارفور هم أصل السودان، ولم يطرحوا في الماضي أو الحاضر مسألة تقرير المصير، ولن يفعلوا في المستقبل، موضحاً أنه استفتاء إداري للاختيار بين الإقليم والولايات.
ورحب سيسي بالرئيس البشير والوفد المرافق له، وقال إن الزيارة تأتي لتفقد أهل دارفور التي تشهد استقراراً غير مسبوق في تاريخها.
وأضاف”أننا نقود وثيقة الدوحة لسلام درافور منذ العام 2011، عندما كانت الحركات تحتل بعض بقاع الولايات والطرق غير مطروقة بين مدن الفاشر ونيالا والضعين وكتم وزالنجي وكارسيلا والجنينة”.
أمن واستقرار

ومضى سيسي مشدداً على أن الحال تغير الآن، وقد تعافت دارفور من الناحية الأمنية وتشهد استقراراً في ولاياتها الخمس، وتنمية غير مسبوقة.
وأشار إلى أن وثيقة الدوحة أسهمت في استقرار أهل دارفور، وفي تنميتهم وتقديم المشاريع الخدمية من صحة وتعليم ومياه وشرطة.
وكشف سيسي أن المصفوفة نفذت 315 مشروعاً، وقال إنه منذ بداية الأسبوع الماضي بدأنا في تنفيذ 622 مشروعاً في 40 محلية من ولايات دارفور، ونترك للرئيس وأهل دارفور الحكم عليها لأنهم من دعموا السلطة لتنفيذها.
وأشار إلى أنه رغم التحديات التي واجهت الوطن ودارفور نمضي في إنفاذ هذه الوثيقة منذ خمس سنوات، وقد تبقى بند الاستفتاء والذي أصبح استحقاقاً دستورياً عندما اختلف أهل دارفور في أبوجا وفي الدوحة، فقررنا أن يكون هناك استفاء إداري.
وأضاف سيسي قائلاً إن أهل دارفور قالوا لا للحرب بعد اليوم، بل السلام ونحن نرى اليوم ثمرات السلام في درافور. وقدم الشكر للقوات المسلحة والشرطة والقوات النظامية التي أسهمت في فرض الأمن.
وأكد رئيس السلطة الإقليمية لدارفور، على أن الظروف الآن مواتية لإجراء الاستفتاء في حرية تامة وشفافية، وأشار إلى نجاح عملية التسجيل.
وقال سيسي إن هذا الحشد المتكرر أمس في الفاشر واليوم في الجنينة وسيتكرر في زالنجي ونيالا والضعين، يكشف السلام والاستقرار والأمن، وأضاف أن الوضع الأمني يقارب التعافي ما يحتم علينا استدامته.
ودعا أهل درافور إلى تثمين توجيه رئيس الجمهورية، بالاتجاه إلى نزع السلاح من أيدي المواطين كأساس لاستدامة الأمن والسلام.
شبكة الشروق

الاعلان عن تصفية الخطوط البحرية السودانية ..


شعور بالحزن والألم الشديدين تملكني الساعة التي خُبرت فيها بنهاية أعرق شركات القطاع العام وهي شركة الخطوط البحرية السودانية التي تم الاعلان عن تصفيتها رسميا قبل يومين تحديدا يوم الخميس 30 مارس من العام الجاري، وذلك عملا بأحكام قانون التصرف في مرافق القطاع العام لسنة 1990م وبناء على القرار الخاص الصادر من الجمعية العمومية لشركة الخطوط البحرية السودانية المحدودة في اجتماعها فوق العادة بتاريخ 21 مارس المنصرم، حيث قررت الشركة ان تصفى تصفية اختيارية وعينت اللجنة الفنية للتصرف في مرافق القطاع العام مصفيا للشركة.

هذا الخبر وقع علي كالصاعقة لمعرفتي الجيدة ما للشركة من مكانة عالمية في النقل البحري، وبين شركات العالم التي تجوب المحيطات والبحار، وخلال سنوات عمري التي عشتها في مدينة بورتسودان ارتبطت فيها بالعديد من الأشخاص والأقارب الذين كانوا على متن سفن الشركة لعقود من الزمان من الكفاءات النادرة التي يشار إليها بالبنان، ومرات عديدة صعدت على سفنها وتعرفت على امكانياتها، ومن بين الذين ربطتني بهم علاقات القربى والمحبة الاخ العزيز جعفر شطة بالسفينة (أمدرمان) الرجل التقي الورع، والمرحوم الفقيد العزيز سيد الدومي السفينة (دنقلا) عليه رحمة الله وهو أيضا صاحب خلق رفيع ومشهود له بالورع والتدين، وهو من الخبراء العالمية في مجالات الاتصالات ضربت شهرته الآفاق، والاخ العزيز الفاضل المهندس بابكر نميري، أيضا يمثل أحد الخبرات السودانية المعروفة والمشهود لها في الشركة بالكفاءة والخبرة الطويلة وكان في فترة من الفترات مدير مكتب الخطوط البحرية في مدينة هامبورغ.

هؤلاء الثلاث وبقية زملاءهم في الشركة كانوا يمثلون الشعب السوداني في أمانته في حفظ مقدرات الوطن، وفي صدقه وكفاءاته، لذلك (سودان لاين) كانت من أكثر الشركات البحرية في العالم شهرة للسمعة الطيبة والخبرة التي كانت تمتلكها، ويحكي الكثير من الناس عن مهارة ربانيها في قيادة هذه السفن في الأحوال الجوية والبحرية الصعبة، مهارات يتحدث عن خبراء السفن في الشركات الرصيفة، وفي ذات الوقت كانت من الشركات الناجحة اقتصاديا والعاملين فيها كانوا أصحاب حظوة في صرف الحوافز، لأن الشركة كانت تدار بعقلية الاقتصاد والتجارة والكفاءة، بعيدا عن مناهج العصابة الحاكمة، وكانت تدار بعيدا عن الحزبية والطائفية والقبلية وكانت الشركة تحتضن ابناء السودان بدون النظر للجهوية والانتماءات السياسية، إن العصابة الحاكمة وفي أولى أعوامها قامت بإبعاد الكفاءات التي ارتقت بالشركة وحلت محلهم أصحاب الولاء التنظيمي.

ومن هنا تملكني الحزن الشديد لمعرفتي باسهامات الشركة في الاقتصاد الوطني وكانت يعمل بها في أيام مجدها آلالاف من السودانيين منتشرين على نطاق واسع في العالم وفي مكاتبها بأعرق وأشهر المؤاني وكان يقود سفنها خبرات وطنية.
لكن.. ولكن هذه تجر وراءها الفجيعة في أبعد صورها لأن نظام عصابة المؤتمر (الوطني) لم يتركوا شركة منتجة وإلا نهبوها، مع العلم إن شركة الخطوط البحرية السودانية عندما جاءت هذه العصابة للحكم وحتى عام 1990 كان لها 15 باخرة يعرفها كل العالم بلونها الأخضر المتميز وعليها شعار المتميز أيضا (طائر النورس) باللون الأبيض، 15 باخرة تحمل العديد من أسماء مدن السودان العريقة.
وبما أن العصابة الحاكمة كانت نيتها نهب موارد البلاد لعبت لعبتها القذرة بلا خجل فكانت المحصلة الآتي:
الباخرة ام درمان وهي من أشهر البواخر تم التخلص منها  عام 1995م.
الباخرة مروي تم التخلص منها عام 1995م.
الباخرة ستيت تم التخلص منها عام 1997 م.
الباخرة نيالا  تم التخلص منها عام 1996م.
الباخرة الأبيض تم التخلص منها عام 2002 م.
الباخرة دنقلا تم التخلص منها عام 2003 م.
الباخرة القضارف تم التخلص منها عام 2003 م.
الباخرة الضعين تم التخلص منها عام 2003 م.
الباخرة النيل الازرق تم التخلص منها عام 2004 م.
الباخرة دارفور تم التخلص منها عام 2014 م.
الباخرة النيل الابيض تم التخلص منها عام 2014 م.
وليعلم القاصي والداني بأن عدد هذه البواخر بيعت (خردة) وهي في احسن حالاتها، فدخلت المبالغ جيوب المتنفذين من وراء الحُجب، مثلما حدث لشركات الخرطوم للتجارة والملاحة التي شهِدت مراحل نهبها كاملة وكتبت في ذلك كثيرا (راجع كتاب – عباقرة الكذب)، وشركة البحر الأحمر للتجارة والملاحة التي بيعت للدفاع الشعبي، وذات السيناريو الذي دمرت به مجموعة شركات بنك النيليين التي كتبت عنها قبل سنوات، حتى أصبح بنك النيلين وكأنه لم يكن، والعشرات من شركات القطاع العام راحت (شمار في مرقة) وافراد العصابة الحاكمة التي سرقت ونهبت هذه المقدرات يعيشون بيننا ويهتفون صباحا ومساء بالتكبير والتهليل..!!.

 يكون من الطبيعي أن العصابة عندما تسرق المال العام تنزوي خجلا وتسكت، لكن من غير الطبيعي وغير المنطقي ومن الجنون وبعد أن نهبت كل مقدرات البلاد تتحدث اليوم عن التنمية وعن الازدهار والتطور، بل ويشتم قادتها كل من يتحدث عن فسادهم وعن سوء أخلاقهم، وتجند ضعيفي النفوس الذين باعوا أنفسهم من أجل دريهمات معدودة ليقوموا بالدفاع عن سرقاتها الظاهرة التي تعلنها الصحف مثل الاعلان المنشور مع هذا المقال حول (تصفية شركة الخطوط البحرية السودانية).

مقدم الأمن المدعو نصر الدين غطاس.. من عديمي الكفاءة والموهبة

قبل أشهر من الآن دعيت باصرار شديد للمشاركة في منتدى سوداني على (الواتساب) والغالبية العظمى فيه كانوا من الاجهزة الحكومية الأمنية والعسكرية والمخابراتية وعندما جاء الحديث عن فساد النظام نشرت لهم مقالا عن دمار مجموعة بنك النيلين كنت قد نشرته في (الراكوبة) وشاع بعد ذلك في كل المواقع السودانية عن الطريقة التي دمر بها ذلك القيادي الكبير البنك الكبير، ولم يحاسب حتى الآن، فانبرى لي مقدم في جهاز الأمن المدعو نصر الدين غطاس يتهمني بالفساد ايام كنت في معيتهم، وأني خرجت منهم بقصص ملفقة، في حين الكل يعلم عندما خرجنا من معيتهم القذرة خرجنا نظيفي اليد واللسان وكانوا في أمس الحاجة لنا ولأقلامنا وبعد خروجنا كانت الاتصالات تكرر في العام الأول من مغادرة الوطن للعودة وبامتيازات كثيرة، فالحمدلله رفضنا ذلك بإباء وشمم، بينما هو وأمثاله دخلوا النظام وأجهزته الأمنية في الوقت الذي خرجنا فيه نحن بكرامتنا مرفوعي الرأس، فأغنانا الله سبحانه وتعالى من فضله بالحلال، وحققنا من الإنجازات الشخصية سجلته صحائف التاريخ.
ضابط الأمن نصر الدين غطاس ومن معه من عديمي الأخلاق والموهبة والكفاءة لم يجدوا مكانة تستقبلهم إلا الاجهزة الامنية، يرهبون الناس بالكذب والتلفيق، ومن المضحك أن المدعو غطاس ومن معه من الرجرجة والدهماء المنتشرين في مجموعات (الواتساب) ينشرون التهديد لنا بالطرد من البلاد التي نقيم فيها، وأن نظامهم القمئ لنا بالمرصاد، وكتبوا كلاما كثيرا يهدد كل من يقيم في دولة عربية خليجية ينتقد سرقتهم ونهبهم لموارد الوطن، بالتبليغ عنه لدى هذه الدول وينسوا تماما بأن ارض الله واسعة، ولأنهم عديمي موهبة وكفاءة فإن تفكيرهم محدود للغاية لا يستوعبوا بأن صاحب الكفاءة يمكن أن يغادر إلى اي دولة في العالم خاصة إذا كان صحفيا واعلاميا له قدرات عالية من خلال خبرة قاربت للثلاثين عاما.
ان العصابة الحاكمة في السودان ستستمر في نهب المؤسسات حتى ينتهي نظامهم القاتل السارق، يخربون بيوتهم بأيديهم، نعم لا يوجد معارضة قوية للنظام، لكن عِبر التاريخ القريب جدا تجعلنا نطمئن وأمامنا تجربة – زين العابدين بن علي في تونس- وصدام حسين في العراق، وحسن مبارك في مصر، وعلي صالح في اليمن، أنظمة كانت ذات سلطان قوي وجيوش جرارة تسد عين الشمس، وأحزاب حاكمة قوية لا يستطيع أحد أن يقف ضدها، لكن الله قوي وأكبر من قوتهم ومن جبروتهم،  إن أمر الله قريب جدا جدا وهؤلاء القتلة المغتصبين لا يدركون هذا الأمر لذلك نطمئن فإن غدا لناظره قريب.

وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ..

بقلم: خالد ابواحمد 
السبت الثاني من ابريل 2016م

العمدة أتيم: زيارة البشير لدارفور مُستفِزّة

وصف العمدة أحمد أتيم عثمان، منسق معسكرات شمال دارفور، زيارة البشير لدارفور بأنها مُستفزّة لشعب دارفور وللمجتمع الدولي. وقال أتيم إن تقاعس مجلس الأمن في تطبيق قرراته التي أصدرها هو ما  شجع البشير علي ارتكاب  المزيد من  جرائم الإبادة في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق.
وقال أتيم لـ”راديو دبنقا” إن زيارة البشير ،ستزيد من معاناة سكان الإقليم، لأنها زيارة قُصد بها تحدي الإرادة الدولية و تشجيع من يرتكبون الجرائم الآن في دارفور، خاصة في مناطق جبل مرّة. وطالب العمدة أتيم مجلس الأمن الذي يملك أكبر بعثة سلام في العالم بدارفور، ألا يصمت تجاه  الجرائم التي تُرتكب أمام اليوناميد، وأن يتحرك على الفور لإيقافها.
وفي مدينة الجنينة منعت السلطات الباعة المتجولين والفريشة وعمال الدرداقات، من العمل في سوق الجنينة في إطار الإعداد لاستقبال الرئيس البشير. وقال مواطن من الجنينة لـ”راديو دبنقا” إن حكومة الولاية أغلقت الطرقات الرئيسة داخل مدينة الجنينة أمام حركة المركبات، وكشف عن تضرر المواطنين من هذه الإجراءات.
 من جهته ،أعلن الرئيس البشير،مساء أمس الجمعة “انتهاء مظالم دارفور،وكافة دعاوى تهميشها ،وانتهاء التمرد الا من جيوب صغيرة”.  
وقال البشير، خلال لقاء نظّمته ولاية شمال دارفور بالفاشر، أن دارفور تعافت بنسبة تصل إلى 85%، وأن نفيراً سينطلق بمشاركة الجميع لتعود إلى دارفور سيرتها الأولى بحلول العام 2017. واضاف “حصلت دارفور على مستوى نائب الرئيس 50% وعلى مستوى وزارة رئاسة الجمهورية 100% ووزارة مجلس الوزراء 50% والوزراء الاتحاديين 24% ووزراء الدولة 38% وللولايات 20% والمحليات 38%“. 
وشدد البشير على قوله بانتهاء التمرد في الاقليم “باستثناء بعض الجيوب الصغيرة التي سيتم القضاء عليها”،وأوضح أن الحكومة “لن تقدم بعد انتهاء عملية الاستفتاء الإداري لدارفور، أكثر من العفو، لمن يريد السلام”.  
دبنقا