الأحد، 28 يونيو 2015

إسرائيل تستعد لاعتراض اسطول الحرية 3 قبل بلوغه شواطئ غزة


من غير المعروف لغاية الآن هل ستحاول سفينة مريان بلوغ شاطئ غزة بمفردها ام ستنتظر بقية السفن لتنضم اليها
تشير تقديرات منظمي "أسطول الحرية 3" المتجه نحو قطاع غزة أن سفينة "ماريان"، وهي واحدة من السفن المشاركة في الاسطول تبحر حاليا في المياه الدولية، ومن المتوقع وصولها سواحل غزة مساء اليوم أو صباح غد الاثنين. ووفقا لما صدر عن المشاركين في الاسطول فإن تحديد موعد وصول القافلة يعتمد على حالة البحر والطقس، نظرا لأن السفينة المذكورة عبارة عن سفينة صيد صغيرة نسبيا. إضافة إلى ذلك، فمن غير الواضح حاليا هل ستنتظر سفينة "مريان" السفينتين الاخريين المشاركتين في الاسطول الإبحار من الشواطئ اليونانية والالتحاق بها لبلوغ شواطئ قطاع غزة معا.


وقالت تقارير إخبارية أمس ان السفينتين المذكورتين ابحرتا من احد شواطئ اليونان لكنهما اضطرا الى العودة ادراجهما بطلب من السلطات اليونانية، غير ان التقديرات تشير الى ان السفينتين ابحرتا بعد ذلك مجددا في طريقهما للانضمام الى سفينة "مريان" السويدية التي تتواجد في المياه الدولية. ومع ذلك، وفقا للتقديرات، فإن السفن أبحرت مرة أخرى، ومن المتوقع أن تنضما الى سفينة "ماريان". يشار الى ان سفينة "مريان" ابحرت من شواطئ السويد قبل ستة أسابيع، وتعمدت عدم دخول أي ميناء في طريقها وقد رصدت حاليا في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت. في هذه الاثناء ليس من الواضح هل ستقترب مجموعة السفن من سواحل غزة معا أو كل على حدة بينما تستعد إسرائيل لمنع وصول هذه السفن الى قطاع غزة. إضافة إلى ذلك، فمن المحتمل انضمام سفينة أخرى الى السفن الثلاث.
تجدر الإشارة الى انه تم اكتشاف عطب في محرك احدى السفن وهي راسية في ميناء يوناني مما اضطرها الى التأخر الى حين اصلاح العطب الذي يعتقد انه بفعل فاعل، ولهذا اضطر المنظمون الى نقل ثلاثة من المشاركين الذين على متنها الى سفينة "مريان" المتواجدة في عرض البحر كي لا يتأخروا ولكي يكونوا على ما يبدو في السفينة الأولى التي تصل المنطقة. فقد صعد كل من الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي وعضو الكنيست، النائب العربي باسل غطاس وكذلك مراسل القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي اوهاد حامو على متن زورق سريع وانتقلوا الى سفينة "مريان". وأطلق المشاركون في رحلة "اسطول الحرية 3" نداءً الى الحكومة التونسية للعمل امام المجتمع الدولي والأمم المتحدة، لضمان سلامة المنصف المرزوقي وتجنب الإضرار به وبالمشاركين في رحلة الأسطول.
من ناحيته، أكد رئيس الحملة الأوروبية لكسر الحصار على غزة، الدكتور مازن كحيل، أن سفينة "ماريان" تتواجد في المياه الدولية وانه ما من عائق يمكنه اعاقة ابحارها باتجاه سواحل قطاع غزة. وأكد كحيل أيضا ان الرئيس التونسي السابق على متنها، برفقة عشرين ناشطا وكذلك طاقم السفينة. واضاف د. كحيل: "ان الهدف هو الوصول إلى سواحل غزة رغم كل المصاعب، وذلك من اجل إيصال رسالة مفادها انتصار للبشرية ودعوة للعالم كله للعمل على رفع الحصار عن قطاع غزة، الذي يعيش فيه أكثر من مليون ونصف المليون من المدنيين الذين يواجهون الموت البطيء".
وأوضح كحيل كذلك أن المشاركين في "اسطول الحرية 3" يستعدون لجميع السيناريوهات المحتملة وانهم سيمتنعون عن أي فعل عنيف أو مواجهة الجيش الإسرائيلي، في حال اقتحم سلاح البحرية الاسرائيلية السفينة. وأضاف أن منظمي الاسطول قد توجهوا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بخطاب إلى أعضاء الكونغرس الأمريكي يدعونهم فيه الى ابداء الدعم لرفع الحصار عن غزة وضمان سلامة المشاركين في أسطول الحرية باعتباره أسطول إغاثة إنسانية، حسب ما ورد في الخطاب. وفي قطاع غزة يستعد الأهالي هناك لاستقبال سفن اسطول الحرية بالاحتفالات والبهجة وبالفوانيس المضاءة التي يحملها الأطفال عند شواطئ غزة بمناسبة شهر رمضان المبارك.
ويعتقد المسؤولون عن تنظيم قافلة السفن ان إسرائيل تتابع عن كثب حركة سفن "اسطول الحرية 3"، سواء من الجو او من البحر، فضلا عن رصد الاتصالات. ولهذا فإن المنظمين لا يفصحون عن أي معلومات دقيقة حول اتجاه الإبحار او حول تنسيق حركة السفن فيما بينها. ويستعد الجيش الإسرائيلي لاعتراض القافلة ومنعها من الوصول الى شواطئ قطاع غزة وذلك من خلال جمع معلومات استخباراتية عن مسار السفن. ورفض الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أمس الكشف عن تفاصيل هذه استعدادات سلاح البحرية الاسرائيلي.
i24

فرنسا تحقق في “سيلفي” التقطها مشتبه به مع رأس مقطوعة


إسلامي من أصول أفريقية متهم بقطع رأس رب عمله في فرنسا فيما تحقق الشرطة الفرنسية في الواقعة.

ليون - التقط الشخص الذي يشتبه بأنه إسلامي متشدد والمتهم بقطع رأس رئيسه في العمل ومحاولة تفجير مصنع في جنوب شرق فرنسا صورة “سيلفي” له مع الرأس المقطوعة قبل اعتقاله وذلك حسبما ذكر مصدر قريب من التحقيق .
ويُحتجز ياسين الصالحي، الذي ينحدر من أصول شمال أفريقية وعمره 35 عاما، في مدينة ليون، بعد أن اقتحم بسيارته “الفان” التي كان يستخدمها في توصيل الطلبيات مخزنا لاسطوانات الغاز يوم الجمعة. واعتقل الصالحي بعد دقائق من ذلك أثناء فتح أسطوانات تحتوى على مواد كيماوية سريعة الاشتعال. وعثرت الشرطة على رأس ايرفيه كورنارا، مدير شركة النقل، التي كان يعمل بها الصالحي معلقة على سياج عند المصنع الذي تملكه شركة “أير برودكتدس الأمريكية” وبجواره أعلام باللونين الأبيض والأسود وتحمل شعارات إسلامية.
وقال الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولوند، إن “الحادث يرقى بوضوح إلى هجوم إرهابي”. ويواجه أولوند مخاوف أمنية جديدة بعد مرور أقل من ستة أشهر على مقتل 17 شخصا في هجوم إسلاميين مسلحين على مقر الصحيفة الأسبوعية الساخرة شارلي إبدو ومتجر للأطعمة اليهودية في باريس.
ويُعرف عن الصالحي ارتباطه بالاسلاميين منذ أكثر من عشر سنوات واعُتبر سابقا بأنه خطر محتمل. ولكن لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم. و تحتجز السلطات زوجة الصالحي وشقيقته وشخصا رابعا لاستجوابهم.
وقال فرانسوا مولان المدعى العام الفرنسي، يوم الجمعة، إن “المحققين سيستهدفون معرفة تسلسل الأحداث في المصنع الواقع على بعد 30 كيلومترا جنوبي ليون ومعرفة ما إذا كان الصالحي قام بهذا العمل بمفرده”.
وقال مصدر في إنفاذ القانون، يوم السبت، إن فحص الهاتف المحمول للمشتبه به أظهر أنه بعث بصورته الذاتية المروعة عبر تراسل الـ”وتس اب” لحساب مستخدم مرتبط برقم بأمريكا الشمالية. ولم يعرف صاحب الحساب حتى الآن.
وحملت جثة كورنارا آثار خنق مما يشير إلى احتمال أن يكون قد قُتل في مكان غير معروف قبل قطع رأسه.
وقال المصدر”لا نعرف ما إذا كنا نتعامل مع أصولي فقد السيطرة على نفسه أو إرهابي حقيقي.”
ووقع الهجوم في نفس اليوم الذي أوقع فيه مسلحا 39 قتيلا في فندق على شاطئ البحر في تونس وقتل انتحاري من تنظيم الدولة الإسلامية 27 شخصا وأصاب 227 في هجوم على مسجد للشيعة في الكويت.
ومع ذلك، قالت السلطات الفرنسية إنه لا صلة بين الهجمات ولا يوجد ما يشير إلى أن الموقع هوجم لأنه تابع لشركة أمريكية.
وقال أولوند الذي أسرع عائدا إلى بلاده من قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل “ليس هناك ثمة صلة سوى القول إن الإرهاب عدونا المشترك.”
وعلى عكس منفذي هجومى يناير/كانون الثاني في باريس ليس للصالحي سجل جنائي. ولكن حقيقة وصفه بأنه يمثل خطرا فيما بين عامي 2006 و2008 وبأنه كان معروفا بأن له صلات بمتطرفين إسلاميين تثير أسئلة جديدة بشأن أجهزة الأمن وكفاءتها.
ويمكن أن يثير الحادث التوترات من جديد بشأن المسلمين الفرنسيين الذين يبلغ عددهم خمسة ملايين نسمة رغم أن معظمهم أدان الهجوم على شارلي إبدو.
إرم

الكويت: الانتحاري سعودي دخل يوم الجمعة عن طريق المطار

الكويت – قالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ووسائل إعلام كويتية اليوم الأحد إن الكويت حددت هوية المهاجم الانتحاري الذي نفذ أسوأ هجوم تتعرض له البلاد موضحة أنه مواطن سعودي.
ونقلت الوكالة عن وزارة الداخلية قولها إن المهاجم هو فهد سليمان عبد المحسن القباع مضيفة أنه وصل إلى مطار الكويت فجر يوم الجمعة الماضي قبل ساعات فقط من التفجير الذي نفذه في مسجد للشيعة مما أسفر عن مقتل 27 شخصا وإصابة 227 آخرين.
وهذه هي المرة الأولى التي تشير فيها وزارة الداخلية إلى أن الحادث “انتحاري.”
وأضاف البيان أن “الأجهزة الأمنية تعكف على البحث والتحري عن الشركاء والمعاونين في الجريمة النكراء.”
ونشرت الوزارة صورة للانتحاري الذي نفذ هجومه بعد ساعات فقط من وصوله إلى البلاد.
إرم

الكويت.. ضبط صاحب منزل آوى متورطا بعملية “الإمام الصادق”

مصادر أمنية تؤكد أن صاحب المنزل من المخططين للتفجير، وكان ضمن خلية أسود الجزيرة وحكم عليه سابقاً بالسجن 4 سنوات لتستره على أعضاء الخلية.

الكويت- أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، الأحد، القبض على صاحب منزل آوى سائق مركبة أوصلت منفذ تفجير مسجد الإمام الصادق، الذي وقع الجمعة في العاصمة الكويتية وأسفر عن مقتل 27 شخصاً.
وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، “أن صاحب المنزل كويتي الجنسية وأن التحقيقات الأولية أفادت بأنه من المؤيدين للفكر المتطرف المنحرف”.
من جهتها، قالت مصادر أمنية “إن صاحب المنزل يدعى (ف.ش)، وهو من المخططين للتفجير وكان ضمن خلية أسود الجزيرة وحكم عليه سابقاً بالسجن 4 سنوات لتستره على أعضاء الخلية”.
وأضافت المصادر أن “الخلية المخططة للتفجير مكونة من سبعة أشخاص وجرى القبض على جميع أفرادها”.
وخلية “أسود الجزيرة” مجموعة مؤلفة من 37 إسلاميا، حوكموا بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة، ونفذت أربع عمليات إطلاق نار في يناير 2005 أسفرت عن مقتل تسعة إسلاميين وأربعة من أفراد القوات الأمنية آنذاك.
وفي ديسمبر 2005، حكم على ستة من أعضاء الخلية (ثلاثة كويتيين وثلاثة من البدون – بدون جنسية) بالإعدام وحكم على متهم سابع كويتي الجنسية بالسجن المؤبد ونال 22 متهما أحكاما بالسجن تتراوح بين 4 أشهر و15 عاما، بينهم حكم بالسجن أربع سنوات بحق المتهم طلال قدري الأسترالي من أصل عربي.
وكانت أجهزة الأمن الكويتية ألقت القبض فجر السبت على سائق المركبة الذي تولى توصيل الانتحاري.
وقالت وزارة الداخلية الكويتية في بيان صحفي، إنه يدعى عبد الرحمن صباح عيدان سعود، من مواليد عام 1989، وهو من المقيمين بصورة غير قانونية (البدون)، وأشار البيان إلى “أن الشرطة عثرت على السائق مختبئًا بأحد المنازل في منطقة الرقة جنوبي الكويت”.
وأعلن بيان منسوب لتنظيم “داعش” على موقع “تويتر” مسؤولية التنظيم عن هذا التفجير.
و”البدون”، أو غير محددي الجنسية، أو المقيم بصورة غير شرعية، هم فئة سكانية تعيش في الكويت ولا تمتلك الجنسية الكويتية ويعود السبب الرئيسي في تسميتهم بـ”البدون” إلى ما بين عامي 1950 و1979، حيث تدرج مسماهم في الوثائق الرسمية من “غير كويتي”، ثم “بدون جنسية”، ثم “مقيم بصورة غير شرعية”.
إرم

اهالي “امري” يطلقون نداءً عاجلاً لتدارك ازمة مياه الشرب بقرى التهجير


اطلق مهجرو سد مروي منطقة امري الجديدة شمالي السودان، اليوم السبت، نداءً اعاجلاً لتدارك ازمة مياه الشرب المستمر بالمنطقة منذ وقت وما سببته من امراض للسكان لجهة تلوثها-حسب قولهم-  وانها تُضخ في الشبكة مباشرة من ترعة المشروع الزراعي.
وهُجّر حوالى 25 مواطن من المتاثرين بقيام سد مروي منطقة امري الى صحراء وادي المقدم في العام 2006 ويشكل سكان امري 28% من مجموع المتأثرين بقيام سد مروي.
 ويشكو سكان قرى التهجير من تردي الخدمات بالمنطقة وانعدام مياه الشرب، وتدهور المشروع الزراعي الذى خصص للمتاثرين.
وقالت هيئة شبابية بالمنطقة، في تعميم صحفي اطلعت عليه (الطريق)، ان الآبار التي تضخ مياه الشرب في شبكة قري التهجير نضبت بعد عامين من انشائها واستقرار المهجرين في القري بالعام 2006.
واشار التعميم الى ان فحوصات معملية اجريت للمياه اثبتت عدم صلاحيتها للاستخدام الآدمي باقرار السلطات المحلية.
واشار التعميم، الى ان شبكة المياه تتم تغذيتها مباشرة من ترعة المشروع الزراعي دون “فلترة”. وقال “يتم ملء ترعة المشروع مرة واحدة خلال الاسبوع او يزبد مما ادى الى ركود المياه المنقولة الى الشبكة وتلوثها”.
وكشف التعميم، عن انتشار امراض كالكبد الوبائي والاسهالات وجرثومة المعدة والبلهارسيا بسبب المياه-حسب التعميم.
 الطريق

(كتم ) تبكي والمدينة لثلاث سنوات بلا شرطة ولا قضاء والفوضى مستمرة

طالب اهالى مواطنو كتم  بشمال دارفور من رئاسة الجمهورية التدخل الفورى لعودة الامن  للمحلية وحسم الفوضى المقصوددة من قبل بعض الجهات بأرهاب المواطنين بقوة السلاح ليلا ونهارا وعلى مرمى حجرمن الجيش الحكومى داخل مدينة  كتم ، وفى نفس الوقت اختطاف  تلك الجبهات  لكل من يحاول المقاومة والاعتراض  بالمحلية مع وسلب ونهب ممتلكاته .

وفى الخرطوم حمل المئات من ابناء كتم فى الافطار الذى نظمه نائب دائرة كتم فتابرنو اللواء الطيب كفوت بمدينة الفتح (1 ) يوم الجمعة حملوا والى شمال دارفور الجديد عبدالواحد يوسف مسؤلية رفع الظلم عن كاهل اهالى كتم وإعادة الشرطة والنيابة والقضاء المسحوبة قبل  (3) سنوات الى المحلية فى اسرع وقت ممكن وبسط الامن ونزع فتيل الخوف والهلع من نفوس المواطنيين.

وقال الملك فتحى محمد عبدالرحمن حسي االنبى ملك دار حمرة وكتم نيابة عن الادارة الاهلية بمحلية كتم  في حفل الافطار ان الموطن  في محلية كتم  ظل يعيش فى حالة ظلم مستمر منذ ثلاث سنوات (ظلم الحسن والحسين )، وقال ( ابلغنا السلطات الحكومية بظلمنا ، لكن لا حياة لمن تنادى ، وقلنا للمواطن ارجعوا الى الله فلا ملجأ لكم وتضرعوا لله عسى ان يأتى الله بفتح قريب . )

واضاف الملك فتحى وهو يتحدث بحسرة ( يا اخوتى لو تعلمون ما اصاب اهلكم من ضيق الحال وسؤ المنقلب للنازحين فى معسكر كساب وفتابرنو والمتاثرين بالنزوح لفاضت اعينكم بالدموع من شدة الحسرة ولا استطيع ان نقول غير كلمة لا حولة ولا قوة الا بالله )

الى ذلك حمل النائب البرلمانى لدائرة كتم فتابرنو اللواء الطيب كفوت الحكومة مسؤولية سحب الشرطة والقضاء والنيابة عن مدينة كتم وعدم عودتها طيلة الفترة السابقة ووقال (ظلت الحكومة فى صمت رهيب بالرغم من مشاركة المواطنين فى الانتخابات على كافة المستويات وعلى الحكومة ان تعلم ان الظلم ظلمات ولابد لها من تغيير فهمها تجاه قضايا اهلنا من توفير الامن و الخدمات من اجل بناء وطن واحد وازلة التشوهات التى خلفها الحروبات وتهيئة مناخ معافى لاجيال المستقبل .)

في السياق قال معتمد كتم السابق الجمرى عبدالله محمد عثمان ان كتم فى حاجة ماسة الى مولدات كهربائية تقدر ب (3 ) مليار جنية سودانى لانارة مدينة كتم التى تعيش فى ظلام دامس لاكثر من سنة 

دبنقا


" الشعبية" تكشف نتائج تحقيق بإنتهاكات في " النيل الأزرق" وتدعو الى تقصي دولي

كشفت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال- عن نتائج التحقيق الذي جرى بواسطة لجنة تقصي شكلها حاكم النيل الأزرق ، حول التقارير الاعلامية التي صدرت عن الحكومة السودانية، وأفادت بوجود انتهاكات لحقوق الانسان طالت المدنيين أثناء المعارك العسكرية التي وقعت الإسبوع الثاني من يونيو الجاري بين قوات الحركة والجيش الحكومي السوداني ومليشيات تواليه، وخلصت اللجنة الى المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية حول الانتهاكات التي وقعت في البلدة جراء القصف الجوي الحكومي.


وبحسب تقرير إعلامي تلقته "سودان تربيون" السبت، فإن حاكم النيل الازرق التابع للحركة الشعبية، زائد عيسى زائد، شكل في 15 يونيو 2015 الجاري لجنة عليا من سبعة أعضاء للتقصي، حول ما جرى بمنطقة "ود أبوك" ، للتحقيق حول ما أشيع عن إنتهاكات وتجاوزات طالت مواطنيّ البلدة، إضافة الى البحث في الأضرار التي أصابت ممتلكات المدنيين.وتقاتل الحكومة السودانية، متمردي الحركة الشعبية ـ شمال، في منطقتي جنوب كردفان "جبال النوبة"، والنيل الأزرق منذ يونيو 2011، ومجموعة حركات مسلحة في إقليم دارفور منذ 11 عاما.

وطبقا للتقرير فإن لجنة التقصي أجرت زيارات ومقابلات في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الشعبي ، والمحيطة بمدينة "ود أبوك"، فضلا عن إتصالها بعدد من المصادر في مناطق سيطرة القوات الحكومية بالنيل الازرق.
وقال رئيس اللجنة يوسف الهادي يوسف، إن مقابلاتهم مع قيادات المتحرك العسكري لقوات الجيش الشعبي، المتجه لمدينة "ود ابوك" كشفت عن مليشيات مسلحة بزي مدني تتمركز داخل الغابة أغلقت الطريق، وأطلقت النار علي قوة الجيش الشعبي، ليدور بعدها تبادل لإطلاق النار بين القوتين.
ووفقا للتقرير الصادر عن لجنة تقصي الحقائق، فإن قوات الجيش الشعبي شمال دخلت مدينة "ودابوك"، وإستولت علي المواقع العسكرية الاربعة دون مقاومة ، بعد فرار القوات الحكومية، ولم تتعرض للمواطنيين بأي أذي.
ووفقا للشهادات التي إستمعت اليها اللجنة فإن نقاشات حادة دارت بين قادة متحرك الجيش الشعبي ومجموعات من المواطنين لطمأنتهم حول مهمتهم ولتبادل المعلومات وكشف جرائم النظام في المناطق الأخرى بالإقليم .
وطبقا لرئيس لجنة تقصي الحقائق،فإن مقابلاتهم مع العسكريين من الجيش الشعبي ومع عدد من المدنيين الفارين من المنطقة، فضلا عن إتصالاتهم مع مصادر بمناطق سيطرة الحكومة في النيل الأزرق، أكدت إنسحاب قوات الجيش الشعبي شمال من "ودأبوك"، بعد تزايد القصف الجوي والمدفعي داخل المدينة تفادياً لإتساع الإصابات والخسائر وسط المدنيين.
وأضاف " على الرغم من إنسحاب الجيش الشعبي من المدينة، إلا القصف الجوي والمدفعي إستمر داخل المدينة بطريقة عشوائية".
وأكد يوسف الهادي، أن اللجنة تحصلت على شهادات حول إضطرار المدنيين من سكان ود أبوك للهروب من المدينة في كل الإتجاهات خوفا من نيران القصف الجوي الحكومي، خاصة بعد إشتعال الحرائق بصورة سريعة في المنازل المشيدة من المواد المحلية.
كما اكد تقرير لجنة تقصي الحقائق تسبب القصف في مقتل وإصابة اعداد كبيرة من المدنيين، والحرق الكامل لمساكن المدنيين وتدمير لسوق المدينة ولمحطات المياه والمساجد وغيرها من ممتلكات خاصة.
وخلص تقرير لجنة تقصي الحقائق حول أحداث ودأبوك الى أن القوات الحكومية والمليشيات التابعة لها لم تكن حريصة علي سلامة، وأمن المدنيين وممتلكاتهم وانها شيدت أربعة معسكرات داخل المدينة وحول مساكن المدنيين، وإستخدمتهم كدروع بشرية.
كما تأكد للجنة قيام السلطات الحكومية بتجنيد مجموعات من المليشيات من القبائل الرعوية بالمنطقة مستفيدة من تواجدهم وتحركهم في مناطق التماس، وإستخدامهم كمصادر للمعلومات، وكنقاط مواجهة أولية ضد الجيش الشعبي شمال.
وبحسب التقرير الاعلامي فإنه تأكد للجنة من خلال مصادرها داخل المناطق التي تسيطر عليها الحكومة تعرض المئات من المواطنين للإصابات والجروح بسبب القصف الجوي والمدفعي. علاوة على نزوح اعداد كبيرة من المواطنين، شمالا نحو مناطق قلي، رورو وبوط.
توصيات لجنة التحقيق
وأوصت لجنة التحقيق بتكوين لجنة دولية مستقلة لتقصي الحقائق حول الإنتهاكات والجرائم المصاحبة لمعركة "ود ابوك" بما فيها الوقوف ميدانيا على آثار القصف الجوي و المدفعي علي المدنيين، ودعت لزيارة وكالات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان المستقلة للمنطقة ولضحايا تلك الإنتهاكات من المدنيين.
كما دعت اللجنة الى إيجاد آلية للتأكد من إبعاد معسكرات القوات الحكومية، والمليشيات التابعة لها عن المواقع السكنية للمدنيين.
وطالبت كذلك بإطلاق حملات دولية وإقليمية لوقف القصف الجوي الحكومي على المدنيين ووممتلكاتهم.
وحثت اللجنة على وضع آلية للمراقبة ولتحديد ممرات آمنة للرعاة، تبعدهم عن خطوط المواجهة، وتضمن عدم توظيفهم في الصراع السياسي بتسليحهم وإستخدامهم كمليشيات من خلال التعبئة القبلية والدينية
سودان تربيون