الاثنين، 8 يونيو 2015

موسى هلال: اختيار البشير للحكومة الجديدة موفق ويلبي تطلعات الشعب


أكد موسى هلال المستشار بديوان الحكم اللا مركزي رئيس مجلس الصحوة الثوري أن اختيار البشير لوزراء الحكومة الجديدة وولاة الولايات، جاء موفقاً وعبر عن رغبة وتطلعات الشعب السوداني نحو التغيير والإصلاح.
ودعا هلال في تصريح لـ(smc) الحكومة الجديدة بضرورة أن تلعب دوراً في تحسين معيشة المواطن ورفع المعاناة عن كاهله، وتضميد جراحات الوطن وإنهاء الصراعات القبلية، معرباً عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة انجازات إيجابية في كافة المجالات لتستفيد منها البلاد عامة ودارفور بصفة خاصة.
وأكد هلال أن قضية دارفور لن تحل إلا عبر قنوات الحوار السلمي وإكمال المصالحات الاجتماعية بين كافة مكونات المجتمع الدارفوري.
smc

قوى الاجماع تنتقد تشكيل الحكومة الجديدة



انتقدت قوى الاجماع الوطني التشكيل الحكومي الجديد.
وقال المهندس ابوبكر يوسف الناطق الرسمي لقوى الاجماع الوطني في تصريح صحفي ان حكومة جديدة تستند في تكوينها على حزب المؤتمر الوطني مصيرها الفشل لانه يمضي في طريق واحد يقوم على الاقصاء وعزل الآخر.
وطالب يوسف الحكومة بتقديم تنازلات والجدية في الحوار الوطني الشامل والاستجابة لمطالب الاحزاب للحوار الجاد وحذر من مغبة عدم تلبية مطالب المعارضة في تهيئة المناخ للحوار مشيراً الى انتهاج المعارضة لخيار اسقاط النظام بالانتفاضة الشعبية اذا لم يقدم المؤتمر الوطني مطلوبات الحوار المتكاملة غير المنقوصة.
صحيفة أخبار اليوم

ولاية الجزيرة تكمل استعداداتها لاستقبال إيلا


اكملت ولاية الجزيرة استعداداتها لاستقبال واليها الدكتور محمد طاهر إيلا الذى سيصل الولاية اليوم . وأعلن الاستاذ اسامه السماني امين عام حكومة الولاية المكلف أن أمانة الحكومة أعدت برنامجا متكاملا للوالي يبدأ بالاستقبال الرسمي من قبل والي الجزيرة السابق د. محمد يوسف على وزير الصناعة و أعضاء حكومة الولاية وقيادات الولاية التنفيذية والسياسية والتشريعية والشعبية عند مدخل مدينة ودمدني ومن ثم اللقاء الجامع بصالة الزمالك بودمدني الذي يخاطبه د. إيلا والي الجزيرة ود. محمد يوسف الوالي السابق ود. عبد القادر خورشيد نائب رئيس المؤتمر الوطني وعدد من قيادات الولاية.
ويختتم والي الجزيرة برنامجه باجتماع مجلس حكومة الولايه بحضور الوالي السابق لتكملة إجراءات التسليم والتسليم بينهما .
سونا

تغيير أسم وزارة المالية

أعلن وزير المالية بدرالدين محمود عن تغيير أسم الوزارة إلى وزارة المالية والتخطيط الإقتصادي مؤكداً إهتمام الحكومة بالتخطيط لقيادة الأقتصاد وفق رؤى محدودة المعالم والأركان .
صحيفة السوداني

"الجنجويد"... قنبلة السودان الموقوتة


أصبح اسم قوات الدعم السريع "الجنجويد" مثيراً للرعب في نفوس شريحة كبيرة من السودانيين بسبب الاتهامات والانتقادات التي ظلّت تلاحق "الجنجويد" حديثة النشأة، في ما يتصل بارتكاب انتهاكات في أي مكان تطأه قدماها، الأمر الذي ظلّت الحكومة وقيادة القوات نفسها تنفيه بشدة.
تمدّدت قوات الدعم السريع بسرعة في المشهد السياسي السوداني في أقل من عامين. اقترن اسمها بالقوات المسلحة السودانية، في ما يتصل بالأخبار التي تصدر عن العمليات العسكرية في ولايتيْ النيل الأزرق وجنوب كردفان وإقليم دارفور التي تقاتل إلى جانب القوات الأخرى، فضلاً عن تمتّعها بميزات تفوّقت من خلالها على الجيش السوداني، بما فيها العتاد العسكري والمرتبات، الأمر الذي جعل البعض يطلق عليها "مولود النظام المدلل".
لكن يرى مراقبون أنّ "الجنجويد" قنبلة موقوتة قد تنفجر في أية لحظة، ويعتبرون أنّ الحكومة في الخرطوم أقدمت على "دق مسمسار نعشها بيدها" عبر ضمّ تلك القوات إلى مركز الدولة ونشر ثلاثة آلاف منهم في مناطق مختلفة في العاصمة المثلثة.

قوات الدعم السريع في الأصل مليشيات قبلية، "قبائل عربية"، استعانت بها الحكومة لمواجهة التمرد الذي اندلع في إقليم دارفور عام 2003، واعتمدت عليها بشكل أساسي، حتى أنّ الرئيس عمر البشير أكّد في تصريحات سابقة له، أنّه كان لهذه القوات فضل كبيرة في حسم التمرد.


وتواجه
"الجنجويد" بمزاعم تتصل بضم أفراد أجانب من النيجر وتشاد ومالي ينتمون إلى القبائل العربية هناك، ما ظلّت الحكومة تنفيه، حتى اعتراف قائدها محمد حمدان حميدتي بأنّ أغلبية القوات من القبائل العربية في إقليم دارفور، نافياً تماماً ضم أجانب إليها، وأنه مستعد لتقديم مائة ألف مقاتل من دارفور في حال طلبت الحكومة، معتبراً أنّ القتال في صفوف الحكومة بمثابة وظيفة حيث يتلقون مقابل عملهم المال.وقبل أن يتم التوافق على اسمها الحالي، عُرفت بتسميات مختلفة، منها "حرس الحدود". دولياً، تُتهم تلك القوات بارتكاب انتهاكات في إقليم دارفور، منها، حرق قرى واغتصاب. وتسبّبت القوات في استدعاء البشير إلى المحكمة الجنائية التي أصدرت مذكرة توقيف بحقه، وبحق عدد من المسؤولين السودانيين، بينهم وزير الدفاع عبدالرحيم محمد حسين.
وفي فيلم وثائقي لحميدتي، أكد أنّ البشير استدعاه وطلب منه المساعدة لحسم التمرد في دارفور وولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان ومنحه المال.
في العام 2014، وحّدت الحكومة هذه المليشيات التي كانت تعرف محلياً ودولياً بـ"الجنجويد"، وأطلقت عليها "قوات الدعم السريع". ولتقنين وضعها، أدخلتها تحت المسؤولية المباشرة لجهاز الأمن، لا سيما بعد تواتر معلومات عن رفض الجيش السوداني أن تكون جزءا منه، باعتبارها مليشيا فوضوية لا ترتكز على عقيدة قتالية بل قبليّة، ما أقرّ به حميدتي عندما شدّد في تصريح عقب إقالته من منصبه كمستشار للأمن في ولاية جنوب دارفور، "أنا إنسان حرّ، لديّ أهلي، ولديّ جيشي وإمكاناتي، ولا يستطيع أن يقلّص الوالي صلاحياتي".

ووفقاً لبعض المصادر، فإن حميدتي البالغ من العمر 43 عاماً، الذي لم يكن له أي علاقة بالجيش أو أي من القوات النظاميّة، قبل عام 2003، اشترط تقنين قواته مقابل مشاركته في القتال لصالح الحكومة في مناطق العمليات. ويقول مقرّبون من حميدتي إنّه "قرّر الاستفادة من تجربة ابن عمه موسى هلال الذي ساهم في إنشاء حرس الحدود، وقاتل بقوة إلى جانب الحكومة، قبل أن تعمد إلى تهميشه، على الرغم من تعيينها إياه في منصب وزير اتحادي، فضلاً عن عضوية البرلمان، ليحتج على التهميش، بعد تراجع التمرد ويتمترس حول مناطق احتلّها بقوة السلاح بانتظار الاستجابة لمطالبه التي من ضمنها تقنين وضعه".
في نهاية عام 2014، عدّل البرلمان السوداني الدستور الانتقالي، وبموجب التعديل، حُول جهاز الأمن إلى قوة نظامية، كما الجيش والشرطة، الأمر الذي أتاح أن تكون قوات الدعم السريع الذراع العسكرية للأمن، لتقاتل في مناطق العمليات المختلفة.

وأخيراً، كان لها دور في معركة "النخارة" في ولاية جنوب دارفور، وألحقت خسائر بقوات "حركة العدل والمساواة"، وكافأها البشير محتفلاً معها بمناطق العمليات، ووزّع على قادتها النياشين فضلاً عن الترقيات بالرتب العسكرية.

قبل إجراء التعديلات الدستورية، صرّح حميدتي بأنّهم طالبوا بسن تشريع يوفّر لحرس الحدود الذي كان قائداً لاستخباراته، سلطات أسوة بالقوات النظامية الأخرى، فضلاً عن رتب عسكرية، ومطالب تتعلّق بالمشاركة في السلطة وتنمية مناطق الرحل، مشيراً إلى دورهم في حسم التمرد في دارفور، ومساهمتهم في إنجاح مفاوضات الخرطوم مع الحركات المسلحة الدارفورية والتوصل لاتفاق سلام الدوحة.

لكن يتخوّف مراقبون من طموح حميدتي، الأمر الذي يهدّد استقرار البلاد ويحوّلها إلى دمار بعد الميزات التي منحتها له الحكومة. والجدير ذكره، أنّ هذه الأخيرة أظهرت ضعفها بعد أن وضعت "الجنجويد" ضمن قائمة الخطوط الحمراء، وأقدمت على معاقبة قادة سياسيين لانتقادهم القوات، ممّا نسف دعوة الحوار الوطني، لا سيما عند اعتقال زعيم حزب الأمة المعارض،
الصادق المهدي، الذي كان يمثّل الركن السياسي في الحوار، لانتقاده "الدعم السريع" واتهامه لها بارتكاب جرائم عدة وضمّ أجانب. ونقلت تصريحات لحميدتي تعليقاً على اعتقال الصادق حينه، أنّ "الجنجويد" أصبحت تملك زمام الأمور في البلد، وبإمكانها فك أسر الصادق أو إبقاؤه.ويعد حميدتي الذي يحمل رتبة "عميد"، التي قال إنّه حصل عليها من خلال إنجازاته، وخصوصاً أنّه لم يلتحق بالكلية الحربيّة، أحد سلاطين القبائل العربية التي تصدّت للحركات المسلحة الدارفورية، وأصبح قائداً لقوات حرس الحدود التي شكّلها موسى هلال لأول مرة عام 2003، وعُين مستشاراً للأمن في ولاية جنوب دارفور قبل إبعاده إثر أحداث شهدتها ولاية جنوب دارفور، اتهم بالضلوع فيها، لا سيما بعد الخلافات التي وقعت مع حاكم جنوب دارفور السابق حماد إسماعيل، الذي اتهمه حميدتي باستهداف قبيلته الرزيقات الأبالة بشكل مباشر. وشهدت المنطقة بعدها فوضى كادت أن تحرق الولاية. 


بعد هذه الأحداث، علا شأن حميدتي، خصوصاً بعد تمرد هلال غير المعلن على الحكومة. عندها اعتبر حميدتي أنّ قبيلته ما إن رفعت يدها عن الولاية، حتى عاد إليها التمرد، ليسطع نجمه، وأصبحت أخباره تتصدر الصحف السودانية. في المقابل، أصبح حميدتي يشكل هاجساً، واقترنت قواته بارتكاب عمليات نهب وقتل في عدد من المناطق التي مروا بها في طريق عودتهم من مسارح العمليات في جنوب كردفان، فضلاً عن الانتهاكات التي تنسب إليهم في دارفور، وهو ما أقرّ به حميدتي نفسه في مؤتمر صحفي، عندما أكد أنهم كانوا يفاجأون في كل مكان يمرّون به، بإغلاق المحال التجارية لأنّهم يسببون الذعر في نفوس الناس. وقال: "قوّاتنا منضبطة ولا يصدر عنها أي انتهاكات، إنما يقوم بها آخرون بالمنطقة التي يتزامن خروجهم منها"، معترفاً، "قد يحدث انفلات داخل قواتنا، لكنّها فرديّة، ونحسمها مباشرة، فهم ليسوا ملائكة، وقد تحدث أمور مشابهة مع أي قوات أخرى".


سبق للنظام الديمقراطي الذي كان الصادق المهدي رئيس وزراء حكومته، قد أقدم على تسليح قبائل المسيرية والرزيقات في ثمانينات القرن الماضي لمواجهة تمرد الحركة الشعبية بقيادة الراحل جون قرنق لتحمي نفسها، وعرفت بمليشيات الصادق، حتى أن البشير، وفي أوّل أيام الانقلاب، تحدّى أن تنجح مليشيات الصادق في مواجهة الجيش الذي انقلب عليه، ما جعل مراقبين ينظرون ل
قوات الدعم السريع على أنّها ستكتب نهاية النظام الحالي.وفي فترة سابقة، دفع حميدتي بتصريحات حاول من خلالها إظهار قواته كصمام أمان. فمع تزامن نشر الحكومة ثلاثة آلاف من قوات الدعم السريع، اعتبر حميدتي قواته الحامي الأساسي للعاصمة، لتعيش بأمان. وفي رده على الانتقادات بنشر القوات، قال "جئنا ندافع عنكم، ويجب عليكم شكرنا، وإلّا لتركنا قوات التمرد تهاجمكم". وتُتهم الحكومة بالاستعانة بالقوات في قمع تظاهرات سبتمبر/ أيلول 2013، التي اندلعت احتجاجاً على زيادة أسعار الوقود، وأدّت إلى مقتل وإصابة المئات بالرصاص الحي.



ويقول المحلل العسكري (الذي طلب عدم ذكر اسمه) لـ"العربي الجديد"، إنّ "الشرطة والجيش لديهم نظام وتقاليد راسخة لا يمكن تجاوزها. لذلك اقتنعت الحكومة بأنّ قتال المليشيات أفضل، باعتبارها مرنة، فضلاً عن أن الجيوش وُجدت لقتال مثيلاتها، ما يصعّب عليها مواجهة التمرد القائم على حرب العصابات". وتابع، "كما أن للتجييش الشعبي حساباته، فهم يبحثون عن ملكية أرض وزعامة وأموال". ويؤكد المصدر أنّ كل التجارب أثبتت فشل الاعتماد على النظام الأهلي، ما يفرض على الحكومة أن تعمل على جمع كل السلاح المتفلّت الذي يقدر بـ4 مليون قطعة، بين ثقيلة وخفيفة، قبل أن ينقلب الوضع عليها عبر وسائل ترهيب أخرى. ويعتبر المصدر أنّ بقاء الوضع على حاله، من شأنه أن يخلق تمرداً جديداً في مواجهة الحكومة، يؤدي إلى تحالفات مع الحركات المسلحة الدارفورية، وتنتهي باستقلال الإقليم أسوة بالجنوب.  
ويؤكد محلّلون أنّ النتيجة الحتمية لقوات الدعم السريع التي تنتشر في الخرطوم ومناطق النزاع، ستنذر بأزمة تثير رعباً أكبر في العاصمة، باعتبارها قوات متفلتة، فضلاً عن طموح قائدها في الوصول إلى السلطة أو محاولة بعض قادة الحزب الحاكم الاستعانة به، ممّا يجعل الأمر، قنبلة تنتظر الانفجار.
العربي الجديد

حكومة البشير: مرحلة ثالثة من إقصاء الإسلاميين



مخاض عسير صاحَب تشكيل الحكومة السودانية التي أصدر الرئيس السوداني عمر البشير، مساء السبت، مرسوما بتكوينها وأدت القسم أمس الأحد. ولدت الحكومة الجديدة بعد خلافات محتدمة ومقاومة شرسة ظهرت للمرة الأولى بهذا الحجم داخل المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، الذي أعاد إلى الرئيس القائمة الحكومية التي أعدها أكثر من مرة، بعدما تحفظ على أسماء معينة، من بينها وزير الدفاع عبدالرحيم أحمد حسين الذي تمسك البشير بإبقائه في منصبه في وزارة الدفاع، بينما عارضت الأغلبية. معارضة دفعت بالبشير إلى الخضوع مؤقتاً ونقل حسين، وهو صديقه ونائبه وأحد أبرز الشخصيات في النظام، إلى منصب حاكم الخرطوم، مع عدم تسمية وزير دائم للدفاع، وتكليف رئيس هيئة الأركان مصطفى عثمان عبيد بالمنصب مؤقتاً. أمر قاد مراقبين إلى التكهن بحصول تعديل وزاري جديد قريباً.

حملت التعديلات الجديدة مفاجآت طفيفة إذ خرج وزير الخارجية علي كرتي من التشكيلة فضلا عن وزيري الاستثمار مصطفى عثمان والعدل محمد بشارة دوسة، بينما غادر حكام الولايات مناصبهم باستثناء ثلاثة حكام، بينهم حاكم ولاية شمال كردفان أحمد هارن الذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في حقه مذكرة توقيف في وقت سابق.

يرى مراقبون أن الحكومة الجديدة دفعت بشخصيات محسوبة على البشير واختارهم بنفسه في إطار محاولته إقصاء من يعرفون بـ"صقور النظام"، مثل نائب الرئيس ومساعده السابق علي عثمان ونافع علي نافع، و"الحرس القديم" ممن يمثلون آخر دفعة من الإسلاميين المسيطرين على الحزب والدولة. لكن آخرين يرون أن خطوة البشير تضعه في مواجهة مع تيارات نافذة داخل حزبه قد تعمد إلى قلب الطاولة عليه، وهي التي لا تزال تملك نفوذاً داخل الأمن والجيش ومؤسسات الدولة ككل.

وجاءت الحكومة الجديدة من 31 وزيرا و35 وزير دولة استحوذ الحزب الحاكم على 65 في المائة منها ومنح الأحزاب المشاركة معه نسبة 35 في المائة، حصد الحزب الاتحادي الأصل بزعامة محمد عثمان الميرغني أعلى الحقائب الوزارية فيها، وعُيّن ابن الميرغني محمد الحسن مساعداً أول لرئيس الجمهورية، كما أبقى على عبدالرحمن المهدي، ابن زعيم حزب الأمة، الصادق المهدي، مساعدا للرئيس إلى جانب رئيس مؤتمر البجا في شرق السودان موسى محمد أحمد الذي وقع مع الحكومة في 2006 اتفاق "سلام الشرق".


وبالنظر إلى التشكيلة الوزارية، فإنها لم تحمل تغييرات جذرية في الوجوه إذ احتفظ 80 في المائة من الوزراء بحقائبهم، بينهم وزيرالداخلية والمالية والمعادن فضلا عن وزراء القطاع الخدمي.
وأبقت التعديلات على النائب الأول بكري حسن صالح في موقعه فضلا عن نائب الرئيس حسبو عبدالرحمن، بينما تقلد مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم غندور حقيبة وزارة الخارجية.
وخلت القائمة من تسمية زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال في أي منصب وفق ما كان متوقعاً لا سيما بعد حضورة مراسيم تنصيب الرئيس البشير، بعد مقاطعة دامت لعام ونصف العام، شنّ خلالها تمرداً ناعماً ضد الحكومة وخاض معارك في شمال دارفور ضد الحكومة. 

إلا أن التشكيلة الجديدة أطاحت بعدوه اللدود حاكم ولاية شمال دارفور يوسف كبر الذي يعرف بـ"شيخ الولاة" على خلفية المدة الطويلة التي أمضاها في حكم الولاية. وعمد البشير إلى تعيين حكام الولايات من غير مناطقهم في محاولة لتلافي أخطاء الحقبة الماضية، فيما يتصل بتقوية الحاكم بعصبيته وقبيلته وتكوين لوبيات تصعّب على المركز إقالته. ويرى محللون أن البشير بالتشكيلة الجديدة جاء بمؤيديه في الحكومة والبرلمان في إشارة إلى رئيس البرلمان الجديد إبراهيم أحمد عمر الذي خلف زعيم المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي في الأمانة العامة للحزب الحاكم، الأمر الذي عده مراقبون مرحلة ثالثة من استئصال ما تبقى من إسلاميين في الحزب، بهدف تحسين علاقة الحكومة بدول الخليج، خصوصاً الإمارات والسعودية فضلاً عن مصر.

ويقول المحلل السياسي أحمد عبدالله إن الحكومة الجديدة بمثابة "تجريب المجرب، وهي مجرد تخدير لأزمات البلاد، كما تعكس حدة الصراع الدائر داخل الحزب الحاكم الذي سينفجر في أي لحظة". ورجح عبدالله أن يسعى الرئيس البشير خلال الفترة المقبلة إلى عملية حوار مع القوى المعارضة والمسلحة لتمثل له صمام أمان وحلفاء جدداً لا سيما بعد إعلان المواجهه داخل حزبه. أما الخبير السياسي منعم ادريس، فيؤكد بدوره أن 90 في المائة من الحكومة اختارها البشير بنفسه، ممن يدينون له بالولاء، ويرى أن أهم مفاجأة حملتها هي تقليد وزيرالدفاع عبدالرحيم محمد حسين منصب حاكم الخرطوم.
العربي الجديد

السلطات االسودانية تمنع ستة معارضين من السفر لباريس

منعت السلطات السودانية، فجر اليوم الاثنين، ستة قياديين معارضين من مغادرة البلاد إلى فرنسا، للمشاركة في سلسلة اجتماعات مع "الجبهه الثورية المسلحة" والحكومة، وصادرت جوازاتهم في المطار.
وقالت نائب رئيس حزب الأمة، مريم الصادق، إن السلطات منعتها، إلى جانب خمسة من قيادات تحالف المعارضة، بينهم القيادي في الحزب الشيوعي صديق يوسف، من السفر بعدما أكملوا اجراءاته.
وضيقت الحكومة السودانية أخيراً، الخناق على سفر عدد من قيادات المعارضة بعد توقيع الأخيرة على نداء السودان مع "الجبهه الثورية"، التي تضم الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال والحركات المسلحة الدرافورية، إذ منعت السبت رئيس هيئة التحالف المعارض فاروق أبوعيسى من السفر إلى القاهرة، كما صادرت، أمس الأحد، جواز رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض إبراهيم الشيخ .
يذكر أن الحكومة الفرنسية، وفي إطار مساعي الاتحاد الأوروبي لتسريع الحوار الوطني، دعت كل من تحالف المعارضة و"الجبهه الثورية" وحزب الأمة المعارض لزيارة فرنسا، وعقد سلسلة لقاءات فضلاً عن مخاطبة البرلمان، وقد وصل باريس قيادات من الجبهة في مقدمتهم رئيسها مالك عقار، فضلاً عن رئيس حزب الأمة، الصادق المهدي.
العربي الجديد