الاثنين، 11 أبريل 2016

كمال كرار : الجميلة ومستحيلة

من كل 10 جنيهات تحصل عليها الحكومة من الضرائب والرسوم ونهب الناس،وقلع أموالهم دون وجه حق،تنفق 7 جنيهات على الأمن والدفاع وما حولهم من المليشيات والجنجويد.
وتنفق 2 جنيه (وتمانين)قرش علي الطاقم السيادي والدستوري في المركز والولايات،ويتبقي 20 قرشاً هي للصحة والتعليم والزراعة والصناعة والتنمية وخلافهم .
الأرقام أعلاه توضح بجلاء طبيعة هذا النظام الفاسد،الذي يرهق كاهل الناس بالجبايات،من أجل تدعيم آلته الأمنية والعسكرية والحفاظ على امتيازات منسوبيه.
هذا على صعيد تقسيم الموازنة التي تسمي عامة،ولكنها خاصة بالحزب الحاكم،طالما كانت بعيدة عن هموم الناس وتطلعاتهم.
ولما وصلت الضرائب سقفها الأعلى وبات من المستحيل جمع أموال إضافية لزوم منصرفات الأمن،علا صوت السدنة عن دعم السلع ومعناه زيادة الأسعار،وشهدنا ما شهدنا من زيادات في المحروقات البترولية والقمح والسكر،والمياه .
ومن دون إعلان تزداد ضريبة الدخل على العمال والموظفين لتصل إلي 17%،ليس على المرتب الأساسي فقط،وإنما علي البدلات والحوافز أيضاً.
والغرامات تنهال على سائقي المركبات العامة،فلم تعد هنالك تعريفة رسمية للمواصلات،وكل زول يفرض السعر اللي عاوزه،والعاجبو عاجبو والماعاجبو يمشي(كداري).
وتزداد تذاكر النقل بين الأقاليم،لأن تكاليف التشغيل عالية،والضرائب باهظة.
وفي غمرة البحث عن الأموال تباع الخطوط البحرية،وفي خطة الخصخصة تصفية مشروع الجزيرة،وبيع أراضيه بالطبع.
وصودرت أراضي الشمالية جميعها بقرار جمهوري في سنوات ماضية،ومن بقي على النيل من الأهالي لا بد أن يرحل أو يغرق بواسطة السدود،من أجل أن تسلم الأراضي للمستثمرين خالية من الموانع.
ولأن الأرض في الخرطوم باتت من مصادر تراكم الثروات،فإن الرأسمالية الطفيلية تضعها في اولويات الأجندة،وعليه ترحل جامعة الخرطوم لسوبا لأن متر الأرض في نواحي شارع الجامعة أغلى من المتر في لندن.
وحينما تطرد جامعة الخرطوم لسوبا،فإن النظام في مأمن من مظاهرات الطلاب كما يعتقد،فالسكة بعيدة والأمن سيغلق الطرقات في مايو والأزهري،وحلم الوصول للقصر سيكون بعيد المنال.
هذا ما تفكر فيه الأجهزة الأمنية،وبالتالي يصبح مسح جامعة الخرطوم من الوجود أحد مطلوبات المشروع الحضاري.
والعداء مع جامعة الخرطوم(الجميلة ومستحيلة) كما تسمي،له تاريخ بعيد،حيث قاوم طلابها مخططات هيمنة الصندوق على الداخليات،ببسالة،وكان أساتذتها أول من رفضوا نقابة المنشأة وكونوا نقابتهم المهنية،واستطاع طلاب الجامعة تحدي كل قرارات السلطة بمنع النشاط السياسي،وانتزعوا في أوقات سابقة إتحادهم من سيطرة طلاب الوطني.
وفي كل حين يدرك طلاب الجامعة أن نشاطهم وحركتهم الطلابية جزء لا يتجزأ من حركة الشعب لتغيير النظام.
وبالطبع،فالطلاب الشرفاء في كل موقع هم رصيد الثورة السودانية القادمة.
ما هو جدير بالقول أن حقد(الكيزان)على جامعة الخرطوم ينبع من ان غالبية من دخلوها،كانوا ضعيفي المستوي،والمحظوظ فيهم تخرج بدرجة(ترس)بفتح التاء والراء،وجاء تخريجهم بعد سنوات طوال من الملاحق والإعادة،ولكنهم الآن وزراء ومستشارين،في دولة الفساد والتمكين،تلك هي الحكاية يا (عبد المعين).
الميدان

لماذا رفضت قوى المعارضة السودانية التوقيع على إتفاق خارطة طريق الآلية الإفريقية ؟

انعقد الاجتماع التشاوري الاستراتيجي الذي دعت له الآلية الإفريقية رفيعة المستوى في الفترة ما بين 18 الى 21 مارس 20176، بعد زيارة خاطفة لرئيس الآلية الرئيس ثابو امبيكي للخرطوم لمقابلة الرئيس البشير تمهيداً لعقد جولة المباحثات. وقد انتهي الاجتماع التشاوري بتوقيع آحادي من قبل الحكومة السودانية على اتفاق خارطة الطريق  والذي وقع عليه كذلك الرئيس امبيكي كشاهد على التوقيع المنفرد. وفي المقابل رفضت كافة أطراف المعارضة السودانية المشاركة في الاجتماع القبول بالاتفاق، وهي الخطوة التي لاقت تأييداً كبيراً وسط قوى المعارضة الأخرى ووسط الرأي العام السوداني عموماً. بدأت على اثر ذلك عدة اطراف دولية في ممارسة الضغوط على اطراف المعارضة السودانية للقبول بتوقيع اتفاق خارطة الطريق دون النظر في التحفظات الجوهرية على مسودة ومنهج الوصول للاتفاق. ويمكن إيجاز الأسباب التي دعت الى رفض التوقيع على إتفاق خارطة الطريق في الآتي:
  • مخالفة الآلية الإفريقية لتفويضها الوارد في القرارين (456) و (539) بدعوة كافة الأطراف في الأزمة السودانية لمؤتمر تحضيري خارج السودان يتم فيه الاتفاق على أجندة وإجراءات الحوار الوطني والترتيبات الضرورية لضمان حيادية العملية والإستجابة لشروط تهيئة البيئة السياسية والامنية لإنعقاده. حيث عمدت الآلية الإفريقية على استبدال الاجتماع التحضيري المنصوص عليه في القرارات الاقليمية بالاجتماع التشاوري الذي دعت اليه أطراف معينة وأغفلت دعوة أطراف أخرى (وخصوصاً تحالف قوى الإجماع الوطني ومبادرة المجتمع المدني اللذان يشكلان ضلعين مؤسسين في تحالف نداء السودان).
  • اعتمدت خارطة الطريق المطروحة من قبل الآلية الافريقية حوار الوثبة في مراحله الختامية تحت رعاية وإدارة الحزب الحاكم، وعملت على إجبار وإلحاق قوى المعارضة الرافضة له على المشاركة فيه، دون إلزام للطرف الحكومي للتعامل مع التحفظات التي ظلت تبديها قوى المعارضة السودانية على ذلك الحوار الحكومي.
  • على الرغم من محاولة خارطة الطريق في الجمع بين قضيتيّ وقف العدائيات ووقف اطلاق النار النهائي مع قضية الحوار الوطني، إلا انها بذلك جمعت بين مساريين سياسي وأمني لأي منهما شروطه وسياقه الموضوعي والتاريخي الذي يتم بحثه والوصول لحلول بخصوصه قبل التسرع والتلهف في فرض الاتفاقات. فالمنهج الذي تبنته الآلية الافريقية كشف عن خلل رئيسي في تعاملها مع الأزمات السودانية بما يعوق الوصول لحل عادل وشامل ودائم.
  • بينما دعت الوثيقة الي مواصلة المفاوضات حول وقف العدائيات يعقبه مباشرة وقف نهائي للحرب، متجاهلة الطابع السياسي لقضية الترتيبات الأمنية النهائية، فإن الآلية الإفريقية اغمضت العين كذلك عن التصعيد العسكري الكثيف وموجات العنف المتزايدة التي تقوم بها الحكومة السودانية في دارفور وجنوب كردفان/جبال النوبة والنيل الأزرق.
  • تجاهلت الآلية الافريقية التعديلات والمقترحات التي قدمتها قوى المعارضة المشاركة في الاجتماع على نص خارطة الطريق، وذهبت متجاهلة لتلك المقترحات دون مناقشتها في الجولة الأخيرة وأصرت على التوقيع الآحادي لوفد الحكومة بما خالف تقاليد وأسس الوساطة.
إصرار الآلية الافريقية رفيعة المستوى للتوقيع على اتفاق خارطة الطريق من شأنه إغلاق كافة مسارات التفاوض السلمي التي ظلت تشرف عليها منذ سنوات. كما إن انحيازها الى جانب حوار الوثبة التي يديره ويشرف عليه الحزب الحاكم قد أثبت تبني الآلية لمواقف المؤتمر الوطني، بل ومساعدته في التلاعب ورفض قرارات الاتحاد الافريقي السابقة، هذا بالاضافة الى تجاهل الآلية لسماع اصوات ضحايا الحروب من النازحين واللاجئين بصورة مباشرة لتضمين مطالبهم في أطروحاتها، وبذلك اصبحت الآلية الافريقية رفيعة المستوى جزءاً من الأزمة السودانية بدلا عن ان تكون وسيطاً محايداً فيها.
نقلاً عن (أخبار السودان) – نشرة غير دورية تصدر عن المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً .
أخبار السودان

استثمار “البراسِيم”..!

 صحيح أن الأراضي الزراعية توسعت واختفى  تانكر الجّاز من حياة الأهالي، بعد أن استبدال الجازولين بالكهرباء لتشغيل مضخّات المياه..صحيح أن محصول الفول والطماطم كان وفيراً هذا العام، لكن هذه الايجابيات صاحبتها منغصات..أولها أن المُنتج يطرح كدحه في  ملجة اقتصاد غير متوازن.
 الدولة لا ترعى المنتج ولا تراقب السوق،و”تقنُص” للمواطن عند المداخل والمخارج، حتى يدفع الأتاوات والقبانات، إلخ.. من كيمتو الى الكسمبر،، من شرق النيل وحتى الكاسنجر، الحال من بعضو..فتحت الدولة المجال لرأس المال الأجنبي، لكنها سلبت أراضٍ كثيرة من أصحابها..اتجه المستثمر الخارجي إلى انتاج البرسيم..أكثر محصول يعتد به المستثمر الاجنبي هو البرسيم، الذي يُصدَّر للخارج..كان على الدولة أن تُجبر رأس المال الاجنبي على زراعة بعض المساحة المروية قمحاً..ولكن الدولة ــ مرّة أخرى ــ أطلقت يد الأجنبي، وغلّت يد المواطن بالضرائب والرسوم.
الموسم ناحج ، لكن “شِنْ طعم المنقة” في موسمها، إن لم تجد السوق الرابح..؟ البلح كان انتاجه وفيرا، لكن كيف تجد له تصريفاً مع هذه الحروب التي تحرق الاطراف..؟
هذه السنة هرب النيل من جروفه، وبان عُري مجراه..لأول مرة ترى الأجيال الجديدة مِزعة عظام النهر..! لأول مرة يرى الناس تراب المجرى، الذي، ياما ابتلعَ أُناساً وأسراراً..طالما أن سرسار الموية هذا، يمضى إلى قبلته نحو الشمال، فلن يضيرهم شيىء، شريطة أن تتركهم الخرطوم وشأنهم.. آخر ما توصلت إليه قريحة الترابلة البسطاء في شمال السودان ، هو استخراج النكات مما حدث.. كثيراً ما تسمع منهم حكمتهم الخالدة: “لا راحة في الدنيا ولا فِرارا من الموت”..لا راحة فوق ذاك “الكُتِّق”..”الكُتِّق” ببساطة ،هو الارض الحنون..إذا انتهت البوغة في التِحتانية، تكون الويكة قد استوت للقيط في طرف الساقية..حش الفول والقمح كان يعقبه النوريق، لكن اليوم تأتي الحصّادة.. في ضحوية النهار تعبئ لك كل المحصول في شوالات..خدمة الحقل لا تنتهي..تنظيف الجدول ضروري لسقاية التمر والبرتقال..تسوية  الارض وحراثتها، حش البرسيم، سقي البهائم..مافي راحة، والشغلة أصلها ما بتنتهي.
في الخرطوم “الكعّة قايمة” بين أهل السياسة..يتشاكسون بتصريحاتهم عند مفاوضاتهم، وعندما يتمانعون عنها. هناك المشاكل غير..لسبب أو آخر، تكاثرت الحيّات والعقارب في الغيط.. الإنقاذ لاعوجاجٍ فيها، حشدت ضِدها النوبيين..تريد اغراقهم بسدود كجبار ودال (1) ، ودال(2) ،مثلما أغرقت المناصير بسد مروي.. المناصير أهل جودية وجابودي وكرير..كانوا وما زالوا أهل طنابير..يحذقون التعامل مع النجوم والأنواء..بارعون في الإفادة من الأعشاب الطبية في الخلاء والوديان..خشونة العيش أوجدت بينهم  النكتة..البيئة أنتجت السخرية.تماشيا مع طبيعة المنطقة الجبلية، ذات المنحدرات، فأن  كلامهم سريع ، مثل ايقاعهم، مثل غضبهم،مثل شلوحهم الأُفقية،التي رُسِمت هي الأخرى على عجل..! الشلوخ التي كان يُدق لها الدليب في ديار الشايقية،رسمت يتؤدة…الكاسنجر التي قدّمت للدنيا حاج الماحي، عطشى، بينما سد مروي على مرمى “باغة”..!
هناك أشياء لا يمكِن أن  تُسْتدرك ، مثل غمر منطقة بمياه السد ،أو إذا ما تعوّدت ” الغنماية” على أكل قش رفاقتها، وعلمت ليها دِقينة..وهناك خمج انقاذي من الممكن أن  يُسْتدرك، كأن تقول للناس، أن البركة في البكور، وتقوم بتأخير الساعة،كما فعل المهندس عصام صدّيق..!
 بالمناسبةالزول دا وين.. نخشى ان يكون متواجداً، في العير أو في النفير..!
أخر تقليعات الاخوان جاءت من وراء البحر المالح ،حيث أفتى الشيخ القرضاوي، أن قليلاً من المسكور يجوز.. ربما علِم مؤخراً، بأن المريسة هي طعام  لبعض الإنس في أحياءنا..ما زالت فتاوى مثل “صوت المرأة” تُقال في القنوات الفضائية، لكن من الصعب منع أغنيات عشه الفلاتية..!
هؤلاء الأخوان ــ يا سيدي ــ  كأنهم يعيشون في بلد آخر،غير هذا الذي نحيا فيه..!
عبد الله الشيخ
التغيير

تظاهرات عنيفة بجامعة الخرطوم والشرطة تهرب من مواجهة الطلاب

إندلعت نهار اليوم (الاثنين) تظاهرات عنيفة بجامعة الخرطوم إحتجاجاً على بيع مبانى الجامعة ونقل طلابها إلى إحدى ضواحى الخرطوم.
واظهرت مقاطع فيديو بثها ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعى هروب الشرطة من مواجهة الطلاب ومغادرتها شارع الجامعة بعد ان اطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة داخل الحرم الجامعي.
واظهرت اللقطات وقوع إصابات بين الطلاب والطالبات بسبب إطلاق الرصاص المطاطي فيما أكدت مصادر إعتقال عدد من الطلاب بواسطة افراد جهاز الأمن والشرطة. وافادت مصادر (التغيير الالكترونية) ان الهدوء التدريجى بدأ يعود للجامعة مع حلول المساء ومغادرة الطلاب الجامعة.
فيما دعت قيادات من المجتمع المدنى وخريجى الجامعة إلى تنظيم حملات تضامن واسعة مع طلاب الجامعة “العريقة” فى مواجهة ما أسموه” الإستهداف الذى تتعرض إليه”.
التغببر

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الاثنين 11 أبريل 2016م


صحيفة أخبار اليوم:
الاستفتاء التاريخى حول الوضع الادارى لدارفور يبدأ اليوم و”أخبار اليوم” تصدر ملفا
ملتقى الهجرة الى الله يختتم اعماله بمحلية وادي حلفا
قيادي بالحركة الاسلامية يدعو لاعلان التعبئة العامة للقضاء على التمرد نهائياً في هذا العام
الكشف عن ترتيبات جديدة لاجراءات الحج تشمل التقديم والقرعة الالكترونية وحزم الخدمات فى السعودية
تحذير بريطانى من عاصفة شمسية تعطل الاتصالات وتوقف حركة الملاحة الجوية فى الكرة الارضية

صحيفة التغيير:
الداخلية تلاحق متهمين بتمويل الارهاب
الجيش: نمضي بثبات لسحق التمرد
الحكومة: حديث الحركات حول الاستفتاء فرفرة مذبوح
أبو كشوة تنفي تحويل جامعة الخرطوم لمزار أثري
الصحة الخرطوم تطالب بتأمين المستشفيات والأطباء والعاملين

صحيفة الرأى العام:
اكثر من 3 ملايين ناخب يدلون باصواتهم في استفتاء دارفور اليوم
البعثة السودانية بالاردن: سفير عمان يتحمل مسؤولية ازمة امتحانات الشهادة
محمود: جمع السلاح بدارفور عقب الاستفتاء
التلفزيون القومي يبث مباريات الممتاز اعتباراً من اليوم
ايلا يعلن انطلاق نداء الجزيرة

صحيفة الانتباهة:
الانتباهة: تنقل تفاصيل القتال من الخطوط الامامية بجنوب كردفان
مقتل قائد المتمردين بجبال النوبة ( عبود اندراوس)
الجيش يضبط دبابات لجوبا بمنطقة ( كركراية)
توقيف ثاني اكبر شبكة اتجار بالبشر

صحيفة الصيحة:
العدل: تحقق في مقتل 4 متظاهرين رفض ذووهم التسوية
اسرائيل : بناء الجسر السعودي المصري اعلان حرب
قيادي بــ الوطني: نافذون يحرضون المواطنين للتظاهر ضد والي كسلا
قوي المستقبل والية ( 7+7) تتفقان على خارطة طريق لحوار شامل
جنوب كردفان: الهزائم جعلت الحركة الشعبية في اسوا حالاتها

صحيفة المجهر السياسي:
نداء الجزيرة: اليوم والبشير يخاطبة من قاعة الصداقة
اسرائيل تتخوف من جسر الملك ( سلمان) المقترح وتعتبرة اعلان حرب
بدء عملية الاقتراع للاستفتاء الاداري بولايات دارفور الخمس اليوم
العدل تفتح تحقيقا جديدا في 4 بلاغات لاسر شهداء تظاهرات سبتمبر
صحيفة السوداني:

ينشره لاول مرة.. السوداني: تبدا نشر سلسلة حوار ما قبل الرحيل مع الترابي
العدل: تفتح تحقيقا جديدا في قضايا 4 من ضحايا احداث سبتمبر
الحكومة: لا اتجاه لبيع مباني جامعة الخرطوم او تحويلها لمزار اثري
الجيش: العمليات ستتواصل لتدمير قوة قطاع الشمال

صحيفة اليوم التالي:
جامعة الخرطوم: وزير السياحة غير مخول بالحديث عن الجامعة
اغلاق مستشفي الفؤاد التخصصي لمدة ثلاثة اشهر بقرار من وزارة الصحة
استئناف بث مباريات الدوري الممتاز اعتباراً من اليوم
معلمو ولاية الخرطوم يمتنعون عن تصحيح الشهادة السودانية
المالية تلتزم بشراء القمح من المزارعين بــ 400 جنيه للجوال
صحيفة آخر لحظة:
الاستفتاء.. مواطنو دارفور في تحدي الاختيار اليوم
المرور تسحب 733 رخصة بسبب ( السرعة الزائدة)
معلمو الخرطوم يقاطعون تصحيح امتحانات الشهادة الثانوية
كسلا تفتح المعابر مع ارتريا وتستانف تجارة الحدود
الحكومة تنفي بيع مباني جامعة الخرطوم

صحيفة الاهرام اليوم:
البروف احمد سليمان: بيع جامعة الخرطوم علي اجسادنا
الدفاع الشعبي: اطلاق اسري مبادرة سائحون اكذوبة والمهدي له تاريخ اسود مع الجيش
الحكومة: الحركات فقدت الحاضنة وحديثها عن الاستفتاء ( فرفرة مذبوح)
غندور يزور فرنسا لبحث التعاون الاقتصادي والامني
صحيفة ألوان:

العدل: تفتح تحقيقاً جديداً في ( قضية) شهداء احداث سبتمبر
اكثر من 3 ملايين ناخب يدلون باصواتهم اليوم في استفتاء دارفور
مستحقات المعلمين تفجر ازمة (بالخرطوم) ونقابة الولاية ( تقاطع) تصحيح الشهادة السودانية
البشير يخاطب بداية الدورة الثانية للبرلمان 18 ابريل
لجنة اتحادية للفصل في نزاع حدودي بين ولايتي جنوب ووسط دارفور

المجموعة الوطنية تعلن نشر 2500 مراقب لاستفتاء دارفور

كشف رئيس المجموعة الوطنية لمنظمات المجتمع المدني لمراقبة استفتاء دارفور الإداري إبراهيم شقلاوي، عن استكمال كافة الاستعدادات لمراقبة استفتاء دارفور الذي تنطلق عملية الاقتراع فيه اليوم.
وأشار رئيس المجموعة في تصريح لـ(الجريدة) أمس، إلى نشرهم 2500 مراقب بكل ولايات دارفور بمشاركة 81 منظمة، وأكد استمرار تقديم الدعم والاحتياجات اللازمة لانتشار المراقبين، ونوه لاستكمال كافة الاستعدادات لمراقبة الاستفتاء، وأكد أهمية إدلاء كافة المواطنين بأصواتهم وتحديد خيارهم.
وتعهد شقلاوي بتمليك الأجهزة الإعلامية تقارير دورية عن سير عمليات الرقابة يومياً.
في السياق تعهد تحالف الشبكات الوطنية والذي يضم (المجموعة الوطنية لمنظمات المجتمع المدني، التحالف السوداني للمنظمات، شبكة المنظمات الوطنية)، بمراقبة الاستفتاء الإداري لدارفور والوقوف على جودته وسيرة بطريقة شفافة ونزيهة تمكن كافة المواطنين من القيام بدورهم وحماية إرادتهم ورصد كافة محاولات تزييفها أو العبث بها.
وقال التحالف في بيان له أمس، إنه سيظل يبصر وينور مواطني دارفور بما يدور لتفويت الفرصة على من يريدون العبث بإرادة المواطن واستغلالها أو توظيفه لأي أجندة خلاف أجندة الوطن ووحدة نسيجه الاجتماعي.
ووجه التحالف حكومات ولايات دارفور أن تكون على الحياد وأن تعمل على تسهيل حركة المواطنين من وإلى مراكز الاقتراع، وشدد التحالف على أنه سيظل مراقباً لكل مراحل الاستفتاء، وقال البيان: (حتى لا يجد من تحدثه نفسه بالعبث بإرادة المواطن طريقاً لإفساد الأجواء أو تعكير صفوها).

صحيفة الجريدة

مواطنون بالكلاكلة الوحدة يطالبون بحل عاجل لمشكلة المياه .. اشتكوا من لونها وطعمها ورائحتها

جدد مواطنون بمنطقة الكلاكلة الوحدة بمحلية جبل أولياء جنوب الخرطوم، شكواهم من وجود لون وطعم ورائحة للمياه المنتجة من بئر مربع (16) بالمنطقة، وشددوا على ضرورة المعالجة العاجلة تفادياً لما يمكن أن يحدث من أخطار.
ودفع مواطنون بمذكرة لمعتمد جبل أولياء في ديسمبر الماضي، وقع عليها نحو (200) مواطن، تمسكوا فيها بتعجيل الاستجابة لشكواهم حيث يستمد أكثر من (1000) مشترك حصتهم من تلك البئر.
وانتقد مواطنون تحدثوا لـ(الجريدة) أمس، عدم استجابة السلطات، وتخوفوا من ظهور أمراض نتيجة استخدام تلك المياه، وطالبوا بمدهم بمياه البحر بدلاً عن مياه البئر التي قالوا إن نتيجة معمل هيئة المياه بالخرطوم أشارت إلى أن بالمياه رائحة وأن درجة الحديد غير المذاب والعكارة أعلى من الحد المسموح به لمواصفات مياه الشرب، ونوهوا إلى استمرار مخاوفهم رغم تصريح المستشار الفني للهيئة بأن الحديد ليس له تأثير على الصحة.
وقال المواطن عبد الله خضر إنهم لجأوا للمحلية ممثلة في المعتمد وأبلغوه بأن المياه بها لون أسود، ورائحتها كريهة، وشدد على أهمية معالجة قضية المياه بالمنطقة، ولفت في الوقت ذاته إلى مضاعفة فاتورة المياه بنسبة 100%، وشدد على ضرورة توفير المياه وتحسين نوعها.
ومن جهته تخوف المواطن دياب بشير من ظهور أمراض جراء استخدام تلك المياه، ونوه الى ظهور حالات إصابة بالإسهالات، بالإضافة إلى جرثومة المعدة، ونوه الى إمكانية أن يكون ذلك بسبب المياه.

صحيفة الجريدة