الثلاثاء، 15 مارس 2016

تفاصيل خطيرة حول مقتل جندي اليوناميد بـ «كتم»

كشفت الحكومة عن جمعها معلومات بشأن مقتل جندي تابع لليوناميد بالقرب من منطقة «كتم» بدارفور. بالمقابل ذكرت مصادر قريبة من الحادثة لـ «الإنتباهة» أن الجندي تلقى ضربة بآلة حادة على رأسه ولم يقتل بالرصاص في مواجهة كما ذكر بيان اليوناميد. ونوهت المصادر بأن ما جاء في بيان اليوناميد يخالف طبيعة التشريح الذي أوضح أن سبب مقتل الجندي هو الضرب بآلة حادة على الرأس وجزمت بأن لا مواجهة تمت بين المجموعة التابعة لليوناميد وتلك المعتدية. ودمغت وزارة الخارجية بياناً للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي طالبا فيه الحكومة بالتحقيق الفوري في مقتل الجندي الأسبوع الماضي بغير الموضوعي، ورأت الخارجية أن البيان فيه الكثير من عدم الموضوعية وأعد على عجل، وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السفير علي الصادق للصحاينن الحكومة مازالت في مرحلة جمع المعلومات حول الحادث، وأضاف قائلاً: «حينما تكتمل المعلومات سنؤكد ما وقع بالفعل في منطقة كتم».
صحيفة الإنتباهة

اسعار صرف الدولار والعملات مقابل الجنيه في السودان


مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الحرة، السوق الموازي،) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الإثنين 14 مارس 2016م .
أسعار السوق( السوق الحرة ، السوق السوداء ):
الدولار الأمريكي : 12.07جنيه
الريال السعودي : 3.17جنيه
اليورو : 13.15جنيه
الدرهم الإماراتي : 3.24جنيه
الريال القطري : 3.25 جنيه
الجنيه الإسترليني : 17.26جنيه
الجنيه المصري : 1.32جنيه

الاثنين، 14 مارس 2016

علي الحاج: «من يريد تدوين بلاغ في قضية طريق الإنقاذ فليفعل»


الخرطوم: علي الدالي
أبدى القيادي بالمؤتمر الشعبي استعداده للمحاكمة حول ما أثير عن شبهة فساد بحقه في طريق الإنقاذ الغربي، وقال الحاج خلال رده على تساؤلات في ندوة بقاعة الشهيد الزبير أمس، إن من يريد تدوين بلاغ فليفعل ذلك، وأضاف» يبدو أن بعض الناس لازالوا وحلانين في طريق الإنقاذ الغربي رغم اكتماله»، وتابع «على كل أنا تجاوزت هذه المرحلة».

آخر لحظة

(الشعبية): أفشال ثاني هجوم حكومي على جبل (كلقو) خلال أسبوع


قال الجيش الشعبي إنه أفشل هجوما ثانيا خلال أسبوع للقوات الحكومية على جبل "كلقو" الاستراتيجي بولاية النيل الأزرق، ويعد الهجوم الحادي والعشرين من نوعه منذ العام 2015. وتشير "سودان تربيون" إلى أن جبل كلقو يقع في منطقة وعرة، على بعد نحو 30 كلم جنوبي الدمازين، ويعد نقطة إرتكاز مهمة لقوات الحركة الشعبية، ويكفل لها زمام المبادرة، ومنذ العام الماضي تشن قوات الحكومة سلسة هجمات ضمن حملتها الصيفية للسيطرة على المنطقة.
وحسب المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال أرنو نقوتلو لودي، فإن معركة اندلعت بين قوات الحركة وقوة حكومية استمرت من الساعة التاسعة والنصف صباحا وحتى الساعة الثانية ظهرا من يوم الأحد.
وقاتل لودي في بيان، الإثنين، فإن قوات الفرقة الثانية بالنيل الأزرق تحت قيادة اللواء احمد العمدة بادي والقيادة الميدانية للمقدم فريد الفحل تمكنت مرة أخرى من إلحاق الهزيمة بالقوات الحكومية في جبل كلقو.
وأكد مقتل 40 من قوات الحكومة وجرح أكثر من 80 آخرين، مقابل سقوط قتيلين من الحركة وجرح 3 آخرين، إلى جانب الاستيلاء على 3 مدافع "PKM"، ومدفع "RPG-7"، و25 بندقية "كلاشنكوف".
وقال الجيش الشعبي ـ شمال، يوم الجمعة، إن قواته بولاية النيل الأزرق تمكنت للمرة العشرين من إفشال محاولة القوات الحكومية السيطرة على جبل "كلقو" الاستراتيجي، إلى جانب صد هجومين مماثلين في الأول من فبراير والحادي والعشرين من ذات الشهر.
إلى ذلك أفاد المتحدث باسم الحركة الشعبية أن طائرة تابعة لسلاح الجو السوداني قصفت، السبت الماضي، قرية "فدام" قرب الكرمك بحوالي 14 قنبلة برميلية حارقة، ما أدى الى نفوق عدد كبير من المواشي.
وتقاتل الحكومة السودانية، متمردي الحركة الشعبية ـ شمال، في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ العام 2011.
سودان تربيون

بوادر إنشقاق داخل "الشعبي" بقيادة كمال عمر


إتهم القيادى فى حزب المؤتمر الشعبى كمال عمر، "أصواتا نشازاً" داخل حزبه، بمحاولة جرَ الحزب إلى مواجهة السلطة بالعودة الى مربع ما قبل الحوار الوطنى.
وظهر عمر على شاشة قناة الشروق – ذات الصلة بالسلطة – ليعلق على أحداث صاحبت ندوة، هتف خلالها أعضاء فى حزبه ضد المؤتمر الوطنى.
وأشار عمر إلى رفض حزب المؤتمر الشعبي ما أسماه بـ "محاولات جرّه إلى مربع ما قبل الحوار الوطني عبر الأصوات النشاز التي لا تتعدى العشرة أشخاص"، حسب تعبيره.
وفى معرض رده على حديث القيادي بالمؤتمر الشعبى الناجى عبدالله، حول عدم مشاركة البشير في تشييع الترابي ، قال عمر، إن أي حديث عن تقصير أو استهداف في وفاة الشيخ من قبل الحكومة يكذبه الواقع.وأضاف بأن والي الخرطوم عبدالرحيم محمد حسين أعدَّ طائرة خاصة لعلاج الترابي بالخارج
وأشار عمر، الى هناك جهاتٍ - لم يسمها - تحاول جر الحزب إلى مواقف غير مقبولة، وأكد التزام حزبه بكل المواقف التي خطّها الترابي من أجل وحدة التيار الإسلامي.
وقال إن الترابي كان في أيامه الأخيرة حريص على الإيفاء بمواقيت العمل التنظيمي التي تشمل القطاعات التنظيمية. وأوضح أنه –أي الترابي- أجرى تعديلات بتغيير مسؤول المرأة والشباب والطلاب داخل الحزب، وكان يخطط لإحداث تغيير في الأمانة العامة.
من جهتها، قالت مسؤولة قطاع المرأة بالحزب سهير أحمد صالح، إنه قد تجد بعض المتفلتين والمتشنجين داخل أي حزب، لكن المؤسسات في المؤتمر الشعبي أجازت عدم الإساءة إلى أي أحد.
ورأت أن الهتافات شيء طبيعي ، وأن ما حدث في الندوة لا تمثل موقف المؤتمر الشعبي ولا تعبر عنه.
ويقود كمال عمر تياراً داخل حزب المؤتمر الشعبى يدعو إلى التطبيع مع المؤتمر الوطنى،وظل طوال العامين السابقين من أشد المدافعين عن "الحوار الوطني".
التغيير

السعودية: إبعاد كل مقيم متعاطف مع حزب الله

أكدت وزارة الداخلية السعودية، يوم الأحد، أنها ستعمل على إبعاد أي مقيم يبدي تعاطفاً مع ميليشيات حزب الله.
وصرح المتحدث الأمني باسم الداخلية عزم السعودية على ملاحقة أي متعاطف أو متعاون أو ممول لميليشيات حزب الله.
وكانت السعودية شددت على قرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اعتبار ميليشيات حزب الله بقادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة لها والمنبثقة عنها، منظمة إرهابية، نظراً لاستمرار الأعمال العدائية التي تقوم بها عناصر تلك الميليشيات وما تشكله من انتهاك صارخ لسيادة دول المجلس وأمنها واستقرارها، وممارسات في عدد من الدول العربية تتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية والقوانين الدولية، وتشكل تهديداً للأمن القومي العربي.

العربية نت

لقد حان موسم تساقط (الإخوان) كثمرةِ (الخُرِّيمْ) من ضلوع الحَرَازْ .. بقلم/ أحمد يوسف حمد النيل

wadalqaid1971@gmail.com

    ... ليس هذا عنوانٌ لرواية أو قصة أدبية, ولكن إيحاء أدبي صادق لتجربة سياسية خربة, أبطالها يمثلون الشر بكل اتجاهاته. مكانها السودان , مشاهديها يستظلون بأعواد الحراز القاحلة, يفتحون أفواههم لثمرة الخريم اليابسة,زمانها (26) سنة ويزيد من السنوات العجاف.

    فترة زمنية كافية لكل انسان من هذا البلد أن يقيم ويحكم بتجربتة ومعرفته على ساستها ومهندسيها. هي في الحقيقة (حبكة) مملة بلا اثارة ولا تدرج, أكلتهم ألسنة (الجهل الصحفي) من مناكفات وتصريحات الجهال. اعتصرهم (عناد السياسي المتزمت) , هشمت عظامهم (سياسة الاقتصاد العضلي), وباعت عزتهم (استهتارات الفكر الغاوي) , صلبتهم على أعمدة الصبر (عجينة العسس الفطيرة). وليس بعد ذلك إلا خيارين أما أن (يموتوا) فداء للإصرار الفالت عن العقل ورجاحته, أو (اتبعونا) نمكنكم من نصيب الدنيا البخس المسروق من وجوه الكادحين. فصبروا صبرا سالت على إثره دماء قانية نجسوها بأبخس الأفكار وهي ماتزال دماء طاهرة غير ملزمة للغسل والاغتسال, شهداء ارتوت منهم أرض المليون ميل التي مزقت بسبب الاستهتار والضغينة, شهداء في شتى ساحات المدنية وتحت بنادق العسس الطائشة وأدنى سنابك الخيول المتوحشة الماردة, الممردة بصلف الظلام.

    لا يبدو المشهد السياسي والموقف الفكري إلا عاطفة أو صراع مصالح ذاتية,تحركها عواصف الأيام وأيادي القدر. حينما شهدت هذه الأيام موت شيخهم الترابي, تسابقوا وتفننوا في البكاء والنحيب, كأنما لم تلد حواء رجلا من قبل مثله وكأنما لم تأخد الأقدار من قبل رجلا في شاكلته. فتعددت بهم الأسباب, لكي يتزاحموا في تأبينه ومدحه. ويتزاحموا في اللهاث من أجل ثرى قد وطأه من قبل,مقتفين أثره ,يرفعون من شأنه , ثم ينكصون عن المواقف السياسية التي صمدت طيلة فترة حياته, يهبون من كل حدب وصوب , يهرن من أجل المصالحة فيما بينهم, وكأنهم يخافون الموت توهم أو قد ترك فيهم خوفا من الرحيل المفاجيء قبل أن يلعقوا ما تبقى من فتات هذا البلد الطاهر الصابر أهله. لقد مات كثير من السياسيين السودانيين والقادة ولكنهم لم يلقوا حظا من التمجيد الذي لقيه شيخهم الترابي, خاصة في اعلامهم الخاوي, فقد جعلوا كل القنوات الفضائية سرادقا ومآتم حافلة. لقد طغى رحيلة حتى على برامج التلفزيون ونصبوه شهيدا للوطن وغيره جعلوه (كالفطيس) وهذا فيه غطرسة الجاهلين. وكبر المكابرين, ورفعوه مكانا عليا , ولسان حالهم يقول ليس ميتا إلا هو , وليس شهيدا إلا هو. ناهيك عن أحلام المتصابيين سياسيا ودينيا من خارج وداخل حدود الوطن. ودارت المعارك الكلامية بين الصحفيين كل واحد يريد ان يعبر عن انتمائه لشيخ حسن من المؤتمرين(الشعبي والوطني) وقد طرأ على السطح نغمة التوحد على هامش أشواق الإسلاميين المتعطشة للحكم والسلطة. وقد برز كل واحد من الصحفيين والسياسيين يحمل قلما أو سيفا يداهن به شيخهم حتى بعد موته, وأصبح لديهم الملاك السامي.

    وبرز مرة أخرى صاحب اللسان اللازع في النقد والبصيرة الجاهلة لينعت المعارضة والذي تدفعه الدوافع القبلية والعصبية الطائفية بانها ذات السهام الطائشة. فليحدثنا هو عن نجاحه , فلا نعرف له نجاح إلا في بيوت الأشباح أو المطاردات السياسية اللسانية في الصحف. لقد أثقلوا كاهل الوطن وغدا في عهدهم الوطن مثخن الجراح وأصبح السودان رجل أفريقا المريض بل والعالم كله.

    ولكن مثل هؤلاء حربهم لا تتم إلا بمزيدا من التركيز على المفهوم الديمقراطي للحكم , واتباع نماذج حديثة للحكم غير تلك النماذج السلفية المظلمة ذات الطابع الإرهابي والتي لا تمت للدين أو العدالة بصلة. ومن جهل هؤلاء يرون أنهم لا محالة سيحكمون عقولنا بالسيف و(الكرباج) وقد فاتهم ان الدين الإسلامي هو دين العدل والعدالة. يتحدثون عن الدين والعدل وقد فاتهم انهم لا يعرفون عنه شيء قياسا بتصرفاتهم, ولكن تقودهم عواطفهم الجياشة للحكم ليس إلا, ومثل هؤلاء لا نرجو منهم حكما راشدا أو عدلا أو حكمة في تسيير الأمور. لأنهم يُحَكِّمُون العاطفة والمجاز والمزاج فينا.

    ولكن هذه أفضل الأوقات لكي نجتهد نحن أبناء الوطن الحادبون على مصلحته وشعبه , ونتفق برؤية المستنير الواقعي ونتحد في كل بقاع الدنيا وداخل أرض السودان , لصياغة تجربة من الحكم الديمقراطي تزيل عن وجوهنا وصمة الجهل وعن عقولنا سمة الحمق, لنبني دولة القانون والحقوق والعدالة , ولا يكون ذلك إلا بالنضج السياسي والثقافي والاجتماعي, ولقد يكون النضج فينا قائما ولكن شيطان السياسة دائما يثير في وجوهنا غبار المكايدات والعناد. فدعونا نستدعي العقل الراجح فينا ونبتعد عن العواطف ثم ننطلق نحو الهدف الغالي والنبيل من أجل الوطن لا من أجل أشواق طائفة أو حزب أو شيخ أو قائد. فمرجعيتنا القول الراجح من أفواه مفكرينا , والعمل الناضج الجاد من عقول قياداتنا وساستنا وقبل كل ذلك مثقفينا وعلمائنا الذين يضعون الأُطُرالنظرية فيصدقها العمل الجاد. وتكون بذلك دولة العدل والمساواة والقانون.

    علينا التحرك الجاد وأن نضع نصب أعيننا الوطن والمواطن, فرسالتنا في هذا الكون وهذا البلد المعطاء كبشر ليس الحكم في حد ذاته وانما إعمار الكون والوطن بالمنظور الكلي للبشر والخاص لوطننا كسودانيين, فلو اتحدنا في ماعون الفهم الحكيم سنصل لا محالة. ولكن لتكن أدواتنا في الحكم المثقفين والعلماء السياسيين الوطنيين. فلا ننظر لرجل أو امرأة بأنه من حزب فلان فيتم حجبة بل بالمساواة والعدل في الحكم على أساس ديمقراطي تحت وسيلة الديمقراطية والتي تحترم الرأي والرأي الآخر. فالذي ينجح في بيته مع أسرته وفي سلوكه ينجح في إدارة بلدة ما أو وطن ما والذي يفشل في بيته كالفاشل في سياسة أمور الناس , فالوطن بيت كبير تديره الحكمة والسلوك القويم.

    ولكي نحافظ على الكائن البشري في بلادي عزيزا , علينا تقدير الظرف الراهن وأن نجنب هذا الوطن ويلات الحرب وعبث العابثين, وألا نترك للجهلاء أن يقودونا بعقول الجاهلية , أو ينعتونا بصفات المارقين عن ملتهم, يجب أن نوقف نزيف الدم والاحباط والتدهور وإذلال البشر في بلادي. أليس هذا هو الدين؟ أليس هذا هو مغذى الرسالة المحمدية الخالدة؟ والذي بُعث ليتمم مكارم الأخلاق. حينما يتجرد السياسي الظالم من كل الصفات السيئة ويشعل فيه شعلة الخير كما يفعل لأبنائه كذلك يفعل لوطنه حينها فقط يظهر صلاحه وتختفي شروره ويكون بذلك رجلا أو امرأة صالحين للناس والوطن. فمقدار التدين لا يقاس إلا بالسلوك وفقه التعامل, فالخطيب لا يلينا منه إلا الإعجاب بخطبته والانبهار بها, ولكن الذي يعمل ويطبق يلينا منه فقه الدين وتطبيقه. فالانسان العادل هو متدين ومتفقه وصالح للبشر. والظالم هو جاهل يتشدق باشواق عاطفية رسولها الخُطب التي تحرك العواطف والشجون والتواجد. 

سودانايل