الجمعة، 8 أبريل 2016

رغم رشاوى عاصفة الحزم ، الجنيه يواصل إنخفاضه أمام الدولار


واصل الجنيه تدهوره ووصل إلى (12.65) مقابل الدولار ، أمس 7ابريل .
وقال متعامل في سوق العملة بالخرطوم لـ (حريات) ، ان سعر الدولار في السوق الموازي يقترب من كسر حاجز الـ (13) جنيهاً ، متوقعاً وصوله إلى الـ (20) ، قبل نهاية هذا العام .
ولم تنجح الأكاذيب والشائعات التي تطلقها أجهزة نظام المؤتمر الوطنى كل فينة واخرى من وقف تدهور الجنيه السوداني .
وأطلقت أجهزة النظام الأمنية والسياسية والاقتصادية مؤخراً عدداً من اسلحة الحرب النفسية المتعاقبة علها تحد من تصاعد سعر الدولار ، مثل (هبات) الخليج بعد عاصفة الحزم ، والاستثمارات الاماراتية ، أو العودة الى النظام المصرفى الاقليميى والعالمى ، والتى تأكد ما فيها من مبالغة وأكاذيب . ثم كانت اخر الاكاذيب فرية اكتشاف احتياطيات الذهب المهولة التى غاب عنها اننا فى عصر المعلومات والفضاءات المفتوحة ، فتكفل الباحثون بفضح ما فى الدعاية الحكومية من تهويل وأكاذيب وعلاقات مشبوهة ، ثم أكد السوق فشل مساعى السلطة بعودة سعر الدولار للارتفاع .

وسط دارفور تعلن سيطرة الجيش على آخر معاقل عبد الواحد بجبل مرة

قالت الحكومة المحلية في وسط دارفور إن الجيش السوداني تمكن، صباح الجمعة، من السيطرة على آخر معاقل حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور في جبل مرة. وتستمر معارك عنيفة بين الطرفين منذ يناير الماضي، إثر كمين نصبته الحركة لقافلة من القوات النظامية، وبعد ذلك شنت الحكومة هجوماً واسعاً ضد مواقع المتمردين في كل المنطقة نجمت عنه أوضاع إنسانية بنزوح عشرات الألاف من قرى جبل مرة.
وحسب المكتب الصحفي لولاية وسط دارفور فإن حكومة الولاية ستنظم يوم الأحد إحتفالا كبيرا في مدينة زالنجي، احتفاءا باستيلاء القوات الحكومية على منطقة "سرونق"، آخر معاقل التمرد في دارفور.
وبحسب المكتب الصحفي فإن القوات المسلحة كانت قد استولت على منطقتي "تكنو وكيوي" في جبل مرة، "قبل أن تشق طريقها لدك حصون آخر معاقل قوات عبد الواحد في سرونق".
وكان الرئيس عمر البشير قد أكد خلال جولته في دارفور، هذا الأسبوع، أن القوات المسلحة في طريقها إلى "تطهير" جبل مرة من "المتمردين".
ويقع جبل مرة، وهي منطقة غنية بالمياه وتتمتع بمناخ معتدل، بين ثلاث ولايات في دارفور، تشمل شمال ووسط وجنوب دارفور.
وبحسب المكتب الصحفي لولاية وسط دارفور فإن احتفال الاحد، سيخاطبه مساعد الرئيس إبراهيم محمود حامد ووالي وسط دارفور الشرتاي جعفر عبد الحكم واللواﺀ عبود منصور قائد الفرقة "21" مشاه.
سودانتربيون

سفير جوبا يتوقع وصول وفد من بلاده لتلطيف الأجواء مع الخرطوم

توقع سفير جنوب السودان بالخرطوم ميان دوت، وصول وفد من بلاده لتلطيف الأجواء مع السودان عقب تشكيل الحكومة في جوبا والفراغ من الترتيبات الأمنية. وعقب إنفراج مفاجئ في علاقات السودان وجنوب السودان بتبادل رئيسا البلدين، خلال فبراير الماضي، قرارات بفتح الحدود وسحب القوات منها ومراجعة رسوم عبور النفط الجنوبي، عادت العلاقات لمربع التوتر مجددا خلال مارس.
ورهن السفير استئناف اجتماعات اللجنة السياسية الأمنية للبلدين، التي تأجلت أكثر من مرة، بعودة زعيم المتمردين ريك مشار وتشكيل حكومة جنوب السودان "حتى تسير الأمور بصورتها الطبيعية".
وأبدى أمله في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية، الجمعة، في إنفاذ القضايا العالقة بين البلدين لإحلال الأمن والاستقرار، بجانب تبادل المنافع المشتركة.
وأكد حرص جوبا على إنفاذ اتفاقيات التعاون المشترك بين الخرطوم وجوبا، وزاد "نحن حريصون على توطيد علاقات البلدين وحل المشكلات العالقة بينهما".
وأعلن ميان دوت أن المحادثات عبر اللجان المشتركة مع الخرطوم حول القضايا العالقة ستستأنف عقب تشكيل الحكومة الجديدة في جوبا خلال أيام بعد عودة مشار لجوبا لإكمال إنفاذ اتفاق السلام، مبيناً أن جوبا تهتم حالياً بترتيبات الحكومة الجديدة.
وينتظر عودة مشار لجوبا في 18 أبريل الحالي لإكمال تنفيذ اتفاق السلام الذي أبرمه مع الرئيس سلفا كير ميارديت في أغسطس من العام الماضي لإنهاء الصراع الدموي الدائر في الدولة الوليدة منذ ديسمبر 2013.
وانفصل جنوب السودان عن السودان في العام 2011 وفقا لاتفاق سلام نيفاشا 2005 الذي انهى حربا أهلية بين الشمال والجنوب استمرت 21 عاما، وقد ظلت الحدود بين البلدين الجارين مغلقة منذ الانفصال.
وفي أواخر مارس الماضي أعادت الخرطوم اغلاق حدودها بالفعل مع دولة الجنوب، بعد أسبوع من قرارها معاملة الجنوبيين في السودان كأجانب.
سودانتربيون

منع السفر عقاب جديد لنشطاء السودان وسياسييه

أعادت إجراءات حكومية اعتبرت عقابية بحق ناشطين وسياسيين وصحف ومنظمات طوعية في السودان الحديث عن الحريات السياسية في ظل سعي الجميع نحو توافق وطني تطرحه الحكومة نفسها منذ أكثر من عام.
الإجراءات الأخيرة بمنع ناشطين وسياسيين من السفر خارج البلاد دون ذكر أسباب، وإغلاق وحظر نشاط نحو 17 مركزا وجمعية طوعية، ومصادرة أعداد من صحف سياسية قبل أو بعد طباعتها فتحت الباب نحو اتهام الحكومة بالعودة إلى مربع التضييق مرة أخرى.
وكانت السلطات الحكومية منعت الأسبوع الماضي عددا من الناشطين السياسيين من مغادرة البلاد عبر مطار الخرطوم الدولي للمشاركة في فعاليات دولية مختصة بالشأن السوداني.
كما منعت سياسيين آخرين من المشاركة في ندوة سياسية معلنة داخل جامعة الخرطوم كبرى الجامعات السودانية احتفالا بذكرى انتفاضة أبريل/نيسان التي أطاحت بالرئيس السوداني الأسبق جعفر النميري في العام 1985.
وقد أوجدت تلك الإجراءات حالة من التوتر بين مكونات السياسة السودانية كونها جاءت بعد أيام من استلام الحكومة توصيات لجان الحوار الوطني الذي جرى في الخرطوم لأكثر من عشرة أشهر، بمشاركة أكثر من أربعين حزبا سياسيا.
ومع تنامي حالة التشكيك برغبة الحكومة في الانتقال بالبلاد إلى مرحلة جديدة من الحريات والتوافق السياسي الكامل يقلل بعض مسؤوليها من حدة تلك الإجراءات التي يبررونها بـ”دواع أمنية بحتة”.
وسارع حزب المؤتمر السوداني المعارض لانتقاد الخطوة الحكومية الجديدة، واصفا إياها بالصورة الحقيقية لنظام الحكم في السودان.
وأكد عبر تصريح صحفي مكتوب أن ما يجري هو الموقف الحكومي الرسمي، مشيرا إلى عدم وجود أي أمل في التوافق والحوار في ظل ما يعانيه الشعب السوداني بأسره.
الناشط السياسي فيصل محمد صالح -وهو أحد الذين منعوا من مغادرة البلاد- عد ما اتخذ ضده من إجراءات انتهاكا صريحا للدستور والقانون، مشيرا إلى عدم وجود أي سبب جنائي يدفع السلطات الأمنية إلى منعه السفر رغم إكماله كافة الإجراءات القانونية.
ويقول صالح للجزيرة نت “لم يقدموا لنا أي تفسيرات لأسباب المنع من السفر ومصادرة وثائق سفرنا”، معتقدا أن ذلك يعد سلوكا لا مبرر له غير الاستمرار في سياسة انتهاكات حقوق الإنسان ومخالفة كافة الشرائع.
لكن عضو المكتب القيادي في الحزب الحاكم ربيع عبد العاطي يشير في تصريح للجزيرة نت إلى أن الحريات مكفولة بالبلاد، ويعتقد أن ما يجري أمر ذو شقين، أولهما وجود نظام يطبق القانون وآخر يتضرر من تطبيقه.
وبحسب عبد العاطي، فإن على المتضررين من “تطبيق القانون اللجوء إلى القضاء لإنصافهم”.
ويعتقد الناشط الحقوقي عبد الرحيم بلال أن هناك تناقضا بين ما تعلنه الحكومة وما تنفذه بعض أجهزتها على أرض الواقع، وتوقع أن تساهم الإجراءات الجديدة في اتساع الهوة بين الحكومة ومعارضيها.
وبرأيه، فإن استمرار الإجراءات العقابية بحق ناشطين سياسيين وصحف مستقلة سيقود بعض المؤسسات والجهات الدولية لمراجعة موقفها من الخرطوم “بعدما وقفت أمام أي قرارات دولية عقابية جديدة بحق حكومة (عمر حسن) البشير”.
ويلفت في تعليقه للجزيرة نت إلى إيقاف 17 مركزا ومنظمة مجتمع مدني عن مزاولة نشاطها في البلاد، “مما يعقد الأمر ويقدح بمصداقية الحكومة التي تتبنى حوارا تقول إنه سيفضي بنهاية المطاف إلى انتقال وتحول ديمقراطي في البلاد”.
عماد عبدالهادي
الجزيرة

الملك سلمان يعلن تشييد جسر بين السعودية ومصر

أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الجمعة، الاتفاق على تشييد جسر يربط بين السعودية ومصر عبر البحر الأحمر.
وقال إن الجسر البري سيرفع التبادل التجاري بين البلدين ويخلق مئات من فرص العمل.
وأوضح الملك سلمان في كلمته: “زيارتي تأتي لتعزيز العلاقات التاريخية بين السعودية ومصر”.
وأضاف أن “رعد الشمال رسالة للعالم عن قوتنا في تحالفنا الإسلامي والعربي”.
من جانبه اقترح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تسمية الجسر البري بين مصر والسعودية باسم الملك سلمان.
هذا وشهدت القمة السعودية المصرية بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي توقيع 15 اتفاقية بين البلدين.
وقلد الرئيس المصري خادم الحرمين الشريفين وسام النيل.
ورحب الرئيس السيسي في كلمته بالملك سلمان واصفا زيارته بالتاريخية وقال: “زيارة الملك سلمان ترسي أساسا وثيقا للشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية”، و”التنسيق مع السعودية يمثل نقطة انطلاق حقيقية لحل المشكلات في المنطقة”.
وأضاف “أن الزيارة التاريخية ستشهد التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون المشترك”.
وأضاف أيضاً “اليوم ندشن صفحة جديدة على صعيد العمل العربي المشترك”.

العربية نت

مسرحو جبهة الشرق العشرة لا يزالون في معتقلات بورتسودان

أعادت الشرطة احتجاز عمر هاشم الخليفة رئيس لجنة مسرحي مؤتمر البجا في ولاية البحر الأحمر بعد ساعات من إطلاق سراحه بواسطة جهاز الأمن يوم الخميس ، في الوقت الذي ظل فيه( 9 ) من مسرحي مؤتمر البجا رهن الاعتقال، أربعة منهم بواسطة جهاز الأمن في بورتسودان منذ يوم  الاثنين. وجدد مؤتمر البجا  يوم الخميس المطالبة  بإطلاق سراح المعتقلين فورا وأعلن شيبة ضرار رئيس مؤتمر البجا في مقابلة مع راديو دبنقا عن تضامنهم الكامل مع قضية المسرحين واتهم شيبة الحكومة بالكذب والمماطلة في تسليم المشروعات الخاصة بتسريح المقاتلين السابقين لمؤتمر البجا.
وشدد على ضرورة تسليم المشروعات للمسرحين وفقاً للجدول الزمني المتفق عليه وأوضح أن الاعتصام الذي نظمه المسرحون في منتصف مارس الماضي تم فضه بوساطة قادها شخصياً وفقاً لاتفاق على تسليم المشروعات في بداية أبريل لكن الحكومة لم تلتزم بالعهود.
يذكر أن المقاتلين السابقين في مؤتمر البجا جري اعتقالهم يوم الاثنين الماضي على خلفية مظاهرة سلمية نظمها عشرات المسرحين في بورتسودان والمعتقلون الأربعة لدي جهاز الأمن  في بورسودان هم عبدالقادر محمود سمره، أحمد حسين طاهر، عثمان سر الختم وعثمان عيسى، أما المحتجزين لدى  الشرطة  منذ يوم الاثنين فهم محمد بلال، هارون إدريس، أنور سلك، محمد أحمد طاهر وأنور أبو فاطمة علي.

مسؤول أممي: لا نهاية في الأفق للصراع بدارفور...الوضع الأمني في بقية المناطق ما زال هشاً،



قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام هيرفي لادسو، إن تجدد القتال وتصاعده في إقليم دارفور أدى إلى نزوح 138 من سكانه منذ أواسط يناير الماضي، ولفت الى أنه لا نهاية في الأفق للصراع المستمر منذ 13 عاماً في دارفور، في وقت جدد مندوب السودان لدى الأمم المتحدة دعوة الحكومة لخروج قوات البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)، ووصف جماعة عبدالواحد نور في جبل مرة "بالمجرمين".
وقال مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، عمر دهب حسب "بي بي سي"، أمس، إن لدى الحكومة أدلة موثقة تثبت أن عبد الواحد نور وجماعته هددت بقتل سكان جبل مرة (إذا رفضوا دفع الأتاوات المفروضة عليهم بالقوة).
وجدد المندوب دعوة الحكومة لخروج قوات حفظ السلام من دارفور وواصف جماعة عبدالواحد نور "بالمجرمين".
من جهته اعتبر مساعد الأمين العام هيرفي لادسو، مخاطباً مجلس الأمن، أن القتال تصاعد في الفترة الأخيرة في منطقة جبل مرة بين الحكومة ومسلحي "جيش تحرير السودان" الذي يقوده عبدالواحد محمد نور، وقال إن الحكومة تمنع قوات حفظ السلام في دارفور والمنظمات الإنسانية من دخول المناطق التي تشهد القتال، ولذا فإن عدد الضحايا غير معروف.
وأضاف لادسو أن الوضع الأمني في بقية مناطق دارفور ما زال هشاً، ويشهد صراعات بين القبائل على الأراضي والمياه والموارد الأخرى، واعتبر أن العملية السياسية في دارفور ما زالت "مستقطبة"، ودعا الحكومة ومسلحي الحركة بقيادة عبدالواحد محمد نور لوقف القتال فوراً في منطقة جبل مرة، وبدء التفاوض دون شروط، وأشار إلى أن (السعي لتحقيق أهداف سياسية بالطرق العسكرية في العقد الماضي لم يؤدِّ الا إلى إطالة معاناة المدنيين).

الجريدة