الأحد، 27 مارس 2016

6 مليارات دولار استثمارات إماراتية في السودان

أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أن الإمارات تعتبر ثاني أكبر مستثمر في السودان خليجياً، إذ سجلت الاستثمارات الإماراتية في السودان ما قيمته 6 مليارات دولار، وذلك خلال لقائه بديوان عام الوزارة في أبوظبي محمد أمين عبدالله الكارب سفير جمهورية السودان لدى الدولة، وبحضور مها محمد البدوي المستشار الاقتصادي بالسفارة السودانية وطارق المرزوقي مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة الاقتصاد، وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز وتطوير آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدولتين.
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات المتميزة بين الجانبين في شتى المجالات الاقتصادية وسبل تعزيزها مع التأكيد على أهمية تطوير التعاون القائم خلال الفترة المقبلة في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، خاصة فيما يتعلق بالأمن الغذائي، والذي يتصدر أولويات الدولة ضمن جهودها في تحقيق الأمن الغذائي.
وأكد المنصوري على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ونوه إلى أن العلاقات في تطور ملحوظ ومستمر. وقال معاليه إن الإمارات سباقة في دعم المشاريع الكبرى في السودان، وأكد أن هناك شراكة ورغبة حقيقية مشتركة لدى الجانبين في تعزيز الاستثمار المشترك لما فيه خير ومصلحة للبلدين الشقيقين.
دعم
واستعرض قصص نجاح بارزة لشركات إماراتية استثمرت في السودان، مؤكدا دعمهم لتوجهات المستثمرين الإماراتيين في جمهورية السودان الشقيقة. وفي الوقت ذاته أكد أن الشركات والمستثمرين السودانيين موضع ترحيب في الدولة داعياً إياهم إلى تعزيز استثماراتهم في أسواق الإمارات.
وأوضح المنصوري أنه وعلى الرغم من أن الإمارات تعتبر الشريك التجاري الأول بالنسبة للسودان في الوطن العربي إلا انه لا تزال هناك مساحة كبيرة لمضاعفة التجارة بين البلدين، والتي وصلت بحسب الإحصائيات المدرجة لدى الوزارة إلى مليار وخمسمائة مليون دولار في تسعة أشهر من عام 2015، وأشار إلى أن السودان وبحسب إحصاءات وزارة الاقتصاد لعام 2014، احتلت السودان المرتبة (22) بالنسبة لأهمية الدول المصدرة لدولة الإمارات بقيمة 1909.9 ملايين دولار و بوزن نسبى 1 % من حجم واردات. كما جاءت السودان في المرتبة (37) بالنسبة لأهمية الدول المستوردة من دولة الإمارات بقيمة 203.7 ملايين دولار وبوزن نسبى 0.6% من حجم صادرات الدولة. أما بالنسبة لأهمية الدول المعاد التصدير إليها من دولة الإمارات فجاءت السودان في المرتبة (36) بقيمة 308.5 ملايين دولار وبوزن نسبى 0.5% من حجم إعادة الصادرات للدولة.
21 مليار دولار
وقال المنصوري إن هناك 40 علامة تجارية وثلاث وكالات تجارية واثنتين من الشركات التجارية السودانية المسجلة لدى وزارة الاقتصاد بحسب إحصائيات الوزارة المسجلة لعام 2012/‏‏2014.
وأشار إلى أن الإمارات تعتبر ثاني أكبر مستثمر في السودان خليجياً، حيث سجلت الاستثمارات الإماراتية في السودان ما قيمته 6 مليارات دولار، فيما تأتي السعودية في المرتبة الأولى بإجمالي استثمارات 10 مليارات دولار، يليها دولة الكويت بنحو 5 مليارات دولار، ليصل إجمالي الاستثمارات الخليجية في السودان إلى 21 مليار دولار.
إشادة
بدوره أشاد محمد أمين عبدالله الكارب سفير الجمهورية السودانية لدى الدولة، بمتانة العلاقات السودانية الإماراتية على مختلف الأصعدة، وبمواقف الإمارات الأخوية المشرفة قيادة وشعبا تجاه بلاده وباقي الدول العربية في جميع الظروف في السراء والضراء.
وأكد على الأهمية الكبيرة التي توليها حكومة بلاده للاستثمارات العربية وعلى رأسها الإماراتية داعياً الشركات والمستثمرين الإماراتيين إلى مضاعفة استثماراتهم في السودان وتحدث عن المقومات الكبيرة التي تمتلكها بلاده، حيث قال إن السودان يمتلك ثروات طبيعية كبيرة بما فيها المعادن والأحجار الكريمة مما يفتح باب الاستثمار في قطاع التعدين، إلى جانب امتلاك السودان للأراضي الزراعية الخصبة، مضيفاً بأن السودان قادر على أن يكون السلة الغذائية للعالم العربي، كما أشار إلى الفرص الاستثمارية الواعدة في بلاده، وقال إن هناك فرصاً استثمارية ذات جدوى عالية في السودان في قطاعات الزراعة والإنتاج الحيواني والقطاع العقاري إلى جانب قطاع البنية التحتية وتوليد الكهرباء، مؤكدا على أن حكومة بلاده قامت بجهود حثيثة لجعل السودان وجهة جاذبة للاستثمار والمستثمرين من العالم.
مشاركة
وكشف الكارب عن مشاركة وفد رفيع المستوى من السودان في ملتقى الاستثمار السنوي في دبي والذي تنظمه وزارة الاقتصاد خلال الفترة 11-13 إبريل 2016. وقال: إن ملتقى الاستثمار السنوي الملتقى والذي ينطلق في دورته السادسة هذا العام تحت شعار «أوجه الاستثمار الأجنبي الجديدة، السمات البارزة وأفضل الممارسات» يشكل منصة مثالية للترويج لفرص الاستثمار الواعدة في السودان في كافة القطاعات وعلى رأسها القطاع الزراعي، وكذلك تسليط الضوء على التجارب الاستثمارية الناجحة لشركات إماراتية في السودان، مضيفا أن الملتقى تحول اليوم إلى منصة فريدة تجمع المستثمرين من كافة أنحاء العالم لرصد فرص الاستثمار المجزية في أسواق العالم.
من جانبه شدد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد على ضرورة وضع قائمة يحدد فيه الوفد السوداني المشارك في أعمال ملتقى الاستثمار السنوي هذا العام القطاعات الاستثمارية المُستهدفة في السودان، والتي يسعى إلى جذب المستثمرين إليها، ومن ثم عرضها على المستثمرين الإماراتيين خلال اجتماعات ولقاءات الملتقى داعياً إلى ضرورة التركيز على قطاع السياحة باعتباره من القطاعات الواعدة في السودان، مشيرا إلى ضرورة الترويج والاهتمام بالبنية التحتية وتشجيع السياحة العائلية. داعياً المشاركين في ملتقى الاستثمار السنوي للاستفادة من المشاركة القيمة في أعمال الملتقى والقيام بزيارات ميدانية وإجراء اللقاءات للاطلاع على التجربة الإماراتية الفريدة.
وفي ختام اللقاء أكد المنصوري أن السودان يمتلك العديد من المقومات والموارد التي تؤهله لأن يكون سلة الغذاء العربي، منوهاً إلى ضرورة توحيد الجهود والترويج لفرص الاستثمار الواعدة في السودان وخاصة في قطاع الزراعة والمنتجات والصناعات الغذائية، وشدد معاليه على ضرورة توفير البيئة الآمنة للمستثمرين لتشجيعهم على الاستثمار ولتعزيز استثماراتهم في السودان.
تعاون
رحب معالي وزير الاقتصاد بالتعاون البناء القائم بين وزارة الاقتصاد والسفارة السودانية لدى الدولة، مشيدا بحرص السفارة السودانية على حضور ورش العمل الاقتصادية والمؤتمرات التخصصية التي تنظمها وزارة الاقتصاد، في إطار جهودها الرامية إلى تطوير السياسات والتشريعات الاقتصادية، وفق أفضل المعايير الدولية لخلق اقتصاد تنافسي معرفي، وزيادة جاذبية الدولة كوجهة للاستثمارات من مختلف وجهات العالم.
وتعتبر الإمارات أهم شريك تجاري للسودان تليها السعودية، الهند، مصر، ماكاو، ماليزيا. ويقدر إجمالي الناتج المحلي الإجمالي للسودان بنحو 167.4 مليار دولار (الزراعة 28.9%، الصناعة 20.4%، الخدمات 50.7%). ويصل معدل التضخم في السودان إلى 18.2%، والبطالة 13.6 %، والدين الخارجي 48.17%.
البيان

التعتيم على قتلى جنوب السودان كارثة إنسانية


ما من شك بأن معدل الوفيات قد ارتفع بشكل هائل في جنوب السودان منذ اندلاع الحرب في ديسمبر 2013، حيث تم تهجير أكثر من مليوني سوداني جنوبي.
وهناك عدد من العائلات التي خسرت أولادها لأسباب عادية، تقع أحياناً خارج نطاق الصراع، حيث موارد الطعام نادرة بسبب الحرب الأهلية. وإن كانت معدلات الوفيات قد ارتفعت بنسبة 25 في المئة بسبب الحرب، فهذا يعني أن أكثر من 25 ألف شخص آخرين من المدنيين يموتون سنوياً، أو 50 ألفاً منهم على امتداد عامين، بسبب القتال.
إننا لا نعلم كيف نقيم هذه الأرقام بالشكل المناسب، وقد لا نعرف مطلقاً، لكن من المعتقد أن عدد القتلى المدنيين في جنوب السودان خلال العام أو العامين الماضيين لا يقل هولاً عن أعداد القتلى في سوريا، بل قد يتخطاها ربما.
وإنه لمن المعيب أنه في الآونة الأخيرة بلغ تمويل المساعدات الإنسانية لجنوب السودان من الأمم المتحدة ثلاثة في المئة فقط من المبلغ المطلوب. وقال زيد رعد الحسين، أحد مسؤولي حقوق الإنسان الأمميين في هذا الإطار: «إنها واحدة من الحالات الإنسانية الأكثر فظاعة في العالم، إلا أن رادارات الأمم المتحدة لم تكشفها».
المصدر: بقلم: نيكولاس كريستوف
البيان

السبت، 26 مارس 2016

التفاف وتعامد القمر حول الكعبة اليوم الساعة 2:25 صباحا”

اشاعة  “استجاب الدعاء عند التفاف وتعامد القمر حول الكعبة اليوم الساعة 2:25 صباحا”

تتكرر كل سنة اشاعة كاذبة نصها حرفياً : " الليلة الساعة 2:25 صباحا سيلتف القمر حول الكعبة والسماء سيكون لونها بحري، هذه اللحظة لحظة قبول وهذه اللحظة تأتي مرة كل 100 ألف سنة. ويستجيب الدعاء من ساعتها حتى طلوع الفجر"

والاشاعة تم فيها مزج الطابع الديني والفلكي والذي ادى الى انتشارها بشكل كبير على شبكات التواصل الاجتماعي والواتساب وهنا خمس نقاط توضح كذب الرسالة المتداولة:

1- مصطلح " التفاف القمر حول الكعبة " غير صحيح و يوحي بدوران القمر في دائرة مركزها الكعبة والصحيح  ان القمر يتحرك في السماء من الأفق الشرقي ومن ثم مرتفعاً ويعود ليغرب في الغرب.

2 - احد اهم مخاطر هذه الاشاعة هو الاستهزاء بالدين مع جملة " استجابة الدعاء حتى طلوع الفجر" وهو مالم يرد في اي نص ديني لا في القرأن ولا في السنة كما ذكر الشيخ والدكتور نبيل علي العوضي.

3- ناشر الاشاعة اتخذ من جملة " تكرر الحادثة مرة كل مئة الف سنة" طريقة لابهار المتلقي للرسالة بمعلومة خاطئة وبلا مصدر.

4- وصف السماء باللون البحري ليس له معنى إن كانت السماء سوداء غالبا الساعة الثانية صباحا وبالاضافة ان درجة لونها ليس لها اي اهمية تذكر 

5- إن وصلتك تلك الرسالة لا تقم بأعادة نشرها وقم بتنبيه ناشرها لان اغلبهم اعادو نشرها بحسن نيّة.

 

مغادرة جبريل ومناوي أديس بجوازات جنوبية


حزمت قيادات حركات التمرد الدارفورية أمتعتها وبدأت في مغادرة العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وذلك عقب مشاركتها في أنشطة اللقاء التشاوري الذى انتهى مؤخراً بتوقيع خارطة طريق رفضت فصائل المتمردين التوقيع عليها. وفيما غادر د. جبريل إبراهيم إلى جوبا، توجه أركو مناوي إلى باريس، ومحمد زكريا إلى لندن، وذلك بحسب متحدث باسم حركة تحرير السودان. ونقلت مصادر دبلوماسية، أن قيادات حركات التمرد السودانية، تتجول في الغالب بجوازات أوغندية وجنوب سودانية، وتأخرت إجراءات مغادرة أركو مناوى أديس أبابا عقب إشكالات في جواز سفر أوغندي انتهت مدة صلاحيته، مما استدعى تدخل السفارة الأوغندية بأديس أبابا لإكمال إجراءات تجديده.
الانتباهة

لجنة متضرري حرب الخليج تطلب مقابلة رئيس الجمهورية

طلبت لجنة متضرري حرب الخليج السماح لها بمقابلة رئيس الجمهورية لمناقشة قضية صرف التعويضات.وقال رئيس اللجنة أنور عبد الجبار في تعميم صحفي انهم بصدد تقديم طلب للقاء بالرئيس او النائب الأول،مشيراً إلى التوجهات الصادرة من الأمم المتحدة بضرورة تسلم التعويضات منذ مارس الحالي،وكشف أنور عن اتفاق المتضررين منح المحامين والأطراف التي خدمت القضية 5% من المبالغ التي تسلم لهم،وفي الأثناء قال المنسق العام للجنة محمد علي أبو شيبة،أن سكرتارية رئاسة الجمهورية أبلغتهم إن أسباب التأخر حسم الملف لإخضاعه للدراسة.
صحيفة حكايات

مساعد الرئيس: حجج رافضي خارطة الطريق واهية

دعا مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود حامد حاملي السلاح إلى تحكيم صوت العقل والجنوح إلى خيار السلام، وإنهاء معاناة المواطنين في المنطقتين، واصفاً حججهم التي يتذرعون بها، والتي حالت دون توقيعهم على خارطة الطريق، بالواهية.
وقال محمود إن السلام هدف استراتيجي تسعى الدولة لتحقيقه، وهو ما دفع الوفد الحكومي للتوقيع على خارطة الطريق التي دعت إليها الآلية الأفريقية رفيعة المستوى رغم تحفظاته عليها.
وقال محمود، الذي كان يخاطب ملتقى السلام الثاني لنساء جبال النوبة، يوم السبت، إنه آن الأوان لوقف الحرب التي دارت على مدى ثلاثة عقود وخلفت الدمار والخراب.
وأضاف أن الممانعين يتمسكون بأسباب واهية. وأعلن دعم رئاسة الجمهورية للمنظمة العالمية لرعاية المرأة بمناطق النزاعات حتى تضطلع بدورها كاملاً في دعم ثقافة السلام.
وقف الحرب
وأشار إلى حجم المعاناة التي واجهتها المرأة في مناطق الصراع, ونادى بالعمل على إحلال السلام من الداخل بدعوة أبناء النوبة في الحركات المسلحة لخيار السلام.
إلى ذلك، ناشدت رئيس المنظمة العالمية لرعاية المرأة بمناطق النزاعات عفاف تاور المجتمع الدولي، مواصلة ضغوطه على الحركات المسلحة من أجل التوقيع على خارطة الطريق، وإنهاء معاناة أبناء المنطقتين جراء الحرب التي دفع ثمنها شرائح المجتمع كافة لاسيما المرأة.
كما طالب عدد من أبناء جبال النوبة المشاركين في الملتقى الذي نظمته المنظمة العالمية لرعاية المرأة بمناطق النزاعات (ايودا) بقاعة الصداقة، السبت، تحت شعار (نحو سلام اجتماعي فاعل)، بضرورة تضافر الجهود المحلية والعالمية لوقف الحرب في منطقة جبال النوبة.
ودعوا إلى ممارسة الضغط على الحركة الشعبية قطاع السلام لوقف إطلاق النار والتوقيع على خارطة الطريق.
شبكة الشروق

قيادي نقابي يصف استفتاء دارفور بالعبث السياسي ويدعو إلى المقاومة والمقاطعة



وصف محمد الحسن التعايشي الرئيس السابق لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم الاستفتاء الإدارى لدارفور بأنه نوع من العبث السياسي ولا قيمة له. ودعا التعايشي شعب دارفور إلى مقاومة ومقاطعة الاستفتاء. وقال التعايشى لـراديو دبنقا إن مقاطعة أهل دارفور للاستفتاء ستفقده الشرعية وتهزم الدعاوي الباطلة التي يروج لها نظام الخرطوم. وحذر من أن يكون الاستفتاء سببا في خلق الفتنة وضرب وتفتيت النسيج الاجتماعى وتقسيم الإقليم.

دبنقا