الأربعاء، 13 أبريل 2016

مفاجأة مدوية: الخارجية المصرية لتبرر ملكية السعودية للجزر، تنشر وثيقة تثبت تبعية حلايب للسودان



أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الأربعاء 13 أبريل 2016م

صحيفة أخبار اليوم:
بيان للقوات المسلحة عن تقدمها عبر كافة المحاور والجبهات لكسر شوكة التمرد
تفاصيل اليوم الثانى للاستفتاء بدارفور وامريكا تدافع وتترافع عن موقفها امام قيادات الخارجية
وزارة الاتصالات تطالب بإلزام موظفي الدولة بالبريد الالكتروني الرسمي
وكيل الخارجية يلتقي رئيس بعثة اليوناميد

صحيفة الرأى العام:
الجيش يعلن انتهاء التمرد والحركات المرتزقة بولاية دارفور
تزايد الاقبال لاستفتاء دارفور والوطني يتوقع تجاوز التصويت 80 فى المائة
الخارجية تستدعي القائم بالاعمال الامريكي وتحتج على ( بيان الاستفتاء)
قيادة الشرطة تتوعد المعتدين على الاطباء في المستشفيات
غندور: قضية حلايب وشلاتين اما التفاوض حولها او للتحكيم الدولي

صحيفة التغيير:
السفير عبد المحمود: لا تستطيع قوة تغيير سودانية حلايب
الجيش يعلن رسمياً انتهاء التمرد بولايات دارفور
تضارب حول رفض الميرغني لقاء قيادات حزبه بلندن
الاستفتاء يمضي حثيثاً الى نهايته بكل سلاسة

صحيفة الانتباهة:
استدعاء السفير الامريكي
الجيش يعلن انتهاء التمرد في دارفور
تصاعد الاقبال الجماهيري على استفتاء دارفور
جوبا ترشح ( بيور الاسود) سفيراً لها في الخرطوم
والي الخرطوم: عايزين صراحة ووضوح بعيداً عن الطبطبة والمجاملات
الداخلية تتعهد بحماية الاطباء

صحيفة الصيحة:
وثائق سرية: انقلاب عسكري وشيك في جنوب السودان
الجيش : دارفور خالية من التمرد بالسيطرة على كامل جبل مرة
حزب السيسي يطالب مفوضية الاستفتاء بالحياد
الخارجية تستدعي دبلوماسياً امريكياً احتجاجاً عى التشكيك في استفتاء دارفور

صحيفة المجهر السياسي:
القوات المسلحة تعلن انتهاء التمرد في كل ولايات دارفور
غازي صلاح الدين: يستبعد وحدة الاسلاميين في الوقت الراهن
الحسن يقرر البقاء في القاهرة لاجل غير مسمي
اتحاد الاطباء يتوصل الى اتفاق مع العدل والداخلية لحماية منسوبية بالمستشفيات

صحيفة السوداني:
الجيش يعلن رسمياً انتهاء التمرد بدارفور
اكتشافات معدنية جديدة في 4 ولايات
الافراج عن مدع عام سابق محتجز بسبب ( يبقي لحين السداد)
اثيوبيا : سننشئ سدوداً اخري على مجري النيل
ازمة بين تشريعي الجزيرة وحكومة الولاية

صحيفة اليوم التالي:
الجيش يسيطر على آخر معاقل التمرد في جبل مرة
تاكيداً لما انفرد به اليوم التالي.. الحكومة تستدعي القائم بالاعمال الامريكي
انعقاد اجتماعات اللجنة المختصة بخروج ( يوناميد) في الخرطوم الاسبوع المقبل
تشريعي الجزيرة يلغي قرارات اصدرها ايلا ويمنع الصحافيين من حضور الجلسة

صحيفة ألوان:
اعتداء بالضرب على رئيس حزب السسي داخل مركز للاستفتاء بــ(الضعين)
غموض يكتنف مصير طالب اختفي ( فجاة) واسرته تستبعد انضمامة لـ داعش
الحكومة تستدعي القائم بالاعمال الامريكي وتحتج على بيان واشنطن حول استفتاء دارفور
المعارضة تلوح بتاجيل عودة مشار الى جوبا
الرئاسة توجه بتكوين آلية مشتركة لتحديد المعدات الرياضية

صحيفة الصحافة:
الخارجية تستدعي القائم باعمال السفارة الامريكية
الجيش يعلن انتهاء التمرد بدارفور
غندور: التفاوض المباشر او التحكيم الدولي حول حلايب
الالية الثلاثية تبحث خروج اليوناميد من البلاد

صحيفة آخر لحظة:
الجيش يعلن رسمياً انتهاء التمرد بدارفور
احباط تهريب 15 كيلو ذهب وعملات عبر المطار
توفير 100 الف فرصة عمل بالخرطوم خلال العام الحالي
المعادن تعلن عن اكتشافات جديدة في 4 ولايات
السنوسي: الاطباء اخبروني بان الترابي سيموت بمكتبه

حوار متفرد مع الشاعر العراقي أحمد مطر

أجراه علي المسعودي لمجلة «الحدث» الكويتية ونشر في يوليو 1998م
٭ إذا كان «بدر شاكر السيَّاب» قد مزق جسد القصيدة، وشكله من جديد، فإن «أحمد مطر» مزق خريطتها، ونقلها من شرفات العشاق وحدائق المحبين وشواطئ المشتاقين، إلى السجون والمعتقلات وأقبية الظلام، وجعلها تشاهد وتشهد على عذاب المُعَذَبين.. ولؤم المعذِبين.
كانت القصيدة العربية، طوال ما مضى من زمن، أداة تطريب ولهو ومرح، حتى جاء «أحمد مطر» ليجعلها بياناً ثورياً، وصفعة تفاجئ وجه النائم.. وتدير وجوه الطغاة.

وقد اعتادت القصيدة العربية، طوال ما مضى، أن تدخل قصور الأغنياء مطأطئة الرأس، خاضعة، خاشعة، مادحة.. حتى جاء «أحمد مطر» وحولها إلى سكين في الخاصرة.. وطلقة مفاجئة تعكر انتباه حرس الجبابرة.
ركزت الأسئلة على مسيرة شاعر قال يوماً «كشفت صدري دفتراً.. وفوقه.. كتبت هذا الشعر بالسيفِ».
عن مسيرة شاعر أسس لمناخ جديد في القصيدة العربية، وجمع بين صلافة الكلمة وصلابتها.. برقة الإحساس الدامي.
عن مسيرة شاعر أصبحت «لافتاته» رايات تنغرز في صدور الجيل العربي الشاب من الماء إلى الماء.. الجيل الذي يحلم بأرض لا تأكل أبناءها، وبمهجرين يعودون إلى أوطانهم حاملين آمالهم.. لا محمولين في التوابيت.
إن شاعراً قادراً على اختزال كل الحزن وهذه المأساة في مقطع شعري محبوك بطريقة تصويرية هائلة.. لا بد أن تكون مستعداً بما يكفي لكي تجابهه بأسئلتك.
أترككم مع أحمـد مطر.

> دعنا نترك أشياء كثيرة تحتاج إلى مقدمات.. وندخل عبر سؤال مراوغ مثل هذا: «مطر.. مطر.. مطر.. أي حزن يبعث المطر؟»
الفقر والسيَّاب والحزن وأحمد مطر.. أي علاقة بين ذلك كله؟
< أما جوابي فلن يكون مراوغاً.. وأبتدئ فأقول إن البيتين المذكورين هما من مقطعين مختلفين.. وأنت جمعتهما إمعاناً في تكرار «مطر» لتقول، ضمناً، إن «مطر» يبعث الحزن.. حسناً.. ألم يقل الشاعر في ختام مقطعه: كالحب كالأطفال كالموتى هو المطر»؟ المطر، إذن، يبعث أشياء كثيرة غير الحزن، خذ مثلاً أن كلمة «مطر» لم ترد في القرآن الكريم إلا تعبيراً عن «الغضب».. لكنها تصبح «غيثاً» في مواضع الرحمة، وتصبح «ودقاً » أو «سحاباً» أو «ماء» إذا مس الأرض الهامدة اهتزت وربت. اعطني مثل هذه الأرض الخصبة الحبلى ببذور النماء، أُعطك غيثاً.. واعطني سنبلة لا تنحني إذا لم تكن مثقلة ببذور الثورة، وخذ مني الرضاء كله. أما العلاقة بين من وما ذكرت فهي أن الفقر استفرد بالسيَّاب، وان السيَّاب استنجد بالحزن، وان الحزن استحثه على الغضب، وان الغضب احتاج إلى سلاح.. فلم يكن أمام شاعر أصيل إلا أن يشهر «أنشودة المطر». وأحمد مطر هو قرين هذا الميت جوعاً وتشرداً وقهراً في بلد هو من أغنى بلدان العالم.. فكلاهما نشأ في البصرة وكلاهما فر إلى الكويت، وكلاهما مر بلندن.. الفارق هو أنني قد أجد أكثر من عذر للسيَّاب في تحولاته وانكساراته، لكنني لن أغفر لنفسي أبداً، إذا ألقيت «لافتتي» وأوقفت مظاهرتي، قبل أن أرى بكل جلاء أن خاتمة «أنشودة المطر» قد تحققت فعلاً.. سوف لن أهدأ حتى يهطل المطر.> «عباس وراء المتراس يقظ منتبه حساس..» برغم أنهم دمروا كل شيء وراءه وهو «يقظ، منتبه، حساس».. كان ذلك سابقاً.. الآن أيضاً دمروا كل شيء.. ولكن هو.. أما زال يقظاً منتبهاً، حساساً»؟

< عباس الذي في بالك كان نعمة.. كان لديه، على الأقل، متراس وسيف وبرقية تهديد. سقى الله أيامه.. لو كنت أستطيع لأرسلت إليه سيفاً جديداً حتى يتسلى بتلميعه في وقت فراغه الطويل.. ألم تسمع أن «العبابسة» أقالوه من وظيفته ؟.. قالوا إنه محافظ متحجر، يظن أن القضية ستنتصر بمجرد اغتصاب زوجته، وقتل أولاده، واحتلال بيته.. هكذا دون أن يكلف خاطره حتى بالتفكير في نزع ثيابه وجلده.. فما بالك والقضية تتطلب منه أن ينبطح بأقصى ما يستطيع من ضبط النفس، حتى لا يقلق راحة اللص الراكب.. بل وعليه أن يحتاط للأمر، فيعطيه مقدماً.. «دعاء الركوب» وهأنت ترى أنهم يعلمونه اليوم، ما كان ينبغي له أن يفعل لكي يكون على مستوى القضية.. وإنها لثورة حتى النصب!> نريد أن نهرب من الواقع إليك.. فنجد الواقع أرحم بكثير مما تكتب: كآبة وحطام وانسحاق مهول.. مخابرات وتجسس ومخافر بين الكلمة والأخرى في شعرك.. دعني أقول لك إن السجن أهون من القراءة لك!!
< الواقع أرحم مما أكتب؟! إذا كنتم ترون هذا فعلاً فلا تهربوا إلي.. مشكلتكم ليست من اختصاصي. اهربوا حالاً إلى طبيب العيون.. أنتم بحاجة إلى نظارات بعرض المغني بافاروتي وبطول الرئيس عبده ضيوف. الواقع زنزانة موصدة مكتظة بالدخان الأسود، وكل ما فعلته هو أنني وصفت هذا الواقع، ودعوت إلى الخروج منه، فما ذنبي إذا كان الوصف يزعج اختناقكم؟ وما حيلتي إذا أمسيتم ــ لفرط التسمم ــ تعتقدون أن الدخان هو جزء من مسامات أجسامكم؟! هاك قطرة واحدة من طوفان الواقع الأرحم: فتى هارب من الجيش، يحكم عليه بالإعدام، يفرض على أبيه أن يطلق عليه الرصاص، وأن يدفع ثمن الرصاصات، وأن يقيم حفلة بدل المأتم، وأن يرفع صوت آلة التسجيل بأغنية لأم كلثوم بدلاً من القرآن، ثواباً عن روح المرحوم.> هل تظن أن أحداً، على مر التاريخ، حظي برؤية شيء كهذا في أسوأ الكوابيس؟ الشيطان نفسه، مهما بالغ في حك قرنيه، لا يمكنه أن يوسوس بمثل هذا الواقع الرحيم. فكيف يمكنني، أنا الإنسان الضعيف، أن أوسوس بواقع أسوأ منه ؟
< إن من يريد الهروب حقاً، من هذا الواقع، ليس أمامه إلا كسر الباب مهما كانت العواقب.. ولا توجد طريقة أخرى إلا أن يهرب المرء دون أن يتحرك. والشخص الوحيد الذي يمكنه ذلك هو الحشاش. أما من يجد السجن أهون من القراءة لي، فهو واحد من اثنين: أما أنه لا يعرف السجن، أو أنه لا يعرف القراءة!!> يقول قاسم حداد: «نترك النسيان يأخذنا على مهل.. لئلا نفقد السلوى» أما أنت فتنسى النسيان، وتحب العيش في عالم كوارثي كئيب، حتى وأنت في لندن لم ترقق أوروبا مفرداتك، ولم تجمل قصائدك بخد ناعم، وقوام فارع، وصدر مغرور.. أخبرنا بالله عليك.. إلى متى هذه الكآبة ؟
< أما النسيان، على الإطلاق، فقد تركته لأهل الحداثة، إنهم يحتاجون إلى كثير منه لكي يجعلوا القارئ ينسى الشعر نهائياً. وأما «نسيان» قاسم حداد فأغلب ظني أنه ليس النسيان الذي تعنيه، إذ لا أعتقد أن قاسم حداد ممن ينسون ذاكرتهم. وأما أنني أحب العيش في الكوارث، فهذا غير صحيح.. أنا مرغم على هذا العيش.. إذا كنت تسميه عيشاً. وإذا كانت ثمة علاقة حب فهي من طرف واحد، وهذا الطرف ليس أنا. تقول إن أوروبا لم ترقق مفرداتي.. وأود أن أسألك: كيف ترقق أوروبا مفردات الإنسان؟ تكويها على البخار.. أم تذوبها في «الإينـو»؟ أعرف أن هناك كثيرين ما أن تطأ رؤوسهم حذاء لندن، حتى ينزعوا جلودهم مثل أكياس الرحلات، ويستبدلوا بقلوبهم مكعبات الثلج.. لكن من أنبأك أنني واحد منهم؟ أنا يا صديقي، رجل أحمل قضية أمتي في كل خلية مني.. أنا وطن على هيئة إنسان.. لندن ليست أكبر مني، ومباهجها ليست أكثر من آلامي.> إذا لم تكن مفرداتي رقيقة، فلأن مشاعري رقيقة.. إن حساسية مشاعري تطلب من الهواء أن يكون أقل صلابة.. فماذا تتوقع مني وأنا أستعرض عشرات الديناصورات المثـقلة بالألقاب؟
< ثم من قال لك إن الجمال لبس كعبه العالي ومضى ليستقر إلى الأبد على أرصفة «الماي فير»؟ أليس جميلاً عنفوان الخيول البرية وهي تقتحم كبرياء الريح؟ أليس جميلاً ضرام التنور وهو يحتضن كف الجائع برغيف ساخن؟ أليس جميلاً حد المقصلة وهو يقطع رأس الجلاد؟ إن النعل العتيق يبدو أجمل من الوردة، عندما يصفع وجه الطاغية الجبار.. جمال المفردة لا تحمله المفردة.. جمالها يقرره موضعها في سياق الجملة.. وقصائدي الطيبة لا تطلب أطناناً من المساحيق.. إنها لا تتكلف.. وجهها الطبيعي على بساطته أجمل. هي تعرف تحمير الخد، ومشق القامة، وشد الصدر، لكنها تعرف، أيضاً، شيئاً آخر له مفعول السحر، ما إن يمس الكلمة حتى يذوب الجمال على قدميها غراماً. هذا الشيء اسمه «الصدق»، وهو شيء من دونه يصبح الجمال قبيحاً. أتعرف لماذا لا يستعمله الكثيرون على رغم علمهم بروعة مفعوله؟ إنه مرتفع التكاليف جداً.. وعلى من يريد اقتناءه أن يكون مستعداً لدفع آخر قطرة من دمه. إعلم، إذن، أن كآبتي هي جزء من هذه التكاليف.. وعليه فلا تسألني إلى متى هذه الكآبة.. وجه سؤالك إلى منظمة الدول المصدرة للضغط.> كدت تشكل مدرسة شعر خاصة بك، ولكنك أنهيت نفسك بالتكرار.. ومن ثم الغياب التام.. «لافتات» تدور حول المعنى ذاته.. ولو اكتفيت بأول إصدارين، لكان ذلك كافياً بالنسبة إلى القارئ. إنك تقدم «حقنـاً» متماثلة ومتطابقة.. حتى أصبحت لدينا مناعة مما تكتب وعما تكتب.. متى تغير أو تتغير؟
< على رسلك.. أنتم لستم فايروسات زكام لكي تكتسبوا مناعة من «الحقن»... اسمع.. إنني عندما شرعت في الكتابة، لم أضع في ذهني أية خطة لإنشاء مدرسة في الشعر.. ولا حتى «حضانة». كانت عندي صرخة أردت أن أطلقها، وكلمة حق أردت أن أغرزها في خاصرة الباطل.. وقد فعلت. قال النقاد والباحثون الجامعيون إن شعري «قد» شكل مدرسة، وأنت تقول إنه «كاد» يشكل، وأنا في كل الأحوال لا يسعدني حرف التحقيق، ولا يحزنني فعل المقاربة.. ثلاثة أشياء، فقط، كانت تلح علي في هذا السبيل: هي أن ألتزم قضية الإنسان.. أي إنسان، بعيداً عن مكاسب القبيلة، وبمنأى عن حول الآيديولوجيا. وأن يكون التزامي الفني موازياً تماماً لالتزامي الإنساني. وأن أسعى من خلال هذا إلى تأكيد سماتي الخاصة، بحيث تكون لحبري رائحة دمي، ولكلماتي بصمات أصابعي. وأعتقد أنني قد حققت هذه الأشياء. وباستطاعتي القول، مطمئناً، إنك إذا عرضت قصيدتي على قارئي، فلن تحتاج إلى وضع اسمي عليها، لكي يعرف أنها قصيدتي. لا تقل لي «أنهيت نفسك». إنني حاضر، حتى في أقصى حالات غيابي، وإلا فما الذي دعاك إلى محاورتي؟.. ثم إنني لا أعرف عن أي تكرار تتحدث؟ هل هو تكرار الدوران حول القضية الأساسية التي آمنت بها، أم هو تكرار المعاني الجزئية فيها والصياغات، وزوايا النظر، وأشكال الصور؟ الأرض تكرر دورتها حول الشمس كل يوم، لكنها لا تكرر نفسها حتى في لحظتين متتاليتين. هناك في كل لحظة مسقط ضوء على صورة. الشعر العربي يكرر موضوع الحب منذ الجاهلية.. والقضية برمتها هي عبارة عن رجل يعشق امرأة، وامرأة تحب رجلاً.. هل تستطيع القول إن الموضوع قد اختلف عن هذا يوماً ما؟ لكن هذا الموضوع لم ينته بالتكرار، لأن هناك دائماً زاوية جديدة للنظر، ونبرة جديدة للبوح، وثوباً جديداً للمعنى. ولو كان الأمر كما تقول، فما حاجتي إلى الاكتفاء بأول إصدارين ليكتفي القارئ؟ لماذا لم أكتف بأول إصدار فقط؟ أو لماذا لم أكتف بأول قصيدة؟ أصدرت ست مجموعات، والسابعة في الطريق، وبرغم ذلك فإن القارئ لا يبدو مكتفياً. قل رأيك كيفما كان.. هو حقك الذي قامت الشرائع كلها من أجل صيانته. لكن أرجوك.. لا تتكلم باسم قارئي. خذ حقك، ودع لقارئي حقه.. قارئي هو حبيبي وسندي وقرة عيني.. هو خط دفاعي الأول والأخير، والسد العالي الذي يعصمني من الطوفان. وإنني إلى هذا السد المنيع أُسند ظهري باطمئنان. تسألني متى أغير أو أتغير؟ وأجيبك: إنني أغير يومياً، فكل قارئ جديد يعني أنني تقدمت خطوة في طريق التغيير.. أما أن أتغير، فهذا ما أعاهدك على أنه لن يتحقق إلا بموتي.

الانتباهة

اثيوبيا: انجاز بناء سد النهضة في الفترة المعلن عنها (2017م)

اكدت وزارة الخارجية الاثيوبية أن سد النهضة قام اساسا لمحاربة الفقر في اثيوبيا وإحداث الاجواء الاقتصادية المواتية لاستقرار وامن المنطقة دون إلحاق للضرر بأي من شعوب المنطقة بل على العكس من ذلك التأكد من انها ستكون رابحة ايضا من قيامه.
و قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الاثيوبية في لقاء مع وكالة السودان للانباء إن لدى بلاده ” قناعة ثابتة أن أي تنمية أو نهضة لا تقوم إلا بالتكامل الاقتصادي بين الدول الموجودة في المنطقة” لذلك فإن سد النهضة لن يكون لصالح اثيوبيا فقط وشعبها بل لصالح شعوب كل من السودان ومصر والمنطقة حولهما.

و اكد السفير تويلده مولوقيتا Tewolde Mulugeta الناطق باسم الخارجية الاثيوبية في لقاء اجرته معه سونا أن الاثيوبيين قد يكونوا فقراء ولكنهم حددوا ما يريدون ويسعون للخروج ببلادهم من دائرة الفقر دون أن يكون ذلك على حساب الشعوب الاخرى
و اكد أن بلاده حتى قبل الشروع في تنفيذ سد النهضة تأكدت أن الفائدة لن تقتصر عليها لوحدها بل يجب أن يكون في قيام السد فائدة للجميع ” a win-win situation” وقال إن قناعة القيادة والشعب الاثيوبي هي أن هذا السد انجاز افريقي ينبغي أن تفخر به شعوب القارة وانه قام على اسس علمية وخبرات طويلة وراسخة ودراسات متانية تضمن سلامته السد وادائه لمهمته الاساسية وهي انتاج كهرباء نظيفة ورخيصة.

من جهته اكد المهندس التنفيذي لسد النهضة الاثيوبي سمنجوي بيركلي أن كل الدراسات التي اجريت قبيل قيام السد والخبرات الاجنبية التي اشتركت فيها اضافة الى لجنة الخبراء من كل من السودان ومصر واثيوبيا تنفي بصورة قاطعة اي شكل من اشكال الخلل ايا كان في السد، نافيا اي احتمال لتأثر السد في او قبل او بعد امتلائه وتشغيله.
و قال بيكيلي في رد علي سؤال لوكالة السودان للانباء حول الحديث عن امكانية انهيار او تصدع السد وبالتالي غمر السودان واغراقه واغراق المنطقة عل طول النهر، “اننا نقوم بهذا العمل بصورة احترافية ومسئولة ونستخدم المواد الصحيحة وقبل ذلك اجرينا تحقيقات معمقة ودراسات على التربة والمنطقة والتركيبة الجيولوجية بما يضمن أن ما نقوم به هو وفق المعايير العالمية الرفيعة”
و اضاف أن المنطق العقلي يقول اننا لا يمكن أن ننفق مئات الملايين من الدولارات اذا لم نكن نعرف ماذا نفعل.
وقال المهندس بيكلي لـ(سونا) إن بلاده شيدت هذا السد للمستقبل وبغرض محاربة الفقر ولا يعقل أن تنفق مليارات الدولارات في سد قد يتعرض للانهيار كما رددت بعض الجهات، مؤكدا أن بلاده اكملت كافة الدراسات الفنية والجيولوجية بواسطة بيوت خبرة عالمية لضمان سلامة السد بجانب مشاركة خبراء من السودان ومصر.

واضاف أن الامانة تقتضي عليهم توفير كافة الضمانات لسلامة السد، مؤكدا انهم اتخذوا اجراءات صارمة لضمان السلامة.
واوضح أن هنالك بعض الجهات التي لا تريد لاثيوبيا الاستفادة من خبراتها، مشيرا الى أن التجربة الاثيوبية في بناء السدود اصبحت محل اشادة دولية خاصة وانها استطاعت انشاء ثلاثة سدود في عام واحد تدخل حوالي 1180 ميغواط.
ونفى Bekele ما تردد حول توقف بناء السد، مؤكدا أن الاعمال لم تتوقف ولو ليوم واحد بل تضاعف العمل لانجاز بناء السد في الفترة المعلن عنها (حلول 2017م).

واكد أن مشروع سد النهضة يعتبر اكبر مشروع على مستوى العالم في الوقت الحالي، مشيرا الى الفوائد التي يمكن أن تستفيد منها البلدان الثلاثة خاصة ضمان انسياب المياه على مدار العام وقلة الطمي المتدفق على السودان بما يزيد من كفاءة السدود في السودان اضافة الى العديد من الفوائد الاقتصادية والبيئية والمجتمعية.
واكد المدير التنفيذي للمشروع انه ووفقا لما اعلنته الحكومة الاثيوبية فقد فاق حجم الاعمال التي اكتملت 50% منذ فترة طويلة وان اكثر من 65% من الاعمال الانشائية للسد قد اكتملت وانهم ساعون لاكمال ما تبقى قبل الفترة المحددة وبالجودة والمواصفات المطلوبة .
و يقع سد النهضة على بعد حوالي 40 كلم من الحدود السودانية في منطقة بني شنقول الاثيوبية والمخطط له أن ينتج 6000 كيلواط من الكهرباء النظيفة والصديق للبيئة.
و يشير هيمامو تاجي وزير شئوون الاتصالات في اقليم بني شنقول في تصريح خاص لـ(سونا) الى أن مياه السد ستغمر منطقة كبرى من الاقليم تفوق 1800 كيلومتر الا أن ذلك في صالح المنطقة وسكانها الذبن تلقوا الآن تعويضا مجزيا لقاء تحويل بعضهم لمناطق علوية في ذات اقليمهم وجرى إعداد مساكن وخدمات تعوض اي خسارة محتملة.
و قال “نحن رابحون من عدة نواحٍ اولها توفير المياه والكهرباء وقيام السياحة وحتى التعدين التقليدي، كان عدم توفر المياه يقف عقبة امام المواطنين الآن التعدين سوف ينشط في المنطقة بالاضافة الى الزراعة الدائمة والثروة السمكية والسياحة والخدمات الاخرى.

السيسي وافداً تحت كفالة سعودي بالسعودية!

أثارت صورة لعامل بنغالي شبيهاً بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اهتماماً واسعاً بمواقع التواصل الاجتماعي ، بحسب محرر موقع ( سوداناس ) الالكتروني ، وظهر الوافد البنغالي الذي يعمل بالمملكة العربية السعودية في عدة صور مع أشخاص التقطوا صورا معه مبدين تعجبهم من وجه الشبه بينهما ، وقد نُقل عن ( شبيه السيسي ) قوله أن هذا الشبه غير من حياته العادية تماماً حيث أصبحت تطارده عيون الناس في كل مكان يذهب إليه في المطاعم أو “المولات” التجارية يقوم الناس بالتقاط الصور معه ، وهناك عائلات تطلب التصوير معه على اعتبار أنه شبيه الرئيس السيسي .

ناظم ألياس ـ سوداناس

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الحرة،) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الثلاثاء 12 أبريل 2016م .

الدينار الكويتي : 43.40
الدولار الأمريكي : 13.10جنيه
الريال السعودي : 3.45جنيه
اليورو : 14.80جنيه
الدرهم الإماراتي : 3.52جنيه
الريال القطري : 3.53 جنيه
الجنيه الإسترليني : 18.60جنيه
الجنيه المصري : 1.27جنيه

الوطني يحقق في حديث بشأن تآمر قيادات ضد «جماع»

كشف المؤتمر الوطني أن أجهزته ستقوم بالتحقيق فيما نُسب لبعض قياداته بالتآمر ضد والي كسلا آدم جماع، وقال نائب رئيس القطاع السياسي بالحزب د.عبدالملك البرير في تصريحات أمس، إن الوطني حزب مؤسسي لا يأخذ الكلام بالصورة الرسمية، ولكن تقوم الأجهزة بالتحري في الأمور ولا تهمله.
الانتباهة