الثلاثاء، 22 مارس 2016

مصر منعت عبور (إسعافات) سودانية لصالح غزة

كشف السودان، يوم الإثنين، أن مصر منعت مرور “إسعافات” من الهلال الأحمر السوداني لقطاع غزة الفلسطيني، وأكد أن القاهرة سلمت سلطات الخرطوم تقريرا بشأن مقتل سودانيين في سيناء على يد حرس الحدود المصري في نوفمبر الماضي.
وأكد وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور أن القاهرة منعت مرور اسعافات دفع بها الهلال الأحمر السوداني عبر الأراضي المصرية الى غزة.
وقال غندور للصحفيين، الإثنين، إنه ناقش مع نظيره المصري سامح شكري، لدى زيارة الأخير للخرطوم، يوم الأحد، إسعافات أرسلها الهلال الأحمر السوداني إلى غزة، ولكنها عادت بسبب عدم سماح السلطات المصرية بمرورها.
وأفاد غندور أنه بشأن ممتلكات المعدنين السودانيين، فقد وعدت مصر بإعادتها، موضحا أن شكري أبلغه بأنه يعمل لعودة تلك المعدات خاصة وانها محتجزة من قبل القوات المسلحة المصرية.
وتشير “سودان تربيون” إلى أن مصر أفرجت في أغسطس 2015، عن عشرات المعدنين السودانيين الذين احتجزتهم لشهور بتهمة التسلل عبر الحدود، لكن الجيش المصري ظل يرفض إعادة سيارات وأجهزة كشف الذهب وهواتف ثريا ومعدات أخرى تخص المعدنين.
إلى ذلك أعلن غندور أن الخارجية تسلمت التقرير الجنائي بشأن مقتل 16 سودانياً على أيدي نظاميين مصريين في سيناء.
وأضاف أن الحوار يجري الآن حول طي الملف من خلال قمة والاتفاق على تعويض أو توضيح ما دار حول ذلك في اللجنة الأخيرة بين البلدين، مشيرا إلى حدوث خلاف في وجهات النظر لجهة أن كل طرف يحتفظ بما يليه.
وأكد وزير الخارجية السوداني إلى أن الأيام القليلة القادمة ستشهد إنعقاد اللجنة مرة أخرى في الخرطوم للتحضير للقمة الثنائية بين رئيسي البلدين.
وقال إن القمة المعلنة في وقت سابق بين رئيس الوزراء الأثيوبي ديسالين هايلي مريام والبشير والسيسي هي إطار هيكلي جديد للتعاون بين دول حوض النيل الشرقي.
وأوضح أن المطلوب من وزراء خارجية الدول الثلاث “تجهيز كل ما يلزم للإعداد للقمة ومن ثم الاتفاق على موعدها”.
سودان تربيون

سودانية بالامارات تفوز بجائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز

اعلن في الإمارات العربية المتحدة يوم الإثنين فوز السودانية تماضر الخنساء شمس الدين بابكر بجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز – فئة الطالب المتميز في الدورة الثامنة عشرة للجائزة 2015-2016 ، وقد أستحقت هذه الجائزة بملف حافل بالإنجازات و الجوائز والتكريمات والعمل التطوعي.
ويقول العالم والمخترع السوداني المقيم بدولة الإمارات محمد عثمان بلولة بحسب ما نقل عنه محرر موقع النيلين (تماضر أستحقت الفوز بجدارة وبإنجازاتها بجائزة يتنافس عليها الآلاف من المتفوقين والمبدعين. وسوف يتم تكريم تماضر الخنساء في تاريخ 20/4/2016 ).
الجدير بالذكر أن تماضر الخنساء فازت في العام الماضي بجائزة محمد بلوله لإبداع الأطفال.

الاثنين، 21 مارس 2016

الصيادلة يحملون الصحة بالخرطوم مسؤولية انهيار القطاع بسبب السياسات الخاطئة

برزت إلى السطح أزمة بين الصيادلة ووزارة الصحة ولاية الخرطوم، على خلفية ما وصفته اللجنة التمهيدية لنقابة الصيادلة السودانيين بادعاءات وزارة الصحة بالخرطوم، بأن (50%) من الصيدليات مخالفة للقانون، واعتبرته تشويهاً لسمعة القطاع الصيدلاني بالبلاد وزعزعة لثقة المواطنين. وأصدرت اللجنة التمهيدية بياناً وصفت فيه الأوضاع داخل القطاع الصيدلاني بأنه يشهد أسوأ حالاته بسبب سياسات السلطات الصحية الخاطئة، مما أدى إلى انهيار القطاع الصيدلاني. وانتقدت اللجنة ما أسمته بتخبط الدولة وسياساتها المضرة في إدارة القطاع الصحي وقطاع الصيدلة على وجه الخصوص، من خلال الرسائل السالبة والقرارات غير المدروسة التي صدرت من وزارة الصحة بولاية الخرطوم، والتي تهدف لتحميل الصيدليات الخاصة مسؤولية ارتفاع أسعار الأدوية.
واستنكرت تحميل الصيادلة وأصحاب الصيدليات مسؤولية تذبذب وزيادة الأسعار ووصفته بالخداع وذر للرماد، لافتة إلى أن أسعار الدواء ترتبط بارتفاع سعر النقد الأجنبي، وأرجعته إلى عجز الدولة عن توفير العملة الصعبة لاستيراد الدواء والسماح للسلطات الصحية (ممثلة في المجلس القومي للأدوية والسموم)، بشرائه من السوق السوداء مما ضاعف بصورة تلقائية أسعار الدواء. وسخرت اللجنة من تحميل إدارة الصيدلة بولاية الخرطوم الصيادلة وأصحاب الصيدليات مسؤولية شراء الأدوية من منظمات وشركات وسيطة، واعتبرته أمراً مضحكاً وفيه تغبيش وتشويه متعمد لصورة الصيادلة، كاشفة عن ترخيص منظمات يديرها نافذون من غير الصيادلة تعمل في بيع وشراء الأدوية. وطالبت باتخاذ إجراءات حاسمة بإلغاء تراخيص تلك المؤسسات، التي قالت إنها تتفنن في المتاجرة بصحة المواطن واحتكار الأدوية والتلاعب بالأسعار.

المجهر

أمير تاج السر : النصوص الطغاة


رحل الكاتب الإيطالي أمبرتو إيكو، الذي عرفناه بنصه القديم: «اسم الوردة»، على الرغم من أنه كتب نصوصا أخرى، منها: «جزيرة اليوم السابق»، ونص ترجم للعربية مؤخرا، هو: مقبرة براغ، الذي كتبه مستوحيا التاريخ، كما يفعل دائما، وكل تلك النصوص تحقق نسبة قراءة عالية، اعتمادا على اسم الكاتب، وشهرته في كتابة الملاحم، لكن «اسم الوردة» كان شيئا آخر، مختلفا تماما، إنه واحد من النصوص الطغاة، أو النصوص التي يمارس القراء ديكتاتورية متعسفة من أجل قراءتها، تماما مثل نصوص أخرى، في تاريخ الكتابة، سأتعرض لها لاحقا.
أول مرة سمعت باسم الوردة، في منتصف تسعينيات القرن الماضي، حين زارني في بيتي، مثقف عربي، كان قرأ بداياتي، في الكتابة، ويبدو أن ما كتبته لم يرق له، واعتبرني بحاجة لنصح قوي وفعال، وكان هذا النصح، حين أخرج من حقيبته نسخة من كتاب: «اسم الوردة»، في ترجمته العربية، وضعها أمامي على الطاولة وهو يقول بغضب: أنت لم تقرأ «اسم الوردة»، ولو قرأتها لعرفت كيف تكتب، وقبل أن أمد يدي لأتصفح الكتاب، التقطه وأعاده لحقيبته، ثم ذهب، لكنه ترك لي في تلك الأمسية قرارا ديكتاتوريا واضحا، وهو أن أقرأ ذلك الكتاب الإيطالي. وكأنني سأعاقب بالسجن أو الجلد أو الطرد من حرفة الكتابة، إن لم أقرأه.
بعد ذلك ظللت أشهرا طويلة أبحث عن اسم الوردة، لم يكن موجودا في المكتبات، ورفض كل صديق يملكه أن يعيرني النسخة، وكنت أتمزق في الداخل حقيقة، وحين أجلس في مقهى برفقة أصدقاء مثقفين، أو أوجد في احتفالية ثقافية، أخاف أن يذكر اسم الوردة، ويعرف الناس أنني لم أقرأه، وفي أول زيارة قمت بها للقاهرة بعد ذلك، أسرعت إلى مكتبة مدبولي العظيمة، في ميدان طلعت حرب واقتنيت «اسم الوردة»، وقرأته مباشرة في اليوم نفسه، لأتحرر من كابوس ديكتاتوريته، وأجلس في المقاهي والمناسبات الثقافية، هادئا، أتحين فرصة أن يطرح أحدهم موضوع ذلك الكتاب، لأشارك في النقاش بمتعة.
لن أتحدث عن موضوع الكتاب، ولا عن انطباعي بعد أن قرأته في تلك الأيام، إن كان سلبيا أو إيجابيا، وإنما فقط أوردته، لأنه كان من تلك الكتب التي يضطر العالق في درب الكتابة، إلى قراءتها، بما تملكه من صلف وسطوة على الأذهان.
«رواية العطر»، لباتريك زوسكيند، الألماني الذي دخل بها قوائم الأعلى مبيعا، والأكثر انتشارا، وكتب بعدها نصوصا أخرى مثل «الحمامة»، لم ترتق لجمالها، كانت أيضا من النصوص الطغاة، التي مارس المثقفون في تلك الفترة، ضغوطا كثيرة على زملائهم، من أجل الحصول عليها وقراءتها، لقد كتب على الغلاف أنها قصة قاتل، وهذا من شأنه أن ينخفض بإيحاء النص كثيرا، فليس كل القراء يبحثون عن قصص القتل، وتلك القصص في مجملها لا تصبح أبدا في مصاف القراءة الراقية، لكنها في الحقيقة حين تقرأها، وقبل أن تصل إلى مرحلة القتل، تعثر على معرفة كبيرة، في صناعة العطور، تلك الحرفة التي كان يمارسها غرينوي البطل، كما أذكر اسمه، ومن داخلها أراد الحصول على عطر الجسد.
قصة جيدة، وفكرة جيدة جدا، واجتهاد كتابي كبير، وفي ترجمتها العربية التي قرأتها بها، وكنت حصلت عليها من معرض للكتاب أقيم في الدوحة بعد أن أرهقني الكثيرون بسؤال غدا روتينيا: هل قرأت رواية «العطر»؟
وحين أرد بأنني لم أقرأها، يلوي السائل حنكه، ويبتعد عني، موقنا بأنني لست مثقفا، ولست جديرا بأن أحمل لقب كاتب، ولم أقرأ رواية «العطر» بعد.
في أواخر تسعينيات القرن الماضي، ظهر اسم البرازيلي باولو كويلهو بشدة، عبر نصه: «الخيميائي»، ثم تبعته نصوص أخرى مثل: «الجبل الأصفر»، و»حاج كومبو استيلا»، وبعدها «فيرونيكا تقرر أن تموت»، وغيرها من النصوص، المختلف في شأنها، ففي حين يقسم كثير من القراء، أنها نصوص مبدعة، تجد آخرين، يتحدثون عن عاديتها، وأنها ليست خارقة على الإطلاق.
كنت أجلس في صالة إحدى الصحف التي تعاملت معها في بداية تعرفي إلى كتابة المقال الثقافي، حين همس أحد الحاضرين في أذني: لماذا لم تكتب عن رواية الخيميائي؟ تلك الرائعة العالمية. قلت له ببساطة شديدة، وبلا تردد أنني لم أقرأها، في الحقيقة لم أسمع بها إلا مؤخرا، ولا أجد لدي فضول لقراءتها. أظن أن الرجل صدم، لأنه طالعني باستغراب شديد، وقال هذه المرة بصوت سمعه الحاضرين كلهم: لم تقرأ الخيميائي للعظيم باولو كويلهو، ولا تريد قراءتها؟، كيف تقنعني أنك كاتب روائي؟
أحسست بالحرج، وبالغضب أيضا، واشتبكت مع الرجل في جدال متشعب، شارك فيه الحاضرون كلهم وكان ثمة ضغط عنيف في تلك الأمسية من الجميع بأنني لا بد أن اقرأ الخيميائي، لأتعرف على أسرار مهمة في الكتابة، ذلك الضغط الديكتاتوري الذي ذكرته، ولأنها كانت منتشرة أكثر من غيرها من النصوص الطغاة، فقد عثرت عليها في أول مكتبة، وظلت مغبرة في أحد الرفوف، في بيتي سنوات، قبل أن أنفض غبارها، وأقرأها ليس بمتعة ولكن للعلم بالشيء، وبدت لي موجهة لفئة عمرية أصغر، ولا أدري هل كنت محقا أم لا؟
«الأشياء تتداعى»، للنيجيري تشينيا تشيبي، من النصوص الطغاة التي ظهر طغيانها مبكرا، لكن للحقيقة كان طغيانا متحضرا، ورائعا، لأن النص ليس عظيما فقط، وإنما من النصوص التي تحفر في الذاكرات عميقا، وتبقى مشعلا مضيئا، ومعقلا من معاقل المعرفة بالثقافة الأفريقية والأساطير، وكثير من التراث الشعبي الشفاهي. لقد سمعت عن الأشياء تتداعى، وأنا طالب في مصر، نهاية الثمانينيات، كان كل من جلست معه في تلك الفترة يتحدث عن كتابين في الغالب: «يوليسيس» لجيمس جويس، و«الأشياء تتداعى» لتشيبي، وكان الوجود في مصر مساعدا للحصول على الكتب بسهولة، فاقتنيت الكتابين، قرأت الأشياء تتداعى بسرعة، ودخلت في طغيانها بأن أفرضها على أصدقائي الذين لا يعرفونها، بينما بقيت رواية جويس مشروع قراءة لزمن طويل، اقرأ منها صفحات عدة في كل فترة وأتركها، ولا أذكر إن كنت أكملتها أم لا؟ لقد كانت في الحقيقة نصا عظيما بلا شك، ومن النصوص الرائدة في الأدب، لكن دائما توجد تعقيدات في القراءة، قد لا تمنح الوقت والذهن الصافي، لقراءة كل نص عظيم كتب، وما حدث لرواية جويس معي، حدث أيضا في كتاب «البحث عن الزمن المفقود»، تلك الرواية الملحمية، لمارسيل بروست، التي استغرقت زمنا طويلا، حتى أكملتها، ولا أذكر أنها كانت من النصوص الطغاة، وأن هناك من فرضها عليّ، كتلك النصوص الأخرى.
وكما تصنع الشعوب طغاتها، فقد صنع غابرييل غارسيا ماركيز، نصا ديكتاتورا، هو نص: «الجميلات النائمات»، للياباني ياسوناري كواباتا، حين كتب له تقديما في الترجمة الإسبانية، وحين أعلن عن تأثره به، وأذكر أن مقدمة ماركيز، كانت تذكر مباشرة حين يفرض أحدهم ذلك الكتاب: هل قرأت «الجميلات النائمات» الرواية التي قدم لها ماركيز؟
وحقيقة لم أكن مقتنعا بأن يقدم كاتب، آخر، ومن النادر أن أقرأ المقدمات، لكن لأن ماركيز نفسه كان ديكتاتورا أدبيا، بنصوصه طبعا، فقد كان لا بد من قراءة مقدمته، والاستسلام لجميلات كواباتا النائمات.
كثير من النصوص، التي تمارس مثل هذا التعسف، لكن في النهاية، هو في صالح القراءة وليس ضدها، وربما يكون دليلا على أن القراءة ما زالت مسلحة، وتصلح لتحظى بمقاعد متقدمة في مجال الثقافة.
روائي سوداني
أمير تاج السر

اجماع على مواصلة اضراب الأطباء بعدد من مستشفيات البلاد


تصويت الاطباء بالاجماع /غدا الاثنين 21 مارس 2016 اول يوم في اضراب اطباء ولاية الجزيرة مستشفي مدني ..
لجنة أطباء ولاية الجزيرة المركزية
بيان مهم ..
الأطباء الشرفاء ..
لا شك انكم تابعتم مجريات الأحداث في الفترة الأخيرة من تدني كل مؤشرات الأداء بالمستشفيات و أوضاع الأطباء السئية التي لا تنفصل عن تقديم خدمة مجودة للمواطن ..
لذا بادرت لجنتكم برفع مذكرة تمثل خلاصة الحد الأدني لمواصلة تقديم الخدمة بالمستشفيات ..
و مما لا شك فيه انكم تابعتم مسلسل تملص الإدارات و وزارة الصحة من قدرتها و صلاحيتها في تصحيح الأوضاع التي تم ذكرها في بنود المذكرة والتي رفعت إلي كل إدارات المستشفيات والمراكز المتخصصة و إلي والي الولاية بسقف زمني انتهي بزوال شمس يوم الخميس الموافق 17 مارس ،، فكان إجتماع الجمعية العمومية الأحد الموافق 20 مارس لتحديد الرأي النهائي والوجهة التي سيسلكها الأطباء لتنفيذ مطالبهم ،، وقد كان الأجتماع حضورا بأكثر من 200 طبيب ،، اجمعو علي التوقف عن تقديم الخدمة الطبية للحالات الباردة ( الإضراب ) و تشمل:
العيادات المحولة ..
المرور الصباحي و المسائي ..
العمليات المبرمجة ..
يشمل الإضراب المستشفيات التالية :
م.ودمدني التعليمي العام ..
م.ودمدني التعليمي للنساء والتوليد ..
م.ودمدني التعليمي للأطفال ..
سيبدأ العمل بهذا القرار ،، ابتداءا من يوم الأثنين الموافق 21 مارس 2016 .. علي ان ينعقد اجتماع للجمعية العمومية القادم في يوم الثلاثاء الموافق 25 مارس 2016..
علي جميع الأطباء الحضور لحوادث المستشفيات بالزي المتفق عليه ( اللابكوت ) ،، في تمام الساعة 8 صباحا ..
المواطنون الشرفاء ..
المذكرة التي رفعت بالضرورة لا تعبر عن احتياجات الأطباء ورفاهيتهم وانما من أجل تحقيق بيئة تليق بإستقبال المريض و تقديم الخدمة التي يستحقها  كواجب للطبيب ،، واستشعارا لدور المسؤولية ،، كان لزاما علينا الضغط علي الجهات المختصة بتنفيذ البنود الواردة بالمذكرة ،، فالطبيب لا ينفصل عن المجتمع و وضع الطبيب لا ينفصل عن وضع المواطن ..
تنبيه:
اي بيانات يتم توزيعها بأياد غير أعضاء اللجنة المعلومين لديكم ،، لا يعبر عن اللجنة ولا مقراراتها ..
لجنة أطباء ولاية الجزيرة المركزية
مارس 2016
لجنة اطباء السودان المركزية ..
بيان مهم
أطباء السودان الشرفاء :
نحيكم بتحية الصمود وانتم تشكلون لوحة تعريفية ماثلة بيننا بوقوفكم من اجل استرداد حقوقكم وحقوق مرضاكم كاملة ،هذا الدرب الطويل من النضال بزلتم فية الغالي والنفيس لم يخفت  صوتكم اويلين لكم عود . رغم ترصد بعض الجهات التي تستهدف كسر شوكتنا ما نامت اعينهم وماعفت السنتهم منا ولم نسلم من ايديهم ضربا وتهديدا وتنكيلا.
الاطباء الكرام ..
إن هذا الحراك الذي يتم الآن في كل مستشفيات البلاد في شكل احتجاج علي الإدارات من أجل تحسين بيئة العمل من اجل المريض والطبيب  وسن قوانيين تحمي الأطباء  والمرضي لم تكن وليدة اللحظة بل كانت نتاج كم تاريخي طويل من الاحتجاجات تمخصت اخيرا في لجنتكم لجنة اطباء السودان كامتداد طبيعي لنضالات الاطباء .
واننا اذ نخاطبكم اليوم نحي أطباء مستشفي الفاشر الشرفاء الذين اضربو من أجل استراد حقوقهم ،كما نحي اطباء مستشفي مدني وفرعية لجنة اطباء السودان المركزية بالولاية وهم يسطرون فصلا جديدا من الصمود وهم يعلنون وبالاجماع إضرابهم عن العمل عن كل الحالات الباردة منذ غدا الاثنين الموافق 21 /مارس مالم يتم تنفيذ مطالبهم ،كما لاننسي ان نحي اطباء وفرعية اللجنة بولاية شمال كردفان بعد ان اعلنو اضرابهم الذي سيبدأ منذ يوم الاربعاء 23/مارس بقسم غسيل الكلي مركز (الجميح) مالم يتم تنفيذ مطالبهم .
الاطباء الكرام
إن الوعي بحجم الازمة الموجودة الآن يجب ان يكون اكبر من مطالبنا كاطباء لوحدنا بل يجب ان تمتد الي المطالبة ايضا بحقوق المرضي في العلاج وتوفير ادوية الطوارئ المنقذة للحياة  وتحسين وتجويد الخدمة والجو العام للمريض لاننا الفئة المعنية به ،دون ان ننسي ان الازمة هي ازمة وطن بأكملة ،لذلك نري ان يتم الالتفاف حول المزكرة القومية لتحسين الصحة في البلاد لانها تشمل حقوق الاطباء في العمل والتدريب وحقوق المرضي في تحسين وضع المستشفيات .
الاطباء الاماجد ..
أننا نؤكد ان اي حراك لا يتم اشراك الاطباء في حله لا يمثلهم بل وانصاف الحلول لا مكان لها بيننا ونحن نسمع ونتابع بصمت بأن هنالك تحرك من اجل سن قانون لحماية الاطباء بصورة غير عادلة نؤكد مجددا بأن يتم دراسة اسباب الإعتداءت،والجهات التي تعتدي علي الاطباء ودور الادارات ومستشاري المستشفيات في كيفية تعاطيهم مع  حوادث الاعتداء بل ونملك من النماذج لكثير من الحالات وهي الآن بطرف القضاء ولم يحدث فيها نطق بالحكم .
معا من اجل وضع محترم للطبيب والمريض..
معا من اجل بيئة عمل ملائمة للعمل ..
امانة الاعلام
20 مارس 2016

الكويت تبعد 14 منتمياً لحزب الله

أبعدت الأجهزة الأمنية الكويتية 11 لبنانياً و3 عراقيين، بناءً على طلب من جهاز أمن الدولة بعد ان ثبت انتماؤهم الى “حزب الله”.
وقال مصدر أمني لصحيفة “القبس″ الكويتية الاثنين، إن الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والجوازات اللواء الشيخ مازن الجراح، شكل فريقاً متخصصاً يتبع مكتبه مباشرةً، مهمته متابعة آلية تنفيذ طلبات الإدارة العامة لأمن الدولة والتنسيق معها أولاً بأول، بشأن إبعاد غير المرغوب فيهم داخل البلاد.
وأضاف ان جهاز أمن الدولة أعد قائمة جديدة تضم أسماء عدد من اللبنانيين والعراقيين، بعضهم يعمل كمدير عام، وآخرون يعملون مستشارين في شركات كبيرة غير مرغوب فيهم داخل البلاد، ويجب ترحيلهم للمصلحة العامة.
وأوضح المصدر أن إبعادهم عن الكويت سيمنعهم من دخول دول مجلس التعاون الخليجي في المستقبل.
القدس العربي

(مستقبل الإسلاميين بين الوحدة و التشظي) .. تفاصيل تكشف لأول مرة عن مفاصلة الإسلاميين


كشف القيادي بالمؤتمر الشعبي وأمير الدبابين في الحركة الإسلامية قبل وقوع المفاصلة الناجي عبد الله عن أسرار جديدة تنشر لأول مرة منذ وقوع الإنشقاق بين الإسلاميين وقال الناجي في محاضرة حول الاسلامين بين الوحدة والتشظي السبت الماضي بمركز إنما ء المعرفة قررت الحكومة ابعاد المجاهدين من العمل السياسي عقب انحيازهم للأمين العام للحركة الإسلامية د عبد الله الترابي قبل حلها تم استدعاءنا من قبل رئيس التنظيم العسكري بالحركة الإسلامية العميد ابراهيم شمس الدين في مكتبه وطلب منا أيقاف أي نشاط بأسم المجاهدين وأضاف لأول مرة أرى أبراهيم شمس الدين( يضرب التربيزة في وجهنا) وقال لنا الدولة قررت خروج المجاهدين من السياسة ، وكشف عن تهديد رئيس التنظيم العسكري لهم بدك قاعة الاجتماعات بالدبابات وأضاق ( قال لو لم تسمعوا هذا الكلام سندك القاعة بالدبابات وأشار الناجي أنه شعر بالدهشة وأستفسر مسؤول التنظيم العسكري عن أسباب أصدار هذا القرار وأوضح لهم أن علي كرتي وصلاح قوش وأسامة عبدالله قالوا له بالحرف الواحد لو ما لحقت ناسك ديل هيعملوا ثورة مضادة ، وذكر الناجي أنه تمسك بأستمرار نشاط مبادرة المجاهدين التي كانت قد شرعت في محاولات طي الخلافات بين رئس الجمهورية المشير عمر البشير والترابي بأعتبار أنهم اعضاء ورد على تلك التهدديدات قال ( أبلغته بأننا لا نعمل معه أو مع الدفاع الشعبي وأننا في الحركة الإسلامية ولدينا الحق فيها اكثر منهم لأننا قاتلنا من أجلها وأضاف (خاطبته قائلاً جهزوا دباباتكم وبرنامجنا قائم قائم وكلامنا موثق.
وكشف تفاصيل آخر اجتماع قبل استفحال الخلافات تم الرئيس في نهاية العام 1993 في مبنى الطلاب في العيلفون وأكد أن نائب رئيس الجمهورية الشهيد الزبير محمد صالح أبدى إستعدادهم لتسليم السلطة و قال قولته المشهورة (سنسلم السلطة ونملص الكاكي ونمشي بيوتنا) ولفت إلى أن الترابي كان يقاتل من اجل ذلك داخل المؤسسات التنظيمية وحمل مسؤولية المفاصلة إلى تيار وصفه بأنه قوي ومتمترس في الحزب الحاكم ، واتهمهم بأختطاف مشروع الدولة الإسلامية وأكد أن كثير من المشاركين في مذكرة العشرة ذكروا له أنهم غرر بهم وبرر ما حدث بأنهم كانوا دروايش وأضاف الاَن بعد كل تلك الصدمات الخطيرة التي تعرضنا لها وعينا وحدثت أنزلاقات شديدة.
وأعلن الناجي أستعداده للمثول أمام أي محكمة لشهاداته التي أدلى بها وأتهم فيها رئيس مجلس شورى المؤتمر الوطني السابق عبد الرحيم علي بالخيانة وكشف عن ضياع المستندات الخاصة بلجنة رأب الصدع وأضاف لم نأخذ منها صورة ليلة المفاصلة وعندما جئنا للمطالبة بها في اليوم التالي رفضوا تمليكاً لها لأنها وأدت وتساءل ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأيّ ذَنْبٍ قُتلَتْ) وأعتبر أن لجنة رأب الصدع قنطرة للخيانة ، وبرر ذلك بأنهم قبل تكوين اللجنة قاموا بمبادرة جمعوا فيها قطاعات كبيرة من المجاهدين من الشرطة والأمن والجيش فقام مسؤول التنظيم العسكري
وكشف الناجي عن ضياع وثائق ما قبل المفاصلة وأضاف بعد ما ذكرت له أن حديثنا موثق أختفت أشرطة التسجيل ومنعوا كاميرات ساحة الفداء عنا وبعد ذلك تم تكوين لجنة راب الصدع وهي اللجنة الوحيدة المسموح لها بالعمل ، وأردف تم تكوين لجنة حكومية من 30 شخص وأختاروني كممثل للمجاهدين.
وروى الناجي تفاصيل المشهد ما قبل المفاصلة وكشف عن إن إقالة مدير التلفزيون القومي من منصبه بسبب رفضه اذاعة قرارات رمضان وقال قدم ألينا الطيب مصطفى أثناء الاجتماع وطلب الانفراد بالترابي ورفضنا ذلك وبعد ألحاح شديد تصرف الترابي بحكمة وطلب من عمر عبد المعروف الذهاب معه إلى الخارج وبعد أن عاد أكد أن الأمر جد خطير وخرج الترابي معه وبعد ذلك جاء ليقول قضي الأمر الذي فيه تستفتيان وتابع عرفنا بعد ذلك أن الطيب مصطفى الذي كان يرأس التلفزيون القومي رفض تلاوة بيان قرارات الرابع من رمضان على الرغم من أنه خال الرئيس وأضاف أن الترابي ذكر لهم أنه لا يضمن أن الذي يأتي بعده سيرفض أذاعة البيان ، واعتبر أن المذكرة التي كنا بصددها أصبحت ليس لها قيمة وبعد قليل تمت أذاعة البيان وأردف كنا 30 نستمع إلى البيان بالخارج وبعد أن أنتهى البيان وجدت نفسي مع أثنين اَخرين فقط.
وكشف الناجي عن اعتراف نائب رئيس الجمهورية السابق علي عثمان محمد طه بأنه من قام بكتابة قرارات رمضان وأضاف أبلغني وعدد من الإسلامين في منزله بأنه قام بكتابة تلك القرارات وتلاها رئيس الجمهورية
سعاد الخضر
صحيفة الجريدة