الأحد، 7 يونيو 2015

إطلاق سراح طيارين روسيين خطفا بالسودان


أعلنت السفارة الروسية في الخرطوم، السبت، أن طيارين روسيين خطفا في إقليم دارفور المضطرب غرب السودان منذ يناير الماضي قد أطلق سراحهما.

وقال المتحدث باسم السفارة ارتور سافكوف "وفقا لمعلومات تلقيناها من جهاز الأمن والمخابرات الجمعة فقد تم إطلاق سراحهما بولاية وسط دارفور".
وأضاف المتحدث "لم تدفع أي فدية ووفقا لجهاز الأمن أطلقا بطريقة سلمية".
ونقلت فرانس برس عن سافكوف قوله إن الطيارين وهما بصحة جيدة سيصلان إلى الخرطوم ظهر السبت.
وخطف الطياران في 29 يناير بأيدي مجموعة مسلحة مجهولة بالقرب من زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور.
وكانت لجنة التحقيق في روسيا قد أعلنت انذاك أن الروسيين اللذين خطفا هما مسؤول إداري وتقني في شركة الطيران الروسية "يوتير" المتمركزة في الأورال.
وأضافت أنهما يعملان في السودان "بموجب عقد مع بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور"، بدون أن توضح وظيفتيهما.

الصين ترسل 700 من قواتها لجنوب السوان لمساعدة مهمة الأمم المتحدة



قالت الصين يوم الخميس إنها سترسل 700 جندي للمشاركة في قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان حيث يهدد القتال استثمارات بكين النفطية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية قنغ يان شنغ إن القوات الصينية ستساعد بعثة الأمم المتحدة في حماية المواطنين وحماية العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية في الدولة حديثة الاستقلال.

وقال البيان إنه لا يزال يجري التفاوض على أماكن نشر القوات وتوقيت نشرها.

وكان مسؤولون من الأمم المتحدة قالوا في وقت سابق إن هذه ستكون أول مرة تشارك فيها الصين بكتيبة في بعثة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة. وأرسلت الصين في العام الماضي "وحدة حماية" أصغر للمشاركة في بعثة الأمم المتحدة في مالي.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في وقت سابق هذا الشهر إن الصين لديها أكثر من 1800 جندي من قوات حفظ السلام في أفريقيا.

وتلعب الصين دورا دبلوماسيا نشطا على نحو غير معتاد في جنوب السودان.

ويأتي نحو خمسة بالمئة من واردات الصين النفطية من جنوب السودان عندما كان يضخ النفط بكامل طاقته. وتملك مؤسسة البترول الوطنية الصينية حصة قدرها 40 بالمئة في مشروع مشترك لتطوير حقول النفط في البلاد.

البوابة

اجتماع لقوى المعارضة السودانية بباريس للإعداد للحوار الوطنى


رام الله - دنيا الوطن
كشف عضو آلية الحوار الوطنى بالسودان-الرئيس المشترك للجنة الاتصال بالحركات المسلحة-أحمد سعد عمر، عن انعقاد اجتماع لقوى المعارضة ونداء السودان والجبهة الثورية، بالعاصمة الفرنسية (باريس) خلال الأيام القادمة، من أجل الإعداد للحوار الوطنى الشامل، معربا عن أمله فى أن تقتنع قوى المعارضة والجبهة الثورية بأنه لا بديل لتحقيق الغايات سوى الانضمام لمسيرة الحوار. 

وقال عمر-فى تصريح لصحيفة "السياسى" الصادرة بالخرطوم اليوم السبت-"أنه طالما امتلكنا الإرادة السياسية القوية فسنصل جميعا إلى ما نصبو إليه لرفعة البلاد وتقدمها"، مشيرا إلى انه تلقى تأكيدات بانعقاد اجتماع قوى المعارضة السودانية بباريس، للإعداد للحوار الوطنى بين الفرقاء السياسيين بالسودان. 

ودعا عضو آلية الحوار الوطنى بالسودان، إلى ضرورة تهيئة المناخ عبر إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الذين لم تصدر ضدهم أحكاما قضائية، كما طالب كافة القوى السياسية المشاركة فى الحوار بأهمية إقناع القوى الأخرى الرافضة للحوار الوطنى بالمشاركة. 

متمردو جنوب السودان: سيطرنا على حقول نفط


قال متمردون في جنوب السودان إنهم سيطروا على حقول النفط في ولاية الوحدة بشمال البلاد بعد قتال مع القوات الحكومية وإن هدفهم هو السيطرة على جميع حقول النفط في البلاد وإغلاقها.


في نفس الوقت قال متحدث عسكري إن الحكومة لا تزال تسيطر على ولاية الوحدة لكن القتال مازال مستمرا.
وتخوض القوات الموالية للرئيس سلفا كير قتالا مع المتمردين المتحالفين مع ريك مشار النائب السابق لكير منذ 18 شهرا في هذا البلد الذي انفصل عن السودان في عام 2011. وتوصل الجانبان إلى اتفاقات عديدة لوقف إطلاق النار لكنها انهارت واحدا تلو الآخر.
وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة جيمس جاديت داك إنهم سيطروا على حقول نفط الوحدة. وكان الإنتاج توقف في تلك الحقول بعد اندلاع القتال في ديسمبر كانون الأول 2013.
وأضاف المتحدث في بيان "ردا على هجوم الحكومة المستمر والشامل على مواقعنا فإن جميع حقول النفط في جنوب السودان أهداف لنا بغرض السيطرة عليها ووقف عملياتها."
وأضاف "أهدافنا التالية هي حقل عدار وحقل بالوتش بولاية أعالي النيل. سوف نتأكد من وقف العمل في هذين الحقلين أيضا."
ولم يتسبب الصراع في تعطل الانتاج في حقل بالوتش الذي يعد حقل النفط الرئيسي في جنوب السودان. وحاول المتمردون في وقت سابق السيطرة عليه دون جدوى
i24

تعديل وزاري في السودان


أعلن التلفزيون السوداني الرسمي أن الرئيس عمر حسن البشير أجرى تعديلا وزاريا استبدل بموجبه وزراء الدفاع والشؤون الخارجية والنفط، وذلك قبل أيام من بدء فترة ولايته الجديدة.
فقد عين محمد زايد وزيرا للنفط وابراهيم غندور وزيرا للخارجية واللواء مصطفى عثمان عبيد وكيلا لوزير الدفاع.

السبت، 6 يونيو 2015

محكمة مصرية تلغي حكما باعتبار حماس "منظمة ارهابية"



قضت محكمة مصرية بإلغاء حكم باعتبار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الفلسطينية "تنظيما إرهابيا".
وتوقعت الحركة أن يكون للحكم آثار إيجابية على علاقتها مع مصر.
وجاء حكم محكمة استئناف القاهرة في ضوء الطعن المقدم من هيئة قضايا الدولة، على حكم للقضاء المستعجل باعتبار حركة حماس الفلسطينية تنظيما إرهابيا، حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية.
وأفاد الحكم بأن المحكمة التي أصدرت الحكم السابق غير مختصة بنظر الدعوى.
واتهمت دعوى قضائية أمام محكمة القاهرة للأمور المستعجلة حماس بالضلوع في "أعمال إرهابية" داخل الأراضي المصرية، وطالبت بإلزام الحكومة المصرية بإدراج اسم حماس ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.
ورحب حماس بالحكم الجديد واعتبرته "تصحيحاً للخطأ السابق". وهذا القرار.
وأضافت في بيان أن الحكم "يمثل تأكيداً على تمسك القاهرة بدورها القومي تجاه القضية الفلسطينية.".
وأشار البيان إلى ثقة حماس في أنه سيكون للحكم "تداعياته وآثاره الإيجابية على صعيد العلاقة بين حماس والقاهرة."
وشملت قائمة الاتهامات ضلوع حماس في اقتحام سجن وادى النطرون وتهريب أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والمشاركة في قتل المتظاهرين في ميدان التحرير أثناء ثورة 25 يناير/كانون الأول 2011.
وتنفي حماس دائما أي ضلوع في أعمال العنف في مصر، وتطالب السلطات المصرية بإعلان أدلة قاطعة على اتهاماتها.
وكانت محكمة مصرية أخرى قضت في يناير/كانون الثاني باعتبار كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحماس، جماعة إرهابية.
ووصفت حماس الحكم بأنه مسيس ولا يستند على حقائق أو أدلة.
وقالت الحركة في بيان رسمي إن الحكم "انقلاب على المقاومة الفلسطينية". وطالبت بالعمل على "فضح هذا التزوير الذي تمارسه محاكم النظام المصري."
ولعبت القاهرة لسنوات طويلة دورا محوريا في العلاقات بين الفلسطينيين والاسرائيليين. كما لعبت دورا في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب التي اندلعت في قطاع غزة عام 2012 .
واخلت مصر أخيرا منطقة رفح الواقعة على حدود قطاع غزة من سكانها وهدمت الأنفاق الموجودة في المنطقة مما يشكل ضغطا على حركة حماس التي تعتبر تلك الأنفاق شريان حياة بالنسبة لها.
وتتهم حماس الحكومة المصرية بالمشاركة في الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سبع سنوات تقريبا.
وترفض مصر فتح معبر رفح الموجود بينها وبين القطاع، وهو منفذ غزة الوحيد على العالم، بشكل دائم.
BBC

الميناء البري: سوق التذاكر الأسود والسفر بالشريحة


يبلغ الازدحام داخل الميناء البري بالخرطوم أشده يوم الخميس من كل أسبوع، فالمسافرون إلى ولاياتهم البعيدة أو القريبة يتجمهرون خميساً أمام بوابته باحثين عن تذاكر تمكنهم من السفر دون أن يجابههم ما يعكر صفوهم، ويجعلهم يفكرون (ألف مرة) قبيل التوجه إلى الميناء البري من أجل الحصول على تذاكر دونها خرط القتاد بسبب الاحتكار، تسرب من نوافذ البيع إلى السماسرة الذين يحتكرونها بحيث لا يحصل عليها إلاّ من يدفع أكثر من ضعف ثمنها الحقيقي.
عجز وصمت مريبين
ما يرفع حاجبي الدهشة أكثر مما هي عليه، هو اعتياد المواطنين على حالة استغلالهم البشع رغم معرفتهم التامة بمن يستغلونهم، ووقوفهم عاجزين ومستسلمين لمستغليهم، لا يفعلون شيئاً سوى الصمت.
هذا ما التمسته (اليوم التالي) خلال جولتها داخل الميناء البري – الخميس المنصرم – حيث وقفت على معاناة المسافرين، واستطلعت عينة منهم، ضمنهم (مجدي صديق) أحد المسافرين إلى مدينة الحصاحيصا، إذ أشار إلى أنه وبعض أقربائه كانوا ينوون السفر بالبصات، لكنهم اضطروا إلى التراجع لفرط سوء مقاعدها واهترائها، وأضاف: “فضلنا أن يتم استغلالنا من قبل أصحاب السيارات الصغيرة التي تعرف (مينائياً) بالـ(شريحة) على أن (نركب) هذه البصات (التعبانة)، وأن ندفع مبلغا أكبر من أجل راحتنا وسلامتنا”.
من جهته ذهب (محمد عوض) مذهب سلفه، قبل أن يضيف: “نحن نعرف أننا مستغلون، لكن ليس لدينا مفر إلا نحو (الشريحة)”. فيما وصف (محمد إبراهيم) الميناء البري بأنه أصبح بؤرة لاستغلال المواطنين خاصة (ناس الجزيرة) الذين يعودون إلى مناطقهم كل خميس نسبة لقربها من العاصمة حيث يعملون، وأردف: “جراء هذا الاستغلال بتنا نسافر كل أسبوعين فالتذاكر ترتفع (كل خميس) بصورة جنونية والسفر بالبصات متعب للغاية فصرنا نسافر (خميساً) ونستعيض عن الآخر بمكالمة هاتفية نطمئن خلالها على أسرنا”.
إلى ذلك عزا أحد سائقي الحافلات الصغيرة “الهايسات” لجوء المسافرين إلى (الشرائح) لسوء أوضاع البصات السفرية خاصة بالنسبة لأولئك الذين يرديون السفر إلى مناطق بعيدة، وأردف: “أنا مثلاً أريد السفر إلى القضارف التي بلغ سعر تذكرتها (75) جنيهاً”، وعندما سألته: (ما كتيرة؟) ردّ: “(ما كتيرة) فداخل الميناء البري لا توجد بصات وإن وجدت فهي في الغالب غير مريحة فالمسافر يفضل أن يدفع مبلغ 75 جنيها كي يتفادى المشقة ويشعر بالأمن
اليوم التالي