الخميس، 25 يونيو 2015

والى جنوب دارفور يرتب لزيارة معسكرات النازحين و"كلما" على رأس القائمة

آدم الفكي : والي جنوب دارفور
قال والي جنوب دارفور آدم الفكي، أنه يعتزم تفقد أوضاع النازحين في المخيمات بأطراف ولايته،خلال شهر رمضان، وقال أن " كلما" الذي يعتبر أكبر المخيمات المعروفة بعداء سكانها للحكومة ، سيكون على رأس القائمة، وحث المتمردين من حملة السلاح على مراعاة حرمة الدماء والجنوح الى السلام لتحقيق التنمية.


وقال والى جنوب دارفور آدم الفكي أنه سيزور المخيمات، خلال شهر رمضان ويبدأ بمعسكر "كلما " للنازحين للوقوف على اوضاعهم ومشاكلهم، ودعا حملة السلاح بدارفور والمتفلتين الى مراعاة حرمة دماء المسلمين والتوجة الى التنمية والسلام.وفي العادة، لايجد المسؤولين الحكوميين اي ترحيب من النازحين في المخيمات المترامية بإقليم دارفور، حيث يرفض النازحين عبر زعماء المخيمات والمشايخ مقابلة اي شخصية تمثل الحكومة السودانية باعتبارها المسؤولة عن التردي الأمني والسبب الرئيس في هجرهم ديارهم والبقاء في مخيمات الشتات.

وقال الفكي الذي خاطب، الأربعاء، مشروع افطار الريان لـ 2500 مرابط برئاسة الشرطة الشعبية بنيالا انهم بحاجة كبيرة لقوات الشرطة الشعبية التي قال انها تمثل سواعد مشروع السلام والتنمية والوحدة التى ينتظرها بالولاية.
ووعد الوالي باعادة السلم الاجتماعي ونبذ القبلية والعنصرية ودعا الى ضرورة العمل والانتقال من مرحلة التامين الى البناء والتعمير.
و قال المنسق العام لقوات الشرطة الشعبية الاتحادى ان افطار الريان مشروع قومي متكامل بدأ بفكرة بسيطة لكنها تطورت حيث فاق جهد المجتمع ،الجهد الرسمي.
وأشار الى أن جملة المستفيدين فى العام الماضي بلغ 90 الف وانهم يستهدفون فى العام الحالى 100الف مستفيد ودعا مجتمع دارفور الى التسامح والتصالح كما دعا النازحين بالمعسكرات فى دارفور الى العودة الى القري من اجل الزراعة والاستقرار.
سودان تربيون

«سلفي» والزملاء

سمير عطا الله

لا يسمح الوقت الضنين، الذي يزداد ضيقًا مع العمر والعمل، بالبحث عن متع أخرى خارج الكتابة والقراءة. لكن هناك أشياء موسمية لا أدعها تفوتني: كأس العالم كل أربع سنوات، وبعض الوثائقيات التاريخية، وبعض الأعمال التلفزيونية في رمضان. ومن هذه ما يحمل اسم ناصر القصبي. وبالنسبة إلي «كغريب» أو «وافد»، فإن القصبي هو ثاني ممثل خليجي أرى نفسي مشدودًا إلى أدائه بعين المعجب العادي والناقد الصحافي. الأول عبد الحسين عبد الرضا، الذي نقل المسرح الكويتي والخليجي من مرحلة إلى مرحلة، وأخرجه من نطاقه المحلّي إلى العربي.
وفي حين يسيطر عبد الرضا على المسرح بحضور طاغٍ، يحرك القصبي الجمهور بنحوله وإيمائياته ومسكنته التي تكاد تلغي ضرورة النص والحوار. أحيانا يبدو وكأنه يصلح للسينما الصامتة، لا حاجة به إلى كلام مرفق، يحرك مشاعر الحضور ويرفع المشاهد عن كرسيه.
هذا الموسم تجاوز القصبي نفسه، عندما سخَّر الموهبة الإيمائية للخلط بين الدراما والكوميديا، المأساة والمهزلة. وكان طبيعيًا أن يثير الجدل من حوله في المسلسل الذي حمل اسمًا هزليًا ناجحًا ومعبرًا عن المرحلة الـ«سيلفي». وفي «الشرق الأوسط» وحدها قرأت ثلاثة آراء متباينة حول المسلسل.
الأول للدكتورة أمل عبد العزيز الهزاني، الأستاذة والناقدة والمفكرة السعودية التي تعنى بمقالاتها وتهتم لوقع هذه المقالات. وهي تلفت إلى شأن بالغ الأهمية؛ دور الفن في التأثير الاجتماعي. المقال الثاني لحمد الماجد، لا يرحب بالمسلسل ويعترض عليه. الثالث للزميل حسين شبكشي.
أثارت الحلقات الأولى من «سيلفي» صخبًا كثيرًا. هذا يؤكد رأي الدكتورة أمل في تأثير الفن، الذي قد يتجاوز تأثير الصحافة، لأن جمهوره أكثر اتساعًا وأكثر تعددًا. إيمائيات شارلي شابلن أيام السينما الصامتة، كانت تحرك عواطف الناس أكثر من أي حوار مباشر. وكما أطلق عبد الحسين عبد الرضا الكوميديا الكويتية خارج الكويت، أسس القصبي للمسرح الكوميدي في بلد غير متوقع على الإطلاق: السعودية.
وقد اقترحت، غير مرة، أن يشارك ناصر في عمل مسرحي مصري، حيث أطل من قبل العراقي الأسطورة نجيب الريحاني، و«الشوام» من صباح إلى سعاد حسني، ومن أنور وجدي إلى عبد السلام النابلسي. فالفن، مثل الأدب والفكر، ليس له وطن واحد ولا لغة واحدة. واللافت أن العامية الخليجية مفهومة لدى البلدان الأخرى، مثل المحكية المصرية.
غير أن الأهم دائمًا هو مستوى العمل. وأعتقد أن نص «سلفي» وإخراجه وإضاءاته والسيناريو وشركاء ناصر في التمثيل، قدموا عملاً فنيًا تعدى التسلية والترفيه. ولا أريد أن أذكر اسم القناة التي قدمته، تضامنًا مع تحفظات حسين شبكشي.
سمير عطا الله
كاتب وصحافيّ لبناني، عمل في كل من صحيفة النهار ومجلتي الاسبوع العربي والصياد اللبنانية وصحيفة الأنباء الكويتية.
الشرق الأوسط 

هاشم كرار ..البشير.. والتجربة التركية

هاشم كرار
لا زلتُ أذكر حديثا للرئيس البشير، في نهايات العام 1989. قال: إنني معجب بالتجربة التركية.

كان يوم ذاك الجنرالات- حراس تعاليم أتاتورك- يحكمون من تحت الطاولة، وكان السياسيون يلعبون لعبة التداول السلمي للسلطة، لكن البشير انتظر طويلا، وربما لا يزال أمامه نوع من الانتظار، لينزل إعجابه- ذلك القديم- إلى الأرض، كليا.
مفاصلتان، بين البشير وبين شيخه الترابي، وبينه وبين الحوار الاول للشيخ صاحب الابتسامة الثعلبية. في الأولى تخلص من (دماغ نظامه) إلى غير رجعة.. الدماغ الذي «كان يقول لنا أمشوا يمين، نمشي يمين..يقول لينا امشوا يسار نمشي يسار» بحسب الرئيس البشير نفسه، على الهواء، وهو يتحدث للمؤتمر الاول للإعلاميين العاملين في الخارج، قبل عدة سنوات.
المفاصلة الثانية، مع الحوار الاول، كانت أيضا قبل سنوات، بعد حديث في بروكسل، من ( مهندس الانقلاب)- على عثمان طه- رحب فيه، بدخول الامميين إلى دارفور. في ذلك الوقت كان البشير يرفض دخول أي اممي، إلى ذلك الإقليم. وقتذاك، جاءت المفاصلة الثانية، حين ملأ البشير فمه بجملة: « من هنا ولى قدام، الكلام للعساكر»!
هكذا، ذهب الشيخ إلى المنشية.. وأصبح الحوار الاول- خاصة بعد إعفائه من منصب النائب الاول للرئيس- على (الرف)، وابتدأ مسلسل (الكلام من هنا ولى غادي للعساكر)، وهو المسلسل الذي يشي بأن الرئيس البشير، يريد فعلا تنزيل إعجابه بالتجربة التركية... تجربة ماقبل رجب طيب اردوغان!
لا يختلف اثنان الآن، ان نظام البشير يحكم بقبضة امنية صارمة. قد يتفق من يتفق مع هذه القبضة، باعتبارها ضرورية، في ظل التحديات الامنية الهائلة التي تتمثل في حروب دارفور وكردفان والنيل الأزرق، التي تهدد ماتبقى من الوطن بالمزيد من التشظي والانقسام.
في موازاة ذلك، قد يختلف مع القبضة الامنية الصارمة من يختلف، باعتبار ان هذه التحديات هي من ضيق أفق النظام نفسه، وضيق صدره بحقوق الآخر في تقاسم السلطة والثروة، وباعتبار ان مثل هذه التحديات أخطر من أن يترك مصير مجابهتها لأصحاب الكتوف اللامعة، والخوذات والملامح الخشنة، وحدهم!
إعجاب البشير بتجربة جنرالات تركيا، ستفضي إلى صراع في السودان، في ولايته هذه الجديدة.. صراع بين الجنرالات وما يسمى بالجيل الثاني من الإسلاميين، من جهة وصراعهم مع طلاب الديمقراطية كاملة الدسم من جهة اخرى.. لكن ماهو أخطر من هذا، هو صراع الجنرالات أنفسهم مع لوردات المليشيات وما أكثرها، في السودان!

هاشم كرار
بريد الكتروني:
hashem_karar@al-watan.com
الوطن القطرية

الوجه القبيح لأميركا

عثمان ميرغني

في مقابلة إذاعية قبل أيام قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن أميركا لم تتخلص من العنصرية، مشيرا إلى أن الطريق لا يزال طويلا، وأن النضال يجب أن يستمر، على الرغم من التقدم الكبير الذي حدث في هذا المضمار. أوباما كان يعقب على جريمة قتل 9 أميركيين من جذور أفريقية على يد الشاب العنصري ديلان روف (21 عاما) داخل كنيسة في شارلستون بولاية ساوث كارولاينا يوم الأربعاء قبل الماضي. فالجريمة أعادت إلى الأذهان ذكريات من فترات الفصل العنصري، وصبّت مزيدا من الزيت على نيران الغضب المتأججة بسبب سلسلة من حوادث مقتل أميركيين من جذور أفريقية على أيدي أفراد من الشرطة أو مدنيين عاديين، في ظروف أقل ما يقال عنها أنها مثيرة للجدل، ومؤججة لمشاعر الغضب إزاء العنصرية التي تأبى أن تزول.
قبل 52 عاما تحدث رئيس أميركي آخر بألم عن ملف العنصرية الذي يمزق الولايات المتحدة، وينكأ جراحا تاريخية عميقة. ذلك الرئيس هو جون كيندي الذي خصص خطابا وجهه إلى الأميركيين في يونيو (حزيران) 1963 للحديث عن عار العنصرية، وليدعم حركة الحقوق المدنية التي كانت تناضل من أجل المساواة للأميركيين من جذور أفريقية. يومها دعا كيندي كل أميركي للتوقف برهة أمام ضميره عند النظر إلى محاولة منع طالبين من الالتحاق بجامعة آلاباما بسبب لونهما، مذكرا الأميركيين بأن بلدهم بني على أيدي رجال ونساء من بلدان شتى وخلفيات متباينة، وأن من حق كل مواطن أن يتلقى كل الحقوق بغض النظر عن عرقه أو لونه.
ما بين خطاب كيندي الذي وصف بالتاريخي، وانتخاب أوباما رئيسا والذي اعتبر أيضا حدثا تاريخيا، قطعت أميركا بلا شك أشواطا مهمة في معركة الحقوق المدنية ومواجهة التفرقة العنصرية الشنيعة، لكنها بالتأكيد لم تقضِ تماما على الظاهرة التي لا تزال تثير الانقسام في المجتمع. صحيح أن أميركا عندما انتخبت أوباما كأول رئيس من جذور أفريقية ألهبت مشاعر الأمل لدى كثيرين، ووجهت رسالة قوية للتصالح مع نفسها وللابتعاد عن صفحات مظلمة في تاريخها، لكن تلك الخطوة على أهميتها الرمزية والفعلية لم تكن تعني أن العنصرية انتهت، وأن صفحتها قد طويت إلى غير رجعة.
اليوم لا تزال أميركا تعاني من انقسامات عميقة وشروخ بائنة في نسيجها الاجتماعي، فعندما يتحدث أوباما وهو رئيس عن موقف واجهه عندما كان خارجا من مطعم، إذ ظنه أحد الأشخاص عامل موقف سيارات ومدّ إليه مفتاح سيارته ليقوم بإدخالها إلى المرأب، أو تكشف زوجته ميشيل أنه خلال إحدى الحفلات اعتقد أحد الضيوف أن زوجها نادل، وطلب منه إحضار قهوة، فهذا يعني أن المفاهيم والصور النمطية لم تتغير كثيرا. وعندما يقول 79 في المائة من الأميركيين من جذور أفريقية في استطلاع للرأي أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «سي بي إس نيوز» إن الشرطة لديها قابلية أكبر لاستخدام العنف القاتل ضدهم مقارنة بالبيض، وهو رأي وافقتهم عليه نسبة 37 في المائة من البيض، فهذا يعني أن العنصرية لا تزال مشكلة خطيرة في أميركا. غالبية الأميركيين من مختلف العرقيات يتفقون مع هذا التقييم، وفقا لبعض الاستطلاعات التي وجدت أن نسبة 57 في المائة ترى أن العلاقات العنصرية سيئة. أبعد من ذلك فإن الفجوة بين متوسط ثروة عائلة أميركية بيضاء، وأخرى سوداء يبلغ 18 ضعفا، وهو أعلى من معدل الفروقات بين البيض والسود في جنوب أفريقيا إبان فترة الحكم العنصري.
جريمة قتل تسعة أشخاص في كنيسة شارلستون لم تحدث من فراغ، بل لأن العنصرية لم تمت، وهي لأسباب تاريخية، أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية، لا تزال مسيطرة على كثير من العقول، وتجد وسائل جديدة عبر الإنترنت للنفخ فيها وفي مشاعر الكراهية. ليس أدل على ذلك أكثر من احتفاء مواقع العنصريين الأميركيين بالجريمة، واعتبار منفذها، الذي قال إنه يريد إشعال حرب عنصرية، بطلا.
إذا كان مقتل أميركيين من جذور أفريقية على أيدي رجال شرطة يثير اتهامات بوجود ثقافة عنصرية مؤسساتية في جهاز يفترض فيه تطبيق القانون، فإن جريمة شارلستون نكأت جراح ماضي العبودية، كون منفذها متشربا من ثقافة فترة الفصل العنصري، فقد نشرت أخيرا صور ديلان روف وهو يرفع علم «الكونفدرالية» الذي استخدمته الولايات الأميركية الجنوبية في حربها للانفصال ولمنع إنهاء العبودية. وللمفارقة فإن هذا العلم لا يزال يرتفع فوق مبانٍ رسمية وكثير من المنازل في ساوث كارولاينا وولايات أخرى جنوبية، وكأنه يشهد بأن العنصرية لم تمت، وأن هذا الوجه القبيح لأميركا ما زال يأبى أن يندثر. فأميركا التي تقول للعالم إنها المدافع عن قيم الحرية والعدالة، أمامها طريق طويل لإنهاء العنصرية والعنف المرتبط بها.

عثمان ميرغني
الشرق الأوسط

روسيا تحل محل السعودية كأكبر مصدر للنفط إلى الصين في مايو

الخبر: وائل مهدي
في مايو (أيار) الماضي وللمرة الأولى منذ عشر سنوات تعود روسيا لتصبح الدولة الأولى في تصدير النفط إلى السوق الصينية بدلاً من السعودية التي ظلت متربعة على عرش الموردين إلى الصين لسنوات طويلة، بحسب ما أظهرته بيانات رسمية صينية صادرة أمس.
ADVERTISING
وإن لم تكن هذه المفاجأة بتراجع المملكة عن المركز الأول كافية، فهناك مفاجأة أخرى، وهي أن السعودية في مايو الماضي كانت في المرتبة الثالثة على قائمة أكبر موردي النفط إلى الصين خلف أنغولا، بحسب ما أظهرته بيانات للجمارك الصينية اطلعت عليها «الشرق الأوسط».
واستوردت الصين من روسيا نحو 1.07 مليون برميل يوميًا من النفط الخام خلال مايو بزيادة قدرها 33 في المائة عما استوردته في الشهر نفسه قبل عام مضى. وكانت الصين قد استوردت من روسيا 888 ألف برميل يوميًا في أبريل (نيسان) الذي سبقه، بحسب ما أظهرت البيانات.
أما بالنسبة للسعودية فقد استوردت منها الصين نحو 1.48 مليون برميل يوميًا من النفط الخام في أبريل الماضي، ثم انخفض هذا الرقم بصورة كبيرة جدًا في مايو ليصل إلى 832 ألف برميل يوميا، أي أن واردات النفط السعودي إلى الصين تراجعت بنحو 648 ألف برميل يوميًا.
وتنتهج السعودية وباقي دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) سياسة حاليًا للدفاع عن حصتها السوقية، ولهذا السبب زادت السعودية والعراق إنتاجها بشكل كبير عما كان عليه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في الشهر الذي اتفقت فيه المنظمة على السياسة الجديدة. إلا أنه بات واضحًا أن روسيا هي الأخرى تنتهج السياسة نفسها، حيث أعلن وزير الطاقة الروسي إلكساندر نوفاك في فيينا هذا الشهر أن بلاده ستحافظ على مستوى إنتاج بين 10.5 إلى 10.6 مليون برميل يوميًا لسنوات مقبلة، وتوقع نوفاك حينها أن تبلغ أسعار النفط بين 65 و70 دولارا للبرميل في المدى الطويل.
وفي الأسبوع الماضي توقع وزير البترول السعودي علي النعيمي أن تشهد أسعار النفط تحسنًا خلال الأشهر المقبلة بسبب انخفاض المخزونات التجارية من النفط، إضافة إلى استمرار نمو الطلب العالمي. وقال النعيمي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية بعد توقيعه اتفاقية تعاون في سان بطرسبرغ مع نظيره الروسي ألكساندر نوفاك، بأنه متفائل جدًا حيال أوضاع السوق البترولية خلال الأشهر المقبلة.
وخلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي زادت واردات الصين من النفط الروسي بنسبة 21 في المائة مقارنة بالعام الماضي فيما لم تزد وارداتها من السعودية سوى بنحو 4 في المائة، حسبما أوضحت الإحصاءات. وسبق أن وقعت شركة روسنفت الروسية اتفاقيات طويلة الأمد في عام 2013 لتزويد الصين بالنفط، الأولى مع بتروتشاينا ومدتها 25 عامًا، والثانية مع ساينوبك ومدتها 10 أعوام. وبموجب هذه الاتفاقيات من الطبيعي أن تزداد كميات النفط الروسي إلى الصين في السنوات اللاحقة للاتفاقية.
وتراجعت واردات الصين من الخام الإيراني بنحو 31.6 في المائة في مايو على أساس سنوي لتصل إلى 2.20 مليون طن أو 518 ألف برميل يوميا. وعلى أساس شهري انخفضت الواردات 26.7 في المائة مقارنة مع 707 آلاف برميل يوميا في أبريل.
وأظهرت البيانات أيضا أن واردات الصين من نفط إيران خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي انخفضت بنحو 11 في المائة مقارنة بالعام الماضي. فيما زادت بصورة طفيفة خلال الفترة نفسها من العراق لا تتجاوز واحدا في المائة، بينما زادت من الكويت بنحو 67 في المائة خلال الفترة. وكانت الكويت قد تعاقدت مع الصين في العام الماضي على زيادة صادراتها إليها بعقود جديدة بعد انتهاء العقود القديمة.
ولا تبدو الأسباب واضحة حول سبب هذا الهبوط الكبير في واردات الصين من النفط السعودي خلال شهر مايو في الوقت الذي زادت فيه الواردات من أنغولا وروسيا بصورة أكبر. وفي مايو انخفضت واردات الصين من إيران والعراق والكويت وفنزويلا والبرازيل والسودان وكولومبيا والإمارات العربية المتحدة والتي كانت أكثر الدول في أوبك تضررًا من انخفاض واردات الصين من نفطها في مايو، حيث هبطت الكمية إلى 70 ألف برميل يوميًا من 364 ألف برميل في أبريل.
وتشهد السوق الصينية تنافسًا شديدًا بين المصدرين؛ إذ إنها أكبر مستورد للنفط حاليًا خلف الولايات المتحدة التي لا تزال تستورد ما بين 6 و7 ملايين برميل يوميًا رغم محاولاتها تقليص الواردات من منطقة الشرق الأوسط.
وسادت مخاوف من أن يؤدي التباطؤ الاقتصادي الذي تشهده الصين هذا العام في التأثير على حجم مبيعات النفط، الأمر الذي سيؤدي إلى المزيد من هبوط الأسعار. وكانت الصين قد استهدفت نموًا قدره 7.5 في المائة هذا العام، إلا أن تحقيق هذه النسبة قد يبدو صعبًا، ومن المتوقع أن تنمو الصين بمعدل أقل ولكنه غير بعيد.
ولا تزال الصين تستورد النفط بزيادة هذا العام مقارنة بالعام الماضي، الأمر الذي عزاه أحد المتاجرين في النفط في لندن في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن يكون سببه هو رغبة الصين في ملء خزانتها الاستراتيجية. وقال التاجر الذي فضل عدم ذكر اسمه إنه من الصعب معرفة حجم المخزون الصيني؛ إذ إنها لا تعلن عن ذلك، ولكن المؤشرات تقول إن أغلب الزيادة في الواردات تذهب للخزن الاستراتيجي.
واختلف المحللون في أسباب تراجع النفط السعودي إلى الصين، ولكن هناك اتفاق بين المحللين الذين تحدثت إليهم «الشرق الأوسط» بالأمس على أن زيادة الطلب الداخلي من النفط السعودي قد تكون سببا محتملا لتراجع الصادرات إلى الصين.
وقال الدكتور جون إسفاكياناكيس من آشمور للاستثمار بأن هوامش تكرير خام اليورال الروسي قد تكون أفضل من هوامش تكرير العربي الخفيف في مايو، وهو ما شجع الصين لشراء المزيد من نفط روسيا بدلاً من النفط السعودي. أما أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور محمد الرمادي فقد أوضح أن السعودية تركز حاليًا على تصدير المواد البترولية بدلاً من النفط الخام مع بدء المصافي الجديدة، وسيساعد هذا الأمر على تعويض أي نقص من صادرات النفط الخام إلى الصين.
تعاون سعودي - روسي
وأبدى النعيمي سعادته بالاتفاقية الثنائية مع روسيا، حيث قال إنها ستؤدي إلى المزيد من التعاون البترولي، وإلى إيجاد تحالف بترولي بين البلدين لصالح السوق البترولية الدولية والدول المنتجة واستقرار وتحسن السوق. ولم يفصح النعيمي عن أي تفاصيل أخرى عن الاتفاقية الجديدة.
وفي تصريحات خاصة نقلتها وكالة بلومبيرغ قبيل اجتماعه بنوفاك، أوضح النعيمي أن بلاده جاهزة لزيادة إنتاجها من النفط متى ما كانت هناك زيادة في الطلب، كما طمأن إلى أن المملكة لديها طاقة احتياطية فائضة حاليًا تتراوح بين 1.5 مليون ومليوني برميل يوميًا. وقال النعيمي لـ«بلومبيرغ»: «نحن نسعى لسوق مستقرة حتى يكون السعر كذلك مستقرًا».
وعقب الاجتماع قال وزير الطاقة الروسي إنه لم يتم الاتفاق على أي مشاريع محددة أثناء محادثاته مع النعيمي على هامش منتدى التعاون الاقتصادي في سان بطرسبرغ. ولكن نوفاك أوضح أنه سيلتقي النعيمي في السعودية في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل خلال لقاء موسع بين مسؤولين روس ونظرائهم السعوديين.
والسعودية أكبر منتج داخل أوبك وأكبر بلد مصدر للنفط في العالم، بينما روسيا التي ليست عضوا في المنظمة، هي ثاني أكبر مصدر للخام إلى الأسواق العالمية. وصدرت السعودية في أبريل الماضي نحو 7.74 مليون برميل يوميًا من النفط الخام فيما تبلغ صادرات روسيا قرابة 5 ملايين برميل يوميًا في الغالب.
وصدرت بيانات رسمية عن منتدى الطاقة الدولي الأسبوع الماضي اطلعت عليها «الشرق الأوسط»، أوضحت أن السعودية تجاوزت روسيا كأكبر بلد منتج للنفط الخام في العالم خلال مارس (آذار) وأبريل، حيث ظل إنتاج السعودية عند مستوى 10.3 مليون برميل يوميًا خلال هذه الفترة، فيما أنتجت روسيا 10.11 مليون برميل يوميًا في مارس و10.13 مليون برميل يوميًا في أبريل.
وحتى فبراير (شباط) الماضي ولفترة طويلة كانت روسيا هي أكبر منتج للنفط الخام في العالم بحسب بيانات منتدى الطاقة الدولي. أما البيانات الرسمية للحكومة الروسية فلا تزال تشير إلى إنتاجها في أبريل كان عند 10.7 مليون برميل يوميًا وهو الأعلى منذ الحقبة السوفياتية.
ومنذ نوفمبر الماضي التقى مسؤولون روس بصورة مستمرة النعيمي أو مسؤولين آخرين في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) كان آخرها لقاء في فيينا مطلع شهر يونيو (حزيران) الحالي بين نوفاك والأمين العام لـ«أوبك» عبد الله البدري. والتقى وفد روسي مع وفد من دول أوبك في مايو في فيينا لعقد اجتماع فني لبحث أوضاع السوق.
ولم تسفر كل هذه اللقاءات والاجتماعات عن أي تعاون مشترك لتخفيض الإنتاج بين روسيا وأوبك. وكانت السعودية قد أعلنت عن موقفها في أكثر من مناسبة أنها لن تخفض إنتاجها بمفردها لإعادة التوازن إلى سوق النفط التي اختل فيه العرض وزاد كثيرًا عن الطلب. وقالت المملكة إن أي خفض سيتطلب تعاون المنتجين الكبار داخل أوبك وخارجها.
الشرق الأوسط

تطبيق لدمج الصور على أجهزة أندرويد و iOS من أدوبي

من طرق التصميم التي يتم استخدامها بكثرة في إنتاج الصور هي الدمج مابين مجموعة من الصور، وهو ما يرغب بتعلمه الكثير من الأشخاص للبدء بإنتاج صورهم الخاصة ودمجها مع صور أخرى لينتج لديهم ما يتمنون الحصول عليه دون الحاجة لخبرة وجهود في التصميم.
وقد أتاحت شركة أدوبي مؤخرًا تطبيقًا جديدًا يُدعى Adobe Photoshop Mix، والذي يهدف تمامًا إلى تقديم حل لهذه المشكلة، فهو يقدم طريقة بسيطة وعملية لقص الصور باحترافية ودمجها مع صور أخرى، بالإضافة إلى ميزات إضافية مثل التعديل على الألوان واستخدام بعض الفلاتر الجاهزة لتطبيقها على الصور.
ويمكن استخدام تطبيق Adobe Photoshop Mix الجديد سواءً على أجهزة أندرويد بعد تثبيته من متجر جوجل بلاي، أو على أجهزة آبل العاملة بنظام تشغيل iOS بعد تثبيت التطبيق من متجر آبل للتطبيقات.
aitnews

موقع لتحويل الأحرف إلى صور مميزة

تختلف أساليب التصميم وإنتاج الصور التي تعتمد على الحروف، ولكن تتّفق معظمها بوجود موهبة في التصميم تُساعد المستخدم إلى إنتاج عبارة أو كلمة بأسلوب لطيف ومميز يُمكن استخدامه ونشره مابين الآخرين.
موقع Type to Design جاء ليقدم وسيلة بسيطة وسريعة جدًا لتصميم الصور التي تعتمد على الأحرف، بحيث يمكن ببساطة فتح الموقع والبدء بكتابة الكلمة المطلوبة بشرط أن تكون بأحرف إنجليزية، ليقوم الموقع تلقائيًا بتحويل الأحرف إلى صور مربّعة صغيرة ومصفوفة إلى جانب بعضها البعض بالاعتماد على صور شبكة إنستاغرام، لتكون كل صورة خاصة بحرف من أحرف الكلمة التي كتبها المستخدم.
يمكن ببساطة في حال لم يقتنع المستخدم بصورة أحد الحروف، أن يقوم بالضغط على صورة الحرف ليتم توليد صورة جديدة لنفس الحرف، وهكذا مع بقية الحروف، إلى أن يصل إلى الشكل الذي يعتقد أنه مناسب بالنسبة له، ويتماشى مع ذوقه وهدفه، وبعد ذلك يمكن تحميل حفظ الصورة الناتجة بسهولة.
aitnews