الأربعاء، 6 أبريل 2016

الشعبية: فرار جنود حكوميين إلى اثيوبيا بعد هزيمة الجيش


أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان ــ شمال، عن  الحاقها هزيمة كبيرة للجيش الحكومي في معارك بالنيل الأزرق،قُتل خلالها عدد من الجنود الحكوميين وفرّ بعضهم إلى أثيوبيا .وأكدت الحركة استيلاءها على (55) سيارة و(5) دبابات .
وقال بيان أصدره الناطق باسم الحركة أرنو نقوتلو لودي، “ان قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان ــ شمال ، باقليم النيل الازرق، بقيادة اللواء /احمد العمدة بادى، والقائد الثانى/ اللواء /جوزيف توكة، حسمت معركة مفو بهزيمة الساحقة لقوات ومليشيات المؤتمر الوطنى” . وأكد أرنو ، أن قوات قطاع الشمال، كبّدَت  القوات الحكومية خسائر فادحة فى الارواح والعتاد، وأن فلول القوات المهزومة مفزوعة الى الكرمك،  وأن البعض الاخر عبر الحدود الى اثيوبيا. ولم يحدد أرنو  عدد قتلى الجيش الحكومي في المعارك ، لكنه أشار إلى جرح (5) عناصر  من قوات الجيش الشعبي. 
التغيير 

إطلاق سراح مهرِّب قتلة غرانفيل بعفو رئاسي

أطلقت السلطات أمس سراح العقل المدبر لعملية تهريب قتبة الدبلوماسي الأمريكي غرانفيل (قصي الجيلي) بموجب عفو رئاسي. ونقلت مصادر لـ«الإنتباهة» أن العفو صدر أمس وتم بمقتضاه إخلاء سبيله من سجن الهدى.
صحيفة الإنتباهة

الحكومة تطوي قضية الغش في «الشهادة» وتطالب الأردن بالاعتذار

طوت الحكومة ملف قضية الغش في امتحانات الشهادة الثانوية بإخلائها سبيل جميع الطلاب الأجانب المتورطين (أردنيين ومصريين)، والبالغ عددهم «43» طالباً، مكتفية بالعقوبة التربوية ضدهم بدلاً عن الجنائية، بينما أعلنت اتخاذها إجراءات قانونية حاسمة ضد سماسرة ومكاتب -لم تحددها – ، وفيما امتدحت الحكومة التفهم المصري للقضية، وهاجمت بعنف الأردن، وقالت إن انتقاص الأردن للشهادة السودانية (مغرض).كاشفة عن طلب سابق من الأردن لوزراة التربية والتعليم السودانية لمساعدتها في مكافحة حالات الغش الكبيرة التي تشهدها الامتحانات بالأردن. وفي ذات الأثناء، طالبت الحكومة الأردن بالاعتذار عن مسلك طلابها بدلاً عن قيادة حملة شعواء ضد سمعة الشهادة السودانية. وسخر وزير الدولة بالخارجية كمال إسماعيل خلال مؤتمر صحافي مشترك أمس، من حال انهيارالشهادة الأردنية، وقال (يبدو أنه صعب عليهم أن يروا ما يجري عندهم، وبالتالي حاولوا نقله الى هنا)، مشيراً الى أنهم كانوا يطلبون زيادة المنح للجلوس للامتحانات السودانية، وكشف عن تخرج «18» ألف طالب أردني بالجامعات السودانية، مما يدل على اعترافهم بالشهادة السودانية، مميطاً اللثام عن تفوق «7» طلاب سودانيين يدرسون بالأردن في الدراسات العليا وإحرزهم المرتبة الأولى في عدد من التخصصات الطبية، وتوعد باتخاذ إجراءات قوية للتحقيق من حملة الشهادات الأجنبية بالجامعات السودانية واتخاذ إجراءات حاسمة للدراسة في الجامعات بالسودان. من جانبة أكد وزير الدولة بالتعليم عبدالحفيظ الصادق جلوس «1.474» طالباً مصرياً لامتحان الشهادة هذا العام و«198» طالباً أردنياً وكشف عن تورط «20» طالباً مصرياً و«23» أردنياً في حادثة الغش، بعد التحقيق من بين العدد الكلي للجالسين للامتحان، ونفى التستر على أي طالب سوداني.
صحيفة الإنتباهة

أبريل .. ثورة أم انتفاضة؟


لم يكف مرور واحد وثلاثين عاماً من عمر انتفاضة أبريل المجيدة لحسم الجدل حول طبيعتها، حيث لازال السؤال القديم المتجدد قائماً، هل ما حدث ثورة أم انتفاضة؟، في وقت تشابه فيه البقر على كثيرين غاصوا في رحلة بحث مضنية عن طبيعة ما حدث في أبريل من العام 1985..ففي كل عام يمر على الذكرى يتبارى المحللون السياسيون حول ما فعله الشعب السوداني في تلك الحقبة، ويقفز إلى الأذهان السؤال التقليدي .. وظلت الإجابة عليه عصية حتى في هذا العام الذي شهد عمليات عصف ذهني في كثير من مراكز الدراسات المهتمة بهذا الجانب .
محاولات
محاولات عديدة تحاول أن تجعل من أبريل ثورة كاملة الدسم، لاسيما من صانعيها الذين لازالوا على قيد الحياة مشحونون بذكريات تلك الأيام المفصلية من عمر الوطن بدأية من المظاهرات التي اندلعت من جامعة أم درمان الإسلامية في 26 مارس بعد أن أطلق الطالب محمد سيد أحمد حنجرته للهتاف رداً على رفض اتحاد الجامعة الذي أختار عدم الخروج للشارع، ثم اندلعت المظاهرات وخرجت جموع الطلاب من الجامعة إلى أن وصلت إلى مقر البرلمان الحالي، وتم تفريقها بالبمبان من قبل البوليس، مروراً بإضراب الأطباء الشهير، ووفقاً لهذه المعطيات لم يتورع أحد صانعي أبريل ناصر السيد، الأمين العام لجبهة الدستور الإسلامي حالياً من أن يطلق لفظة (الثورة) على صنيعهم بمعايير أن الثورة هي تغيير شامل وجذري، واعتبر أن تغيير نظام شمولي باطش وديكتاتوري في حد ذاته تغييراً جذرياً، لاسيما وأن مراكز القوة لم تكن متكافئة عند وقوع الفعل في ذلك التاريخ، وكان الشعب الأعزل يواجه قوات مدججة بالسلاح، أفلح الأول في نهاية الأمر على تحييد الثاني، ومن ثم ضمه إلى جانبه بتكوين مجلس عسكري انتقالي استلم السلطة لمدة عام عقب نجاح الثورة .

حديث العواطف
لكن هل أحدثت أبريل تغيراً جذرياُ بالفعل، أم أن السيد يتحدث وفقاً لما تميله عليه عاطفته، أو ربما دفعه أجتراره للذكريات، وأستدعائه لوقائع تلك الأيام أن يسلم بأن الأمر كان ثورة بدون أي معايير حقيقية يستند عليها، حسناً لم يقف السيد عند مقولته أعلاه ويسلم بسلامة خلو ملف ثورتهم، وأقر بان هنالك أخطاء صاحبت حركتهم المباركة، أجملها في قصر مدة الفترة الانتقالية والتي استمرت لعام واحد أجريت بعدها الانتخابات قبل أن توفق الأحزاب أوضاعها، خاصة وأنها خارجة للتو من بين ثنايا نظام مستبد يحكمه طاغية بالحديد والنار لستة عشر عاماً، ثم ضعف القيادة العسكرية التي تولت أمر الفترة الانتقالية، فهي ولم تكن راغبة في الحكم، ثم تخوفات القوى السياسية المدنية من انقلاب أبيض ربما يقوم به العسكر ويستولون على السلطة من جديد، كل هذه العوامل مجتمعة أجهضت الفعل الذي كان يمكن أن يتحول إلى ثورة تحدث تغييراً جذرياً في المجتمع، حديث السيد يعني أن تحرك الجماهير العفوي يمكن أن ينقلب إلى ثورة كاملة الأركان أذا ما كانت عواملها موجودة لحظة وقوع الفعل، ذلك أيضاً ما ذهب إليه أستاذ العلوم السياسية بالجامعات السودانية الدكتور صلاح الدومة في حديثه لـ(آخر لحظة) بقوله إن الانتفاضة يمكن أن تتحول إلى ثورة، وبالتالي فإن أبريل انتفاضة تحولت إلى ثورة كاملة أحدثت تغييراً سلمياً شامل دون وقوع خسائر، وبالرغم من المساعي التي تقودها هنا وهنالك والحوار الوطني الذي انطلق بقاعة الصداقة إلا أن الدومة يعتقد أن كل أركان الثورة وعناصرها متوفرة حالياً، وما تبقى منها إلا انطلاق الشرارة فقط .

بعيداً عن الغرق
وفيما يبدو أن ناصر والدومة لم يعيرا جوهر الاختلاف في عناصر كل من الثورة والانتفاضة اهتماما كبيراً، بقدر ما ركزا على أن الانتفاضة في نهاية الأمر يمكن أن تتحول إلى ثورة، بيد أن القيادي بالحزب الاتحادي الموحد محمد عصمت قال إنه لايريد أن يغرق في تفاصيل المعاني الاصطلاحية لمفردتي الثورة والانتفاضة كأداتين للتغيير الذي تتعدد أدواته ومنها بالطبع الانقلاب العسكري والمدني والاقتصادي، كما حدث في الصين، لكن المهم حسب عصمت المشتهى من الثورة أو الانتفاضة هو إجراء التغيير المطلوب للوصول إلى حالة أفضل من وأقع ما قبل الحدث، سواء كان ثورة أو انتفاضة، فلو أسقط هذا الفهم على ما حدث في أبريل، لوجد بالضرورة أن أبريل ما كانت ثورة ولا انتفاضة ويرى عصمت ان مخرجات أبريل في منتهاها هو وقوع الوطن كله في قبضة جماعة الأسلام السياسي، بيد أنه ينبه إلى أن هذا الأمر لا يلغي بالطبع أن أبريل وبكل المقاييس التاريخية هي علامة هامة في السجل النضالي للشعب السوداني في سعيه الحثيث لإحداث التغيير السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي يشبه تاريخه وجغرافيته وتراثه وأخلاقه وحقه في منافسة الأمم والشعوب المتحضرة.

تنبيهات لازمة
وبعيداً عن التفسيرات والتعاريف لماهية أبريل، قال رئيس اتحاد الانتفاضة بجامعة الخرطوم ورئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير إن الشعارات والمطالب التي صاغتها جماهير الانتفاضة كانت تحتاج الإرادة سياسية فاعلة تؤمن بها وتحيلها إلى واقع خلال الفترة الانتقالية، وأضاف في حديثه لـ(آخر لحظة) لكن الذي حدث أن التجمع النقابي الذي قاد عملية الاضراب السياسي وأسقط مايو قدم تنازلاً مخلاً حين قبل بتشكيل مجلس عسكري بسلطات تشريعية وتنفيذية، كما فشل في اختيار حكومة قوية تعبر عن إرادة الانتفاضة، ولذلك بعدت الشقة بين السلطة الانتقالية وشعارات الانتفاضة، ولم تنفذ منها سوى إتاحة الحريات وتنظيم الانتخابات العامة بقانون انتخابي معيب، وتحسر الدقير على ضياع فرصة تاريخية من عمر البلاد بسبب منقصة في التجمع النقابي يجعل من تبيهات محمد عصمت عن ضرورة توفر عناصر وطبيعة التغيير قبل الحديث عن عناصر الثورة أو الانتفاضة أو الانقلاب بكل أشكاله بالأهمية بمكان، حيث يرى عصمت أن أي تغيير حدث في عالمنا الذي نعيشه الآن أو الذي سيحدث لاحقاُ، لابد أن يستند على رؤية ورسالة واضحتين، زائداً قيم جوهرية يعتنقها رواد وأصحاب التغيير اعتناقاً كما التدين، ويضيف أن عناصر التغيير حسب المشهد الماثل الآن تحتاج لبعض الوقت الذي قد يطول أو يقصر حسب الجهد المبذول من الرواد أنفسهم .

تقرير :علي الدالي
صحيفة آخر لحظة

رفض سحب الثقة من الدقير وتجميد نشاط إشراقة بـ “الاتحادي”

رفض مجلس شؤون الأحزاب السياسية بالسودان سحب الثقة من الأمين العام للاتحادي الديمقراطي جلال يوسف الدقير، أو تجميد نشاط مساعدي الأمين العام للحزب إشراقة سيد محمود وأ.د. علي عثمان صالح، وألزم الحزب بقيام المؤتمر العام خلال ثلاثة أشهر.
وقال الأمين العام للمجلس السفير عبدالرحمن ضرار إن المجلس قبل الدعوى المقدمة من بعض قيادات الحزب الاتحادي بشأن قيام المؤتمر العام والمراجعة المالية، مبيناً أن المجلس دعا لانعقاد اللجنة المركزية فوراً لممارسة اختصاصاتها المتعلقة بالدعوة لقيام المؤتمر العام ومراقبة إجراءاته وفقاً لدستور الحزب.
وأوضح أن المجلس رفض قرار الأمين العام للحزب بإعفاء إشراقة وعلي عثمان من منصب مساعد الأمين العام.
وفي ذات السياق، قال مدير الإعلام بالمجلس يوسف عبدالرحمن، طبقاً للمركز السوداني للخدمات الصحفية، إن المجلس رفض كل القرارات الصادرة من المكتب السياسي في اجتماعه نهاية شهر يناير الماضي، وما ترتب عليه من إجراءات محاسبة، نسبة لعدم قانونية اجتماع المكتب السياسي، بجانب إلغاء قرارات الفصل من الحزب وتجميد العضوية الصادرة بحق مقدمي الطعون، وذلك لمخالفته للإجراءات الواردة في قانون الأحزاب السياسية.
وأوضح عبدالرحمن أن المجلس رفض أيضاً فصل رئيس الحزب بشرق دارفور، مبيناً أن الحزب إذا لم يقم مؤتمره العام خلال الفترة المحددة، سيرفع المجلس دعوة دستورية بهذا الشأن.
شبكة الشروق

حركة تحرير السودان تتهم مقاتلين بإحداث خروقات أمنية بدارفور

أعلنت حركة تحرير السودان “راغبي السلام” الأربعاء، دعمها وتأييدها للجهود الحكومية الرامية لاستتباب الأمن وتحقيق الاستقرار بولايات دارفور، واتهمت مقاتلين بإحداث خروقات أمنية في ولايات الإقليم، كانت تمثل وقوداً للحركات المتمردة غير الموقعة على السلام.
وطالب رئيس الحركة إبراهيم سليمان محمد، أن تمنح الحكومة فرصة للحركة لتسهم مساهمة فاعلة في استقرار المنطقة ليعم السلام والاستقرار.
وأشاد بإعلان الرئيس خلال مخاطبته أهل دارفور في زيارته التي اختتمها الثلاثاء، التزامه بنزع السلاح من المواطنين وحصره في أيدي القوات النظامية، مؤكداً أنها خطوة مبشرة تعزز مسيرة الأمن والاستقرار.
وشدد سليمان على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع الحركات المسلحة خاصة بند الترتيبات الأمنية، منوهاً إلى أن الخروقات الأمنية التي تحدث في ولايات دارفور كانت بأيدي المقاتلين الذين يمثلون وقوداً للحركات غير الموقعة.
وأكد أن زيارة الرئيس إلى ولايات دارفور مؤشر لاستتباب الأمن في دارفور رغم أننا نقول إنه نسبي وإنها رسالة بأن شعب دارفور متسامح فضلاً عن أنها تسهم في رتق النسيج الاجتماعي.
وقال “عرضنا كل القضايا التي من أجلها حملنا السلاح” وإن حركة تحرير السودان (راغبي السلام) شاركت في اللجان الست لأنها ارتضت بالحوار كلغة عصرية لحلحلة النزاعات وحل قضايا الوطن.
شبكة الشروق

الثلاثاء، 5 أبريل 2016

(الشعبية) والجيش السوداني يتباريان في عرض غنائم المعارك

المتحدث باسم جيش الحركة الشعبية ـ شمال أرنو نقوتلو لودي 
يتبارى جيشا الحركة الشعبية ـ شمال، وقوات الحكومة السودانية، في عرض غنائم زعما الحصول عليها في المعارك الدائرة بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. وأعلنت قوات الحركة، الثلاثاء، استيلائها على 55 سيارة وخمس دبابات، بينما كان الجيش السوداني قد عرض غنائم مماثلة بكادقلي، يوم الإثنين. وتشتعل معارك عنيفة بين الجيش الشعبي والقوات الحكومية في عدة محاور منذ الأسبوع الماضي بجنوب كردفان، وأعلن الجيش السوداني الاستيلاء على "أم سردبة" المعقل الرئيس لمتمردي الحركة بقطاع كادقلي، فضلا عن السيطرة على 5 مواقع إستراتيجية.
وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية ـ شمال أرنو نقوتلو لودي، في بيان تلقته "سودان تربيون" إن قوات الحركة حققت انتصارات في بلدة "مفو" بالنيل الأزرق واستولت على 55 سيارة وخمس دبابات بحالة جيدة.
ووفقا للبيان، فإن قوات الحركة بقيادة اللواء أحمد العمدة بادي والقائد الثاني اللواء جوزيف توكة، "حسمت معركة (مفو) بهزيمتها الساحقة للقوات الحكومية وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد".
وزعم البيان أن القوات الحكومية فرت عشوائيا باتجاه الكرمك والبعض الآخر عبر الحدود إلى أثيوبيا، منوها إلى أن قوات الحركة أصيب منها خمسة جرحى.
وفي محور جنوب كردفان، قال لودي إن قوات الحركة كبدت القوات الحكومية المحاصرة داخل منطقة الأزرق شرق مدينة هيبان، التي قال انها حاولت فك الحصار عن نفسها.
وأضاف أن قوات الحركة أجبرت القوات الحكومية على الفرار للخلف مخلفة ثلاثة قتلى وعددا كبيرا من الجرحى مؤكدا استيلاء الجيش الشعبي على مدفع وثلاثة بنادق "كلاشنكوف" بحالة جيدة.
سودان تربيون