الأربعاء، 10 يونيو 2015

صور: التراشق بالطماطم في كولومبيا


يحتفل الكولومبيون في بوياكا بمهرجان “توماتينا” أو التراشق بالطماطم، والمهرجان السنوي الذي يحل للمرة الـ9 هو احتفالية إنتاج الطماطم في البلاد، ويشارك به الآلاف من سكان البلدة Sutamarchan في كولومبيا، وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية فإن الاحتفال السنوى يستمر لعدة ساعات ويستقطب المئات من السياح.


بروفيسور “حسن مكي” يقرأ الاوضاع الجديدة لمرحلة مابعد الانتخابات




بعد اكتمال الانتخابات وتشكيل الحكومة، لم  يبق من الحوار الوطنى إلا قضايا نظرية مثل إجازة الدستور
(الاتحادي المسجل) لا وزن له.. والأحزاب الأخرى أحزاب موالاة صنعها دستور “الترابي”
(الحزب الشيوعي) لا يعرف إلا الديمقراطية المركزية والسبب القهر والعمل السري


أدت الانتخابات الى نشوء اوضاع جديدة بالبلاد ، لها مترباتها ، مثلما حسم اجراء الانتخابات  مسائل أخرى ، كانت مثار جدل. وقد ترقب الناس واستقبلوا تكوين الحكومة الجديدة بكثير من الامال والرجاءات المتجددة .المجهر التقت بالبروفسور حسن مكى واجرت معه الحوار التالى ، الذى يوضح من خلاله رؤيته لمآلات الاوضاع فى البلاد ، فى المرحلة الجديدة التى ولجتها البلاد بعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وماينعقد علي الاجهزة المنتخبة  من آمال ، وماينتظرها – فى ارض الواقع – من مهام وتحديات، وقدرتها على التعاطى مع تلك التحديات:
{ بروف “حسن مكي”.. كيف تنظر للحكومة الجديدة؟
–    أتصور أنها حققت جزئياً رغبة التغيير داخل المؤتمر الوطني، خصوصاً بالنسبة لقطاع الشباب.. لكن طبعاً.. ستظل الأسئلة تثار حول ضعف تمثيل دارفور على الأخص في رئاسة الجمهورية.
–    لكن ذلك يمكن أن يعالج لأن الناس يقولون إن السلطة الإقليمية المسؤول عنها “السيسي” ،سيتم فيها التعويض.
–    لكن السؤال الآخر.. رغم أن الحكومة فيها شخصيات اكتسبت مهارات سياسية كـ”غندور” مثلاً والذي جاء من الحزب وجاء برصيد من الخبرات السياسية، دائماً السؤال ، الى اى مدى يستطيع  القيام بالمهام الصعبة في وزارة الخارجية برفع الحصار عن السودان؟!
-لكن السؤال الأصعب من ذلك.. هل هذه الحكومة لديها القدرة على مواجهة القضايا الكبرى مثلاً؟.. الحكومة كلها ، ووزير الصناعة على وجه الخصوص، هل يستطيع أن يضخ العافية في الصناعة السودانية؟ مثلاً صناعة النسيج كلها متوقفة عن العمل في كل السودان في “بورتسودان” وفي مصانع الجزيرة الخمسة، في “الحصاحيصا” و”ود مدني”، وفي الخرطوم خليل عثمان سابقاً، وفي المنطقة الصناعية في “سوبا” وفي “شندي”.
–    مصانع النسيج هذه إذا تمت إعادة الحياة فيها يمكن أن تستوعب (60) ألف وظيفة، إن إنتاج أقطان هذا العام في الجزيرة جيد ولا يتم تصديره.
وما نقوله عن صناعة النسيج قله عن الزيوت وغيرها.
–    وهل يستطيع مثلاً وزير النقل أن يعيد الحياة في (سودانير) والخطوط البحرية.. ليس المطلوب أن تعود (سودانير) لمستوياتها في السبعينات والستينات، ولكن المطلوب أن تصبح في هذه المرحلة في قدرات الخطوط الإثيوبية، وهذا هو المطلوب.
وهل تستطيع هذه الحكومة أن تتحكم في التضخم وانفلات الدولار، وهل يستطيع التعليم العالي أن يرتقي إلى مستوى بالجامعات الإقليمية إلى مستوى الجامعات العالمية كجامعة دارفور والنيل الأزرق وغيرهما من الجامعات الجديدة… وهل تستطيع الإدارة التربوية أن تكون لها مدارس مثل (حنتوب) و(وادي سيدنا) و(خورطقت) وغيرها مجهزة بالمعامل، علماً بأنه الآن لا توجد ولا مدرسة مجهزة بتجهيزات معملية، وكل الدراسة نظرية ولا توجد دراسة تطبيقية.. وهل تستطيع الحكومة مجتمعة أن تحول التعليم النظري ،عديم الفائدة، إلى تعليم مهني وصناعي، بحيث تكون مدارس الصنائع والمهن تمثل (60%) من الدراسة ،دعك من الأوضاع الطاردة للأطباء والمهنيين فالتحديات كبيرة.
{ هذا من ناحية التحديات والمشاكل بروف.. لكن من ناحية أخرى كيف يحكم السودان نفسه؟
–    هذه قضية كبرى.. بحيث تكون هنالك حرية تعبير.. وحرية صحافة.. وحرية مساءلة وشفافية وسيادة قانون وهيبة للقضاء ومواجهة للقضايا العالقة المتعلقة بالفساد والمخدرات.. القضايا الكبرى وليست قضايا التعاطي.
–     مثلاً حكومة الرئيس المصري “السيسي” استطاعت في عام واحد أن تنفذ مشروع قناة السويس الجديدة ،التي ستفتتح في ظرف شهرين، بينما نحن الآن (جسر العزوزاب الدباسين) له (10) سنوات و(جسر سوبا) يدخل عامه الخامس، علماً بأن “كتشنر” قبل (115) عاماً استطاع أن ينجز كوبري عطبرة في (81) يوماً.
–    يبدو لي أن الحكومات المتعاقبة ظلت حكومات تسيير من خلال الكراسي، بينما لم يكن هنالك إنجاز ، باستثناء جهود الصينيين في بناء (سد مروي) وخطوط أنابيب البترول. وكذلك هل تستطيع الحكومة الجديدة أن تعيد الهيبة لمكاتب الحكومة؟
{ … ماذا تقصد  بذلك..؟
–    يعني الآن لاستخراج جواز السفر أو بطاقة إثبات الشخصية يحتاج في المتوسط لأسبوع.. مع مقولات الشبكة (طاشة) وغيرها من الأعذار التي تأكل أوقات الناس وطاقاتهم وتهدر مصالحهم.. ويا للعجب ! اذ استطاعت آلية الحكومة في ثلاثة أيام أن تنجز الانتخابات لسبعة ملايين شخص، وفرت أكثر من (30) مليون بطاقة انتخابية.
–    إذن، لماذا تعجز هذه الحكومة عن إنتاج (ألف) باسبورت يومياً، علماً بأن الطاقة الإنتاجية المطلوبة (10) باسبورت يومياً.
–    لماذا لا يضاف أسطول الانتخابات من الآلات إلى أسطول الجوازات، ويمكن أن تحقق الجوازات دخلاً يصل إلى ملياري جنيه سنوياً (بالجديد)، ويمكن الاستعانة بالخبرة الأجنبية ،لأن  في “اليابان” يكلف استخراج الجواز (4) دقائق فقط وليس اسبوعاً كما هو الحال هنا في السودان.
ولذلك  فان في الشهور المقبلة سنرى جدية وفاعلية هذه الحكومة الجديدة.
{.. كيف تنظر لمستقبل الحوار الوطني في ظل الحكومة الجديدة؟
–    القضية الأكبر والأهم هي قضية (الحوار) ولا أدري إلى أين سينتهي هذا الحوار؟.. وما هي أهدافه بعدما أكملت الحكومة انتخاباتها وأقامت حكومتها لا يبقى من الحوار إلا قضايا نظرية مثل إجازة الدستور.
ولكن هذا لا قيمة له في دولة مثل السودان.
{ لماذا؟
–    لأن التجارب أكدت أنه قد يكون هنالك دستور منمق، ولكنه مجرد حبر على ورق.
{ كيف ذلك؟
–    بمعنى دستور بلا دستورية.
وهذا لن يقدم الحوار خطوة.. ولا أدري ماذا نعني بالحوار. وماذا ينتظر الشعب السوداني من الحوار الوطني.. خصوصاً أن (جدول انتخابات الحكومة) قام على (7) ملايين ناخب من أصل (22) مليون شخص مؤهل.
{ الثلث يعني؟
–    إذن كيف ستتم مخاطبة الـ(15) مليون شخص الذين لم يشاركوا في الانتخابات أصلاً.. وما هي سيناريوهات إيقاف الحرب الأهلية في دارفور وجبال النوبة وأقاصي جنوب النيل الأزرق.
{ الأمر الذي كنت تتوقعه ولم يحدث.. والأمر الذي لم تكن تتوقعه وحدث وفاجأك؟
–    لم أكن أتوقع أي شيء.. ولم أفاجأ بأي شيء.. ولكن عموماً يبدو لي أن التشكيلة أفضل من سابقتها.. والله أعلم.. ولكنني لا أعتقد بأن المشكلة في التشكيلة.
{ إذن  أين تكمن المشكلة ؟
–    المشكلة في طريقة الحكم.
{ كيف؟
–    طريقة الحكم السارية أدت لانهيار هياكل الدولة الأساسية.
{ ما هي؟
–    الخدمة المدنية والخدمة العسكرية والتعليم.. كما أن هنالك مشكلات اجتماعية عميقة مثل عجز الدولة عن خلق الوظائف لمئات الآلاف من الشباب.. الآن بكل أسرة القاسم المشترك هو العطالة حتى على مستوى تخصصات الندرة كالأطباء والمهندسين والمعلمين.. والآن عشرات الآلاف من الخريجين لا يحتاجهم سوق العمل ولا يجدون وظائف.. وحتى الذين يعملون يقبلون بوظائف دنيا كسائقي ركشات وبائعين متجولين وأصحاب أكشاك تمت محاربتهم ويجدون مضايقات لا حصر لها.. تخرج الحليم من طوره.
–    فطريقة الحكم هي نظام الحكم.. أنا أعتقد أن الحكم الرئاسي بطبيعته القابضة لا يصلح للسودان.. فهو ليس كالنظام الرئاسي مثلاً في الولايات المتحدة الأمريكية.
{ كيف ذلك؟
–    لأن النظام الرئاسي في أمريكا لا يتدخل في الحكم الإقليمي أصلاً.. فالحاكم أقوى من الرئيس في ولايته.. ولا يستطيع الرئيس أن يتدخل في شؤون الولاية أصلاً ولذلك هنالك تراضٍ ورضا عن طبيعة الحكم.. وكذلك فإن المعارضة لها نفس وزن الحكومة.. فالآن الحزب الجمهوري (المعارض) هو الآن أقوى من الحكومة.
–    فإذا جاء نواب جمهوريون من “الكونغرس” للسودان، فإن السفارة الأمريكية هنا بالخرطوم ملزمة باستقبالهم وتنفيذ برنامجهم ومراعاة توجيهاتهم.. على عكس المعارضة عندنا هنا فهي منبوذة.. ومخونة.. ومطاردة.. ومسلط  عليها أفراد الأمن  ولا تستطيع أن تقيم ندوة حتى شاعت النكتة إن أحد أفراد المعارضة سُئل (إن شاء الله عوجة ما في) فقال: (عوجة مافي لكن مرفعين مرة أكلا)، فهو لا يستطيع .أنه نتيجة للإهمال أن المرفعين قد أكل والتهم زوجته.
–    للأسف الشديد نظام الحكم الموجود في السودان لا هو (رئاسي) ولا (برلماني).. الحقيقة فان وضع الحكومة  لاتحسد عليه. والشخص قد لا يلاحظ هيبة الدولة إلا في مطاردة المستضعفين مثل (ستات الشاي) والباعة المتجولين، ولكن يد الحكومة تكون مغلولة كما ضربنا المثل بإنجاز مطلوبات البطاقة الشخصية و(الباسبورتات) وهموم المواطنين، فلنضرب مثالاً بـ”إثيوبيا” رغم أن إثيوبيا أفقر من السودان في الموارد، فلنقارن بين الأداء في مطار (الخرطوم) ومطار (أديس أبابا) وحجم المسافرين.. ولنقارن بين الخطوط الجوية السودانية والخطوط الإثيوبية.. ونقارن بين السدود التي أقامتها الحكومة الإثيوبية والسدود التي أقامتها الحكومة السودانية.
–    فالحكومة الإثيوبية أقامت حوالي (12) سداً لتوليد الكهرباء في حجم (سد مروي).. ولذلك  فان إثيوبيا ستقوم ببيع الكهرباء لـ”السودان” و”كينيا” وفي المستقبل لـ”مصر” بعد إكمال (سد النهضة).
والآن إثيوبيا دخلت في عصر (قطار الأنفاق) والسودان أضاع ميراث “كتشنر” من السكك الحديدية، والآن حتى المستثمرين السودانيين ينقلون صناعتهم واستثماراتهم إلى إثيوبيا.. والخدمة العامة لا تعرف المحسوبية والرشوة، إذاً ماذا بقي من هيبة الدولة للسودان غير المهرجانات والاستقبالات التي لا طائل منها؟
–    فمشكلة نظام الحكم البرلماني هي مشكلة الأحزاب السودانية، فالأحزاب السودانية هي ليست أحزاب ديمقراطية.فهي أحزاب أسر وعوائل.. ولذلك لا تتمتع بالمحاسبة الداخلية.. وتفتقر إلى (المجتمع السياسي)، بمعنى أن تكون فيها نخب سياسية مؤمنة بالمحاسبة السياسية وقادرة على فرض التداول السلمي للسلطة داخل الحزب.. لأن الأحزاب السياسية السودانية مثل حزب (الأمة) هو حزب أسرة المهدي.. والاتحادي الآن هو حزب المراغنة.
{ والحزب الاتحادي المسجل يمكن نقول حزب (آل الدقير)؟
–    لا هذا لا وزن له.والأحزاب الأخرى أحزاب موالاة صنعها دستور “الترابي”.
{ والأخوان المسلمون.. والشيوعيون؟
–    ولكن أهم حركتين  هما حركة الأخوان المسلمين والشيوعيون.. الأول (الإسلاميون) أصبحت أداة حكومية.
{ والثانية.. الحزب الشيوعي؟
–    الحزب الشيوعي لا يعرف إلا الديمقراطية المركزية. و..
{ كيف ذلك؟
–    المرحوم “عبد الخالق محجوب” كان أهم من المؤسسة (الحزب).. وكذلك “محمد إبراهيم نقد”.
{ إلى ماذا ترد ذلك؟
–    وذلك لظروف العمل السري والقهر.. هنالك كذلك فجوة أجيال. فالآن “الترابي” و”الميرغني” و”الصادق المهدي” جميعهم تجاوزوا الثمانين بينما هم لا يعرفون الأحفاد.. والآن السودان هو بلد الأحفاد .وليس بلد الجدود لأن الأحفاد (الشباب) يشكلون (70%) من الشعب السوداني.
–    كان هنالك أمل في المؤتمر الوطني بعد أن أجاز الوثائق الإصلاحية الست ،أن يتحول إلى حزب حقيقي حاكم.. ولكن للأسف تم تحويله إلى (أداة) من أدوات الدولة.. ومجرد سلم للسلطة بلا مبادرات وبلا إبداع وبلا حرية.. ولا قدرة على النقد.. كأنه الوجه الآخر لسلطة الدولة.
–    كيف تنظر الى تشكيل الحكومة الجديدة؟
–    .. أنا أعتقد أن الحكومة يجب أن تقوم على الانسجام والأداء الجماعي وعقلية الفريق مع وجود (الخطة) و(البرنامج) و(المحاسبة).. ولا أدري هل هذه العوامل موجودة أم لا.


المجهر السياسي

فيفا: لا مسوغ قانونيا لتجريد روسيا وقطر من المونديال


أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه لا يملك مسوغا قانونيا لتجريد روسيا وقطر من كأسي العالم 2018 و2022 على التوالي.
وكان رئيس لجنة التدقيق والامتثال في الفيفا دومينيكو سكالا صرح الأحد لصحيفة “تسونتاغ تسايتونغ” السويسرية بأنه في حال ثبوت أن عملية منح الاستضافة لروسيا وقطر جاءت عن طريق شراء أصوات، فإن منح الاستضافة سيسحب من هاتين الدولتين.
لكن الفيفا أصدر بيانا يخالف فيه رأي سكالا وجاء فيه “منحت كل من روسيا وقطر استضافة كأسي العالم 2018 و2022 بتصويت ديمقراطي من قبل أعضاء اللجنة التنفيذية. واستنادا إلى آراء الخبراء في هذا المجال والحقائق المتاحة، فإن الفيفا لا يملك المسوغ القانوني لسحب تنظيم كأس العالم من روسيا وقطر”.
وتابع البيان “لن نتكهن بالسيناريوهات المحتملة وبالتالي لا تعليق إضافيا لدينا في الوقت الحالي”.
وكان سكالا صرح للصحيفة السويسرية بأنه “إذا ظهرت أدلة تفيد بحصول قطر وروسيا على حقوق الاستضافة من خلال شراء الأصوات فقط، فإنه يمكن إلغاء حق الاستضافة”.
وأضاف سكالا “هذا الدليل لم يظهر بعد”.
وكان مدير الإعلام في الفيفا والتر دي غريغوريو قال إن التحقيقات التي بدأتها السلطات السويسرية مع عدد من مسؤولي الاتحاد، بمن فيهم اثنان من نواب الرئيس، لن تؤثر على إقامة كأس العالم  عامي 2018 و2022 في روسيا وقطر.
وكانت السلطات السويسرية أعلنت أنها فتحت تحقيقات جنائية ضد أشخاص عدة بتهمة سوء الإدارة وغسل الأموال تتعلق بمنح حق استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عامي 2018 و2022.
وجاءت هذه التحقيقات قبل يوم من انطلاق المؤتمر السنوي للفيفا الذي جرت خلاله انتخابات رئاسة الاتحاد.
الجزيرة

الضو الماحي يحل حكومة سنار

الضو الماحي : والي سنار


أعلن والي سنار الضو الماحي في أولى قراراته، يوم الثلاثاء، حل الحكومة السابقة، توطئة لتشكيل الحكومة الجديدة خلال الأيام القليلة المقبلة.وتعهَّد الماحي بالنهوض بالمشروعات التنموية التي بدأها الوالي السابق أحمد عباس في إطار برنامجه الانتخابي.
وقالت وزيرة الإعلام والثقافة والشباب والرياضة بالولاية حليمة يعقوب، إن الوالي عقد اجتماعاً بمجلس الوزراء، أعفى بموجبه جميع المسؤولين بالولاية من مناصبهم.
وأكدت أن الماحي وعد بتقديم الخدمات الضرورية للمواطنين واستكمال مشروعات المياه والصحة والتعليم، علاوة على رعاية مشروع سنار عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2017، حتى تلحق الولاية بركب الإعمار والتنمية.
وأبانت حليمة – حسب المركز السوداني للخدمات الصحفية – أن الولاية شهدت خلال الفترة الأخيرة طفرة تنموية هائلة، ولاسيما عقب تشييد كبري سنار الجديد الذي افتتحه رئيس الجمهورية عمر البشير موخراً.
شبكة الشروق 

فرق للتدخل السريع ودرء آثار الخريف بالخرطوم




أعلنت غرفة طواريء الخريف بولاية الخرطوم عن تكوين غرفة للتدخل السريع بقيادة إدارة الدفاع المدني وتجهيزها بكافة المعينات لدرء آثار الخريف بالولاية.
وشدد اجتماع الغرفة الذي ترأسه المهندس خالد محمد خير رئيس الغرفة والذي رصدته (smc) على ضرورة معالجة مصبات الخيران داخل مدينة أمدرمان وكرري وبدء العمل في سد خور العينة (الكوع) بالتعاون مع محلية أمدرمان بجانب مراجعة عقودات أعمال الخريف لمعرفة المقاولين المكلفين بتسيير آثار التصريف فضلاً عن معالجة إشكالات التصريف بمحلية الخرطوم وحصر احتياجات صيانة السدود ومعالجة مصبات الخيران والصرف الصحي وتصريف الميادين والساحات العامة وإزالة الأنقاض وتطهير ونظافة المصارف أولاً بأول.
كما وجه الاجتماع بمعالجة مصب وادي سوبا عند محطة طلمبات السليت بالتعاون مع وزارة الزراعة.

الخرطوم (smc)

خفايا وأسرار التشكيل الوزاري..من هو وزير الدفاع القادم؟؟ اللواء “ياسر” أم الفريق “حسن صالح”



ترك الرئيس “عمر البشير” مقعد وزير الدفاع (مشغولاً) بصفة مؤقتة حيث كلف الفريق “مصطفى عثمان عبيد” رئيس هيئة الأركان بالمنصب، ريثما يتفق على تعيين وزير دفاع جديد خلفاً للفريق “عبد الرحيم محمد حسين” الذي في عهده شهدت القوات المسلحة تطوراً نوعياً من حيث التأهيل والاحتياجات الأساسية والتسليح!! وإذا كان “البشير” قد أخضع تعيين الوزراء والمساعدين والولاة لشورى واسعة وأخذ ورد وسط النخبة السياسية من أعضاء المكتب القيادي والمتنفذين في الحزب والحركة الإسلامية، فإن اختيار وزير الدفاع خاضع لمشاورات غير معلنة مع قادة القوات المسلحة. ويحتفظ المشير “البشير” في أوساط ضباط القوات المسلحة بكفاءات نادرة.. من الضباط المؤهلين لتولي منصب وزير الدفاع وفي مقدمة هؤلاء الفريق ” حسن صالح” واللواء “ياسر العطا”.. قائد الفرقة (14) كادقلي.. واللواء “حسين موسى” الشهير “بحسين جيش” قائد سلاح (الهجانة) وقد يستدعي الرئيس بعض الضباط المتقاعدين لمنصب وزير الدفاع كالفريق “عوض ابن عوف” والفريق أول “صلاح عبد الله قوش” وتبقى خيارات وزير الدفاع القادم بيد الرئيس وحده!!
{ “الفاتح علي صديق” و”تبن”
من إشراقات التعديلات الوزارية عودة وزارة التعاون الدولي التي غيبتها تدابير وإجراءات تقليص عدد الوزارات ما بعد حكومة الإجراءات الاقتصادية، بزعم ودعاوى تقليل الإنفاق وخفض الصرف الحكومي، بيد أن السودان كدولة خسر الكثير بسبب دمج التعاون الدولي في وزارة المالية وانصرف الوزير “بدر الدين محمود” لوظيفته كوزير خزانة وافتقدت الدولة وجود وزير مخطط للاقتصاد الكلي.. واستدعى الرئيس د.”الفاتح علي صديق” مجدداً للمنصب إلا أن “الفاتح” غاب عن أداء القسم يوم أمس الأول وبدأت جهود حثيثة يقودها بعض المقربين من الدكتور “الفاتح علي صديق” لإثنائه عن موقفه الرافض لتولي المنصب الوزاري مجدداً، ولكن حتى شقيقه “محمد علي صديق” المدير العام لشركة السهم الذهبي التي تستورد من اليابان سيارات التاويوتا.. سعى لإقناع “الفاتح” بضرورة أداء القسم وتولي المنصب الرفيع.. وإذا كان هناك من يتهافتون على المناصب في السودان ومن أجلها يتعرى بعض الرجال من المخيط، فإن هناك من يرفض المناصب الحكومية.. ويعتبر د.”الفاتح علي صديق” من المفاوضين الرئيسيين في نيفاشا.. مسؤولاً عن الملف الاقتصادي وبعد انتهائه طالته سهام النقد والتجريح الشخصي مثل بقية صناع نيفاشا “سيد الخطيب” والفريق “يحيى حسين بابكر” ود.”أمين حسن عمر” ولا يعرف الأسباب التي دفعت د.”الفاتح” على الممانعة والرفض، وقد قبل أن يصبح خبيراً اقتصادياً في رئاسة الجمهورية ومستشاراً لمجلس الوزراء.. وسبق عودة وزارة التعاون الدولي أن عين الرئيس د.”إبراهيم” وكيلاً للتعاون الدولي ليعيد تأسيس الوزارة التي تم إلغاؤها دون تدبر وتفكر.
وحملت إشراقات التعيين أيضاً أن أسندت وزارة الثروة الحيوانية للبروفيسور “تبن” عميد كلية البيطرة السابق بجامعة الخرطوم وشقيق الوالي السابق لوسط دارفور “يوسف تبن”، ودولة مثل السودان تملك أكثر من (100) مليون رأس من قطيع تحتاج لاختصاصي في مجال الثروة الحيوانية.. لتقلد واحدة من أهم الوزارات الاقتصادية في البلاد.
{ المهندس “ميرغني صالح” وظلم ذوي القربى
حينما عين “عادل عوض” والياً على الشمالية خطب الرئيس يوم افتتاح جسر كريمة وقال عن المهندس “ميرغني صالح” (إنه رجل تقي ونقي ونظيف)، واعتقد الجميع بأن المهندس “ميرغني صالح” في طريقه للخرطوم لتولي منصب كبير في الحكومة الاتحادية، إذا كان الرئيس “البشير” على قناعة بأنه (تقي وورع ونظيف) والحكومة الاتحادية تبحث عن أمثال هؤلاء، وإلا لما أضطر الرئيس لتكوين مفوضية خاصة للقضاء على الفساد في الدولة وينتدب لها كفاءات عدلية.. وتسند رئاستها لوزير سابق “محمد بشارة دوسة”.. لكن انقضت فترة “عادل عوض” وجاء من بعده الراحل “فتحي خليل” والمهندس “ميرغني صالح” لا يغادر الشمالية إلا لبيع محصول زراعته وعرق جبينه.. وجاء الدكتور لواء “إبراهيم الخضر”.. و”ميرغني صالح” مواطناً عادياً يمشي بين الناس في الأسواق.. وسعى د.”إبراهيم الخضر” للتحالف معه في الانتخابات الأخيرة للاستفادة من شعبيته الكبيرة وسط أهله في الشمالية، لكن جاءت النتائج الانتخابية بالمهندس “ميرغني صالح” على رأس قائمة المرشحين متفوقاً على الوالي الذي بيده الذهب والحديد.. الذي فيه منافع للناس وبأس شديد. وكل القيادات التي تصدرت القوائم في وجود الوالي وهي شخصيات لها وزن وقيمة تفضيلية على ما دون ذلك أسندت إليها مناصب، فإذا كان المهندس “ميرغني صالح” قد دفع به الآن لولاية القضارف لخلافة المجاهد “الضو الماحي”، فإن خروج د.”إبراهيم الخضر” كان مفاجأة أيضاً للمراقب لأداء “الخضر” خلال فترته.
{ د.”عيسى آدم” والمهمة الصعبة
إذا كان د.”عيسى آدم” السياسي قد أسقط الجنرال “آدم جار النبي” في انتخابات جنوب دارفور وتسبب في إبعاده من دائرة الفعل السياسي، فإن الرجل قد أسندت إليه ولاية شديدة التعقيد.. وتعتبر مسرحاً للصراع بين الحكومة والجبهة الثورية.. وما بين رغبات مواطني الولاية وسياسات الحكومة المركزية التي جاءت بضابط الأمن شديد الدهاء سيواجه بتقاطعات.. وسكان جنوب كردفان أو ما تبقى منهم الآن.. مطالبهم وأشواقهم في تحقيق السلام من خلال التفاوض والعيش الكريم.. وانقشاع سنوات الأحزان والموت.. وهلاك الأنفس ونقص الثمرات.. وسياسات المركز التي تراهن على الحل العسكري بالقضاء على التمرد من خلال عمليات الصيف والخريف.. والشتاء والربيع.. وقد أستيأس الناس من الحلول العسكرية.. فكيف تمضي سفينة الجنرال د.”عيسى آدم أبكر” وتركة مثقلة من الديون على عنقه ومشروعات كبيرة من حقبة الوالي الأسبق مولانا “أحمد هارون” قد توقفت وتعطلت وكفت الحكومة المركزية عن الإنفاق عليها، فأصبحت أطلالاً ينعق عليها (البوم) وكلما شاهدها إنسان جبال النوبة تذكر مولانا “أحمد هارون”.. فهل يصبح الجنرال “عيسى آدم” أيقونة جديدة في سنوات حكمه يبسط العدل ويجفف دموع الباكيات وينصف المقهورين والمظلومين.. وقد وضع الوالي السابق “آدم الفكي محمد الطيب” أساس حكم قوامه الصدق مع المواطنين ومخاطبة قضايا الناس، ولكن خذلته الإمكانيات المادية.
والآن يتدفق على الوالي القادم من نيالا البحير سيل جارف من أصحاب الحاجات والراغبين في التقرب إليه زلفى شأن كل الولاة للفوز بشيء من متاع الدنيا.. وقد قهر الفقر تلك المجتمعات وجعلت الحاجة الرجال يفقدون أهم ما يتصف به الرجال.. اصغِ إليهم ولكن تخير الذين لا يطعنون في ذمة السلف، لأن الذين يطعنون في “آدم الفكي” ومن قبله “أحمد هارون” مستعدون لغرس سكاكينهم في كبدك يوم مغادرتك كادقلي التي عرفتها كضابط أمن قبل سنوات، واليوم ستعرفها كسياسي وتنفيذي مسؤولاً عن قوت الشعب!!
{ بروفيسور “غندور” وثلاث مهام
جاء اختيار البروفيسور “إبراهيم غندور” وزيراً للخارجية لسد ثغرة خروج “علي كرتي” من الوزارة وتلبية الرئيس لرغباته في التفرغ لأعماله التجارية وشؤونه الخاصة.. وكانت خيارات القيادة السياسية محدودة جداً، إما إسناد المنصب للدكتور “مصطفى عثمان” وبالتالي هزيمة مشروع التجديد وبث النشاط في أوعية الدولة والحزب، وإما اختيار البروفيسور “إبراهيم غندور” للاستفادة من قدرات الرجل الاستثنائية في كسب الآخر.. والقدرة على التعبير عن سياسات الدولة، وحينما خرج “غندور” من القصر إلى شارع النيل لم يجد الرئيس شخصية متفقاً عليها من قبل قيادات الحزب مثل المهندس “إبراهيم محمود” والذي يعتبر تعيينه رسالة مباشرة لدعاوى التهميش ومزاعم سيطرة أبناء النيل على مقاليد السلطة في البلاد.. والمؤتمر الوطني يختار من شرق البلاد أحد قياداته لتولي منصب نائب رئيس الحزب وهو المسؤول التنفيذي الأول في الحزب.. وإذا كانت كسلا قد حازت على المرتبة الأولى في الانتخابات الأخيرة وحصل “البشير” على أعلى نسبة أصوات في أرض القاش التي تفوقت حتى على ولاية نهر النيل مسقط رأس “البشير”، فإن ذلك بفضل القيادة السياسية السابقة “محمد يوسف آدم” الذي أطاحت به توازنات مراكز القوى داخل الحزب.. وللمهندس “إبراهيم محمود” كسب في ما حصل عليه الحزب.
البروفيسور “غندور” في مهمته بوزارة الخارجية لن يجد الطريق مفروشاً بالورود، فالمالية تكف دولاراتها عن عدم أنشطة الوزارة وقد اضطر الوزير السابق “علي كرتي” لتمويل بعض الأنشطة الخاصة بمشاركات السودان الخارجية من ماله الخاص مثل ملتقى روما الاقتصادي، ولكن بروفيسور “غندور” لا مال عنده يهديه وهو من فقراء الإنقاذ لا يزال ينال أجراً من جامعة الخرطوم نظير تدريسه بكلية طب الأسنان.. وقد واجهت السيد “علي كرتي” مصاعب ومشكلات مراكز القوى داخل الحكومة وجأر بالشكوى مراراً من تدخلات يقوم بها البعض.. مثل قضية البوارج الإيرانية حتى وجد الوزير نفسه (مضطراً) للحديث جهراً للصحافة عن تداخلات في شؤون وزارته.. وحينما ضاقت بـ”علي كرتي” أسئلة الأفارقة عن حديث الحشرة والعصا لمن عصا.. قال أمام قبة البرلمان يجب علينا أن لا نستخدم في تعابيرنا عن مواقفنا الداخلية وصراعاتنا ما يمكن أن يساء فهمه في الخارج، وأن أفريقيا شديدة الحساسية اتجاه قضايا الإشارة للعبودية.. والمعضلة الثالثة التي تواجه البروفيسور “غندور” بعد الشح المالي وفقر الوزارة وتدخل الآخرين في مهامها تتمثل في خطاب كبار قادة الدولة الداخلي وتأثيره على علاقات البلاد الخارجية، وبينما يتحدث وزير في لقاء جماهيري ويسب ويلعن الدول دون تروي فإن أول المتأثرين بمثل هذا الحديث وزارة الخارجية، وينتظر السودانيون من البروفيسور “غندور” جهود صعوبة تحسين العلاقات الخارجية مع الغرب وبصفة خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، رغم التعقيدات الشديدة التي تكشف هذا الملف لارتباطه الوثيق بمصالح الولايات المتحدة في المنطقة، وسعي الولايات المتحدة لجر السودان إلى أحضان دول التصالح مع إسرائيل، وفي ذات الوقت تبدو شروط الولايات المتحدة لعودة العلاقة مع السودان عصية جداً في مقدمتها تحقيق السلام من خلال التفاوض والاعتراف بالجبهة الثورية، وتحسين أوضاع حقوق الإنسان وقطع السودان لأية علاقة بالتيارات الفكرية الإسلامية.. وتقف كل دول الاتحاد الأوروبي بالقرب من الولايات المتحدة تشاطرها الموقف وتأخذ العلاقة بين واشنطون ودول الاتحاد الأوروبي علاقة التابع والمتبوع.. وغير بعيد من هذا، فإن الدول العربية أيضاً لا تستطيع تأسيس علاقة راسخة مع الخرطوم إذا لم تكن الخرطوم على علاقة جيدة مع الولايات المتحدة. ويملك بروفيسور “غندور” قدرة ومهارة فائقة في التفاوض والإقناع.. ويبدو مظهره مريحاً للغرب أكثر من “علي كرتي” ذي اللحية البيضاء التي توحي للآخر بالتطرف والتعصب.. ولكن دور وزارة الخارجية في التعبير عن سياسات الدول أكثر من صناعتها.
وشخصية “غندور” الإعلامية تجعله أكثر قدرة على كسب مساحات في الفضاء الإعلامي الخارجي، مما يعد بالبلاد خيراً وثقة الرئيس المطلقة في القيادي القادم من نقابات العمال والجامعات تجعله رجل المرحلة القادمة والذي يضع الكثير من السودانيين عليه الآمال لتحسين علاقات البلاد وتصحيح صورته.

يوسف عبد المنان- المجهر السياسي

خبير بيطري: لحم الحمير ساهم في سد الفجوة الغذائية..لحمها طري ومستساغ من الجمهور


قال الدكتور لطفى شاور رئيس إدارة التفتيش على المجازر والصحة العامة السابق إن غياب الرقابة البيطرية والأمنية وراء انتشار عمليات ذبح لحوم الحمير في مصر خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن ذلك سمح بتسرب أنواع مجهولة من اللحوم إلى الأسواق وخداع المستهلكين الذين أقبلوا عليها لرخصها وجودة طعمها، رغم وجود القرار الوزارى رقم 517 لسنة 1986 والخاص بتنظيم وتداول الذبح في المجازر، ومنع ذبح وتداول لحوم حيوانات الفصيلة الخيلية.
وأشار شاور في تصريحات لفيتو إلى أن الحمير ساهمت في سد الفجوة الغذائية في مصر خلال السنوات الأخيرة، وأن المواطنين انخدعوا كثيرا في لحوم مجهولة المصدر، لافتًا إلى أن المواطن ليس دوره في الرقابة وكشف أنواع اللحوم والتفرقة بينها في حين أن الدولة تمتنع عن تعيين الأطباء البيطريين العاطلين عن العمل لتشديد الرقابة على الصحة العامة.
وأكد شاور أن المواطنين قد يقبلون على لحوم الحمير كونها تحتوى على نسبة كبيرة من الجليكولين وهو ما يعطيها طعما “مسكرا” إلى جانب أن أليافها ناعمة ودقيقة وهو ما يجعل لحمها طريا ومستساغا من الجمهور، منوهًا أنه لا يوجد أي ضرر صحى من تناول لحوم الحمير.
احمد ممدوح -فيتو