الأحد، 10 أبريل 2016

السودان.. متنقلون بدارفور ينفون موالاة (داعش) ويؤكدون الإنتماء للطريقة التجانية

تمكن مراسل لـ “سودان تربيون” من الوصول إلى متنقلين في دارفور متهمين بالتبعية لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وكشف المراسل أنهم مجموعة متصوفة منشقة من الطريقة التجانية بسنار، شرقي السودان، ويبلغ عددها نحو 540 شخصا.
ونفى الشيخ حسن بحر الدين نائب خليفة الشيخ أبو القاسم شيخ خلوة مبروكة التابعة للطريقة التجانية أن تكون جماعتهم تتبع لتنظيم “داعش” أو لها علاقة بأي من التنظيمات الجهادية.
وكانت حركة تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي، قالت في بيان لها، في وقت سابق، إنها رصدت تحركات لعناصر “إرهابية إسلامية” قوامها 700 شخص، من ليبيا ومالي في الأجزاء الشمالية لدارفور وأن ترتيبات تجري لنقلها إلى مناطق جبل مرة بغرض التدريب.
وقال بحر الدين، يوم السبت، لـ “سودان تربيون” بمنطقة “غرير”، 225 كلم شمال غرب الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، إنهم جماعة دينية يوالون للطريقة التجانية بالسودان وأن جميع اتباعه سودانيون.
وأكد أن الأسر والأطفال الذين معه في المجمع الديني جميعهم يحملون القيد الوطني السوداني وليس من بينهم أي أجنبي كما أثير في التصريحات والبيانات بتبعيتهم لداعش ودول أخرى.
وأبلغ القيادي الأهلي بمنطقة المالحة بشمال دارفور علي عثمان جامع، في وقت سابق “سودان تربيون”، أن السلطات رحلت مجموعات سكانية من المالحة بعد إحتجاج الأهالي، وأفاد بإبلاغهم أن المجموعة تضم شيوخ خلاوي وحفظة قرآن يريدون إنشاء خلاوي بالمنطقة.
وأضاف الشيخ أنه كان في خلوة “مبروكة” بولاية سنار منذ العام 1996 وأبان ان هناك خلافات نشبت بين مجموعتين من اتباع شيخهم الشريف أحمد عبد القادر قبل وفاته حول من يخلفه واشار الى انه بعد وفاة شيخهم امتدت الخلافات وتفاقمت بين المجموعتين.
وقال بريمة عيسى احد تابعي الطريقة التجانية لـ “سودان تربيون” انه من منطقة عديلة بولاية شرق دارفور وإن مجيئهم لدارفور كان نتيجة خلاف بين مجموعة أبو القاسم ومجموعة عبد الله محمد ومن ثم قرروا الذهاب الى منطقة اخرى تفادياً للمشاكل.
واضاف أن معهم في الطريقة التجانية مجموعة من شباب الميدوب بمنطقة المالحة قالوا لهم إن المنطقة بحاجة الى الخلاوي وبعد ذهابهم إلى هناك برفقة أسرهم وبإذن من السلطات والإدارة الأهلية رفض الأهالي وجودهم.
وأشار إلى ابلاغهم من الادارات الأهلية هناك بأن ابناء المنطقة رفضوا بقائهم كما أن شباب المنطقة بالخارج ووفقاً لمعلومات خاطئة ضغطوا على الإدارة الاهلية لإبعادهم فطلبوا مهلة حتى يجدوا مكانا آخر.
وتابع “بعد اعطائنا مهلة شهر بدأنا في البحث عن مكان آخر حتى وجدنا ابناء منطقة (غرير) الواقعة شمال مدينة كتم الذين رحبوا بنا”.
وأكد أن جملة عددهم 540 شخصا وكلهم أسر تابعة للشيخ أبو القاسم بالطريقة التجانية”.
“سودان تربيون”

منظمة سمارتن تنشط في التبشير باليهودية بمناطق الجيش الشعبي

كشفت السلطات في جنوب كردفان عن محاولات تهويد، تقوم بها منظمة سمارت بيرس الامريكية (Smartin Burse) في المناطق التي تقع تحت سيطرة الجيش الشعبي قطاع الشمال، إلى جانب عمليات تنقيب الذهب وتجارة السلاح التي تقوم بها. فيما عضد عدد من المواطنين العائدين ماذهبت اليه السلطات مشيرين الى ان الجيش الشعبي وبمعاونة المنظمة يقوم بممارسة الأنشطة المشبوهة.
واوضح معتمد كادوقلي ياسر كباشي لـ(smc) ان سمارتن بيرس هى في الاصل منظمة امريكية يهودية تسمى (المنظمة اليهودية السامرية) وتعمل تحت غطاء العمل الانساني، وعملت على تقديم الدعم المتواصل للحركة الشعبية قطاع الشمال عبر بوابة العمل الانساني خاصة فيما يخص عمليات التشوين المؤن والذخائر والأسلحة من دولة الجنوب.
وقال كباشي ان المنظمة اليهودية السامرية تنشط في التبشير لليهودية في البرام، ام دورين، هيبان وكاودا كاشفا عن وجود معبد يهودي داخل كاودا مشيرا الى أن قيادات الجيش الشعبي وفرت حاضنة لسلوك المنظمة من خلال النشاط التجاري الكبير الذي تقوم به في التنقيب عن المعادن وتهريب الذهب الى جانب تجارة السلاح، دامغا قيادات الجيش الشعبي قطاع الشمال بالمتاجرة بقضايا مواطنين جنوب كردفان.
وفي ذات السياق اكد أحد المواطنين العائدين من احتجاز الجيش الشعبي ان المنظمة وبمعاونة الجيش الشعبي يقومون باستخدام المواطنين كسخرة في عمليات التنقيب عن الذهب مشيرا الى ان المنظمة عملت على تزويج العاملين الاجانب بالمنظمة من نساء جبال النوبة من المسلمات والمسيحيات في سبيل نشر افكارها.
الجدير بالذكر ان منظمة سمارتن بيرس سبق وان عملت في جبال النوبة قبل اتفاقية السلام الشامل دون اذن الحكومة ونشطت في دعم الحركة الشعبية بالسلاح والذخائر.
كادوقلي (smc)

عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة الأحد 10 أبريل 2016م


أخبار اليوم:
قلق امريكى من الاستفتاء الادارى فى دارفور ووفد صينى يصل للمراقبة
الامين العام للشعبى يواصل كشف الاسرار لبرنامج “فى الواجهة” عقب رحيل الترابى ويعلق على حلقات الجزيرة المثيرة للجدل
منظمة امريكية تبشر باليهودية بمناطق الجيش الشعبى بجبال النوبة
السنوسي: محبة الناس للبشير أهلته لنيل ثقة البشير وضمه للحركة الاسلامية
حكومة الجنوب تناشد رئيس الجمهورية بالغاء حكم الاعدام ضد “22” من رعاياها

التغيير:
650 مهندساً يقاضون “الكهرباء” لدى المحكمة العليا
“التغيير” تكشف أسباب خروج الميرغني من القصر
المريخ يصعب مهمة العبور بالتعادل أمام الوفاق
“الأمة”: دبلوماسيون يتولون مشكلة السودان وبقاء المهدي بالخارج إيجابي
صحة الخرطوم توزع 500 قابلة قانونية على أطراف الولاية

الرأى العام:
العدل: 77 من ذوي شهداء سبتمبر قبلوا الديات و 6 تمسكوا بالقصاص
منظمة امريكية تنشط في تجارة السلاح وتهريب الذهب بجنوب كردفان
التجاني سيسي: معركة الاقليم في استفتاء دارفور ليس خاسرة
بعد 46 عاما.. اكتشاف مكان قبري الشفيع وعبدالخالق محجوب

الانتباهة:
الانتباهة.. تقتحم مقر الجماعة الدينية بدارفور
الكشف عن معبد يهودي داخل كاودا.. وثائق لجوبا تؤكد تعبية ابيي للسودان
سلفاكير يستنجد بالبشير لالغاء حكم باعدام جنوبيين
منظمة تبشر باليهودية بجبال النوبة
المهدي: لداعش وسائل ارهابية تستمدها من قوة عارية

الصيحة:
مقتل نجل طبيب مشهور في صفوف ( داعش)
منظمة اجنبية تبشر باليهودية في مناطق ( التمرد) بجنوب كردفان
مامون حميدة: عملي في وزارة الصحة ( زكاة عُمر)
معارك ضارية بين المعارضة والجيش الشعبي في بحر الغزال

المجهر السياسي:
علي الحاج: يكشف لاول مرة: سلفاكير غير راض عن الانفصال
مصرع 11 واصابة 44 شخصاً في حادث اصدام بصين بطريق مدني
تحالف مزارعي الجزيرة يحذر من فشل حصاد القمح ويحمل ادارة المشروع المسؤولية
طبيبان يتعرضان للضرب بسبب اورنيك 8 من قبل مريض

السوداني:
تفاصيل جديدة حول حالات الغش في امتحانات الشهادة.. السفير الاردني: الطلاب المتورطين ( اقارب) وزير التربية الاردني والاجهزة التي ضبطت متطورة جدا واستجلبت من كوريا
مصرع شاب سوداني يقاتل ضمن صفوف ( داعش)
اشراقة سيد تخير الدقير بين قبول قرار المجلس او مغادرة ( الاتحادي)
العدل: تتسلم اوراق قضية اهدار 68 مليار جنيه بكسلا

اليوم التالي:
جامعة مامون حميدة تحصل على امتيازات خاصة في تدريب طلابها
وزارة السياحة: اخلاء جامعة الخرطوم وتحويلها الى مزارات اثرية
تعطل رافعة في مطار الخرطوم يضاعف معاناة سوداني بالسعودية

آخر لحظة:
مصرع واصابة 55 شخصا في حادث مروري بطريق مدني
وثائق رسمية جنوبية تؤكد تبعية ابيي للسودان
تخلف ابراهيم الميرغني عن السفر يثير غضب وفد لندن
تعرض اطباء للاعتداء من قبل نظاميين

الاهرام اليوم:
علي الحاج: سلفاكير وكبار المسؤولين الجنوبيين غير راضيين بالانفصال
اضراب اطباء مستشفي البان جديد بسبب اعتداء نظامي على الطبيب المناوب
وزير الثقافة والاعلام : نداء الجزيرة يعزز ثقافة اهل الجزيرة في النفير والتعاون والتكافل والتراحم

ألوان:
جوبا: تطالب البشير بالتدخل لالغاء حكم اعدام 22 من الجنوبيين
تحالف المزارعين يحمل ادارة مشروع ( الجزيرة) مسؤولية فشل حصاد ( القمح)
حركة جيش تحرير السودان: دواعي حمل السلاح في دارفور انتفت
وثائق رسمية جنوبية تؤكد تبعية ابيي للسودان
الترويكا تدعو المعارضة السودانية للتوقع على خارطة الطريق



صمت سوداني بعد ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية يرجح تضمنها (حلايب)

اصدر مجلس الوزراء المصري بيانا توضيحيا ليل السبت حول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية التي تم توقيعها الخميس، مؤكدا فيه ضمنا ان المفاوضات التي سبقتها شملت منطقة حلايب المتنازع عليها مع السودان.
وثار جدل حاد في مصر هذا الاسبوع اثر شكوك حامت حول تنازل القاهرة عن جزيرتي صنافير وتيران في الترسيم الحدودي مقابل مساعدات مالية سخية.
واقر البيان بان الطرفين توافقا على ان الجزيرتين تقعان داخل المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية.
وأشار البيان إلى أن الفنيين من أعضاء اللجنة السعودية-المصرية لتعيين الحدود البحرية ، استخدموا أحدث الأساليب العلمية لتدقيق النقاط وحساب المسافات للانتهاء من رسم خط المنتصف بين البلدين بأقصى درجات الدقة .
وأضاف “وأسفر الرسم الفني لخط الحدود بناءً على المرسوم الملكي والقرار الجمهوري المشار إليهما أعلاه عن وقوع جزيرتيّ صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية”.
الجدير بالذكر أن الملك عبدالعزيز آل سعود كان طلب من مصر في يناير1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين، وهو ما استجابت له وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ”.
وسيعرض الأتفاق الحدودي على مجلس النواب المصري في وقت لاحق للنظر فيه.
ولم يتطرق البيان بشكل صريح للمناطق التي شملها الترسيم ولكنه اشار الى ان اللجنة المشتركة التي تولت المفاوضات حول الحدود البحرية اعتمدت في عملها على “قرار رئيس الجمهورية رقم 27 لعام 1990 بتحديد نقاط الأساس المصرية لقياس البحر الإقليمي والمنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية مصر العربية، والذي تم إخطار الأمم المتحدة به في 2 مايو 1990، وكذلك على الخطابات المتبادلة بين الدولتين خلال نفس العام بالإضافة إلى المرسوم الملكي الصادر في 2010 بتحديد نقاط الأساس في ذات الشأن للمملكة العربية السعودية”.
وتنص المادة الأولى من قرار رئيس الجمهورية المصري رقم 27 لعام 1990 على ان قياس المناطق البحرية الخاضعة لسيادة وولاية مصر بما فيها بحرها الاقليمي تبدأ من خطوط الأساس المستقيمة التي تصل بين مجموعة النقاط ذات الإحداثيات التي وردت في المادة الثانية من القرار.
وجاء في الفقرة (2) من المادة الثانية أن الإحداثيات في البحر الأحمر تكون وفقاً للمرفق رقم 2 وهي تشمل في البحر الأحمر ساحل منطقة حلايب.
وكانت القاهرة اعلنت عام 2010 ايضا تحفظها رسميا على مرسوم اصدرته الرياض لتحديد خطوط الأساس للمناطق البحرية للمملكة في البحر الأحمر وخليج العقبة والخليج العربي.
وجاء في الاعلان الذي اودعته القاهرة وقتها لدى الأمين العام للأمم المتحدة ان مصر “سوف تتعامل مع خطوط الأساس الواردة إحداثياتها الجغرافية في الجدول رقم 1 المرفق بالمرسوم الملكي…… المقابلة للساحل المصري في البحر الأحمر شمال خط عرض 22 الذي يمثل الحدود الجنوبية لمصر – بما لا يمس بالموقف المصري في المباحثات الجارية مع الجانب السعودي لتعيين الحدود البحرية بين البلدين”.
ويؤكد هذا الاعلان ايضا ان المفاوضات حول الحدود البحرية بين مصر والسعودية شملت مثلث حلايب باعتباره يقع شمال خط عرض 22 وخاضع للسيادة المصرية.
والتزمت الحكومة السودانية الصمت حول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية وليس من الواضح اذا ما كان لديها النية لأتخاذ اي اجراء.
وانتقد خبير القانون الدولي الدكتور فيصل عبد الرحمن على طه في مقال نشره قبل اكثر من عام موقف الخرطوم المتراخي حيال المسألة وتقاعسها عن الرد على الاعلان السعودي حول نقاط الأساس في حينها وتحفظ القاهرة عليه.
وقال الخبير “في ضوء ما أسلفنا فإن المرء كان يتوقع تحركاً دبلوماسياً سريعاً من السودان: كأن تطلب وزارة الخارجية مثلاً توضيحاً من المملكة عن الحدود التي يجري التفاوض بشأنها مع مصر وما إذا كانت تشمل إقليم حلايب، والتحفظ على الإعلان المصري لأنه مؤسس على فرضية أن منطقة حلايب تخضع للسيادة المصرية، والتحفظ كذلك ورفض نتائج أي مفاوضات سعودية – مصرية تقوم على أساس الاعتراف بالسيادة المصرية على حلايب. ومن ثم تضمين الموقف القانوني في مذكرة أو مذكرات وإيداعها لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة وطلب تعميمها على الدول الأعضاء ونشرها”.
واورد القانوني السوداني ردا من المتحث الرسمي لوزارة الخارجية وقتها خالد موسى دفع الله، قال فيه ان “موقف السودان في القضية معلوم وموثق في أضابير الأمم المتحدة. وأكد أن أي اتفاق ثنائي لا يدحض موقف السودان في النزاع القانوني القائم حول خط 22. وقطع خالد موسى بأن أي اتفاق بين دولتين ليست له سلطة نفاذ على طرف ثالث مجاور”.
لكن دكتور فيصل قال ان مجرد وجود احتمال “بأن تمس معاهدة ما حقوق طرف ثالث، فإنه ينبغي على هذا الطرف الثالث أن يتدخل لتأكيد حقوقه أو الحفاظ عليها وذلك بالاحتجاج لدى الدولتين المعنيتين وتسجيل موقفه لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة. فلا مجال للسكوت أو عدم الاحتجاج في ظرف يستوجب رد فعل إيجابي للتعبير عن الاعتراض أو الدفاع عن الحقوق. فالقبول الضمني والإذعان ينشأ من السكوت أو عدم الاحتجاج عندما يكون الاحتجاج أو التدخل ضرورياً بل واجباً لحفظ الحقوق”.
وتبرز المفارقة ان الرئيس السوداني عمر البشير كشف في اكتوبر الماضي انه طلب من السعودية نفسها ان تلعب دورا للتوصل الى تسوية بين بلاده ومصر لإنهاء النزاع القائم بين البلدين حول مثلث حلايب الحدودي.
وأكد أن السعودية بثقلها وتاريخها ودورها المتميز مؤهلة للقيام بهذا الدور، مشدداً على أن السودان لم يفكر يوماً في التنازل عن حقوقه التاريخية في المثلث وان بلاده متمسكة بالشكوى التي قدمتها لمجلس الأمن عام 1958 بشأن أحقيتها في حلايب وتجددها سنوياً تأكيداً لحقها التاريخي في المنطقة.
وشهدت العلاقات السودانية-السعودية قفزات كبيرة منذ تولي الملك سلمان الحكم أزالت حالة التوتر بين البلدين التي كانت قائمة بسبب التقارب الذي كان مميزا بين الخرطوم وطهران.
والسودان هو الدولة الوحيدة خارج مجلس التعاون الخليجي الذي ارسل قوات برية للقتال ضد الحوثيين في اليمن. وفي مطلع هذا العام قطعت الخرطوم علاقاتها الدبلوماسية مع ايران تضامنا مع السعودية في مواجهة ما أسمته المخططات الإيرانية على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة السعودية بطهران.
ولكن الاتفاقية قد تثيرغضبا مكتوما في اوساط الحكومة السودانية تجاه السعودية باعتباره اعترافا من الرياض بتبعية مثلث حلايب للاراضي المصرية خاصة وانه لا يبدو انه تم التشاور مع الخرطوم حول المسألة رغم التحسن الكبير في العلاقات بين البلدين مؤخرا.
وجرى العرف بشكل عام على ان الدول تنأى عن الدخول في اتفاقيات او معاهدات تمس مناطق متنازع عليها مع طرف ثالث.
ويقع مثلث حلايب في أقصى المنطقة الشمالية الشرقية للسودان على ساحل البحر الأحمر وتسكن المنطقة قبائل البجا السودانية المعروفة.
ويتنازع السودان ومصر السيادة على مثلث حلايب، الذي فرضت مصر سيطرتها عليه منذ العام 1995، ويضم المثلث 3 بلدات كبرى هي: “حلايب وأبو رماد وشلاتين”.
سودان تربيون

عمر البشير: نحن في السودان مثل أمريكا لا نعترف بالمحكمة الجنائية

أجرت وكالة “سبوتنيك” حوارا خاصا مع الرئيس عمر البشير تحدث فيه عن رؤيته للعديد من القضايا الإقليمية والمحلية والوضع الحالي الذي تمر به السودان.
ونقدم فيما يلي نص المقابلة:
تشهد البلاد الآن قرب نهايات الحوار الوطني الذي استمر قرابة العامين والنصف، ما هي الضمانات لتطبيق ونجاح مخرجات الحوار، في حين أن هنالك مجموعات أخرى تحمل السلاح وترفض المشاركة في الحوار، مما يعني استمرارية الحرب؟
دعوتنا للحوار الوطني كانت لوقف الصراعات المجتمعية والخصومات السياسية والنزاعات المسلحة، كي تستطيع جميع مكونات الدولة المساهمة في استمكال مسيرة البناء والنهضة.
وما لم تقتنع جميع أو أغلب مكونات الساحة بضرورة تقديم المصالح العامة على المصالح الحزبية والقبلية، فلن يتحقق السلام المجتمعي الذي هو البوابة الرئيسية لاستكمال مسيرة المشروعات التي ستحقق الرفاهية للمواطنيين.
وقد استجابت كثير من الحركات المسلحة واقتنعت بهذه الرؤية الوطنية الجامعة، وانضمت لركب المتحاورين في المبادرة الحوار الوطني، خصوصا أننا فتحنا الدعوة لجميع الحركات المسلحة وما زالت دعوتنا مفتوحة لتجمع جميع الناس حول المصالح الوطنية المشتركة.
ويوازي هذا الحوار مع الأحزاب والمليشيات الراغبة في السلام، حوار آخر مع مكونات المجتمع المدني والتي تبدي آراءها في جميع قضايا البلاد في الاقتصاد والهوية والسلام وشؤون الحكم وكذلك العلاقات الخارجية.
نحن نعول على وعي المواطنين بقضاياهم وعدم السماح لرافضي الحوار بالمتاجرة بقضايا المواطنين، لذا فالضامن الأول لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، هو المواطن نفسه ثم تأتي إرادة الدولة وتجاوب مؤسساتها، ويضمن ذلك في دستور جديد للبلاد.
في حالة فشل التوصل لاتفاق لوقف الحرب بالكامل كما تطالبون في المفاوضات مع الحركة الشعبية قطاع الشمال والحركات المسلحة الدارفورية، مع العلم أن المفاوضات قد تجاوزت عشر جولات خلال الخمس سنوات الماضية، ما هو الخيار الوحيد أمامكم لإعادة الأمن والاستقرار للسودان؟
نحن نرغب في أن تقطع الحركات المسلحة ارتباطها بالجهات الأجنبية التي لا تريد السلام للسودان، علما بأنه مسمى الحركات الشعبية نفسه مرتبط بدولة جارة ولم يتغير مسماها ولا ارتباطها بها.
ونتمنى أن تعود جميع الحركات المسلحة لطاولة المفاوضات دون الاشتراطات المسبقة التي تعيق تقدم التفاوض، وحاليا هناك اهتمام عالي من طرف الاتحاد الأفريقي بهذه القضية للضغط من أجل تحقيق السلام.
وفي حال إصرار قطاع الشمال والحركات المسحلة الأخيرة على مواصلة الخراب والإضرار بقضايا الوطن، فإنه لن يكون لدينا خيار سوى التنسيق مع مجلس السلم والأمن الأفريقي وجامعة الدول العربية كي يتم فرض الأمن في المنطقة، فالسلام الإقليمي لا يتجزأ، وينبغي القضاء على بؤر الإرهاب المسلح في جميع دول المنطقة، كيلا يحدث فراغ أمني يستغله الإرهابيون في زيادة معاناة شعوب المنطقة والعالم.
تفاعلت العلاقات السودانية الروسية في السنين الأخيرة مع بدء اللجان الوزارية المشتركة بين البلدين، ما مدى طموحاتكم في تمديد علاقاتكم مع روسيا، وخاصة في الجوانب السياسية والاقتصادية؟
نحن نعول على العلاقات مع روسيا والتي لم تشهد أي توترات في مسيرتها الطويلة.
ونعتقد أن رؤيتنا السياسية في منطقة الشرق الأوسط يجب أن تستصحب روسيا كدولة عظمى لها مصالحها المشتركة معنا في المرحلة المقبلة.

فروسيا كانت سندا لإفريقيا والعالم العربي خلال التحديات المثيرة التي واجهتها في الماضي ولن تتغير في المستقبل.
استضافت موسكو في أواخر العام الماضي اجتماعا مشتركا جمع بين وزيري خارجية السودان وجنوب السودان من أجل تفعيل وتقريب النظر حسب اتفاقية التعاون المشترك التي تمت بين البلدين في 2012، وحصلت فيها تفاهمات جيدة حسب تصريحات الوزيرين، لكن حسب قراركم الأخير بأن يتم معاملة رعايا دولة الجنوب في السودان كأجانب، كأنه أعاد التوتر بين البلدين للمربع الأول، ما وراء وأسباب هذا القرار؟
نسعى دوما لعلاقات مع دول الجوار، وفي رؤيتنا أنها يجب أن تكون علاقات استراتيجية لصالح شعوب دول المنطقة.
وسعينا لفتح الحدود مع دولة الجنوب لتسهيل عبور البضائع والبشر، وتسهيلا لحياة مواطني البلدين في مناطق التماس الحدودية، لكن حدثت خروقات أمنية من الجانب الآخر تطلبت البدء في إجراءات لفرض الانضباط وذلك بسبب عدم التزام جوبا بشرط عدم إيواء الجماعات المتمردة، وعدم تسليحها ومساندة خروجها على الحكومة، ولكننا سوف نسعى على الرغم من ذلك للاستمرار في حل الخلافات مع جوبا بعون الاتحاد الإفريقي، وأي جهد للمصالحات مثل الذي قدمته موسكو من قبل.
مجموعة “داعش” الإرهابية تكثف نشاطها في إفريقيا. هل يعتبر خطر هذه المجموعة راهنا بالنسبة للسودان؟ هل بإمكان الخرطوم مواجهته لوحده؟ أم قد يتطلب مساعدة من الخارج؟ هل يمكن أن يطلب هذه المساعدة بما فيها العسكرية من روسيا؟
السودان يقوم بعمل احتياطاته تأمينا للحدود خصوصا الغربية، لمنع استغلال الحركات الإرهابية لحالة الفراغ الأمني الموجود في بعض المناطق الحدودية لدول الجوار، حيث إن الحركات المسحلة تنشط في نفس المناطق وتقوم بنقل السلاح بين الدول بصورة غير مشروعة.
وملف الإرهاب هو شأن إقليمي ودولي، وليس له دين وليس له جنسية محددة وليس شأنا يخص دولة واحدة، ولذلك تحدث التحالفات بين الدول كي تحافظ على الأمن ومواطنيها.
ولذلك المنطقة بعد فراغها من حل مشكلة التمرد في اليمن، وكذلك نحن نشارك في قوة شرق أفريقيا التابعة للاتحاد الإفريقي ويمكن الاستعانة بها للقضاء على الإرهاب.
ولا نستبعد أن تقوم دول غير عربية تريد الحفاظ على مصالحها في المنطقة بالمساهمة في حفظ السلام والأمن الدولي.
ما حقيقة الأنباء التي تقول إن السودان يورد الأسلحة إلى ليبيا؟
حدودنا ممتدة مع دول الجوار، ولا يمكن للدول الكبيرة أن تسيطر سيطرة كاملة على حدودها، والذي يحدث حاليا هو التهريب للسلاح من ليبيا المضطربة أمنيا إلى السودان، وهذا ما تستغله الحركات المسحلة والإرهابية في جانبي البلدين.
وحقيقة الأمر أن السلاح يتدفق من ليبيا لتغذية الجماعات الإرهابية، ونحن اتفقنا مع دولة تشاد ودولة إفريقيا الوسطى على إقامة قوات مشتركة لمناهضة تدفق السلاح ولمنع التهريب والهجرة غير الشرعية.
عدد كبير من اللاجئين المتوجهين إلى أوروبا يحضرون من السودان، ما برأيكم سبب ذلك؟ ما الخطوات التي يعتمدها الخرطوم لوقف الهجرة؟ هل من إحصائيات أو أرقام لعدد اللاجئين؟
السودان بلد كبير يستقبل ملايين اللاجئين من دول الجوار ويؤويهم على أرضه لسنوات، معظم من يلجأ منهم إلى دول الغرب، يذكر أنه من السودان، أما شؤون العمل الإنساني فلدينا لها مفوضية تنظم أعمالها.
وللسودان استراتيجة واضحة في التعامل مع الهجرة غير الشرعية وخاصة تلك التي ارتبطت بتهريب البشر.
لماذا اعترض الخرطوم على تعيين أحمد أبو الغيط أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية؟

لم تعترض الخرطوم على شخص أبو الغيط، بل اعترضت على اختيار الأمين العام بأغلبية الرأي، وهذا يخالف ميثاق الجامعة العربية الذي ينص على توافق الجميع عند اختيار الأمين العام، علما بأن دول أخرى هي التي اعترضت على أبو الغيط، أما السودان فقد رأى ضرورة إقناعها كي يتحقق التوافق العربي رغمًا عن التحفظات.
إلى إي مدى يعيق قرار محكمة الجنايات الدولية بحقكم، عملكم كرئيس بالسفر والمشاركة في المؤتمرات؟ هل أنتم مستعدون للتعاون مع المحكمة كالإجابة على أسألتهم إذا ما أتوا إلى الخرطوم؟
لم نتوقف أبدًا عن السفر ونقوم بتلبية أي دولة تدعونا لزيارتها، ونقوم بزيارة الدول التي تعترف بهذه المحكمة والتي لا تعترف بها.
نحن في السودان مثلنا مثل أمريكا لا نعترف بهذه المحكمة الانتقائية، والتي عليها زيارة دول كثيرة في العالم ابتداءً من الدول التي مارست الاستعمار والاحتلال وارتكبت مجازر مع مواطني أفريقيا ودول العالم الثالث والعراق وغيرها.
هذه المحكمة ومن يمولونها لهم أجندة سياسية واضحة من الحملات الدعائية التي ترونها، ولكنها زادت التفاف المواطنين حولنا، ولعلك أنت الآن في دارفور وقد زارت وكالة “سبوتنيك” الروسية جميع أنحاء دارفور، ورأت حشود المواطنين التي تستقبل رئيس السودان بحفاوة وأبهرتكم، ولولا أن الاتهامات ظالمة لما خرج المواطنون لاستقبالنا بهذه الأعداد الضخمة.
ونرجو من الإعلام أن يكون صادقا في نقل الصورة الحقيقة لبلادنا، وألا يكون مثل الإعلام المكثف الذي تابعتموه وهو يتهم العراق بامتلاك أسلحة الدمار الشامل حتى صدّق العالم كله هذه الأكاذيب، وانتهى الأمر باحتلال العراق وتدميره.

smc

أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الأحد 10 أبريل 2016م


صحيفة المريخ
احتسب للوفاق هدفا لا يستحقه: التحكيم الظالم يفرض التعادل علي المريخ و المجلس يشكوه الي الكاف
ونسي يجدد الثقة في اللاعبين و يقود بعثة الاحمر الي الجزائر
لجنة التسيير تعقد لجتماعا طارئا اليوم و تصدر قرارات مهمة
نائب الامين العام محي الدين عبد التام: تعثرنا و لم نخسر البطولة و قادرون علي التأهل من الجزائر
همد يطمئن القاعدة الحمراء: رغم التعادل المريخ لا يزال في قلب المعركة

صحيفة الصدي
المريخ يدفع ثمن الاخطاء الدفاعية و التحكيمية و يقبل التعادل امام الوفاق
ايمال: لم اشرك تراوري لعدم جاهزيته.. و ونسي ينتقد اداء اللاعبين
الجماهير تحتج علي تبديل كوفي.. و عبد المنعم جابو يعتذر لبدلاء المريخ و يقبل اعتذار علاء الدين
البلجيكي يترافع عن فريقه: الاخطاء الدفاعية تحدث في اكبر الاندية العالمية و الاصابة وراء مشاركة تراوري كبديل
هتافات معادية للتسيير و مطالبة بعودة الوالي

صحيفة الزعيم
الاخطاء الفردية تفرض علي المريخ التعادل في مواجهة سطيف الافريقية
لوك: لم نخرج من المنافسة.. سنصل شباك الجزائري في الاياب و بطاقة العبور من نصيبنا
رئيس بعثة الوفاق: الاحمر يملك اعظم جمهور في القارة.. و المدرجات الحمراء تعتبر نجما للمباراة
عبد التام: النتيجة غير مبررة و خروج كوفي قرار خاطئ
معتصم جعفر: سأخوض انتخابات الاتحاد القادمة بمجموعتي الحالية
اهلي شندي يواجه ميدياما الغاني

صحيفة الزاوية
تعادل ظالم .. و التعويض قادم: المريخ مخيف .. راجي: التأهل من سطيف
همد يهاجم التحكيم البتسواني و عبد التام يحمل ايمال مسؤولية التعادل
البجيكي يدافع عن نفسه و يؤكد: اللاعبون يؤدون في ظروف صعبة
جمال سالم: عائدون للجزائر لتكرار نتائج الموسم السابق
الاهلي شندي يستضيف ميدياما الغاني في الكونفدرالية

صحيفه عالم النجوم
* عالم النجوم تنفرد بنقل خفايا واسرار اجتماع المواجهه بالهلال
* لاعبو الهلال يرفضون اتهامهم ببيع المباريات
* الامين العام للهلال يهاجم اللاعبين ويحملهم مسؤوليه تدني الفريق
* ضربه مزدوجه من الكاف والسطايفه للمريخ
* احمد دوله واقطاب الهلال يرفضون اتهام لاعبي الهلال بالتواطؤ
* اهلي شندي يكمل الجاهزيه لهزيمه الغاني … والفرسان تفاجي الرهيب.. واليوم الاولاد والبحير
* الكاردينال يعد مفاجاه من العيار الثقيل في ملعب الجوهره
* الاهلي يفاجئ الرهيب بكوستي
* اهلي شندي يستضيف ميدياما
* العشري يعد بمعالجه السلبيات

صحيفه الاسياد
* زاقالو فيكم ضرب نشابو والقصه انتهت مما دخل قون جابو
* سطيف هرس النجمه وكشف الحال من اول هجمه
* اجتماع مواجهه ساخن بين المجلس والاقمار..خمسه ايام ويعود نزار..بشه الصغير يخطف الانظار
* الاخضر يكتسح الازرق بسباعيه..والهلال يعسكر بكنون .. والعشري ينوع في الجمل التكتيكيه
* النمور في مواجهه شرسه امام ميدياما الغاني الخطير
* جمعه جينارو ويونس يتنافسان علي حراسه العرين
* مكسيم يغيب باذن والهلال يعرضه علي الطبيب
* عقوبات الكاف في طريقها للاحمر
* سائق الحافله هرب وترك اللاعبون لوحدهم
* الاسياد تتابع اخر تطورات ملف بطوله سيكافا
12 ناديا يؤكدون المشاركه..ضيفان من الكنغو ومصر واربع مجموعات
* تدريبات خاصه للجزولي

صحيفه الجوهره الرياضيه
* فرض عليه التعادل في قلب ام درمان
سطيف يضع المريخ علي مشارف الكونفدراليه
* الكاردينال يعود ويحسم اخطر الملفات..العشري يخطط للانقلاب ..والكرار ينفجر في اللاعبين : اعيدوا هيبه الهلال
* الهلال يضع اللمسات الاخيره لنزال الخياله
* معتصم جعفر يكشف تفاصيل سيكافا
* الوفاق يفرض التعادل علي المريخ

صحيفه قوون
* احبط قاعدته الجماهيريه
المريخ يتعادل امام الفرقه الجزائريه..ويقترب من الكونفدراليه
* الامين العام للهلال يؤكد رفض المجلس للتراخي والاستهتار ويطالب اللاعبين بالجديه والاصرار
* الهلال يعلن الطواري ..10 اهداف في البروفه الرئيسيه للخياله ..وهاتريك للوالي
* غياب ماكسيم عن المران..والمجلس يجتمع بالعشري
* نمور دار جعل في صدام قوي امام ميدياما الغاني مساء اليوم بشندي
* الفرسان يفاجئ الرهيب بثنائيه
* الهلال يشرع في تركيب الكشافات
* الهلال يستعين بطبيب نفسي
* العمذه والكرار يجتمعان بالعشري ويجددان ثقه المجلس


النيلين

إضراب أطباء بمستشفي لتعرض زملائهم للضرب من أفراد شرطة



دخل أطباء أحد مستشفيات ولاية الخرطوم في إضراب عن جميع الحالات الباردة، يوم السبت، احتجاجا على اعتداء أفراد من الشرطة على طبيبين أثناء تأدية عملهما بالمستشفى.
ويمثل احتكاك القوات النظامية بالكادر الطبي في مستشفيات ظاهرة متكررة يطالب العاملون في الحقل الصحي بحسمها.
وقال بيان للجنة أطباء السودان المركزية ـ كيان موازي لاتحاد الأطباء الموالي للحكومة ـ إنه تم رفع مذكرة من قبل أطباء مستشفى البان جديد شرقي الخرطوم، توضح موقفهم حيال الاعتداء على نائب اختصاص النساء والتوليد عبد الله وطبيب الإمتياز “صهيب”.
وتعود تفاصيل الحادثة بحسب أطباء إلى وصول فتاة مغتصبة إلى حوادث النساء والتوليد حوالي الساعة 12 صباح السبت، وعندما طلب نائب الأخصائي من شرطة المستشفى منحه “أورنيك 8” تمهيدا لمعالجة الفتاة، طالبوا بإثبات أنه طبيب فاضطر لمغادرتهم بغية الكشف على المعتدى عليها.
وأفاد الأطباء أن رجالا من الشرطة لحقوا بالطبيب إثناء معاينته لمريضة أخرى مصابة بنزيف خلف الستارة، وأجبروه على الخروج من العيادة وإنهالوا عليها ضربا لاجباره على ركوب سيارة الدورية، وأثناء ذلك تدخل أحد زملائه لينال ذات المعاملة ويتم اقتيادهما لقسم شرطة “الردمية” وحبسهما، ولم يتم اطلاق سراح الطبيبين إلا بعد تدخل لجنة الأطباء، وفتح بلاغات في مواجهتهما، غير معروفة حتى الآن.
وعلى إثر ذلك دخلت “النبطشية” في كل الأقسام “9 طبيبات و11 طبيب” في إضراب عن العمل، ولم يصل اجتماع لجنة الأطباء بالمدير الطبي العام والمدير الإداري لأي حلول، وعقد اجتماع آخر بين أطباء “النبطشية” والمدير الطبي والمدير الإداري وسط تمسك بالإضراب.
وأكدت مذكرة لجنة الأطباء إضراب أطباء المستشفى عن كل الحالات الباردة ما لم تتحقق العدالة كاملة بدون نقصان مشترطين فتح بلاغ بواسطة إدارة المستشفى، فتح بلاغ للأطباء بوجود المستشار القانوني للمستشفي ومحامي أخر للأطباء.
كما طالبت المذكرة بمنع دخول أي نظامي أو حامل سلاح للمستشفى، محاسبة أفراد حرس المستشفى وإقالتهم فورا وتوفير حرس جديد متعاون مع الأطباء، وتوفير الأمن بالمستشفى.
وأخطرت اللجنة أعضاء الجمعية العمومية بأنه في حالات الإعتداء المستقبلية سيتم إخلاء الحوادث والعنابر فورا، إخطار المدير الطبي وتسليمة الحوادث، تبليغ اللجنة بالحادثة، وفتح بلاغ في أقرب قسم للشرطة وعدم التنازل عنه مهما كانت الضغوط.

صحيفة التغيير

أكاديميون يدفعون بمذكرة للبشير تطالب بحكومة (تكنوقراط)

كشف القيادي بحزب المستقلين البدوي يوسف عن تقديم مجموعة من الاكاديميين على رأسهم د. الجزولي دفع الله، ود. الطيب زين العابدين، مذكرة لرئيس الجمهورية المشير عمر البشير، تتضمن مقترحاً بتكوين حكومة تكنوقراط باسم حكومة المهام الوطنية، على ان تكون مدتها (3) سنوات.
وكشف البدوي في تصريح لـ (الجريدة) امس، انه من ابرز مهام تلك الحكومة حسب المذكرة، اصلاح العلاقات الخارجية ومحاربة الفساد وتكوين مفوضية جديدة للانتخابات لتشرف على انتخابات نزيهة شريطة ان تكون مقبولة لدى كافة الاطراف السياسية.
وقال البدوي ان الرئيس تسلم المذكرة وأرجأ النظر فيها الى حين فراغه من زيارة ولايات دافور تمهيداً لاجراء الاستفتاء الاداري، واشار الى ان الموقعين على المذكرة اشترطوا عدم مشاركتهم في الحكومة باعتبار انهم اكاديميين وحتى لايتم التشكيك في حياديتهم.
وجدد البدوي تمسكهم برفض الحوار بشكله الحالي لانه لن يفضي الى وقف الحرب، ودعا الحكومة والحركات المسلحة بإيقاف العمليات العسكرية لانها تسببت في خسائر للطرفين، وذكر ان وتيرة الحرب تصاعدت بعد بدء الحوار على الرغم من دخول بعض الحركات فيه.

صحيفة الجريدة

السبت، 9 أبريل 2016

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة السبت 09 أبريل 2016م

أخبار اليوم:
خبير قانونى يحذر من خروج شركات التأمين من السوق
الترويكا ترحب بتوقيع الحكومة على خارطة الطريق وتحث الحركات المسلحة وحزب الأمة للمصادقة على الوثيقة
دعوة لايقاف الحتفالات بولاية الخرطوم
الحركة الاسلامية تنظم ملتقى الهجرة الى الله بمحلية وادى حلفا
الخلافات تعصف بالحزب الشيوعى وتبادل الاتهامات بين القيادات والأعضاء

التغيير:
السودان يفي بالتزاماته المالية للصناديق العربية
اجتماع حاسم بين نجلي “الميرغني” بالقاهرة
انخفاض الأسعار يهدد بإعسار 1769 مزارع بطاطس
تشريعي الخرطوم : نراقب تأمين الغذاء للمواطنين
الجيش يسيطر على آخر معاقل عبد الواحد بجبل مرة

الرأى العام:
معلومات خطيرة عن تورط الجيش الشعبي في المتاجرة بأعضاء بشرية
الجيش يستولى على “سرونق”آخر معاقل عبد الواحد بجبل مرة
مصر والسعودية يوقعان اتفاقية لاقامة جسر عبر البحر الأحمر
(شيكان للتأمين) تقترح التدرج في رفع قيمة الدية

ألوان::
(الجيش) يحرر آخر معاقل (عبد الواحد) ويحكم قبضته على (جبل مره)
معلومات عن تورط قطاع الشمال في تجارة الاعضاء البشرية
جوبا: إستئناف الإجتماعات مع الخرطوم عقب تشكيل الحكومة الجديدة
الوطني: باب الحوار مفتوح والإتصالات مستمرة مع الممانعين

الأهرام اليوم:
اتساع الخلافات وسط الحزب الشيوعي
عودة حركات مسلحة للمشاركة في الحوار الوطني
ولاة دارفور: اكتمال كافة الترتبات لإجراء الاستفتاء الإداري
تزايد اعداد الفارين إلى السودان بسبب نقص الغذاء من الجنوب

آخر لحظة:
الكشف عن تورط الجيش الشعبي في تجارة الأعضاء البشرية بكاودا
مجلس الأمن يمدد العقوبات على جنوب السودان
مؤتمر عام لجمع السلاح بدارفور بعد شهرين
رزق يطالب الحكومة بفرض الحجاب في الجامعات

اليوم التالي:
مجلس الأمن يمدد العقوبات على جنوب السودان
ولاة دارفور: اكتمال ترتيبات إجراء الاستفتاء الإداري
عصام البشير: رفع قيمة الدية سيقلل من إزهاق الأرواح
الاحتلال الاسرائيلى يفرج عن خطيب المسجد الأقصى

الانتباهة:
بتنسيق بين قطاع الشمال ومنظمات.. بيع الاعضاء البشرية في كاودا
الجيش يدك اخر معاقل عبد الواحد.. تفارير: سلفا ومشار خاضا 88 معركة
الرئيس: خروقات جوبا تطلبت اجراءات لفرض الانضباط
رزق يطالب بفرض الحجاب بالدولة
جسر يربط السعودية مع مصر

الصيحة:
الجيش يبسط سيطرته على جبل مرة بالكامل
معلومات عن تورط ( الجيش الشعبي) في تجارة الاعضاء بكاودا
الصادق الهادي: المهدي حول حزب الامة لــ(معلق رياضي)
شيكان تحذر من انهيار سوق التامينات بعد رفع قيمة الدية
خطيب المسجد الكبير: المراة دون حجاب جيفة تمشي على قدمين

المجهر السياسي:
الجيش يسيطر على آخر معقل لحركة ( عبد الواحد) في جبل مرة
بص سياحي يدهس عربة ( كلك) ويصرع جميع ركابها بالرهد
قطبي المهدي: اتوقع ان يواجه الشعبي بعد رحيل الترابي نفس مصير الحزب الشيوعي
مدير راضي ( الجزيرة ابا) ال المهدي: لم يتنازلوا حتي الان عن الملكية

السوداني:
الجيش يدمر مخازن السلاح بــ(كاودا) ويحرر عدة مناطق
البشير: وضعنا احتياطاتنا لمنع تسلل الجماعات الارهابية للبلاد
المهدي: محو الاخوان المسلمين من مصر مستحيل
مؤتمر عام لجمع السلاح بدارفو قبل انتهاء السلطة الاقليمية
الجيش يدخل اخر معاقل عبدالواحد بجبل مر.

أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم السبت 09 أبريل 2016م

صحيفة المريخ
✯ جاهزون لأداء المهمة .. وقادرون على تحقيق النصر
✯ يا وفاق أرجى الراجيك .. هدفين حلوين كفاية عليك؟!
✯ كل القلوب مع المريخ اليوم .. وبروح العزم والإصرار يتحقق الإنتصار
✯ مجلس المريخ بكامله يرتدى الزى الأحمر ويلتحم مع الجماهير قبل بداية المباراة
✯ مجلس المريخ بالزى الأحمر لأول مرة
✯ زلزال الملاعب يشهد على الضحية الثامنة بملعب النار والإنتصار
✯ البلجيكى لوك إيمال: فريقنا جاهز بنسبة ميه فى الميه ودرست الخصم جيداً
✯ صراع ذهنى اوروبى فوق أرض عربية..إيمال يستعين بخطة غارزيتو وغيغر يراجع أوراق ماضوى
✯ همسة فى أذن تراورى ورفاقه Apology Depends Apon Victory (الإعتذار بالإنتصار)
✯ المريخ يستذكر التاريخ ويسعى لمواصلة إقصاء أندية الشمال من عصبة الأبطال
✯ محسن سيد: طريق العبور للثمانية الكبار يمر من هنا..درسنا خصومنا بتركيز عالٍ ووضعنا أيدينا على خياراتها الفنية وإستطعنا وضع الترياق المناسب
✯ تراورى وعنكبة للمرة الأولى أمام نسر الهضاب وصاحب الهدف الحاسم فى عداد الغياب
✯ فى استطلاع جماهيرى قبل مباراة الوفاق..مباراة فاصلة تحدد مسيرة صحيفة الصدي

✯ مريخ الأبطال فى الميعاد .. وحدك يا فخر البلاد تصنع الأمجاد
✯ لوك إيمال يؤمن الدفاع ويراهن على القدرات الهجومية لدك حصون الجزائر
✯ الجماهير تتأهب لإحتلال القلعة الحمراء..والشركات تحاصر القمصان من كل الإتجاهات
✯ فتح الأبواب مبكراً وكاميرات مراقبة فى كل مكان
✯ محى الدين عبدالتام: الدخول المجانى ممنوع إلا للدستوريين والدبلوماسيين
✯ لوك إيمال يؤمن الدفاع ويراهن على القدرات الهجومية لدك حصون الجزائرى
✯ تألق جماعى فى المران الختامى للمريخ
✯ المريخ ينازل الوفاق بذكريات ثنائية العام الماضى
✯ تحدث إنابةً عن الأجانب..سالمون: أحببت المريخ كثيراً وما حدث صباح ذلك اليوم حدث عابر تم تجاوزه
✯ العميد عامر عبدالرحمن: عاملنا بعثة الوفاق بصورة أكثر من رائعة والحديث عن تذمر الضيوف شائعة مغرضه
✯ الشركات الراعية حاصرته من كل الإتجاهات..الصادق حاج على يعيد القميص الأحمر للمريخ فى موقعة اليوم
✯ إكتمال ترتيبات التيفو و15 الف علم من جلال عبدالماجد والنوش
✯ الملاعب تكمل ترتيباتها لنقل المباراة
✯ بعثة الوفاق تتجول بشارع النيل وتستمتع بحفل الشاب خالد بالساحة الخضراء
✯ مدير الكرة بالوفاق: تحديد فترة الإقامة وراء إختلافنا مع منسوبى المريخ
✯ مدرب الوفاق يقر بصعوبة مباراة اليوم

صحيفة الزعيم
✯ بنجوم أبطال ومدرجات زلزال .. المريخ جاهز للنزال
✯ الأحمر مسنوداً ب50 الف من الأنصار يستدرج سطيف الجزائرى الى قلعة النار والإنتصار
✯ إيمال: أخطط للإنتصار والخروج بشباك نظيفة .. جابسون: زملائى لم يتمردوا وعلاقتنا بالنادى أكبر من المال
✯ المريخ ووفاق سطيف فى مواجهة من نار
✯ الأحمر يغلق التدريب الختامى
✯ جابسون: تواجدنا فى معسكر الفريق يؤكد جديتنا
✯ تعطيل البطاقات الإكرامية
✯ لوم: ما يهمنى عدم قبول أهداف ولن أكشف عن تشكيلتى..ويطالب ب 90

صحيفة الزاوية
✯ تيفو إستثنائى وهجوم أحمر نارى لضرب الجزائرى
✯ يا سطيف أمرك عسير مع الزعيم الخطير
✯ إيمال: نفضل الفوز دون إهتزاز الشباك..وغيغر: جمهور المريخ مخيف جداً
✯ كانوتيه يطالب تراورى بهز شباك السطايفه..وجابو: من الصعب تحقيق نتيجة إيجابية
✯ أيمال: أفضل نتيجة الفوز دون إهتزاز الشباك
✯ رئيس سطيف: هدفنا المجموعات بأبطال افريقيا
✯ المريخ يرتدى الشعار الأحمر فى مباراة اليوم
✯ فى تكرار لمواجهتى مجموعات النسخة الماضية
✯ المريخ وسطيف فى أقوى مواجهات دور ال16 لدورى أبطال أفريقيا
✯ النجم العالمى يوجه رسالة لمواطنه عبر الزاوية
✯ ((كانوتيه)): أنتظر هدفاً من تراورى فى شباك الوفاق
✯ جابو نجم سطيف: تحقيق نتيجة إيجابية أمام المريخ صعب جداً
✯ ألان غيغر: إقصاء العام الماضى لا يعنينى
✯ جابسون: جاهزون لهزيمة سطيف..وجمهور المريخ يستحق أن يفرح

صـحـيـفــــة الاسـيــــــــــــاد :
* بشعار مصالحة الانصار ومواصلة الصدارة باقتدار
* الهلال يحدث الحالة .. ويتأهب بقوة لمواجهة الخيالة
* الاسياد تطرح اهم سؤال : كيف ينصلح حال الهلال ؟؟
* الهلال ينقل التدريبات للنهار .. يعسكر ببيت اللاعبين .. العمدة : لم نجتمع لنصدر اي قرار
* هارون : الاستمتاع بالهلال الجديد يتطلب منا الصبر الشديد .. والبعثه تؤكد : خروجنا تحت حماية الشرطة كذب اكيد
* بعد تماطل الاتحاد في شكوى سيد الاتيام :
* اهلي مدني يهدد بعدم مواجهه المريخ بالثلاثاء والانسحاب
* بوي يخضع لتدريبات خاصة
* رئيس وفاق سطيف الجزائري : هدفنا دور المجموعات في ابطال افريقيا

صـحـيـفــــة الـجـوهـــرة الـريـاضـيـــة :
* “الجوهرة” ترصد الاتصالات المكثفة بين دبي والخرطوم :
* قرارات وشيكه تستهدف اعاده التوازن للهلال
* شداد يكشف ل”المراجع العام” حسابات البنوك الخارجية للاتحاد العام
* الصحافة المصرية تهتم ب”كوارث” العشري مع الازرق .. ابيكو يصل كوماسي
* سامبدوريا الايطالي يرصد المواهب السودانية
* المريخ يتحدى السطايفة في الابطال .. البلجيكي لوك يؤكد : درست الوفاق جيداً
* 30 مليون لكل لاعب حال الانتصار علي المريخ
* اهلي شندي يختتم مناوراته للغاني .. و الاهلي مدني والامل يتعادلان في الممتاز

صـحـيـفــــة عـالــــم الـنـجــــوم :
* “عالم النجوم” تنفرد بادق اسرار هزيمة الهلال بشندي :
* لماذا إلغى المعسكر قبل المباراة .. وحكاية مكسيم .. وطلب العشري .. والرفض للكبار
* اجتماع مواجهة بين اللاعبين والجهاز الفني اليوم .. وهارون يستدعي حارس الفريق
* جماهير الهلال تقف دقيقة حداد خارج الاستاد احتجاجاً علي مستوي الفريق
* المريخ يكمل جاهزيته ويحشد نجومه لهزيمة وفاق سطيف مساء اليوم
* اخر خبر : الهلال يؤجل قراراته لما بعد مباراة الفاشر
* ارهاصات باقاله طارق العشري وتعيين مبارك وطارق .. والاعلام المصري ينقلب علي العشري
* عروسي: زملائي قادرون على مفاجاة المريخ على ارضه
* الرهيب والفرسان في لقاء نازي اليوم في الدوري الممتاز

صـحـيـفــــة قــــــــوون :
* تحدث مع اللاعب مساء امس وكشف التفاصيل ل”قوون” فجر اليوم من المغرب
* وكيل ماكسيم ينفي الشائعات ويؤكد بقاء اللاعب بالكشوفات
* اعين الهلال الفنية ترصد المهاجم الكاميروني ايفولو .. واللاعب يقود فريقه للفوز في الدوري السعودي امس
* مواجهه ساخنة بين مجلس الهلال والجهاز الفني واللاعبين قبل التمرين مساء اليوم
* مريخ السودان يتسلح بالعزيمة والاصرار لمواجهة سطيف الجزائري
* الكاف : الاهلي شندي في مهمة الصعود إلى اعلى
* الرهيب يستقبل الفرسان عصرا .. وتعادل سيد الاتيام والفهود في الدوري الممتاز

الأمن الغذائي العربي ثانية


تبرعت الولايات المتحدة بمبلغ 68 مليون دولار، من أجل إطعام الجياع في السودان. هذا خبر تناقلته وكالات الأنباء العالمية، وبثته وسائل الإعلام المختلفة. وهو أمر يدعو إلى الحسرة، ويذكّرنا جميعاً بعجزنا عن إيجاد الحلول للمشكلات المستعصية حالياً، وهي المشكلات نفسها التي اعتقدنا يوماً أن حلها ميسور وسهل.تقول الإحصائيات المتاحة أن عجز الغذاء العربي يبلغ على الأقل 35 بليون دولار في السنة، ينفق معظمها على شراء القمح واللحوم الحمراء. والعجز الغذائي العربي مرشح للزيادة والتفاقم، بسبب التراجع في القدرات الإنتاجية العربية، إما بسبب شح المياه، أو نتيجة تآكل الرقع الزراعية، أو لتعذر الإنتاج في ظل الحالة الأمنية والعسكرية الراهنة في دول عربية كثيرة قادرة على الإنتاج.كم تغنينا بوفرة الإمكانات الزراعية الحقلية وتربية الأغنام والأبقار المتاحة في السودان. ومع أن الإنتاج الزراعي ارتفع هناك، إلا أنه ما يزال بعيداً جداً عن الكفاية. وتسعى الحكومة السودانية لجذب الاستثمار، إلا أن التجاوب قليل بعد تجارب كثيرة فاشلة، بسبب المشكلات مع الأهالي، أو بسبب ضعف البنى التحتية، أو لنقص المتاح من العملات الأجنبية.لا تقف القضية عند هذا الحد، فقد قامت دولٌ عربية، خصوصاً في منطقة الخليج، بالاستثمار الكبير في المناطق الزراعية الهامشية، ذات الكلفة العالية، وباستخدام المياه الجوفية غير القابلة للتعويض على المدى القصير والمتوسط، وحققت هذه السياسات أرباحاً للمستثمرين، وقد جعل ارتفاع الملوحة المياه غير صالحة للاستعمال البشري أو الزراعي، وضخ مبالغ كبيرة لدعم الإنتاج، على الأقل في السنوات الأولى. 
قلما تجد دولةً عربيةً واحدة لا تضع هدف الوصول إلى الاعتماد الذاتي في الغذاء، لكن هذه الشعارات تبقى في معظمها كذلك، شعارات لا يتحقق منها إلا القدر اليسير. هنالك بالطبع مشروعات زراعية ناجحة في بعض الأقطار العربية، مثل المغرب وتونس والأردن والسعودية ولبنان ومصر والجزائر وغيرها، لكن الحصيلة العربية الإجمالية ما تزال تسجل عجزاً متزايداً في الميزان التجاري الغذائي، وتفتح المستقبل على مخاوف أكبر. لاحظنا ازدياداً كبيراً في سكان المدن على حساب المناطق الريفية. وتدل الإحصاءات في معظم الدول العربية على أن الهجرة من الريف إلى المدينة مستمرة، أي أن أعداد مستهلكي الغذاء في المدن يرتفع على حساب المنتجين في الأرياف والمناطق الزراعية. وكذلك تراجعت مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي، لا بسبب تراجع حجم الإنتاج. ولكن، لأن مزيداً من المدخلات الزراعية مثل البذار المحسّنة، والمبيدات، والمكائن، والفسائل، ووسائل الري، والأسمدة وغيرها، مستوردة من الخارج، فإن يقلل من القيمة المضافة الصافية للقطاع الزراعي في إجمالي الناتج المحلي الإجمالي. " قلما تجد دولةً عربيةً واحدة لا تضع هدف الوصول إلى الاعتماد الذاتي في الغذاء" وقد تراجعت تلك النسبة في كثير من الأقطار العربية التي كانت تسمى البلدان الزراعية في خمسينيات القرن الماضي، من حوالى 50-60 % من الناتج الإجمالي إلى أقل من 5 % في معظم هذه الدول.لم نعد ننتج قمحاً يكفينا، نستورده من الولايات المتحدة، وكندا، وروسيا وجنوب أفريقيا. ولا ننتج ما يكفينا من كل السلع التي كانت مواد تصديرية، مثل القمح، والشعير، والذرة، واللحوم الحمراء، والأسماك، والقطن، والأرز، والسكر، وصارت كلها مواد أساسية مستوردة. ويزيد الطين بلّةً أن السلع الغذائية الرئيسية يتحكم في تجارتها عالمياً عدد محدود من الشركات العائلية المعروفة (لا يزيد عددها عن سبع)، ولكل شركة وكلاؤها الأقوياء في المنطقة. وحتى لمّا أنشأت الدول وزارات تموين، من أجل ضمان شراء هذه السلع بأسعار أقل، وبيعها للناس بربح قليل، أو بدون ربح، وأحياناً بدعم، فإن الشراء الحكومي ينجز بواسطة عطاءاتٍ، يفوز بها الوكلاء أنفسهم للشركات العالمية نفسها.نسمع في الأخبار كثيراً عن رفض شحنة قمح أو سكر أو أرز، إما لأنه تالف، أو لأن المواصفات غير مطابقة. وفي كل مرةٍ، تبرز قصة كهذه تذكّرنا بحالنا العربي العاجز عن إنتاج طعامه. دول عربية كثيرة حالياً في حالة حرب. ودولٌ، مثل العراق وسورية واليمن والصومال، تعاني من حروبٍ وويلاتٍ أثرت تأثيراً مباشراً على إنتاجها الزراعي. ومياه أنهارنا الأساسية إما مهددة بالتحول عنا، أو أنها حولت فعلاً . فهل نحن واثقون أننا سنبقى قادرين على زيادة إنتاجنا العربي الغذائي، أو حتى القطري الغذائي؟ أم أن غذاءنا سيصبح وسيلة ضغط علينا من الذين يزودوننا به؟ هناك أحداث ومقولات حصلت يجب ألا ننساها. من منا ينسى ما قاله أحد كبار المسؤولين الغربيين بعد أزمة النفط عام 1973 - 1974:"سيأتي يوم نقايض فيه برميل النفط بصاع من قمح"؟ أو من ينسى حصار العراق إبّان التسعينيات من القرن الماضي حتى غزو العراق عام 2003 (الغذاء والدواء)؟ هنالك أمثلة كثيرة. والمطلوب منا على الأقل أن نتوصل إلى اتفاق عربي على احترام حق المواطن في غذائه. كعمل ما لاستصلاح الأرض في السودان، وإعادة الهدوء إلى ربوع الصومال، وإلغاء كل القيود على تبادل الغذاء، وتشجيع الاستثمار العربي في الصناعات الغذائية. إذا فعلنا ذلك سنعبر عتبة التخاذل وسوء إدارة الموارد المتاحة، ونجنب أنفسنا الكثير مما قد يؤلمنا أكثر في السنوات المقبلة. 
العربي الجديد

صغار يعملون للعيش في السودان


الفقر الذي تعاني منه عائلات كثيرة في السودان يدفعها إلى تشغيل أطفالها، وخصوصاً في فترات العطلة. ولا خيار آخر أمام هؤلاء، إذا ما أرادوا متابعة الدراسة
لم يخف محمد (8 أعوام)، سعادته مع نهاية العام الدراسي. كل ما كان يشغل باله هو أن تتوقّف والدته عن إيقاظه فجراً استعداداً للذهاب إلى المدرسة التي تبعد عن البيت أمتاراً عدة. راح يفكّر في كيفيّة قضاء هذه الإجازة التي تمتد لثلاثة أشهر. ربّما يلعب في الشارع مع أقرانه من أبناء الحي. لكن أياً من أحلامه لن تتحقق، لأن عائلته تحتاج إلى المساعدة، وخصوصاً بعدما هجرها الوالد. لم تستطع والدته توفير جميع المتطلبات من بيع "الكسرة"، وهي أكلة شعبية محلية.
يرافق محمد شقيقه الذي يكبره بعامين إلى العمل. يبدو سعيداً بالركض خلف السيارات عند شارة أحد المولات التجارية في الخرطوم، وخصوصاً أنه يساهم في تأمين مصاريف البيت الأساسية. 
يبدأ عمله منذ الصباح الباكر وحتى غروب الشمس. يقضي يومه في مسح زجاج السيارات ويعطي المال الذي يحصل عليه إلى شقيقه. هو وغيره من الأطفال يتسابقون نحو السيارات من دون الاكتراث لأشعة الشمس الحارقة. يقول محمد لـ"العربي الجديد"، إنه متفوّق في المدرسة ويحب الذهاب إليها. إلا أنه يعمل لتأمين مصاريف المدرسة للعام المقبل، بالإضافة إلى مصاريف البيت، مؤكداً أن عمله "مربح جداً". 
يقول: "صحيح أن بعض الناس يرفضون الأمر، إلا أن آخرين يسمحون لي بذلك ويعطوني المال. في إحدى المرات، أعطاني أحدهم الكثير". خلال عمله، نادراً ما يتناول الطعام، لافتاً إلى أنه يجتاز مسافة طويلة للوصول إلى مكان عمله. 
وما إن يتعب محمد من الركض خلف السيارات حتى يسند رأسه على أحد الأعمدة ليرتاح قليلاً قبل أن يعود إلى العمل. 
لا تختلف حياة محمد عن آخرين دفعتهم ظروف الحياة القاسية لقضاء العطلة المدرسية في السعي خلف لقمة العيش، في ظل زيادة نسبة الفقر في السودان. تجدر الإشارة إلى أن الخبراء يقدّرونها بنحو 90 في المائة، فيما تقول الحكومة في آخر إحصاء أصدرته عام 2009 إن النسبة تقدّر بـ46 في المائة.  


ولا يخلو عمل الأطفال من مخاطر عدة. يقول الأطفال إنهم فقدوا أصدقاءهم في حوادث سير أثناء سعيهم للوصول إلى السيارات، فيما تعرّض آخرون لإصابات. في هذا السياق، يشير عبد الرحمن (13 عاماً)، لـ"العربي الجديد"، إلى إنه فقد إصبعاً عندما كان يعمل في الحدادة. 
يؤكد خالد (10 أعوام)، أنه كان يتمنّى البقاء في قريته واللعب مع أصدقائه. يتحدث لـ"العربي الجديد"، شارحاً: "في نهاية كل عام دراسي، أسافر وأبناء عمي وعدد من أبناء القرية إلى الخرطوم بحثاً عن عمل. هناك، نستأجر غرفة لننام فيها ومجموعة كبيرة من الأطفال وكبار السن. نبيع المناديل في مقابل الحصول على مبلغ معيّن". 
يضيف: "لطالما تمنيت ألا أعمل، لكنني مضطر". أما الخزين (9 أعوام)، فيساعد عمه في أعمال السباكة في الإجازات. أحياناً، يعمل في في صناعة الطوب. يقول إنه بالكاد يحصل على تقدير مقبول، موضحاً لـ"العربي الجديد"، أنه من خلال صناعة الطوب، يحصل على بعض المال ويعطيه لوالدته. 
وبحسب تقرير صادر عن مؤسسة "مابلكروفت" عام 2013، عُدّ السودان ضمن قائمة الدول العشر الأسوأ في ما يتعلق بعمالة الأطفال، بالإضافة إلى اليمن والصومال وإريتيريا وغيرها. ورأى التقرير أن الفقر يدفع الأسر في تلك الدول لإرسال الأطفال إلى الشارع للعمل. 
ويسمحُ قانون الطفل السوداني للأطفال فوق سن السادسة عشرة بالعمل، لكنه نص صراحة على عدم استغلال الأطفال في سن الـ14 عاماً بأي حال من الأحوال، باستثناء العمل في الرعي والزراعة والأعمال غير الخطرة أو الضارة. أيضاً، يشترط عدم تأثير العمل على الدراسة. وحظّر القانون مجموعة من الأعمال التي تعد ضارة وتؤثر على صحة وسلامة وسلوك الأطفال، ويمنح وزير العدل أو من ينوب عنه صلاحية إعداد قائمة بالأعمال والصناعات الخطرة المحظورة. 
ويرى باحثون أن العوامل الاقتصادية والاجتماعية تعد أسباباً رئيسية لعمالة الأطفال، فضلاً عن ظروف الحرب التي تنتشر في عدد من المناطق في السودان. 
من جهتها، تقول الباحثة الاجتماعية أسماء محمد إنه "يفترض أن يقضي الأطفال العطلة من خلال ممارسة نشاطات تساهم في تطوير مهاراتهم، وإن كان من الممكن تعليم من هم أكبر سناً تحمّل المسؤولية تحت رقابة الأهل". وتوضح: "يمكن أن يصطحب الأب ابنه إلى عمله. إلا أن دفع الأطفال لوحدهم إلى الشارع والسوق يشكل خطراً كبيراً عليهم وعلى المجتمع". وتلفت إلى أنه من بين 20 طفلاً يعملون، يعود منهم اثنان أو ثلاثة إلى المدرسة.
العربي الجديد

شكوى إلى البرلمان للنظر في توقف مصانع الزيوت بسبب الاستيراد

أم درمان - رندا عبد الله
قدم آدم محمد لبن، عضو اللجنة العليا لتنمية وتطوير غرب كردفان، شكوى للجنة الاقتصادية بالبرلمان كشف خلالها عن توقف مصانع زيوت في العاصمة والولايات بسبب كساد الزيت المحلي في السوق نسبة لارتفاع أسعاره وتهديده من الزيوت المستوردة المعفاة من الضرائب.
وطالب لبن في تصريحات بالبرلمان أمس (الأربعاء)، بإعادة النظر في قرار خفض الضرائب على الزيوت المستوردة من (40 %) إلى (10 %)، وإعادة الضرائب لما كانت عليه، وحذر من أن عدم مراجعة الضرائب على الزيوت المستوردة سيؤدى إلى عجز التجار عن سداد التمويل الذي حصلوا عليه من البنوك. كما حذر من أن القرار يهدد التجار الذين اشتروا المنتجات الزراعية بالمليارات، بدخول السجون جراء عجزهم عن تسديد أموال التمويل الأصغر وأموال التمويل من البنوك. وقال إن فتح باب الاستيراد للزيوت يمثل عدم حماية للإنتاج المحلي

اليوم التالي

المرأة السودانية في رحلة بحث عن الضوء


الروائية السودانية سوزان كاشف تطرح العديد من القضايا الإشكالية التي تواجه المرأة السودانية في مجتمع شهد العديد من التحولات والأزمات


القاهرة - تعدّ الرواية إحدى أهم وسائل الممانعة والمقاومة في مواجهة الاستبداد وشتى أنماط التمييز في المجتمعات، ومرآة حقيقية تعكس هموم وأوجاع الإنسان الواقع تحت نير الضغط السياسي، أو التمييز الإثني أو الجنسي، وفي هذا السياق تتنزل رواية "إيرات"، الصادرة حديثا للكاتبة والروائية السودانية سوزان كاشف.
وتطرح الرواية، الصادرة عن دار رؤية للنشر والتوزيع، بالقاهرة، العديد من القضايا الإشكالية التي تواجه المرأة السودانية في مجتمع شهد العديد من التحولات والأزمات التي غالبا ما كانت المرأة السودانية هي الضحية الرئيسية فيه، عبر شخصية إيرات التي تحاول دوما البحث عن ضوء في نهايات الدروب المظلمة.
العرب
وسوزان كاشف شاعرة وناشطة سودانية تقيم حاليا بالعاصمة البريطانية لندن.

«الشؤون» تدرس السماح للمقيمين بالاشتراك في صناديق «التعاونيات»


أعلن مدير إدارة شؤون العضوية والانتخابات في وزارة الشؤون حمد المطيري أن الوزارة تدرس الخيارات كافة لتسهيل أمور الحياة على المواطن والمقيم، ومن ضمن ما تدرسه راهناً السماح للمقيم بالاشتراك في صندوق الجمعية التعاونية، ولكن دون أن يكون له حق التصويت، فقط الحصول على أرباح، خصوصاً في جمعيات المناطق التي يكثر فيها المقيمون كالسالمية وحولي وغيرهما من المناطق.

وأكد المطيري على هامش افتتاح فرع «النصر الرياضي» الـ 47 في جمعية جليب الشيوخ أول من أمس، أن وزارة الشؤون لم تتطرق من قريب أو بعيد لخصخصة الجمعيات التعاونية، واعتبر ما حدث من طرح جمعية الدسمة للخصخصة كان لظروف خاصة بخسارة الجمعية، وهو عبارة عن خصخصة بحق الاستثمار وليس خصخصة بمعنى البيع.

من جانبه، انتقد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية الدكتور سعد الشبو «خصخصة الجمعيات التعاونية»، معرباً عن تخوفه من أن تكون خصخصة جمعية الدسمة «فاتحة شهية لخصخصة العمل التعاوني الناجح بشكل كامل».

وقال الشبو إن «خصخصة الجمعيات مرفوضة بالنسبة للاتحاد الحالي شكلاً وموضوعاً»، وتساءل: «كيف لجمعية أن تخسر؟»، وأجاب «السؤال شائك ومسؤولية خسارة الجمعية تقع على إدارة الجمعية ووزارة الشؤون، من حيث تطبيق الرقابة والمتابعة».

الراي الكويتية

شركة شيكان للتأمين وإعادة التأمين المحدودة تدعو للتدرج في رفع قيمة الدية

الخرطوم (سونا) -

أكد المستشار القانوني لشركة شيكان للتأمين وإعادة التأمين المحدودة الأستاذ البصري الفكي الطيب مصطفي أهمية التدرج في رفع قيمة الدية وإمهال شركات التأمين عاما كاملا عقب رفع قيمة القسط تجنبا للغرر .
ودعا لتطبيق النشرة الملحقة للمنشور الجنائي رقم 4/2016 "المحدد للدية" عقب تحديد هيئة الرقابة على التأمين الفئة الجديدة وتطبيقها عام كاملا.
وأوضح أن هناك شركات قامت بإبرام عقودا بالسعر القديم وان شركة التأمين ستتحمل أضرار وخسائر فادحة في حالة سريان الزيادة دون أن تقابلها زيادة في قسط التأمين ، موضحا بأنه منذ بداية العام الجاري حتي قرار القضاء هناك التزامات وعقود قديمة من الصعب تجاوزها.
وأبان أن أقساط التأمين يتم تحديدها من قبل هيئة الرقابة على التأمين وفقا لمؤشر كل شركة خلال الخمس سنوات الماضية وفق دراسات برنامج إحصائي يتم فيه عقد المقارنات بين التأمين والتعويض والمصروفات وحجم الخسائر.
وحول الوضع الحالي لسوق التأمين يقول " إنه جيد وإن المواطن يمتلك وعي تأميني وحسب قراءته فان معدل التأمين على الوفاة انخفض خلال الخمس سنوات وان الشركات لم تضرر من الحقائب التأمينية الأخرى مثل الحريق والبضائع .
ونبه إلى خطورة إلزام شركات التأمين بدفع بما يفوق مقدرتها المالية وهي سبق أن أبرمت عقودا والتزمت بمبالغ ، منبها أنها قد تخرج من سوق التأمين ، ونوه إلى أن دفع مبلغ يفوق عقد الالتزام الذي وقع من قبل، قد يؤدي إلى الغرر والذي عرفه ابن القيم أنه مالا يعلم حصوله، أو لا تعرف حقيقته ومقداره ، وعرفه العلماء بأنه المجهول العاقبة.
وكان منشور رفع قيمة الدية الشرعية من 30 ألف جنيه إلى 330 ألف جنيه سوداني قد أثار ردود فعل في سوق التأمين التكافلي الذي تعمل به 14 شركة محلية، نظرا للزيادة الكبيرة التي ستتحملها الشركات في تعويضات الحوادث المرورية التي تتقاضي فيها حاليا 115 جنيها للسيارة الملاكي مثلا بينما سعرها وفقا للمنشور الجديد سيقفز إلى أكثر من 1000 جنيه.

اَلْمُعَاْرَضَةُ اَلْسُّوْدَاْنِيُّةُ وَخَيْبَةُ اَلْرَّجَاْءْ..!

انتهت زوبعة الاجتماع/اللقاء التشاوُري الموصوف بالاستراتيجي، دون أي فائدة لأصحاب (الوَجْعَة) أو تحسُّن أوضاعهم المأساوية، حيث وَقَّعَ المُتأسلمون (مُنفردين) على ما عُرِفَ بـ(خارطة الطريق)، التي اقترحتها الوساطة الأفريقية. وفشل هذه الـ(زوبعة)، لم يكن مُفاجئاً تبعاً لمجموعة من المُؤشِّرات، وتَرَيَّثتُ (عَمْداً) في التعليق لأرى الجديد في بقية البيانات، التي وعدنا بها المُتفاوضون في بيانهم الأوَّل ولم يحدث، مما دفعني للتعليق بهذا المقال.
وبعيداً عن أسباب عدم التوقيع والضجيج (الخاوي)، من الأهمية الوقوف على ما سبق دراما (التشاوُري) من أحداثٍ وتصريحات، ليُدرك الجميع حجم المُتاجَرَةِ بالسودان وأهله، دون مُراعاةٍ لمآسي وجراحات أصحاب (الوَجْعَة)، والتي تزدادُ سخونةً يوماً بعد يوم! وعلى سبيل المثال، فإنَّ مُشاركة الكيانات المعنية (أحزاب وحركات مُسلَّحة) في الاجتماع/اللقاء التشاوُري بأديس، أتت دون معرفة أجندة ذلك الاجتماع (مُسبقاً) كما تقتضي الأعراف، مُقابل حضور أمبيكي للخرطوم واتفاقه مع المُتأسلمين على تلك الأجندة! فضلاً عن عدم دعوة الآلية الأفريقية لتحالف قُوَّى المُعارضة للاجتماع، بغض النظر عن قناعات قادته تجاه المُشاركة! هذا بخلاف التصريحات الاستفزازية للبشير وعصابته قبل الاجتماع، والتي من أهمَّها عدم وجود أي حوار بعد انتهاء ما يُسمَّى (حوار الوثبة)، ومُوافقته بإتاحة بعض المناصب للأطراف المعنية فقط، دون اعتبارٍ لمُتطلبات السودان (الكيان) وأهله المسحوقين (أصحاب الوَجْعَة)! فعلى أي أساسٍ وافق مُدَّعو النضال على المُشاركة في ذلك الاجتماع؟ ولماذا شاركوا في لقاءٍ مجهول الأجندة؟ وكيف يُهمِلون عدم دعوة بعض شُركائهم كـ(تحالف قوى المُعارضة) بما يحويه من كيانات؟! أم هو التهافُت لإشباع أطماعهم السُلطوية والمالية؟!
ما يُدهش حقاً، ثقة الكيانات الأربعة (أحزاب/حركات مُسلَّحة) في المُتأسلمين والتعامل معهم، فهم من أطاحَ برئيس حزب الأُمَّة وسَلَبُوه السُلطة، وظلَّ يُمثل دور المُناضل والحادب على البلد وأهلها، بينما أحد أبنائه يعمل مُساعداً للبشير، وابنه الآخر ضابطاً (مُتفرِّغاً) بجهاز الأمن لحراسة والده! فضلاً عن ضبابية مواقفه، وسعيه المشهود لإفشال أي جهود (جادة) للإطاحة بالعصابة الإسلاموية الحاكمة. وفي الوقت الذي رَفَضَ فيه رئيس حزب الأمة خارطة الطريق ويملأ الدنيا ضجيجاً، عاد وأعرب عن أمله في التوافُق عليها خلال مُهلة الأُسبوع التي منحوها لهم! ولم يسأل نفسه لماذا شارك (أساساً) في لقاءٍ لا يدري أجندته، بما في ذلك الخارطة المُتعلقة بمصير السودان وأزماته الماثلة، والتي من الصعوبة دراستها وتقييمها والبت بشأنها في أُسبوعٍ واحد!
وبالنسبة لبقية الكيانات المُشاركة مع الأمة، فيكفي أنَّ مُؤسس حركة العدل والمُساواة خرج على المُتأسلمين بعدما كان واحداً منهم، وأنَّهم هَلَّلوا وتبادلوا التهاني لاغتياله، ولا ندري على أي أساس يعودون لمُحاورة هذه العصابة؟ وما الذي يتوقَّعونه منها؟ وعلاقة طلباتهم بقضايا من يتحدَّثون باسمهم؟! ونفس الأمر ينطبق على مناوي الذي رفع السلاح من قبل، ثم اتفق مع المُتأسلمين وأصبح كبيراً لمُساعدي البشير، ثمَّ عاد ورفع سلاحه ثانيةً! فهل انتفت أسباب خروجه عليه كي يعود لمُحاورتهم؟! أما الحركة الشعبية فمُصيبتها أكبر، ففي الوقت الذي تُنادي فيه بالحل الشامل تُوافق على الحوار/التفاوُض بنحوٍ مُنفرد، والدليل أنَّ للمُتأسلمين وفدين أحدهما لحركات دارفور والآخر للشعبية، ومُجرَّد المُوافقة على هذا الأمر يُعدُّ تناقُضاً في موقف الحركة بشأن الحل الشامل، الذي يجب أن يحتوي كل مشاكل السودان شرقاً وغرباً وجنوباً وشمالاً ووسطاً، وهذا ما لم يحدث! مع مُلاحظة أنَّ الحركة الشعبية، كانت شريكاً للمُتأسلمين في الحكم وانتهت الشراكة بانفصال الجنوب، فهل تَعَلَّمَ قادتها من الفشل السابق؟ وهل تغيَّر المُتأسلمون حتَّى يُفاوضوهم ثانيةً؟ وهل ستحل مشاكل السودان بالصور (التذكارية) هنا وهناك أم بأفعالٍ حقيقية؟ ولو كانت الحركة جادَّة فعلاً، لماذا انسحبت من الانتخابات الرئاسية التي جرت في السودان المُوحَّد، وتَجَاهَلَتْ إرادة مُؤيديها من أفراد الشعب السوداني؟ غير أنَّ الأسوأ، مُحاوُلات الحركة الشعبية الجارية الآن لتكرار ذات السيناريو اللعين في المنطقتين، عبر مطالبهم المجنونة، دون مُراعاةٍ للاحتياجات الفعلية للبُسطاء من الأهالي، ولا لغياب المُقوِّمات اللازمة والمُساندة لطلباتهم (سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً/معرفياً)!
اللافت في الأمر أنَّ مُمارسات المُعارضة السودانية، لم ولن تُوقف جرائم المُتأسلمين ضد البُسطاء من أهل السودان! ولننظر لبيان قوى نداء السودان في 21 مارس 2016، وما حواه من مُفرداتٍ (حَالِمَةٍ) وانصرافية، كتأكيدهم على عقد اجتماعات لـ(مُراجعة) توصياتهم السابقة، و(الاتفاق) على تسريع خطوات (تقوية) تحالفهم. مع بعض المُطالبات (المكرورة)، دون وضع رُؤى أو بدائل عند رفض المُتأسلمين (المُتوقَّع) لها، كمُطالبتهم بالوقف الشامل للعدائيات في كافة الجبهات، وإيصال المُساعدات الإنسانية لمناطق الحرب (دارفور والمنطقتين)، وإطلاق سراح الأسرى والمُعتقلين والمحكومين سياسياً، وإلغاء القوانين المُقيدة للحُريات وحقوق الإنسان، وعقد اللقاء التحضيري، وإقامة حكومة قومية انتقالية والمُؤتمر الدستوري والانتخابات، وغيرها من الأحلام التي لا يُمكن تحقيقها إلا بالصدق والتجرُّد والقوة والعمل الفعلي! فهل يعتقد هؤلاء أنَّ أزمات السودان الماثلة ستنتظر حتى (يتفقوا) على (مواعيد) اجتماعات يُراجعون فيها توصياتهم السابقة؟ وهل من (عاقل) يُصدق أنَّ المُتأسلمين سيتركون السُلطَة طواعية؟ وهم يُؤكِّدون مراراً عدم قبولهم بحكومة انتقالية، ناهيك الـ(تنازُل) عن السُلطة! ألم يتَّعظوا من تجارُبهم خلال الـ(27) عاماً الماضية؟ ومتى يتعلَّمون؟!
لقد نجح المُتأسلمون في تدمير السودان وما يزال نجاحهم مُستمراً، رغم بيانات وضجيج المُعارضة السودانية الخاوي، سواء كانت مُعارضة مدنية أو مُسلَّحة. فالمُعارضة باتت تفرح لمُجرَّد رفضها التوقيع على خارطة أمبيكي وتصوِّر رفضها هذا كانتصارٍ باهر، وتطربُ لحرق آليات وقتل بعض الأفراد بالمناطق النائية، وكأنَّ السودان يُدَار ويُدَمَّر من هناك! ونجح المُتأسلمون باستمرار إجرامهم بدارفور والمنطقتين وبقية السودان، فالاستفتاءُ المُدمِّر ماضٍ كما خَطَّطوا له، والإغاثة ممنوعة عن المنطقتين، ويحيا أهلهما تحت نيران (الحركة والمُتأسلمين)! وبيعُ البلاد يسيرُ على قدمٍ وساق، ودونكم تصفيةُ الخطوط البحرية السودانية، والاتجاه لبيع جامعة الخرطوم وما خُفي أعظم! مع استمرار التوغُّلات المصرية والإثيوبية داخل السودان، والمُعارضة تكتفي بالبيانات والخُطَبْ، وتترك الأفاعي الإسلاموية تَنْفُثْ سُمُومها في جسد الوطن المُتهالك! وها هي ذي مُعارضتنا ورموزها يُمارسون هوايتهم المُحبَّبة، ويتنافسون باستصدار البيانات في ذكرى الانتفاضة، دون استحضار مُقوماتها ومُتطلَّباتها وتهيئتها.
إنَّ أزماتنا الماثلة تفوقُ بكثير أسوأ الكوابيس لو تَدَبَّرناها وتأمَّلناها، وبحاجة لتحرُّكاتٍ عاجلةٍ ولا تحتملُ التسويف، فالسودان نفسه مُهدَّدٌ بالتلاشي والاستعمار، سواء بالاحتلال المُباشر كحالتي إثيوبيا ومصر، أو عبر التهام الدائنين لضمانات القروض (أراضي البلد وأصولها العقارية)، التي نَالَهَا المُتأسلمون باسم السودان وأحالوها لمصالحهم الشخصية، وعَجْزِهِمْ بل امتناعهم عن السداد، وهي أمورٌ تمَّ التحذيرُ منها كثيراً وأثبتتها الأيام، وهم ماضون فيها ولن ينصلح الحال إلا باقتلاعهم، والحيلولة دون هروبهم الذي بات وشيكاً وفق بعض المُعطيات، آخرها اتفاقهم مع الكُويت لإلغاء تأشيرات الدخول لحَمَلَة الجوازات الديبلوماسية و(الخاصَّة)، وهو مُؤشِّرٌ لتهيئة ملاذات آمنة للمُتأسلمين الذين لا يملكون جوازاتٍ أجنبية، ولا مجال إلا بمنعهم من الهروب وإجبارهم على جَلْبْ ما نهبوه من أموال، لنُسدِّد أقساط تلك الديون، ثم نعمل على تسيير عجلة الإنتاج وتسديد القادم من الأقساط، وهذا مطلبٌ حتمي لا بديل عنه.
أقولُ لقيادت الكيانات السياسية السُودانية لقد شبعنا من الـ(خيبات)، وبدلاً عن إصدار البيانات غير المُجدية، قوموا بتوجيه قواعدكم داخل السودان وخارجه فوراً للانتفاض والثورة، بدءاً بالتظاهر والعصيان المدني، والعمل على إيقاف جرائم المُتأسلمين المُتلاحقة، واتفقوا على رؤية رصينة لإدارة بلادنا المأزومة، واللحاق بما تبقَّى منها. وأدعو أهلنا بالسودان عموماً، والشباب المُستقلين والمُنتمين للكيانات السياسية (المدنية والمُسلَّحة) خاصةً، لتجاوُز كل ما يُعيق انعتاق السودان وإنقاذ أهله، والاتحاد لأجل بلادنا المنكوبة، وجَبْرْ الخواطر المكسورة، وتضميد الجراح المُلتهبة، وإذهاب غيظ القلوب المحروقة، وإعادة البسمة للشفاه الباكية، نحتاج فقط الإرادة وإزاحة المُتاجرين والمُغامرين والمُخذلين، وثقوا بأنَّنا مُنتصرون على هذه العصابة المُنهكة والمهزوزة، لافتقادها أسباب النصر والبقاء.
د. فيصل عوض حسن

الجمعة، 8 أبريل 2016

رغم رشاوى عاصفة الحزم ، الجنيه يواصل إنخفاضه أمام الدولار


واصل الجنيه تدهوره ووصل إلى (12.65) مقابل الدولار ، أمس 7ابريل .
وقال متعامل في سوق العملة بالخرطوم لـ (حريات) ، ان سعر الدولار في السوق الموازي يقترب من كسر حاجز الـ (13) جنيهاً ، متوقعاً وصوله إلى الـ (20) ، قبل نهاية هذا العام .
ولم تنجح الأكاذيب والشائعات التي تطلقها أجهزة نظام المؤتمر الوطنى كل فينة واخرى من وقف تدهور الجنيه السوداني .
وأطلقت أجهزة النظام الأمنية والسياسية والاقتصادية مؤخراً عدداً من اسلحة الحرب النفسية المتعاقبة علها تحد من تصاعد سعر الدولار ، مثل (هبات) الخليج بعد عاصفة الحزم ، والاستثمارات الاماراتية ، أو العودة الى النظام المصرفى الاقليميى والعالمى ، والتى تأكد ما فيها من مبالغة وأكاذيب . ثم كانت اخر الاكاذيب فرية اكتشاف احتياطيات الذهب المهولة التى غاب عنها اننا فى عصر المعلومات والفضاءات المفتوحة ، فتكفل الباحثون بفضح ما فى الدعاية الحكومية من تهويل وأكاذيب وعلاقات مشبوهة ، ثم أكد السوق فشل مساعى السلطة بعودة سعر الدولار للارتفاع .