الجمعة، 12 يونيو 2015

شركاء التنصيب و"التعددية"



يستمر الرئيس عمر البشير حاكماً للسودان، لكن هذه المرة يستشعر الضعف فيسعى لتجميل صورته بصنع "نيولوك" شبيه بالرئيس المخلوع حسني مبارك في انتخابات 2005. إذ كان أعلن البشير عن اتباع التعددية عام 2010. بعد مجيئه للحكم في 1989 متولياً منصب "مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني"، ومن يومها يورث نفسه كرسي الحكم. يجمع النظام السوداني والمصري الكثير من الصفات، فكلاهما لا يريان أهمية للأحزاب أو النقاش مع أطراف المجتمع أو حل الأزمات الاقتصادية والمعيشية، حتى مؤيدي الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي لا يسمع لهم نصيحة... والوضع ذاته قائم في السودان. لا تختلف أيضاً أوضاع الشباب السوداني والمصري اقتصادياً أو سياسياً، فالذين التحقوا بالحراك السياسي محاصرين ويعانون من الملاحقات الأمنية. 

تتشابه أيضا القوى السياسية في كلا البلدين في تفتتها وتصارعها وترددها في اتخاذ مواقف واضحة منحازة لمطالب التغيير، خاصة في ما يتعلق بقضية التنمية الاقتصادية، وتتمحور مجمل مطالبها في مناشدة النظام بإعطائها الفرصة في التنافس السياسي!

أما على المستوي الاقتصادي فكلا البلدين تم نهبهما من الفئات الحاكمة، ويغرق أهلهما في الفقر ونقص الخدمات أو تدهورها في أحسن الأحوال، خاصة في ما يخص ملف التعليم والصحة والسكن وتوفير الغذاء للشعب. في السودان كما في مصر ما زالت برامج التقشف الاقتصادي سائدة، وتفرض الضرائب على المواطنين مما يرفع أسعار السلع الأساسية.

حين التقى الرئيسان في القاهرة (البشير والسيسي)، اتفقا على مجمل المخاطر التي تحيط بالمنطقة، وأكدا ضيق صدرهم من الإعلام، وطالب البشير أن يتم ضبط وسائل الإعلام المصرية التي تغطي أنشطة المعارضة السودانية، ودعا إلى التضييق على معارضيه في القاهرة.

المفارقة أن بعض قوى المعارضة السودانية تخيّلت أن السيسي سوف يدعمها من منطلق أن النظام المصري له موقف ضد حكم قوى الإسلام السياسي، وظنت بعض النخب السياسية أن السيسي سوف يتناقض مع البشير، إلا أن المؤشرات والمنطق يقول إن السيسي الذي يخاف من ثورة مصرية ثانية، لا يمكن أن يدعم قوى ثورية أو أي حراك شعبي سوداني بل بالعكس، سوف يسعى إلى تجميد الحراك السياسي في مصر وفي أي دولة مجاورة خوفاً من تمددها إلى بلده مجدداً.

فقد كان مشهد انتخابات البشير التعددية مشهداً هزلياً، المرشحون هم أبناء النظام ذاته، في حين سيطرت المقاطعة الشعبية على المشهد، وحقق البشير فوزه بنسبة أصوات 94%، كما حقق بشار الأسد فوزه بـ "تعدديته" بنسبة 88.7% في انتخابات جرت تحت وقع أصوات المدافع. 
وعلى طريقة احتفالات تنصيب الملوك والأمراء يستكمل البشير حكمه بحفل تنصيب، بالتأكيد الحكام كما الشعوب يتعلمون أو يقلدون بعضهم بعضاً، السيسي فعلها والبشير ليس أقل منه، وإن كانت دعوة البشير لحفل التنصيب لم تحظ بذات الاهتمام بالسيسي. إذ لم يحضر حفله سوى خمسة رؤساء دول، واكتفت دول الخليج بإرسال مندوبين.

أثارت مشاركة السيسي في التنصيب عدداً من التساؤلات، أبرزها ما الذي يجمع الحاكمين، وما الذي يستدعي المشاركة بالحفل. تمحورت الردود حول ترتيب التحالفات السياسية والاقتصادية والعسكرية بالمنطقة، خاصة مع مشاركة السودان في عاصفة الحزم والتصدي لمحاولات تمدد قوى التطرف. كذلك مثل ملف المياه وسد النهضة الإثيوبي نقطة مركزية وتحدياً للنظام المصري جعله يهتم بتقوية العلاقات المصرية -السودانية ليثبت فاعليته.

كل ما سبق من مبررات التقارب لا تلغي التشابه في الأداء والسياسات ما بين النظامين، بل بين البشير والسيسي كأشخاص. عمرياً يفصل بين الاثنين عشر سنوات، البشير عمره 71 عاماً، والسيسي 61 عاماً. كلاهما من خلفية عسكرية ووصلا إلى الحكم من دون برامج سياسية، وهما أيضاً أبناء الفئة الحاكمة التقليدية المحافظة. الفارق أن السيسي أتى في مرحلة ما بعد الثورة المصرية، بينما البشير حاول الشعب إسقاط نظامه أكثر من مرة ولم يستطع. 

عصام شعبان
(باحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية)

الاجهاد في العمل يؤدي الى البدانة


العمل الذي يصبح مزعجا ويسبب الاجهاد، يمكن ان يؤدي الى البدانة.
توصل علماء كلية لندن الجامعية من خلال دراستهم لمعطيات ونتائج 8 بحوث سابقة، شملت 60 ألف شخص، الى ان الاجهاد بسبب ظروف العمل قد يسبب البدانة.
بينت نتائج هذه الدراسة بأن الأشخاص الذين يعملون بجهد في ظروف متوترة خلال عدة سنوات، يزداد احتمال اصابتهم بالبدانة بنسبة 20 بالمائة، مقارنة بالذين يعملون في ظروف مريحة وهادئة.
يربط العلماء سبب ذلك باضطرار الشخص الى البقاء في العمل فترة أطول، وهذا ينعكس سلبيا على نظام التغذية والنشاط البدني. كما ان التوتر النفسي يدفع الناس الى تناول ما يسمى الطعام "المريح" الذي بواسطته يبتلعون "المشاكل". وللتغلب على اعباء العمل يحتاج الجسم الى طاقة اضافية يجدها عادة في الغذاء غير الصحي والحلويات.
المصدر: روسيسكايا غازيتا

ألمانيا تسقط بفخ التعادل أمام النرويج في مونديال السيدات



سقط المنتخب الألماني في فخ التعادل الإيجابي أمام النرويج 1-1، في مباريات الجولة الثانية للمجموعة الثانية لكأس العالم لكرة القدم للسيدات المقام في كندا.
وفرضت ألمانيا السيطرة في معظم أوقات الشوط الأول لتسجل باكرا بعد 6 دقائق فقط عن طريق آنيا ميتاغ، لكن النرويج تمكنت من إدراك التعادل في الشوط الثاني في الدقيقة الـ61 بتوقيع مارين مجيلدي.
وتحتل ألمانيا الآن المركز الأول في الترتيب برصيد 4 نقاط أمام النرويج بفارق الأهداف.
RT

إسرائيل تختبر "قنبلة قذرة"



أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بأن إسرائيل صنعت "قنبلة قذرة" تحوي مواد نووية في محاولة لاختبار مدى تأثيرها في حال تعرّض البلاد لهجوم بهذا النوع من القذائف.
ونقلت الصحيفة عن خبراء أن الاختبارات التي أجريت كانت لأغراض دفاعية، وأن إشعاعات عالية وجدت في مركز الاختبارات، فيما حملت الرياح إشعاعات أخف لا تشكل خطورة جدية، مشيرة إلى أن الاختبارات التي أطلق عليه اسم "الحقل الأخضر" انتهت العام الماضي وأن التفجير أجري في صحراء النقب.
وجدير بالذكر أن "القنابل القذرة" هي عبارة عن متفجرات تقليدية ممزوجة بمواد نووية هدفها إحداث تلوّث في أوسع منطقة ممكنة.
وأوضح التقرير أن المشروع تضمن إجراء 20 تفجيرا واستخدم طائرات صغيرة دون طيار لقياس درجة الإشاعة.
كما أشارت الصحيفة إلى أن اختبارا آخر أطلق عليه اسم "البيت الأحمر" هدف إلى دراسة تأثير مادة إشاعية تركت في منطقة مزدحمة دون تفجيرها، وذلك من خلال وضع مادة إشاعية مختلطة بالماء في نظام الترويح لمبنى يحاكي مركزا تجاريا.


صورة أرشيفيةReuters صورة أرشيفية


واكتشف الخبراء أن مثل هذا الهجوم سيكون غير فعال لأن الجزء الأكبر من المادة الإشاعية سيبقى في فلترات المكيفات.
ورفضت وزارة الدفاع الإسرائيلية التعليق على رواية الصحيفة، علما بأن إسرائيل لم تعترف يوما بامتلاك قنابل نووية.
ويخشى المجتمع الدولي أن يستحوذ المتطرفون من تنظيم "داعش" وغيره على مثل هذه القنابل في هجمات تستهدف مدنيين.
المصدر: وكالات

القبعات الزرق تجري مقايضات "قذرة" للحصول على خدمات جنسية



في فضيحة جديدة لقوات حفظ السلام، كشف تقرير أممي داخلي أن عناصر من القبعات الزرق قامت بمقايضات "قذرة" للحصول على خدمات جنسية من مئات النسوة في هايتي وليبيريا.
وفي تقرير سري مؤرخ في الـ15 من مايو/أيار سُرب إلى وسائل الإعلام أفادت أجهزة الرقابة الداخلية في الأمم المتحدة أن تجربة بعثات السلام الأممية في هايتي وليبيريا أثبتت أن هذه المبادلات الجنسية شائعة ولا يُكشف عنها كما ينبغي.
وكان من المفترض أن يصدر التقرير في صيغته النهائية الأسبوع المقبل.
وفي تحقيق أجري لكشف ملابسات هذه الممارسات الجنسية، أكدت 231 امرأة من هايتي أنهن مارسن الجنس مع جنود من قوات حفظ السلام مقابل خدمات أو سلع، فيما أكدت سيدات في الأرياف أن نقص المؤونة والمواد الاولية والأدوية وانعدام الملجأ من الأسباب الرئيسية وراء هذه الممارسات.
ولم تكن نسبة كبيرة من النسوة في هايتي اللواتي تعرضن للاستغلال تعلمن بوجود خط سري مباشر للكشف عن هذه الملابسات والإبلاغ عن الاعتداءات.
كما أبرز تحقيق ثان أجري على 489 عينة تراوحت أعمارهن بين 18 و30 عاما في العاصمة الليبيرية مونروفيا أن أكثر من ربع النسوة أجرين علاقات جنسية مع القبعات الزرق مقابل المال.
واعتبر التقرير السري المسرب أن التحقيقات الجارية في هذه الاتهامات تستغرق وقتا أكثر من اللازم، مشيرا إلى ضرورة لجوء الأمم المتحدة الى دول العناصر المذنبة والتي قامت بالاعتداء لمحاكمتهم ومعاقبتهم على ما اقترفوه، إلا أن هذا يشكل خلافات كبيرة بين الدول والمنظمة الأممية.
وعادة ما تستهدف الاتهامات بشكل أساسي العسكريين، فيما تستهدف 33% من الاتهامات المدنيين الذين يشكلون 17% من موظفي البعثات، وغالبا ما يتم طرد المدنيين فيما يرحل العسكر والشرطة الى بلادهم ويحظر عليهم المشاركة في أي بعثة اخرى.
ورغم 16 بعثة من الأمم المتحدة تعنى بشكل خاص بهذه المشكلة، أربع منها في هايتي وجمهورية الكونغو الديموقراطية وليبيريا والسودان وجنوب السودان، إلا أن هذه الممارسات مازالت تتكرر بعد عشر سنوات على إطلاق الامم المتحدة استراتيجية لمكافحة الاستغلال الجنسي في بعثاتها التي تشمل اليوم قرابة 125 ألف عنصر حول العالم.
وفي تقارير سابقة، قالت الأمم المتحدة إن شدة الاتهامات بالاستغلال أو الاعتداء الجنسي تراجعا منذ 2009، لكن عاودا الارتفاع عامي 2012 و2013، ووقع ثلث هذه الحالات بين 2008 و2013 بقاصرين.
طفلين من جمهورية أفريقيا الوسطىReuters Goran Tomasevic طفلين من جمهورية أفريقيا الوسطى

وفي السياق ذاته وفي مواصلة لمسلسل الانتهاكات الجنسية، سرب تقرير للأمم المتحدة أواخر شهر أبريل/نيسان تحقيقات أجريت في ربيع عام 2014 حول "اتهامات خطيرة" باستغلال جنسي لأطفال وانتهاكات ارتكبها عسكريون فرنسيون بحق أطفال في جمهورية أفريقيا الوسطى وذلك قبل نشر قوة تابعة للأمم المتحدة في هذا البلد.
وشارك 14 عسكريا فرنسيا في انتهاكات جنسية بحق أطفال من جمهورية إفريقيا الوسطى، ولم تتعرف النيابة العامة الفرنسية سوى على عدد قليل من الجنود المتورطين، حسبما أفاد مصدر قضائي يباشر التحقيق في القضية.
ويستمع القضاء الفرنسي إلى شهادات أطفال على جنود فرنسيين يتهمونهم باعتداءات جنسية بحقهم، وتتراوح أعمار الأطفال الذين استدعوا للإدلاء بشهاداتهم ما بين 9 سنوات و 13 سنة، بينهم 4 قالوا إنهم ضحايا لاعتداء جنسي، و 2 آخران هم شهود عيان على حادثة الاعتداء الجنسي.
وقد تعهدت وزارة الدفاع الفرنسية باتخاذ جميع الإجراءات لإظهار الحقيقة وإنزال أشد العقوبات بالمتورطين في هذه الاعتداءات إذا تأكدت شبهات بارتكابهم انتهاكات جنسية بحق عشرة أطفال في جمهورية أفريقيا الوسطى بين ديسمبر/كانون الأول 2013 ويونيو/حزيران 2014.
وقد وجهت المنظمات غير الحكومية انتقادات لاذعة للمنظمة الأممية متهمة إياها بالتكتم على الجنود الفرنسيين اللذين ارتكبوا اعتداءات جنسية بحق أطفال في أفريقيا الوسطى، داعية إلى عدم التساهل حيال هذه الجرائم.
يذكر أن الأمم المتحدة وثقت شهادات الأطفال، المعتدى عليهم، في الفترة الممتدة بين ديسمبر/كانون الأول 2013 ويونيو/حزيران 2014، وقد بررت المنظمة العالمية موقفها بأنها فتحت تحقيقا سريا في باريس أواخر يوليو/تموز 2014، وتم الكشف عن بعض تفاصيله في مقال نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية الأربعاء 29 أبريل/نيسان.
المصدر: وكالات

الخميس، 11 يونيو 2015

مواطنو أبو سعد يقطعون جسر الفتيحاب احتجاجاً على انقطاع المياه



نفذ العشرات من مواطني مربع (6) بأبوسعد جنوب أم درمان في الساعة السابعة من صباح أمس اعتصاما امتد لثلاث ساعات في مدخل جسر الفتيحاب احتجاجا على تكرار قطوعات مياه الشرب من المنطقة لمدة تجاوزت العام, ومنع المواطنون المركبات القادمة من مناطق الصالحة والمربعات والشقلة وأبوسعد من دخول الخرطوم, وقال عمر عبدالله حسين، أحد منظمي الاعتصام، إن المعاناة في الحصول على مياه الشرب الصالحة لأسرهم وأطفالهم تجاوزت العام دون الوصول إلى نتائج إيجابية مع هيئة مياه الخرطوم ومكتب أم درمان ومعتمد محلية أم درمان مما دفعهم للخروج سلميا حتى يوصلوا مطالبهم للسلطات المختصة وأضاف أنه سبق لهم في مربع (6) جنوب أن أسهموا مع هيئة المياه في توسعة الشبكة. وأضاف أحد المواطنين بأنهم يشترون (برميل) المياه بـ(50) جنيها ولكنها سببت لهم ولأطفالهم مشاكل صحية لأن البراميل صدئة، وأكد عمر حسين أنهم أنهوا الاعتصام بعد إيصالهم لمطالبهم بعد جلوس لجنة من الأهالي مع ممثلي أمن محلية أم درمان وأمن منطقة أبوسعد وشرطة مكافحة الشغب بأم درمان وطرحوا مطالبهم السلمية وغرضهم منها وهو الحصول على ماء الشرب، وأن المسؤولين تفهموا الوضع ورفعوا المطالب للجهات المختصة, مؤكدا بدء عمال هيئة المياه في الحفر لتوسيع الشبكة.
(بخيتة زايد – اليوم التالي)

المعارضة تطالب البرلمان الأوروبي بدعم عملية حوار جديدة في السودان


دعت قوى في المعارضة السودانية البرلمان الأوروبي لمساندة تأسيس عملية جديدة للسلام والإصلاح الديمقراطي في السودان. وقد استقبل البرلمان الأوروبي في مقره بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، (الثلاثاء)، وفداً للمعارضة يقوده زعيم حزب الأمة، الإمام “الصادق المهدي” إلى جانب رئيس الجبهة الثورية “مالك عقار” وآخرين.وأبلغ زعماء المعارضة المشرعين الأوروبيين في جلسة استماع بعنوان “منظور حول الانتخابات الأخيرة والسلام في السودان” بتطورات الأوضاع الإنسانية، وأوضاع حقوق الإنسان مع التركيز على الدعم الذي يمكن أن يقدمه أعضاء البرلمان الأوروبي للجهود التي يقودها الاتحاد الأفريقي للوصول إلى السلام والانتقال الديمقراطي في السودان.وقال “المهدي” و”عقار”، اللذان تحدثا نيابة عن قوى “نداء السودان”، إنَّ عملية الحوار التي انطلقت في يناير 2014 لم يتم الإعداد لها بشكل جاد، وتم استخدامها من قبل الحكومة لكسب الوقت من أجل قيام انتخابات يسيطر عليها حزب واحد من أجل الحفاظ على الأوضاع القائمة. وقال “المهدي” إنَّ (السودان الآن دولة فاشلة)، مشيراً إلى النزاعات المسلحة، نزوح المدنيين والرفض الشعبي للنظام الذي تبدى في مقاطعة انتخابات أبريل.وأضاف: (نريد من البرلمان الأوروبي أن يدعم أهل السودان الذين عانوا طوال 26 عاماً، وأن يساند مبادرتنا الداعية للسلام الشامل والعادل وإرساء الديمقراطية).وذهب زعيم الجبهة الثورية “مالك عقار” إلى تناول تفاصيل القرار الذي يأملون أن يتبناه المشرعون الأوروبيون من أجل مساندة (عملية سلام ذات مغزى)، مشيراً إلى الحاجة لحماية المدنيين بوقف الحرب وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في مناطق الحرب. وأكد كذلك الحاجة لخلق بيئة مواتية وضمان الحريات الأساسية قبل الشروع في الحوار الوطني.وكانت قوى “نداء السودان” قد طالبت الاتحاد الأفريقي بخلق آلية حوار جديدة بمشاركة الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، في أعقاب رفض الحكومة السودانية المشاركة في الاجتماع التحضيري للحوار الوطني الذي دعت له الوساطة الأفريقية في مارس الماضي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.وطالب “عقار” بتطبيق (عقوبات ذكية) على الحكومة السودانية، وبفرض بعض الشروط من أجل وصول المساعدات الإنسانية والتوصل إلى السلام والإصلاح الديمقراطي قبل الدخول في المزيد من التعاون مع السودان أو إعفاء الديون أو منح التمويل الذي تعهدت به حكومات دول الاتحاد الأوروبي للخرطوم، في إطار مكافحة عمليات الاتجار بالبشر وتدريب الجيش والشرطة السودانية.من ناحية أخرى، دعا نائب رئيس الجبهة الثورية للشؤون الخارجية، ورئيس حركة العدل والمساواة “جبريل إبراهيم” في مؤتمر صحافي بمقر البرلمان الأوروبي إلى إعادة تعيين مقرر خاص لمراقبة حالة حقوق الإنسان في السودان. وقال “إبراهيم”، الذي تحدث للصحافيين إنابة عن قوى “نداء السودان” إنَّ على الاتحاد الأوروبي بذل جهود من أجل استمرار وجود بعثة السلام المشتركة “يوناميد” في دارفور من أجل حماية المدنيين، وذلك في ظل مطالبة الحكومة السودانية للبعثة بالشروع في وضع إستراتيجية للخروج من الإقليم.وأضاف “عقار” في خطابه للمشرعين الأوروبيين إنه (على الرغم من نواحي القصور في عمل البعثة المشتركة إلا أنها تمثل حماية للسكان المدنيين في دارفور من الهجمات المستمرة للجيش وللمليشيات الحكومية).نظمت جلسة الاستماع المشرعة الفرنسية “ماري كريستين فيرجيت”، والبرتغالية “أنا جوميز” والسلوفينية “إيفو فاجقل”.
المجهر السياسي