السبت، 11 يوليو 2015

سد النهضة الإثيوبي: هل يعود بنا لمربع المواجهة؟



محجوب محمد صالح

عندما أعلنت إثيوبيا أنها بدأت تنفيذ مشروع سد النهضة الإثيوبي كسد عملاق يحجز أربعة وسبعين مليار متر مكعب من مياه النيل الأزرق ويولد ستة آلاف ميجاواط من التيار الكهربائي دون سابق تفاهم مع دولتي الحوض الأخرى -السودان ومصر- كان رد الفعل المصري الرافض للمشروع سريعاً وغاضباً ورافضاً ومهدداً بمواجهة حاسمة بينما أيد السودان إثيوبيا واعتبر أن السد سيحقق له مصالح وفوائد مائية وإمدادا كهربائيا، حدث ذلك كله وسط مخاوف حقيقية من تصاعد الصراع بين مصر وإثيوبيا لمواجهة تقود إلى حرب مياه. ولكن منذ ذلك الوقت حدثت تغييرات سياسية عديدة في مصر، وبعد أن تولى الجنرال السيسي الحكم سعى لحل الأزمة من منظور جديد يقوم على التعاون والتنسيق لاستغلال مياه النيل لمصلحة كل دول الحوض مما أدى إلى نزع فتيل الأزمة رغم أن المخاوف ما زالت قائمة حول الآثار الجانبية لهذا السد وأثره المباشر على كمية المياه التي تصل مصر، ومصر ليست في موقف يسمح لها بقبول أي انخفاض في حصيلة النهر تهدد أمنها الغذائي بل وجودها، ووصل مشروع التعاون بين دول الحوض ذروته عندما وقعت الدول الثلاث إعلان المبادئ الذي يكرس لحل المشاكل بين دول الجوار عبر الحوار والتعاون وهو مشروع رعاه رؤساء تلك الدول.

وصاحبت إعلان المبادئ موجة من التفاؤل ولكننا نلاحظ أنها بدأت تنحسر الآن وعادت الشكوك والمخاوف تتجدد نتيجة للتباطؤ في بدء الدراسات التي اتفقت الدول الثلاث على إجرائها بأسرع ما يمكن وأن يتولاها بيت خبرة عالمي مشهود له بالقدرة العالية ويتم تحديده عبر مناقصة عالمية، ورغم مرور ما يقرب من العام على اتخاذ ذلك القرار لم يتم حتى الآن توقيع العقد مع بيت الخبرة لكي تبدأ الدراسة الهامة التي تهدف إلى تحديد أثر هذا المشروع على دول الجوار وعلى الوضع البيئي في المنطقة ومدى سلامة التصميم وهي قضايا هامة ويتوقف عليها إما وجود مخاطر حقيقية تستوجب العلاج أو التأكد من أن السد لن يكون له تأثير سالب على مصر والسودان.
الشكوك سببها البطء الذي اتسم به تعيين بيت الخبرة ثم البطء الذي صاحب توقيع العقد بعد اختيار مكتبين عالميين أحدهما فرنسي والآخر هولندي وقبولهما القيام بهذه المهمة وكان المقرر أن يتم الاتفاق على الصيغة النهائية للعقد في اجتماع ثلاثي انعقد في القاهرة الأسبوع الماضي لكن الخلافات التي سادت مناقشة الجانبين أدت إلى تأجيل الأمر إلى اجتماع لاحق يعقد الأسبوع المقبل في الخرطوم.

هذا التأجيل المتكرر زاد من التكهنات بأن الصراع سيتجدد بين دول الحوض لأنه في الوقت الذي تتأجل فيه الدراسات من شهر لآخر يتواصل العمل في بناء السد الذي بات من المقرر أن يكتمل في العام 2017 ويضع الجميع أمام الأمر الواقع وسيستحيل يومها إدخال أي تعديلات تستصحب ملاحظات الدراسة المرتقبة وهذا يعني أن تكون إثيوبيا منفردة قد فرضت على الجميع أمراً واقعاً.
لقد عكست الصحافة المصرية هذه المخاوف وهاجم بعض الكتاب وزير الري المصري واتهموه بالتهاون في حماية حقوق مصر ومجاملة إثيوبيا بل طالب البعض بإقالته معتبرين أن الدراسة المتأخرة غير ذات جدوى لأنها ستخرج للملأ بعد أن يكون السد قد اكتمل بناؤه، وفي الوقت نفسه تصاعد الجدل في السودان حول مخاطر محتملة وظل وزير الري السابق وخبير المياه كمال علي يواصل مقالاته التي تؤكد أن مشروع السد بحجمه وتصميمه الحالي يشكل خطراً كبيراً على السودان وهو يواجه خبراء وزارة الكهرباء والموارد المائية السودانية ويفند حججهم الداعمة لمشروع سد النهضة محذراً من أن هذا المشروع الإثيوبي يعرض الزراعة والإنتاج الكهربائي في السودان لخطر كبير وأن المشروع الإثيوبي الأصلي كانت طاقته التخزينية 11 مليار متر مكعب لكن المشروع الحالي ضاعف سعة الخزان حوالي السبع مرات وأن تصميمه لم يتم وفق دراسات متكاملة وأن هناك شكوكا حول ضعف الصخور الجيولوجية التي يقام عليها هذا السد البالغ الضخامة مما يجعل سلامته محل شك كبير وأن الدراسات المطلوبة عندما تكتمل يكون تشييد السد قد شارف النهاية ولا يمكن تعديل شيء فيه لمواجهة الخلل الذي قد تكشفه الدراسة.

نحن إذن أمام شكوك تثيرها بعض الجهات المصرية والسودانية لكن الجميع سيجدون أنفسهم أمام أمر واقع لا سبيل لإصلاحه وهذا من شأنه أن يعود بالجميع إلى مربع المواجهة رغم أن الجهات الرسمية في الدول الثلاث تبدو حتى الآن متفائلة وتلتزم الصمت حول ما دار في الاجتماع الأخير وتأمل أن تتجاوز الخلافات في اجتماع الخرطوم القادم. فهل ينجح الاجتماع في تقديم إجابات تقنع المعترضين؟ نشك في ذلك!



الجمعة، 10 يوليو 2015

ربع مليون فلسطيني يصلّون الجمعة الأخيرة في رمضان بالأقصى


القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الاناضول
أدى قرابة ربع مليون فلسطيني صلاة الجمعة الرابعة من شهر رمضان المبارك، في المسجد الأقصى اليوم، قدموا من مختلف المدن والبلدات والمناطق.
وقال الشيخ عزام الخطيب، مدير الاوقاف الإسلامية في القدس في حديث للأناضول، إن "تقديراتهم تشير إلى أن نحو 250 ألف مصل أدوا الصلاة في المسجد الأقصى".
من جهتها قالت لوبا السمري، المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية في بيان صدر عنها وصلت الأناضول نسخة منه إن "كثر من 140 ألف مصل من شتى انحاء البلاد والأراضي الفلسطينية أدوا اليوم الصلاة في الأقصى".
وأضافت السمري أن "اكثر من 2000 عنصر من الشرطة ووحدات مختلفه، انتشروا منذ ساعات الصباح المبكرة في مختلف أنحاء شرقي القدس، ومحيط البلدة القديمة، وتخوم الحرم القدسي الشريف، وأيضا قرب المعابر المختلفه".
وفرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا على وصول المصلين من الضفة الغربية الى المسجد لأداء الصلاة، فيما سمحت لنحو 300 فقط من سكان قطاع غزة بأدائها.
من ناحيته انتقد الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، في خطبة الجمعة، "القيود الإسرائيلية واصفا إياها بالظلم".
وأشاد "بزحف المصلين الى المسجد، داعيا إياهم للتواجد في المسجد الأقصى في رمضان وبعد رمضان".

40 حالة وفاة بالحصبة فى السودان والصحة العالمية تحذر من تسلل الكوليرا



حذَّرت وزارة الصحة السودانية يوم الخميس، من تفشي حالات الإصابة بمرض الحصبة، بعد تسجيل 4.970 حالة اشتباه، حيث بلغت الحالات المؤكدة 2.586 حالة، بينما بلغ عدد الوفيات جراء المرض 40 حالة بمحليات البلاد المختلفة. 
وقالت مديرة برنامج التحصين الموسع بوزارة الصحة الاتحادية، د. ندى جعفر، التي خاطبت ورشة حول مرض الحصبة بمقر الوزارة الخميس، إن العام 2015م سجل ارتفاع في حالات الإصابة بمرض الحصبة.
وحثت الأسر السودانية على الاستجابة والإقبال على تطعيم الأطفال ضد الحصبة بمثل إقبالهم على تطعيم الأطفال ضد الشلل، مبينة أن الحصبة من الأمراض المميتة.
من ناحيته، قال ممثل منظمة اليونسيف بالسودان خطاب مصطفى، "هذا العام وفرنا أكثر من تسعة ملايين جرعة من لقاح الحصبة بتكلفة إجمالية بلغت ثلاثة ملايين دولار، وإن حكومة السودان ساهمت من مكونها المحلي بنحو 11%".
إلى ذلك، قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية د. حنان مختار عبدو، إن السودان لم يسجل أي حالة إصابة بالكوليرا. وتابعت "لكن من الممكن أن تدخل السودان حال عدم اتخاذ التحوطات"، بعد إبلاغ المنظمة بتسجيل حالات إصابة بالكوليرا في دولة جنوب السودان.
وكشفت عن حدوث وفيات جراء الإصابة بمرض الحصبة وسط المعدنين التقليديين في منطقة جبل عامر بشمال دارفور، مشيرة إلى تدخل سريع حدث في الجبل، مبدية تخوفها من تسرب المعدنين إلى المدن الكبرى في دارفور.
التغيير

معتز: أزمة الكهرباء لن تُحل قريبا



جدد وزير الكهرباء  والموارد المائية معتز موسي تأكيداته بان ازمة الكهرباء التي تعاني منها البلاد لن تحل قريبا وأنهم ماضون في سياسة " برمجة القطوعات" حتي يتم تجاوز الأزمة. 
وقال خلال برنامج خطوط عريضة الذي بثه التلفزيون السوداني الخميس ان نسبة الطلب علي الكهرباء اكبر من نسبة الكهرباء المولدة ، مشيرا الي ان شُح الجازولين وصعوبة الحصول علي العملة الصعبة من اجل صيانة المحطات الحرارية أدي الي تناقص الكهرباء المنتجة. وقال ان السدود المنتجة للكهرباء لا تعمل بكامل طاقتها لعدم توفر الوقود بالاضافة الي شُح كمية المياه المخزنة. 
وبعد افتتاح سد مروي  المثير للجدل في العام ٢٠٠٩ اكد اكثر من مسئول حكومي ان البلاد ستودع والي غير رجعة مشكلة الكهرباء وقطوعاتها بل ان بعضهم قال ان البلاد ستصدر الكهرباء الي دور الجوار.   
غير انه وبعد مرور ستة أعوام علي افتتاحه ماتزال البلاد تعاني من ازمة الكهرباء ما أدي الي خروج كثير من المستثمرين خاصة في مجال الاستثمار الزراعي من البلاد لعدم توفر الكهرباء. 
ومنذ بدء شهر رمضان زادت نسبة قطوعات الكهرباء في المناطق السكنية وأصبحت تشمل كل احياء العاصمة الخرطوم بعد ان كانت تتركز علي بعض المناطق فيما مضي. 
وقال موسي انه لاتوجد حلول لهذه المشكلات في القريب العاجل وطالب المواطنين بضرورة ترشيد الاستهلاك مشيرا ألي ان وزارته وضعت خططا لتوليد الكهرباء من البحر الأحمر عبر الغاز. 
التغيير

زيادة تعرفة البصات السفرية خلال العيد



الخرطوم – (اليوم التالي)
أصدرت وزارة النقل قراراً قضى بزيادة تعرفة البصات والحافلات السفرية المتجهة من الخرطوم إلى الولايات بنسبة 25% اعتباراً من الاثنين 13 يونيو وحتى يوم الخميس الموافق 16 يونيو، وقال عبد الإله عمر الشريف المدير العام لوحدة النقل البري لـ(اس ام سي) إن وحدة النقل البري درجت على زيادة التعرفة كل عيد لتخفيف العبء عن تشغيل البصات والحافلات من جازولين وإطارات وعبور، ملزماً أصحاب البصات السفرية بالرجوع في نفس اليوم دون انتظار شحن المركبة لتسهيل سفر المواطنين لقضاء إجازة العيد مع ذويهم، ونصح الشريف المسافرين بشراء تذاكرهم من المنافذ الرسمية وعدم الالتفات للسماسرة للمساهمة في محاربة ظاهرة السوق الأسود التي تمارس في مواقف البصات السفرية بالتزامن مع الأعياد


الخرطوم – آدم محمد أحمد
عد المؤتمر الوطني إعلان السفارة الأمريكية بدء إجراءات تأشيرة الهجرة من الخرطوم بدءا من يوليو الجاري، أمرا يخصهم ولا علاقة له بالشأن السياسي، وقال أسامة فيصل، مسؤول دائرة أوروبا والأمريكتين بالوطني، إن الخطوة لا يمكن النظر إليها إلا من ناحية أنها مسألة إجرائية خاصة بالسفارة، لكونها تحفف عنهم الضغط، في وقت أشار فيصل في حديث لـ(اليوم التالي) إلى عدم وجود أي شيء من طرف الإدارة الأمريكية يقول إن هناك ما يمكن أن تحققه زيارة المبعوث الأمريكي المرتقبة إلى البلاد، منوها إلى أن الخرطوم تمد يدها بيضاء وتسعى إلى توطيد العلاقة مع كل الدول الكبرى

اليوم التالي

أزمة في تعليم الخرطوم بسبب إلغاء الوزير قراراً للجنة محاسبة




الخرطوم - شوقي عبد العظيم
وجه وزير التربية والتعليم بولاية الخرطوم، عبد المحمود النور، إدارة التعليم بالولاية بإعادة معلم إلى العمل في مدرسة سبق أن تم نقله منها بقرار من لجنة محاسبة، وفي وقت سابق تم تشكيل لجنة محاسبة للمعلم (أ.س)، بمدرسة القادسية، بعد أن قام بضرب ولي أمر تلميذ ضربا مبرحا بعد مشادة كلامية، وخلصت لجنة المحاسبة إلى إدانة المعلم (أ.س) وأصدرت عددا من القرارات في حقه، من بينها نقله إلى مدرسة غير التي وقعت فيها الحادثة، فيما وجه عبد المحمود بإلغاء قرار لجنة المحاسبة، وإعادة المعلم إلى المدرسة التي وقعت فيها الحادثة، وقال أحد الإداريين في الوزارة مفضلا حجب اسمه: "إلغاء الوزير لقرار لجنة المحاسبة سابقة ومخالفة إدارية كبيرة"، مشيرا إلى أن قرارات لجان المحاسبة لا يمكن إلغاؤها من قبل الوزير، وأوضح أن توجيهات الوزير أدخلتهم في حرج بالغ وتسببت في إرباك الإدارات لجهة أن توجيهات الوزير ملزمة وفي ذات الوقت لا يمكن إلغاء قرار لجنة محاسبة، وأكد أن قرار الوزير ناجم عن وساطة من شخص نافذ لصالح المعلم، متوقعا أن يتسبب الأمر في أزمة عقب عطلة العيد كما توقع أن يتسبب في مشكلة حال تم تنفيذ توجيهات الوزير أو اعترضت إدارة التعليم عليها

اليوم التالي