الخميس، 18 يونيو 2015

البشير يعيِّن 9 وزراء جدد وارتفاع الطاقم الوزاري إلى 74 وزيرا

المشير البشير
أصدر الرئيس عمر البشير مرسوما جمهوريا ، بتعيين 9 وزراء إضافيين في حكومته الجديدة التي أعلنها في السادس من يونيو الحالي، وبذلك يكون عدد الطاقم الوزاري قد وصل إلى 74 وزيرا ووزير دولة.
وطبقا للمرسوم الجمهوري، فقد تم تعيين كمال الدين حسن علي وزيرا لوزارة التعاون الدولي، والذي ظهر أسمه في التشكيل الوزاري المعلن قبل 11 يوما وزير دولة في ذات الوزارة.
وكان التشكيل الوزاري الأخير قد دفع بالفاتح علي صديق وزيرا لوزارة التعاون الدولي التعاون الدولي، لكن المرسوم الجمهوري الصادر، الأربعاء، لم يسمي صديق في منصب آخر ولم يوضح أسبابا لخروجه من الحكومة الجديدة.
وكانت تقارير صحفية بالخرطوم، أفادت، بإعتذار منصور العجب، المقيم في لندن "من الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل" عن تولي حقيبة التجارة الخارجية لظروف صحية.
وأصدر الرئيس البشير مرسوما جمهوريا بتعيين وزراء دولة، وشمل المرسوم تهاني علي محمد تور الدبة وزير دولة بوزارة العدل، مجدي حسن محمد يسن وزير دولة بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، يعقوب محمد الطيب إبراهيم وزير دولة بوزارة الزراعة والغابات.
كما شمل محمود عبد الرحمن محمد وزير دولة بوزارة النفط والغاز، حسين ابراهيم يوسف الهندي وزير دولة بوزارة التعاون الدولي، عثمان أحمد فضل واش وزير دولة بوزارة التعاون الدولي، سيد هارون عمر أحمد وزير دولة بوزارة الثقافة، وآمنة محمد صالح ضرار وزير دولة بوزارة تنمية الموارد البشرية.
وكان البشير أصدر في السادس من يونيو الحالي مراسيم دستورية بتعيين 31 وزيرا و35 وزير دولة في الوزارة الجديدة، فضلا عن تعيين 5 مساعدين على رأسهم محمد الحسن الميرغني، وأطاح التعديل بوزير الخارجية علي كرتي ونقل وزير الدفاع واليا للخرطوم، وعمد البشير إلى تعيين ولاة للولايات بعيدا عن المناطقية.
التغيير

٦٧٢ عامل مهددون بالفصل من الطيران المدني


كشفت لجنة العالقين بالطيران المدني عن إتجاه بطردهم من مواقعهم بالمطار حيث يشمل القرار المرتقب عدد (672) شخصا. 
وقال خالد محمد إبراهيم الناطق باسم اللجنة أن القرار سيشمل مهندسين وفنيين من مطار الخرطوم. وأشار إلى استمرار إيقاف مرتباتهم دون وجه حق ودون تسليمهم خطابات بذلك أو منحهم أي حقوق. وأتهم السلطات المعنية بعدم تشكيلهم في الوظائف رغم الحاجة الماسة لهم. وأبان أن قرار البرلمان السابق الذي صدر بموجبه قانون كان لفترة إنتقالية امتدت لعامين بيد أنها انتهت ورغم ذلك فإن السلطات تريد استهدافهم مبيناً أن برنامج التقاعد المبكر الذي أعلنته الهيئة من قبل وكان اختيارياً  يهدف لتقاعد عدد ألف و900 من العاملين مشيرا الي أن الذي تقدموا واستفادوا من ذلك القرار نحو  2 ألف و300 زائداً 450 من الجنوبيين.
وأشار إلى أن العدد أصبح أكثر من المطلوب وقال أن السلطات تستهدف الآن (954) حالة من العاملين رغم إنتهاء الفترة الإنتقالية التي حددها المجلس الوطني. وأشار إلى سحب بطاقاتهم العلاجية وعدم منحهم سلة رمضان، بجانب إيقافهم منذ أبريل 2014م.

"التجاني السيسي" يُعلِّق الشراكة مع حزب البشير

التجاني السيسي



إتخذ حزب التحرير والعدالة القومي، الذي يرأسه التجاني السيسي، قرارا مفاجئا بتعليق شراكته السياسية والتنفيذية مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم.
وانقسمت الحركة قبل نحو ثلاث أشهر الى قسمين، اثر خلافات عميقة بين رئيسها والأمين العام بحر إدريس أبوقردة، وخاض الطرفين الانتخابات في أبريل الماضي على مستوى الدوائر القومية.
ووقّعت الحركة التي تضم 19 فصيلاً مع الحكومة على اتفاقية الدوحة للسلام بقطر في يوليو 2011، وترفض الحكومة السودانية منذ ذلك الوقت التفاوض مع اي حركة دارفورية بمعزل عن تلك الاتفاقية.
ولم يشرح حزب التحرير والعدالة أسبابا مفصلة حول قراره الذي اتخذه بالاجماع في إجتماع طارئ عقد، الأربعاء، وقال في بيان مقتضب إن مسؤوليها بصدد الافصاح عن التفاصيل في مؤتمر صحفي يعقد الخميس.
ويشمل القرار سحب جميع المسؤوليين من الحزب في السلطة المركزية والولايات.
وطبقا لمصادر فإن التحرير والعدالة القومي يشكو من عدم تنفيذ المؤتمر الوطني الحاكم تفاهمات توصل اليها الطرفان قبل الانتخابات بشأن المشاركة في السلطة، وقالت إن الحزب ابدى تحفظه على توزيع الحقائب الوزارية مؤخرا، بعد تجاهل مسؤوليه في التشكيل الوزاري الاخير.
التغيير

أبرز عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الخميس 18 يونيو 2015م


صحيفة الصدي
ثنائية الرعب بين ديديه والعقرب تدك حصون الفرسان بالثلاثة.
غارزيتو : ديديه قدم مباراة مميزة وخمسة أيام تكفي لعلاج السلبيات.
المعز يعتذر للجماهير ويكشف اسباب الخطأ الكبير.
المريخ يتدرب مساء اليوم بملعبه.
بكري المدينة يجد نصفه الاخر في ديديه.
التاج يمتدح المعلم .

صحيفة الزعيم
مريخنا زينة .. ديديه والمدينة.
الاحمر يكسب الاهلي بثلاثية وغارزيتو يؤكد : اللاعبون نفزو تعليماتي بالحرف.
الزعيم الي كوستي بالسبت.
البعثة تحل بقصر النيل وليبري يكمل اجرائته ظهرا ويتألق مساءا.
غارزيتو يزور الاستاد قبل ساعات من مواجهة الاهلي ويطلب بعض الاصلاحات في غرف اللاعبين.
الجهاز الفني يستبدل الاوغندي سالم في أخر لحظة ويقرر الدفع بالمعز أساسيا امام الفرسان.

صحيفة الزاوية
هتفت الجماهير : (مريخنا زينة .. بي بكري والماكينة).
ديديه رد علي المتشككين والعقرب قونين حلوين.
تألق لافت لشيبون .. الزاوية تكشف سبب إبعاد جمال سالم.
غارزيتو : حققنا المهم وهو التأهل ومردود الفريق في تصاعد.
الفرقة الحمراء تعود الي التدريبات مساء اليوم.
صرف النظر عن تدريبات نهار رمضان.
هلال الابيض يقسو علي الاهلي مدني برباعية
جاري اضافة كل الصحف اضغط تفاعل مع المنشور يصلك التحديث
فضلا وليس أمرا لايك بعد القراءه لتصلك أخبارنا

عن أي انتصار يتحدثون في السودان؟

عثمان ميرغني

عودة الرئيس السوداني عمر البشير إلى الخرطوم يوم الاثنين الماضي، بعد مغادرته جنوب أفريقيا في الظروف التي غادر فيها، ليست مدعاة للاحتفال، بل للحزن؛ فأن يصبح رأس الدولة ملاحقًا في رحلاته الخارجية بأمر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، لهو أمر مهين للبلد ولسمعته. فهذا بلد كان قادته ذات يوم إن سافروا حلوا في أي مكان معززين مكرمين، ومحاطين بالاحترام والهيبة من لحظة الوصول إلى ساعة المغادرة.
تبدل الأحوال بالشكل الذي نراه اليوم هو الذي جعل السودانيين يتبادلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو عمره أكثر من نصف قرن، يصور جانبًا من زيارة الرئيس السوداني الأسبق الراحل الفريق إبراهيم عبود لبريطانيا، والاحترام والحفاوة اللذين استقبل بهما من قبل الطبقة السياسية والناس العاديين، وأيضا من قبل الملكة إليزابيث الثانية. لم تكن تلك الحفاوة من أجل الرجل الراحل ولشخصه وحسب، بل لأن اسم السودان وقتها كان يحلق عاليًا في درجات الاحترام، وفي سلم التقدير والمكانة.
المقارنة بين ذلك الزمن والزمن الراهن، محبطة. وبعد الفصل المحرج في جوهانسبيرغ، يستغرب المرء الشعارات والتصريحات التي أطلقها بعض مسؤولي النظام عقب وصول البشير من جوهانسبيرغ، بينما كانت المحكمة العليا في بريتوريا تبت في مسألة اعتقاله، بعد أن منعت مغادرته للنظر في طلب تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية. فمسؤولو الحكومة والحزب الحاكم حاولوا تصوير مغادرة الرئيس ووصوله إلى الخرطوم على أنه انتصار مدوٍّ، بينما امتلأت وسائل الإعلام المحسوبة على النظام أو المغلوبة على أمرها بعناوين وعبارات مثل: «الملحمة»، و«زغاريد الانتصار»، و«هزيمة المحكمة الجنائية»، و«الحكومة تتحدى»، و«البشير يعود سالمًا غانمًا». وزير الخارجية الجديد القيادي في المؤتمر الوطني إبراهيم غندور ذهب إلى حد اعتبار ما حدث في جوهانسبيرغ فرقعة إعلامية «جعلت البشير نجمًا»!
هذه اللهجة تحاول التغطية على الوقت العصيب الذي واجهه الوفد السوداني، والفشل الذريع لدوائر القرار التي أخطأت الحسابات على الرغم من التقارير التي سبقت سفر البشير إلى جوهانسبيرغ عن احتمال تعرضه للملاحقة بناء على طلب المحكمة الجنائية بتسليمه. لكن «المؤتمر الوطني» الحاكم وأجهزة إعلامه أبوا إلا أن يطبلوا كالعادة بتصريحات نارية وشعارات طنانة عنوانها: «إننا نتحدى المحكمة الجنائية». وفي ذروة التباهي، ذهبت وزارة الخارجية إلى حد القول إن الحكومة السودانية لم تتخذ أي تحوطات أمنية أو سياسية لزيارة رئيسها إلى جوهانسبيرغ للمشاركة في القمة الأفريقية.
هل كانت هذه القراءة مفرطة في التفاؤل، أم غارقة في أوهام القوة، أم إن الصراعات داخل النظام وصلت إلى حد أن قوانين اللعبة تغيرت وأصبحت مثل الروليت الروسي المميت؟
بعيدًا عن نظريات المؤامرة، فإن الأمر الواضح أن الوفد السوداني لم يتوقع أن تصل الأمور إلى حد صدور أمر قضائي بمنع مغادرة الرئيس، وربما كان أقصى ما توقعه هو المطالبة المتكررة من المحكمة الجنائية باعتقال البشير وتسليمه، وأن يقابل هذا الطلب بالتجاهل من حكومة جنوب أفريقيا. لكن المسألة هذه المرة كانت مختلفة، ومهما حاولت سلطات الخرطوم التغطية على خطورة الوضع الذي واجهه رئيسها، فإن الأمر المؤكد هو أن حكومة جنوب أفريقيا واجهت حرجًا كبيرًا ووقفت على حافة أزمة قضائية كان يمكن أن تؤدي إلى إطالة إقامة البشير في جنوب أفريقيا حتى تنتهي المعركة القانونية بين مترافعين يدفعون بتسليمه للمحكمة الجنائية وفقا لالتزامات حكومة بريتوريا الدولية، ومحامين يجادلون بأن الرئيس السوداني وصل بدعوة من الاتحاد الأفريقي، وبالتالي يتمتع بحصانة دبلوماسية تمنع توقيفه.
جنوب أفريقيا سهلت بلا شك للبشير المغادرة على عجل، حتى تتخلص من الحرج، وقبل أن تتعقد المسألة قانونيًا بصدور حكم آخر من محكمة بريتوريا باعتقاله. كما أن الاهتمام الإعلامي الواسع بالقضية التي يمكن أن تسجل سابقة باعتبار أنه لم يحدث قبل ذلك اعتقال رئيس دولة في ظروف كهذه وتسليمه للمحكمة الجنائية، زاد من حرج حكومة بريتوريا التي اضطرت أيضًا إلى نفي تقارير قالت إن قواتها الموجودة في دارفور للمشاركة في فرض السلام، حوصرت من قبل قوات سودانية، وإنها كانت ستتعرض لهجوم لو تم تسليم البشير.
مسؤولو النظام في الخرطوم يحاولون تصوير ورطة جوهانسبيرغ على أنها انتصار سيؤدي إلى نهاية المحكمة الجنائية ودفنها. الواقع أن الصورة مغايرة تمامًا، لأن ما حدث يعني أن سفر البشير لكثير من الدول أصبح مغامرة، وأن مساحات تحركاته الخارجية ستضيق، بالنظر إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيه احتمال الملاحقة خلال زيارته لبلد أفريقي. زد على ذلك أنه لا يستطيع زيارة أوروبا أو أميركا أو كثير من دول العالم الأخرى خوفًا من الاعتقال.
ليس في هذه الصورة ما يبرر التباهي، فالوضع برمته توريط للسودان وتفريط في سمعته.

الشرق الأوسط

تشاد تمنع النقاب بعد العمليات الانتحارية الأخيرة

بوكو حرام تستخد م النقاب في الهجمات الانتحارية


منعت تشاد ارتداء النقاب في أعقاب التفجيرات الانتحارية التي حدثت يوم الاثنين الماضي.
واتهمت الحكومة التشادية جماعة بوكوحرام النيجيرية بالمسؤولية عن التفجيرات التي أدت إلى مقتل أكثر من 20 شخصا.
وقال رئيس وزراء تشاد إن المتشددين استخدموا النقاب كـ "تمويه" لتنفيذ عملياتهم، مضيفا أن السلطات ستعمد إلى إحراق جميع أنواع النقاب المطروحة في السوق.
ولم تعلق بوكوحرام على الهجوم لكنها هددت بمهاجمة تشاد بعدما شاركت قوات تشادية في مساعدة نيجيريا على محاربة بوكوحرام.
ويقول محرر بي بي سي للشؤون الأفريقية، ريتشارد هاميلتون، إن متشددي بوكوحرام يستخدمون النساء بشكل متزايد في العمليات الانتحارية لأن من المرجح أن لا يتم اكتشاف النساء عند تهريب المتفجرات.
وقال رئيس الوزراء في تشاد إن المنع سيطبق في كل مكان وليس فقط في الأماكن العامة.
وأضاف رئيس الوزراء إن اللباس الذي يغطي الجسم كله ماعدا العينين يعتبر تمويها.
وكان المهاجمون يركبون دراجات عندما فجروا أنفسهم في مركزين للأمن بالعاصمة نجامينا.
ومن المقرر أن تحتضن تشاد قوة إقليمية جديدة ستكلف بمحاربة بوكوحرام.
ويُذكر أن أغلبية السكان في تشاد مسلمون ويُرتَدى البرقع لأسباب دينية لكنه يُرتَدى أيضا لحماية النساء من الحر الشديد والجو المغبر.
null
استخدام الدرجات النارية في الهجمات الانتحارية
استخدم الانتحاريون الدراجات في تنفيذ الهجمات 

حزب أيمن نور يدعو لإسقاط الدولة

أيمن نور


سمارة سلطان
دعا حزب «غد الثورة»، الذى يرأسه أيمن نور الهارب إلى لبنان، لإسقاط الدولة ٢٣ يوليو المقبل، بالتزامن مع ذكرى ثورة يوليو. وأكد بيان الدعوة أن اختيار التاريخ جاء ليكون انقضى عامان على إعلان خارطة الطريق الخاصة بـ٣٠ يونيو.
وأشارت الدعوة إلى أن مطالب الثورة المقبلة ستكون إنهاء فترة حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى وعودة الجيش إلى ثكناته، والإعلان عن مجلس رئاسى مؤقت يضم كل أطياف الشعب.
كما طالبت الدعوة بضرورة تعليق العمل بدستور ٢٠١٣ وإلغاء كافة القوانين الصادرة منذ يوليو ٢٠١٣، والإفراج عن كل المحبوسين السياسيين منذ ٢٠١١ وحتى الآن، وإعادة هيكلة الأجهزة السيادية وتعليق العمل بوزارة الداخلية ووقف أنشطة المخابرات والشرطة العسكرية، وتنحية النائب العام وتعليق كافة المحاكم المدنية والعسكرية.
البوابة