السبت، 5 سبتمبر 2015

الصحافي وليد الحسين.. اعتقل في السعودية وعائلته تخشى تسليمه للسودان


فجر 23 تموز/ يوليو الماضي أوقف الأمن السعودي الصحافي السوداني وليد الحسين الذي يشارك في الإشراف على موقع الراكوبة الإلكتروني السوداني.
يقول صحافيون سودانيون تحدثوا لموقع "راديو سوا" إن الأمن السعودي لم يوجه أي تهمة للحسين. ويتهم فريق صحيفة الراكوبة المخابرات السودانية بالإصرار على نظيرتها السعودية لتوقيف زميلهم، ويتخوفون من أن تقرر الرياض تسليمه إلى الخرطوم حيث يمكن أن يواجه "مصيرا مجهولا" بسبب كتاباته التي "لا تتماشى مع توجهات الحكومة السودانية".
ويؤكد منسق قسم شمال إفريقيا والشرق الأوسط في لجنة حماية الصحافيين بنيويورك شريف منصور "نحن قلقون جدا على سلامة وليد الحسين في حال تم إجباره على العودة إلى السودان".
ويضيف في رسالة إلكترونية لموقع "راديو سوا" أن للحسين "الحق في توكيل محام ويجب أن تعرف الأسباب التي اعتقل من أجلها".

 لماذا اعتقلته السعودية؟
يقول رئيس اتحاد الصحافيين السودانيين في الولايات المتحدة الأميركية فتحي الضو إن السلطات السعودية لم توضح سببا معينا لاعتقال الصحافي السوداني، وهو يقيم على أراضيها منذ 15 عاما، حسب بيان لفريق تحرير الموقع.
ويتساءل الضو في حديث مع موقع "راديو سوا" عن "أسباب اعتقال وليد، ونجد المسألة أقرب إلى المسرحية الساذجة وليست هناك مبررات لدى السعودية لاعتقاله".
نجد المسألة أقرب إلى المسرحية الساذجة
ويستدرك الضو "حسب تحليلي الشخصي أربط بين اعتقاله وإعلان الخرطوم دعمها للعملية العسكرية السعودية في اليمن".
وجاء في بيان نشر على موقع الراكوبة " تأكد لنا أن جهاز الأمن والمخابرات السوداني، ضالع في اعتقال الزميل (وليد الحسين). وهذا السلوك ليس مستغربا على جهاز أمن النظام السوداني، الذي لم يدخر جهداً ولا وقتاً في تكميم الأفواه، والتضييق على الصحافيين والمدونين، داخل السودان وخارجه".
وحسب شقيقه المقيم في واشنطن، فإن وليد الحسين "يعمل بالمملكة العربية السعودية في شركة إلكترونيات وهو مقيم بشكل قانوني في المملكة العربية السعودية منذ 2000".
ويضيف حسين الحسين بأن شقيقه "نشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات والديموقراطية منذ الفترة الدراسية. قام بتأسيس موقع الراكوبة في العام 2005، وهو يعمل الآن محررا للموقع بمساعدة مجموعة من المثقفين السودانيين على نطاق العالم كما يدير القسم الفني بالموقع نفسه". 
ربيع عبد العاطي، وهو قيادي في الحزب الحاكم السوداني ومدير سابق للوكالة الرسمية للأنباء، يهاجم الصحيفة التي يعمل فيها الحسين، رغم تأكيده ألا معلومات لديه بأن السودان طلب تسلمه.
هي صحيفة تفبرك المعلومات
ويصف عبد العاطي "الراكوبة" بأنها صحيفة إثارة. ويضيف "أغلب الذين يعملون فيها يساريون، وهي صحيفة  تفبرك المعلومات ولا تحترم المعايير والضوابط الصحافية. هي أقرب إلى صحيفة إثارة تدخل في أعراض الأشخاص وتستخدم كلمات نابية أحيانا".
وينشر موقع الراكوبة مقالات تنتقد الحكومة السودانية وسياسات الرئيس عمر البشير.
ويقول الموقع إن سياساته التحريرية " تهدف بصورة أساسية الى إرساء الديموقراطية والحكم الراشد والعدالة الاجتماعية في السودان، وانها تدعو الى إعلاء الشفافية وإفساح المجال أمام الحريات".
وقد جرت المقالات التي ينشرها موقع الراكوبة غضب سلطات الخرطوم وجعلته يواجه "الكثير من الصعاب والعراقيل، والملاحقات من الحكومة السودانية وجهاز الأمن السوداني، الذي يضيق ذرعاً بالأصوات الناقدة لأداء الحكومة"، حسب الموقع.
وتؤكد منظمة العفو الدولية أن السودان "تمتلك سجلا حافلا بإصدار أحكام الإعدام على ناشطي المعارضة".
وحسب منظمة هيومن رايتس ووتش فإن "الصحف السودانية تخضع للكثير من أشكال الرقابة والإجراءات العقابية على نشر أي مقالات تتناول قضايا حساسة".
واحتلت السودان المرتبة قبل الأخيرة بين الدول العربية في احترامها لحرية الصحافة، حسب تصنيف منظمة "مراسلون بلا حدود" لسنة 2015. 
خطر الترحيل إلى السودان
يتخوف الصحافي والناشط الحقوقي السوداني المقيم في لندن عبد الوهاب همت من ترحيل الحسين إلى السودان.
ويؤكد همت في حديث مع موقع "راديو سوا" أنه وعددا من الصحافيين العاملين في الراكوبة توصلوا بـ"معلومات مؤكدة بأن السعودية تريد ترحيل وليد، والأجهزة الأمنية السعودية تصر على أن يسلم إلى السودان".
وحول المصير الذي ينتظر وليد الحسين في حال رحل إلى السودان، يتحدث شقيقه لموقع "راديو سوا" عن مخاوف كبيرة جدا على سلامة شقيقه، مشيرا إلى احتمال "التصفية الجسدية".
ويقول "إذا تم تسليمه فذلك يعني رمي وليد في فك الأسد. تصرفات النظام السوداني غير مدروسة. تسليمه يعني مصيرا غامضا بالنسبة له".
السلطات أخبرت وليد بأنه سيرحل إلى السودان
ويؤكد شقيق الحسين أن "السلطات أخبرت وليد بأنه سيرحل إلى السودان".
ويضيف "الاستخبارات السودانية كانت تلح على نظيرتها السعودية بتسليم وليد إلى الخرطوم والسبب وراء اعتقاله هو طلب من الاستخبارات السودانية. وليد يقيم في السعودية منذ 15 عاما بإقامة قانونية ولم يرتكب يوما أي مخالفة".
وناشد زملاء الحسين السلطات السعودية بإعطائه حرية اختيار البلد الذي يريد السفر إليه، في حال قررت أن تبعده عن أراضيها.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد سعودي بأن الرياض تريد فعلا ترحيل الحسن إلى السودان.
موقع "راديو سوا" حاول الاتصال مع عدة جهات رسمية في السعودية والسودان متابعة لقضية الصحافي وليد الحسين دون أن يتمكن من الحصول على موقف رسمي من كليهما، وسيتابع المحاولة وينشر أي تطورات تباعا.

سوا


عبدالوهاب همت
أوردت صحيفة القارديان البريطانيه واسعة الانتشار وعبر موقعها اليوم خبر اعتقال الصحفي وليد الحسين والذي يواجه خطر ارجاعه الى السودان , وذكرت الصحيفة ان موقع الراكوبة قد تعرض عدة مرات في محاولات لتعطيله عن طريق عناصر تابعة لحكومة السودان. ووفقاً للبيان الصادر من جمعية حماية الصحافيين العالميه في واشنطون فان وليد قد تلقى عدة تهديدات بالاغتيال.



http://www.theguardian.com/media/gre...rs-deportation

Sudanese journalist arrested in Saudi Arabia fears deportation

News website founder has been threatened by Sudan security service

A Sudanese journalist detained more than a month ago without charge in Saudi Arabia fears that he may be deported to Sudan.
Waleed al-Hussein al-Dood runs a website noted for its criticism of the Sudanese government over corruption and human rights abuses.
His family believe he would be at risk of arrest and abuse by security forces if he is deported to Sudan.
Al-Dood, founder of the independent news website Al-Rakoba, was arrested on 23 July in the eastern Saudi city of Al-Khobar. He has been denied access to his lawyer, his brother, Hussein al-Hussein, told the Committee to Protect Journalists (CPJ).
Al-Dood, a Sudanese citizen, has lived in Saudi Arabia for 15 years. He launched Al-Rakoba in 2005. It publishes reports and editorials from Sudanese and international contributors and has been blocked several times by the Sudanese authorities.
Al-Hussein told CPJ that agents of the Sudanese National Intelligence and Security Services have threatened al-Dood for years, saying they would kill him.
“We are extremely concerned for Waleed al-Hussein al-Dood’s safety should he be forced to return to Sudan,” said the CPJ’s Middle East and north Africa programme coordinator, Sherif Mansour. “Al-Dood has a right to be granted access to his lawyer and should know the reasons for his arrest.”
Sources: Sudan Tribune/CPJ

الجمعة، 4 سبتمبر 2015

(اليونسيف) : الحرب وقلة الصرف الحكومي تحرم (3.1) مليون طفل سوداني من التعليم


كشفت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونسيف) ، ان (3.1) مليون طفل حُرموا من التعليم بسبب الحرب الدائرة في البلاد .
وذكرت المنظمة في تقرير صدر أمس الخميس ، بعنوان : ( التعليم في خط النار) ، ان (3.1) مليون في سن الدراسة غالبيتهم من دارفور ، النيل الأزرق وجنوب كردفان أصبحوا خارج الفصول الدراسية بسبب الحرب الدائرة في مناطقهم .
وأضاف التقرير انه إضافة للحرب فان شح الإنفاق الحكومي على التعليم في البلاد أدى إلى نقص كبير في عدد المدارس والمعلمين ، وإلى تدهور البيئة التعليمية في كافة أنحاء البلاد ، خصوصاً في المناطق الريفية البعيدة التي تعاني من الإهمال الحكومي ما أدى إلى حرمان الكثير من الأطفال من التعليم .
وسلط التقرير الضوء على تأثير العنف على أطفال المدارس في تسع بلدان متأثرة بالعنف ، هي : السودان ، سوريا ، العراق ، ليبيا ، فلسطين ، اليمن ، لبنان ، الأردن وتركيا .
وأوردت المنظمة ، ان ( أكثر من 13 مليون طفل لا يرتادون المدارس في الشرق الاوسط وشمال افريقيا نتيجة الصراعات في المنطقة). محذرة بان هذا يعني ان (40)% من عدد الأطفال في سن الدراسة أصبحوا خارج العملية التعليمية بالنظر إلى ان عدد الأطفال الذين هم في سن الدراسة بتلك البلدان يبلغ 34 مليونا .
وبحسب التقرير فان (3.1) مليون طفل في السودان ، و(3) ملايين طفل في العراق ، و(2.9) مليون طفل في اليمن ، و(2.4) مليون طفل في سوريا إضافة إلى مليوني طفل في ليبيا لا يرتادون المدارس بسبب الحرب الدائرة في بلدانهم .
وذكر التقرير ان ( تعرض المدارس والبنية التعليمية للهجمات ، وأحياناً بشكل متعمد، هو سبب رئيسي وراء عدم ارتياد الاطفال للمدارس) ، وأشار إلى ان ( الخوف دفع آلاف المعلمين لترك وظائفهم ، أو منع الأهالي من ارسال اطفالهم للمدرسة بسبب ما قد يحدث لهم في الطريق او في المدرسة).
وقال بيتر سلامة ، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا : ( يمس التأثير المدمر للنزاع بالأطفال في جميع أنحاء المنطقة) ، مضيفاً : ( لم تقتصر الأضرار على الأضرارالمادية في البنية التحتية للمدرسة فحسب ، بل امتدت لتشمل جيل كاملٍ من أطفال المدارس يشعرون بالاحباط بينما يشهددون تحطم آمالهم وطموحاتهم المستقبلية).
ودعت اليونيسف المجتمع الدولي الى تقديم المزيد من الدعم لتخفيض عدد الأطفال خارج المدرسة من خلال دعم أنظمة التعليم الوطنية في دول النزاع والدول المضيفة للاجئين وتدريب المعلمين وتوفير أدوات التعليم.
حريات

لجنة لآلية (7+7) توصي برفض قرار مجلس السلم الأفريقي وتعتبره معيقا

علمت "سودان تربيون" أن اللجنة التي شكلتها آلية "7+7" الخاصة بالحوار الوطني في السودان لدراسة قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي الأخير بشأن الحوار، أوصت برفض القرار واعتباره غير موفق ومعيقا للعملية برمتها.
JPEG - 26.2 كيلوبايت
الجلسة المفتاحية للحوار الوطني بقاعة الصداقة يوم الأحد 6 أبريل 2014 ـ "سونا"
وتضع التوصية التي جأت متسقة مع رفض الحكومة وحزبها الحاكم، السودان في مواجهة مع الاتحاد الأفريقي، ما يهدد بإحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة وهو ما توقعه الرئيس عمر البشير، الجمعة، في خطاب للجالية السودانية بالصين.
وطالب مجلس السلم والأمن الأفريقي، في أغسطس الماضي، بوقف إطلاق النار في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وإقليم دارفور، ودعا الحكومة والمعارضة إلى لقاء تحضيري بمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا برعاية الآلية الأفريقية تمهيدا لبدء حوار وطني شامل، لكن الحكومة ترفض عقد أي جولة للحوار في الخارج.
وقال مصدر من داخل آلية الحوار الوطني لـ "سودان تربيون" إن اللجنة التي شكلتها آلية "7+7" للبت في بيان مجلس السلم والأمن الأفريقي، فرغت بالفعل من وضع توصيتها وسيتم الإعلان عنها خلال ساعات.
وأكد المصدر أن التوصية رفضت أي اتجاه لنقل الحوار الوطني للخارج واعتبرت قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي في الوقت الراهن "غير مناسب وغير موفق ويضع مؤشرات تعيق عملية الحوار".
وطلبت التوصية، بحسب المصدر، أن تكون التدخلات الخارجية ايجابية ومحفزة للحوار الوطني، موضحا أن اللجنة أعدت توصيتها بشكل وطني ومتجرد.
ونفى أن تكون اللجنة قد وقعت تحت تأثير رفض الرئيس البشير والحزب الحاكم لعقد مؤتمر تحضيري للحوار الوطني في أديس أبابا، مشيرا إلى أن القوى الوطنية اجتمعت في وقت سابق وبحثت القرار الأفريقي وأحالت البت فيه إلى آلية "7+7".
وتوترت العلاقات بين الحكومة والاتحاد الأفريقي عقب استماع مجلس السلم والأمن الأفريقي، الشهر الماضي، لتحالف قوى "نداء السودان" المعارض، في سابقة نادرة باستقبال جهة غير حكومية، ما أثار حفيظة الخرطوم التي لوحت بأنها ستحتج رسميا على الخطوة بوصفها تجاوزا خطيرا للوائح وأعراف الاتحاد الأفريقي.
في ذات السياق أكدت آلية الحوار الوطني أن لقاء البشير الذي تم أخيرا أتاح الفرصة لكل من لديهم الصلة بالحركات المسلحة الإتصال بها لدعوتهم للدخول في عملية الحوار، وكشفت عن موافقة بعض قيادات الحركات المسلحة الرئيسية للمشاركة في الحوار.
وأطلق البشير دعوة للحوار الوطني في يناير 2014، لكن دعوته واجهت تعثرا بعد نفض حزب الأمة يده عنها ورفض الحركات المسلحة وقوى اليسار التجاوب معها من الأساس، إلى جانب انسحاب حركة "الإصلاح الآن".
وقال عضو الألية رئيس لجنة تهيئة المناخ عبود جابر إن الحركات المسلحة والأحزاب المعارضة لم ترفض الحوار، لكنها وضعت شروطاً، مؤكداً أن الشروط المسبقة لن تفيد العملية، ودعا الممانعين إلى الجلوس والدخول في الحوار مباشرة والتفاكر في حوار يفضي للوصول إلى حلول حول كافة القضايا.
وأعلن عبود للمركز السوداني للخدمات الصحفية، أن الحركات المسلحة أبدت قبولها للمشاركة للحوار، مشدداً على إجراء الحوار الوطني بالداخل وأن يكون سودانياً خالصاً.
وأشار إلى أن الآلية لم ينقطع أملها في مشاركة الجميع في عملية الحوار والتوافق على حلحلة جميع القضايا.

(المؤتمر السوداني) يحصي حالات لمصادرة النشاط السلمي بالخرطوم

أحصى حزب المؤتمر السوداني المعارض ثلاثة حوادث وقعت بالخرطوم، يوم الخميس، عدها دليلا على "طغيان" النظام الحاكم ونهجه في تكميم الأفواه ومصادرة حق الحراك السياسي السلمي.
JPEG - 35.9 كيلوبايت
ملصق لحزب المؤتمر السوداني مناهض لزيادة تعرفتي الكهرباء والمياه
وأورد بيان لحزب المؤتمر السوداني، الجمعة، أن طلاب المؤتمر الوطني الحاكم بجامعة أمدرمان الإسلامية، هاجموا تحت سمع وبصر الأجهزة الامنية، طلاب حركة تحرير السودان بالسواطير والأطواق وغيرها لينقل بعدها العشرات من طلاب الحركة الى حوادث مستشفى الخرطوم.
وأشار الحزب إلى اعتقال السلطات الأمنية 4 من قيادات حركة "الإصلاح الآن" من محطة مواصلات "كركر" بوسط الخرطوم أثناء ممارسة حقهم المشروع في مخاطبة الجماهير والتعبير السلمي عن رؤاهم السياسية.
وقالت حركة "الإصلاح الآن" بقيادة غازي صلاح الدين العتباني، الخميس، إن السلطات الأمنية اعتقلت بشكل "وحشي" 4 من قياداتها أثناء شروعهم في مخاطبات جماهيرية بمحطة المواصلات الرئيسية وسط العاصمة الخرطوم.
وأفاد البيان أن الأجهزة الأمنية والشرطية منعت، الخميس أيضا، اقامة ندوة علمية نظمتها اللجنة الشبابية لمناهضة سدي دال وكجبار للحديث عن الخطر البيئي والصحي الناتج من استخدام السيانيد المستخدم في عمليات التنقيب التقليدي عن الذهب.
وقال المؤتمر السوداني: "يأبى نظام (الإنقاذ) إلا أن يقدم كل يوم دليلا جديدا على عبثية دعوته للحوار وعدم صدقيتها وألا يتزحزح عن نهجه الاستبدادي"، وزاد "كانت ولاية الخرطوم يوم الخميس مسرحا متنقلا لمشاهد تكميم الأفواه والإعتداء على منابر الرأي ومصادرة حق الحراك السياسي السلمي".
وأكد الحزب أن "ما شهدته ولاية الخرطوم من ممارسات استبدادية، اضافة لما ظل يتعرض له نشطاء المعارضة السلمية من أعضاء حزب المؤتمر السوداني والبعث العربي الاشتراكي الأصل وغيرهما من اعتقالات ومطاردات ومصادرة سيارات، يؤكد أن النظام لم يتزحزح عن نهجه الطغياني وليس مستعدا للقبول بحل سياسي شامل يفضي لتفكيك سلطته الآحادية لمصلحة سلطة تمثل كل أهل السودان".
وتابع "لذلك لا خيار أمام قوى التغيير سوى شحذ الهمم وتوحيد الجهود واستنهاض الممكنات النضالية من أجل إسقاط نظام الفقر والحرب والفساد والاستبداد وبناء وطن السلام والحرية والعدالة".
سودان تربيون

(كاف) يرسل برقية شديدة اللهجة للقمة السودانية‬


أرسل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) برقية شديدة للهجة لناديي القمة الهلال والمريخ بخصوص النواحي الأمنية للفريقين في البطولة الأفريقية. وأبان الـ(كاف) في برقيته لملاحظته لوجود الشماريخ والألعاب النارية بالمدرجات، بجانب وجود عدد مقدر من الأشخاص حول الملعب دون أية مهام تذكر، إضافة إلى تباطؤ قوات الشرطة في فض الاشتباكات
المجهر السياسي

جمعية صائدي الأسماك: الجرافات المصرية تهدد الحياة البحرية فى المياه السودانية


التغيير : بورتسودان – صالح احمد
ناشدت جمعية صائدي الأسماك بالبحر الأحمر منظمات المجتمع المدني والدولي والإعلام والناشطين  بالتصدى لجرافات الصيد المصرية التى تتوغل في المياه الاقليمية السودانية .
وقالت الجمعية فى بيان تلقت (التغيير الالكترونية) نسخة منه ان الحكومة السودانية صدقت بعدد 28 جرافة مصرية خلال الاسابيع الماضية. وعددت الجمعية في بيانها  الأضرار الكبيرة من هذه الجرافات على الحياة البحرية والساحلية ، مشيرة الى الاضرار التي يتعرض لها آلاف الصيادين وأسرهم . ونوّه البيان أن الإستمرار في جرف الأسماك خارج المياه يعتبر مخالفة لكل القوانين العالمية. 
وقال نائب رئيس إتحاد الصيادين السابق محمود أركاب "أن الجرافات  المصرية تصطاد في طلعة واحدة بين 60 الى 70 طن من الأسماك وتختار ماتريد، وتلقى بباقي السمك الميت في  البحر". وأضاف أركاب أن السلطات لم  تستشر خبراء ولا مستفيدين عند سماحها لهذه الجرافات بالعمل داخل المياه الاقليمية ، وقال: " أننا نناشد كل أصحاب الضمير الحي بالمساندة والوقوف معنا من أجل الحفاظ على ثرواتنا ، ونقول أمنعوا عنا الصيد الجائر" .
  ومنحت السلطات الحكومية التصاديق للجرافات المصرية في عام 2006 وبشروط منها صيد انواع محددة ، وعندما اخلت بالاتفاق تم منعها في العام 2009 ، ثم عادت السلطات ومنحت التصاديق للجرافات المصرية بالعمل مرة اخرى قبل عدة اسابيع.