الخميس، 9 يوليو 2015

انفجار موبايل على مواطن وحدوث إصابات خطيرة

أسعف مواطن من قرية السارتون شمال ود نميري بالولاية الشمالية، إلى حوادث بحري لتلقي العلاج، وذلك على إثر إصابته بحروق من الدرجة الأولى.
ووفقاً للمتابعات أمس، فقد صعد المواطن إلى صهريج مياه لإصلاح ثقب بالصهريج وأثناء عملية إصلاح الثقب استخرج هاتفه الجوال وفتحه دون أن ينتبه الى أسلاك كهرباء الضغط العالي القريبة من الصهريج مما أدى إلى انفجار الموبايل وإصابته، ليتم نقله إلى حوادث بحري لتلقي العلاج وحجزه بالمستشفى.
صحيفة الجريدة

وزير الكهرباء يقترح زيادة التعرفة ويعلن استمرار برمجة القطوعات


علمت (المصادر) أن وزير الكهرباء والموارد المائية معتز موسى قد تقدم بمقترح للبرلمان لزيادة تعرفة الكهرباء لمقابلة القطوعات المتكررة في الإمداد الكهربائي، والتكلفة العالية للإنتاج، وعدم التوازن بين تكلفة إنتاج الكليواط التي تبلغ (٨٠) قرشاً فيما يتم بيعه للعملاء بـ(٢٤) قرشاً، الا أن النواب قابلوا طلب الوزير بالرفض بسبب الظروف الاقتصادية التي يمر بها المواطن.
وحسب تسريبات من داخل اجتماع لجنة الطاقة والتعدين بالبرلمان أمس، فقد أعلن النواب عدم السماح بفرض أية زيادات جديدة لا في الكهرباء ولا غيرها من السلع، ووجهوا الوزير بالبحث عن معالجات أخرى منها اللجوء لترشيد الطاقة.
وقال الوزير خلال مرافعته أمام اللجنة إن تعرفة الكهرباء ظلت كما هي ولم تطرأ عليها أية زيادة منذ٢٠٠٤م، الا أنه تم تقليصها في ٢٠٠٩م، وأضاف (الحياة متزايدة والكهرباء ثابتة، العربية الكنت بتشتريها في ٢٠٠٤ بـ ٦٠ جنيه ألف الآن بـ ٥٠٠ ألف جنيه، بينما سعر الكيلو واط ثابت).
وأقر موسى وفقاً لتسريبات من داخل الاجتماع أن إنتاج سد مروي لن يكفي استهلاك الخرطوم من الكهرباء إذا عمل بطاقته الكلية وأنه في أعلى مستوياته ينتج ١٢٥٠ ميغاواط وفي أدنى مستوياته يهبط الى ٧٠٪ .
ووجه نواب اللجنة ورئيستها حياة الماحي أسئلة ساخنة لوزير الكهرباء بشأن القطوعات في شهر رمضان والحلول التي وضعتها الوزارة لمعالجة ذلك، وقال الوزير في رده على النواب طبقاً للمصادر إن الوزارة في سبيل توفير الإمداد للمواطنين قطعت الكهرباء عن القطاع الصناعي وتحويلها إلى القطاع السكني لتلبية الطلب المتزايد وتوفيرها في شهر رمضان، والتزم موسى بتوفير حصة القطاع الصناعي كاملة بعد انقضاء شهر رمضان.
وأكدت المصادر أن الوزير ذكر للنواب أن الحل يكمن في زيادة تعرفة الكهرباء لمقابلة تكلفة الإنتاج العالية والفرق الكبير بين سعر الإنتاج والاستهلاك، ولفت إلى عدم زيادة التعرفة منذ ٢٠٠٤م، وأوضحت المصادر أن النواب اعتبروا تبريرات الوزير منطقية إلا أنهم رفضوا الزيادة ووجهوا الوزير بالبحث عن معالجات أخرى منها اللجوء للترشيد.
وأقر الوزير باستحالة توصيل الكهرباء للأرياف النائية عبر الأسلاك، وأشار الى أنه يمكن توفيرها عبر الطاقة الشمسية التي أكد ارتفاع تكلفتها.
وكشف الوزير عن دخول محطة البحر الأحمر الخدمة “إنقاذية” لكنه اشتكى من توقف العمل في محطة الفولة منذ أكثر من أربع سنوات بسبب قضية التمويل من وزارة المالية.
صحيفة الجريدة

ادارة السجون في ولاية الجزيرة تستولي بقوة السلاع اراضي المزارعين

فتح مواطنون من وحدة إدارة الحاج عبدالله بلاغات ضد إدارة السجون بولاية الجزيرة بعد أن قامت إدارة السجون بالاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي المزارعين دون وجه حق. وقال مواطنون من وحدة إدارية الحاج عبدالله بالجزيرة إن إدارة السجون بعد أن وضعت يدها على أراضي المزارعين شرعت في إنشاء سجن جديد على مساحة 1300 فدان. ووصف مزارع ما قامت به إدارة السجون بأنه نهب بالقوة وأكد أن مزارعي المنطقة المتضررين أكدوا أنهم بعد أن فتحوا البلاغات سيستمرون في التصعيد القانوني والمدني لانتزاع حقوقهم المسلوبة.

وفي خبر اخر انعدمت المياه تماما بمنطقة سودري بولاية شمال كردفان يوم الثلاثاء وظلت منطقة سودرى وما حولها في أزمة مياه حادة لأكثر من ثلاثة أسابيع نتيجة لتعطل بوابير المياه عن العمل، هذا إلى جانب أن منطقة سودرى لا يوجد بها سوى بئر مياه واحدة فقط. وعبر مواطنون في سودري عن غضبهم الشديد من استمرار مشكلة المياه في المنطقة دون أي حل من المحلية أو حكومة الولاية. وقال المواطنون إن أهالي المنطقة قادوا احتجاجات شعبية بالمنطقة لمرتين، آخرها كان يوم الخميس حيث نفذوا وقفة احتجاجية تطالب بحل مشكلة المياه بسودري.

دبنقا

المؤتمر الوطني السوداني يتوعد قادة النظام بزلزال والشعبي والاصلاح والبعث يدينون الجلد


توعد حزب المؤتمر السوداني بسلسلة من المخاطبات العامة تزلزل ما سماه أركان النظام ولن تتوقف حتى إسقاطه في الخرطوم،  وجاء تحذير المؤتمر السوداني رداً على جلد الأمين السياسي للحزب مستور أحمد واثنين من رفقائه.

وقال خالد عمر نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني للشؤون الخارجية في مقابلة مع راديو دبنقا تذاع اليوم عبر برنامج ملفات سودانية، إن العشرين جلدة التى ألهبت ظهر مستور ورفاقه عاصم وعمر سيندم عليها النظام، وستكون بداية لفعل مقاوم لن يتوقف حتى إسقاط النظام في الخرطوم.

وفي الخرطوم وبقية مدن السودان لا تزال ردود الفعل متواصلة على جلد الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني مستور أحمد واثنين من رفاقه إذ أدانت أحزاب البعث القومي والمؤتمر الشعبي بزعامة الترابي وحركة الإصلاح الآن بزعامة غازي صلاح الدين جلد مستور ورفيقيه.

وقال حزب البعث القومي في بيان لمكتبه السياسي يوم الأربعاء إن حكم الجلد بادرة جديدة في مواجهة قيادات القوى المعارضة بفرض الإذلال والمهانة وكسر الشوكة وفي نفس الوقت مؤشر يؤكد على مدى تطاول استبداد النظام وعنجهيته. ودعا الحزب إلى أن تكون هذه الحادثه المذلة منعطفا للعمل المعارض ودافعا لتصعيد النضال من أجل إسقاط ما سماه الكابوس وتأسيس البديل الديمقراطى الوطني الحقيقي. 

دبنقا

والي جنوب دارفور يأمر بقتل المتفلتين رميا بالرصاص وتجنيد (50) شاب مسلح لحراسة كل حي بنيالا


بدأت حكومة  ولاية  جنوب دارفور في حفر خندق حول مدينة نيالا للسيطرة على الانفلاتات الأمنية، ووجه والي الولاية القوات النظامية بقتل أي متفلت يحاول مقاومة الأجهزة الأمنية أو يرفض الانصياع لتوجيهاتها، رميا بالرصاص دون أن تكون حكومة الولاية ملزمة بدفع دية القتيل.واضاف موجها حديثه للقوات العسكرية، “اطلقوا  دانة آر بي جي على كل مجرم تلاحقونه مختطفا سيارة واقضوا عليه هو وسيارته”.

ودعا آدم الفكي والي جنب دارفور  المواطنين الى التصدي للصوص حتى إذا أدى ذلك الى قتلهم، مشيرا الى أنه سيعمل على تحقيق الأمن والاستقرار بأي صورة كانت، وطالب أي مظلوم باللجوء الى محكمة لاهاي أو غيرها مضيفا أن "المنفلت لا حقوق له ويجب استئصاله من المجتمع فورا من دون أي تأني".

وطالب  الفكي أثناء مخاطبته لقاءا نظمته منسقية الشرطة الشعبية بنيالا يوم  الاربعاء، المواطنين بضرورة مد الأجهزة الامنية بالمعلومات الكافية عن تحركات المتفلتين وأوكارهم محذرا من عدم إيواء أي مجرم وستره.

وقال الوالي إنه شرع في حفر خندق حول مدينة نيالا وتحديد( 7 ) مداخل ومخارج فقط للمدينة بهدف السيطرة على عمليات الانفلات الأمني ومنع اختطاف السيارات، بالاضافة الى نشر( 60) كاميرا للمراقبة ومتابعة حركة المتفلتين

وأضاف أنه في سبيل اعادة الامن بمدينة نيالا تمت المصادقة على تجنيد( 50 ) شابا وتسليحهم في كل حي من أحياء المدينة للمساهمة في عملية بسط الأمن واوضح  أن الأحياء ستكون مغلقة بسياج أمني من أبناء الأحياء للحيلولة دون فرار الجناة. مشيرا  ان "الحرامي" يجب أن يقتل ولا دية لأهله

وتعهد الفكي بتنفيذ عمليات تفتيش مباغتة بمحاصرة الأحياء التي يشتبه فيه وجود أوكار الجريمة منوها الى أن أي فرد من القوات النظامية يتم ضبطه متلبسا بجريمة سيحاكم محاكمة علنية رميا بالرصاص بدون أي مجاملة.

وأضاف أن كل متفلت يتم القبض عليه سيتم ترحيله فورا الى سجون بورتسودان ليتم محاكمته هناك مؤكدا أنه سيعمل على تطبيق قانون الطوارئ بصورة واضحة.

من جهته اعلن اللواء أحمد عثمان محمد خير مدير شرطة ولاية جنوب دارفور عن توقيف 19 من مرتادي الأجرام من جملة قائمة تضم 40 مجرما تم فتح بلاغات في مواجهتهم وما زال البحث جاريا للقبض على بقيتهم. واوضح  أن الأجهزة الشرطية رصدت قائمة بأسماء معتادي الأجرام لمتابعة تحركاتهم، مطالبا المواطنين بضرورة مساعدة الشرطة بالمعلومات لضبط الجناة، مشيرا إلى ان الأمن مسؤولية الجميع.

دبنقا

بعد سنوات التوتر.. السودان ينتظر وصول المبعوث الأميركي نهاية الشهر


وزير الخارجية: نتطلع لحوار جاد مع الولايات المتحدة في إطار فني وسياسي متكامل

الخرطوم: أحمد يونس
كشفت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الخرطوم عن إجراءات جديدة تتضمن استئناف منح تأشيرات الهجرة من مكاتبها في العاصمة السودانية، بعد توقف زهاء 20 عامًا، وقبيل هذا القرار، أبدت حكومة الخرطوم رغبتها في فتح حوار جاد مع الولايات المتحدة الأميركية، يتجنب ما سمته «الروشتات الأميركية»، وتبعًا لذلك وجهت الدعوة للسفير دونالد بوث، مبعوث الرئيس الأميركي للسودان وجنوب السودان، الذي يتوقع أن يستهل زيارته للبلاد نهاية الشهر الحالي. وقالت السفارة الأميركية في نشرة صحافية أمس إنه بإمكان الراغبين في الحصول على تأشيرة الدخول لأراضي الولايات المتحدة الأميركية التقديم لكل أنواع تأشيرات الدخول من مكاتبها بالخرطوم، بما في ذلك تأشيرات الأقارب المباشرين، وتأشيرات يانصيب الإقامة الدائمة «لوتري»، وإكمال المقابلات اللازمة للحصول على التأشيرة بمقر السفارة بضاحية سوبا شمال الخرطوم، ابتداءً من شهر يوليو (تموز) الحالي.
ADVERTISING
وقبيل هذا القرار، كان السودانيون مطالبين بالتقدم للسفارة الأميركية في القاهرة من أجل استكمال إجراءات التأشيرات الخاصة بالمهاجرين «لوتري»، بعدما كانت الخدمات القنصلية التي تقدمها سفارة الخرطوم مقتصرة على تأشيرات غير المهاجرين، التي كانت تتعرض للتعطيل بين فينة وأخرى.
وفي سياق ذي صلة، قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، إن بلاده تتطلع لحوار جاد مع الولايات المتحدة، يقوم على إطار فني حول الملفات المعنية للوصول لفهم مشترك بين البلدين، بعيدًا عما سماه «الروشتات»، التي ظل يقدمها مبعوث واشنطن «التي أثبتت فشلها»، حسب عبارته، في الوقت الذي يبدأ فيه المبعوث الأميركي لدولتي السودان وجنوب السودان زيارة للخرطوم خلال الأسبوع الأخير من يوليو الحالي، من أجل استئناف الحوار مع حكومة السودان لتجاوز العقبات التي تواجه العلاقات بين البلدين.
وفي وقت سابق، أعلنت الخارجية السودانية عن دعوة وجهتها إلى السفير بوث لزيارة البلاد، بهدف فتح حوار مباشر مع المسؤولين السودانيين، يهدف إلى تجاوز العقبات التي تعترض سير العلاقات الثنائية.
وأضاف غندور أن حكومته دعت المسؤولين الأميركيين صراحة في أطر وأزمنة مختلفة، سواء أكان في السودان أو في واشنطن، لتفهم موقف السودان، وأضاف موضحا: «إننا نتمنى أن تتفهم الإدارة الأميركية موقفنا في هذا الأمر».
وتابع غندور أن السودان دولة محورية ومهمة في المنطقة، جغرافيًا وبشريًا وسياسيًا، وأنها من أكثر الدول أمنًا في المنطقة وأن لها دورا إقليميا في المنطقتين العربية والأفريقية، وأن الولايات المتحدة دولة كبيرة لها نظرة للأمن والسلام في العالم، «مما يجعل التعاون بينهما مهمًا ومطلوبًا، للأمن والسلم في المنطقة».
وأمل الوزير السوداني في أن تأتي زيارة المسؤول الأميركي للخرطوم في إطار عمل فني وسياسي متكامل، وأضاف: «هذا ما ننتظره من الجانب الأميركي، وإذا حدث، فيمكن أن نمضي في آفاق الحوار».
وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد أبقت الشهر الماضي على اسم السودان ضمن قائمتها للدول الراعية للإرهاب، وهو الأمر الذي رفضته الخرطوم، وعدته استمرارًا لسياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها الولايات المتحدة ضدها، ووصفت إبقاءها في قائمة وزارة الخارجية الأميركية للدول الراعية للإرهاب، الموجودة عليها منذ 2002، رغم إقرار الإدارة الأميركية بتعاون الخرطوم معها في مكافحة الإرهاب، بأنه نوع من أنواع ازدواجية المعايير في التعامل مع السودان.
وفي فبراير (شباط) الماضي زار وزير الخارجية الحالي إبراهيم غندور، الذي كان يشغل وقتها منصب مساعد الرئيس البشير، أميركا بدعوة من الكونغرس الأميركي للمشاركة في «الإفطار السنوي للصلاة القومية» الذي خاطبه الرئيس باراك أوباما. ورغم أن الزيارة عدت غير رسمية من قبل الإدارة الأميركية، فإن بعض المراقبين عدوها تحولاً جديدًا في الموقف الأميركي من المسؤولين السودانيين، لا سيما أن زيارة وزير الخارجية السوداني وقتها علي كرتي إلى واشنطن تزامنت مع زيارة مساعد البشير.
وعلى الرغم من أن غندور لم يفصح عن معلومات ذات بال حول كواليس زيارته للعاصمة الأميركية، فإن السلطات الأميركية أعلنت بعد وقت وجيز من عودته عن تخفيف للمقاطعة الاقتصادية للسودان، وذلك بالسماح باستيراد أجهزة الاتصالات، ومدخلات الإنترنت والكومبيوترات الشخصية والبرمجيات.
الشرق الأوسط

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الخميس 9 يوليو 2015م



صحيفة أخبار اليوم:
“أخبار اليوم” تصدر عددا خاصا بمناسبة مرور “4” أعوام على انفصال دولة جنوب السودان
بعد عقدين:امريكا تفتح باب منح التأشيرات للمهاجرين وذويهم عبر سفارتها بالخرطوم
قطاعات واسعة من مواطني ود مدني: قرارات إيلا مسار صحيح للحكم الراشد
الصحة تحذر من تداعيات انتشار الكوليرا بالجنوب
مع استمرار القطوعات: وزارة الكهرباء تدفع للبرلمان بما اسمته تعديل تكافلى للاسعار والوزير يشرح: التعديل يهدف لان يدفع القادرون ثمنا اكثر
صحيفة المستقلة:
السفارة الامريكية تستانف التاشيرة لاول مرة من الخرطوم
والي جنوب دارفور يامر بقتل المتفلتين رميا بالرصاص
مشار يتوعد سلفاكير بتجدد القتال
الخرطوم تطالب جوبا بوقف دعم التمرد
المهدي يرهن نجاح الحوار في السودان بقرار دولي جديد تحت الفصل السابع
التضخم يوالي التراجع الى 18.3 في المئة
صحيفة المجهر السياسي:
امريكا تعلن استئناف اجراءات منح (الفيزا ) من سفارتها بالخرطوم
وزير الكهرباء: القطوعات المبرمجه ستتوقف بمجرد دخول فصل الخريف
العدل تتسلم التقرير النهائي في مقتل مواطن برصاص يوناميد بـ(كاس)
رئيس هيئة علماء السودان يطالب بعدم رفع مكبرات الصوت في (التهجد)
الصحة تعلن حالة الاستنفار القصوي لمجابهة طوارئ الخريف
صحيفة السوداني:
بدء صرف فروقات اجور ثلاثة اشهر للعاملين بالدولة
في خطوة مفاجئة.. استئناف منح التاشيرات لواشنطن لاول مرة منذ 20 عاماً
استشهاد 4 من الدفاع الشعبي برصاص مليشيات اثيوبية مسلحة على الحدود
اتحاد العمال يتوصل لاتفاق مع القطاع الخاص بشأن عطلة السبت
بدء تفويج المركبات الى الولايات الثلاثاء القادم
صحيفة اخر لحظة:
فتح التاشيرة لامريكا من الخرطوم
حوار بين الترابي وشباب السودان حول (داعش)
والي جنوب دارفور يامر بقتل المتفلتين بالرصاص
صحيفة الصيحة:
غندور: على جوبا ان توقف دعم المتمردين
تبرئة وزير بعد 5 اشهر من السجن .. الفكي: سنقتل المتفلتين ولن نخشي الامم المتحدة
مشار: سلفاكير اصبح فاقد الشرعية وليس امامه الا الاستقالة او الاطاحة
اتحاد العمال: السبت عطلة وعلي القطاع الخاص دفع اجرها لمنسوبيه
صحيفة الراي العام:
وزير الكهرباء يقر بوجود برمجه في القطوعات ويطالب بزيادة التعرفة
السفارة الامريكية تستانف منح تاشيرة الهجرة من الخرطوم لاول مرة من عقدين
اتحاد العمال: المالية وافقت على رفع الاجور
ازدحام في مراكز استخراج الجوازات والرخص بسبب التحصيل الالكتروني
مسؤول: دول اوروبية متورطة في اغراق مهاجريين بعرض المحيطات
صحيفة الاهرام اليوم:
السفارة الامريكية بالخرطوم تستأنف تاشيراتها بعد عشرين عاماً
وزير الكهرباء: القطوعات مبرمجة ولا تمييز بين الاحياء السكنية
اي طابور يقتل ولو جاءت قبيلته.. الفكي للقوات المسلحة.. على مسؤليتي اي شخص يقوم بسرقة عربة يضرب باربجي
مصادر بالبرلمان: معتز يدفع بمقترح لزيادة اسعار الكهرباء
السعودية: علاقتنا بالسسودان في ابهي صورها
صحيفة الانتباهة:
استشهاد 4 برصاص مليشيات في الحدود مع اثيوبيا
وزير الكهرباء: 5 % العجز في التيار والقطوعات عادلة
برلمان الجنوب يمدد لسلفاكير ثلاث سنوات
قوات الدفاع الشعبي تتصدي لهجوم من مليشيات اثيوبية
امريكا تستأنف تاشيرة الهجرة بالخرطوم لاول مرة منذ عقدين
وزير المالية: الاورنيك 15 المالي الورقي تم اعدامه
مقترح لقانون للنقابات يضمن حق الاضراب للعمال
ضوابط وعقوبات صارمه للمخالفين.. تفويج المركبات السفرية الى الولايات بالثلاثاء
صحيفة اليوم التالي:
البرلمان يرفض طلباً لوزير الكهرباء بزيادة التعرفة
السفارة الامريكية تعلن استئناف اجراءات تاشيرة (اللوتري) من الخرطوم
وزارة الصحة تقر بتسلمها اموالاً مقابل هجرة الاطباء
العدل: تتسلم التقرير النهائي للتحقيق في احداث كاس
تمديد ولاية سلفاكير الى ثلاث سنوات
صحيفة التيار:
للمرة الاولي منذ 20 عاماً.. امريكا تفتح تاشيرة اللوتري بالخرطوم
كرم الله عباس يناشد البشير لانقاذ الموسم الزراعي بالقضارف
والي جنوب دارفور يتوعد المتفلتين باجراءات حاسمه
تشكيل حكومة الشمالية الجديدة
معتز موسي: قطوعات الكهرباء تتم بعدالة ومبرمجه بالكمبيوتر

النيلين