الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

سوداني يثير هرجاً في رحلة طائرة قطرية


شهدت رحلة الخطوط الجوية القطرية القادمة من الدوحة للخرطوم حالة من الهرج والمرج أمس الأول بسبب إقدام مواطن سوداني بإشعال سيجارة داخل حمام الطائرة، مما أغضب الركاب وأثار حفيظة طاقم الأمن بالطائرة والذي قام بالاتصال بسلطات مطار الخرطوم،
مطالباً إياهم بتوقيف المواطن. وقال مصدر مطلع لـ «آخر لحظة « إن كابتن الطائرة قام بتسليمه لإدارة الطيران المدني مرفقاً معه تقريراً بالحادثة، وأضاف المصدر أن الطيران المدني قام بدوره بتسليمه لإدارة المباحث فوراً لتدوين بلاغ في مواجهته، إلا أن تدخلات بعض الأجاويد حالت دون إكمال الأمر. يذكر ان المواطن المعني يسكن ضاحية الكلاكلة وأنه قدم للخرطوم من الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة شقيقه.
الخرطوم: عمار محجوب: أخر لحظة

وزيرالمعادن: سنذلل العقبات التي تعترض عمل الشركات الروسية



أكد وزير المعادن د. أحمد محمد الصادق الكاروري تعاونه الجاد مع روسيا والعمل على تذليل كافة العقبات التي تواجه الشركات الروسية العاملة في مجال التعدين بالسودان.
ورحب الوزير الكاروري لدي لقائه السفير الروسي بالخرطوم أمير غياث شيرينسكي ، اليوم بكل الاعمال التي تقوم بها الشركات الروسية بالبلاد .
وأكد الوزير بأن المرحلة المقبلة ستشهد أعمال تصب في مصلحة البلدين.
من جانبه قال السفير الروسي بان السودان وروسيا تربطهما علاقات استراتيجية امتدت لعقود طويلة في كآفة المجالات خاصة الاقتصادية .

سونا

المؤتمر الوطني يرهن مشاركته في المؤتمر التحضيري بالخارج بلقاء الحركات فقط



اتهم المؤتمر الوطني جهات لم يسمها بمحاولة شق صف الحزب والإساءة إليه من خلال بث معلومات خاطئة عبر وسائل الإعلام، وجدد الأمين السياسي للحزب حامد ممتاز رفضهم للمشاركة في المؤتمر التحضيري خارج (بأديس أبابا)، بيد أنه عاد واستدرك قائلاً (إلا في حالة لقاء الحركات المسلحة من أجل التنسيق للمشاركة في الحوار، ووقف الحرب).
وقال الأمين السياسي بالمؤتمر الوطني حامد ممتاز في تصريحات صحفية أمس إن اتهام الحزب بفصل موظفين منه بسبب المطالبة بحوافزهم المالية هو مسعى للإساءة للوطني، وأبان أن قناعات الحزب ترتكز على أن الجميع هم أصحاب قناعة مشتركة بالعمل في الميدان، ولفت إلى أن الحزب ليس فيه مؤظفون حتى يتم ايقاف مرتباتهم.

صحيفة الجريدة 

غندور يؤكد أهمية مشاركة الجميع في الحوار



أكد وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، استمرار مساعي الحكومة لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد، داعياً الجميع للعمل من أجل إحلال السلام، وأشار إلى أهمية مشاركة الجميع في الحوار لإيجاد حلول لقضايا التنمية والاستقرار، بجانب القضايا كافة.
وقال غندور لدى مخاطبته الندوة التي نظمها معهد أبحاث السلام بجامعة الخرطوم، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوم الثلاثاء، قال إن قضية الهوية والديمقراطية والتنمية والاقتصاد، قضايا تطرق إليها الرئيس البشير عند دعوته للقوى السياسية للحوار.

وأضاف ” إنها قضايا كان يجب أن تحسم منذ أن نال السودان استقلاله”.
وأكد غندور أن السودان بإرثه وثرواته وحضارته مؤهل لارتياد موقعه المناسب في هذا العصر، وأشار إلى أهمية مشاركة الجميع في الحوار لإيجاد حلول لقضايا التنمية والاستقرار والقضايا كافة.
وقال إن الحروب الأهلية تجاوزتها كثير من دول العالم ما كان له الأثر في التنمية، وامتدح جهود معهد أبحاث السلام بجامعة الخرطوم، في نشر ثقافة السلام وتعزيز الأمن، مبيناً أن المعهد ظل يبذل جهوداً مقدرة ويطرح مبادرات في هذا المجال.
شبكة الشروق

مطالبة دولية لجنوب افريقيا بتوضيح ملابسات مغادرة البشير اراضيها



محمد فضل علي كندا


احد العناوين الرئيسية للخبر في الصحافة العالمية كما جاء في الموقع الرسمي لاذاعة صوت امريكا

في تطور جديد في اطار حملة الملاحقة والمتاعب القديمة المتجددة التي تقوم بها المحكمة الجنائية الدولية لجرائم الحرب في لاهاي ضد الرئيس السوداني عمر حسن احمد البشير قام قضاة المحكمة المعنية ظهر اليوم الاثنين بمطالبة حكومة جنوب افريقيا رسميا بتوضيح ظروف وملابسات مغادرة الرئيس السوداني اراضيها بعد صدور حكم قضائي هناك باعتقاله وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية اثناء زيارته الاخيرة لها وذلك في طلب وقرار قضائي رسمي صدر من قضاة المحكمة الدولية اليوم الاثنين في خبر تناقلته وكالات الانباء والصحافة العالمية علي نطاق واسع.
وكانت حكومة جنوب افريقيا قد دافعت علنا اثناء مواجهة حملة برلمانية داخلية عن قرارها بالسماح للرئيس السوداني بمغادرة اراضيها في عملية احيطت بدرجة عالية من السرية والاجراءات الامنية والعسكرية المشددة التي فرضت في منطقة تقع فيها قاعدة عسكرية بالقرب من جوهانسبرج غادرت منها الطائرة التي اقلت الرئيس السوداني الي بلاده وسط دهشة الملايين داخل وخارج السودان من الذين كانوا يتابعون قضية الرئيس البشير بعد صدور حكم قضائي باحتجازه في جنوب افريقيا.
الرئيس البشير من جانبه وبعد فترة من الابتعاد عن الاضواء بعد عودته من جنوب افريقيا وامتصاص حالة الصدمة عاود تحدي قرارات المحكمة المعنية والسفر خارج بلاده والمشاركة في مناسبات مختلفة واخرها زيارته الي الصين علي الرغم من الاحتجاجات الخارجية المختلفة علي تلك الزيارات من بعض المنظمات الحقوقية ودول من بينها الولايات المتحدة التي اعلنت رسميا دعمها لعملية اعتقال الرئيس عمر البشير ابان تواجده بعد قرار القضاء الجنوب افريقي باعتقاله انذاك وهو القرار الذي لم ينفذ في ظل الرفض الرسمي لحكومة جنوب افريقيا التجاوب مع قرار المحكمة.
لم يتثني بعد معرفة ردود الفعل علي قرار قضاء المحكمة الجنائية الدولية الذي صدر اليوم في هذا الصدد وتوقع ما سيحدث بعد انتهاء المهلة التي اعطتها الدائرة القضائية في محكمة لاهاي لحكومة جنوب افريقيا لتوضيح كيفية مغادرة الرئيس السوداني اراضيها وكيف حدث ذلك ولماذا.. ومدي تاثير هذا التطور مستقبليا علي زيارات الرئيس السوداني الخارجية وعلي مجريات الامور علي صعيد الازمة السياسية السودانية الداخلية المستحكمة بسبب عدد من القضايا والملفات من اهمها قضية دارفور التي عبرت الحدود رسميا في سابقة هي الاولي من نوعها في تاريخ الدولة السودانية المعاصرة .

الحكومة: نرغب في تطبيع العلاقات مع أمريكا



أكدت الحكومة رغبتها في إقامة علاقات ثنائية مع الإدارة الأمريكية وصولاً الى مرحلة التطبيع وليس الاكتفاء بمناقشة قضايا رفع العقوبات عن السودان.
وقال وزير الدولة بالخارجية د. عبيد الله محمد عبيد الله في تصريحات صحافية أمس إن الحكومة ترغب في إقامة علاقات ثنائية مع نظيرتها الأمريكية، ولفت لتغير نظرة واشنطون تجاه السودان مؤخراً باعتبار أنها ترغب في إقامة علاقات مختلفة وأضاف (هذا ما يؤكد أن السودان يعني الكثير للإدارة الأمريكية)
ورفض وزير الدولة بالخارجية، اتهام الدبلوماسية السودانية بتخليها عن مسؤلياتها تجاه قضايا البلاد الأساسية، الأمر الذي استدعى مجلس السلم والأمن الإفريقي لاصدار قراره الأخير الذي يلزم من خلاله الحكومة بحل قضايا النزاع المسلح والحرب في فترة لاتتجاوز(90) يوماً، وقال (نحن لم نتخل عن مسؤليتنا والعكس صحيح).


صحيفة الجريدة 

أكثر من مليار و500 مليون يورو ودائع قطرية للسودان


أعلن وزير المالية السوداني بدر الدين محمود، أن جملة الودائع التي أودعتها دولة قطر لدى بنك السودان المركزي خلال الفترة الماضية، بلغت حوالى مليار و500 مليون يورو، بالإضافة إلى مبلغ 500 مليون دولار.
وقال وزير المالية في تصريحات نشرتها صحيفة “الراية” القطرية الصادرة يوم الثلاثاء، إن الودائع القطرية أسهمت بصورة كبيرة في دعم الاقتصاد السوداني خاصة في فترة ما بعد انفصال جنوب السودان عام 2011.
وشدد على أن هذا الدعم جعل الاقتصاد يصمد في مواجهة الصدمة التي تعرّض لها وجعله يتحوّل من مرحلة النمو السالب إلى مرحلة النمو الموجب وبمعدلات أكبر، بما يحقق استفادة كاملة في مقبل الأيام للاستقرار الاقتصادي في السودان.
ووصف محمود زيارته لقطر أخيراً، والتي جاءت بدعوة كريمة من نظيره القطري علي شريف العمادي، أنها إيجابية وأسهمت في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
ايداعات جديدة

محمود يؤكد اكتمال الخط الناقل لكهرباء عطبرة- أبوحمد بولاية نهر النيل، الذي تموله قطر إيذانًا ببدء العمل في مشروع “حصاد” الزراعي بمنطقة أبوحمد للاستفادة من سد مروي والترع في ري مساحات كبيرة في ولايتي الشمالية ونهر النيل

وأوضح محمود أنه تم خلال الزيارة التباحث حول جدولة الوديعة القطرية لسنوات قادمة، وفتح المجال لإيداعات جديدة.
ولفت الوزير إلى اكتمال الخط الناقل لكهرباء عطبرة- أبوحمد بولاية نهر النيل، والذي تموله قطر إيذانًا ببدء العمل في مشروع “حصاد” الزراعي بمنطقة أبوحمد للاستفادة من سد مروي والترع في ري مساحات كبيرة في ولايتي الشمالية ونهر النيل بما يتيح أيضاً زيادة الاستثمارات الزراعية والإنتاج الزراعي والحيواني.
وأكد أن قطر والسودان بما يملكان من مقومات يشكلان قاعدة لتحقيق الأمن الغذائي العربي، مضيفاً “قطر برأس المال والسودان بموارده الهائلة”.
وأضاف “يمكن أن تتكامل موارد السودان ورأس المال القطري في تحريك الموارد الزراعية بما يحقق المصلحة للبلدين”.
وقال إن هذه فرصة للسودان أن يخطو خطوات في توفير الغذاء للوطن العربي باعتبار أن المرحلة القادمة هي مرحلة حرب الغذاء.
زيادة الاستثمارات
و”
وزير المالية يعلن عن دخول قطر في الاستثمار في مجال إنتاج الكهرباء والطاقة، ويصف الخطوة بأنها من أهم المجالات المهمة التي ستشكّل دفعة للعلاقات الاقتصادية
“كشف وزير المالية عن اتفاق مع الجانب القطري على زيادة الاستثمارات القطرية في السودان وبصفة خاصة في مجال إنتاج الغذاء واللحوم والسياحة والتعاون في مجال الخدمات المختلفة خاصة اللوجستية من تخزين مبرّد.
وأعلن عن دخول قطر في الاستثمار في مجال إنتاج الكهرباء والطاقة، واصفاً هذه الخطوة بأنها من أهم المجالات المهمة التي ستشكّل دفعة للعلاقات الاقتصادية.
وأضاف أن وزير المالية القطري أبدى رغبة توجه قطر في المرحلة المقبلة إلى زيادة استثماراتها خارجياً وتنويعها خاصة بعد تدني أسعار النفط والغاز وأنه من الأفضل التنويع بدلاً عن الاعتماد على النفط والغاز مستقبلاً.
وأكد أن السودان سيشكّل فرصة لهذه الاستثمارات القطرية بما لديه من إمكانات خاصة وأن الاستثمار في مجال التعدين قد شهد نجاحاً كبيراً.
وأشار محمود إلى بدء شركة قطر للتعدين في الإنتاج التجريبي وهي مقبلة على الإنتاج التجاري من الذهب، وقد اكتشفت في المربعات التي تم منحها للشركة أن هناك مخزوناً كبيراً من الذهب، بالإضافة إلى مخزون أكبر من النحاس والمعادن الأخرى.
شبكة الشروق