الثلاثاء، 12 أبريل 2016

استفتاء دارفور يختار بين الإقليم والولايات وسط خلافات

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها، يوم الاثنين، في دارفور، غرب السودان، للاستفتاء حول الوضع الإداري لهذه المنطقة المضطربة، في تصويت يقاطعه المتمردون.
وبدأت عمليات التصويت عند الساعة التاسعة (6.00 بتوقيت غرينتش)، وستستمر لثلاثة أيام، حيث سيقرر الناخبون ما إذا كانوا يريدون الاحتفاظ بالوضع الحالي لدارفور المقسم إلى خمس ولايات، أو دمجها في منطقة واحدة، بحسب "فرانس برس".


ويأتي الاستفتاء ضمن مسار "اتفاقية الدوحة لسلام دارفور"، التي وقعتها الحكومة السودانية مع حركة التحرير والعدالة بوساطة قطرية في العام 2012.
ونقل شهود عيان لـ"العربي الجديد"، تباينا في إقبال المواطنين على الاستفتاء، حيث ظهرت صفوف ببعض المراكز الكبيرة، لا سيما في مدينة الفاشر، بينما غاب الإقبال في مراكز أخرى، وكان الإحجام عن المشاركة في معسكرات أخرى شبه منعدم خاصة أبوشوك.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن الاستفتاء، لم يجد صدى واسعا، بسبب ضعف الدعاية له.
وأكد رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني السياسي، أن الترتيبات الإدارية والأمنية التي اتخذت، كفيلة بإنجاح الاستفتاء، مشدداً على أهمية تسهيل وصول المواطنين إلى صناديق الاقتراع.
وأعلن رئيس مفوضية الاستفتاء عمر جماع، انسياب عملية الاستفتاء بجميع أنحاء دارفور دون عوائق. وقال لـ"العربي الجديد"، إن جميع المراكز فتحت أبوابها في الثامنة والنصف صباحاً، بالتزامن مع انتشار المراقبين الأجانب والمحليين، وأضاف "لم تصلنا أية شكوى من أي جهة عن تهم بتجاوزات أمنية أو خلافات".
وذكر المتحدث ذاته، أن العملية حتى الآن تسير "بصورة ممتازة"، نافياً وجود نية بتمديد أيام الاقتراع عن الثلاثة أيام المعلنة، موضحاً أنه "حتى الآن نحن في وضع مميز ونعتقد أنها بداية جيدة".

ويتعين على الناخبين أن يقرروا، خلال الاستفتاء، ما إذا كانوا سيبقون على الهيكلية الحالية المؤلفة من خمس ولايات، أو دمجها في منطقة واحدة. وظل دارفور إقليماً واحداً منذ انضمامه للسودان في عام 1916 وحتى عام 1994، عندما قرر البشير تقسيمه إلى ثلاث ولايات، ثم إلى خمس في عام 2012

ويدعم الرئيس السوداني، عمر البشير، الخيار الأول، لكنه يواجه انتقادات من المراقبين الذين يقولون إنه يسعى إلى تعزيز سلطته في المنطقة، التي تبلغ مساحتها 500 ألف كيلومتر مربع، وتضم ثروات كبيرة، في الوقت الذي يرى المتمردون أن المعارك ليست مناسبة لتنظيم الاستفتاء، لكن الحكومة السودانية تعتبر الوضع في دارفور مستقرا بما يكفي لإجراء التصويت.

وتشدد الحكومة على أن الاستفتاء واحد من بنود "اتفاق سلام الدوحة"، الذي وقعته مع تحالف فصائل متمردة عام 2011. أما المجموعات المسلحة التي رفضت توقيع الاتفاق فتعتبر أن نتائجه لا معنى لها، لأن العديد من الناخبين، ومن بينهم نازحون، لن يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم بسبب الاضطرابات.

ومع أن حدة الأعمال المسلحة انخفضت في الإقليم، إلا أن اشتباكات تقع من وقت لآخر، كما حدث في كانون الثاني/يناير الماضي في منطقة جبل مرة المعزولة.
من جهتها، حذرت الولايات المتحدة الأميركية من خطورة الاستفتاء، وقالت إنه يمثل تهديدا لعملية السلام، وأكدت أنه لن يعبر عن جميع أهل دارفور بشفافية كاملة. 
وعبرت واشنطن، في بيان لها، عن قلقها الشديد إزاء تمسك الحكومة بإجراء الاستفتاء، معتبرة أن الظروف الحالية غير مهيأة تماما لإجرائه، وقالت إنه لا يمكن للاستفتاء الحالي أن يحمل صفة المصداقية، أو يُعد معبرا عن إرادة الشعب في الإقليم، لاسيما أنه اقتصر على المقيمين في المنطقة لفترة محددة، من دون غيرهم من أبناء دارفور المنتشرين في أنحاء السودان وخارجه، فضلا عن انعدام الأمن.

وأكد المصدر ذاته أن الخطوة من شأنها تقويض عملية السلام الجارية الآن لإلحاق الحركات المسلحة الدارفورية في عملية السلام، عبر اتفاق مع الحكومة في الخرطوم ينهي حالة الحرب في المنطقة.

وأكد البيان أن السلام في الإقليم سيتحقق عبر عملية سياسية تعالج الأسباب التي قادت إلى الصراع، والتي تضمن وقفا دائما للأعمال العدائية، مع خلق مساحة للمشاركة الفعالة للجماعات الدارفورية وجميع السودانيين في الحوار الوطني.
وتخوض مجموعات مسلحة من أصل غير عربي حركة تمرد، بسبب ما تعتبره تهميشا من الخرطوم للإقليم. وأوقع النزاع 300 ألف قتيل، بحسب الأمم المتحدة، بينما تقول الخرطوم إن الحصيلة 10 آلاف قتيل وأكثر من مليون نازح.
العربي الجديد

شركة دال السودانية: حصلنا علي استثاءات لاستيراد ابقار من أميركا

المستشار الإقليمي الزراعي بالخارجية الأمريكية : زيارتنا للسودان تهدف لتعريف الموردين الأمريكان بإمكانيات السودان الزراعية
كشف مايكل جي فرانكو المستشار الإقليمي الزراعي بالخارجية الأمريكية والذي يزور السودان لأول مرة عن سعيهم لتعريف الموردين الأمريكان بالامكانيات الكبيرة التي يتمتع بها السودان في مجال القطاع الزراعى لافتا الي فتح فرص التبادل للجامعات السودانية والامريكية في مجال تبادل الخبرات بين أساتذة الجامعات بين البلدين والبرامج التدريبية في مجال القطاع الزراعي وتوفير التكنولوجيا الأمريكية للقطاع الزراعي، مشيرا إلي دعوة امريكا للقطاع الخاص السوداني للمشاركة في المعرض التجاري في غانا في الفترة المقبلة.
وأبدى فرانكو لدي زيارته لاستثمارات مجموعة دال بمنطقة العليفون اعجابه لاستخدام الشركات السودانية تكنولوجيا متطورة وتقنية عالية سواء في الزراعة اوالالبان، مؤكدا أن الاستثمار في المجال الزراعي ضمان الغذاء للبلاد وأنه يحقق التنمية والاستقرار.
من جانبه اوضح د. محمد سيد محمد نور المدير العام لمشروع العليفون الزراعي تقديمهم لطلب للولايات المتحدة الأمريكية في إطار التعاون والشراكة ونقل الخبرات مؤكدا حصولهم علي استثاءات لاستيراد ابقار من الولايات المتحدة الامريكية مشددا علي أهمية الاستثمار في مجال المشروعات الصغيرة للاستفادة من آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا واعتبر أن الاستثمار في مجال الانتاج الزراعي والحيواني من انجح الاستثمارات.
يذكر ان المستشار الإقليمي الزراعي بوزارة الخارجية الأمريكية سيزور عددا من شركات القطاع الخاص والمنشآت التابعة لمجموعة دال.
 (سونا)

أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الثلاثاء 12 أبريل 2016م

صحيفة الصدى
المريخ يحقق المهم امام سيد الاتيام , ويكسب النقاط رغم الارهاق .
استهجان واسع لتصرفات لاعبي أهلي مدني ومدربهم .
برهان ومحسن يعودان للجهاز الفني للمريخ مجددا .
الهلال يكسب الخياله بالثلاثه واحداث مثيره في المباراة .
فرح خرافي للعشري بالانتصار للخياله .
ايمال يوجه انتقادات لاذعه لبرمجة الممتاز ويشيد بفريقه .
مريخ نيالا يرفض التنازل عن برهان الأحمر ,, عضو بلجنة التسيير يجمد نشاطه .مريخ نيالا يرفض التنازل عن برهان للاحمر

صحيفة الزاوية
جابسون يعود والأمير يعتذر للجماهير .
المريخ يفوز بالثنائيه ,, واستياء من تصرفات الأهلاويه .
مفاجأه : محسن سيد مدربا عاما للاحمر .
نجوم الوفاق يفضحون الصحافة الجزائريه .
اغماءات وسط جماهير الهلال .
ايمال : اضعنا فوزا عريضا وهذا هو سبب انخفاض المستوي .
الهلال يمسح احذان شندي بهلال الفاشر .

صحيفه عالم النجوم
عالم النجوم تنفرد .. سيكافا في زنزبار..والهلال ينظم حوض النيل
الهلال ينتفض ويعود للانتصارات ويهزم الخياله بثلاثيه ابوعاقله وكاريكا وجكسا
المدرجات الهلاليه تشهد اشتباكات واحداثا وهتافات
تمريره كاريكا تتسبب في استقاله مدرب الخياله
في مباراه الاحداث المؤسفه : المريخ يهزم سيد الاتيام .. وطرد ملكيه..واشتباكات عقب المباراه
علي ذمه الصحافه الجزائريه : علاء الدين اعتدي علي جابو واعتذر عقب نهايه المباراه
صدق او لا تصدق .. رافت الهجان يساند العشري من داخل ملعب الهلال
ياخبر اعضاء مجلس الهلال لا يعرفون لاعبي الرديف بعد منعهم من دخول المباراه تسال اعضاء المجلس : ديل منو وبلعبو وين ؟
العشري ينصف كاريكا وبشه يقول : دول قوه التيم وشوفو احنا عملنا ايه

صحيفه الاسياد
وثق فيهم السوبرمان وبثلاثه اقوان كسبوا الرهان
هلال شاب صالح الاحباب وعذب الخياله عذاب
ابوعاقله عقلها وتوكل ..وكاريكا للمرتده اكمل..والغربال ختمها بمهاره وسجل
الزرق يخوض ثلاث مواجهات خلال اسبوع..يواجه الرديف بالبدلاء ..ويونس يبداء بافضل سطوع
كشافات ملعب الوصيف كادت ان تلغي المواجهه
قال انه تعرض للضرب بدون كره والحكم تفرج جابو : عشنا الجحيم في ملعب المريخ ومجهودنا لم يضيع
محمد الفاتح : استحقينا الخساره والهدف المبكر اربكنا
الهلال يكسب زين في منشط السله
مبارك سلمان : تعديل التشكيله بسبب الارهاق ..الانسجام اثر علي الدفاع

صحيفه الجوهره الرياضيه
ثلاثيه ابوعاقله ..كاريكا وميدو تعزز صداره الازرق لدوري سوداني الهلال يدهس ازرق الفاشر
مبارك سلمان يتغزل في الاقمار..والعشري يعتذر ل(الجزولي)
ابوشنب يطمئن المغاربه علي نظاف الصافره في حرب الغربان
المريخ يعيد موتيابا ..يثار من سيد الاتيام..وعمر ملكيه يؤكد : مستوي فرقه البلجيكي متواضع
بدلاء الهلال يواجهون الفريق الرديف اليوم

صحيفه قوون
ابتعدت بعيدا بالصداره واجتازت مباراتها بجداره الفرقه الهلاليه تكسب الخياله باحلي ثلاثيه
ابوعاقله يفتتح التسجيل بقذيفه بالشمال…كاريكا يعود بهدف لوحه وجمال…وختام رائع للغربال
استقاله مدرب ازرق الفاشر بسبب هلال الملايين ..والزرق يواجه رديفه اليوم ويفتح ملف السلاطين
المريخ يعبر سيد الاتيام بثنائيه في مباراه الاحداث

صحيفة المريخ
في مباراة شهدت مشاركة عدد من المرابطين ,, المريخ يكسب أهلي مدني بهدفي اوكرا وراجي .
ايمال : راض عن الاداء والبرمجه الضاغضه لن تطور المنافسه .
الريال يواجه خطر الخروج من الابطال .
البطل أشرف يتوشح بالذهب ويشرف السودان .
شباب الهلال يكتسح وادي النيل بالتسعه .
الهلال يتفوق علي هلال الفاشر .
السودان في عضوية اكبر لجان الاتحاد الدولي لالعاب القوي .

صحيفة الزعيم
المريخ يهزم الارهاق والحكام وسيد الاتيام.
الاتحاد يتمسك بالبرمجه الضاغطه والمهلكه والاحمر يعود بعد اربعه وعشرون ساعه لمواجهة مريخ نيالا
مفاجأة : ايمال يخطط للرحيل بعد مباراة سطيف والجهاز الفني للشباب يقدم استقاله جماعيه

“حنقرا في السنتر” حاملين ذات الهم هتفوا ملء حناجرهم: “لي سوبا ما بنرحل”.. سلموا مذكرتهم للمدير وباتوا في انتظار القول الفصل

عقب تداول وانتشار خبر تحويل كليات جامعة الخرطوم إلى سوبا تحول المشهد في السنتر إلى وقفة تلو الوقفة.. بالأمس تجمع الطلاب من كل الكليات والمجمعات (الطبي وشمبات والتربية)، حاملين ذات الهم، وهم يهتفون ملء حناجرهم: (حنقرا في السنتر.. لي سوبا ما بنرحل).
* بدأ تجمعهم في ذات النقطة التي بدأ منها غالبية الكوادر الخطابية في جامعة الخرطوم على مر الزمان.. اتجهوا غربا صوب كلية الهندسة لتكون نفاجا للدخول إلى مكتب مدير الجامعة، لتسليم مطالبهم.
* حينما أوصدت الأبواب حاول بعضهم تسلق الأسوار الحديدية الفاصلة ما بين كلية الهندسة ومكتب المدير. بعدها قرر الطلاب الذهاب إلى مكتب المدير عبر بوابة شارع النيل.
* قبالة شارع النيل وقفت سيارات الشرطة استعداداً لأي حدث يمكن أن يقع من الطلاب، ولكن التنظيم المحكم من قبل الطلاب المتطلعين لتسليم المذكرة، وهتافاتهم السلمية، جعل انتظار أفراد فض الشغب ينتهي دون احتكاكات.
* خاطب حشد الطلاب المتدفق المدير التنفيذي لمكتب مدير جامعة الخرطوم، د. الصادق ناصر، قائلا إنه غير مفوض له الحديث باسم الإدارة، ولكنه أكد استلامه لمذكرة حوت مطالب الطلاب وسوف يقوم بإرسالها إلى مدير الجامعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي (الواتساب)، لأن المدير خارج البلاد، بحسب المدير التنفيذي، وسوف يصل السودان في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، الأمر الذي وجد استنكار الطلاب لطريقة توصيل المذكرة.
* وصلت غضبة الطلاب ذروتها حينها وطالبوا بأن يقابلهم وكيل الجامعة أو نائب المدير.. وبدأ دوي صوت الطلاب عاليا مرددين (بكرة اتنين في شارع المين).
* في اللحظات التالية كانت الهتافات تشق سماء جامعة الخرطوم: (المين المين.. الساعة اتنين)، والمين هو الشارع الرئيس في جامعة الخرطوم، الشاهد على مخاطباتها وأركان نقاشها وأنشطتها المختلفة على مر تاريخها.
* الطلاب ودونما تنظيم من حزب معين ضربوا موعداً فيما بينهم ليكونوا فيه حضوراً على شارع المين، المتوسط (سنتر جامعة الخرطوم) ليخاطبهم فيه نائب مدير الجامعة إنابة عن المدير، بسبب غيابه وسفره للخارج.

* الطلاب من مختلف الكليات والتنظيمات السياسية دونما تمييز فيما بينهم، استطاعوا أن ينظموا انفسهم في كل المجمعات (الوسط، المجمع الطبي، شمبات، وتربية)، واتحدوا رفضاً لقرار يتحدث عن تحويل الجامعة إلى مزارات أثرية، وأنها ستتبع لوزارة السياحة. وارتفعت مرة أخرى هتافاتهم: نحن الطلاب نحن القوة.. الجامعة منار ما آثار.. حنقرا في السنتر.. لي سوبا ما بنرحل.
* المتحدث باسم الطلاب محمد عمر دقنو، الطالب في كلية الهندسة جامعة الخرطوم المستوى الخامس قال لـ(اليوم التالي) إنهم كطالب يرفضون خطوة ترحيل الكليات، وقال: “إذا كانوا هم يرون أن المجمع الطبي ضيق على الطلاب فيجب أن تتم توسعته ببيع أراضي جامعة الخرطوم في سوبا وتحويل أموالها لتوسعة مجمع الطب، لأن الجامعة تاريخ ورمز في السودان ومنارة علم.. نحن متمسكون بقضيتنا ولن نتوقف ما لم نحقق كل مطالبنا”..
* في اليوم الأول لتحرك للطلاب لمناهضة القرار، استطاعوا الاحتشاد ومقابلة المدير التنفيذي لمكتب مدير الجامعة وأخطروه بمطالبهم بأن يخاطب مدير الجامعة الطلاب جماهيريا، ويوضح لهم ملابسات القضية، وإذا لم تنفذ المطالب فسيكون لهم رد آخر وتحركات أخرى.
* محمد قال: “نحن كطلاب مستمرون إلى أن تتحقق مطالب الطلاب”. ويعدد دنقو مطالب الطلاب التي دفعوا بها في المذكرة لمدير الجامعة، وطالبوه بأن يخاطب الطلاب وجميع الناس عبر الوسائط الإعلامية المختلفة من إذاعة وتلفزيون وصحف وينفي الخبر أو القرار أو يعلن أنه تم إلغاؤه وأن الجامعة ستكون قائمة في مكانها ولن يباع منها شبر.

* المطلب الثاني كما يقول محددثي عودة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم، والمطلب الأخير أن يفتح المدير بابه على طلابه، وليس على شارع النيل، وألا يتحصن منهم بالأسوار.
* وبدا عدم تنازل الطلاب عن مواقفهم واضحا في هتافهم وفي المذكرة، ويستلم شارة الحديث طالب آخر بالقول: “إذا خرج الأمر من إدارة الجامعة واتضح أنها لن تستطيع فعل شيء تجاهه، فسيكون تحركنا المقبل لوزارة التعليم العالي، وإذا لم تحقق هي الأخرى مطالب الطلاب وتُوقف قرار بيع الجامعة، فسنحيل الأمر لوزارة العدل، إن لم تتخذ الجهات الرسمية قرارا بوقف التصرف في الجامعة ونقلها وتحويل الطلاب إلى سوبا أو إلى أي موقع آخر”.
* في الأثناء قالت إدارة الجامعة أمس على لسان إدارة الإعلام والعلاقات العامة إنها “لن تبيع أو ترهن أو تتخلى عن مبانيها ومؤسساتها القائمة”، وأن ما أثير مؤخراً يأتي ضمن خطط الجامعة التوسعية أكاديمياً وإدارياً في مباني يتم إخلاؤها بغرض التوسع وليس التفريط في أصول الجامعة القائمة.
* وفي بيان لها خواتيم الأسبوع الماضي كانت الإدارة تنفي اتجاهها نحو التخلص من المباني التي تصفها بالأثرية والقومية، مشيرة إلى أن عمليات الصيانة فيها لا تتم إلا بمشاركة قسم الآثار، والهيئة القومية للآثار، معتبرة أن 114 عاماً من الريادة كافية للحفاظ على هذا الإرث الكبير، قبل أن تؤكد على أن ما تم تداوله يتعلق بنقل كلية الطب إلى أراضي الجامعة بمنطقة سوبا.
* التصريحات المنسوبة إلى محمد أبو زيد مصطفى، وزير السياحة، التي نقلتها على لسانه (اليوم التالي) أمس كان لها تأثيرها وساهمت في اشتعال الأزمة مجدداً.

* وكان أبوزيد خلال التصريحات المشار إليها يقطع بأن هنالك مواقع وضعت وزارته يدها عليها باعتبارها آثاراً “مثل وزارة المالية والبريد وجامعة الخرطوم والقصر الجمهوري”، باعتبارها آثاراً تتبع للسياحة، ويشير إلى أن القرار كان واضحاً بأن شارع النيل الحكومة تخرج منه ويترك للسياح.. وعندما سألته الصحيفة إن كان سيتم إخلاء جامعة الخرطوم أيضاً؟ رد من فوره: “طبعاً.. كل هذا المكان سيتم إخلاؤه لأن هذه المباني ستصبح مزارات أثرية وهذه جميعها مداخيل للسياحة”.
الخرطوم – سلمى معروف – عرفة وداعة الله
صحيفة اليوم التالي

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الثلاثاء 12 أبريل 2016م


صحيفة أخبار اليوم:
وسط رقابة دولية: بدء استفتاء دارفور والخارجية تتهم امريكا بتبنى مواقف الحركات المسلحة
رئس الجمهورية يخاطب نفرة نداء الجزيرة للتنمية والخدمات
البشير: نؤكد اهتمام الحكومة بولاية الجزيرة وتأهيل مشروع الجزيرة والتركيبة المحصولية
محادثات سودانية صومالة بالخرطوم اليوم
قيادى بالوطنى: ليس من حق الرئيس الحديث عن تنحيه عن الرئاسة

صحيفة التغيير:
مصر تسلم السعودية جزيرتين وتصعد قضية حلايب
“الوطني” : ليس من حق الرئيس الحديث عن التنحي
انطلاق عملية الاقتراع لاستفتاء دارفور
حميدة يوجه بتوزيع أدوية الأطفال دون الخامسة

صحيفة الأهرام اليوم:
الوطني: البشير لا يملك حق التنحي عن السلطة
مسؤول حكومي رفيع يرفض الخضوع للتفتيش بمطار الخرطوم
الوطني يرفض تشكيك واشنطن فى الاستفتاء
نقل مقر جامعة الخرطوم يؤدي لمواجهات بين الشرطة والطلاب
المالية توجه بصرف استحقاقات المعلمين اليوم

صحيفة آخر لحظة:
الوطني: حديث البشير عن تنحيه شعور خاص والقرار بيد الحزب
انفراج أزمة تصحيح الشهادة الثانوية
بدء عمليات الاقتراع في استفتاء دارفور
البشير الى بحر دار الاثيوبية بالجمعة
الرئيس الصومالي يصل الخرطوم اليوم

صحيفة الرأى العام:
اكثر من 900 الف ناخب ادلوا باصواتهم في اليوم الاول لاستفتاء دارفور
الشرطة تحتوي احتجاجات طلابية بجامعة الخرطوم
عبدالمحمود: لسنا في حاجة لتاكيد سودانية حلايب.. ولاتنازل عنها
السودان يطالب الاتحاد الافريقي بالتحقيق في اهداف سياسية تحرك ( الجنائية)
البشير: اهل الجزيرة لم يخذلونا وسندفع 4 جنيهات مقابل اي جنيه للنداء

صحيفة الانتباهة:
بدء استفتاء دارفور بلا معيقات واقبال متزايد
وعكة صحية تمنع الميرغني من مقابلة وفد قيادي
الحزب الحاكم : نحن من نقرر تنحي البشير
الحكومة تطالب بفتح تحقيق حول المحكمة الجنائية
مسؤول يرفض التفتيش بالمطار والجمارك تستنجد بالبرلمان
عودة معلمي الخرطوم لتصحيح الشهادة الثانوية

صحيفة الصيحة:
تظاهرة تناهض نقل كليات بجامعة الخرطوم الى سوبا
صحة الخرطوم: ادوية مضرة في قائمة العلاج المجاني للاطفال
الجمارك: بعض المسؤولين يرفضون تفتيشهم في المطار
عدم خروج القوات العسكرية يعطل وصول نائب مشار لجوبا

صحيفة المجهر السياسي:
نجاح باهر لنداء الجزيرة و 41 مليار جنيه و100 مليون دولار حجم التبرعات
ارتفاع جنوني في اسعار النقد الاجنبي والدولار يصل محطة الــ 13
اقبال متفاوت وهدوء تام في اليوم الاول للاستفتاء الاداري بدرافور
الحكومة تطالب الدول الاعضاء بفتح تحقيق حول ممارسات المحكمة الجنائية
الرئيس الصومالي يصل البلاد اليوم

صحيفة السوداني:
42 مليار جنيه تبرعات نداء الجزيرة والبشير يتعهد بدفع 4 اضعاف
اكثر من 900 الف مقترع في اليوم الاول لاستفتاء دارفور
الخارجية: تستنكر تشكيك واشنطن في استفتاء دارفور

صحيفة اليوم التالي:
مذكرة للوالي والمجلس التشريعي احتجاجاً علي قرار لمحلية الخرطوم
البشير: 4 جنيهات من الحكومة مقابل كل جنيه يدفعة المواطن في نداء الجزيرة
وزير السياحة اخلاء جامعة الخرطوم قرار مجلس الوزراء وليس الوزارة
جامعة النيلين تشارك في استفتاء دارفور الاداري

صحيفة ألوان:
ألوان.. تكشف تفاصيل جديدة عن قائمة مشنقة الجبهة الثورية
السودان يطالب بفتح تحقيق في اهداف سياسية تحرك مدعية ( الجنائية)
بدء الاقتراع على استفتاء دارفور لتحديد الوضع الاداري للاقليم
انفراج ازمة مستحقات تصحيح الشهادة السودانية
ضبط كميات كبيرة من الفراخ الفاسد بمزرعة بجبل اولياء

والي الجزيرة ميزانية هذا العام 200 مليار و600 مليون جنيه.. جمال الوالي يتبرع بمليار جنيه


أكد د. محمد طاهر ايلا والى ولاية الجزيرة أن دعم رئيس الجمهورية لمشروع الجزيرة كان بهدف تطوير المشروع موضحا ان حصاد القمح هذا العام بلغ اكثر من ثلاثة مليون جوال .
وقال لدى مخاطبته نفرة نداء الجزيرة للتنمية والخدمات مساء الإثنين بقاعة الصداقة ان نفرة ابناء الجزيرة للنهوض بالولاية يجىء لاصلاح خدمات التعليم والطرق ، واوضح ايلا ان الكثير من ابناء الجزيرة في الخارج ساهموا في دعم مشروعات الولاية المختلفة .
وقال ان حكومة الولاية قامت بطرح برنامج طموح عبر مؤسساتها فى ميزانية هذا العام والبالغة 200 مليار و600 مليون جنيه خصصت للمشروعات الخدمية .

وقد اعلن ابناء الجزيرة تبرعهم لنصرة نداء الجزيرة للتنمية والخدمات حيث تبرع رجل الاعمال معاوية البرير بمليار جنيه والامين احمد عبد اللطيف بمليار جنيه وجمال الوالي بمليار جنيه وابراهيم بدر عن اتحاد مزارعى المناقل بمرتب يوم من جميع العاملين بولاية الجزيرة ومزارعى مشروع الجزيرة 11 مليار جنيه .
هذا وقد بلغت جملة المبالغ اكثر من 40 مليار جنيه كدفعة اولى .
سونا

مراكز الأقتراع في دارفور تفتح أبوابها وسط عزوف جماهيري اعتيادي


فتحت مراكز الاقتراع أبوابها، في دارفور للاستفتاء حول الوضع الإداري لهذه المنطقة المضطربة في تصويت يقاطعه أغلبية اهلنا هناك وخلو المراكز من المصوتين سوى موظفي وموظفات الإستفتاء.
حيث بدأت عمليات التصويت عند الساعة التاسعة وستستمر لثلاثة أيام.
ويفترض أن يقرر الناخبون ما إذا كانوا يريدون الاحتفاظ بالوضع الحالي لدارفور المقسم إلى خمس ولايات أو دمجها في منطقة واحدة.



image
الصور من مركز شقرة في دارفور توضح المقاطعة الشاملة للإستفتاء الذي يقيمه النظام في ظل انتشار الحرب والابادة.

بيد أن لوكالة السودان للأنباء رأي آخر اذ جاء فيها أن عمليات الاقتراع شهدت انتظاماً بجميع المحليات بشمال دارفور وسط استقرار امني كامل واقبال متفاوت من الناخبين
وذكرت سونا أن مراكز التصويت للاستفتاء الاداري بالفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور شهدت في اليوم الاول اقبالا متفاوتا من الناخبين للادلاء باصواتهم ازاء خياري الولايات والاقليم حيث شهدت ساعات النهار ازديادا ملحوظا فى الاقبال على تلك المراكز بصورة افضل من ساعات الصباح الاولى التى انطلقت فيها عمليات الافتراع .


واشاد عدد من المواطنين الذين استطلعتهم (سونا) بالتهيئة التامة التى تمت بالمراكز مما سهل عملية التصويت والادلاء بآرائهم فى تحديد الوضع الادارى لدارفور معربين عن ارتياحهم لسهولة الاجراءات وحسن الترتيب مما مكنهم من ممارسة حقهم فى الاستفتاء.
سونا + صفحة عمر الحلاوي بفيسبوك



حلايب في ضوء إعادة مصر لتيران وصنافير إلى السيادة السعودية

فتحت الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى مصر والتي احاطتها  القاهرة بزخم اعلامي كبير وحفاوة بالغة ملفات كبيرة ، فإلى جانب المكاسب الاقتصادية الضخمة التي حققتها القاهرة في شكل مشروعات وشراكات والتي بلغت ثلاثين مليار دولار تقريبا حققت زيارة الملك سلمان مكسبا سياسيا هاما بانتزاع موافقة مصر على استعادة السعودية لجزيرتيها على البحر الأحمر تيران وصنافير بعد ممانعة من جانب مصر استمرت لعقود وبلغت مجلس الأمن .
    ويبدو ان تأثير المشروعات الاقتصادية التي قدمتها المملكة إلى مصر في ظرفها الحالي الذي تعاني فيه مصر من صعوبات اقتصادية جمة قد جعل مطلب السعودية لاستعادة جزيرتيها هذه المرة سهلا بعد ان وجد أذن صاغية ليس ذلك فحسب بل انبرى اعلاميون محسوبون على الحكومة  المصرية في الدفاع عن حق السعودية في استعادة جزيرتيها داعمين حججهما بالخرط والمبررات التاريخية التي كانت تنكرها الحكومات المصرية  السابقة منذ عهد عبد الناصر باعتبار أن هذه الجزر التي احتلت بواسطة الجيش المصري  في عام 1950 هي جزر مصرية وتمثل عمقا استراتيجيا للأمن المصري لا يمكن التنازل عنها .
    هذا الجدل الذي احدثته مطالبات المملكة بجزيرتيها كان لابد ان يستعيد إلى الأذهان قضية حلايب وشلاتين من جديد وهي قضية تماثل في وقائعها التاريخية قضية الجزر السعودية لكن لسان حال القاهرة وموقفها في هذا الموضوع تجاه السودان ينطبق عليه قول المتنبي :
    لا خَيْلَ عِندَكَ تُهْديهَا وَلا مالُ فَليُسْعِدِ النُّطْقُ إنْ لم تُسعِدِ الحالُ
    فالقاهرة وفق علمائها من أساتذة التاريخ ممن علقوا على قضية الجزر السعودية وحقها السيادي عليها أشاروا إلى أن قضية حلايب تختلف لكونها أرض مصرية حسب زعمهم كانت أمانة عند السودان ثم استردوها " بالقوة "
     
    والجزر السعودية كانت أمانة عند مصر فمن حق السعودية استردادها وهو منطق تبريري لإجازة حق السعودية فرض سيادتها على الجزر لاعتبارات عديدة وفي نفس الوقت إغلاق الباب تماما امام أي حديث حول سودانية حلايب وقد افاض الاعلام المصري في هذا الجانب .
    وللأسف الشديد فإن فرض الأمر الواقع بوضع يد مصر على حلايب بالقوة وبرامج التمصير على الأرض والمواطنين منذ التسعينات وحتى اليوم تجعل من الصعب جدا أن تعود حلايب إلى حضن الوطن أو حتى لتصبح منطقة مشتركة للتكامل والتعاون بين البلدين في ظل ظروف السودان الحالية وطبيعة وتركيبة النظام الحالي .
    وهناك عدة عوامل تؤيد ذلك أهمها ضعف النظام الحالي وعجزه أمام تحقيق وفاق وطني شامل يوقف النزاعات والحروب بل واستمراره في التصعيد العسكري في مناطق النزاع سواء في دارفور او جنوب كردفان او النيل الأزرق.
    نظرة الشك والريبة من قبل النظام المصري تجاه النظام السوداني رغم التصريحات والوعود والاتفاقات الثنائية بدليل رفض مصر حتى الآن تطبيق اتفاقية الحريات الأربع لدواع أمنية كما تقول .
    التطورات الإقليمية فرغم مشاركة السودان في عاصفة الحزم بقوات مشاة على الأرض ودعمه اللامحدود للمملكة ورغم تحفظ مصر على المشاركة الفعلية في عاصفة الحزم إلا أن السعودية اختارت مصر لمشروعاتها الاقتصادية الضخمة وجسورها القارية وهي بالتالي ستكون الأقرب سياسيا لمصر ولمساندتها .
    غير ان أهم هذه العوامل هو تقاعس النظام السوداني نفسه من الناحية العملية عن اتخاذ أي مواقف جادة مع مصر لمناقشة ملف حلايب لأسباب ذاتية تتعلق به  وباستمراريته بل أنه يسوق المبررات  لتبريد المطالب ويعول على الزمن الذي ليس هو بالتأكيد في صالح السودان علما بان مصر ترفض أي نقاش في موضوع حلايب مع الحكومة السودانية باعتبارها ارض مصرية.
    وكما قال الرئيس البشير خلال زيارة الأخيرة إلى مصر عبارته المقتبسة " إن الناس على دين اعلامهم " فإن التصدي المستمر للإعلام المصري  على دين حكامهم لما يزعمونه حول مصرية حلايب يقابله إعلام سوداني عاجز عجز حكومته وصحافة حكومية معتلة تتوارى خجلا عن تقديم الحجة القوية حول سيادة السودان على أرضه باعتبار أن هناك قضية خلافية بين دولتين شقيقتين إلا أن كبت الحريات والتعتيم المفروض على الاعلام في الداخل  فضلا عن العجز العضوي يؤشر بدوره على عدم رغبة النظام الحالي في إثارة الموضوع لخلق توتر مع مصر ولسان حاله يقول فلتبقى حلايب كما هى فقد ذهب الجنوب باسره فماذا حدث .
    ترى ماذا سيكون تعليق الحكومة على عودة الجزيرتين السعوديتين إلى سيادتها برضاء مصر ومباركتها أم  أنه سيكتفى برأي الاعلام المصري فيه  فليس السعودية ذات النفوذ الاقتصادي كالسودان الذي يضره الفساد   :
    لا خَيْلَ عِندَكَ تُهْديهَا وَلا مالُ فَليُسْعِدِ النُّطْقُ إنْ لم تُسعِدِ الحالُ

 بقلم: حسن الحسن

سودانايل

المشانِق ...والبديل، شعر: هاشم صديق



أعتذر
وأنا منكسر
( للقرشي) و(التاية )
و(علي) و(عبدالفضيل) .
..........
أعتذر لي (كرري)
و (الطابية )
وروح شعبي الكتِيل
ولي ( عازة ) فارعة
و( للخليل) .
............
أعتذر وأنا منجبر
لي ساقية
في أقصي الشمال.
لي نخلة
أرخت راسها
كانت شامخة
في عز النزال .
وللضهاري
الحالا حال .
وللمثل الصّار
كِضِب غَشَة وبُهار
وللشرف
الفقدو حار
ولي عيون
عَشْم البنات
في رجال
شوفهم عَديل
أعتذر
لي كل سيف
نَصَر الوطن
بالدم كتب
شَرف الغُنا
وبالروح أخد
تار الكتِيِل
..........
وأعترف
أنا ما أنا
الشعب القبيل
ثوري ونبيل
دُغَرِي وجميل .
أنا حسه
ممسوح بالثرا
مغبون
ولابِد في الضرا
مسحوق
وراجع لي ورا
مفجوع
ومستسلم ذليل
ما داير أفور
أو يوم أثور
عُذري الوحيد
دايماً أقول
( مافيش بديل ) .
............
أعتذر لي عقلي
من يأس الخلاص
ومن وهَم
قفل الدروب
وأعتذر لي وطني
من ذُل الخُطوب
أبصُق علي يافطة
عُذر
( وين البديل ) .
...........
أعتذر
وأنا منكسر
لي الشهداء في رمضان
ولي ثوار أغسطس
في الجِنان
ولليتامي
وللحلوق الناشفة
من عَطش الكرامة
وللصغار الجاعوا
من قل الشهامة
وللجنوب الضَاع
سُداً
مابللت عين الأمير
دمعة ندامة
وللصدور الضَاق
هوانا
وراجية بس
يوم القيامة
...........
أعتذر
لي روح ( مهيرة)
وللجروف
مكتولة من خوف
الدميرة
وللبلد
تاريخ ونيل
وإلعن أبو
الذُل والسُكات
الراجي في الحِلم
البديل .
............
وآآآ ضيعة
الوطن الجميل.
.........
أسمعني
يا شعبي الجميل
( مافيش بديل )
ما بتبقي لافتة
ومستحيل
الدنيا قامت وإزدهت
ثورات وإبداع
من بدايل
ومن مثيل
البديل إنت وأنا
رفع العزايم
للسَما
إبداع (خلاص)
مارق يجدد
مِنَنا
من عقولنا
ومن قلوبنا
ومن وجعنا
وذُلنا
تبقي البدايل
مُمكنة .
.........
نحصد ثمار
( صبراً جميل )
..........
أعتذر من قلبي
لي خيلاً برك
جوة الشَرَك
وإتهدأ
من حِملو التقيل .
وأعتذر بي عقلي
لي شَرَف الحروف
ولي أسي
الشِعِر الأصيل .
للدراما
بقت قُمامة
للغُنا الأصبح
( سقوط )
معني وعلامة
للنِضال
ما عندو صفاً
أو رجال
لي ( بكارات ) البلد
إتهتكت
وإتمزقت
بإغتصاب
أهل الإمامة .
............
أعتذر لي نفسي
من قسوة نِصال
( أطفال أنابيب
الصحافة )
ومن ظُلم
تِفل المغنين
المناضلين المواهيم
والسخافة .
.............
كلو تاريخهم
مسطر
في دفاتر
من قديم
او من جديد
والحساب جايي
وشديد
كلو ظُلماً
ليهو آخِر .
............
............
الزمن راجع
جميل
والنضال
معني وبديل .
............
أعتذر
وأنا منكسر
( للقرشي ) و ( التاية)
و ( علي )
و( عبدالفضيل ) .
..............
أعتذر لي روح ( مهيرة )
وللجروف
خايفة الدميرة
للبلد
تاريخ ونيل
وإلعن
أبو الذُل والسُكات
الراجي في الحُلم
البديل .
............
وآآآآ ضيعة
الوطن الجميل .
..............
.............
أكتب وصيتك
يا نبيل
كُل الخيارات
ممكنة
البديل إنت وأنا
إبداع ( خلاص )
مارق يبارك
وعينا
طالع وهادر
للسما
من نار هوانا
وذُلنا
من جوعنا
من أسف الجروح
والبشتنة
نطلع نكاتل
كُلنا
( ما فيش بديل )
إلا البيطلع مِننا
............
إنت وأنا
إنت وأنا
إنت وأنا
...........
كل البشاير
مُمكنة
ما بهِم
منو العاش
والكتيل
التار بدُك
المستحيل
..........
نرجع نقول:
يااااااااروعة
الوطن الجميل.
...............
هاشم صديق

الخرطوم ترد على البيان الأميركي حول استفتاء دارفور

فنَّدت الخارجية السودانية البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية، الذي تضمَّن انتقادات لإجراءات الاستفتاء الإداري في دارفور، مبينة أن التسجيل للاقتراع كان الأكبر في التاريخ، وأن الأمن متوفر بدليل زيارة الرئيس عمر البشير للولايات كافة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية علي الصادق، بشأن ما ورد في البيان بأن تسجيل الناخبين غير كافٍ، قال إنه يُعدّ أكبر تسجيل للناخبين في تاريخ ولايات دارفور التي يبلغ عدد سكانها ثمانية ملايين نسمة، وإن الأشخاص المؤهلين للتصويت نحو أربعة ملايين والمسجلين ثلاثة ملايين ونصف.
وأضاف أن المعلومات التي رصدتها مفوضية الاستفتاء الخاص بدارفور، أكدت أن الذين سجلوا للتصويت داخل المعسكرات يُعدُّ مستوى مقارباً للتسجيل العام أي بنسبة أكثر من 50 في المائة.
وبشأن ما ورد عن قصر التصويت على المواطنين الموجودين في دارفور خلال عملية الاقتراع، ذكر المتحدث باسم الخارجية أن ذلك هو قرار توصلت إليه المفوضية بعد دراسة متأنية وطويلة، واصفاً ذلك بالأمر الطبيعي ومعمول به في معظم الدول.
وحول مزاعم عدم الاستقرار في دارفور، أشار الصادق إلى زيارة الرئيس عمر البشير إلى ولايات دارفور الأسبوع الماضي التي طاف خلالها المدن والبوادي، ولم يتم تسجيل أي حادث أو خرق خلال الزيارة، مما يؤكد استتباب الأمن والاستقرار في ولايات دارفور.
واختتم الناطق الرسمي تصريحه، قائلاً إن التصريح المتداول من الخارجية الأميركية منقول (بحذافيره) من مصادر الحركات المسلحة المعادية للحكومة.
شبكة الشروق

خميس الشيخ اللاجئ من السودان الذي اصبح نجم مسرح في تل ابيب

من دارفور عبر الخرطوم ثم القاهرة ثم سيناء والتسلل الى اسرائيل عاريا ممزقا حتى بلغ قمة الفن المسرحي في تل ابيب
عندما دعاه مخرج فيلمه – المخرج “تساحي ميلر” الشهر الماضي في ساعة متأخرة من يوم الجمعة ليخبره بأنه فاز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان نيويورك السينمائي، تذكر فجأة خميس الشيخ ما معنى الابتسام مجدداً.
عند وصوله الى إسرائيل في عام 2007 بعد رحلة مذهلة، لم يتخيل هذا السوداني المسلم أن حمله بأن يصبح ممثلاً، سيتحقق في تل أبيب. فقد فرّ من مسقط رأسه في قرية بدارفور بعمر الخامسة عشرة عاما هربا من المجازر.
الحكومة السودانية قررت تجنيد جميع الصبيان في الجيش، وأرسله والده الى مصر على أمل أن يعود حين تهدأ الأمور. لكن الأمور اشتدت سوءاً. وخلال تواجده في القاهرة، عمل في سوق، وأنفق كامل أمواله على الكتب وقراءة الروايات الكلاسيكية.
“أردت حقاً دراسة المسرح لكن المال لم يكن متوفرا لدي. مع ذلك، كان ثمة شغف كبير داخلي. بما أني لم أكن قادراً على التمثيل ولا الدراسة، قمت بكتابة الدور الذي أردت تأديته”. كتب خميس تسع روايات بخط يده تسرد قصة بلده.
“في السودان يوجد نحو 550 قبيلة. كل قبيلة لها لغتها الخاصة، وثقافتها الخاصة. إنه أمر مذهل. بعض التقاليد تؤدي الى مشاهد قد تشكل مصدراً جيداً للكوميديا”، يقول مستذكراً.
“أفضل سنوات حياتي”

صُدف الحياة أدت به الى أن ينضم الى مجموعة مسرح مكونة من ممثلين سودانيين في القاهرة. “أفضل سنتين في حياتي”، يستذكر. “كانوا مسيحيين، وأنا كنت مسلماً، لكننا اتفقاً فيما بيننا بشكل جيد. كنا نكتب المسرحيات عن الحياة في السودان، وقمنا بتمثيل بعض القصص التي مرت معنا”.
يتوجه خميس أيضاً الى مكاتب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لكي يسجل اسمه كلاجئ، وليكون على يقين من أن السلطات المصرية لن تطرده الى السودان. لكن مكاتب المفوضية العليا للاجئين كانت تؤجل اللقاءات واستقبال اللاجئين لأشهر وسنين وذلك بضغط من الحكومتين المصرية والسودانية.
يتوجه خميس وأصدقاؤه الى مكاتب المفوضية كل يوم على مدار سنتين، حيث ينظم حوالي 3000 سوداني اعتصام أمام المبنى. في إحدى الليالي، وصل المئات من عناصر الشرطة المصرية وأطلقوا النار على المعتصمين النائمين مما أسفر عن مقتل 27 معتصما واعتقال آخرين.
“بعد هذه المأساة، السودان لم ترد. حتى اليوم، هذا يثير غضبي”، يقول خميس مضيفاً ان هذه الأحداث هي “السبب الوحيد لوجود سودانيين في إسرائيل”.
“خلال السنوات السبع من اقامتي في مصر، لم أتخيل ولو للحظة بأني سآتي الى إسرائيل يوماً ما. في البداية كنت أفكر بالبقاء في مصر من أجل تعلم المسرح ومن ثم الهجرة الى دولة أخرى. في نهاية المطاف اتضح أن الحياة كانت تسير بشكل جيد. لكن بعد هذه الأحداث، أصبحنا أعداء المصريين”، يقول مشتكياً.
ومرة أخرى، يتوجب على خميس الهرب. يتنقل من قرية الى أخرى، يتهرب من الشرطة التي تلاحق المتظاهرين السودانيين.
ثم يقرر الذهاب الى إسرائيل حيث يتواجد عدداً من أصدقائه. دون أن يكون معه اية نقود، او تأشيرة دخول صالحة علاوة على جواز سفر منتهي الصلاحية، اتضح أن إسرائيل هي الملجأ الوحيد المحتمل. بفضل بدوي يعمل على تهريب المهاجرين التقى به في سيناء، نجح خميس بصعوبة بعبور الجدار الأمني الفاصل بين إسرائيل ومصر.
“حينها أطلق الجنود المصريون النار. سارعنا بعبور الشريط الشائك. وصلت الى إسرائيل وجسدي مليء بالكدمات. ركضت نحو منزل حيث أعطاني شخص هناك بعض الماء”، يقول خميس.
“عندما كنت أشرب الماء، رأيت عشرات الجنود حولي. كنت متأكداً أنهم مصريون. اعتقدت أن هذه هي النهاية بالنسبة لي. حينها، سمعتهم يتحدثون بلغة ليست عربية. قلت “سبحان الله”. ثم اعتنوا بي واصطحبوني الى مدينة بئر السبع”، يقول مضيفا.
حينها لاقى خميس وسودانيون آخرون أنفسهم في المدينة الجنوبية بدون أي مال ولا مكان يذهبون اليه. غالبيتهم كانوا مغطين بالضمادات، وآخرون كانوا يلبسون ملابس ممزقة.
“في الوقت الذي كنا فيه في الشارع، جاءت امرأة لتعطينا الماء وقامت بالاتصال بمكتب مفوضية اللاجئين في إسرائيل، التي أرسلت سيارات لتأخذنا الى تل أبيب”، يستذكر خميس.
بعد عدة محاولات، حصل على “إقامة مؤقتة” وهي ضرورية للحصول على عمل والدراسة في إسرائيل. على عكس الآخرين، بدأ خميس بتعلم اللغة العبرية. “السودانيون الآخرون كانوا يقولون “لماذا تتعلم العبرية؟ سيقومون بطردنا قريبا””.
ما زالت رغبة خميس بتعلم المسرح هي التي تدفعه قدماً. وهو يعرف أنه في إسرائيل سيحقق حلمه. لكن كما هو الحال دائماً، فإنه كلما زاد حجم الطموح، زادت العقبات.
“شاركت في دورات لكنها كانت معقدة بسبب اللغة. حاولت في مدرسة أخرى، تعلمت في أربع مدارس للمسرح لكني لم أنهِ دراستي بسبب الأوضاع المادية. في النهاية، تعلمت عن طريق الممارسة”.
بفضل حبه للمسرح وحسه بالصمود، نجح خميس بدمج نفسه في المجتمع الإسرائيلي. عن طريق عمله كمنقذ في بركة سباحة، يتحدث خميس مع الإسرائيليين ويحسّن مستواه باللغة العبرية.
“عليّ أن أعترف بأن الإسرائيليين شكلوا مصدر إلهام بالنسبة لي. التقيت بأشخاص يعملون ويتعلمون بنفس الوقت. اعتقدت أنه بإمكاني القيام بالمثل”. يعترف خميس بأنه كان محظوظاً بلقاء “أشخاص يريدون العطاء، يشجعونك على النجاح في الحياة”.
في عام 2014 انطلقت مسيرته المهنية. طُلب منه المشاركة في مسرحيات وحتى أنه لعب دوراً في مسرحية ايفانوف من تأليف تشيخوف في أحد أكبر المسارح في إسرائيل.
مع ذلك، وبالرغم من النجاح الهائل، إلا أن ماضيه يعود ليطفو على السطح. صوره في مسيرة عيد “البوريم” العبري (المساخر) تم نشرها على موقع فيسبوك وتسببت له بضجة كبيرة في السودان. من هذا الدارفوري الذي يتغذى مع العدو؟ هو السؤال الذي تم تداوله في الخرطوم.
لكن فقط بعد مقابلة أجراها مع المجلة الثقافية في قناة i24news السنة الماضية، بدأت السلطات السودانية بملاحقته وبمضايقته.
“البعض قالوا إني أعمل لصالح الموساد، وأني خنت بلدي. تم التواصل والتحقيق مع أصدقائي … كنت غاضباً، كان عليّ أن أبقى قوياً وألاّ أسمح لذلك بالتأثير علي”.
الجائزة التي حصل عليها الشهر الماضي جعلته يكتشف من جديد طعم الحياة. “لا يمكنني تصديق ذلك. كنت مكتئباً بسبب المضايقات التي تعرضت لها. ومع هذه الجائزة، فهم الناس في السودان أخيراً بأني ممثل حقيقي”، يقول خميس.
ممثل قدره المذهل هو إدراج نفسه بشكل واضح في المشهد الإسرائيلي.
i24

الاثنين، 11 أبريل 2016

د.عصمت محمود يكشف عن خلفية مخطط التآمر ضد جامعة الخرطوم


جامعة الخرطوم …
شهادتي لله …
في أوائل تسعينيات القرن الماضي وفي ذروة مسيرة التمكين .. كونت مجموعة عمل لدراسة المهددات ال أمنية للإنقاذ ، وقفت يومها على ما انتهت إلى تلك المجموعة، من ضمن ما ورد من مهددات أمنية ذُكِر ( قطاع الطلاب ) .. وأخذت جامعة الخرطوم حيزاً لافتاً للنظر ضمن منظومة الطلاب كمهدد أمني للإنقاذ …
يومها كان المطلوب من مجموعة العمل تلك بعد توصيف وتكييف طبيعة كل مهدد، وضع عدة سيناريوهات للتعامل مع كل مهدد ..
واحد من تلك السيناريوهات هو مخطط تفريغ الجامعة من طلاب درجة البكالوريوس ) وحصر الجامعة على طلاب الدراسات الجامعية العليا ، بمعنى تحويل الجامعة حصراً باتجاه الدراسات العليا …
سيناريو آخر رسم صورة لتفكيك الجامعة إلى كليات مبعثرة وإنهاء منظومة المجمعات ( الوسط \ شمبات \ الطبي \ التربية ) …
بغض النظر عن قدرة الإنقاذ في المضي قدماً في هذا السيناريو أو ذاك، فإن سياسة الإضعاف المستمر للجامعة عبر استنزاف مواردها الضخمة وسلبها ممتلكاتها العزيزة وتعيين قيادات متؤاطئة مع النظام ظل هو الديدن ..
من باع أراضي الجامعة في شمبات ( مدينة البراحة حاليا).
من سلب الجامعة 15 ألف متر من قلب العمارات بالخرطوم لتمنح للسفارة الأثيوبية ..
من باع مزرعة الجامعة …
من منح أرض البركس لصندوق دعم الطلاب ..
لماذا داخليات الجامعة يغتصبها صندوق دعم الطلاب …
كيف ذهبت أراضي سوبا من الجامعة إلى الهيئة الخيرية لدعم القوات المسلحة …
كيف تمددت الشرطة في أراضي الجامعة ببري …
من سلب منازل الأساتذة بحي المطار …
من سلب منازل الأساتذة بكلية التربية …
تعمدت عدم وضع علامة الاستفهام ، لأننا لا نسأل، فالإجابات معلومة ..
د. عصمت احمد محمود.

كمال كرار : الجميلة ومستحيلة

من كل 10 جنيهات تحصل عليها الحكومة من الضرائب والرسوم ونهب الناس،وقلع أموالهم دون وجه حق،تنفق 7 جنيهات على الأمن والدفاع وما حولهم من المليشيات والجنجويد.
وتنفق 2 جنيه (وتمانين)قرش علي الطاقم السيادي والدستوري في المركز والولايات،ويتبقي 20 قرشاً هي للصحة والتعليم والزراعة والصناعة والتنمية وخلافهم .
الأرقام أعلاه توضح بجلاء طبيعة هذا النظام الفاسد،الذي يرهق كاهل الناس بالجبايات،من أجل تدعيم آلته الأمنية والعسكرية والحفاظ على امتيازات منسوبيه.
هذا على صعيد تقسيم الموازنة التي تسمي عامة،ولكنها خاصة بالحزب الحاكم،طالما كانت بعيدة عن هموم الناس وتطلعاتهم.
ولما وصلت الضرائب سقفها الأعلى وبات من المستحيل جمع أموال إضافية لزوم منصرفات الأمن،علا صوت السدنة عن دعم السلع ومعناه زيادة الأسعار،وشهدنا ما شهدنا من زيادات في المحروقات البترولية والقمح والسكر،والمياه .
ومن دون إعلان تزداد ضريبة الدخل على العمال والموظفين لتصل إلي 17%،ليس على المرتب الأساسي فقط،وإنما علي البدلات والحوافز أيضاً.
والغرامات تنهال على سائقي المركبات العامة،فلم تعد هنالك تعريفة رسمية للمواصلات،وكل زول يفرض السعر اللي عاوزه،والعاجبو عاجبو والماعاجبو يمشي(كداري).
وتزداد تذاكر النقل بين الأقاليم،لأن تكاليف التشغيل عالية،والضرائب باهظة.
وفي غمرة البحث عن الأموال تباع الخطوط البحرية،وفي خطة الخصخصة تصفية مشروع الجزيرة،وبيع أراضيه بالطبع.
وصودرت أراضي الشمالية جميعها بقرار جمهوري في سنوات ماضية،ومن بقي على النيل من الأهالي لا بد أن يرحل أو يغرق بواسطة السدود،من أجل أن تسلم الأراضي للمستثمرين خالية من الموانع.
ولأن الأرض في الخرطوم باتت من مصادر تراكم الثروات،فإن الرأسمالية الطفيلية تضعها في اولويات الأجندة،وعليه ترحل جامعة الخرطوم لسوبا لأن متر الأرض في نواحي شارع الجامعة أغلى من المتر في لندن.
وحينما تطرد جامعة الخرطوم لسوبا،فإن النظام في مأمن من مظاهرات الطلاب كما يعتقد،فالسكة بعيدة والأمن سيغلق الطرقات في مايو والأزهري،وحلم الوصول للقصر سيكون بعيد المنال.
هذا ما تفكر فيه الأجهزة الأمنية،وبالتالي يصبح مسح جامعة الخرطوم من الوجود أحد مطلوبات المشروع الحضاري.
والعداء مع جامعة الخرطوم(الجميلة ومستحيلة) كما تسمي،له تاريخ بعيد،حيث قاوم طلابها مخططات هيمنة الصندوق على الداخليات،ببسالة،وكان أساتذتها أول من رفضوا نقابة المنشأة وكونوا نقابتهم المهنية،واستطاع طلاب الجامعة تحدي كل قرارات السلطة بمنع النشاط السياسي،وانتزعوا في أوقات سابقة إتحادهم من سيطرة طلاب الوطني.
وفي كل حين يدرك طلاب الجامعة أن نشاطهم وحركتهم الطلابية جزء لا يتجزأ من حركة الشعب لتغيير النظام.
وبالطبع،فالطلاب الشرفاء في كل موقع هم رصيد الثورة السودانية القادمة.
ما هو جدير بالقول أن حقد(الكيزان)على جامعة الخرطوم ينبع من ان غالبية من دخلوها،كانوا ضعيفي المستوي،والمحظوظ فيهم تخرج بدرجة(ترس)بفتح التاء والراء،وجاء تخريجهم بعد سنوات طوال من الملاحق والإعادة،ولكنهم الآن وزراء ومستشارين،في دولة الفساد والتمكين،تلك هي الحكاية يا (عبد المعين).
الميدان

لماذا رفضت قوى المعارضة السودانية التوقيع على إتفاق خارطة طريق الآلية الإفريقية ؟

انعقد الاجتماع التشاوري الاستراتيجي الذي دعت له الآلية الإفريقية رفيعة المستوى في الفترة ما بين 18 الى 21 مارس 20176، بعد زيارة خاطفة لرئيس الآلية الرئيس ثابو امبيكي للخرطوم لمقابلة الرئيس البشير تمهيداً لعقد جولة المباحثات. وقد انتهي الاجتماع التشاوري بتوقيع آحادي من قبل الحكومة السودانية على اتفاق خارطة الطريق  والذي وقع عليه كذلك الرئيس امبيكي كشاهد على التوقيع المنفرد. وفي المقابل رفضت كافة أطراف المعارضة السودانية المشاركة في الاجتماع القبول بالاتفاق، وهي الخطوة التي لاقت تأييداً كبيراً وسط قوى المعارضة الأخرى ووسط الرأي العام السوداني عموماً. بدأت على اثر ذلك عدة اطراف دولية في ممارسة الضغوط على اطراف المعارضة السودانية للقبول بتوقيع اتفاق خارطة الطريق دون النظر في التحفظات الجوهرية على مسودة ومنهج الوصول للاتفاق. ويمكن إيجاز الأسباب التي دعت الى رفض التوقيع على إتفاق خارطة الطريق في الآتي:
  • مخالفة الآلية الإفريقية لتفويضها الوارد في القرارين (456) و (539) بدعوة كافة الأطراف في الأزمة السودانية لمؤتمر تحضيري خارج السودان يتم فيه الاتفاق على أجندة وإجراءات الحوار الوطني والترتيبات الضرورية لضمان حيادية العملية والإستجابة لشروط تهيئة البيئة السياسية والامنية لإنعقاده. حيث عمدت الآلية الإفريقية على استبدال الاجتماع التحضيري المنصوص عليه في القرارات الاقليمية بالاجتماع التشاوري الذي دعت اليه أطراف معينة وأغفلت دعوة أطراف أخرى (وخصوصاً تحالف قوى الإجماع الوطني ومبادرة المجتمع المدني اللذان يشكلان ضلعين مؤسسين في تحالف نداء السودان).
  • اعتمدت خارطة الطريق المطروحة من قبل الآلية الافريقية حوار الوثبة في مراحله الختامية تحت رعاية وإدارة الحزب الحاكم، وعملت على إجبار وإلحاق قوى المعارضة الرافضة له على المشاركة فيه، دون إلزام للطرف الحكومي للتعامل مع التحفظات التي ظلت تبديها قوى المعارضة السودانية على ذلك الحوار الحكومي.
  • على الرغم من محاولة خارطة الطريق في الجمع بين قضيتيّ وقف العدائيات ووقف اطلاق النار النهائي مع قضية الحوار الوطني، إلا انها بذلك جمعت بين مساريين سياسي وأمني لأي منهما شروطه وسياقه الموضوعي والتاريخي الذي يتم بحثه والوصول لحلول بخصوصه قبل التسرع والتلهف في فرض الاتفاقات. فالمنهج الذي تبنته الآلية الافريقية كشف عن خلل رئيسي في تعاملها مع الأزمات السودانية بما يعوق الوصول لحل عادل وشامل ودائم.
  • بينما دعت الوثيقة الي مواصلة المفاوضات حول وقف العدائيات يعقبه مباشرة وقف نهائي للحرب، متجاهلة الطابع السياسي لقضية الترتيبات الأمنية النهائية، فإن الآلية الإفريقية اغمضت العين كذلك عن التصعيد العسكري الكثيف وموجات العنف المتزايدة التي تقوم بها الحكومة السودانية في دارفور وجنوب كردفان/جبال النوبة والنيل الأزرق.
  • تجاهلت الآلية الافريقية التعديلات والمقترحات التي قدمتها قوى المعارضة المشاركة في الاجتماع على نص خارطة الطريق، وذهبت متجاهلة لتلك المقترحات دون مناقشتها في الجولة الأخيرة وأصرت على التوقيع الآحادي لوفد الحكومة بما خالف تقاليد وأسس الوساطة.
إصرار الآلية الافريقية رفيعة المستوى للتوقيع على اتفاق خارطة الطريق من شأنه إغلاق كافة مسارات التفاوض السلمي التي ظلت تشرف عليها منذ سنوات. كما إن انحيازها الى جانب حوار الوثبة التي يديره ويشرف عليه الحزب الحاكم قد أثبت تبني الآلية لمواقف المؤتمر الوطني، بل ومساعدته في التلاعب ورفض قرارات الاتحاد الافريقي السابقة، هذا بالاضافة الى تجاهل الآلية لسماع اصوات ضحايا الحروب من النازحين واللاجئين بصورة مباشرة لتضمين مطالبهم في أطروحاتها، وبذلك اصبحت الآلية الافريقية رفيعة المستوى جزءاً من الأزمة السودانية بدلا عن ان تكون وسيطاً محايداً فيها.
نقلاً عن (أخبار السودان) – نشرة غير دورية تصدر عن المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً .
أخبار السودان

استثمار “البراسِيم”..!

 صحيح أن الأراضي الزراعية توسعت واختفى  تانكر الجّاز من حياة الأهالي، بعد أن استبدال الجازولين بالكهرباء لتشغيل مضخّات المياه..صحيح أن محصول الفول والطماطم كان وفيراً هذا العام، لكن هذه الايجابيات صاحبتها منغصات..أولها أن المُنتج يطرح كدحه في  ملجة اقتصاد غير متوازن.
 الدولة لا ترعى المنتج ولا تراقب السوق،و”تقنُص” للمواطن عند المداخل والمخارج، حتى يدفع الأتاوات والقبانات، إلخ.. من كيمتو الى الكسمبر،، من شرق النيل وحتى الكاسنجر، الحال من بعضو..فتحت الدولة المجال لرأس المال الأجنبي، لكنها سلبت أراضٍ كثيرة من أصحابها..اتجه المستثمر الخارجي إلى انتاج البرسيم..أكثر محصول يعتد به المستثمر الاجنبي هو البرسيم، الذي يُصدَّر للخارج..كان على الدولة أن تُجبر رأس المال الاجنبي على زراعة بعض المساحة المروية قمحاً..ولكن الدولة ــ مرّة أخرى ــ أطلقت يد الأجنبي، وغلّت يد المواطن بالضرائب والرسوم.
الموسم ناحج ، لكن “شِنْ طعم المنقة” في موسمها، إن لم تجد السوق الرابح..؟ البلح كان انتاجه وفيرا، لكن كيف تجد له تصريفاً مع هذه الحروب التي تحرق الاطراف..؟
هذه السنة هرب النيل من جروفه، وبان عُري مجراه..لأول مرة ترى الأجيال الجديدة مِزعة عظام النهر..! لأول مرة يرى الناس تراب المجرى، الذي، ياما ابتلعَ أُناساً وأسراراً..طالما أن سرسار الموية هذا، يمضى إلى قبلته نحو الشمال، فلن يضيرهم شيىء، شريطة أن تتركهم الخرطوم وشأنهم.. آخر ما توصلت إليه قريحة الترابلة البسطاء في شمال السودان ، هو استخراج النكات مما حدث.. كثيراً ما تسمع منهم حكمتهم الخالدة: “لا راحة في الدنيا ولا فِرارا من الموت”..لا راحة فوق ذاك “الكُتِّق”..”الكُتِّق” ببساطة ،هو الارض الحنون..إذا انتهت البوغة في التِحتانية، تكون الويكة قد استوت للقيط في طرف الساقية..حش الفول والقمح كان يعقبه النوريق، لكن اليوم تأتي الحصّادة.. في ضحوية النهار تعبئ لك كل المحصول في شوالات..خدمة الحقل لا تنتهي..تنظيف الجدول ضروري لسقاية التمر والبرتقال..تسوية  الارض وحراثتها، حش البرسيم، سقي البهائم..مافي راحة، والشغلة أصلها ما بتنتهي.
في الخرطوم “الكعّة قايمة” بين أهل السياسة..يتشاكسون بتصريحاتهم عند مفاوضاتهم، وعندما يتمانعون عنها. هناك المشاكل غير..لسبب أو آخر، تكاثرت الحيّات والعقارب في الغيط.. الإنقاذ لاعوجاجٍ فيها، حشدت ضِدها النوبيين..تريد اغراقهم بسدود كجبار ودال (1) ، ودال(2) ،مثلما أغرقت المناصير بسد مروي.. المناصير أهل جودية وجابودي وكرير..كانوا وما زالوا أهل طنابير..يحذقون التعامل مع النجوم والأنواء..بارعون في الإفادة من الأعشاب الطبية في الخلاء والوديان..خشونة العيش أوجدت بينهم  النكتة..البيئة أنتجت السخرية.تماشيا مع طبيعة المنطقة الجبلية، ذات المنحدرات، فأن  كلامهم سريع ، مثل ايقاعهم، مثل غضبهم،مثل شلوحهم الأُفقية،التي رُسِمت هي الأخرى على عجل..! الشلوخ التي كان يُدق لها الدليب في ديار الشايقية،رسمت يتؤدة…الكاسنجر التي قدّمت للدنيا حاج الماحي، عطشى، بينما سد مروي على مرمى “باغة”..!
هناك أشياء لا يمكِن أن  تُسْتدرك ، مثل غمر منطقة بمياه السد ،أو إذا ما تعوّدت ” الغنماية” على أكل قش رفاقتها، وعلمت ليها دِقينة..وهناك خمج انقاذي من الممكن أن  يُسْتدرك، كأن تقول للناس، أن البركة في البكور، وتقوم بتأخير الساعة،كما فعل المهندس عصام صدّيق..!
 بالمناسبةالزول دا وين.. نخشى ان يكون متواجداً، في العير أو في النفير..!
أخر تقليعات الاخوان جاءت من وراء البحر المالح ،حيث أفتى الشيخ القرضاوي، أن قليلاً من المسكور يجوز.. ربما علِم مؤخراً، بأن المريسة هي طعام  لبعض الإنس في أحياءنا..ما زالت فتاوى مثل “صوت المرأة” تُقال في القنوات الفضائية، لكن من الصعب منع أغنيات عشه الفلاتية..!
هؤلاء الأخوان ــ يا سيدي ــ  كأنهم يعيشون في بلد آخر،غير هذا الذي نحيا فيه..!
عبد الله الشيخ
التغيير

تظاهرات عنيفة بجامعة الخرطوم والشرطة تهرب من مواجهة الطلاب

إندلعت نهار اليوم (الاثنين) تظاهرات عنيفة بجامعة الخرطوم إحتجاجاً على بيع مبانى الجامعة ونقل طلابها إلى إحدى ضواحى الخرطوم.
واظهرت مقاطع فيديو بثها ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعى هروب الشرطة من مواجهة الطلاب ومغادرتها شارع الجامعة بعد ان اطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة داخل الحرم الجامعي.
واظهرت اللقطات وقوع إصابات بين الطلاب والطالبات بسبب إطلاق الرصاص المطاطي فيما أكدت مصادر إعتقال عدد من الطلاب بواسطة افراد جهاز الأمن والشرطة. وافادت مصادر (التغيير الالكترونية) ان الهدوء التدريجى بدأ يعود للجامعة مع حلول المساء ومغادرة الطلاب الجامعة.
فيما دعت قيادات من المجتمع المدنى وخريجى الجامعة إلى تنظيم حملات تضامن واسعة مع طلاب الجامعة “العريقة” فى مواجهة ما أسموه” الإستهداف الذى تتعرض إليه”.
التغببر