الأربعاء، 24 يونيو 2015

إنستاجرام تطلق تحديثا لتحسين البحث واستكشاف الأحداث بتطبيقها


أعلنت إنستاجرام، الثلاثاء، عن تحديثات كبيرة لتطبيقيها للأجهزة الذكية، سواء لنظام أندرويد أو iOS، وهي التحديثات التي تركز على تسهيل عملية البحث عن الصور أو استكشاف أبرز الأحداث في الشبكة الاجتماعية.
وأوضحت الشبكة الاجتماعية، عبر بيان نشرته على مدونتها الرسمية، أنها قامت بإعادة تصميم صفحة “اكتشف” Explore لتجعل من اكتشاف الأحداث على شبكتها الاجتماعية أمرا يحدث بسرعة وبدون جهد، حيث أصبحت تقدم الصفحة أبرز الأحداث في الوقت الفعلي.
وأشارت إنستاجرام إلى أن الصفحة تعرض كذلك أبرز الوسوم وأبرز الأماكن التي يتم تداول صور لها على شبكتها الاجتماعية، كما تضم مجموعة مختارة، تحدث باستمرار، من الموضوعات المقترحة للمشاهدة، سواء لحسابات أو أماكن.
وأضافت الشبكة الاجتماعية أن من التحديثات الجديدة لتطبيقيها لنظامي أندرويد أو iOS، هو تحسين لعملية البحث، حيث أصبح بإمكان المستخدمين الحصول على نتائج مخصصة لكلمة البحث، حسب الأماكن أو الأشخاص أو الوسوم.
وستظهر في صفحة نتائج البحث أربعة خيارات، الأولى باسم TOP للبحث عن أبرز المشاركات حول كلمة البحث، والثانية باسم PEOPLE لتحسين البحث بناء على الأشخاص، والثالثة TAGS للبحث بين الوسوم والكلامات الدلالية، والرابعة PLACES للبحث حسب الأماكن.
وقالت إنستاجرام عبر مدونتها “التحسينات الجديدة للبحث ستكون متاحة بداية من اليوم للمستخدمين عبر الإصدار رقم 7 للتطبيق لنظامي أندرويد وiOS، والتحديثات الخاصة بصفحة Explore ستكون متوافرة في الوقت الحالي داخل الولايات المتحدة فقط”.
ووعدت إنستاجرام بأن تجلب التحديثات الخاصة بصفحة Explore لبقية المستخدمين حول العالم، عقب اختبارها جيدا، والتأكد من عمل جميع خواصها بشكل سليم.
يذكر أن الإصدار الجديد رقم 7.0 لتطبيق إنستاجرام متوافر عبر متجري جوجل بلاي للأجهزة بنظام أندرويد، وآب ستور للأجهزة العاملة بنظام iOS.
aitnews

عودة "باقان أموم" أمين عام الحزب الحاكم في جنوب السودان إلى منصبه بعد اعتقاله


أعيد السياسي (باقان أموم) إلى منصبه أمينا عاما للحزب الحاكم في جنوب السودان ، بعد اعتقاله وطرده منه.
وصرح المتحدث باسم الحزب أكول بول – حسبما نقلت قناة " سكاي نيوز عربية " اليوم الثلاثاء – بأن هذه أنباء طيبة لجنوب السودان ولأعضاء حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان وللمنطقة بأكملها".
وتعتبر عودة أموم الذي كان واحدا من أكثر قادة "حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان"، خطوة نادرة باتجاه المصالحة السياسية بين الأطراف المتناحرة.
يشار إلى أن الحرب الأهلية في جنوب السودان بدأت في ديسمبر 2013 حين اتهم الرئيس سالفا كير نائبه السابق رياك مشار بتدبير انقلاب ، ما تسبب بموجة أعمال قتل انتقامية أغرقت البلاد في حرب دامية.

البوابة

ويكيليكس السعودية: إيران أرسلت شحنة نووية للسودان

وثيقة سرية سربها موقع ويكيلكس تفيد بأن ايران شحنت معدات نووية متطورة بينها أجهزة طرد مركزي للسودان
أفادت وثيقة سرية سربها موقع ويكيليكس وقال إنها برقية من السفارة السعودية أن دبلوماسيين سعوديين في الخرطوم يعتقدون أن إيران شحنت معدات نووية متطورة بينها أجهزة طرد مركزي للسودان في 2012.
Press TV/AFP"جهاز طرد مركزي في موقع ناتانز النووي"

وجاء في الوثيقة وهي بتاريخ شباط/فبراير 2012 وحملت عبارة (سري جدا) "أفادت مصادر السفارة بوصول حاويات إيرانية هذا الأسبوع إلى مطار الخرطوم تحتوي على معدات تقنية حساسة متمثلة في أجهزة الطرد السريع لتخصيب اليورانيوم ويتوقع وصول الدفعة الثانية خلال هذا الأسبوع."
ونشرت ويكيليكس الأسبوع الماضي أكثر من 60 ألف برقية ووثيقة تقول إنها مراسلات سعودية رسمية وتعتزم نشر نصف مليون وثيقة في المجمل.
وقالت السعودية إن المحتمل أن تكون هذه الوثائق مزيفة ولم تعقب على وثائق محددة.
وإذا كانت الوثيقة حقيقية فانها لا تقدم تفاصيل عن مصدر معلومات السفارة أو أي دليل آخر على الشحنة. ولم ترد أي تقارير سابقة عن أن إيران أرسلت معدات نووية للسودان الذي ليس له برنامج نووي معروف.
ودمر مصنع ذخيرة سوداني في انفجار غامض في أكتوبر تشرين الأول 2012 بعد ثمانية أشهر من التاريخ الوارد في البرقية. وألقت الحكومة السودانية مسؤولية هذا الانفجار على غارة جوية إسرائيلية. ولم يكن هناك أي مؤشرات على أن للمصنع أي أبعاد نووية.
ورفض مسؤول إيراني التعقيب في حين لم يتسن على الفور الوصول لمسؤولين سودانيين للتعقيب.
بمساهمة (رويترز)

جنوب السودان.. هل ينجح “أروشا” في إصلاح ما أفسده كير ومشار


إجتماع في نيروبي الأربعاء المقبل، يضم سلفا كير وريك مشار، وقائد المعارضة السلمية، باقان أموم، لبحث جميع بنود اتفاق "أروشا" الداعي لتوحيد فصائل حزب الحركة الشعبية الحاكم.

إرم- من ناجي موسى

كشفت فصائل حزب الحركة الشعبية الحاكم في جنوب السودان، عن اجتماع بالعاصمة الكينية نيروبي الأربعاء ، يضم الرئيس سلفا كير ميارديت، وزعيم المعارضة المسلحة، ريك مشار، وقائد المعارضة السلمية، باقان أموم، لبحث جميع بنود اتفاقية “أروشا” الداعية إلى توحيد فصائل الحركة.
والتأمت بالعاصمة جوبا، أمس الاثنين، اجتماعات مجلس التحرير لحزب الحركة الشعبية الحاكم، برئاسة الفريق سلفا كير ميارديت، بينما تواصلت اجتماعات المكتب السياسي للحركة اليوم الثلاثاء.
وقال نائب رئيس المعارضة السلمية، دينق ألور، في تصريحات صحفية، إن الرئيس كير وافق على تنفيذ بنود اتفاقية “أروشا” بالكامل؛ بما في ذلك عودة الأمين العام  للحركة الشعبية، باقان أموم، وإعادة توحيد وتنظيم الحزب، بجانب إنهاء الحرب والتوقيع على اتفاق سلام نهائي قبل التاسع من تموز/يوليو.
ووصل الأمين العام للحركة الشعبية، باقان أموم، وعدد من أعضاء مجموعة المعارضة السلمية الذين يمثلون المكتب السياسي، لجوبا الاثنين لحضور اجتماع مجلس التحرير، على أن يعودوا إلى نيروبي لحضور اجتماع الفصائل الثلاثة يوم الأربعاء المقبل.
وفي السياق، كشف راديو “تمازج” المحلي، الاثنين، عن لقاء سري جمع الرئيس سلفا كير ميارديت بالأمين العام السابق للحركة الشعبية، باقان أموم، في جوبا وذلك للدخول في مشاورات مكثفة تفضي إلى إنهاء الأزمة في جنوب السودان.
وحسب راديو “تمازج” فإن الاجتماع يهدف إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مدينة “أروشا” التنزانية، حيث أبلغ باقان أموم الرئيس كير بإمكانية توحيد الحركة الشعبية، فيما طالب  بتقديم بعض التنازلات من الطرفين سواء الحكومة أو المعارضة من أجل تقريب وجهات النظر في المرحلة المقبلة.
وشهد حزب الحركة الشعبية الحاكم في جنوب السودان، عدة انشقاقات قبيل إعلان الجنوب دولة مستقلة في العام 2011، بدءاً بتنظيم الحركة الشعبية / التغيير الديمقراطي، بزعامة لام أكول أجاوين، مروراً بخروج الأمين العام للحركة، باقان اموم من المكتب السياسي في العام 2012.
وتطورت الانشقاقات لاحقاً لتطال النسيج الاجتماعي في البلد الوليد، لتدخل في دائرة من العنف المفرط الذي سرعان ما اتخذ طابعاً قبلياً واثنياً، حينما اتهم الرئيس كير نائبه المقال رياك مشار بتدبير انقلاب عسكري للاستيلاء على السلطة في كانون الأول/ ديسمبر عام 2013.

وتحاول مجموعة من المبادرات رتق ما تبقى من النسيج الاجتماعي للحركة الشعبية، تمثلت في نشاط حثيث من مختلف الفصائل ليتوج فيما يعرف باتفاق “اروشا”، الداعي لتوحيد حزب الحركة الشعبية، وإقناع رفاق الأمس؛ أعداء اليوم للتفاوض بغية الوصول إلى حلول سلمية تُخرج البلاد من دوامة العنف والخراب.
إرم

المستقلون في البرلمان السوداني يهددون باستقالات جماعية

المستقلون يدفعون بمذكرة احتجاجية إلى الدكتور ابراهيم أحمد عمر، رئيس البرلمان السوداني الذي تم تعينيه حديثاً، حيث أبلغوه فيها بعدم رضاهم عن التوزيع الذي تم في اللجان.

الخرطوم - أنس الحداد

هدد النواب المستقلون في البرلمان السوداني، يوم الثلاثاء، بالانسحاب من جلسات البرلمان بصورة نهائية وتقديم استقالات جماعية بسبب سيطرة المؤتمر الوطني، الحزب الحاكم في السودان، على جميع اللجان المهمة بالبرلمان، ورفض المستقلون السياسيات التي يدار بها البرلمان في تشكيله الجديد.
ودفع المستقلون بمذكرة احتجاجية إلى الدكتور ابراهيم أحمد عمر، رئيس البرلمان السوداني الذي تم تعينيه حديثاً، حيث أبلغوه فيها بعدم رضاهم عن التوزيع الذي تم في اللجان، وأشارت المذكرة إلى أن اللجان توزعت بين الحزب الحاكم والقوى السياسية الحليفة معه بدون أن يكون للمستقلين أي نصيب فيها.
واعتبرت مذكرة المستقلون أن معيار التعامل داخل البرلمان أصبح لا يستند على الكفاءة والمهنية وإنما يعتمد على التكتلات الحزبية الضيقة، وأشارت المذكرة إلى أن المستقلين يشعرون بعدم وجود أي عدالة في توزيع الفرص بالبرلمان.
واعتمد البرلمان، يوم الاثنين، على “سيدتين” لشغل منصب نائب رئيس البرلمان، الأولى تنتمي للمؤتمر الوطني الحزب الحاكم، والثانية من حزب الاتحادي الديمقراطي “الأصل” بزعامة محمد عثمان الميرغني.
كم اختار البرلمان بالأغلبية رؤساء عشر لجان ونوابهم، فيما تم إرجاء لجنتين لمزيد من التشاور، حيث أُسندت رئاسة لجنة التشريع والعدل إلى أحمد محمد آدم التيجاني وأزهري وداعة الله نائباً له، واختير أحمد إمام التهامي لرئاسة لجنة الدفاع والأمن، كما اتفق على اختيار أحمد مجذوب للجنة المالية والاقتصادية والأمين حسين آدم نائباً له.
إرم

“الإصلاح الآن” يتخوف من اختلال أمني في السودان

رئيس حركة الإصلاح الآن يطالب الحكومة السودانية بتوفير آلية محايدة للحوار شريطة أن يكون أساسها شخصيات موثوقة ومقبولة من كل الأطراف.

الخرطوم- من أنس الحداد

تتخوف حركة الإصلاح الآن، المنشقة عن المؤتمر الوطني “الحزب الحاكم” في السودان، من حالة اختلال أمني في حال رفضت الحكومة الدخول في حوار جاد، تشارك فيها كافة القوى السياسية المعارضة والحركات المسلحة.
وطالب رئيس الحركة غازي صلاح الدين العتباني، الاثنين، في تصريحات أدلى بها في العاصمة الخرطوم، الحكومة بتوفير آلية محايدة للحوار شريطة أن يكون أساسها شخصيات سودانية موثوقة ومقبولة من كل الأطراف، معتبراً أن ما تفعله وتقوله الحكومة لا يَصب في تعريف الحوار المتفق عليه مع القوى السياسية التي قبلت دعوة الحوار مسبقاً.
وأقر العتباني “بوجود تحديات واجهت إجراءات انطلاق الحوار في الفترة الماضية من بينها انسحاب حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي، إلى جانب رفض الحركات المسلحة لدعوة الحوار ووضعها لاشتراطات قبل انطلاقه.
وكشف وجود “خطأ جوهري” في الحوار، وقال “الحكومة كانت تحتل مجلس الخصم والحكم في ذات الوقت”، مطالبا بضرورة تصحيح الخطأ، مشدداً على ضرورة أن يناقش الحوار الأزمات الاقتصاد والعلاقات الخارجية، وإيقاف الحرب في بعض مناطق السودان.
وأطلق الرئيس السوداني عمر البشير في السابع والعشرين من يناير من العام الماضي دعوة للحوار الوطني لجميع القوى السياسية المعارضة والحركات المسلحة لمناقشة الأزمات التي تعاني منها البلاد بهدف الوصول إلى خارطة طريق من شأنها أن ترسم مستقبل السودان.
إرم

اتهامات للحكومة السودانية بالإخفاق في مكافحة الفساد

اثار النائب المستقل في البرلمان السوداني، بكري محمد اسماعيل، قضايا الفساد في المال العام، واتهم الاجهزة العدلية بالاخفاق في رصد ومتابعة قضايا الفساد. وقال اسماعيل، ” لم نسمع عن اعلان اي من نتائج عمل لجان التحقيق التي تم تشكيلها لملاحقة المفسدين”.
واعلن الرئيس السوداني، عمر البشير، مطلع يونيو الجاري، عن انشاء مفوضية لمكافحة الفساد بصلاحيات واسعة تحت اشرافه. وانشغل الراي العام السوداني العام الماضي باكبر قضيتي فساد في واختلاسات بمكتب والي ولاية الخرطوم، وقضية وكيل وزارة العدل بعد نشر تقارير بإمتلاكه اراضي بالعاصمة الخرطوم بقيمة (30) مليار جنيه سوداني، بجانب قضية الاقطان.
واشار النائب المستقل في حديثه امام البرلمان اليوم الثلاثاء، الى ان السلطات، انشأت محاكم لقضايا الفساد لكن “لم نر اموالا ردت للخزينة العامة”.  واضاف “لماذا نسمح باختلاس المال نهارا ونتحلل منه ليلاً”.
الى ذلك، اعتبر النائب البرلماني، محمد الغزالي، ان للفساد وجوه عديدة ودروب مختلفة. وطالب السلطات المختصة بعدم حصر متابعتها لجرائم الفساد فى الجهات المكلفة بامانة المال فقط. وقال “توجد تجاوزات في المعاملات التجارية”.
في سياق منفصل، اقر نواب بالبرلمان، بتاثر البلاد بالمقاطعة الاقتصادية العربية اكثر من تاثرها بالمقاطعة الامريكية، واكدوا ان المقاطعة العربية انعكست مباشرة على التحويلات المالية الامر الذي الغي بظلال سالبة على سعر الدولار.
وابدى النائب صلاح سوار الدهب، استغرابه لتراجع الاقتصادي السوداني رغم انفراج العلاقات العربية.
وفي سياق آخر، حذر نواب من انتشار السلاح بالبلاد. وطالبوا السلطات المختصة ببسط هيبة الدولة وملاحقة المتورطين في الصراعات الاهلية ومحاكمتهم قضائياً.
الخرطوم- الطريق