الخميس، 18 يونيو 2015

رمضان «النكبة العربية الكبرى»؟




من الصعب ان تثمر نظرة موضوعية الى احوال الامة العربية او الاسلامية وهي تستقبل اليوم شهر رمضان المبارك غير كثير من الاحباط والقلق وربما الرعب.
ولايحتاج القارئ الى تذكيره بما تعانيه بلادنا من مآس وحروب ومجاعات وانهيارات، وهي أكبر كثيرا من ان نشير إليها جميعا في هذه المساحة المحدودة، إلا ان ثمة حاجة الى نظرة بانورامية تربط بين المفاصل الأساسية لما يمكن وصفه بـ»النكبة العربية الكبرى» التي يصادف رمضان هذا العام توالي فصولها امام اعيننا.
واذا كان الشهر الفضيل بالنسبة للبعض فرصة ذهبية للابتعاد عن الأخبار السيئة، مايعني بالضرورة عدم الاستماع إلى أي اخبار أصلا، والاكتفاء بدفن الرؤوس في رمال الولائم العامرة والمسلسلات التلفزيونية الساهرة، فان الواقع بالنسبة الى كثيرين سيبقى مسلسلا كابوسيا يبدو بلانهاية من الحروب والمجازر والتهجير والقمع والدمار.
واذا بدأنا من السودان البلد الذي لاتتناسب حجم معاناته مع ما يحظى به من تغطية اعلامية، فقد حذر طوبي لانزر منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في تقرير له منذ يومين قائلا: «يواجه طفل من كل ثلاثة نقصا حادا في التغذية، ويواجه 250 الف طفل في الجنوب خطر الموت جوعا».
وبالطبع فان الحال في الشمال ليست افضل كثيرا، حيث يواصل الرئيس عمر البشير الرقص بعصاه فوق اشلاء السودان او ماتبقى منه الذي طالما وصف بأنه أكبر سلة للغذاء في افريقيا والعالم العربي. وكيف له أن لايرقص وقد تمكن من الهروب من المساءلة القانونية في جنوب افريقيا مؤخرا، وهي البلد العضو في المحكمة الجنائية الدولية. 
أما في اليمن فان الانباء حول تعثر الحوار في جنيف تنذر بتفاقم وضع كارثي اصلا، اذ تؤكد الامم المتحدة ان نحو ثمانين في المائة من ابناء الشعب اليمني يعانون من شبح مجاعة مع النقص الشديد في الغذاء والمياه والوقود، بعد الانهيار الذي خلفته حرب مستمرة منذ قرابة ثلاثة شهور، دونما افق سياسي او بوادر حسم عسكري لاي من الطرفين المتحاربين. 
اما في فلسطين، فجاء فتح معبر رفح خلال الايام الماضية، اجراء «بسيطا ومتأخرا» بالنسبة الى المعاناة الهائلة للفلسطينيين في قطاع غزة منذ العدوان الاسرائيلي الاخير. وقد ربطته تقارير اخبارية يصعب التحقق من دقتها بحدوث انفراج بين الحكومة المصرية وحركة حماس. الا ان إقالة «حكومة التوافق» بدت وكأنها تكريس للفشل المزمن للمصالحة الفلسطينية. وفي ليالي رمضان سترنو حتما قلوب الملايين الى القدس المحتلة، حيث لشهر الصوم مذاق روحاني فريد الى جانب المسجد الاقصى الاسير، الذي اصبح اقتحامه على ايدي قطعان المستوطنين «خبرا اعتياديا» تجده بعض وسائل الاعلام العربية غير جدير بالنشر احيانا.
اما في سوريا والعراق، فاننا امام مأساة خرجت الينا من عصور الظلام، ولم تعد أي أرقام أو كلمات قادرة على وصفها، في ظل استمرار تنظيم «الدولة» الارهابي في التوسع الجغرافي رغم انف التحالف الأمريكي المزعوم. وبينما يصعب المبالغة في وصف خطر ثنائية الارهاب والطائفية وما تمثله من تهديد وجودي للأمة باكملها، ينبغي التصدي له بأي ثمن، لا تبدو في الافق بوادر لحل سياسي يبقى حتميا في النهاية حتى مع انظمة ديكتاتورية دموية طائفية لم تقبل ابدا وجود الآخر. 
اما في مصر وبدون التوغل في دهاليز المشهد السياسي المعقد، يقضي الآلاف من المعتقلين شهر الصيام وراء القضبان بدون محاكمة. وقد اقر الرئيس عبد الفتاح السيسي نفسه بوجود «كثير من الابرياء في السجون»، فما الذي ينتظره ليفرج عنهم؟ 
واخيرا فان رمضان العربي هذا العام لا يجد أمامه إلا شعوبا غارقة في مستنقع من الدماء والحقد والطائفية والظلامية والارهاب، وخريطة تتهاوى أنى نظرت اليها، وهي ضاقت بمآسيها حتى حولت العرب، أو كادت، الى أمة من اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين.
فيا له من رمضان، ويا له من رعب وغموض يكتنف المستقبل.

رمضان «النكبة العربية الكبرى»؟
رأي القدس

ورقة نقدية جديدة من فئة 10 دولارات ستحمل صورة امرأة

ورقة نقدية تحمل صورة إمرأة

واشنطن- (أ ف ب):
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الخميس انها ستطبع ورقة نقدية جديدة من فئة 10 دولارات عليها صورة امرأة، في سابقة من نوعها “منذ اكثر من مئة سنة” من هيمنة صور الساسة الرجال على العملة الخضراء.
وقال وزير الخزانة جاكوب لو انه لم تتحدد بعد من هي المرأة التي ستتوسط صورتها الورقة النقدية الجديدة التي يتوقع ان توضع في التداول اعتبارا من 2020، مشيرا إلى أن اسم هذه الشخصية سيكشف عنه النقاب “خلال هذا العام” بعد استشارة الجمهور.
واضاف ان المرأة التي ستحل صورتها محل صورة الكسندر هاميلتون، اول وزير خزانة امريكي، يفترض ان تكون شخصية “ساهمت في نشر ديموقراطيتنا”.
وآخر امرأة كرمتها الولايات المتحدة بأن وضعت صورتها على احدى فئات عملتها الورقية هي مارثا واشنطن، زوجة اول رئيس امريكي جورج واشنطن، وذلك في نهاية القرن التاسع عشر.
وبحسب وزارة الخزانة فان بوكاهونتاس، ابنة احد زعماء قبائل الهنود الحمر التي جسد مغامراتها فيلم كرتوني انتجته استديوهات ديزني، احتلت صورتها الاوراق النقدية من فئة 20 دولارا لبعض السنوات في منتصف القرن التاسع عشر.
وقال الوزير ان “العملة الامريكية هي وسيلة لامتنا كي تقول من نحن وعما ندافع″، مشيرا الى ان الورقة النقدية الجديد ستوضع في التداول في الذكرى المئوية الاولى لحصول النساء على حق التصويت في الولايات المتحدة.



هاشم كرار .. ذعر في أنجمينا.. والبقية تأتي !

هاشم كرار

البصمات للقاعدة، لكن هذه المرة هي (بوكو حرام)!
الهدف واحد، وكذا التخطيط للهجمات.. واستراتيجية بث الرعب، وجز الرؤوس.
العاصمة التشادية- أنجمينا- اهتزت ثلاث مرات، في المرة الأولى بتفجير مزدوج، والثالثة بتفجير آحادي. وأصابع الاتهام، أشارت من أول لحظة إلى (بوكو حرام) التي كانت نيجيربة في الأصل، وأصبحت الآن، متعددة الجنسيات الإفريقية.
من نيجيريا إلى تشاد فالكاميرون والنيجر وبنين، تضرب هذه الجماعة المتشددة، وتروع. رصاصها لا يكف عن الثرثرة، وسكاكينها الطوال تنقط دماً، وانتحاريوها يفجرون أنفسهم، ويطيرون الأشلاء.
لو لم تنضم تشاد إلى دول بحيرتها، لمنازلة بوكو حرام، لما كانت في مأمن.. واستراتيجية (بوكو حرام) هي أن تطوي المسافات، بالرصاص والسكاكين الطويلة، من دولة إلى أخرى، تقتل بالجملة، وتدمر.. وتجز الرقاب.. رقبة من بعد رقبة.
أوليست تلك هي ذات مخططات الدواعش؟
تمددت (بوكو حرام).. عبرت حدود نيجريا، إلى دول الجوار، مثيرة للرعب، وفرار مئات الآلاف من المدن والقرى، لتحدث بذلك أكثر من أزمة إنسانية لا طاقة للحكومات وحدها بمجابهتها.. إنه نوع من التأزيم الذي يربك، ويبدد الموارد، ويظهر العجز الحكومي، ويثير سخط الناس.

رعب.. ولا ثمة رحمة
إزاء ذلك كان لزاما أن تتكتل دول غرب إفريقيا، من نيجيريا إلي بنين، في قوة واحدة مشتركة تضم ما يقارب التسعة آلاف مقاتل، وكان منطقيا أن تتلقى هذه القوة دعما من دول غربية.. وكان بديهيا، أن تستعر المعارك، وأن تخوض (بوكو حرام) جانبا من المعركة بالانتحاريين، واستراتيجية التفجير المزدوج، الأكثر إرباكاً للأمن وفرق الإنقاذ، والناس التي تهيم فراراً، والذعر في العيون!
انجمينا مذعورة.. ومصدومة، ومتأهبة.. والسؤال: إذا ما كان اربعون انتحاريا يدخلون العراق في كل يوم، رغم التأهب والتدقيق، فكم.. كم من الانتحاريين المتشددين يمكن أن يدخلوا تشاد.. بل عاصمتها، والألسنة واحدة وكذا التقاطيع؟
أنجمينا مذعورة.. والذعر يُعدي، مثل استراتيجية التفجير المزدوج.. ومن هنا فإن كل عواصم تكتل دول حوض بحيرة تشاد لمنازلة بوكو حرام، هي الآن مصابة بمثل الذي أصاب التشاد كلها!
بوكو..... حرام كل هذا القتل والترويع، والتشويه للدين!

الوطن القطرية

الأربعاء، 17 يونيو 2015

أحمد حسين أدم: الرئيس زوما أثبت أنه ليس رجل دولة محترم

أحمد حسين آدم
من المهم ان يدرك كل السياسيين و الناشطين في العمل العام، ان جريمة الابادة الجماعية و الجرائم ضد الانسانية و جرايم الحرب التي ارتكبت و ما زالت ترتكب في دارفور، هي جرايم ذات اختصاص جنائي دولي، لا تسقط بالتقادم او العفو ..و ليست قابلة للتصرف او التفاوض تحت اي تبرير او غاية ، فهذه حقوق ضحايا ليست موضوعا للمساومات . يجب ان يتوقف الحديث العبثي عن المادة ١٦ من ميثاق روما او تجاوز العدالة العقابية القائمة علي اختصاص المحكمة الجنائية الدولية
علي أطراف الأزمة السودانية ان لا تعطي الاتحاد الافريقي اي دور في إطار التعامل مع الأزمة السودانية، مالم يغير سياسته وممارسته ضد الشعب السودان

هاجم الأستاذ أحمد حسين أدم (زميل بمعهد التنمية
الأفريقي .. جامعة كورنيل الامريكية) الرئيس الجنوب أفريقي زوما وحكومته ومن ورائهم الاتحاد الافريقي لتآمرهم بعدم تنفيذ قرار المحكمة العليا بالقبض

على الرئيس السوداني عمر البشير وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، وقال الأستاذ احمد حسين في تصريح خص به سودانايل: كما كان متوقعا أن يأمر القضاء الشامخ في جنوب افريقيا بتوقيف البشير ويتماطل او يتآمر الجهاز التنفيذي في جنوب افريقيا بقيادة الرئيس زوما بعدم تنفيذ قرار القضاء .. في البدا التحية لقضاة المحكمة العليا و القضاء في جنوب افريقيا، فلم يخيب القضاء في جنوب افريقيا ظننا وثقتنا فيه، فقد اثبت انه قضاء شامخ، مستقل، نزيه و قادر علي التصدي للمجرمين الذين يحاولون الافلات من العقوبة .
واضاف قائلا: في الوقت الذي نشيد ونجل فيه القضاء الوطني في جنوب افريقيا، ندين وبشدة تصرف الرئيس زوما وحكومته ومن وراءه الاتحاد الافريقي.. الطريقة التي تعامل بها مع قضاء وطنه وإرادته المستقلة والمنسجمة مع الدستور والقانونين الوطني والدولي، تنم عن عدم اخلاقية و نزاهة واستهتار فاضح بالقضاء وأحكامه و قبل ذلل بروح و بنود دستور جنوب افريقيا ذاته …الرئيس زوما اثبت انه ليس رجل دول محترم ، بل ديكتاتور مثله مثل كثير من الدكتاتوريين الذين يستهترون بالدستور و القانون و القضاء..

وأوضح الأستاذ احمد: نحن ندرك ان الرئيس زوما قد منح ضمانات لراس نظام الابادة و من وراءه حماته و أعضاء ناديه في الاتحاد الافريقي ، بعدم توقيف البشير المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بناءا علي امري قبض…لكن زوما بفعلته المنكرة هذه قد ادخل نفسه في ورطة خطيرة لن يخرج منها بكرامة، فهو في ورطة مع قضاء وطنه، و شعبه و قطاع عريض من قيادات و جماهير حزبه كما انه في ورطه مع ضحايا الابادة الجماعية و حقوق الانسان في السودان ، و كذلك اختار ان يدخل في معركة مع المدافعين عن حقوق الانسان في افريقيا و العالم.
وطالب أحمد حسين الرئيس زوما بالاستقالة قائلا: من الأفضل للرئيس زوما ان يستقيل بكرامة حتي لا يجبر علي لاستقالة ، فهو قد صنع أعداءا كثر داخل جنوب افريقيا العظيمة – فهنالك نساء و رجال شرفاء يرفضون تمريغ وإهانة سمعة بلدهم و خيانة روح نضالهم العظيم من اجل ديكتاتور هارب من العدالة الدولية و مغتصب للسلطة و مزور لاردة شعبه.. ان زوما قد خان روح النضال العظيم لشعب جنوب افريقيا ضد الاباراتيد-انه قد خان روح الزعيم العظيم مادبا(مانديلا) ابن افريقيا و رمز حريتها و كفاحها من اجل العدالة و الحرية و الديمقراطية ..

وأشار حسين إلى أن الشعب السوداني وقف مع نضال جنوب افريقيا وقفة قوية و نبيلة …الشعب السوداني ينظر الي جنوب افريقيا كقلعة و أيقونة للنضال و الحرية و العدالة … فما كان ينتظر الشعب السوداني من الرئيس زوما معاملته بهذه الطريقة فيبصق علي دماء ضحاياه و يخون نضال شعبنا النبيل و المشروع من اجل الحرية و العدالة و الديمقراطية…كنّا نظن ان تجربة و نضال زوما يجعلانه يتخذ القرار الصحيح و ينحاز الي الضحايا بدلا من الجلاد ..
وأكد احمد حسين أن زوما لا يملك اي مسوغ او تبرير قانوني يجعله يحمي البشير و يتآمر علي عدم تنفيذ قراره بتوقيف البشير و تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية.جنوب افريقيا احدي الدول المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية و المصادقة علي ميثاق روما المنشيء للمحكمة…فميثاق روما اصبح قانونا وطنيا داخليا لجنوب افريقيا منذ ٢٠٠٢. و بالتالي زوما قد انتهك دستور و قانون بلده عوضا علي ميثاق روما او النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية ، الذي يلزمه قانونا بالتعاون في تنفيذ أوامر القبض و الإعتقال ضد البشير …علي القضاء في جنوب افريقيا ان يثار لكرامته و يحاكم زوما و معاونيه للتآمر و التماطل في تنفيذ أحكامه و الاستهتار به.
وكشف حسين عن أن الاتحاد الافريقي اثبت مرة اخري انه نادي للدكتاتورين و قاتلي شعوبهم و ليس ناديا للشعوب …وأضح ان الاتحاد الافريقي هو الحامي و المدافع الرئيس عن البشير و نظامه .. لذلك علي أطراف الأزمة السودانية ان لا تعطي الاتحاد الافريقي اي دور في إطار التعامل مع الأزمة السودانية، مالم يغير سياسته و ممارسته ضد الشعب السوداني …

ومضى احمد حسين يقول: الاتحاد الافريقي يمكنه الصراخ الي ما لا نهاية عن انحياز المحكمة و عنصريتها، و انها إداة الاستعمار الجديد ، و لكن لن يستمع اليه احد من شعوب القارة ، لانه لا احد يتسامح مع الافلات من العقوبة او مرتكبي جراءم الابادة و انتهاكات حقوق الانسان ….علي الاتحاد الافريقي اذا كان جادا ان يفرض حكم القانون و استقلال القضاء علي أعضاءه ..عليه تقوية و تأسيس اجهزة و اليات العدالة في القارة …فالنظام الأساسي للمحكمة يقربمبدأ” التكامل” “complementarity في العلاقة مع المحكمة و النظام القضائي الوطني.. فالمعروف انه لا ينعقد للمحكمة اي اختصاص الا في حالة عدم قدرة و رغبة القضاء الوطني .
وختم احمد حسين حديثه قائلا:
من المهم كذلك ان يدرك الجميع ان الجرائم ذات الاختصاص الدولي الخاصة بدارفور -هي جرايم دولية لا تسقط بالتقادم او العفو ..و ليست قابلة للتصرف او التفاوض تحت اي تبرير او غاية ، فهذه حقوق ضحايا ليست موضوعا للمساومات .


لكن مازال ما حدث لرأس لنظام الابادة يمثل انتصارا كبيرا للضحايا و الشعب السوداني و شرفاء افريقيا و الانسانية ..يجب ان تبني قوي التغيير علي هذه السابقة و هذا لانتصار لتوصله الي نهايته. الحدث اثبت الدور المتعاظم للمجتمع المدني و الجماعات الحقوقية..كما برهن علي قوة التنسيق بينها علي المستوي العالمي .. 
علي المحكمة الجنائية الدولية ان تعمل فورا بتصعيد الامر و رفع مذكرة بعدم التعاون ضد سلطات جنوب افريقيا لدي مجلس الأمن الدولي و جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما( Non-compliance). 
علي الناشطين مواصلة الحملة و ضغط الجميع للقيام بواجبه بما فيهم المحكمة الجنائية الدولية

في اجتماع عاصف بدار الحزب.. فرقاء "الأمة" يتفقون على كتابة رؤى لوحدة شاملة

جموع حزب الأمة
الخرطوم: عبد الوهاب موسى
اتفق فرقاء حزب الأمة القومي على ضرورة أن يدفع كل طرف بنصوص مكتوبة لمعالجة الخلافات، لتناقش في اجتماع لاحق، بهدف إقرار الوحدة الشاملة.
وقال حامد بلة أحد ممثلي قوى التغيير في الحزب عقب اجتماع ضم لجنة يتزعمها رئيس حزب الأمة بالإنابة اللواء فضل الله برمة ناصر، فوضها رئيس الحزب الصادق المهدي، وسبعة ممثلين لقوى التغيير بدار الأمة، قال إن الفرقاء ناقشوا كافة مشاكل الحزب التاريخية والآنية في مداولات استمرت لنحو ساعتين، واتفقوا على عرض حلول مكتوبة من كل طرف في اجتماع لاحق توقع حامد أن يكون قريباً. في الأثناء قال صالح حامد أحد ممثلي قوى التغيير في الاجتماع، إنهم ينشدون بناء الحزب على أسس جديدة تتجاوز القيد الأسري والطائفي والجهوي والقبلي والعشائري، مع ضرورة تجاوز مراكز الحقوق التاريخية، بحيث ينبني الحزب على أسس ديمقراطية تخاطب القوى الجديدة، وأوضح أنهم يطرحون وحدة شاملة لا تتجاوز أحداً، فضلاً عن حلول للأزمة التنظيمية بالحزب لكونها جزءاً من أزمة وطنية وحزبية شاملة، برؤى جديدة وطرح حلول وآليات، بحيث يكون الحزب أداة لقيادة قوى التغيير، وأوضح أنهم يتطلعون لوضع انتقالي يفضي إلى مؤتمر عام متراضى عليه.

التغيير


زكاة الفطر 12 جنيهاً هذا العام




حدد مجمع الفقه الإسلامي، يوم الأربعاء، قيمة زكاة الفطر لهذا العام 1436هـ بمبلغ "12" جنيهاً، كما جوّز إخراج الفدية بما يعادل قيمة وجبة مشبعة بواقع "10" جنيهات عن كل يوم كفدية، للذين لا يستطيعون الصوم لعذر شرعي.
وقال المجمع بحسب المركز السوداني للخدمات الصحفية، إن الحكمة من إخراج زكاة الفطر في رمضان، أنها طهرة للصائمين من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، وإعانة للضعفاء والمحتاجين.
وأوضح أن الأصل في زكاة الفطر إخراجها عيناً من غالب قوت أهل البلد، وهو القمح، وفي بعض الولايات الذرة، ويكفي الربع لثلاثة أشخاص، ويجوز لمنفعة المساكين إخراج القيمة.
ونوّه المجمع إلى أنه يمكن إخراج زكاة الفطر في جميع ليالي رمضان، وقبل صلاة عيد الفطر المبارك .
وقال إن من أخّرها بعد صلاة العيد فإنها تعتبر صدقة ويأثم بتأخيرها إن كان قادراً على إخراجها وتهاون بها، مشيراً إلى أنها يستحب إعطاؤها للمستحقين من الأقربين لأنها تعد صدقة وصلة رحم، فإن لم يجد من أقربائه من يحتاج إليها فالأولى بذلها إلى عموم المساكين والفقراء.

احتواء احتجاجات لعائدين من التمرد بزالنجي




احتوت قوة نظامية مشتركة، يوم الأربعاء، بزالنجي، أحداث شغب بوسط المدينة قامت بها مجموعة من جنود عائدين من التمرد، يتبعون لحركات مسلحة ويخضعون لإجراءات الدمج والاستيعاب، وأعلن والي وسط دارفور، عن خطة أمنية للقضاء على التفلتات.
وقال مصدر مأذون بإدارة أمن وسط دارفور طبقاً لــ" المركز السوداني للخدمات الصحفية" إن قوة مشتركة من الجيش والشرطة والأمن، احتوت أحداث الشغب بإخراج المجموعة المحتجة من سوق المدينة.
وأكد استتباب الأوضاع وانتظام سير الحياة بشكل طبيعي بزالنجي، بعد تعامل وصفه بالحكيم بين القوات النظامية والمحتجين.
وفي السياق أكد والي وسط دارفور، جعفر عبدالحكم إسحاق، أن قضية تعزيز الأمن والاستقرار تأتي في قائمة أولويات حكومته الجديدة.
وأعلن خلال حفل استقباله على شرف إعادة تنصيبه لفترة أخرى والياً للولاية، عن خطة أمنية محكمة، وأشار إلى أنها تستهدف القضاء على كل أشكال التفلت من أجل تأمين الولاية وبسط الطمأنينة في كافة مناحي حياة المواطن .
وجدّد عبدالحكم، الدعوة لحاملي السلاح للانضمام إلى ركب السلام، لافتاً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد استكمال المشروعات التنموية والخدمية، فضلاً عن مساعي مكافحة الفقر والحد منه من خلال مؤسسات تسهم في رفع مستوى المعيشة .
وطالب أهل وسط دارفور بمختلف قبائلهم، بالوحدة والتكاتف ومحاربة كل أشكال الفرقة والشتات.

شبكة الشروق