الاثنين، 8 يونيو 2015

الكتابة والخلود



في نقاش مع صحافية غربية، ذكرت لي أن معظم من حاورتهم من الكتاب، وسألتهم عن روايتهم التي يعتبرونها خالدة، من جملة أعمالهم، أخبروها بأنهم لم يكتبوا الرواية الخالدة بعد، وأنهم ساعون في كتابتها، ثم سألتني الصحافية شخصيا عن روايتي الخالدة، إن كنت أؤمن بتلك الصفة، وما هي المواصفات التي ترتفع بعمل روائي ما، لتضعه في مصاف الخلود، بينما تظل أعمال أخرى للكاتب نفسه، عادية في نظره، أو حتى أقل من العادية؟
في الحقيقة، دائما ما يأتي الإبداع بأقوال أو أفعال ترافقه، ولا ينجو من ترديد تلك الأقوال معظم الكتاب، لتعتبر أقوالهم في ما بعد، حكما يتناقلها الناس في صفحات التواصل الاجتماعي، أو المدونات، أو توضع مقدمات لتصدير الكتب، وقد قرأت مرة للتركي أورهان باموق، أنه لم يكتب روايته التي تبقى لأمد طويل بعد رحيله، وتكتسب صفة الخلود، على الرغم من أن باموق كتب بشراسة عن بلاده، ولم يترك في رأيي أي قضية يمكن طرحها في عمل إبداعي، إلا طرحها، وتأتي روايته «ثلج»، في مقدمة الروايات التي ناقشت الدين والتدين، والجماعات التي تتبنى الإسلام السياسي، بأسلوب راق لم يسئ ولم يتهجم، لكنه يطرح الأفكار ويناقشها، كما أنه كتب مجتمع أسطنبول وتاريخها وجغرافيتها، في رواية مثل «اسمي أحمر»، وفي كتاب مقالاته الجميل «ألوان أخرى»، ناقش كل ما يمكن إلصاقه بالكتابة، من قوة أو وهن، من جماليات أو قبح، وهكذا، يمكننا اعتبار تجربته، من التجارب المهمة والمتجددة والسائرة بخطوات ثابتة نحو الخلود.
أيضا ذكر كاتب آخر، لا أذكر من هو بالضبط، أن ما فعله طيلة السنوات الماضية، في كتابة الروايات ونشرها، كان مجرد تحمية لأفكاره الحقيقية التي لم تطرح بعد، وينوي طرحها أخيرا. وعلى هذا المنوال دائما ما يفاجئك بين الحين والآخر، من يردد هذا الكلام، بينما تكون تجربته قد مضت وانتهت، خلد منها ما خلد، وضاع منها في النسيان ما ضاع،
السؤال وجه لي، كما ذكرت، وقد رددت على المحاورة، أنني لا أؤمن بتفصيل حظوظ للروايات التي أنتجتها المخيلة نفسها لكاتب ما، وكتبت بالأسلوب نفسه الذي يكتب به عادة، بحيث نلبس عملا ما ثيابا مبهرجة، ونحيطه بقلادات الورد، بينما نترك آخرين جياعا حتى من كلمات الإشارة إليهم، وبالتالي أعتبر بعض أعمالي قد تحملتني أكثر من غيرها، ورضيت بالأفكار المتشابكة التي دلقتها فيها، لكن لن أصفها بأنها خالدة أو غير خالدة، ولن أقول بأنني أنتظر أن يأتي نصي الخالد بعدها.
طبعا من الممكن جدا ألا يأتي للكاتب أي نص بعد نصوص كثيرة، ليصبح خالدا أو غير خالد. أعمالي الشخصية كلها أعمال أعتز بها، وأصادقها وأعود إليها من حين لآخر، لأتذكر أجواء كتابتها، وماذا يمكن أن أضيفه لو أعدت كتابتها من جديد؟ بالنهج نفسه، لم يذكر ماركيز أي شيء عن خلود النص، وإنما تحدث عن نصه المهم في رأيه، وفي ذلك لم يثبت على نص معين، فكان في كل مرة يذكر رواية ما بوصفها أهم ما كتب، وبالتالي كان رائعا في تحيته لنصوصه، وإلباسها الثياب المبهرجة بالتعاقب.
سؤال آخر، للذين يؤمنون بأنهم لم يكتبوا نصهم الخالد بعد، ولهم عشرات النصوص المكتوبة والشهيرة؟
ما هي مواصفات النص الذي يظنونه سيبقى بعد موتهم؟ ومن أين يأتي بعظمته؟
الإجابة هنا لن تكون دقيقة، أو لن تكون مشبعة، لأن التجارب الإبداعية، تبدأ أفكارا صغيرة في ذهن المبدع، وتتطور بعد ذلك، لتنضج، والكاتب يستوحي أفكاره من البيئة التي يعيش فيها، وغالبا ما يكتب خبراته الأولى، في بداياته، ثم يفارقها بالتدريج، ليكتب خبرات أعلى، أو يعتمد على المخيلة، في اقترابه من الواقع وابتعاده. إذن هو يصنع عوالمه، وسيظل يدور في تلك العوالم، يرسم الشخوص ويمحوها، يبني البيوت ويدمرها، ويصيغ المجتمع الموازي، الذي لن يكون غريبا عن مجتمعه كما ذكرت، ومن قراءاتي المتعددة لكتاب من شتى بقاع العالم، لم أجد كاتبا واحدا، شذ عن القاعدة، أي لم يكتب خبراته الأولى، التي تبدأ من الطفولة، لتتلكأ كثيرا في أيام المدرسة الابتدائية، والصداقات التي عقدت، والمدرسين، ومدير المدرسة، والسخرية من مدرس الجغرافيا، والطلاب الأذكياء والكسإلى، ثم فتاة الجيران التي ينتظرها راو ما في طرق الحياة، وطرق النص، ليغازلها، مجتمع بيت الراوي، ثم المجتمع الأكبر، وهكذا، وجدت تلك الخبرات عند باموق، وبول أوستر، وأمين معلوف، وغيرهم، وحتى عن الإندونيسي أندريا هيرتا، الذي كتب رواية عظيمة عن بلاده، اسمها، «عساكر قوس قزح»، ومنطلقا أيضا من تلك الخبرات التي ذكرتها.
إذن هذه هي عوالم الكتابة، التي ستصبح عوالم ثابتة لدى الكاتب، مهما تغيرت الفكرة، وتطرقت لموضوع مختلف في أي كتاب مقبل، وبالتالي لا يوجد كتاب سيخرج منها مسلحا بأدوات يمكن تسميتها أدوات خلود.
الذي كتب رواية «ثلج»، و«الحياة الجديدة»، و»اسمي أحمر»، وأعني أورهان باموق، قد يكتب روايات أخرى، هي رواياته السابقة نفسها مع اختلاف الفكرة، والذي كتب: «حنا وميخائيل»، و»قصة عن الحب والظلام»، وأعني اليهودي عاموس عوز، قد يكتب قصصه العنصرية الجديدة، بالأدوات والملابس والمكياج نفسها، والذي كتب وأبدع سنوات ورحل بعد ذلك، لا يحتاج لمن يجلس ويغربل أعماله، ليقول هذه الرواية خالدة، وهذه يجب إلقاؤها في سلة مهملات التاريخ.
أخلص من كل ذلك، إلى القول بأن الأقوال التي تردد بالترادف مع الكتابة، ولكتاب مشاهير، وأعثر عليها دائما تتنقل في المدونات والصفحات الشخصية، ومواقع التواصل، لا تعني أكثر من كونها كلمات رددت ذات يوم، ومن المفترض أن لا تؤخذ على محمل الجد، والأفضل منها تلك العبارات التي ترددها الشخوص داخل النصوص، فهي أفكار الكاتب الحقيقية.


أمير تاج السر

واشنطن قلقة من استمرار الصراع في السودان


أعربت الولايات المتحدة عن "قلقها" من استمرار القتال في دارفور وجنوب كردفان وإقليم النيل الأزرق، وأدانت الهجمات ضد بعثة اليوناميد في مدينة كاس جنوب ولاية دارفور بالسودان.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة "الولايات المتحدة قلقة بشكل كبير من استمرار القتال في منطقة دارفور السوداني وإقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق (المتاخمين لدولة جنوب السودان)".
وأشار إلى أن "العمليات التي تنفذها الحكومة السودانية ومجاميع المعارضة المسلحة عقب عودة عدد من عناصر حركة العدالة والمساواة قد هجرت عددا لا يحصى من المدنيين (دون ذكر عدد محدد) هذا العام وفاقم الأزمة الإنسانية بشكل خطير".
وحث البيان كل الجماعات السودانية المسلحة وحكومة السودان على "وقف العدائيات واحترام التزاماتهم تحت القانون الإنساني الدولي وبالتحديد فيما يتعلق بحماية المدنيين وضمان الوصول الآمن وغير المعوق لمنظمات الإغاثة وفي الوقت المناسب استجابة لنداء مجلس الأمم المتحدة للأمن".
وشدد على "ضرورة الحل السياسي لتحقيق سلام دائم في السودان"، داعياً قادة الحكومة والمعارضة لـ"أخذ خطوات جريئة وأساسية لتأمين السلام لكل السودانيين لأن سنين الحرب الطويلة أكدت ألا وجود لحل عسكري للصراعات في السودان".
وأدان البيان "الهجمات الأخيرة ضد بعثة حفظ السلام المشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة  (يوناميد) بمدينة كاس، جنوب ولاية دارفور"، داعياً الحكومة السودانية لـ"تقديم مرتكبي هذا النوع من العنف للمساءلة واتخاذ جميع الخطوات الضرورية لمنع هجمات مستقبلية مماثلة".
وأكد على حق قوات يوناميد في "الدفاع عن نفسها ضد الهجمات"، ومسؤولية الحكومة في "تخفيف التوتر في المنطقة ومنع هجمات إضافية ضد موظفي يوناميد".
وتعرضت بعثة حفظ السلام المشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في إقليم دارفور، غربي السودان، إلى هجومين لمسلحين مجهولين ما أسفر عن مقتل 4 منهم، فيما أصيب 6 من الجنود بجروح بحسب بيان للبعثة الأممية.
فيما اتهمت وزارة الخارجية السودانية، الأربعاء الماضي، بعثة يوناميد بـ"تصفية" 4 مدنيين في مقر تابع للبعثة في مدينة كاس السودانية (غرب السودان).

أكبر الباكر.. ضابط في جوقة الشرف!


هاشم كرار

دخل أكبر الباكر، قصر جوقة الشرف، دون أي رتبة، وخرج برتبة ضابط، وراحت كل موجة في الضفة اليسرى لنهر السين، تعطي التعظيم سلام لهذا الرجل الـ »SLIM« الذي صنع بالإرادة والخيال والمثابرة، إمبراطورية الإقلاع السلس، والهبوط الناعم، في كل مطارات العالم.. وجسد كرم الضيافة في الأعالي، بين طيات السحاب!

الوسام النابليوني، والذي يعود تاريخه لبدايات القرن التاسع عشر، هو أعلى وسام تكريمي، يمنحه الرئيس الفرنسي، للشخصيات التي لعبت دورا مهما، في جعل هذا العالم منفتحا على المروءة والتواصل والراحة والقبول والجمال والمعاصرة والسلام.

الرئيس الفرنسي- فرانسوا هولاند- وهو يدبج الباكر بالوسام الفرنسي الرفيع، كان في ذهنه أفضال هذا الرجل، على الطيران العالمي.. وعلى الوقت كقيمة، وعلى الراحة- والسفر وعثاء- وعلى الأمان، والكرم.. وعلى مساهمته في جعل هذا العالم، خطوطا متشابكة، ومحطات تهزأ بالأميال الجوية.

الطيران- كصناعة- مروءة.. وهو وصل واتصال، بين أجناس وألسنة وثقافات وأديان وأعراق.. وهو من هنا منصة ( تيك اوف) و( لاندنغ) بينهما سباحة في الجو.. منصة للحوار!

الباكر، بصناعته لإمبراطورية الخطوط القطرية، ساهم دون أدنى شك، ليس فقط في إعلاء اسم قطر في هذا العالم، وإنما ساهم- إلى جانب ذلك- في إعطاء المثال في كيفية صناعة الطيران، وفي كيفية الارتقاء بهذه الصناعة، وفي كيفية الانضباط، وكيفية فتح هذا العالم- خطوط طول وعرض وخط استواء- عبر الاجواء.. ومن مطار إلى مطار.. وفي كيفية جعل إمبراطوريات الطيران، إمبراطوريات متعددة الأجناس والملامح والألسنة والمعتقدات والثقافات.. ومتحدة في الآن ذاته، ومتماهية في خدمة المسافرين بمختلف جنسياتهم.. ومتماهية في راحتهم، وأمنهم وأمانهم، بشكل غريب.

من الرجال، من يجعلون هذه الحياة، جديرة بأن تعاش، وأكبر الباكر بإمبراطورية الخمس نجوم- طيرانا آمنا وراحة وضيافة كريمة ودقة وانضباطا في المواعيد، هو أحد هؤلاء الرجال الكبار.. وهو من هنا، يستحق (جوقة الشرف) برتبة ضابط، تلك التي جعلت (السين) يصفق موجة من وراء موجة، ويتهادى، وهولاند يبتسم!

التهنئة للرجل.. صاحب الإرادة والخيال..

والتهنئة للخطوط القطرية.. الإمبراطورية التي تحلق- دائما- بقطر، بين السحاب!

الأحد، 7 يونيو 2015

الصادق المهدي: السودان من أكثر 5 بلدان فسادا في العالم




قال الإمام الصادق المهدى، رئيس وزراء السودان الأسبق، فى الندوة المنعقدة، منذ قليل، بمركز دال للدراسات بجاردن سيتى: إن قضايا الفساد عندما تثار فى السودان تمنع الصحافة من ذكرها والسودان يصنف باستمرار من أكثر 5 بلدان فسادا فى العالم.
وأضاف: أنه فى عهد غطرسة النظام فى الفترة الأولى كان يقول نحن جئنا بالقوة ومن أراد المنازلة فلينازلنا، موضحًا وهو ما جعل فصائل المقاومة للنظام للحصول على السلاح من مصادر كثيرة وفى المقابل قاومها النظام بتسليح مليشيات قبلية بدرجة نشرت السلاح فى السودان بصورة كبيرة لدرجة الناس يقولون فى السودان طريق الحرية يؤدى إلى السجن وطريق الغابة يؤدى إلى القصر.
وأكد المهدى، أن العنف صار ثقافة فى السودان وانتشرت الأسلحة بتشجيع من السلطة، مشيرًا إلىى أن هناك 14 مواجهة مسلحة فى السودان، مضيفًا والمسألة انتقلت إلى الجامعات التى تحولت إلى ميدان عنف.

البوابة

المهدي: 13 مليون سوداني فروا من البلاد في عهد البشير

قال الإمام الصادق المهدى، فى المحاضرة التى يلقيها بمركز دال للدراسات بجاردن سيتى، مساء اليوم، ان 13 مليون شخص فروا من السودان فى عهد نظام البشير، كما اتهم النظام بانه استخدم شعار الاسلام هو الحل وتطبيق الشريعة بهدف السيطرة على الحكم، لافتا الى ان النظام اقدم على بعض الافعال منها اعدام 3 مواطنين مسيحيين لمجرد انهم لديهم عملة اجنبية. 
واوضح خلال الندوة التي عقدها مركز دال اليوم، قائلا: "إن النظام تراجع عن هذه السياسة من تشدد فى الوصاية على الاقتصاد الى الامتثال لتوصيات صندوق النقد الدولى، وهكذا صفوا برنامج الرعاية الاجتماعية بالسودان كان هناك تعليم بالمجان ودعم للمواد الاستهلاكية والنتيجة زيادة نسبة الفقر فى البلاد الى ان بلغت 46% والواقع، اكثر وتدهور سعر صرف الدولار وبفضل سياساتهم العجيبة تضاعف سعر الدولار 840 مرة".
البوابة

سلفا كير يوجه الدعوة للسيسي لحضور احتفالات ذكرى استقلال جنوب السودان




عقد وزير الخارجية سامح شكرى، مساء اليوم الأحد، اجتماعًا مع وزير خارجية جنوب السودان برنابا بنجامين، الذي يزور القاهرة حاليا.
وقال بنجامين- في تصريحات للصحفيين عقب اللقاء- إنه قام بتسليم دعوة للرئيس عبدالفتاح السيسى من رئيس جنوب السودان سلفا كير، لحضور احتفالات الذكرى الرابعة لاستقلال جنوب السودان في التاسع من يوليو القادم. 
وأشار إلى أنه أطلع وزير الخارجية سامح شكري على التطورات والتمرد في جنوب السودان وما يتم مع دول الإيجاد منذ وقت.
وردا على سؤال حول رؤية بلاده لقضية مياه نهر النيل بين إثيوبيا ومصر، قال وزير خارجية جنوب السودان: إن هذا الملف يسير بشكل جيد للغاية، مؤكدا أن جنوب السودان تؤكد دوما على أهمية حسن الجوار بين كل الدول في هذه المنطقة المهمة.
وأضاف أن هناك تقدما كبيرا بين مصر وإثيوبيا في قضية مياه النيل، ونحن نتمنى أن يكون ذلك في إطار المكسب للطرفين.
وحول ما إذا كانت لدى دولة جنوب السودان تحفظات على الاتفاق الإطارى الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين مصر والسودان وإثيوبيا، قال بنجامين " ليس لدينا تحفظات، وما نريده هو حسن العلاقات والحوار بين هذه الدول، ونحن نساعد على تحقيق ذلك، فنحن جميعا جيران ويجب أن نتعاون سويّا وأن تكون هناك حلول لكافة المشاكل التي يمكن أن تؤثر على هذه العلاقات الجيدة".
وعما تطلبه جنوب السودان من مصر في هذه المرحلة، قال: إن مصر وجنوب السودان تربطهما علاقات وثيقة في العديد من المجالات من بينها الزراعة والتعليم وغيرها، مؤكدا على العلاقة الخاصة التي تربط الرئيس عبدالفتاح السيسى ورئيس جنوب السودان سلفا كير والتي تعزز العلاقات المتميزة بين شعبى البلدين وتمتد لتاريخ طويل منذ عهد محمد على.
وأعرب وزير خارجية جنوب السودان عن الأمل في أن تستمر هذه العلاقات المتميزة بين مصر وجنوب السودان وأن تتعزز بشكل أكبر، مؤكدا أن بلاده تشجع الاستثمار المصرى والعربى في جنوب السودان.
وعما إذا كانت بلاده طلبت دورا مصريا لحل مشكلات أساسية بين الخرطوم وجوبا، قال بنجامين " إن دور مصر عميق، ونحن نرحب بالدور المصرى لتحقيق التعاون بين السودان وجنوب السودان".
وحول قمة التكتلات الاقتصادية التي تستضيفها شرم الشيخ حاليا، قال بنجامين " إن جنوب السودان دولة وليدة وبها ثروات كثيرة، وسوف يشارك سفير جنوب السودان في المؤتمر لأن بلادنا والدول المشاركة سوف تستفيد من هذا المؤتمر".
ومن ناحية أخرى، وحول القمة الأفريقية القادمة بجنوب أفريقيا، أكد بنجامين أن هناك تنسيقا دائما بين الرئيس عبدالفتاح السيسى ورئيس دولة جنوب السودان سلفا كير حول القضايا المهمة المطروحة على القمة التي ستعقد في جنوب أفريقيا.

البوابة 

انطلاق مهرجان "نقطة ضوء للسينما والفنون" بالسودان

تنطلق مساء اليوم الأحد، بجامعة المشرق في السودان، فعاليات مهرجان "نقطة ضوء للسينما والفنون"، ويستمر حتى 11 يونيو الجاري.
المهرجان هو الأول بالسودان الذي يجمع بين الفن السابع والفنون الأخرى كالفن التشكيلي، التصوير الفوتوغرافي، الموسيقى، والمسرح، ويسلط الضوء على السينما السودانية والعربية والعالمية والمواهب الناشئة بالإضافة لاستضافة نجوم السينما والإعلام في الوطن العربي.
البوابة