الثلاثاء، 9 يونيو 2015

تطورات في قضية مدرسة "العقليين" والوزارة توزع الطلاب على المدارس



الخرطوم: مياه النيل- ابتسام حسن
التقطت وزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم القفاز وشرعت في توفيق أوضاع طلاب مدرسة أم عشر العقليين الثانوية الحكومية "المستأجرة" بعدما أثارتها "الصيحة"، وأعلنت الوزارة عن خطة لتشييد المدرسة عبر التمويل البنكي، وطرحت عطاءً رسى على إحدى الشركات لم تفصح الوزارة عن اسمها.
وفي الأثناء أكدت مصادر مطلعة لـ "الصيحة" عجز اللجنة الشعبية عن دفع إيجار مقر المدرسة لهذا العام، فيما قطعت الوزارة بتجفيف المدرسة وتوزيع طلابها على مدارس أخرى لحين اكتمال بنائها خلال الأعوام المقبلة.
وأكد الناطق الرسمى للوزارة محمد عبد الله خريف لـ(الصيحة) أن الوزارة أصدرت قراراً بعدم قبول الصف الأول ثانوي لهذا العام على أن يوزع طلاب الفصل الثاني والثالث على المدارس القريبة من المنطقة، وبرر الناطق الرسمي إيجار منزلين ليكونا مقرا للمدرسة بأن أهل المنطقة كانوا قد تقدموا بطلب لوزير التربية والتعليم ولاية الخرطوم ــ حينها ــ د. معتصم عبد الرحيم في العام الدراسي 2013 ـــ2014 بأن يفتتحوا مدرسة لأبنائهم على أن يتكفلوا بتكاليف إيجار مقرها، وأوضح أن الوزارة وافقت على الطلب مؤكدًا أن وزارته أدرجت المدرسة في خطة تنميتها للأعوام المقبلة.
ومن جانبه قال المهندس المسؤول عن تشييد المدرسة إن الخرط لقيام المدرسة جاهزة وإنهم تقدموا بطلب لشهادة بحث من إدارة التعليم ولم يتسلموها حتى الآن خاصة أن المنطقة "تنظيم قرى" نافياً أن تكون أسباب تأخربنائها ترجع لعدم صلاحية الأرض للبناء.
الصيحة

غياب "الميرغني" عن أداء القسم خطأ أول للمساعد الأول



في الوقت الذي اصطف فيه الطاقم الحكومي، لأداء القسم أمام رئيس الجمهورية ورئيس القضاء، كان الحسن الميرغني غارقاً ومنغمساً في تفاصيل خاصة، ليست لها علاقة بمراسم أداء القسم في القصر الجمهوري الذي تم اختياره ليكون أحد ساكنيه في الأيام القادمة. ولعل ما جعل غياب الميرغني الصغير يحمل صفة الفجائية، ويتلون بصبغة العجائبية والغرائبية، هو أن المساعد الأول، وقع في الخطأ الأول، الأمر الذي قاد المراقبين إلى رحلة استعادية إلى حيث الخطأ الأول لشقيقه الأصغر جعفر الصادق الميرغني، الذي أدهش الجميع كلهم، حينما خلط بين ولاية النيل الأبيض والنيل الأزرق، وعندما خالط بين جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق..
أدناه محاولة لقراءة الموقف أو الخطأ الكبير على اعتبار أن الوصول من سنكات إلى القصر ليس أمراً مستحيلاً لمن أراد.

توقيعات غياب الحسن عن القسم
يُعين السيد/ محمد الحسن محمد عثمان الميرغني مساعداً أول لرئيس الجمهورية.
المشير عمر البشير
المرسوم الجمهوري رقم (16)

لديه ظروف خاصة وهو تواجده بسنكات ومن المتوقع حضوره في أي لحظة للخرطوم وسيؤدي القسم بمجرد وصوله.
مصدر رفيع
بالحزب الاتحادي (الأصل)

غياب السيد الحسن الميرغني عن مراسم أداء القسم لا علاقة له بحصة الحزب في الحكومة فهذا أمر تم الاتفاق عليه مسبقاً.
أسامة حسونة
القيادي بالاتحادي (الأصل
في "سنكات" حليل "مجلسنا"
الخرطوم: ماهر أبوجوخ
أولى الملاحظات التي استوقفت المراقبين والمتابعين عند صدور مراسيم تشكيل الحكومة أول الأسبوع الجاري، هو تخصيص مرسوم منفصل بتعيين رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) بالإنابة وأمين قطاع التنظيم بالحزب محمد الحسن الميرغني كـ(مساعد أول لرئيس الجمهورية) وهو ما جعله عملياً في درجة دستورية أعلى من رصفائه المساعدين الأربعة بالقصر ومنحت صفة الدستوري الرابع بالبلاد بعد كل من رئيس الجمهورية ونائبه الأول ونائب رئيس الجمهورية.
الوجود بسواكن
أولى علامات التعجب والاستفهام التي برزت عند أداء مساعدي رئيس الجمهورية للقسم يوم أمس الأول ارتبطت بغياب مساعد أول رئيس الجمهورية (الحسن) عن أداء القسم، واتضح أنه موجود قبل عدة أيام خارج الخرطوم، وتحديداً بمنطقة (سنكات) بشرق السودان، وتوقع مقربون منه أن يؤدي القسم فور وصوله الخرطوم لمباشرة مهامه بشكل رسمي، لكن الأمر لم يخلُ من عودة إلى حقيبة الفن السوداني لتحوير أغنية "في شمبات حليل مجلسنا"، لتواكب اعتكاف الميرغني الصغير بسنكات التي يبدو أن للرجل معها غرام خاص، في الوقت الذي انخرط فيه الطاقم الحكومي في أداء القسم.
لكن بمجرد ذكر اسم (سنكات) فإن أولى الأسماء التي تقفز للأذهان مباشرة هو خال (الحسن) ووالد زوجته محمد سر الختم الميرغني، حيث تجمع علاقة خاصة بين الخال وابن اخته. وينسب لـ(الخال) تاريخياً الفضل في الحفاظ على مياه وجه الحزب الاتحادي الديمقراطي في انتخابات 1986م بقيادته للحملة الانتخابية للحزب التي مكنته من حصد عدد كبير من الدوائر الجغرافية بشرق السودان بفضل تجنب ظاهرة صراعات الدوائر وتعدد المرشحين الاتحاديين فيها والتي أفقدت الحزب العديد من الدوائر خاصة في العاصمة – التي تعرف حالياً باسم ولاية الخرطوم - الأمر الذي مكن الحزب من الحصول على المرتبة الثانية بعد حزب الأمة.
تفاصيل المهام
نجد أن التكييف الدستوري للاتفاق السياسي الذي تم بموجبه تعيين (الحسن) كمساعد أول لرئيس الجمهورية استند على نصوص وأحكام المادة 62 (3) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م التي منحت رئيس الجمهورية حق تعيين مساعدين ومستشارين له، وتحديد مهامهم وصلاحياتهم وأسبقيتهم.

تقودنا المادة ذاتها إلى جزئية أخرى غير واضحة في ما يتصل بتكليف الحسن كمساعد أول والمرتبطة بالمهام التي سيتم تكليفه بها رسمياً والتي ستحدد ملامح دوره القادم، إلا أن بعض الأوساط تتوقع أن تكون تلك المهام مرتبطة بالشق بالقطاع الاقتصادي خاصة عند ربطها بتصريحات سابقة أعقبت الانتخابات أعلن فيها عن وجود برنامج الـ(181) يوماً لإصلاح حال البلاد ويومها أشار في ذلك التصريح إلى اهتمامهم بالشأن الاقتصادي.
من بين المؤشرات التي يمكن من خلالها ترجيح احتمالية تكليف الميرغني بملفات مرتبطة بالشق الاقتصادي هو تمسك (الأصل) بوزارة التجارة الخارجية رغم وجود ارهاصات أشارت إلى رغبة (الأصل) في شغل حقيبة سيادية ممثلة في (العدل)، بجانب المحافظة على وجود د.جعفر أحمد عبدالله ضمن الوزارات الإنتاجية رغماً عن انتقاله من موقعه كوزير للدولة بوزارة الزراعة لوزير دولة بالثروة الحيوانية.
الانطباع الأول
رغم وجود (الحسن) خارج الخرطوم لحظة أداء القسم وفي ظل عدم وجود تفسيرات تبرير ذلك الغياب أعطى انطباعاً عاماً غير إيجابي في مصلحته باعتبارها أولى مشاهد دخوله للقصر، خاصة في ظل استذكار تجربة شقيقه الأصغر بالقصر جعفر الصادق بعد تعيينه قبل عدة سنوات مساعداً لرئيس الجمهورية، ووقتها ساد انطباع عام وسط الرأي العام أن أداء (جعفر) يعد الأضعف بين رصفائه بالفريق الرئاسي لوجوده خارج حدود البلاد لعدة أشهر.
اختلاف التجربة
راهنت أطراف عديدة على إمكانية تقديم (الحسن) لتجربة مختلفة بالقصر عن شقيقه (جعفر الصادق) لعدة اعتبارات، أولها مرتبط بما تردد في الأيام الأولى لتعيين الثاني مساعداً لرئيس الجمهورية باعتباره ظل متحفظاً على مشاركة (الأصل) بالحكومة، وتم الدفع به في اللحظات الأخيرة بعد اعتذار (الحسن) بسبب إبدائه اعتراضات على تفاصيل الشراكة التي أفضت لمشاركة (الأصل) قبل أربع سنوات.
أما المشاركة الحالية بجميع تفاصيلها قبل الانتخابات وأثنائها وبعدها فإن مهندسها الحقيقي هو (الحسن) شخصياً الذي تولى إدارتها في الشقين التنظيمي والسياسي بانخراطه شخصياً في المفاوضات رفيعة المستوى التي أجريت مع رئيس المؤتمر الوطني رئيس الجمهورية.
ايجاد تفسير
جنح البعض لتفسير عدم حضور (الحسن) لأداء القسم يوم أمس الأول باعتباره شكلاً احتجاجياً اعتراضاً على الحصيلة التي خرج بها حزبه على المستويين التنفيذي والولائي وعدم حصوله على موقع والٍ بأي من الولايات، واحتفاظه بمواقعه الوزارية السابقة ذاتها.
لكن عند مقارنة حصيلة (الأصل) مقارنة ببقية شركاء المؤتمر الوطني نجدها فقدت مقاعد خصصت لها بالتشكيل الوزاري، وبالتالي فإن احتفاظ (الأصل) بمقاعده تعتبر مسألة إيجابية هذا بخلاف ترفيع موقع المساعد الرئاسي وتميزه عن بقية المساعدين بجعله (المساعد الأول) وهي النقطة الوسطى بين المعلومات التي تسربت حول المباحثات التي أجريت خلف الأبواب المغلقة، والتي أشارت إلى مطالبة (الحسن) بموقع نائب الرئيس، وهو الأمر الذي تحفظ عليه (الوطني) وتمسك بعرضه موقع (مساعد الرئيس)، ولذلك فإن وضعية (المساعد الأول) التي جعلت الحسن برتوكولياً أعلى درجة من بقية المساعدين الموجودين، وخلف الرئيس ونائبيه في الترتيب المراسمي هي النقطة الوسطي بين المقترحين.
تختلف مشاركة (الأصل) الحالية في الحكومة عن سابقتها قبل عدة سنوات لكونها حافظت على التفاصيل السابقة التي تم إقرارها في الشراكة الأولى، ولم يكن التحول الإضافي فيها ترفيع موقع المساعد للمساعد الأول، وإنما شملت إضافات برلمانية ونيابية لـ(الأصل) الذي ارتفعت كتلته البرلمانية من 3 أعضاء إلى 25 نائباً كثاني أكبر كتلة بالمجلس الوطني، بجانب ثلاثة أعضاء بمجلس الولايات وأعضاء بعدد من المجالس التشريعية بعدد من الولايات.
الصيحة

الحوار الوطني.. سبيل السودان الوحيد لمواجهة التحديات


القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين»
رفض حزب المؤتمر الوطني «الحاكم» بالسودان، نقل الحوار الوطني لخارج البلاد، مؤكدا عدم تراجعه عن السير قدما في الحوار الشامل بالبلاد بمشاركة جميع القوى والأحزاب السياسية دون إقصاء لأحد.
وقالت نائبة رئيس القطاع السياسي بالحزب الحاكم بالسودان بدرية سليمان، في تصريح صحافي اليوم (الثلاثاء)، إن الحوار هو السبيل الوحيد لحل القضايا الراهنة بالبلاد، داعية القوى السياسية التي ما تزال متحفظة على الحوار الوطني للدخول فيه حتى يتم تحقيق الأمن والاستقرار بالبلاد.
وكشفت القيادية بالحزب الحاكم عن انطلاق الحوار الوطني الشامل خلال الأيام القادمة، مشيرة إلى أن حزبها يسعى بقوة لجمع الصف الداخلي لمواجهة التحديات.
وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد دعا قبل أيام فصائل المعارضة، ومن وصفهم بالحركات المتمردة، للجلوس إلى طاولة الحوار واعدا بأجواء سياسية صحية في البلاد.
وأمس قال تحالف المعارضة السودانية المعروف بقوى «نداء السودان» إن السلطات السودانية منعت سبعة من قياداته السفر إلى باريس للمشاركة في جلسة البرلمان الأوروبي بشأن الأزمة السودانية، وصادرت جوازات سفرهم للحيلولة بينهم والمشاركة في تلك الجلسة التي تبحث التحول الديمقراطي والحوار الوطني والسلام في السودان.

فيما يصل صباح اليوم الوالي الجديد مواطنو الشمالية يطالبون الحكومة بالصحة والمياه


دنقلا: الباقر عكاشة
طالبت قيادات ومواطنون في الولاية الشمالية، الأحد، الحكومة الجديدة برئاسة علي العوض موسى، بالسعي إلى توحيد الصف؛ من أجل تحقيق الشراكة الحقيقية، والاهتمام بمحاربة الفساد، والعمل على توفير المعاش والخدمات الصحية والمياه، ومحاربة الفقر ودعم الفقراء، في وقت تستعد فيه مدينة دنقلا لاستقبال الوالي الجديد علي العوض موسى في الساعة العاشرة من صباح اليوم الثلاثاء.
ونقلت مصادر لـ" التيار" أن العوض سيجتمع فور وصوله مع نواب الدوائر على المستوى القومي والولائي.
غير أن نائب الهيئة التشريعية لتطوير دنقلا محمد صالح مقلد أبدى عدم تفاؤله بالوالي الجديد باعتبار أن الولاية يواجهها عدد من المشاكل والملفات التي تحتاج إلى والٍ يعرف طبيعة المنطقة، بينما رأى عادل أبو زيد أن سرعة اتخاذ القرار والحكمة وقوة الملاحظة والإدراك والاستنتاج والقدرات العالية صفات القائد، وتمنى أن تكون تلك الصفات شيمة الوالي القادم.
وقال أبا يزيد عز الدين: إن الولاية الشمالية من أصعب الولايات؛ لوجود صراعات وقيادات وسطية (مكنكشة) تدير الولاية، مدعومة من نافذين في المركز، وتمنى أن يكون الوالي القادم من القادة الذين يصدرون القرارات ويتابعون تنفيذها، أما المواطن عامر عابدين فأبدى ارتياحه لوجود والٍ ذي دين وعدل؛ لحسم الملفات والصراعات التي أصبحت سمة مميزة للولاية، وأعرب أمين القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني أمير إبراهيم عن أمله في نجاح الحكومة الاتحادية، وقال: إن التحديات التي تواجه الحكومة تتمثل في تنفيذ برنامج المؤتمر الوطني لخمس السنوات القادمة، وفي مقدمتها تخفيف أعباء المعيشة، وتحقيق العدالة والتنمية والرخاء، وقال الأمين العام للأحزاب السياسية في الولاية الشمالية جمال الأمين- لوكالة السودان للأنباء: إن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الصف من أجل تحقيق الشراكة الحقيقية، وأعلن استعداد الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة لتنفيذ البرامج الخاصة بحل قضايا المواطنين وتحقيق التنمية المتوازنة.
وتمنَّى المواطن الفاتح حسن محمد عثمان أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من الإنجازات في مختلف المجالات، وأن تهتم الحكومة بمعاش المواطن، وتسعى إلى توفير الخدمات الضرورية، وطالب المهندس حمزة سليمان بالاهتمام بمحاربة الفساد، والعمل على توفير الخدمات الصحية وخدمات المياه، وقال: إنه لا بد من التركيز على الاهتمام بمحاربة الفقر ودعم الفقراء، وفي أول خطاب له، دعا والي الولاية الشمالية علي العوض محمد موسى مواطني الولاية إلى الوحدة والتكاتف، وقال موسى- في الكلمة التي وجهها للمواطنين عبر إذاعة الولاية الشمالية، بعد أدائه القسم أمام رئيس الجمهورية عمر البشير: إن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود؛ لإكمال النهضة والمضي قدماً في تنفيذ البرنامج الانتخابي الذي طرحه الموتمر الوطن، وأوضح أنه سيبدأ لقاءاته بالمواطنين والفعاليات المختلفة للوقوف على الأوضاع، وتمنى التعاون من أجل الارتقاء بالخدمات والتنمية، وتحقيق أماني وتطلعات المواطنين.

التيار

استقبال "فاتر" لوالي نهر النيل الجديد


الدامر: خديجة إسماعيل
وصل والي ولاية نهر النيل محمد حامد البلة أمس الإثنين إلى حاضرة الولاية مدينة الدامر وسط استقبال فاتر ضم عدداً من المواطنين بجانب القيادات التنفيذية والتشريعة.
وفور وصول الوالي رأس لجنة الأمن في الولاية التي استمتع خلالها إلى تقرير عن الأوضاع في الولاية، أعقبه بلقاء مع أعضاء المجلس التشريعي، واصدر الوالي قراراً بتكليف عمر الشيخ وزيراً للمالية خلفاً للوزير الأسبق علي حامد، الذي تم تعيينه والياً للبحر الأحمر.

التيار

جهة مجهولة تلقي نفايات طبية خطيرة في قلب كافوري



(التيار) تكشف عن نفايات طبية خطيرة في كافوري
الخرطوم: مصعب الهادي– محمد الماحي الأنصاري
كشفت "التيار" إلقاء جهة مجهولة نفايات طبية خطيرة في منطقة كافوري مربع "4" إثر شكاوى من السكان، حيث توجهت الصحيفة إلى موقع الحدث، وشاهدت حجم الكارثة الصحية التي تهدد المواطنين، والتي كانت بقايا للأمصال، والإبر، والمحاليل المستخدمة في عمليات فحص الأمراض، بجانب زجاجات من الدم، ومواد العمليات، وقوارير كتب عليها روشتات علاجية لبعض الأمراض المزمنة كـالدرن، والتهاب الكبد الوبائي، وعينات لفحص مرض الإيدز القاتل، ونقل شهود عيان لـ (التيار) أن إحدى العربات المجهولة ألقت النفايات دون أية مبالاة.
في السياق نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة ولاية الخرطوم دكتور "المعز بخيت" صلة وزارته بالحادث، منبهاً إلى أن الوزارة لديها محارق طبية محددة لمستشفياتها، ووعد بالتقصي عن الجهة التي زجت بالنفايات في هذه المنطقة المأهولة بالسكان، ودعا إلى محاسبة الجناة، وسحب الترخيص من الجهة التي ألقت هذه النفايات.

مدثر عبدالغني وزيراً للاستثمار؟ بااااظت يا ناس


مبروك يا مدثر يا عبدالغني.. البشير مبسوط منك.. نضَّفتَ أراضي ولاية الخرطوم من السودانيين غير المنتسبين للمؤتمر ( الوثني).. بقَّاك وزير فدرالي.. وزير إستثمار كبير!


مبروك عليك..!

ظللتَ، با مدثر، تختلق من الأسباب ما يحول دون السودانيين و الحصول على الأراضي.. و إن كانوا قد تحصلوا على أراضٍ قبل تسلمك وزارة الزراعة بولاية الخرطوم، فكنت تختلق من المعوقات ما يمكنك و ( شلتك) من نزع ( المميز) منها أولاً، و بجرة قلمك ( الأخضر!).. و من ثم تبحثون عن من ( يستحقون)..! و كم تكدر الانسان السوداني المنزوعة أرضه تمهيداً لبيعها لأي أجنبي متخمة جيوبه بالدراهم أو الدنانير أو الريالات.. فتخلقون مآسٍ لا تشعرون بها أنتم أهل المؤتمر ( الوثني) عبدة الدولار و الريال.. و أهنتم السودان و السودانيين و هم يشاهدون أراضيهم مفروشة على قارعة الطرقات أمام بازارات الخليج للبيع و التسليم الفوري.. بل و يسمعون عن تأشيرات ( خاصة) لكل متخم بالريال و الدينار و الدرهم ينوي شراء البلد.. و تؤسسون محاكم الخاصة بالاستثمار تحمي المستثمرين الأجانب من العاملين السودانيين المطالبين بحقوق لهم على أولئك المستثمرين..

هذه هي ملامح سيادة القانون، و هي تأكيد لتصنيف السودان، فى مقياس سيادة القانون، كرابع أسوأ دولة عربية ، تليه ليبيا ، العراق ، سوريا والصومال. و هو يستحق أن يُعَد في مقياس جودة التشريعات، ثالث الأسوأ ، تليه سوريا ، ليبيا ، الصومال.. و لا حول و لا قوة إلا بالله..

إننا نعيش في زمن هو زمن ( سخرة و خمِّ تراب)!

نعم، إن مدثر عبدالغني، الوزير السابق لوزارة الزراعة بولاية الخرطوم، قد حرم سودنيين كثر من أراضٍ كانت لهم و آلت بقدرة نهج التمكين إلى غيرهم- و غيرهم هولاء قليل من السودانيين ( المُمَكَّنين)ُ.. و كثير من الأجانب ( المبشرين) بامتلاك ما تبقى من أراضي السودان.. و يوماً بعد يوم تتلاشى الأراضي.. و نحن نيام.. و تباع بلادنا.. و نحن نيام..

و بعد أن أضاع حقوق السودانيين في ولاية الخرطوم.. ها هو البشير يرضى عنه بتعيينه وزيراً للاستثمار في كل السودان.. و كل الأراضي أضحت تحت سلطة البشير التي لا سلطة بعدها.. لكن ( اللاهي فوقه اللهُ!)

هل سمعتم عن مشروع وادي الحمراء؟ إنه مشروع ضخم بمنطقة الجموعية و يقع على مشارف المطار الجديد.. و قد تم توزيع أراضٍ زراعية لبعض المستحقين منذ أوائل التسعينيات من القرن المنصرم- قبل التفكير في إنشاء المطار- و طُلب منهم عدم حفر آبار بزعم أن ثمة ترعة سوف يتم حفرها على امتداد تلك المنطقة وصولاً إلى النيل في أقصى شمال ولاية الخرطوم. .كما طُلب من المزارعين المحتملين أن يدفعوا مساهمات لحفر الترعة..

استمر المزارعون يدفعون.. و يدفعون لسنوات.. و جاءت فكرة إنشاء المطار.. و طُلب من بعض المزارعين أن يتقدموا لمنحهم أراضٍ بديلة بمنطقة سوبا شرق.. قبلوا بما عُرض عليهم.. و داوموا على الاتصال بالجهات ذات الصلة للحصول على الأراضي الموعودة.. لكن من بيدهم الأمر أعادوهم- بعد مضي عامين- إلى مواقعهم في وادي الحمراء.. و بدأوا المزارعون ( المساسكة) و اللهث وراء آمالهم ( المدسوسة).. و انتهى الأمر بهم أن وضعت الجهات المسئولة شروطاً هي:- يتوجب أن تكون بقطعة الأرض مصادر مياه.. و أن تكون الأرض ( مخضرة) أي بها نباتات و أشجار.. و قد سعى بعض المزارعين لحفر آبار.. و منهم من وصل عمق 155 متراً دون أن يظهر الماء.. و فجأة بدأت عملية نزع الأراضي من المزارعين المحتملين..

أين الترعة الموعودة.. و أين الأموال المدفوعة كمساهمات في حفر الترعة؟ لا جواب!

هذا ما ينتظر السودانيين الذين سوف يُضطرون للتعامل مع وزارة الاستثمار التي يرأسها مدثر عبدالغني.. و ربما ينتظرهم ما هو أسوأ من هذا.. فقد تدرب مدثر عبدالغني على الحلاقة على رؤوس يتامى ولاية الخرطوم.. و سوف يستعرض إمكاناته المهولة في يتامى بقية الولايات.. و سنده البشير الذي تنتهي عنده كل خيوط أراضي السودان.. ( يعطي و يرفض ما بدا له..) و ينسى ما قاله أمير الشعراء شوقي:

” حساب مثلك في يد الملك الغفور.. لا تستشير و في الورى عدد الكواكب من مشير!”

لكن هل في السودان من ( مشير) غير البشير؟ لا يوجد!


عثمان محمد حسن