صحيفة إلكترونية تهتم بمعاناة الغلابة من أبناء شعبنا المقهور والمغلوب، كما تحاول جاهدة عكس الأخبار الفاضحة لفساد النظام
الخميس، 9 يوليو 2015
الأربعاء، 8 يوليو 2015
تونس تعتزم بناء جدار على حدودها مع ليبيا لمنع تسلل المسلحين
اعلنت تونس عن خطة لبناء جدار على طول حدودها مع ليبيا لمواجهة خطر المسلحين الإسلاميين المتشددين.
وقال رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد إن الجدار سيمتد من الساحل وعلى طوال الأراضي الفاصلة بين البلدين لمسافة 160 كيلومترا. وسيكتمل بناؤه في نهاية عام 2015.
ويعتقد أن المسلح الذي هاجم ساحل منتجع سياحي في سوسة وقتل 38 شخصا قد تلقى تدريبه في ليبيا.
وأعلنت تونس حالة الطوارئ في البلاد بعد هذا الهجوم الذي وقع الشهر الماضي.
وأوضح الصيد أن الجيش التونسي سيقوم ببناء الجدار الذي سيحتوي على مراكز مراقبة في نقاط محددة على امتداده.
وقد شددت السلطات التونسية الإجراءات الأمنية بعد الهجوم على سوسة، الذي كان من بين ضحاياه 30 مواطنا بريطانيا، ونشرت أكثر من 1400 من عناصر قواتها الأمنية المسلحين أمام الفنادق وعلى الشواطئ.
وفي الأسبوع الماضي، قال الصيد لبي بي سي إن المسلح، سيف الدين رزقي، ربما تدرّب مع جماعة أنصار الشريعة في ليبيا، على الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية هو من تبنى المسؤولية عن الهجوم.
وقد اعتقلت السلطات التونسية خمسة أشخاص يشتبه بتعاونهم مع رزقي، وتقول الحكومة إنها اكتشفت شبكة تقف وراء هجوم سوسة.
ويتوقع مسؤولون في الأسابيع المقبلة إقرار قانون مكافحة الإرهاب الذي ظل متلكئا في البرلمان التونسي منذ مطلع 2014.
ويمثل هجوم سوسة ثاني ضربة توجه خلال ثلاثة أشهر لقطاع السياحة في تونس، الذي يعد قطاعا حيويا لاقتصاد البلاد.
إذ قتل مسلحان في مارس/آذار 22 شخصا في هجوم مسلح على متحف باردو في العاصمة التونسية، تونس.
BBC
"أمين" يشارك في احتفالات استقلال جنوب السودان
كلف الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، رئيس بعثة الجامعة العربية في جوبا السفير محمد منصف أمين، بالمشاركة في احتفالات دولة جنوب السودان بعيد الاستقلال غدا "الخميس" نيابة عنه.
وكان "العربي" تلقى دعوة من رئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير ميارديت للمشاركة في احتفال جنوب السودان بعيد استقلالها، سلمها له وزير خارجية جنوب السودان برنابا بنجامين في 7 يونيو الماضي بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية.
البوابة
السودان يقيم خنادق لتأمين حقول النفط المتاخمة لدولة الجنوب
![]() |
| وزير النفط محمد زايد عوض |
كشف وزير النفط السوداني محمد زايد عوض، عن قيام وزارة الدفاع بتشييد خنادق حول حقول البترول في المناطق الحدودية المتآخمة مع دولة جنوب السودان لحمايتها وتأمينها من الاختراق.
وقال زايد-في تصريح صحفي اليوم ردا على انتقادات بعض نواب البرلمان السوداني لإقامة تلك الخنادق بدعوى أنها تعيق حركة المواطنين والرعاة ومواشيهم-أن إقامة الخنادق تستهدف حماية حقول النفط من أي تعديات أو أعمال تخريبية، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع السودانية هي المختصة وحدها بالردود على التساؤلات بشأن الخنادق وليس وزارته.
وأكد وزير النفط السوداني،أن تشييد تلك الخنادق تم بناء على توجيهات وموافقة من اللجنة الأمنية المختصة، ومن خلال سلاح المهندسين بالقوات المسلحة، باعتباره الجهة المسئولة عن إقامة تلك الخنادق.
البوابة
تقرير دولي يحث على إجراءات حاسمة للحد من ارتفاع حرارة الأرض
اوسلو – رويترز:
أفاد تقرير دولى نشرت نتائجه أمس الثلاثاء أن تعظيم كفاءة استخدام الطاقة والاستثمارات في المدن الصديقة للبيئة من بين عشرة اجراءات يمكن ان تساعد في ابطاء معدلات ارتفاع حرارة الأرض على مستوى العالم مع زيادة النمو الاقتصادي.
وقال التقرير إن تحقيق هذه الاجراءات كاملة قد يحقق خفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري بنسبة تتراوح بين 59 و96 في المئة بحلول عام 2030، وذلك للابقاء على درجة حرارة العالم دون الحد الاقصى الذي حددته الامم المتحدة وهو درجتان مئويتان فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية.
وقال فيليبي كالديرون، الرئيس السابق للمكسيك الذي يرأس اللجنة العالمية الخاصة بشأن الاقتصاد والمناخ، متحدثا عن الاجراءات العشرة «حددنا بعضا من أبرز الفرص الواعدة.» وأضاف في معرض حديثه عن التقرير الذي تولى وضعه رؤساء حكومات وعدد من كبار رجال الاعمال وخبراء الاقتصاد وغيرهم «أكثر الاجراءات التي تدر ارباحا .. كفاءة الطاقة».
وحث التقرير مجموعة العشرين، التي تضم أكبر الهياكل الاقتصادية في العالم، على وضع معايير عالية لكفاءة استخدام الطاقة عالميا في قطاعات مثل الأنارة والمركبات والمباني. واشار إلى ان وضع قيود على الفائض من الطاقة قد يؤدي إلى زيادة الانتاج الاقتصادي العالمي إلى نحو 18 تريليون دولار بحلول عام 2035.
وقال التقرير ان استتثمارات المدن في وسائل النقل العام الصديقة للبيئة، واستخدام المواد العازلة في البناء، وتحسين ادارة المخلفات، قد يسهم في خفض الانبعاثات الغازية وتلوث الجو، مع تحقيق وفورات تصل إلى 16.6 تريليون دولار بحلول عام 2050 .
وقالت اللجنة العام الماضي ان السعي لمكافحة تغير المناخ، ولا سيما التحول من الوقود الحفري (الفحم والنفط والغاز) إلى الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، قد يؤدي إلى زيادة النمو الاقتصادي وليس العكس كما تخشى حكومات كثيرة.
وبخلاف كفاءة الطاقة والمدن الصديقة للبيئة أوصى التقرير بمزيد من التركيز على الغابات، والاستثمار في الطاقة النظيفة، وتسعير الكربون، والبنية التحتية، والابتكار في مجال خفض الكربون، ووضع ضوابط على الانبعاثات الغازية الناجمة عن السفن والطائرات، مع تقييد انطلاق الكلوروفلوروكربونات وهي اقوى الانبعاثات الغازية.
ودعا التقرير إلى تكثيف الجهود الحكومية قبل قمة الأمم المتحدة لتغير المناخ التي تعقد في باريس في ديسمبر/كانون الاول المقبل، التي ستسعى للتوصل إلى اتفاق عالمي لخفض الانبعاثات.
القدس العربي
إدانة واسعة لجلد معارضين سودانيين بسبب مخاطبات سياسية
أثار قرار قضائي بجلد معارضين سودانيين لقيامهم بمخطابات سياسية في السوق العام حفظية القوى السياسية السودانية التي سارعت لإدانة الخطوة التي عدّتها استفزازا للمعارضة السودانية.
وكانت محكمة سودانية قد قضت، قبل بضعة أيام، بجلد الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني المعارض واثنين من الحزب بالجلد عشرين جلدة ونفذت فيهما الحكم فورا بنهار رمضان لضبطهما أثناء مخاطبة مجموعة من المواطنين في السوق في إطار حملة "ارحل" التي بدأها تحالف المعارضة إبان الانتخابات العامة في السودان في إبريل /نيسان الماضي.
ويرى مراقبون أن الخطوة من شأنها أن تعمق الاستقطاب السياسي وتزيد من التباعد بين النظام والمعارضة فيما يتصل بعملية الحوار الوطني، فضلا عن اتجاه المعارضة المسلحة والسلمية إلى مزيد من التصعيد.
وكانت محكمة سودانية قد قضت، قبل بضعة أيام، بجلد الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني المعارض واثنين من الحزب بالجلد عشرين جلدة ونفذت فيهما الحكم فورا بنهار رمضان لضبطهما أثناء مخاطبة مجموعة من المواطنين في السوق في إطار حملة "ارحل" التي بدأها تحالف المعارضة إبان الانتخابات العامة في السودان في إبريل /نيسان الماضي.
ويرى مراقبون أن الخطوة من شأنها أن تعمق الاستقطاب السياسي وتزيد من التباعد بين النظام والمعارضة فيما يتصل بعملية الحوار الوطني، فضلا عن اتجاه المعارضة المسلحة والسلمية إلى مزيد من التصعيد.
من جانبه، طالب المركز الأفريقي لدراسات حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي القضاء السوداني بعدم الاندفاع تجاه أجندة النظام الذي قال إنه يسعى لإذلال الخصوم، واعتبر في خطوة جلد السياسيين تهديداً للاستقرار السياسي في السودان.
ودان تحالف المعارضة الخطوة بشدة واعتبرها محاولة لإهانة السياسيين المعارضيين، وأكد أنها سابقة خطيرة ونوع من التصعيد ضدهم كقوى سياسية معارضة، مؤكدا أن الخطوة لن تثنيهم عن مقاومة النظام سلميا.
من جانبه، سارع المؤتمر الشعبي لاستنكار الحادثة، التي أكد أنها قد تطال كافة معارضي الحكومة، وقال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر إن العقوبة التي أوقعت بحق أولئك السياسيين تمثل انتهاكا لحرية التعبير وسابقة خطيرة لأن الاتهام والإدانة تما لفعل دستوري يتمثل في الدعوة لمقاطعة الانتخابات، الأمر الذي لا يمكن أن يشكل إزعاجا عاما بل يعد الحرمان من مزاولة ذاك الحق انتهاكا للدستور.
ويرى المحلل السياسي الطيب عابدين، أن الخطوة قصدت بها الحكومة تخويف المعارضين، لكنه أكد أنها ستقود لمزيد من الاستفزاز والتصعيد، وأوضح "الخطوة تمثل منتهى التخلف والقسوة من النظام الحاكم في مواجهة مخاطبة سياسية، وعقوبة الجلد كانت توجه ضد الفتيات فيما يتصل بالزي، وهو ما شكل إحراجا كبيرا للحكومة لتنزل إلى مستوى جلد السياسيين"، وأكد أن الخطوة من شأنها أن تضر بدعوة الحوار.
وفي خطوة تتحدى عملية الجلد، شرع حزب المؤتمر السوداني في عمل مخاطبات جديدة في الأسواق اعتبارا من أمس الثلاثاء وأكد أن الخطوة لن تثنيه عن مساعية في مناهضة النظام سلميا وإلى حين إسقاطة.
العربي الجديد
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






