الاثنين، 14 مارس 2016

مؤتمر دولي يناقش مخاطر وتحديات البيئة في ولاية الخرطوم

الخرطوم ـ «القدس العربي»:

 تحت شعار «نحو عاصمة بيئية خضراء وتنمية مستدامة»، بدأ صباح أمس في الخرطوم مؤتمر البيئة الأول والذي تشارك فيه أكثر من (35) مؤسسة عالمية ذات صلة بقضايا البيئة، وتم التركيز على قيام السياج الأخضر حول العاصمة السودانية.
و أكد وزير البيئة والموارد الطبيعية والتنمية العمرانية السوداني حسن عبدالقادر، أن السودان يمثل أكبر دولة يمر بها مشروع السياج الأفريقي بطول (1250) كيلو متراً، ويمر السياج في ولاية الخرطوم،إضافة لولايات كسلا، الجزيرة، النيل الابيض، نهر النيل، الشمالية وشمال كردفان.
وكان السودان قد خرج بمكاسب كبيرة من القمة الثالثة لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في الوكالة الإفريقية للسياج الأخضر الكبير، والتي عقدت في شهر تموز / يوليو من العام الماضي بالعاصمة الموريتانية نواكشوط حيث حصل على 20 مليون دولار من البنك الدولي ضمن دعم البنك للسياج الأخضر الكبير.
وتناول الوزير التدهور المريع فى غابات الساحل الافريقي والذي شمل مساحة مليوني هكتار، الأمر الذي يعزز الحاجة إلى عمل متكامل وشراكات واسعة من المجتمعات المحلية والمنظمات الأقليمية والدولية، وسرد جوانب من معاناة السودان التي تسبب فيها تدهور البيئة ومنها التصحر وتدهور الأراضي الزراعية وقلة الأمطار الناتجة عن التغيرات المناخية.
وأضاف هلال أن السياج الاخضر الافريقي يحقق مكاسب عديدة منها حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات المحلية.
وطالب عبدالرحمن الصادق ،مساعد رئيس الجمهورية، الدول الكبرى بالإيفاء بتعهداتها للدول النامية بخصوص الآثار السالبة للتغيرات المناخية المتزايدة من أجل تحقيق التوازن المطلوب
وقال إن بلاده تواجه تحد في توفير الغذاء و التنمية المستدامة التي تحفظ للأجيال المقبلة حقها من الثروات الطبيعية في البلاد.
وأوضح مستشار وزير البيئة الياباني، ياشودا هيروشي أن هذا المؤتمر يساهم في دعم الجهود الدولية الرامية لإيجاد الحلول لمشكلات البيئة وقدم المستشار ورقة حول علاقة الغابات والمياه، ارتكزت على ضرورة التصدي للتحديات البيئية التي تواجه العالم.
وقدمت دولة قطر تجربتها في بناء حزام شجري حول العاصمة الدوحة، والتي ارتكزت على خطة واضحة تم دعمها وتمويلها وشاركت في إنجازها جهات عديدة.
وقال أحمد محمد السادة الوكيل المساعد لشؤون البيئة في وزارة البيئة في دولة قطر، إنهم يقدمون تجربتهم في استخدام المياه المعالجة بهدف زيادة المساحات الخضراء ومنع الزحف الصحراوي والجفاف وتثبيت التربة وخفض آثار التغير المناخي ،لأجل الإستفادة منها في ولاية الخرطوم.
وناقش المؤتمر، الذي يختتم غدا الثلاثاء-، العديد من أوراق العمل ،بخصوص خطر التصحر في السودان وإقامة الأحزمة الشجرية، والطرق البيولوجية لمكافحة التصحر باستخدام الأحزمة الشجرية، ودور نباتات المسكيت في مكافحة التصحر، و قدمت سلوفاكيا ورقة حول تجربتها في مجال الأحزمة الشجرية.
ويقول الخبير في مجال البييئة الطاهر بكري إن المتغيرات الكبيرة التي حدثت في مجال المناخ أحدثت مشاكل خطيرة في الدول النامية وأدت لزيادة رقعة التصحر وتناقص المساحات المزروعة ونقص المراعي، الأمر الذي جعل العالم والمجتمع الدولي يلتفت لظاهرة التصحر ويسعى لتقديم مساعدات واضحة للدول المتأثرة ومن بينها السودان الذي ضرب التصحر فيه حتى وصل إلى مجرى النيل في الولاية الشمالية.
ويضيف أن السياج الأخضر هو أحد الحلول العالمية للحد من التصحر وقد أقرته جهات ومنظمات عالمية بعد دراسات فنية وافية ويرى أن هذا المشروع، إذا اكتمل بالطريقة التي وضع بها، سوف يخفف كثيرا من آثار ومضار التصحر، 
ويقول إن مشروع السياج الأخضر يقوم في الأساس على الوعي الكامل بأهميته من قبل السكان المحليين الذين يمر بهم ويشدد على ضروة أن تقوم منظمات المجتمع المدني المحلية بدور التوعية ويرى أن ذلك لا يتم إلا من خلال شراكة فاعلة بين كل مكونات المجتمع ويعتبر أن هذه الشراكة هي الضامن الأوحد لنجاح هذه المشروع.

صلاح الدين مصطفى

الشرطة تفض بعنف تظاهرة طلاب جامعة الخرطوم في ذكرى مقتل الطالب علي أبكر

واجهت الشرطة السودانية مئات من طلاب جامعة الخرطوم ظهر الأحد بالعنف في بوابة جامعة الخرطوم لفض وقفة احتجاجية نظمها طلاب جامعة الخرطوم، مما أدى إلى إصابة عدد من الطلاب بجروح.

وأكد أحد طلاب جامعة الخرطوم لـ”راديو دبنقا”، بأن الوقفة الاحتجاجية كانت بخصوص الذكرى الثانية لمقتل الطالب علي أبكر موسى، الطالب الذي اغتيل من قبل الأجهزة الأمنية خلال احتجاجات لطلاب دارفور على أحداث مناطق شرق نيالا في  شهر مارس من العام قبل الماضي.

وأوضح الطالب بأن العنف الذي واجهت به الشرطة الوقفة الاحتجاجية السلمية كان كبيرا ما أدى لإغماء عدد من الطلاب وإصابة عدد آخر منهم تم نقلهم للمستشفي للعلاج. واضاف بأنه لم يتم حصر اسماء المصابين أو عددهم.

دبنقا

علماء يعلنون حل لغز “مثلث الشيطان”



قال علماء إنهم ربما نجحوا في حلّ لغز مثلث برمودا المعروف أيضاً باسم “مثلث الشيطان”، وذلك بعد عثورهم على حفر عملاقة في قاع بحر بارنتس، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” على موقعها الإلكتروني.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن العلماء قولهم إن قطر الحفرة الواحدة يصل إلى نصف ميل بعمق 45 متراً، مرجحين أن يكون سبب نشوئها ناجم عن تكدس غاز الميثان قبالة ساحل النرويج الغني بالموارد الطبيعية.
وأشار العلماء إلى أن غاز الميثان ربما تسرّب من تحت قاع البحر، ما أدى إلى ظهور التجاويف، التي تحولت بعد انفجارها إلى حفر عملاقة.
وتمتد المنطقة التي يتحدث عنها العلماء من الأراضي البريطانية عبر البحار في شمال المحيط الأطلسي إلى ساحل فلوريدا، وصولاً إلى بورتوريكو.
ونقلت “ديلي ميل” عن أحد الباحثين قوله إن الانفجارات التي تسببها الحفر يمكن أن تشكّل خطراً على السفن التي تبحر في بحر بارنتس، وهذا ربما يفسر لغز فقدان السفن والطائرات في المنطقة المثيرة للجدل والمعروفة باسم مثلث برمودا أو مثلث الشيطان.
مجلة الرجل

شاهد كيف يمكن ان يزج بك في السجن بسبب هاتفك ( الموضوع خطير جدا )

في هذا الڤيديو اقدم لكم موضوع خطير جدا ! قد تصبح ضحيته غدا !وهذا الموضوع مأخود من قصص واقعية ، تروى وللاسف يذهب ضحيتها ابرياء ، ففي خضم تطور الإحتيال التكنولوجي اضحت بعض الوسائل التي تعتمد عليها الإدارات والمحاكم في الإثباث  يجب إعادة مراجعتها .

الاخوان والاخوات جزاكم الله خيرا هذا الموضوع جد خطير واكثر مما تتصورون وليس تضخيم للعناوين نعم هاتفك قد يزج بك في السجن لهذا يجب ان تعرف هذه الطريقة وفي حالة عشت هذه المشكلة تعرف كيف تدافع عن نفسك امام القضاء
 فقط تابع الڤيديو ولاتتردد في مشاركة الموضوع او ترك تعليق حول الموضوع ! 


مصطفى عثمان سفيراً للسودان بجنيف

أعلن وزير الخارجية إبراهيم غندور اعتماد د.مصطفى عثمان إسماعيل سفيراً للسودان في جنيف.لافتاً الى أن البلاد تمتلك قدرات دبلوماسية عالية لا تمتلكها الكثير من الدول.
وقال غندور في مداخلة إبان تدشين كتاب السفير إبراهيم ميرغني «تجارب دبلوماسية» بوزراة العدل أمس، «أنا دخيل على الخارجية»، وأضاف أن الشعب يخرج كفاءات قادرة على قيادة المنطقة.وتابع كل ما نحتاجة هو أن نمضي بها في الطريق الصحيح.
من جانبه شدد وزير العدل عوض الحسن النور على ضرورة الإحاطة بشتى متطلبات المهن القانونية والدبلوماسية.

صحيفة الإنتباهة

ديكتاتور الخرطوم… لا يرِيكم إلا ما يراه!

ليس بخافٍ على أحد، تشعب الأزمة السودانية في تقاطعاتها ومداخل فهمها وطبيعة مجال الصراع فيها وتعريفها الدقيق. في هذا الإطار، الكل له تصوره، جماعات ومؤسسات، منظومات حكم ومعارضات. 
الخلل بنيوي في الظاهرة السودانية، عنوانه التباين والانقسام العميق والحاد بين مكونات الشعوب – ليس الشعب- السودانية، في الأبعاد التاريخية والثقافية والاجتماعية التي انعكست بدورها على السياسة والثقافة والاجتماع والدين، ومع ذلك سيظل بدون تضليل، الأس الجوهري، الجامع بين كل تلك التناقضات ومتناقضاتها، هو صراع الهوية في الداخل السوداني، الذي صنع مأساة تعريف السوداني المتذبذب لنفسه ومع ذاته، أو في فهم إدارة تقاربه أو اختلافه أو حتى مشاركته للآخر السوداني، الذي يختلف عن الآخر الخارجي، في الإقليم أو حتى خارجه.
الموروث التاريخي للأزمة، هو محط التوظيف ومعمل لتوليد كل الأزمات في عناوينها المختلفة، على بنية نسق صراع الإرادات المجتمعية السودانية بين بعضها بعضا، بعيدا عن اللافتات السياسية وشعاراتها، من اليمين في أقصاه، إلى اليسار والوسط. الشاهد في هذا، حتى أن لعبة صراع المصالح بين الإسلامويين بعضهم مع بعض، بعدما وصلوا محل المال الذي توفره الدولة التي تعني السلطة والحكم فكروا في سرقته، فجاءت سياسات الاغتيال والاقصاء حتى ضد زعيمهم الراحل حسن الترابي، الذي ما كان ليتم ولا يقع، لولا الاستعانة بمفهوم الهوية العنصرية، فإقصاء الترابي، كان على أساس عرقي قح، من طرف تلامذته، حيث تبين من خلال تجربة حكم الحركة الإسلامية للخرطوم، أن منهج حكمها في تدبير الشأن العام، منهج عنصري مكتمل الجوانب، ضد العامة وفيما بينهم. هذا المعطى والفرز، الذي هو أمر واقع وماثل في المشهد السوداني وكذا محل لتوزيع الأدوار، فيه الجلي المكشوف والمخفي، الذي يشير ويؤكد بدون جدال، أن المتفق عليه بين جل النخب العسكرية والأمنية والسياسية المتحكمة والنافذة، هو بقاء مركز القرار والحكم السوداني، كما هو بدون زحزحة، يظل هو الثابت والكائن ومحل الشرعية «التاريخية»، مع دعوات لجراحات بسيطة بدون مس للجوهر، ومع ذلك، جواز ووجوب استعمال كل الأدوات لإبطال مفعول هيجان ما يعرف بـ»الهامش السوداني، والعمل على سقوط ما يعرف بجدلية صراع التمركز والمحيط السوداني، عنوان الحراك الجماهيري السوداني، وهو يختلف عن صراع الهامش والمركز، الذي تعرض لتحريف في المفاهيم والدلالات، لمقتضيات تتطلبها إدارة الصراع مع قوى الهامش، حيث الأخير، هم مجموعة من الحاقدين، الأفارقة، العبيد… إلخ، يريدون القضاء على المركز الذي هو، النقي، جمهرة الصفوة، رواية، قد تجد سندها في ثنائية الزنج/ العرب، أو بنوهاشم/قريش، أو قريش/ والعرب، عموما في حال كهذا، طبيعي أن يصطف الكل وراء منظومته التي يعتقد، في المتخيل أو حتى التوهم، الأمر سيان، لا يختلفان. لذا وفي سياق فحص بنية طبيعة الصراع السوداني الحالي، لا نستطيع القول، إنه صراع تحكمه صراعات أيديولوجية، وفق مدارس فكرية أو حتى شعارات قيم الدولة الحديثة، لا مثاليات ولا ما ورائيات ميتافيزيقية، وإنما بشكل كبير ومكرر، هو صراع لإرادات اجتماعية متباينة مختلفة ومتخاصمة نفسيا وتاريخيا، وقدرها أن تكون ضمن تلك الجغرافيا
البائسة، ولا خيار نظريا لحل إرث تراكم هذه الأزمة، إلا على أساس تسوية اجتماعية سياسية، وفق محاصصات اجتماعية على أساس الهوية، وفق اعتقاد كل فريق، وحقه في الاعتقاد، أو العمل على إسقاط مؤسسة الدولة نفسها محل الصراع، لتقاسم نتاج هذا الإسقاط، وهو الخسارة العامة وللجميع. وبعد تذوق مرارة الخسارة، طبيعي أن تجتهد النخب في تسوية جديدة وعقلانية قد تكون مرضية حينئذ. المعروف في سيناريو الأزمة، أن المبتدأ والمتفق عليه إلى حد كبير هو استعادة الدولة أولا، كأحد أهم الأجندات الوطنية للسودانيين من حكم البشير. كما المعروف في ظل هذه الأزمة، أن أهم العوامل التي دفعت بإطالة ديكتاتورية الهمج القائمة الآن، بوجه عنصري في كل محاورها، هو المتغير الجديد في «تابو» اللعبة السياسية في البلاد، حيث اختل البناء القديم الناتج عن بنيات الدولة الاستعمارية، التي هي امتداد لها أيضا، بظهور قوى جديدة كانت خاضعة «للتابو» القديم، هذه القوى تمتاز بكمها ونوعيتها التي عرفت التطور، رغم حصارها التاريخي بوعي وتنظيم سابق.
هذا الانزلاق الذي عرفه المشهد السياسي القديم، بظهور القوى الجديدة، غير اللعبة السياسية في البلاد، ولن تهدأ إلا بتسوية حقيقية جادة. والغريب أن هناك حيرة في التعاطي معها، مقابل التخوف منها، عبر كم هائل من الإسقاطات والتشويهات لفائدة العزل والإقصاء، منظم ومنسق، ليس المجال فسيحا لذكرها ولكن الأهم ما فيها، ليس هناك أي فعل سياسي في الجغرافيا السياسية السودانية له لبوس الفعل السياسي الوطني ومحل للشرعية والمشروعية إلا ما ينتج عبر جغرافيا المركز وحواضنه، غير ذلك، فهو عنصري، قميء، قبلي، فيما الدولة نفسها لا تعرف إلا أنت من أين؟ وما قبيلتك؟ في هذا، ترى الاضمحلال والسخرية والإزعاج عندما يتحدث الديكتاتور عن دين الله والدين الإسلامي.
راهنا، في عمق هذه الأزمة، ترفع القوى الوطنية المناهضة للديكتاتورية شعارات كثيرة تتلخص في «الإسقاط» أو التسوية، التي تسمح بانتقال تدريجي يؤدي إلى تفكيك الديكتاتورية لاستعادة الدولة أو استردادها، في المقابل ترى المنظومة الديكتاتورية، لا هذا ولا ذاك، في هذا الخضم، يبقى سؤال الآليات التي تحقق لكل طرف أهدافه، وبالتالي مهماً أن تفحص المعارضة السودانية آلياتها من جديد، وأهم هذه الآليات هو الخيار العسكري مهما بلغت صعوبته، بدون أن يتحمله طرف دون آخر، واختيار مكان استعادة الدولة، فكما ثبت، ليس فيما يعرف بالهامش السوداني وإنما حُصر في الخرطوم وفي الخرطوم ذاتها في مصنع القتل والتحكم فيه بحي «كافوري»، السؤال، كيف تتحول الحروبات السودانية وتنتقل بحروب نوعية إلى كافوري مباشرة، الثاني في هذه المعادلة، هي العودة إلى الجيش السوداني مرة أخرى، لأنه قد يرجح الكفة ويعيد التوازن المختل بين الديكتاتور والقوى الوطنية، مؤسسة القوات المسلحة يجب أن تفرز نفسها على أساس أبناء الهامش، بتصنيفات المركز نفسها، حيث المطلوب وطنيا، وفي كمها للانحياز لقوى الوطن، هذا الفرز وقع أصلا بعد تكوين مؤسسات ما عرف بقوات «الدعم السريع». 
إذن، الدعوة مستمرة لأبناء هامش القوات المسلحة وهم هامش الوطن لتحديد موقعهم في طريق البحث الطويل لتحقيق إنسانيتهم، أو أن يبقوا هكذا وللأبد.

محجوب حسين
٭ كاتب سوداني مقيم في لندن

منصور خالد:الدولة تتجه نحو الهاوية بسبب فشل "النخبة"


حذّر المفكر والسياسي، منصور خالد، من مغبة وقوع الدولة في الهاوية بسبب فشل النُّخَب في حل مشكلاتها. وأشار د.منصور إلى أن التطرّف بات يهدد تماسك المجتمع السوداني
وقال خلال محاضرة ألقاها بالنادي الدبلوماسي بالخرطوم، في بمناسبة تكريمه، أن النخب السياسية فشلت في إيجاد حل لمشكلات البلاد من الاستقلال، مشيرا إلي أن أي فشل آخر سيودي"إلي ذوبان الدولة ، وهو سيودي الي طريق الهاوية"ووصف خالد السياسيين السودانيين بمن فيهم شخصه "بالمستهبلين"، لأنهم فشلوا في تحقيق أمنيات السودانيين واستمرارهم في أنكار ذلك. وأضاف: " لم يستطيعوا حل مشكلة الجنوب الذي انفصل، والآن البلاد تعاني من حروب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق"وقال ان البلاد تعيش في أسوأ فتراتها منذ الاستقلال بعد تردي الأوضاع الاقتصادية إلي مستويات سيئة، ومشى قائلاً:"تزايدت معدلات الهجرة، وعدم توفر الخدمات لأكثر من ٦٢٪ من السكان، وارتفاع عدد حالات الانتحار لتصل إلي الأعلي في المنطقة العربية والإفريقية"وشدد خالد الذي ظل يتحدث لساعة ونصف، على أن التطرّف الذي انتشر بصورة كبيرة، بات مهددا كبيرا لوحدة المجتمع، في ظل انتشار ثقافة عدم التسامح التي جاءت بها الجماعات الاسلامية، مشيرا الي ان " هذا الوضع لا يساعد الي الوصول الي اي تسوية سياسية او حوار مثمر، وهنالك ظواهر سالبة كثيرة انتشرت في المجتمع بسبب سياسات الحكومة الحالية مثل التدين الشكلاني وشيوع ثقافة النفاق".
 وتوقع د. منصور الذي شغل منصب وزير الخارجية في وقت سابق،أن يثور الجيل الحالي في أيّة لحظة، مشيرا إلي السلطة ليس لديها خيار سوي الاستماع إليهم
التغيير