السبت، 19 سبتمبر، 2015

للفشار فوائد صحية وغذائية تسمع بها لاول مرة



يتميز الفشار بطعمه اللذيذ ورائحته الشهية، ما يجعله من المقرمشات المحبوبة لدى الصغار والكبار، ورغم ذلك يقاطعه البعض لسمعته السيئة المرتبطة بزيادة الوزن، لكن ذلك ليس صحيحا تماما، فهناك فوائد كثيرة لهذا النوع من الحبوب.
الفشار (البوبكورن، الشامية أو البوشار، النفّيش، الفرّأخ) هي أسماء لشيء واحد وهو الذرة المفرقعة بالحرارة. ويعتقد الكثيرون أنه مضر بالصحة، إذ غالبا ما يرتبط اسمه بالأطعمة التي تؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع الكوليسترول في الدم، الأمر الذي ربما يدفع البعض للابتعاد عن تناوله. لكن خبراء الصحة يرون أن ذلك ليس صحيحا تماما. فالذرة من الحبوب المعروفة منذ قديم الزمان، وكانت تعد الغذاء الأساسي لدى بعض الحضارات مثل المايا والأنكا والأزتيك. وتتميز الذرة بألوانها المختلفة. فهناك ذرة حمراء وأخرى سوداء، لكن الذرة الأكثر شهرة هي البيضاء والصفراء.
ولدى وضع الذرة في الزيت الحار، تتشكل حبات الفشار بطريقة تبهر الصغار والكبار. والفشار من الأطعمة المعروفة بطعمها اللذيذ، بل وحتى إنه يعد من الأغذية الصحية، والسؤال هنا ما هي الفوائد الصحية لتناول الفشار؟.
1. مفيد للعيون
من المعروف أن الذرة الصفراء غنية بالكاروتينات وهي مواد مضادة للأكسدة، فضلا عن أن الذرة تحتوي على مادة لوتين وزياكسانثين المفيدة للعيون، وتساعد على حمايتها من مرض التنكس البقعي المرتبط بالتقدم بالعمر وفقا لموقع “غيزوندهيات هويته”
2. له فوائد مهمة لجهاز الهضم
الذرة غنية بالألياف ما يجعلها تعزز عملية الهضم السليم وتحافظ على الشعور بالشبع لفترة أطول. فضلا عن أن الغذاء الغني بالألياف يحد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.
3. جيد للعظام
وفقا لموقع “غيزوندهايت تيبس” فإن الذرة تحتوي على كمية عالية من الفسفور والمعادن المفيدة للعظام وتعزز وظائف الخلايا في الجسم، كما أن الفشار غني بمعادن أخرى تحافظ على صحة العظام.
4. مصدر طبيعي للطاقة
الذرة غنية بمجموعة فيتامين “B”، بما في ذلك فيتامين “B3″ و”B6” فضلا عن حمض الفوليك والبانتوثنيك، ومن المعروف أن مجموعة فيتامينات “B” مفيدة لتنظيم الكثير من العمليات التي تتم في الجسم، فهي مفيدة لإنتاج الطاقة وتحفيز عمليات الأيض.
5. مضاد للسرطان
تحتوي الذرة على حمض الفيرليك، وهو حمض أثبتت الكثير من الدراسات قدرته على قتل خلايا سرطانية معينة وفقا لما أكده موقع “ديلي هيلث بوست” الأمريكي.
6. بديل جيد للمقرمشات (سناكس) غير الصحية
يعد الفشار هو بديل جيد للمقرمشات غير الصحية، فالفشار مفيد وخالي من الغلوتين وغني بالألياف، وبالتالي يقلل من الرغبة في تناول مقرمشات أخرى.
7. لتخفيف الاكتئاب
يعرف فيتامين “B3” والمعروف أيضا باسم النياسين، بقدرته على تخفيف الاكتئاب، ما يجعل طبق الفشار غذاء للروح أيضا.
ولاشك أن تحضير الفشار أمر سهل جدا، لكن خبراء الصحة يؤكدون على أن أفضل طريقة للحصول على فشار صحي يمكن تناوله يوميا، يكون باستخدام زيت جوز الهند بدلا من الزيوت النباتية. وعلى أن أولئك الذين يعانون من مشكلة ارتفاع السكر استشارة الطبيب، لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم تناول الفشار أم لا.
dw

وزير البنى التحتية: عجز المياه بالخرطوم مليون متر




أعلن وزير البنى التحتية والمواصلات بالخرطوم أحمد قاسم عن حاجة الولاية لمليون متر إضافي من المياه، اتخذت التدابير اللازمة لإضافتها بترفيع إنتاجية المحطات القائمة، وإضافة محطات جديدة، للانتقال خلال ثلاث سنوات إلى الاعتماد على المحطات النيلية والاستغناء عن الآبار.
وقال قاسم خلال حديثه لبرنامج “مؤتمر إذاعي” أمس إن إنتاج المياه في الخرطوم حالياً يبلغ مليون وخمسمائة ألف متر مكعب في اليوم نصفها من الآبار ونصفها من المحطات النيلية.
وأشار إلى أن ما تم في شأن التغييرات في خطوط المواصلات هو تبديل محدود لبعضها لدواعي فتح شوارع مهمة كانت مغلقة من قبل الباعة الجائلين، معلناً تخصيص ثمانية بصات لنقل المواطنين مجاناً بين المواقف.
وأوضح أن الإجراءات الراهنة ستسهم في فتح الشوارع تدريجياً لتنساب الحركة المرورية داخل المواقف وخارجها، مضيفاً “الوزارة تقوم بتقييم التجربة يومياً لمعالجة الأخطاء”.
وقال وزير البنى التحتية بالخرطوم إن المخطط الهيكلي برمج وسائل النقل المختلفة بتدرج زمني وهندسي محدد، يبدأ بالمواعين الصغيرة والمتوسطة مروراً بالقطار المحلي والترام وينتهي بالمترو.
وقال إن عدد الخطوط العاملة بكل محليات الولاية تصل إلى 423 خط مواصلات، أكثر من نصفها في المنطقة المركزية بوسط الخرطوم، بينما توجد في موقف شروني حوالى 12 خطاً للمواصلات.

صحيفة الجريدة


وزير العدل يصدر قرارا بخصوص قضية فقدان شركة الخطوط الجوية السودانية لحق الهبوط والاقلاع بمطار هيثرو



أصدر وزير العدل مولانا دكتور عوض الحسن النور قراراً اليوم بخصوص قضية فقدان شركة الخطوط الجوية السودانية لحق الهبوط والاقلاع بمطار هيثرو وجه فيه المدعي العام لجمهورية السودان بفتح بلاغ تحت المواد (177/21) من القانون الجنائي لسنة 1991م ضد كل من إيان باتريك مستشار مجموعة عارف الاستثمارية الكويتية والكابتن علي ديتشي نائب رئيس مجلس الادارة للمجموعة وكل من تثبت علاقته بالتعاون والاتفاق والتحريض معهما وتسبب في فقدان خط هيثرو.
كما وجه القرار بنك السودان ووزارة المالية بوقف صرف أي مستحقات لكل من (مجموعة عارف الاستثمارية الكويتية وشركة الفيحاء القابضة )لحين البت في الدعويين الجنائية والمدنية في مواجهتهما .
وجاء في القرار : وحيث أن اتفاق فض الشراكة مع مجموعة عارف الاستثمارية الكويتية وشركة الفيحاء القابضة وسودانير ، يشير الى التزامهما بتعويض سودانير عن أي اضرار ناجمة عن فض الشراكة ، حيث التزم الطرف الثاني (مجموعة عارف الاستثمارية الكويتية وشركة الفيحاء القابضة ) بمساعدة الطرف الأول (سودانير) باستعادة حق الهبوط بمطار هيثرو -إذا كان الطرف الثاني أو أحد العاملين مع مجموعة عارف قد تحصل على فوائد مالية مباشرة أو حقق مكاسب شخصية من ذلك – على أن يتم ذلك عن طريق التحكيم لدى غرفة دبي للتحكيم الدولي التجاري إذا فشل الطرفان في الحل الودي لأي نزاع ينشأ فيما يتعلق بتفسير أو تنفيذ الاتفاق .
لذا قرر الوزير إحالة الإجراءات للسيد المحامي العام للبدء بالتنسيق مع وزارة النقل والطرق والجسور لمقاضاة مجموعة عارف الاستثمارية الكويتية وشركة الفيحاء القابضة وفقاً لعقد فض الشراكة والقانون .
ونص القرار على تسليم صورة من تقرير لجنة التحقيق والمستندات لكل من المحامي العام والمدعي العام بالاضافة الى تسليم صورة من القرار الى وزير النقل والطرق والجسور.

سونا


6 أماكن مليئة بالجراثيم على متن الطّائرة.. تجنبها


الرجل: دبي

قد لا تصدّقون أنّ استعمال الطّائرة للسّفر من بلدٍ إلى آخر قد يعرّضكم لمجموعة كبيرة من البكتيريا والجراثيم. وتعد الطّائرة مصدرا غنّيا بالجراثيم والميكروبات المنتشرة في أماكن وأجزاء كثيرة منها قد لا تعتقدون أنّها ملوّثة.
لذلك، إليكم إلى أكثر الأماكن تلوّثًا بالجراثيم على متن الطّائرة، حسب البيان: 
- أقفال الحمام: تحتوي أقفال حمامات الطّائرات 70 مستعمرة من البكتيريا لكل إنش مربّع.
- حزام الأمان: مشبّك حزام الأمان يحوي 230 مستعمرة من البكتيريا لكلّ إنش مربّع.
- زر دافق المرحاض: يحتوي زر دافق المرحاض 265 مستعمرة من البكتيريا لكل إنش مربع.
- فتحات التهوئة العلويّة: تبيّن أنّ فتحات التهوئة العلويّة تحتوي 285 مستعمرة من البكتيريا لكل إنش مربع.
- صينية الطّعام: الصينيّة التي يقدّم عليها الأكل على متن الطّائرات هي أكثر الأسطح تلوُّثًا بالجراثيم والبكتيريا.
- صنبور الماء: عُثر على 1240 مستعمرة من البكتيريا لكلّ إنش مربّع على صنبور الماء.

الحكومة السودانية تطلق حملة لجمع جلود الأضاحي وتتوقع عائداً يفوق المليار دولار


اعلن وزير الصناعة السوداني، محمد يوسف، اطلاق حملة لجمع ثلاثة ملايين جلد من خراف الأضاحي، بالتزامن مع العيد الأيام المقبلة، بغية “استخدامها للصناعات الجلدية، وجلب أكثر من مليار دولار للخزانة العامة، بدلا من اتلافها واهمالها في المنازل”.
وقال الوزير، أثناء تدشين خطة جمع جلود الأضاحي، اليوم السبت، ان “وزارة الصناعة تسعى الى جمع ثلاثة ملايين جلد من خراف الاضاحي بانحاء السودان المختلفة”.
وتوقع يوسف، ان “تحقق عائدات بيع جلود الاضاحي حوالي 1,400مليار دولار هذا العام”،  وقال ان “الهدف من الحملة ارسال رسالة الى المصانع بتحقيق القيمة المضافة للبلاد وتطوير الصناعات المحلية”.
ونصح  الوزير، بالعمل على “اتباع اجراءات سوق الكوميسا لدول شرق ووسط افريقيا”، وقال ان “الصناعات الجلدية من شأنها ان توفر 20% من السلع الجلدية للسودانيين”.
الخرطوم – الطريق

الخرطوم تعلن مشاركة البشير في القمة الهندية الأفريقية بنيودلهي



أعلنت الخارجية السودانية، أن الرئيس السوداني، عمر البشير، سيشارك في القمة الأفريقية الهندية، المقرر عقدها بنيودلهي، في ‏أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، ما اعتبر تحديا جديدا لملاحقة المحكمة الجنائية الدولية له.‏

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن وزير الخارجية إبراهيم غندور قوله إن "الرئيس البشير تسلم اليوم دعوة من رئيس الوزراء ‏الهندي، ناريندرا مودي، للمشاركة في القمة الأفريقية الهندية".‏

وأضاف غندور أن "الرئيس البشير تسلم الدعوة من المبعوث الخاص لرئيس الوزراء وزير الدولة بالخارجية الهندية، في كي ‏سينغ" .‏

وأشار وزير الخارجية إلى أنه "ناقش في لقاء منفصل مع وزير الدولة بالخارجية الهندي سبل تقوية العلاقات بين البلدين حيث تم ‏الاتفاق علي لقاءات سياسية تسبق القمة عند زيارة رئيس الجمهورية للهند".‏

واقتصرت زيارات البشير الخارجية في الأعوام الماضية على دول عربية وأفريقية حليفة، بسبب ملاحقة المحكمة الجنائية له، ‏بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية في إقليم دارفور المضطرب، غربي البلاد.‏

وكان أبرز تحد للبشير للمحكمة التي أصدرت تباعا مذكرتي توقيف بحقه في 2009 و2010 عندما زار الصين، التي تعد حليفة له ‏في العام 2011، وكرر زيارتها مطلع الشهر الجاري.‏

العربي الجديد

مشار: سنُجرِّد الجبهة الثورية من السلاح بعد عودتي لمؤسسة الرئاسة


الخرطوم: من (محرر التغطيات)
تعهد زعيم التمرد رئيس الحركة الشعبية المعارضة بدولة جنوب السودان د. رياك مشار بتجريد كافة الحركات المسلحة والحركة الشعبية قطاع الشمال التي وصفها بـ"القوة السالبة" من السلاح، حال تسلمه مهامه كنائب أول لرئيس دولة جنوب السودان، منوهاً إلى أن الجبهة الثورية ظلت تتخذ من الجنوب مقراً لها في تنفيذ أجنداتها مطالباً قياداتها بالجلوس للتفاوض والتوصل لاتفاق سلام مع الحكومة السودانية.
ونقل محرر التغطيات بـ(الصيحة) الهضيبي يس عن مشار قوله أمس إن "لقاءه بالرئيس اليوغندي يوري موسفني ناقش تنفيذ الاتفاق الموقع بينه وسلفا كير، على الرغم من الخروقات التي ما زالت تقوم بها حكومة الجنوب من اجتياح بعض المناطق وشن الضربات العسكرية".
وأعلن مشار إنه سيعود إلى جوبا في ديسمبر القادم بناء على اتفاقية "الإيقاد" الأخيرة الموقعة بينه وحكومة الجنوب برئاسة سلفاكير ميارديت. مؤكدًا أن عودته ستكون بغرض إعادة هيكلة الجيش الشعبي وجعله قومياً بعيدًا عن القبلية، والاتفاق على سياسات الحكم الفيدرالي بالدولة وفق جاء في الاتفاق، بالإضافة الى حل الأزمة الاقتصادية.
وتأسف زعيم المعارضة الجنوبية على الأوضاع الإنسانية التي يمر بها المواطن الجنوبي قائلاً: "الوضع الإنساني بالجنوب سيئ للغاية" مشيرًا إلى أن نصف مليون مواطن لجأوا للسودان وهم في حاجة الى تقديم المساعدات الإنسانية، داعيا اللاجئين للبقاء في المخيمات من أجل التمتع بالخدمات الأساسية التي تقدمها المؤسسات الإقليمية والدولية".
وكشف رياك عن ابتعاث وفدين من جانبه للجلوس والتفاوض مع القائد الميداني بيتر قديت الذي أعلن في وقت سابق التمرد على رياك مشار، وقال: "بيتر قديت ما زال عضواً في الحركة الشعبية المعارضة، ولكن هذا لا يعني أن هناك من يواليه من الحرك "، منوهاً الى أهمية تكوين شرطة في جنوب السودان من أجل حماية وتأمين مناطق إنتاج النفط، لافتاً الى منحه "10" مقاعد وزارية بالحكومة بالإضافة الى "50" مقعدًا في البرلمان بناء ما ورد في اتفاق "الإيقاد" وبند تقاسم السلطة.
الصيحة

ولاية الخرطوم تقر بعدم مطابقة الطرق للمواصفات


الخرطوم: من (محرر التغطيات)
كشفت وزارة البنى التحتية والمواصلات ولاية الخرطوم، عن عجز في إنتاج مياه الشرب يقدر بنحو مليون ونصف المليون متر مكعب يومياً وأشارت لتوقيع اتفاقية مع شركة صينية خلال زيارة رئيس الجمهورية الأخيرة لبكين لإنتاج 100 الف متر مكعب يومياً وأوضحت أن التعديل الأخير في مواقع المواصلات كان محدودًا جداً متهمة وسائل الإعلام بتضخيمه، مقرة بأن الطرق في الولاية تنفذ دون المواصفات المطلوبة.
ونقل محرر التغطيات بـ(الصيحة) محمد جادين عن وزير البنى التحتية والمواصلات بولاية الخرطوم المهندس أحمد قاسم محمود قوله امس إن هناك (١٥٠٠) عداد مياه سيتم تركيبها في المواقع ذات الاستهلاك العالي بعدما أقرت وزارته مبدأ استخدام العداد لترشيد المياه.
وأشار محمود في برنامج مؤتمر إذاعي امس إلى مجهودات لزيادة إنتاجها، ولفت إلى أن الولاية تحتاج إلى انتاج ما لا يقل عن مليونين ونصف المليون متر مكعب يومياً وأن إنتاجها حالياً يبلغ مليون متر مكعب فقط. مشيرًا لتوقيع انفاقية لإنشاء المرحلة الثانية من محطة مياه سوبا بزيادة (١٠٠) ألف متر مكعب أضافي مع شركة صينية مؤخراً.
وأوضح قاسم أن مواعين النقل بالولاية كافية جدًا إن أُحسن استغلالها مشيراً لوجود ٢٠ألف حافلة و١١٠٠ بص كبير و٨٧٢ بصاً متوسطاً فضلاً عن وجود ١٤ ألف أمجاد و٩٠ ألف ركشة و١٠ آلاف تاكسي ولفت لوجود ٢٣ موقفاً بالولاية.
وأقر أحمد قاسم بعدم جودة الطرق بالولاية، واعترف بتنفيذها بسمك يقل من المواصفات المطلوبة، وأشار إلى أنهم اكملوا نظافة ٢٥٠٠ كيلو من المصارف هذا العام، وقال إن تصريف مياه الأمطار خلال الأيام الماضية تم بكفاءة عالية.
وكشف عن إزالة مبانٍ تقع فى مجاري المياه العام الماضي بمنطقة العامرية بأم بدة وقال إن السكن في المجارى مجرم من كل القوانين بالولاية.
الصيحة

الهلال يفوز على أهلي شندي بهدف ويتأهل لنهائي كأس السودان



فاز الهلال علي أهلي شندي بهدف دون مقابل في المباراة التي جرت مساء اليوم بإستاد الهلال في نصف نهائي كأس السودان.
شهدت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين ، ليتقاسما الشوط الأول مع أفضلية للهلال في الشوط الثاني رغم إصرار أهلي شندي علي الفوز ، وتألق مدافع الهلال المالي كانوتيه وصهيب الثعلب لاعب الرديف بعد دخوله ، ولعبت خبرة سفاري مدافع أهلي شندي دورا في حماية مرماه من الهجمات الهلالية الخطيرة.
أحرز بشة هدف الهلال في الدقيقة 35 من شوط المباراة الثاني من مرتدة نموذجية قادها كاريكا من منتصف الملعب وبهذه النتيجة تأهل الهلال للمباراة النهائية في انتظار الفائز من مباراة الغد بين المريخ والخرطوم الوطني.

سونا

الجمعية السودانية لحماية المستهلك تطالب بالكشف عن الشركات التي تتاجر في الأدوية الفاسدة


طالبت الجمعية السودانية لحماية المستهلك، وزير الصحة ولاية الخرطوم مأمون حميدة بالكشف عن الشركات العشر التي تتاجر في الأدوية منتهية الصلاحية وتطبيق القانون عليها.
وقال الأمين العام لجمعية حماية المستهلك الدكتور ياسر ميرغني لـ (المجهر) إن عدم الكشف عن الشركات وعن أصحابها يقدح في مصداقية وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفيسور مأمون حميدة الذي تعودنا منه إطلاق الكلام على عواهنه في كل قضايا الأدوية والصيدليات، وأضاف انه جاء الوقت الذي يوضح فيه الوزير وعبر كل الصحف أسماء الشركات وأسماء ملاكها حتى يتم تصنيفهم ضمن القائمة السوداء، وحتى يتم شطب الشركات من السجل التجاري وإلغاء رخصة تجارة الأدوية في المجلس القومي للأدوية والسموم.
وأوضح ياسر ان عدم إفصاح الوزير عن أسماء الشركات التي تتعامل في الأدوية منتهية الصلاحية يفتح الباب كبيراً أمام القيل والقال، خاصة بعد أن تحدث مدير إدارة المؤسسات العلاجية د. محمد عباس فوراوي عن رشاوى تراوحت مابين 300 إلى 500 مليون، إضافة إلى تلقيهم تهديدات بالتصفية.
وفى ذات السياق كشفت شعبة الصيدليات عن انعدام بعض أنواع الأدوية المنقذة للحياة من بينها أدوية السرطان وبعض أدوية الكلى. وحذر رئيس الشعبة د. نصري مرقص في تصريح لـ(آخر لحظة) من الأدوية الفاسدة والمنتهية الصلاحية لتأثيرها المباشر على الكلى والكبد، وأكد تحول هذه الأدوية إلى مواد سامة مسببة للوفاة.

مسافرون يعيشون أوضاعاً سيئة بمطار القاهرة بسبب (صن إير)



يعاني 150 مسافراً سودانياً أوضاعاً سيئة بمطار القاهرة، بعدما أُلغيت رحلة شركة "صن إير" القادمة إلى الخرطوم. في وقت ضربت فيه سفارة الخرطوم في القاهرة عرض الحائط شكوى تقدم بها المسافرون وأهملت حتى معرفة أحوالهم داخل المطار.

وأرسل بعض المسافرين إلى هاتف محرر التغطيات بـ(الصيحة) محجوب عثمان، عبر تطبيق التراسل الفوري "واتساب"، عددًا من الصور ومقاطع الفيديو تعكس حالة المعاناة التي يعيشونها منذ وصولهم إلى مطار القاهر في تمام الساعة الواحدة ظهر أمس الأول (الخميس).

وقال بعض المسافرين إنهم جاءوا إلى المطار منذ الساعة الواحدة ظهراً على أن تقلع الطائرة عند السابعة من مساء أمس الأول الخميس ناحية الخرطوم كما هو محدد، إلا أن شركة "صن إير" عدلت موعد الطائرة دون إخطار أي من المسافرين ودون مراعاة لظروف المرضى وكبار السن والأطفال، مشيرين إلى أن الشركة لم توفر لهم أي وجبات أو مياه خاصة بعد إعلان موعد جديد للمغادرة عند الخامسة من صباح أمس (الجمعة)، وقالوا إنه عند حلول الموعد المحدد الجديد تفاجأوا بقرار سلطات المطار القاضي بأن تغادر الطائرة من دون "عفش" الركاب, مشيرين إلى أنهم رفضوا الصعود للطائرة إلا بعد شحن "العفش" لتعم حالة من الهرج أمام الطائرة لتقوم سلطات المطار بإلغاء الرحلة خاصة بعد رفض الكابتن "أردني الجنسية" الطيران.

وأوضح الركاب أنهم أخطروا السفارة السودانية بالقاهرة بالمشكلة غير أن السفارة لم تزرهم أو تسعى في حل المشكلة، مشيرين إلى أنهم ظلوا داخل صالة مطار القاهرة منذ ذلك الوقت وأن سلطات مطار القاهرة ظلت تنقلهم كل حين من مكان الى آخر دون مراعاة للمرضى وكبار السن، لافتين الى ان ممثل شركة "صن إير" اختفى منذ صباح أمس ولم يأت إليهم لتتفاقم الأزمة خاصة بعد إلغاء الشركة رحلة اخرى كان مقرراً قيامها من مطار القاهرة في السابعة من مساء الأمس وأعيد ركابها من داخل صالة وزن العفش بينما لا تزال طائرة أمس الأول ترابط في المطار بانتظار انفراج الأزمة.

الصيحة

المهدية السابقة والحالية .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي


بسم الله الرحمن الرحيم

  (( حكم الخليفة عبد الله التعايشي على خواجة يوناني من بقايا النصارى المقيمين بالخرطوم ضبط سكراناً، بثمانين جلدة، ولما خرج من المحكمة بعد تنفيذ الحكم، قال: أنا قاعد فى الخرطوم دى حضرت عشرين مخدية، مخدية واخد خرا زي دي ما شفته! ))

على خلفية مقالي المنشور بالإسبوع الماضي - "إمبراطوريات الرعب" – ومقالات العلاّمة شوقي بدري الثلاث حول أوجه الشبه بين المهدية واالنظام الإخواني الراهن بالسودان، طلب مني حبيب صحفي أن أفرد مساحة للقواسم المشتركة العظمى بين شخصية الخليفة عبد الله بن محمد التقي (ول) تورشين والعقيد عمر البشير تحديداً.

وسوف أحاول هاهنا أن استجيب لتلك الدعوة بقدر الإمكان، مع إيماني بأن المرحلتين – المهدية الأم ومهدية الكيزان الحالية – تجسيد لمعادلة إيديولوجية "موضوعية"، تسندها قوة سياسية محددة: كيان الأنصار والأمراء والقادة العسكريون فى الحالة الأولى، وتنظيم الإخوان المسلمين عبر قادته - من الدكتور حسن الترابي حتى ع ع محمد طه والدكتور إبراهيم أحمد عمر، فى الحالة الثانية.

وعلى الرغم من أن الفرد قد يلعب دوراً "ذاتياً" مفصلياً فى كافة منحنيات التاريخ، كما فعل الإسكندر المقدوني والمصطفى عليه الصلاة والسلام وكونفوشيوس وفلاديمير إيليتش لينين...إلخ، إلا أن الشخصين اللذين نحن بصددهما أقل شأناً وأقرب للرويبضات mediocrity والعامة منهما لأيقونات التاريخ، إذ قذفت بهما الصدفة المحضة لمدارات الأقطاب، فتشبثا بذلك الفضاء، وأجادا لعبة التسلق عبرها نحو خانة الرقم الأول: وهكذا، حل الخليفة مكان الإمام الثائر المهدي، وصعد البشير بفضل الحظوة التى وجدها لدى الشيخ الترابي زعيم الإخوان المسلمين منذ ثورة أكتوبر 1964، ولدى ع ع محمد طه صديقه وزميل دراسته بالمرحلة الثانوية الذى "جنّده" وقدمه للتنظيم. وقصة الصعود نفسها تكاد تكون متطابقة بما احتوت عليه من تقرّب للإمام / الشيخ، وتوسيع للشقة بينه وبين الآخرين، ثم زرع الفتنة فى صفوف الآخرين، وبعد الاستيلاء على الحكم فى النهاية، التخلص من أولئك الآخرين ولفظهم لفظ النواة (على طريقة رتشارد الثالث فى مسرحية شكسبير المعروفة)، ليصفو الحكم لفرد ليس له شريك أو مناصح أو كابح للجماح: ذلكم هو الخليفة عبد الله الذى حكم السودان من 1885 إلى 1899م بقبضة فولاذية، والعقيد (المشير حالياً) عمر البشير الذى جثم على صدر الشعب السوداني منذ 30 يونيو 1989م.

لقد ولد الخليفة عبد الله عام 1846م فى رهيد البردي بجنوب دارفور فى كنف قبيلة التعايشة البقارية، من أب كان معلماً للقرآن وخبير علاج بالرقيا بخلوته (كتابه) هناك، بيد أن الجد لفّه شيء من الغموض: فبعض المؤرخين ينسبون الخليفة للفكي آدم القادم من ديار البرنو، وبعضهم ينساقون مع إدعاء الخليفة بأن جده هو الولي الصالح محمد القطب الواوي المدفون بضريحه فى القيروان، وكان قد أتى من تونس وتزوج وأقام بديار التعايشة حتى أنجبت زوجه محمداً، ثم قفل راجعاً لتونس حيث توفى وأقيم له مزار بالقيروان، تاركاً محمد وأمه برهيد البردي. أي أن الخليفة جفل من أصوله الغرب إفريقية ليبرر زعامته لدولة الرسالة المهدوية التى تقمصت الثقافة العربية الإسلامية واضطلعت بنشرها ليس على نطاق السودان فحسب، بل عبر المنطقة المحيطة، ومن ثم باقي الكرة الأرضية. (وليس غريباً فى تلك الأيام أن تجرى الأسر السودانية الكثير من التعديلات على أسماء الأسلاف لتأخذ طابعاً عربياً قحاً ويتربع على ذؤابتها العباس عم الرسول عليه الصلاة والسلام، وكان هناك محترفون متخصصين فى تنسيق وإخراج شجرةالعائلة).

ومنذ وقت مبكر لولاية الخليفة عبد الله، ظهرت ميوله التوسعية الرسالية المبنية على أحلام زلوط (أو قل أوهام دون كويكسوتDon Quixote الذى ركب حماره Ractinante وامتشق حسامه وأعلن الحرب على الطواحين الهوائية متوهماً إياها العدو الذى توجّب نزاله)، فأرسل تجريدة لغزو الحبشة بقيادة حمدان أبو عنجة ثم الزاكي طمل؛ وبالفعل، كسب جيش الأنصار الجولة الأولى وأردي الملك يوحنا الثاني قتيلاً. وعلى إثر تلك المعركة ثار الأحباش على الأقلية التقرانية الحاكمة، ونصبوا ملكاً أمهرياً إسمه منليك، وكانوامن البسالة والحنكة بحيث تصدوا للجيش الإيطالي الاستعماري وهزموه، وأعادوا الكفة لصالحهم فى جبهتهم الغربية ودحروا الأنصار، ولم يجرؤ الخليفة على التحرش بهم مرة أخرى. والمدهش أن الخليفة رفض واستهجن المناشدة الحكيمة الواردة من العاهل الحبشي محذراً من الخطر الأوروبي الأعظم الذى يحيط بالمنطقة، وطالباً التعاون بين البلدين فى وجه العدو المشترك.

وفى نفس السياق، أرسل الخليفة خطاباً للملكة فكتوريا ملكة بريطانيا العظمى داعياً إياها لدخول الإسلام، وطالباً يدها لإبن عمه الزاكي طمل - (على طريقة عيدي أمين دادا والقذافي وغيرهما من الطواغيط الأفارقة المعطوبين).

وفيما بعد، انقلب الخليفة على الزاكي طمل وحبسه وجوّعه وصب عليه كميات من العقارب إلى أن مات؛ وذلك نفس المصير الذى لقيه على يدي الخليفة القائد حمدان أبو عنجة وشيوخ الطرق الصوفية مثل العركي الشيخ حمد النيل والشيخ حسين الزهراء ونظار القبائل مثل زعيم الكبابيش ومادبو شيخ الرزيقات، بالإضافة للأشراف رهط المهدى أنفسهم الذين قضى عليهم قضاءً مبرما.

كما أرسل الخليفة تجريدة أخرى لغزو مصر بقيادة الأمير الجعلي عبد الرحمن النجومي، بلا عدة أو عتاد يذكر، علماً بأن مصر كانت تحت الاحتلال البريطاني منذ 1882م، قبل انتصار المهدية بثلاث سنوات، وكان الخليفة مدركاً للمصير الحالك الذى كان ينتظر مفرزة النجومي المتقدمة نحو مصر، راجلة وعلى ظهور الدواب العجفاء، إلى أن أبيدت عن بكرة أبيها  فى توشكي عند الحدود.

ولقد جاء عبد الله ول تور شين على ظهر حماره (وليس حصاناً كشأن الفرسان السودانيين) من رهيد البردي، باحثاً عن مشروع زعيم ذى كاريزمية لغسل دماغه بالخرافة التى راجت فى غرب إفريقيا عن ظهور المهدي المنتظر؛ وذهب للشيخ محمد شريف نور الدايم وعرض عليه فكرة المهدية، ولكن ذلك الشيخ العالم استسخف الموضوع وأشار عليه ساخراً بالبحث عن "محمد أحمد عبد الله الدنقلاوي" أحد تلاميذه السابقين، فهو الأقرب لشراء مثل تلك الفرية والتماهي مع مثل تلك الخزعبلات. وبالفعل ضرب ول تور شين فى نواحي الجزيرة إلى أن عثر على الدنقلاوي فى المسلمية، منهمكاً فى بناء قبة شيخه قرشي ود الزين.

وما أن رآه حتى قفز من الحمار وركع أمامه متبتلاً ومقسماً أن ذلك هو المهدي المنتظر الذى رآه فى الصحو والمنام، بنفس المواصفات التى أعلنها عثمان دان فوديو كبير الفلاني "الفلاتة". وعلى الفور قبل المهدي الفكرة، وفى الحقيقة، كان لا بأس بها من ناحية تكتيكية سياسية، طالما أنها ستساهم فى استقطاب المجاهدين للثورة ضد الحكم التركي الاستعماري. ولم تكن تلك هي المرة الأولى أو الأخيرة التى يتم فيها تسخير المعتقد الديني لخوض الفتوحات التحررية أو الاستعمارية، منذ الحروب الصليبية وردة الفعل الصلاح الدينية الأيوبية، مروراً بالهجمة الاستعمارية الأوروبية على إفريقيا وآسيا والأمريكتين لنشر المسيحية دين السلام والمحبة....إلخ! (قال أودنجا أوجنجا نائب زعيم الثوار الكينيين الماوماو - جومو كنياتا – قال لأحد المتنفذين الاستعماريين الإنجليز: لقد أتيتمونا والإنجيل فى ايديكم والأرض فى أيدينا، ثم تركتم الإنجيل فى أيدينا وأصبحت الأرض فى أيديكم.)

ولقد نصب المهدي صديقه عبد الله ول تورشين نائباً أولاً له فى التنظيم وفي الدولة المزمعة، وكنّاه بلقب "خليفة الصديق" تيمناً بأبي بكر الصديق الساعد الأيمن للمصطفي عليه الصلاة والسلام وأول خليفة للمسلمين بعد رحيله، وزكّاه لعموم الأنصار بالمنشور الصادر فى السادس والعشرين من يناير 1883م، الذى جاء فيه:

(فجميع ما يعمله الخليفة بأمر من النبي أو بإذن منا، واعلموا أن جميع أفعاله محمولة على الصواب لأنه أوتي الحكمة وفصل الخطاب.)

وكان ذلك بمثابة "كارت بلانش" حمله الخليفة على جبينه إلى أن لقي مصرعه فى أم دبيكرات يوم 24 نوفمبر 1899 بعد عام من معركة كرري. وبموجب ذلك التفويض حكم الخليفة شعب السودان بالقهر المفرط والبطش بلا رحمة وبالسياسات الرعناء، دون رقيب أو ناقد؛ فأزكى نيران القبلية وشرور المحسوبية وأتى بأهله التعايشة وأمّرهم على العباد بجميع مناطق السودان، دون مؤهلات أو تعليم أو خبرة؛  وأدخل البلاد في حروب داخلية وخارجية استنزافية؛ فترك سكان الشواطئ النهرية مناطقهم وهجروا الزراعة وانهارت الأوضاع الاقتصادية، وحلّت بالبلاد مجاعة سنة ستة (1306ه – 1888م)، و مع نهاية المهدية تناقص عدد السودانيين من ثمانية ملايين إلى مليوني نسمةفقط، كانوا كالفئران المذعورة داخل قفص محكم الرتاج.

والخليفة نفسه لم يكن متفهقّهاً في أمور الدين أو السياسة، ولم ينل أي تعليم سوى ما تلقاه في خلوة أبيه الفكي "البصير" محمد التقي (الذي وصفه الحاردلو قائلاً: أكان للمهدي داك ولداً قدل فوق عزّه.......حتَ ود البصير دار يسوينا في طيز وزة؟). ولقد كان السودانيون الطموحون يذهبون من جميع أركان البلاد للاستزادة من العلم بالرواق السناري و رواق دارفور بالأزهر الشريف منذ ما قبل زمان الخليفة عبد الله؛ ولقد لمعت أسماء من خريجي الأزهر في سماء الخرطوم مثل الشيخ الأمين الضرير المريومابي (جد الشيخ علي عبد الرحمن رئيس حزب الشعب الديمقراطي) والشيخ أحمد البدوي البديري الدهمشي (أستاذ الشيخ قريب الله)، لدرجة أن المهدي أمر أنصاره بألا يتعرضوا لهما يوم فتح الخرطوم. ولكن الخليفة جاء بدهاء القروي الذي تمرس في المخاشنات القبلية المحلية وفي غارات صيد الأرقاء من الجنوب، مع كثير من الحنكة الفطرية والثعلبية وأساليب الهمباتة  وصعاليك الأسواق hustlers، واعتمد على التقرّب من المهدي على حساب الآخرين، حتى انفرد بالأمر بعد الموت المبكر للإمام – (الذي ما زال موضع شك و ريبة، حيث سرت إشاعة تسميمه؛ و من ذا الذي كان أقرب إليه آنئذ من الخليفة عبد الله؟ وهي نفس الإشاعة التي حامت حول باريا بعد موت جوزيف ستالين).

عموماً، جاء الخليفة للحكم ليجعله ملكاً عضوداً بين ليلة و ضحاها، فتفشّى الفساد (الذي ضرب له الشيخ بابكر بدري عشرات الأمثلة في مذكراته) والتخبط الإداري والعنف المنفلت والفوضى والتردّيالاقتصادي و الاجتماعي؛ وفي آخر أمره أحاط الخليفة نفسه بأقربائه فقط، أخيه الأمير يعقوب جراب الراي و ابنه شيخ الدين رئيس هيئة أركان الجيش، و لم يستمع لنصائح القادة المحنّكين مثل الأمير عثمان دقنه، فخسر معركة كرري خلال أربع ساعات، و تكبّد أهل السودان عشرة آلاف شهيداً في ذلك اليوم، أما الخليفة فقد ولّى الأدبار تاركاً أنصاره كثعبان قطع رأسه، و أخذ يقول للفارّين معه من كبار الأمراء: (أنصار الدين! خبّوا، النبي الخدر معانا.) فقال له الخليفة شريف ابن عم المهدي: ( ول تورشين! إنت للحين في كضوباتك دي؟ ترى نحن معرّدين، النبي الخدر بعرّد مالَه؟).

إذن، فلقد عُرف الخليفة بالكذب مبتدءً و خبراً، (و تلك من أهم القواسم مع البشير)، و كان يأتي كل صباح لمجلسه من الأمراء و قادة الجيش و العسس ليقول لهم: " جاءني سيد الوجود البارحة في المنام، وقال لي كذا و كذا و كذا..."، و ما زعم أن سيد الوجود، أي النبي عليه الصلاة و السلام، قاله يصبح تعليمات وتشريعات وأوامر لا تقبل الجدل؛ وهو شخصياً أول من كان يعلم أن مسلسل المهدية برمته عبارة عن مسرحية من نسج خياله لإيجاد غطاء ديني تحفّه الشعوذة (بمسحة صوفية) لإيديولوجية فاشية قهرية، خاضوا بها حرب التحرير، و حكموا بها البلاد بعد ذلك، على نمط الاستبداد الشرقي المعروف منذ الأزل Oriental Despotism.

و هنالك دليل آخر على حقيقة الملهاة التي ضحك بها الخليفة عبد الله على ذقون السودانيين: فبعد استوائه على العرش على إثر وفاة الإمام المهدي، نظم بعض أقارب المهدي و كبار الأمراء من غير التعايشة أول محاولة انقلابية على الخليفة، وكادت أن تنجح، إذ تماسكت حلقاتها بتنظيم دقيق، حتى تمت محاصرة بيت الخليفى ورميه بالسهام والرماح، ولكن كتبت النجاة للخليفة (بنفس الطريقة التي نجا بها الملك الحسن المغربي من انقلاب الجنرال أوفقير، عندماحاصرت المقاتلات الحربية طائرة الملك العائد من باريس، وأطلقت قذيفة تفجرت داخل الطائرة، وأمر الملك الطيار بأن يخطر برج المراقبة أن الملك قد مات، ويجب أن يوقفوا الضرب حتى يهبط النساء والأطفال سالمين، وهذا ما حدث؛ وعندما خرج الملك من باب الطائرة بمطار الدار البيضاء كان الجنرال أوفقير وسط الحضور، و بهت وانسحب هارباً، و لكن زبانية الملك لحقوا به  وقتلوه بأبشع الطرق.)

وعلى نفس المنوال، أرسل الخليفة من يقول للثوار إن ول تورشين قد أصيب وتوفى، فعليكم بالانتظار حتى يتم إخلاء النساء والأطفال، "ومن ضمن النساء إبنة الإمام المهدي، زوجه الأثيرة"؛ وكان ما حدث بعد ذلك بمثابة هدنة منحت وقتاً كافياً لمفارز المقاتلين التعايشة أن تتجمّع وتطوق الأشراف وباقي المتمردين وتقضي عليهم قضاءً مبرماً، و ترسل من تبقى منهم إلى جبل الرجاف بغندوكرو في أقصى الجنوب حيث تنتظرهم التماسيح و ذبابة التسي تسي القاتلة.

و بعد فترة، توسطت إبنة المهدي زوج الخليفة عبد الله طالبة منه أن يطلق سراح أعمامها أشراف الجزيرة لبب، قائلة له: (عليك المهدي تفكّهم!)، فرد قائلاً: (المهدي ياتوّا؟ أنا سويته مهدي. ده حكم أنطاني ليه الله ساكت، وانتو حاسدني عليه. مافي مهدي.)

وقد تكون هذه من الميثولوحيا السودانية أو من نسج خيال الحبوبات؛ و لكن، إذا غلبك الفعل أنظر دليله: فلو لم يكن  حكم الخليفة مؤسساً على الأوهام والدجل والجهل المسلح وشهوة الحكم من أجل الحكم، لما حدث للبلاد ما حدث لها؛ فقد توقفت عجلة الإنتاج، وأغلقت الخلاوي ومعاهد العلم، ولم يحدث أي تقدم فني أو صناعي أو لوجستي أو ثقافي أو إجتماعي طوال حكم الخليفة لأربع عشر سنة كاملة، لدرجة أن السلاح والعتاد الذي حمله الأنصار لمجابهة الأتراك الجدد بقيادة كتشنز في كرري شتاء 1898م هو نفس السلاح والعتاد الذي استخدمه المهدي لفتح الخرطوم في يناير 1885م؛ أي أن فترة المهدية كانت عبارة عن جدب و قحط واعتقال لطاقات الإنسان السوداني وتصفية لأولاد البحر، أي كل السودانيين باستثناء قوم الخليفة عبد الله القادمين من جنوب دارفور، مما جعل الحاردلو يستغيث:  

( يا يابا الفقس "ملك الحبشة"...  ويا الانجليز ألفونا!)  

و في الحقيقة، فإن الخليفة/ البشير سيم سيم يا رفيق، كما قال شوقي بدري:-  

- تيمناً بالخليفة، ترك البشير موضوع أصله لغزاً لم تفك طلاسمه، رغم إعلاء نظام الإخوان لشعار القبلية، و كان الجميع يحسبون أن ثلاثة قبائل نيلية هي التي تحكم السودان- الجعليون والشايقية والدناقلة، ويحسب الناس أن البشير جعلي من حوش بانقا بأعماق ديار هذه القبيلة التي تنسب نفسها للعباس عم النبي عليه الصلاة والسلام. و لم ينف البشير انتماءه للحعليين، و بدا كأنه متشرّب من ثقافتهم، خاصة العرضة على أنغام الدلّوكة، ثم حديثه العنجهي الذي أورده الترابي: (هسع إذا الغرباوية امتطاها جعلي حقو تتشرف). فهو كالخليفة الذي ألحق عرقه بالتوانسة، يريد لا شعورياً أن ينتمي إلى أرومة تبرّر تزعمه لدولة الرسالة العربية الأسلامية.

ولكن الحقيقة التي يجفل عنها البشير هي أن جدوده بديرية دهمشية، أتوا لمنطقة الجعليين في سنة المجاعة من قرية قنتي (مركز مروي)، تاركين وراءهم شخصاً واحداً هي (بت خبير) التي كانت تبيع الجرم في سوق الأربعاء بقنتي، وقد رأيتها عام 1957 في أول زيارة لي لقرية أبي و أمي، واشتريت منها كميات هائلة من الجرم، وعندما جاءت الإنقاذ في 30/6/1989 ذكّرني بها أحد أقربائي بالسوق العربي، ابراهيم الزبير عليه رحمة الله، و قال لي إنها جدة البشير، ذاكراً إنه قابل والد البشير بمستئفى الخرطوم وتعارفا وتأكد تماماً أن هؤلاء هم القوم الذين تركوا قنتي في سنة القحط وهاجروا، شأنهم شأنالسوريين هذه الأيام، إلى الحوش و صراصر و حلة كوكو.

- و تماماً كالخليفة عبد الله، استجار البشير بالإيديولوجية الإسلاموية علّها تجعل منه الحاكم بإسم الله عز و جل، وتجعل الخروج عليه جريمة تعاقب بالقتل والصلب وكافة صنوف التنكيل؛ وهي نفس الاستراتيجية التي اتبعها دكتاتور آخر في تاريخ السودان الحديث، هو المشير جعفر نميري الذي أعلن نفسه أميراً للمؤمنين في سبتمبر 1983، وجعل من السودان خلافة إسلامية تحكمها الشريعة؛ (و كانت النتيجة أن تمرد الجنوبيون المسيحيون في الجيش بقيادة العقيد جون قرنق، وأسسوا الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي استمر في المقاومة إلى أن حقق انفصال الجنوب عام 2011).

- و تماماً كالخليفة، لم يكن العقيد البشير متفوقاً على أقرانه السودانيين من ناحية التعليم أو السجل النضالي أو الكاريزما، و لم يكن معروفاً حتى وسط الضباط أبناء دفعته، كما لم ينل من التعليم إلا الحد الأدنى، وهو سنة الكلية الحربية فيما بعد المرحلة الثانوية؛ و معروف وسط أبناء جيله الطموحين أن من فاته قطار جامعة الخرطوم فهو يلتحق بجامعة القاهرة الفرع ليدرس في المساء، أو أي شيء من هذا القبيل؛ أما أن يكتفي البشير بالكلية الحربية، وثمة بعثة عسكرية بماليزيا مشكوك في أمرها (بمعنى أن الذي رتّبها هو تنظيم الإخوان المسلمين بسبب الوجود المكثف لجماعتهم بكل مفاصل الحياة فى ماليزيا،) فهو ما أدى للعقد النفسية التي ملأته حقداً على البشرية، وجعلته يتشبث بالحكم الطاغوتي لكي يشفي غليله ويشبع غرائزه العدوانيه، ولكي يستمر في حربه على الطواحين الهوائية... وذلك ببطشه بأبناء الشعب السوداني المستغيث عندما يخرجون في مظاهرات سلمية.

- و مثلما قرّب الخليفة رهطه ومكنهم من الجيوب الخصبة بالاقتصاد السوداني وبكافة مقومات الدولة، أحاط البشير نفسه بأشقائه وأصهاره الذين أصبحوا من أثرى أثرياء السودان، و بكل من تربطه به صلة قربى من حوش بانقا؛ و مثلما تزوج الخليفة مثنى وثلاث ورباع، غير ما ملكت أيمانه من سراري الحروب، فقد (طبق) المشير، ولكنه لم ينجب، بينما أنجب الخليفة ثمانية عشر ولداً و عدداً من البنات؛   والشيء الإيجابي الوحيد في سيرة الخليفة أن ذريته نشأت على التواضع وجميل الشمائل والتميز في الأداء الأكاديمي والمهني، وظل معظمهم مرابطين على الجانب الصحيح والمعافى من التاريخ، وسجلوا مواقف ضد الأنظمة القمعية، مثل الشهيد محمد سليمان أحد أحفاده؛  وباستثناءات بسيطه، كان معظمهم جزءاً من نضالات الشعب، مثل صلاح عبد السلام الذي تعرفت عليه أيام الانتفاضة ووجدته وطنياً صميماً ومثقفاً متفاعلاً مع قضايا الوطنً، كما تعرفت على آخرين منهم لا يشبهون أبناء البيوت الطائفية الكبيرة الذين يعيشون في أبراج عاجية  وقصور مشيدة، ويضفون على أنفسهم هالات قدسية وهمية، بعيداً عن معاناة الكادحين. وهو نفس الطريق الذي يسير عليه رهط البشير الأقربون، وكأنهم يسعون لتأسيس أسرة Dynasty ملكية بعانخية جديدة.

- و من الناحية الأخرى، ثمة مفارقة بين الخليفة والبشيرتيتدعى التأمل، وهي أن الأخير مغلول اليد بحكم توازن القوى السودانية الراهن، ولا يستطيع أن يتخلص من خصومه جميعهم ضربة لاذب؛ وما كان فاروق أبو عيسى أو الحزب الشيوعي أو الدكتور أمين مكي مدني أو الصحفي فيصل محمد صالح  ومحجوب محمد صالح وعمر الدقير ومجموعات الشباب المعارض بالجامعات السودانية... ما كان هؤلاء ليحلموا بالعيش في دولة الخليفة عبد الله أو التقعربكلام لا يرضاه أنصاره في تلك الأيام. والبشير يتمنى أن يسحق خصومه ويحشرهم في عجز أوزة، ولكنه مكتوف اليدين بسبب التراكم النوعي والكمي لقيمة الحركة الوطنية السودانية منذ بداية القرن العشرين- أيام الكفاح ضد الاستعمار، ثم النضال ضد كافة الأنظمة الرجعية والشمولية التي حكمت البلاد بعدئذ. وما كان الإخوان المسلمون رقماً يذكر بين هذه القوى الوطنية، ولم يظهروا للسطح إلا بعد ثورة أكتوبر 1964م. وهكذا، فإن البشير يتقدم ويتقهقر، يبطش ثم يتراجع ويجنح للتفاوض مع خصومه؛ وقد أبرم عدة اتفاقيات معهم، أهمها نيفاشا 2005 والقاهرة في يونيو من نفس ذلك العام؛  و نتيجة لذلك تداعت قوى المعارضة نحو الخرطوم، و شاركت في الحكومة  والبرلمان، وساد الشارع جو من الانفراجة النسبية، واستطعنا أن نزور بلادنا بعد انقطاع دام خمس عشرة سنة. صحيح، أن البشير يتنكر للعهود على الدوام، وصحيح أنه عاد للحكم الاستبدادي الذي سبق اتفاقية نيفاشا، ولكنه لا يحمل كارت بلانش كالخليفة عبد الله، وصلاحياته محدودة، إذ لا زال بالداخل من ينتقدون النظام في ندوات الشوارع  وبعض الصحف، ولا زال يوسف حسين و سليمان حامد  وصديق يوسف و العديد من السياسيين الصناديد يقولون ما بدا لهم.

لذلك، فلا داعي للتقليل من جهود المعارضة الموجودة بالداخل أو الخارج، فالنظام يعمل لها ألف حساب، و ما انفك يبحث عن مسارات للحوار معها، رغم لفه و دورانه. و لقد لعبت المعارضة الخارجية دوراً مفصلياً في فضح النظام إعلامياً و في استقطاب الرأي العام الحر في أوروبا  وأمريكا ضد ممارسات النظام وانتهاكاته لحقوق الإنساس، تماماً كما كانت المعارضة الجنوب إفريقية والروديسية تفعل فى الخمسينات والستينات، إذ كانت مقيمة بقضها و قضيضها في لندن، عندما كان القادة الكبار بسجن جزيرة روبن وفي معتقلات سالسبوري؛ ومن لندن شنت كوادر المؤتمر الإفريقي وجبهة التحرير الزمبابوية نضالاتها حتى وضعت حداً للأبارثايد عام 1994،  ولحكم الأقلية البيضاء في روديسيا قبل ذلك بنيف و عشر سنوات.

آخر الكلم:

إن نظام البشير، النسخة الحديثة لحكم الخليفة، آيل للسقوط بلا أدنى شك؛ ولن يحتاج السودانيون هذه المرة للإستعانة بأي قوة أجنبية، فقد وضع الإخوان المسلمون أنفسهم سابقة تشير إلى سهولة إسقاط الأنظمة في السودان، إذا جاءوا للسلطة في ليل الثلاثين من يونيو 1989 على ظهر أربع دبابات صلاح الدين ومائة مجند من تنظيمهم. ومن ناحية أخرى، فإن تنظيم الإخوان المسلمين قد تمت تصفيته أو كادتفي كل من مصر وتونس، ولقد تغير ميزان القوى في الشرق الأوسط إلى غير رجعة؛ فما كان من البشير إلا أن خلع جلبابه السابق بسرعة فائقة، محاولاً اللحاق بركب القوى المناوئة للإخوان المسلمين. هذه هي الصورة على نطاق الشرق الأوسط، أما داخلياً فما زال البشير يكابر ويتحدث عن الشريعة (المدغمسة) وغيرها مما يحسب أنه سيطيل عمر نظامه ولو لبضع سنين. ولكن، في نفس الوقت، البحث الدؤوب عن قنوات الحوار مع المعارضة يشير إلى أن النظام محاصر ومتهافت ومتهالك، و ما هي إلا بضع شهور حتى يذهب إلى مزبلةالتاريخ. فلتتوحد المعارضة وتتحمل مسؤوليتها كاملة وتكف عن الشجار والجدل فيما بينها، فهي تواجه نظاماً عبارة عن نمر من ورق

والسلام

fdil.abbas@gmail.com

سودانايل

جهاز أمن حزب البشير يصادر صحيفة "السوداني" لليوم الثاني على التوالي،


أوليه برس -

صادرت السلطات الأمنية في السودان، اليوم السبت، صحيفة "السوداني" لليوم الثاني على التوالي، في إجراء بات يتكرر في الفترة الأخيرة ضد عدد من الصحف.
وقالت قناة "سكاي نيوز" إنه حتى الآن لم يصدر تعليق من جانب السلطات بشأن سبب المصادرة، لكن صحفيين قالوا إنها تمت على خلفية مقال لرئيس التحرير، ضياء الدين بلال، انتقد فيه اعتقال صحفية تعمل معهم، كانت قد أجرت تحقيقا عن تلوث مياه النيل الأبيض.
وتتعرض الصحافة السودانية لحملات مصادرة متكررة من قبل الجهات الأمنية بعد الطباعة، ما يعرض الصحف لخسائر مادية كبيرة.
صادرت السلطات الأمنية في السودان، اليوم السبت، صحيفة "السوداني" لليوم الثاني على التوالي، في إجراء بات يتكرر في الفترة الأخيرة ضد عدد من الصحف.

الجيش الشعبي يعلن مقتل (200) جندي حكومي


التغيير: الخرطوم
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال عن مقتل حوالى (200) من الجنود  الحكوميين والمليشيات والاستيلاء على عدد من الأسلحة وتدمير آليات حربية بعد صدها هجمات عسكرية في ولاية النيل الأزرق. 
وقال الناطق باسم " الجيش الشعبي "   أرنو نقوتلو في بيان صحفي "أن قوات الجبهة الثورية تمكنت من صد هجوم حكومي في منطقة جبل كيلقو في مقاطعة الباو بالنيل الأزرق"، مشيرا إلى أن الحكومة هاجمت بحوالي (5000) جندياً من الجيش ومليشيات الجنجويد "الدعم السريع "، مؤكدا تدمير دبابتين من طراز تي 55 والاستيلاء على كميات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.  وجاءت المواجهات بعد اعلان " الجبهة الثورية " اعتزامها تقديم مقترح بوقف للنار والعدائيات لمدة (6) أشهر، فيما أعلن المشير البشير عن وقف للنار من اتجاه واحد لمدة شهرين.

مشار وموسفيني يبحثان تجريد " الجبهة الثورية" من السلاح


التغيير : الخرطوم
اكد زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار ان دول ايقاد قررت التعامل مع فصائل الجبهة الثورية التي تقاتل القوات الحكومية في السودان كحركات سالبة و عن اعتزام الدول العمل على تجريدها من السلاح.  
وقال خلال مؤتمر صحافي بالخرطوم الجمعه " ان هنالك نوعا من التوافق وسط قادة دول ايقاد على الضغط اكثر على فصائل الجبهة الثورية من اجل توقيع اتفاق مع الحكومة السودانية. واضاف انه في حال تعنتت قادة فصائل الجبهة الثورية فانه سيتم تصنيفها كحركات سالبة.  
واوضح انه ناقش مع الرئيس الأوغندي يوري موسفيني الذي التقاه بالخرطوم كيفية تجريد الحركة الشعبية - شمال وحركات دارفور من اسلحتها. وقال "ان القادة في المنطقة قد سئموا الحرب وانه لابد ان تتوقف الحروب في كل المنطقة حتى يتم تنفيذ الاتفاقيات الموقعة".
وكشف عن ان اتصالاته بقادة الحركة الشعبية شمال قد انقطعت منذ ان بدا النزاع في جنوب السودان وانحياز قادة الشعبية لجانب الرئيس سلفاكير ميارديت. واعتبر "ان الحل الوحيد لإيقاف الحرب في المنطقة هو التوصل الي سلام بين كافة الفرقاء او تجريد السلاح من الرافضين مثل الحركات المسلحة في السودان  او جيش الرب الأوغندي".   

حجاج عالقون بسواكن يشكون الإهمال


التغيير: صالح أحمد
عبر حجاج  عالقون بميناء عثمان دقنة  بمدينة سواكن، عن سخطهم من سوء الأوضاع بالميناء وعدم إهتمام  الإداريين بهم   بسبب عدم وصول جوازات سفرهم في الوقت المحدد   .
وقال  حمدان رضوان لـ" التغيير الإلكترونية "  "ظللنا نتردد بين الميناء والفنادق لفترة تزيد عن اسبوع مما زاد  علينا أعباء صرف إضافية   ولم يكن هذا في الحسبان حسب تطمينات المسؤلين بولايتنا ".
  فيما نوه  محمد خير  ناشط في مجال المجتمع المدني إلى أن  " الجوازات والأوراق الثبوتية  يفترض أن  تكون بحوزتهم من ولاياتهم وهذا من صميم مهام لجان الحج بالولايات ، وأن أي تأخير سيكون له مردود سيئ وسلبي على الحاج "،  وأردف قائلاً : في حالة القصور ينبغي أن تتحمل تلك الجهات المقصرة هذه الأعباء" .
 و أكد في وقت سابق(لسونا ) رئيس مكتب حجاج السودان المطيع محمد احمد "بأن الخدمات المقدمة للحجاج وجدت إشادة من الجميع وقد تم تلافي سلبيات  العام السابق "، ووصفت جهات مراقبة بالميناء حال الحجاج بالمؤسف وبتجدد معاناتهم  وتفاقمها كل عام بالرغم من الحديث المتكررعن المعالجات من قبل ادارة الحج.

الأمم المتحدة : (3) مليون طفل سوداني خارج المدرسة


عند صلاة الفجر، يبدأ محمد (عشرة أعوام) بتجهيز نفسه ليصطحب شقيقته الصغرى إلى المدرسة، التي تبعد بضع كيلومترات عن المنزل. وعند الظهيرة، يذهب إلى المدرسة لإعادتها إلى البيت. بات هذا برنامجه اليومي، بعدما فقد فرصته في التعليم بسبب عجز أسرته عن دفع رسوم مدرسته.  
الفقر أجبر محمد وأشقاءه على ترك المدرسة على الرغم من تفوقهم. لكن الأسرة بدت عاجزة عن تأمين رسوم ثلاثة من أولادها، لتبقى الابنة فقط في المدرسة، فيما بدأ أشقاؤها المساهمة في إعالة الأسرة. يقول محمد لـ "العربي الجديد" إنه ترك المدرسة في الصف الثالث ابتدائي، علماً أنه كان يحب الدراسة. لكن ظروف أسرته منعته من الاستمرار، وصار يبيع المناديل الورقية على مقربة من المنزل. يضيف: "كنت أتمنى أن أذهب وشقيقتي إلى المدرسة، بدلاً من أن أودعها وأبيع المناديل".
تقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن هناك ثلاثة ملايين طفل سوداني خارج المدرسة، عازية السبب للحرب والفقر. ويقول ممثل المنظمة جيرت كابليرو إنه "على الرغم من زيادة نسبة الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة بنحو 8 في المائة خلال الأعوام العشرة الأخيرة، إلا أن وجود ما يزيد عن ثلاثة مليون طفل خارج المدرسة أمر محزن".
يضيف أن نسبة الذين كانوا يذهبون إلى المدرسة عام 2006 بلغت 68 في المائة، لترتفع إلى 75 في المائة في الوقت الحالي. ويؤكد أن البعض في المجتمع السوداني لا يرون أي أهمية في تعليم الأطفال، وتحديداً الفتيات، الأمر الذي فاقم مسألة التسرب المدرسي، بالإضافة إلى الفقر والنزاعات وغيرها. ويلفت إلى أن اليونيسيف، تسعى بالتعاون مع الجهات المتخصصة، إلى القضاء على ظاهرة التسرب.
في السياق، تقول أم محمد لـ "العربي الجديد" إنها لطالما حلمت بتعليم أبنائها، لكنها بالكاد تتمكن من تأمين ثمن الطعام. تضيف أنها أخرجت أطفالها من المدرسة بعدما عجزت عن تأمين رسوم مدرستهم الحكومية.  
إلى ذلك، تؤكد وزارة التربية السودانية أن تعليم الأطفال شهد تطوراً خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن "اليونيسيف" اعتمدت على إحصائية قديمة تعود إلى عام 2011. ويقول مدير الإدارة العامة للتخطيط التربوي في الوزارة محمد سالم قطبي إن عدد الملتحقين بالمدارس بين عمر الست سنوات وستة عشر عاماً خلال عام 2011 بلغ نحو أربعة ملايين و177 ألفاً، أي بنسبة 57.3 في المائة، في مقابل نحو ثلاثة ملايين و97 ألفاً خارج المدرسة، أي بنسبة 42.7 في المائة. وفي دراسة أخرى أجريت بين عامي 2014 و2015، تبين أن عدد الأطفال الملتحقين بالمدرسة ارتفع إلى 66.2 في المائة، فيما تقلص نسبة من هم خارج المدرسة إلى 33.8 في المائة.  
ويؤكد قطبي أن هناك عملاً مكثفاً وتنسيقاً على مستوى الولايات، مرجحاً انتهاء ظاهرة الأطفال المتسربين خلال 12 عاماً. ويشير إلى استراتيجيات عدة وضعتها الوزارة لتحقيق ذلك الهدف، من خلال الاستفادة من خطة تطوير التعليم في الوطن العربي، فضلاً عن تطوير الخطة الوطنية للتعليم في السودان، والخطة الخاصة بأهداف التعليم للجميع، مؤكداً أنها ستنطلق بحلول عام 2016 وتمتد حتى العام 2030. يضيف أن "البداية ستكون من خلال وضع استراتيجية للأطفال خارج المدرسة بالتنسيق مع الوزارات في الولايات".  
إلى ذلك، يشكو تربويون من ضعف إنفاق الدولة على التعليم، التي تعد الأدنى في موازنة الدولة، فضلاً عن ضعف تأهيل المدرسين. ويشيرون أيضاً إلى وجود مشكلة في المناهج، كونها لا تتناسب وقدرة التلاميذ على الاستيعاب.  
ومع وصول النظام الحالي إلى السلطة عام 1989، عمد الي تغيير المناهج التعليمية، فضلاً عن تعديل عدد سنوات المراحل التعليمية من ست سنوات خلال المرحلة الابتدائية، وثلاثة سنوات خلال المرحلة المتوسطة، وثلاثة في المرحلة الثانوية، إلى ثماني سنوات في المرحلة الأساسية وثلاث في المرحلة الثانوية ليقتصر نظام التعليم في السودان على 11 عاماً، ما يخالف المعايير الدولية، الأمر الذي أقرت به وزارة التربية والتعليم في البلاد.  
في ذلك الوقت، أي قبل نحو 20 عاماً، قوبلت هذه الخطوة بانتقادات كثيرة. ورأى البعض أنها ستؤدي إلى تدهور قطاع التعليم. وأخيراً، اعترفت الحكومة بفشله، وأكدت أن التطبيق صاحبه كثير من السلبيات، معلنة العودة إلى النظام القديم  "6. 3. 3" خلال العام الحالي. ويقدر خبراء تربويون كلفة إعادة تأهيل التعليم في السودان بنحو أربعة مليارات دولار. 
العربي الجديد

الاعتماد علي المجتمع الدولي وحده دافع لبقاء النظام


صلاح شعيب
لاحظنا في الآونة الأخيرة حراكا تابعا لما نسميه المجتمع الدولي تجاه القضية السودانية. إذ هو يأتي في ظل التحركات السابقة التي صاحبت تدويل قضايا البلاد منذ عقدين من الزمان. 
هناك أكثر من مسار لهذه التحركات الدولية الضاغطة على أطراف النزاع لحملها على التريث السياسي، ونبذ العنف، ثم إعمال مبدأ التفاوض. المسار الأول يتعلق بعلاقة السودان إجمالا بالمحاور الإقليمية، والدولية. وهنا يأتي موضوع الإرهاب، والسلم والأمن الدوليين، في قمة الأجندة المتبادلة في أروقة المؤسسات الدولية. المسار الثاني يتعلق بصراعات الحرب في مناطق النزاع في دارفور، والنيل الأزرق، وجنوب كردفان. وقد استلزم هذا المسار تدخلا عبر إجراءات أمنية، وإنسانية، لم يعهدها الحكم الوطني في السودان منذ مرحلة ما بعد الاستقلال. أما المسار الثالث فتعلق بقضايا داخلية تخص البلاد، وتتعلق بالديموقراطية، وأوضاع حقوق الإنسان، والتسامح الديني. تقريبا هذه هي المسارات الثلاثة التي جعلت السودان محورا للاهتمام الدولي الذي يخفت أحيانا، ويتصاعد في أحيان أخرى. ولعل هذا الخفوت والتصاعد مرده إلى براغماتية سياسة النظام، وقدرته على التنازل للضغوطات المفروضة، وذلك بعد إعلاء سقوف العناد.
والمعروف للمراقبين أنه طوال فترات حكم النظام لاحظنا أن نظام البشير يعلي من سقوف تعميق المشاكل كلما تعرض للضغط، ذلك حتى يحقق له المجتمع الدولي انفراجا في منطقة ما. وأحيانا يوظف النظام الحرب الدولية ضد الأرهاب لجني ثمرات من التعاون الاستخباري الذي يعقبه وعد برفع العقوبات الاقتصادية.
وقد أدرك النظام لعبة المحاور الدولية، ووظفها لأقصى مدى لسحق المعارضة السلمية السياسية، والشعبية، والعسكرية، وتوطيد نظام الاستبداد، والاستغلال الطفيلي لموارد البلاد. الأكثر من ذلك أن الدول المؤثرة أدركت استراتيجية النظام الحربائية بالمقابل لتحقيق مصالحها المتقاطعة. فضلا عن ذلك فقد استفاد الإسلاميون الحاكمون من تناقضات الأحلاف الدولية لتجاوز الوقوع في شراك القرارات الصادرة ضده من الأمم المتحدة، أو مجلس الأمن، سيان. لعل السياسيين المعارضين، سلميا وحربيا، يدركون ـ عندئذ ـ أنهم وسط كماشة سلطوية لها تراثها الثري من المراوغة الذكية، فيما يدرك النظام طبيعة هشاشة الضغط الدولي أصلا. أما الذين يحللون هذا الصراع فينبغي أن يدركوا أن الأماني شئ، وواقع المشهد السوداني شئ آخر في ارتباطاته الإقليمية، والدولية، والمحلية. فلا عاقل هناك يرفض أن تثمر هذه التحركات الدولية الضاغطة على الفرقاء السودانيين للاستجابة إلى صوت العقل ليكون التفاوض، والكفاح السلمي، بديلا عن عنف الدولة، من جهة، وعنف معارضيها من الجهة الثانية. ولكن الحقيقة المرة أن النظام القائم الذي يعود العنف إلى سياسته المتصلة بطبيعة ايديولوجيته ما برح يستثمر في العنف حتي يديم سلطته. وهذا العنف لم يمارسه مع اللاعبين الأساسيين معه في ميدان السياسة فحسب، وإنما أيضا مع مواطنيه، فرادى وجماعات، ومنظمات مدنية. بل إن النظام قلب ظهر المجن على قسم من عضويته الإسلاموية التي ظلت جزء منه لعقود، وزج بها في السجون.
أن التحركات الدولية، والإقليمية، في هذا الشأن تعمق المشكل السوداني أكثر من أن تحلها. وأمامنا تجارب أبوجا، والدوحة، ونيفاشا، والتي ركزت على الحل الجزئي عوضا عن الشامل لضرورات مصلحية تخصها. وبالتالي لم يجن الشعب السوداني أي ثمار لهذه الحلول، والتي خطفها النظام، والمجتمع الدولي، وأولئك السياسيين السلميين والحربيين الذي اعتزلوا المعارضة لصالح حصد الوظائف.
إن الاجتماعات التي تشهدها برلين، وباريس، وأديس أبابا، والدوحة، لن تحقق اختراقا حقيقيا في القضايا العالقة كي يتجنب السودانيون المزيد من الرهق في الحياة. ومهما توصلت تنظيمات الجبهة الثورية، والإجماع الوطني، ومنظمات مدنية، والحكومة، مجتمعين، إلى اتفاق سياسي فإنه سيصطدم بمشكلة بنيوية أساسية، وهي غياب الثقة بين الأطراف المتنازعة. هذا إذا صدقنا أن النظام سيتكفل بتمهيد وضع انتقالي يشمل تحقيق العدالة، والحرية، والمساواة على مستوى الأرض. ولعل هذه أخف الشروط لاستدامة السلام، والاستقرار، والأمن.
إذن ما هو البديل؟ إن البديل يتمثل في اعتماد السودانيين المعارضين على أنفسهم، وتنشيط حراكهم السياسي في الضغط على النظام من كل الجبهات السياسية، على ألأ يتم التعويل على هذه التحركات الدولية، والتي إن كانت فاعلة لحققت شيئا منذ أمد بعيد. وربما وجدنا أن الرهان على الضغوطات الخارجية شغلت المعارضة من تفعيل حراكها. وعلى الجانب الآخر استغلت الحكومة هذا الفراغ في الفعل الداخلي للمعارضة، مع إظهار الرغبة للتعاون مع التحركات الدولية الساعية لتسوية سلمية. بل إن الحكومة نفسها استغلت فرصة الوهن القومي عموما لتظهر رغبتها في الحل السوداني ـ السوداني عبر إداراتها لحوار وطني معتل. ولعلها دعوة حق أريد بها باطل، إن لم تكن استغلالا جيدا لانشغال المعارضة السلمية، والمسلحة، بتحريك الضغط الدولي، برغم أهميته، والذي عرفت الحكومة كيف تراوغه.
إن الاعتماد على دول الترويكا التي توظف أمبيكي، والاتحاد الأفريقي، وبعض الأطراف العربية، لن يكون بديلا عن الاعتماد على تصحيح المعارضين لأوضاعهم، ومعالجة الفراغ السياسي الذي أوجد حركة ضعيفة لإسقاط النظام. ونعتقد أن لا حل يحقق السلام الحقيقي أفضل من إسقاط النظام مهما غابت الآن الآليات المستخدمة في هذا المجال. ومن يدري أن المستقبل القريب، في ظل هذا التدهور الخطير في حيوات الناس، ربما قد يفرز وضعا أشبه بانتفاضة سبتمبر التي أتت من الغيب عبر حراكات نوعية للشباب.
التغيير

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم السبت 19 سبتمبر 2015م


أخبار اليوم:
النائب الول: سنرسل لواء لليمن ونسعى مع الرياض لترتيب البيت العربى وتحقيق الامن
صالح: الفساد ظاهرة عالمية والسودان ليس استثناء ونعمل بمبدأ “لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها”
سفير السودان بيوغندا: حل الخلافات مع كمبالا رهين بتنفيذ الاتفاق
زيادة تعرفة المواصلات السفرية من الخرطوم بنسبة 25% اعتباراً من الغد
د. رياك يتهم سلفاكير بخرق اتفاقية سلام اديس ابابا

الرأى العام:
النائب الاول: مستعدون لتجهيز لواء من القوات البرية لحسم (الحوثيين)
مشار: ساجرد الجبهة الثورية من اسلحتها حال تسلمي منصب نائب الرئيس
استجلاب 27 عربة بوكس جديدة لقيادات البرلمان
زيادة تعرفة البصات السفرية بنسبة 25 % اعتباراً من الاحد
النائب الاول: الخرطوم والرياض تسعيان لترتيب البيت العربي وتحقيق الامن
الخرطوم تعلن الحاجه لميون متر اضافي من المياه
رزق: استيراد القمح جريمة وتقسيط الاضحية لا يجوز شرعاً
الأهرام اليوم:
النائب الاول: الفساد ظاهرة عالمية والسودان ليس استثناءً
مشار: مباحثاتي مع البشير وموسيفيني ناجحة
وزارة العدل تتجه لمراجعة 61 قانوناً
البرلمان يشتري سيارات لرؤساء اللجان ونوابهم بــ 13 مليار جنيه

المجهر السياسي:
مشار لــ(المجهر): لا اخشي على حياتي في جوبا ومبادرة البشير نجحت
النائب الاول: مستعدون لارسال لواء من القوات البرية لحسم المعارك في اليمن
بعثة حج ولاية الخرطوم تعلن وصول اخر الافواج الى مكة المكرمة
زيادة تعرفة المواصلات السفرية للولايات لــ 25 % اعتباراً من غدٍ
خطيب المسجد الكبير يسخر من استيراد القمح والدقيق في بلد زراعي

اخر لحظة:
النائب الاول : جاهزون لارسال قوات برية لليمن
شراء سيارات بالمليارات لرؤساء اللجان بالبرلمان
امام المسجد الكبير يحرم شراء الاضحية بالاقساط
المهدي لــ اخر لحظة: احزاب الامة الاخري (فتافيت)
سودانيون غاضبون يثيرون ازمة بمطار القاهرة

المستقلة:
امام الجامع الكبير يحرم الاضحية بــ الاقساط
زيادة تعرفة المواصلات السفرية بنسبة 25 %
1000 وظيفة للصحة والتعليم بالبحر الاحمر لعام 2016م
ايصال 3 آلاف طن ذرة للمتضررين بالجنوب عبر السودان
الشعبية تحذر من تنفيذ احكام بحق منسوبيها
النائب الاول : مستعدون لارسال قوات برية لليمن
ارتفاع حصيلة ضحايا صهريج النفط بجنوب السودان

ألوان:
مشار يغادر الخرطوم ويجتمع مع عسكرييه بفاقاك
جدل فقهي حول جواز الاضحية بالاقساط
امام مسجد الخرطوم : الان ناكل ونلبس مما ينتج الاخرون
رزق ينتقد اهمال الحكومة لمشروع الجزيرة
وزارة العدل تتجه لمراجعة 61 قانوناً

الإنتباهة:
الاطاحات تضرب قيادة جيش مشار
الرئاسة: مستعدون لارسال لواء لحسم المعارك باليمن
ضبط 6 متحصلين وبحوزتهم ايصالات اللكترونية مزورة
ترتيبات ادارية جديدة لتنقلات وترقيات السفراء
قوات مجهولة تتوغل بالحدود الشرقية وتختطف 3 مواطنين
مسؤول يطالب بزيادة تعرفة المواصلات بالعاصمة

الصيحة:
زيادة تعرفة البصات السفرية بنسبة 25 %
مشار: سنفكك سلاح الجبهة الثورية بعد عودتي لمؤسسة الرئاسة
ولاية الخرطوم : الطرق غير مطابقة للمواصفات
مسافرون يعيشون اوضاعاً سيئة بمطار القاهرة بسبب صن أير
الصحافي عثمان ميرغني: لا استبعد الاعتداء على مجدداً

التيار:
انقلاب في الجبهة الثورية وعزل عقار
مشار متحسراً.. لو طبقت الكونفدرالية في 47 لما انفصل الجنوب
صابون يكذب القاء القبض عليه
غندور: علاقتنا مع مصر في احسن حالاتها
رجل دين يعيب علي الحكومة استيراد القمح ويحرم تقسيط الاضحية
النائب الاول: مستعدون لارسال قوات برية الى اليمن

القصة الكاملة وراء “موهبة” المخترع السوداني الصغير في أمريكا.. اقرأ تفاصيلها


من الطبيعي أن تلقي اللوم على شرطة اعتقلت طفلاً لاختراعه ساعة، ولكن الأجدر كما أعلن أفراد من عائلة المخترع السوداني المراهق أحمد المحسن توجيه اللوم إلى “رسائل الرعب” التي تبثها وسائل إعلام أمريكية عن العرب والمسلمين.
موسى الحسن، عم الطالب السوداني الذي أوقفته الشرطة بعد اشتباه مُدرسته في كون ساعة صنعها بنفسه قنبلة، لا يشعر باللوم أبداً اتجاه المعلّمة التي ارتابت من مشروعه المدرسي، ويبرر السبب لـ”هافينغتون بوست عربي” أن “المواطن الأمريكي البسيط يعيش “حالة رعب من العرب بسبب رسائل الإعلام الأمريكي التي تظهره بصورة الإرهابي المتطرف”.
ولم يعتقد أحمد البالغ من العمر 14 عاماً أن يكون اسمه مشكلة في يوم ما كما حصل معه في مدرسته “مارك آرثر” بمدينة آرفينغ.

الساعة التي اخترعها أحمد خلال 20 دقيقة وبمواد بدائية، كانت سبباً في اعتقاله من قبل شرطة تكساس، ومنعه من الحضور إلى مدرسته لمدة 3 أيام الأمر الذي أشعل غضباً عالمياً.
الجد والحفيد لكلّ قصة اعتقاله!

قصة اعتقال شرطة تكساس لأحمد لا تختلف كثيراً عن قصة اعتقال جده من قبل أحد سكان قرية “شاتاوي” في السودان، مسقط رأس هذه العائلة، عندما كان بعمر قريب من عمر أحمد.
يقول “موسى الحسن” عم أحمد ” كان والدي محباً للعلم وعلى دراية أن مدارس الاحتلال الانكليزي هي الأفضل، لذلك هرب باتجاه أم درمان على الرغم من رفض والده الكبير لتلك المدارس”.
ولكن بعد أن مشى الجد آنذاك مسافة 10 كم سيراً على الأقدام، يوضح موسى “أمسك به أحد السكان اعتقله عدة ساعات وقام بتسليمه لأهله ليجد نفسه مرة أخرى ضمن حلقات التعليم “الخلاوي” كما يطلق عليها السودانيون والتي يفضلونها على مدارس الإنكليز”.

أحمد وهو ابن عائلة سودانية عريقة كما يصفها “موسى” حرص جميع أفرادها على متابعة تعليمهم، بدءاً من الجد الذي كافح من أجل من أجل تعليم أولاده في مدارس وجامعات السودان وأصبح قدوة لنا جميعاً أورثناها لأولادنا”.
والد أحمد خصم رئاسي لعمر البشير!

أمور صغيرة تحدّث عنها المخترع خلال مؤتمر صحافي عقد أمام منزله على خلفية اعتقاله، ولكن تفاصيل أهم تكمن في حياة هذه العائلة السودانية التي هاجر أفرادها إلى أمريكا في ثمانينيات القرن الماضي.
حيث يبدو أن طلاقة لسان أحمد في الحديث كما بدت واضحة على الملأ خلال المؤتمر كان قد ورثها من والده السياسي محمد الحسن المنتمي لحزب الإصلاح الوطني السوداني، والذي تبين أنه سبق وترشح مرتين للرئاسة السودانية ضد الرئيس الحالي عمر البشير الأولى عام 2010 والثانية مطلع العام الحالي.
“كانت انتخابات تعيسة” بهاتين الكلميتن وصف “موسى” ،عم أحمد، الانتخابات، مشيراً إلى أن “حكومة البشير لن تسمح لأحد بالفوز، وخاصة أنه في الانتخابات الأولى تم إبعاد أخي لأسباب نجهلها أما انتخابات هذا العام فهي باختصار تعيسة”.
ولكن كل ذلك لن يمنع والد المخترع الخوض في انتخابات ثالثة والتي تصادف عام 2020، كما أوضح موسى، وعن ذلك يقول”إن أخي صاحب إرادة صلبة وهو على ثقة أن لديه ما يقدمه لبلده، وهو لا يعرف الخوف ولغة التهديد لن تثنيه عن القيام بما يرغب”.

وعلى الرغم أن الجنسية الأمريكية التي يحملها هذا المرشح لن تقف أمام حصوله على منصب رئيس السودان لأنه من مواليد هذا البلد، كما يشير الدستور، إلا أنه وسبق وأعلن رسمياً أنه مستعد للتنازل عنها من أجل مصلحة السودانيين كما نشرت أحد الصحف السودانية.
تعثر الأحلام في نيويورك

بدأت أولى محطات هجرة المرشح السياسي إلى أمريكا في نيويورك بين عامي 1986 و 1990والتي كانت غير موفقة أبداً على حد تعبير “موسى” ويقول ” بذل محمد مع أخيه الأصغر عز الدين جهوداً كبيرة لإنشاء عمل ما هناك، لدرجة أنهما خلال فترات الأعياد والعطل كانا يبيعان السندويشات للمارة علّ ذلك يقدّم لهما دخلاً يسندهما في هذه الفترة العصيبة”.
وبعد اتخاذ والد المخترع قراراً بالعودة إلى السودان ووصوله إلى المطار، تراجع عن القرار في اللحظات الأخيرة خوفاً من العودة إلى الوضع السيئ في السودان فتوجه جنوباً إلى ولاية تكساس.
ويضيف أخاه قائلاً “هناك بدأ العمل كسائق تاكسي، وبعدها دخل سوق العمل في مجال بيع أجهزة الاتصالات، وفي تلك الفترة تزوج سيدة أمريكية لديها ولدان وأنجب منها فتاة وحيدة، وبعد انفصالهما تزوج زوجته الحالية السودانية منى أحمد الحاج”.
وقد أسس حتى تاريخ اليوم مع إخوته عدداً من الشركات في تكساس التي تعمل في مجال تأجير السيارات من المطار، بالإضافة إلى عدد من الشركات والتي تعمل في السودان منذ عام 1998 في مجالات السياحة والسفر والطاقة الشمسية.
ويضيف موسى بقوله “إن أحمد وهو أكبر إخوتي قدوة لنا فهو شخصية مميزة يستحق أن يقرأ العالم كله فخور به وفخور بابنه المميز أحمد”.

ولدى سؤالنا له عن عمر والد المخترع السوداني، أجاب “من منا يعلم عمره الحقيقي”، مضيفاً “أعتقد أنه في نهاية الخمسينيات أو بداية الستينيات، إن وثائق شهادات الميلاد سابقاً غير دقيقة كلها ترتبط فقط بتقدير الطبيب”.
6 أولاد و17 أخ وأخت

ربما يصعب على موسى تحديد عمر أخيه، إلا أنه من الصعب أن ينسى تاريخ وفاة والده الذي وافته المنية عام 2008 وترك رحيله أثراً كبيراً عليهم جميعاً.
الجد الذي توفي عام 2008 عن عمر يناهز الثمانين كان سبباً في اتباع أولاده الـ 18 الصوفية، ومنهم والد أحمد الذي يعمل اليوم رئيساً للمركز الصوفي الإسلامي في تكساس، والذي أسسه في بداية التسعينيات ويرتاده إلى اليوم خليط من العرب والأمريكان.
ولقد كان اعتناق الصوفية سابقاً كما يوضح الحسن مرتبط بشكل كبير بإشارات يصل لها الراغب بالتصوف تماماً كما حصل مع والده، جد أحمد، حيث “مرّ بتجربة مع شيخ اشتهر بزهده وصلاحه وهو الشيخ عبد الباقي المكاشفي، ذهب إليه يشتكي مرضاً في عينيه فأشار إليه الشيخ بالمبيت في حفرة تجتمع فيه مياه الأمطار للاستفادة منها، فشفي من مرضه واتخذ بعد ذلك عهداً أن يتبع طريقته”.
ولقد انعكست الصوفية أيضاً في أسماء إخوة المخترع أحمد حيث حرص والده خلال اختيار اسمه وأسماء بقية إخوته الخمسة “إيمان وعائشة ومهدي وشام وفاطمة” أن تكون ذات دلالات صوفية.
ردود فعل عالمية منها مزيف!
نالت قضية المخترع أحمد اهتماماً كبيراً، وهناك من أشار إلى دعوة وجهها الرئيس السوداني عمر البشير دعا فيها أحمد للعودة إلى السودان، الأمر الذي قال عنه موسى أنه “قد يكون مزوراً، ولكنني لا أستبعد أن يقوم البشير بتلك الخطوة”.
هذا وقد انتشر هاشتاغ ISTANDWITHAHMAD بشكل واسع دعماً للمخترع، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تلقى تاييداً كبيراً من قبل شخصيات مختلفة أهمها الرئيس الأمريكي أوباما الذي وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وإضافة إلى ذلك انضم مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ إلى قائمة المحتجين على هذا الاعتقال موجهاً هو الآخر دعوة لأحمد بزيارته في مقر عمله.
ومن جانبها عبرت وزيرة الخارجية السابقة والمرشحة الديمقراطية لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية هيلاري كلينتون عن دعمها للمخترع السوداني من خلال تغريدة نشرتها قالت فيها “أحمد استمر في فضولك وشغفك وتابع البناء”.
كما تواصل جون هولدرن مستشار الرئيس الأمريكي للشئون العلمية مع أحمد ودعاه للمشاركة في أمسية عن الفضاء سينظمها البيت الأبيض يوم 19 أكتوبر القادم.
ودعت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) المخترع السوداني، للقيام بجولة في مقرها بولاية كاليفورنيا.

هافينغتون بوست عربي | هديل عرجة

أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم السبت 19 سبتمبر 2015م


صحيفة الصدى
المريخ والكوماندوز في لقاء ملتهب لبلوغ نهائي الكاس
غارزيتو : اذا نجحت في الفوز علي الغربان بهدفين سأضمن تأهل فريقي للنهائي
مازيمبي في الخرطوم مساء اليوم بطائرة خاصة
الهلال يكسب الارسنال بصعوبة
مساعد مدرب الاتحاد تحدث ل(الصدي) : مباراتنا امام الهلال صعبة للغاية وفرصتنا في بلوغ النهائي موجودة دائما
الفريق طارق : المريخ ناد كبير ولا يمكن أن يقحم نفسه في شكوي خاسرة

‫‏صحيفة الزاوية‬
الوالي يحسم تجديد أمير كمال ويشتري بطاقة كوفي
المريخ يواجه الكوماندوز في كاس السودان وعينه علي الغربان
مازيمبي يكسب في الدوري .. يصل الخرطوم ويفاجئ المريخ بلاعب سوشو الفرنسي
العقرب يتدرب علي شواطئ دبي
الاصابة تنهي موسم جوليام وبشة ينقذ الهلال
مدرب مازيمبي كارتيرون يتابع مباراة المريخ والخرطوم

‫‏صحيفة الزعيم‬
المريخ يحشد النجوم للخرطوم ويستهدف نهائي السودان وبروفة الغربان
غارزيتو : خماسية مازيمبي في التطوان لا ترعبني وعلي الجماهير اشعال اللهب في لقاء السبت وبكري سيقود الهجوم
صحيفة ايفوارية : ديديه يطرق ابواب الافيال العاجية
المدينة يستعد للمعركة الافريقية برمال الشواطئ الاماراتية
سيلا : أرغب في التتويج مع المريخ بكل البطولات
الفريق طارق : كسب النقاط اداريا حق مشروع

صحيفة قوون
• تأهل لنهائي مسابقة كأس السودان وارتياح جماهيري للعرض الجيد
• بهدف بشة الفنان .. الهلال يكسر صمود الآرسنال
• جماهير تهتف لكانوتية وتتوجه نجماً للقاء اهلي شندي .. والازرق يرتاح اليوم
• إتحاد العاصمة في ضيافة القسطنطيني اليوم في دوري المحترفين الجزائري
• مدافع السوسطارة : الهلال قوي والحسم في الجزائر
• المريخ ينازل الخرطوم الوطني مساء اليوم في اشرس نزال لعبور للنهائي
• فاز برباعية في الدوري المحلي امس : مازيمبي يفاجىء المريخ ويصل مساء اليوم بطائرة خاصة
• حكام الهلال واهلي شندي يثيرون غضب فوزي المرضي .. وإحتفال مميز لكاريكا مع الجماهير لكاريكا

صحيفة الأسياد
• تأهل لنهائي الكاس بدنقلا : الهلال يعبر الارسنال بتشة بشة النشال
• كوناتيه يخطف النجومية .. الكوكي يؤكد : (استحقينا التأهل) .. والمعسكر يتواصل بالبعيد
• الازرق يرتاح اليوم .. يفتح ملف سوسطارة غداً .. وعملية جراحية لـ”اندريا”
• الفريق المدهش يدعو للوحدة الهلالية من اجل الافريقية
• اتحاد العاصمة يواجه قسنطينة الليلة .. وقفل تدريبات الهلال حتى لقاء الجزائري

صحيفة الجوهرة الرياضية

• وضع حداً لمعاناته امام النمور بهدف جميل للمهندس .. واسعد جمهوره بأحلى عرض قبل الموقعة الافريقية
• الهلال يجتاز (مطب) شندي ويصل دنقلا
• ولاء الدين : المريخ عليه توفير ملياراته .. لن ألعب لغير الهلال .. وأبارك الصعود للنهائي
• فضيحة مريخية في موقع (سوسطارة) ..
• بشة لـ”الجوهرة” : هدفي هدية لمن يتهمونني ببيع ذمتي للأهلي شندي
• الخرطوم الوطني يتوعد الاحمر اليوم في كأس السودان .. وبعثة الغربان تنزل الخرطوم

صحيفة عالم النجوم
• تشة بشة تقود الهلال لنهائي كأس السودان
• الكوكي : الآرسنال قدم لنا تجربة مفيدة .. تألق لافت لكانوتيه .. ملاسنات في المقصورة
• “عالم النجوم” تسبق الجميع وتحاور مدرب إتحاد الجزائر
• المريخ يصارع الخرطوم .. ومازيمبي ينذره برباعية
• الاداء السىء لحكم مباراة الهلال والاهلي يثير غضب الاسد
• مبارك سلمان : الفوارق البدنية رجحت كفة الازرق وراضي عن اداء اللاعبين
• سيحة : الحكم لم يحتسب ركلة جزاء لاتحاد العاصمة امام المريخ

صحيفة المشاهد
• الهلال يقهر النمور بهدف بشة الجسور
• المرضي يتحرش بالحكم والكوكي يؤكد : سعداء بالمستوى والنتيجة
• الكوكي : اهلي شندي افضل من فرق ابطال افريقيا !
• كانوتيه يتألق .. كيبي يغيب بسبب الايقاف .. ومازيمبي يفاجىء المريخ
• اتجاه قوي في الهلال لاقامة معسكر طويل قبل معركة الافريقية
• الهلال يطوي ملف الاهلي شندي ويفتح ملف اتحاد الجزائر
• المريخ ينازل الخرطوم الوطني اليوم في نصف نهائي كأس السودان
• لاعب الكفاح يعتدي علي حكم بـ”البونية” بالحصاحيصا
• رئيس الامل يؤكد حسم قرار الاستئنافات في اجتماع كتلة الممتاز
• نجران السعودي يفسخ عقده مع مدافع الهلال السابق سيمبو

عـنـاويــــن الـصـحـــف الـعـالـمـيــــة والـعـربـــيــــة
• اليويفا يؤيد خصم نقطة من رصيد كرواتيا بسبب واقعة عنصرية
• الموافقة على تأجيل النظر في قضية فساد الفيفا
• هاتريك مالي يقود ماينز لسحق هوفنهايم في الدوري الالماني
• فوز بلدية إسطنبول وأوسمانلي سبور في الدوري التركي
• الفرنسي ساكو يوقع عقدا طويل الأمد مع ليفربول
• الاتحاد البرازيلي تقدم بطعن على العقوبة المفروضة على نيمار
• اعتقال 5 أشخاص في كولومبيا على صلة باطلاق نار على الحارس فييرا
• تخفيض ديون الأندية الاسبانية إلى النصف “صفحة_الهلال”
• مورينيو يبرئ نفسه من أزمة إهانة طبيبة تشيلسي إيفا كارنيو
• اليويفا يأمل في تسوية الأمور بشأن شكوى فيفبرو
• روسيا تبدأ العد التنازلي لآخر 1000 يوم على انطلاق المونديال
• فاران ينضم إلى تدريبات ريال مدريد الجماعية بانتظار قرار مشاركته
• برشلونة يطلق حملة لدعم اللاجئين .. ويويفا يتبرع بمليوني يورو
• كوسوفو تقترب من الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي
• المدرب الاسباني بينيتيز غير منزعج من اصابات ريال مدريد
• عودة أجويرو لقيادة مانشستر سيتي أمام وست هام
• ميهايلوفيتش : ميلان يستحق الحصول على أكثر من ثلاثة نقاط
• مورينيو : هازارد أفضل لاعب في إنجلترا
• تشابي ألونسو : مورينيو وغوارديولا متشابهان
• سيميوني: جاكسون مارتينيز سيقدم مباراة كبيرة أمام إيبار
• الأهلي يكتفي بهدفين في شباك الوحدة ويتصدر الدوري السعودي
• النصر يحقق أول فوز بالدوري السعودي على حساب نجران
• كاظمة يمطر شباك النصر بثمانية في كأس الاتحاد الكويتي
• أولمبيك أسفي يهزم التطواني في مباراة مؤجلة بالدوري المغربي
• رسميا .. الأهلي يفقد غالي في نهائي كأس مصر
• بني ياس يتعادل مع الفجيرة والشعب يواصل مسلسل الهزائم في الدوري الاماراتي

البرلمان يشتري (27) عربة بقيمة (15) ملياراً لتوزيعها على قادته




اشترى برلمان حزب البشير (27) عربة من طراز تايوتا هيلوكس (دبل كاب) موديل 2015 "على الزيرو" لرئيسه البروفيسور ابراهيم احمد عمر ونائبتيه بدرية سليمان وعائشة أحمد صالح، وايضا الى رؤساء اللجان البرلمانية ونوابهم، لتكون تلك العربات الفارهة بمثابة عربة ثانية، إضافة لسياراتهم المخصصة لهم.
وقالت مصادر بالبرلمان لـ(الراكوبة) إن العربات الجديدة سيتم توزيعها الى من استجلبت لهم قبل عطلة عيد الأضحى المبارك، وذلك في اطار القرار الرئاسي الذي وجّه بمعاملة رؤساء اللجان البرلمانية كوزراء اتحاديين ومعادلة نوابهم كوزراء دولة.
وتشير (الراكوبة) الى ان برلمان حزب البشير يضم (12) لجنة، ما يعني ان هناك (12) رئيس ومثلهم من نواب اللجان، بالاضافة الى عربة رئيس البرلمان ونائبتيه بدرية وعائشة ليصل العدد الى (27) عربة، تقدر قيمتها بـ(15) مليار جنيه.
وانتقد مراقبون الخطوة، واعتبروها تتنافى مع شعار حزب البشير الذي يدعو التقشف، والى خفض الانفاق الحكومي، فضلا ان عن استيراد العربات من الخارج، يخالف توجيهات البشير القاضية بشراء العربات للجهات الرسمية من منتجات مدينة جياد الصناعية.
وسبق ان اشترت ولاية الجزيرة اسطول من العربات من طراز (البرادو) بعشرات المليارات، وهو ذات ما فعلته حكومة ولاية نهر النيل، وقبلها اتحاد طلاب حزب البشير الذي اشترى عربات ماركة (BYD) وقام بتوزيعها على بعض عضويته، الامر الذي جعل رئيس الاتحاد – حينها – النيل الفاضل يقول انهم يملكون من المال ما يؤهلهم لشراء طائرة.

الراكوبة

تسببت في حبسه بعدما حاول تفتيشها بالمطار. ضابط شرطة يقاضي زوجة أحد الوزراء




فجرّت زوجة وزير الدولة بوزارة المالية مجدي حسن ياسين ازمة كبيرة داخل اروقة الحكومة السودانية، بعدما رفضت تفتيش امتعتها أثناء مرورها في صالة المغادرة بمطار الخرطوم، في طريقها إلى دولة قطر. مما جعل الملازم توفيق يوسف أحمد محمد يصر على التفتيش، حتى بعدما اخبرته انها زوجة الوزير، وبعدما ابرزت جواز سفر دبلوماسي.
وتمسكت زوجة الوزير بعدم التفتيش قبل ان تتراجع تحت اصرار الضابط توفيق، مما جعلها تتصل على زوجها وزير الدولة بوزارة المالية مجدي حسن ياسين، الذي جاء الى مطار الخرطوم، وارسل انتقادات حادة للضابط توفيق.
وقالت مصادر بمطار الخرطوم لـ(الراكوبة) إن وزير الدولة بوزارة المالية مجدي حسن ياسين ذهب الى الضابط المناوب، وهو برتبة عقيد، وطلب منه محاسبة الملازم توفيق يوسف أحمد محمد، وبالفعل ذهب العقيد واستفسر من الملازم الذي اخبره بالواقعة، قائلا ان زوجة الوزير فضت ان تخضع للتفتيش.
واشارت المصادر الى العقيد عاد الى الوزير واخبره بان الملازم لم يخطئ، وانه لن يقوم بمحاسبته على فعل او جرم لم يتركبه، وهناك ثارت ثورة الوزير مجدي الذي هدد بمحاسبة العقيد والملازم.
وقالت المصادر إنه بعد ساعات من مغادرة وزير الدولة بوزارة المالية مجدي حسن ياسين لمطار الخرطوم الى مكتبه بالوزارة، حتى صدر قرار من ادارة الجمارك بمحاسبة العقيد والملازم، وتم وضعهما في الحبس والايقاف الشرطي.
ولفتت المصادر الى ان العقيد والملازم يقبعان الآن في الايقاف، بعدما نفذ الوزير تهديده وقام بمساءلة الضابطين بواسطة ادارة الجمارك التي يتبعان لها. واشارت المصادر الى أن الملازم شرطة توفيق، حرّك بلاغا في مواجهة زوجة الوزير مجدي، بحجة اعتراضها على تفتيش امتعتها أثناء مرورها في صالة المغادرة بمطار الخرطوم، في طريقها إلى دولة قطر، بحجة أنها تحمل جواز سفر دبلوماسي.
الراكوبة

حجاج سودانيون يعيشون على وجبة واحدة


مكة المكرمة – (اليوم التالي)
كشفت (اليوم التالي) عن معاناة يواجهها حجاج سودانيون مقيمون في فندق فرسان الأصيل بمكة المكرمة.
وقال عدد من الحجاج إن معظمهم من كبار السن وإن الوجبات شبه معدومة ولا تتعدى وجبة الفطور فقط. 
وكشفوا عن زيارة مسؤول من وزارة الحج السعودية لهم أمس (الخميس) للوقوف على معاناتهم وحملوا إدارة الحج والعمرة في السودان مسؤولية ما آلت إليه أوضاعهم.
ورفض الحجاج البالغ عددهم حوالي 500 بالفندق، وجبة غداء قدمت لهم لرداءتها، مشيرين إلى أنهم سددوا 1500 ريال مقابل الإعاشة ولم يقدم لهم سوى وجبة (فول).

الشعبي": الداعون للحوار بالخارج يسعون لإعادة استعمار البلاد


الخرطوم - بهرام عبد المنعم
اتهم المؤتمر الشعبي الأحزاب المنادية بعقد جلسات الحوار الوطني خارج السودان تحت رعاية المجتمع الدولي بالسعي لإدخال البلاد إلى استعمار جديد تحت البند السابع. 
وقال كمال عمر، الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي عضو آلية الحوار الوطني، خلال حديثه في المنبر الإعلامي للأمانة السياسية للحزب أمس (الخميس)، بالخرطوم، إن اللقاء بالخارج ينحصر فقط في ترتيب ضمانات لقادة الحركات للحوار بالداخل. 
وأشار كمال إلى موافقة الحركات المسلحة على وقف العدائيات لمدة شهرين وكشف عن محاولة معها للموافقة على اتفاق وقف العدائيات لمدة ستة أشهر

اليوم التالي

تجميع "24" معدناً سودانياً بسجن قنا في مصر تمهيداً للإفراج عنهم


القاهرة - صباح موسى
كشف عبد المحمود عبد الحليم السفير السوداني بالقاهرة عن تجميع 24 معدنا سودانيا من داخل عدد من السجون المصرية، في سجن قنا العمومي، تمهيدا للإفراج عنهم مع (7) معدنين تأخر الإفراج عنهم رغم العفو الرئاسي، وكان (37) معدنا تم الإفراج عنهم من بين (44)، في 21 أغسطس الماضي.
وطمأن عبد المحمود أسر المعدنين على أبنائها، وقال لـ(اليوم التالي) "اتصالاتنا مستمرة وعلى مستوى عال مع السلطات المصرية للإسراع في الإفراج عن المعدنين وعودتهم بسلام إلى أرض الوطن". مؤكدا أن هناك توجيهات سودانية عليا للانتهاء من هذا الملف سريعا، وقال إن السفارة تتابع أولا بأول الأمر مع الجهات المصرية.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أصدر عفوا عن 44 معدنا سودانيا كانوا ينقبون عن الذهب داخل الأراضي المصرية، وتم الإفراج عن 37 منهم قبل أكثر من أسبوعين، وتبقى 7 آخرون أطلق عليهم (سواقط)، وكانت (اليوم التالي) قد نشرت على لسان مصادر قبل أيام أن هناك عددا آخر من المعدنين الذين لم يشملهم عفو السيسي ما زالوا داخل السجون المصرية، وأن المعدنين الذين أفرج عنهم كشفوا عن هذه الأعداد، وأن السفارة من جانبها حاولت حصر الأسماء المتبقية للانتهاء من الإفراج عنهم جميعا

اليوم التالي

أزمة مياه وكهرباء بحلفا الجديدة، وسبعون جنيهاً برميل المياه


اشتكى مواطنو وأهالي حلفا الجديدة من أزمة مياه وكهرباء حادة لأكثر من ثلاثة أيام بعد الحريق الذي أصاب المحطة الرئيسية للكهرباء حيث بلغ سعر برميل المياه نحو سبعين جنيها بجانب خمسين جنيهاً للوح الثلج فيما توقف العمل في مصنع سكر حلفا، كما تعيش المدينة ظلاماً دامساً وأزمة حادة في الخبز وحمل الأهالي الشركة السودانية للكهرباء مسؤولية حريق المحطة الرئيسية لعدم توفير معدات السلامة والإطفاء الكافية بجانب عدم وجود فنيين لتسيير دولاب العمل وتركت المحطة للحراسة وأفراد التأمين، وهذه تعتبر السابقة الثانية للشركة السودانية بحلفا، فيما كشف الفريق شرطة كمال جعفر وزير التخطيط العمراني بولاية كسلا عن نجاح وزارته عبر هيئة المياه لإعادة تشغيل إمداد المياه تدريجياً بعد توفير 2 مولد كهربائي من كسلا والخرطوم مشيراً إلى ان مدير عام الشركة السودانية للكهرباء عبد الرحمن حجاج قام بتوفير محطة جديدة وابتعاث فريق هندسي وصل إلى المدينة وبدأ تركيب المحطة الكهربائية الجديدة علي ان تتم عودة التيار الكهربائي في الساعات القادمة، وقال جعفر ان اللجنة الفنية للتقصي حول ملابسات الحريق التي تتكون من الدفاع المدني والمهندسين المختصين قد باشرت عملها للكشف عن ملابسات الحريق.
الصيحة

زيادة تعرفة المواصلات السفرية بنسبة 25% اعتباراً من الأحد



كشفت غرفة البصات السفرية عن زيادة تعرفة المواصلات السفرية بنسبة 25% من الخرطوم إلى جميع الولايات بالسودان اعتباراً من يوم الأحد المقبل حتى يوم الأربعاء بغرض توفير المواصلات لنقل المسافرين لقضاء عطلة عيد الأضحى المبارك بالولايات.
وقال الأمين العام للغرفة عوض عبدالرحمن عمر، إن الزيادة وافقت عليها وحدة النقل البري بوزارة النقل لضمان انسياب النقل وتوفير المواصلات السفرية، خاصة وأن البصات ستعود للخرطوم من دون ركاب، مؤكداً حرصهم على الالتزام بالزيادة المقررة ومحاربة ظواهر بيع التذاكر خارج المنافذ.
وأضاف أن الغرفة بالتنسيق مع الجهات المختصة فرغت من الترتيبات المتعلقة بالتشغيل وعمليات الصيانة لضمان تفادي الحوادث المرورية وتوفير المواصلات السفرية للمواطنين دون عناء.
وشدد عوض -حسب المركز السوداني للخدمات الصحفية- على المسافرين بضرورة التقيد بشراء التذاكر في الأماكن المحددة للحفاظ على حقوقهم والإسهام في محاربة الظواهر التي تمارس بالموقف.

الشروق نت

سبتمبر ولو بعد حين .. بقلم: عارف الصاوي




في سبتمبر ٢٠١٣ ،قررت الحكومة رفع الدعم عن المحروقات مما نتج عنه زيادة كبيرة في اسعار السلع ،المشكلة ان الحكومة لم تقترح حلول سواء مقترحات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي للتعامل حسب "ظرفك" ،ليس من أمل في اصدار قرار من نادي باريس لاعفاء او جدولة الديون وليس من أمل في انفراج سياسي علي ما يبدو ،وبالتالي الزيادات ليس معالجة ظرفية راهنه وانما استراتيجية طويلة الامد تبدأ بالمحروقات ولا تنتهي بالقمح والغذاء

في ذات سبتمبر قامت مظاهرات متفرقة في السودان ،واجهت فيها السلطة المتظاهرين بعنف مفرط ،قتلت فيهم اكثر من ٢٠٠ " تعترض الحكومة وتقول فقط ٨٥ " لكن الشاهد ان المتظاهرين واجهتهم السلطة بعنف مفرط ،قال لي مسؤول امني " سبتمبر لم تكن احتجاجات معهودة ،كانت في نظرنا عملا منظما حاولت جهات كثيرة استغلاله " يضيف المسؤول الامني" كنا نتوقع احتجاجات لكن ليس بهذا المستوى" ويقول الرئيس نفسه انهم تعاملوا معها بالخطة ب. قال علي عثمان في برنامج بثته الجزيرة" بلا حدود مع احمد منصور ٧ نوفمبر ٢٠١٣ " ان التخريب واستهداف ممتلكات الناس سيواجه بادوات الدولة ورفض الحديث عن القتلى ، وحينما حاصره مذيع الجزيرة قال " ان التحريات الجنائية ستثبت ذلك ".

في أكتوبر ٢٠١٣ اجتمعت قوى الاجماع الوطني وكونت لجنة سمتها لجنة التضامن مع ضحايا احداث سبتمبر واوكلت رئاستها الي المهندس صديق يوسف وقدمت اللجنة تقريرا متاحا على شبكة الانترنيت . توصلت لجنة صديق يوسف في تقرير مفصل الي عدة حقائق في عدد القتلى وان الضحايا قتلوا برصاصات في الراس والصدر كما اكد رئيس نقابة الاطباء في ٧ اكتوبر ٢٠١٣ الدكتور احمد الشيخ " ان عدد القتلى في يومين فقط كان ١١٠ شهيد تم رصدهم في مستشفيات العاصمة المختلفة وذلك بخلاف شهداء مدينة الفتح في امدرمان ،وأشار الشيخ الي ان الشهداء في الولايات حوالي ٥٠ ، وقالت لجنة يوسف انها تحدثت الي الي اسر وذوي اكثر من ٩٠ شخص ولدى اللجنة عناوينهم وانها سجلت افادات من جميعهم . الاكثر وضوحا في تقديري هو ان هناك اساس جيد لوضع السؤال بجدية ومسؤولية ، من الذي وجه ذلك الرصاص المسموم علي صدور ورؤوس السودانيين في يوم مشهود؟ الاجابة علي هذا السؤال ليس لكونها حدث روتيني يقتله التعميم والاعتماد علي النسيان . سيكون ملزماً علي المسؤولين التعامل بجدية ومسؤولية لانها لن تسقط بالتقادم ،ولن تندس في دفاتر التفاوض ،هي ليس حدث معزول وانما تطوير مباشر لوعى الناس بالة القمع . كانت اخبار الحروب في الاطراف تاتي للناس في الخرطوم واواسط السودان عبارة عن ارقام مجردة من المعنى، أدخلت الحكومة نفسها في "غلاط " حول عدد الضحايا في دارفور ،وما وجد الرئيس فرصة في حوار مع وسيلة اعلام اجنبية الا وغالطهم كما يجب في الارقام وجعل المسالة سلم للصعود الي الحطاب المحبب لديه "الاستهداف" .لكن الذين هربوا وجاءوا ليحكوا الحكايات في الفاشر ونيالا وجنوب كردفان والنيل الازرق يقولون اهوالا من القصص الخرافية ، يجعلوننا نبحث عن سؤال الحرب في دروب التعاطف والقضايا الانسانية ولكن مجردة من الخبرة الراسخة عن ما يجري في مناطق الحرب . حينما بدأت سبتمبر في المدن الحضرية غير ساير الريف ،كانت درسا تكاملت فيه حقيقة اساسية عن قوة النظام وحكمته . يا للهول " اذن ما تتناقله الاخبار من المناطق البعيدة يحدث هنا وامام التاريخ والشهود والناس اجمعين ،ثم ليس هذا فحسب بل ويتطاولون بالقول لينكروا علينا ما رايناه راي العين . لقد رايناكم في تلك العربات التي قال عنها رئيس لجنة التحقيق البرلمانية " بدون لوحات على ظهرها مسلحين يحصدون ارواح البنات والاولاد " !

الذي قال هذا القول هو الفريق احمد امام التهامي  رئيس لجنة الدفاع والامن في البرلمان ، واحمد هذا اخبرنا انه كان رئيس لجنة تحقيق كونها البرلمان  للتحقيق في احداث سبتمبر ،لكن ما نعرفه ان الحكومة لم تحقق اصلا في قتلى احداث سبتمبر ،فقد وعد وزير العدل  بالتحقيق في الاحداث في فبراير٢٠١٤ حينما طالبه الخبير المستقل لحقوق الانسان  مشهود بدرين  ،لكن في مايو  كما اوردت صحيفة اليوم التالي ان وكيل وزارة العدل عصام الدين عبدالقادر  قد نفى ان تكون وزارته قد شكلت لجنة تحقيق في الاحداث ووصف  ما حدث كعملية تخريب عادية ،واشار الي ان لجنته كونت لجنة لحصر التخريب في ممتلكات الحكومة .ولكن الخبير المستقل جاء في يونيو ٢٠١٤ وطالب الحكومة مره اخرى بتقرير مفصل عن قتل المتظاهرين وقال  بدرين كما اوردت سودان تربيون “ ان وزارة العدل اكدت له ان التقرير عن احداث سبتمبر جاهز وسيتم الاعلان  عنه قريبا”

حدث ايضا ان تقدم رئيس اللجنة السياسية في الاتحاد الاوربي بوقدان ياتينج  بسؤال الي لجنة التشريع في البرلمان التي تتراسها تهاني تور الدبه عن احداث سبتمبر وعن تحقيقات الحكومة حول الاحداث” وقالت تهاني للصحافيين في البلمان وقتها “ قلنا له لقد استفسرنا وزارة العدل عن الامر ووجدنا حديثها مقنعاً”

الواضح لنا ان الحكومة لم تشكل لجنة تحقيق في مقتل المتظاهرين ،وهو ذات الشئ الذي المح له الخبير المستقل لحقوق الانسان “ان الحكومة تماطل ولم تجري اي تحقيق “ .عليه ليس واضحا من اين استمد رئيس لجنة الدفاع والامن بالبرلمان تفويضه للتحقيق طالما الحكومة نفسها ظلت رافضة  لفكرة ان هناك قضية تستحق التحقيق . فقد اكدت وزارة العدل  امرين متناقضين لمصدرين مختلفين ، فهي تقول للخبير المستقل انها ستحقق وانها حققت وتقريرها سبه جاهز ،ويقول وكيل الوزارة للبرلمان “ هناك تحريات تتباعها النيابات العادية “

طبيعي ان لا يكتشف رئيس لجنة التحقيق البرلمانية شئيا وحينما لا يجد ما يقوله يقول الغموض الي انتابنا في ليلة الاحداث والليالي التي اعقبتها ، كلنا كنا نعرف ان هناك مسلحين وان لديهم صلة ما بالاجهزة الرسمية وانهم تلقوا تعليمات بقتل المتظاهرين ، وعليه سوف لن تلاحقهم القضية الجنائية العادية من ذوي الضحايا ، ولو ارادت الحكومة ان تتلاعب على انهم مجهولين فهي بذلك قد مدت عنقها للنحر

Email address: sawi_arif@yahoo.com

سودانايل