الجمعة، 10 يوليو 2015

الترابي : ستتوحد الحركة الإسلامية طال الزمن أو قصر



الخرطوم – خضر مسعود 
كشف حسن عبد الله الترابي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي عن تقارب بين شقي الحركة الإسلامية بالبلاد ، وأشار خلال الإفطار الذي نظمه الأتحاد العام للطلاب السودانين بمنزله أمس (الخميس) إلى أن توحد الحركة الإسلامية أصبح مسألت وقت فقط ، وإضاف قائلاً :" ستتوحد الحركة طال الزمن أو قصر ونتمني أن يكون هذا التوحد قبل العام المقبل"، ولفت الترابي إلى أنهم متفقون مع المؤتمر الوطني في الأصول وأن الخلاف جاء نتيجة لضغوطات، ونوه الترابي إلى ان لقاءات خاصة سابقة جمعته بالمؤتمر الوطني في بداية الحوار أكدوا من خلاله على اتفاق مطلق بأن الامة واحدة، وحذر الترابي من أن علم الغرب بمشروع الوحدة سيعمل على إعاقته ، وطالب الترابي الطلاب بان يمسكوا زمام المبادرة لتوحيد شقي الحركة الاسلامية لكونهم لم يتعرضوا لإبتلاءات السلطة والشقاق

اليوم التالي

محام سوداني يقاضي وزارة الدفاع البريطانية لتقديمها مساعدات عسكرية للسودان


تستمع المحكمة العليا البريطانية، في 17 يوليو المقبل، لطلب تقدم به المحامي السوداني البارز، علي عجب، لمناهضة المساعدات العسكرية التي تقدمها وزارة الدفاع البريطانية للجيش السوداني، باعتبارها مخالفة لـ”ضوابط حقوق الإنسان لتقديم المساعدات الأمنية والعدلية الخارجية” في بريطانيا.
وتقدم المحامي السوداني، المقيم في بريطانيا، بدعوى قانونية لدى المحكمة العليا في لندن، ضد  وزير الدولة للدفاع البريطاني، ووزير الدولة للشئون الخارجية والكمونويلث، على خلفية تقديمهما مساعدات للقوات المسلحة السودانية، منذ العام 2009م، وما تزال مستمرة، عن طريق وزارة الدفاع البريطانية، تشتمل على تدريب وتأهيل في الفنون العسكرية والقتالية، وتدريب في دراسات العمليات، والقيادة وخلافها من مجالات التدريب والتأهيل العسكري.
ويتأسس طلب علي عجب، على ان وزارة الدفاع البريطانية فشلت في الإيفاء بضوابط وضعتها الحكومة البريطانية تعرف بـ”ضوابط حقوق الإنسان لتقديم المساعدات الأمنية والعدلية الخارجية”.
وتُلزم هذه الضوابط كل أقسام الحكومة البريطانية، وتشترط الضوابط على اي قسم بالحكومة البريطانية ينوي تقديم مساعدات خارجية في مجال الأمن والعدالة، أن يجري تقييماً حول مدي إمكانية مساهمة تلك المساعدات في إحداث خطر مباشر في إنتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
 ويناهض طلب علي عجب، التقييم الذي أجرته المؤسسات البريطانية في هذا الصدد ، على أساس أنه تقييم لا يتفق والمعايير التي وضعتها الحكومة البريطانية المتعلقة بـ”بضوابط حقوق الانسان لتقديم المساعدات الامنية والعدلية الخارجية” لجهة أن “هذه المساعدات قد قُدمت الى مؤسسة عسكرية عُرفت بإرتكاب إنتهاكات واسعة ومستمرة لحقوق الإنسان”- طبقاً لمذكرة عجب.
وبحسب علي عجب، فإن المساعدات التي قدمتها وزارتا الدفاع والخارجية البريطانيتين للجيش السوداني تشتمل على “مساعدات فنية متعلقة بتدريب للقادة فيما يتعلق بالمهارات العسكرية، والسيطرة علي القوات في المعارك ومن ضمنها كورسات في اللغة الانجليزية “.
وأفاد علي عجب، بأنه، “تم تلقي بعض هذه الكورسات بين بريطانيا والخرطوم، منذ العام 2009م، و مازالت مستمرة”.
واعتبر المحامي علي عجب، في تصريح لـ(الطريق) ان “اي مساعدات للقوات المسلحة السودانية يمكن ان تساعد في تعزيز قدرتها علي ارتكاب مزيد من الجرائم التي تواصل ارتكابها في النيل الازرق وجبال النوبة ودارفور”.
وقال علي عجب، انه سيطالب بالكشف عن أسماء الضباط الذين تلقوا التدريبات، ويعتقد عجب ، بأن بعض هذه التدريبات قد قدمت لضباط جهاز الأمن السوداني.
وأضاف علي عجب، “لا استبعد ان تكون الحكومة السودانية قد أرسلت ضباط جهاز الأمن والمخابرات السوداني لتلقي هذه التدريبات تحت اسم القوات المسلحة… فالحكومة السودانية تهتم بقوات الأمن والدعم السريع والمليشيات اكثر من القوات المسلحة… وفي حال الكشف عن وجود أشخاص متورطين في إرتكاب انتهاكات لحقوق الانسان ستتم ملاحقتهم والقبض عليهم في بريطانيا”.

القضارف : مقتل (3) مزارعين وجرح (5) برصاص مليشيات أثيوبية


قتلت مليشيا اثيوبية مسلحة 3 مزارعين سودانيين وجرحت 5 ، يوم الأربعاء ،في منطقة خور  شطة بمحلية القريشه بولاية القضارف ، وقال مصدر لراديو دبنقا من القضارف أن أعداداً كبيرة من  مليشيات إثيوبية مسلحة  أحتلت مزراع في منطقة خور شطة  بولاية القضارف ، ما أدى لحدوث اشتباكات مع المزارعين السودانيين الذين كانوا يحملون أسلحة خفيفة .

وكشف المصدر أن الاشتباكات استمرت من الساعة الثانية ظهراً وإلى الثالثة مساءاً  وأسفرت عن مقتل 3 مواطنين وهم عثمان أحمد ، اسحاق أبو محمد من منطقة كنين البير  ، موسى عيسى من منطقة ( خور شطه ) بالإضافة إلى 5 جرحي إصاباتهم متفاوتة .

وقال المصدر أن المليشيا المسلحة ربما تكون مدعومة من الحكومة الإثيوبية بغرض تخويف المزارعين السودانيين من زراعة  الأراضي المذكورة .

وأعرب مواطنون عن اسفهم على تغيب ممثلو الحكومة من تشييع جثاميتن القتلى بسبب انشغالهم بالتشكيل الحكومي ، وانتقدوا عدم استكمال ترسيم الحدود مع اثيوبيا لحسم التفلتات

دبنقا

حكومة جنوب دارفور تحفر خندقا حول نيالا


بدأت حكومة ولاية جنوب دارفور في حفر خندق حول مدينة نيالا للسيطرة على الانفلاتات الأمنية، حيث قال آدم الفكي والي جنوب  دارفور إنه شرع في حفر الخندق وتحديد سبعة مداخل ومخارج فقط للمدينة، بهدف السيطرة على عمليات الانفلات الأمني ومنع اختطاف السيارات، بالإضافة إلى نشر(60) كاميرا للمراقبة ومتابعة حركة المتفلتين.

من جهته أعلن اللواء أحمد عثمان محمد خير مدير شرطة ولاية جنوب دارفور عن توقيف 19 من مرتادي الإجرام من جملة قائمة تضم 40 مجرما تم فتح بلاغات في مواجهتهم وما يزال البحث جاريا للقبض على بقيتهم. واوضح أن الأجهزة الشرطية رصدت قائمة بأسماء معتادي الإجرام لمتابعة تحركاتهم، مطالبا المواطنين بضرورة مساعدة الشرطة بالمعلومات لضبط الجناة.

دبنقا

الملف النووي الإيراني: وزير الخارجية البريطاني يعتبر المفاوضات "بطيئة بشكل مؤلم"



تستأنف إيران مفاوضاتها في جنيف مع الدول الكبرى بشأن برنامجها النووي، على الرغم من تجاوز مهلة أخرى حددها الطرفان.
ووصفت بريطانيا المفاوضات بأنها "بطيئة بشكل مؤلم".
وكانت مجموعة 5+1، التي تضم بريطانيا وفرنسا وروسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا، تأمل في الوصول إلى اتفاق في الساعة الرابعة صباحا بتوقيت غرينيتش، لضمان مراجعة سريعة في الكونغرس الأمريكي.
لكن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، قال إن الولايات المتحدة ودول كبرى أخرى ليست في عجلة من أمرها. وعبرت إيران أيضا عن الموقف نفسه.
وتعد وتيرة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران قضية جوهرية في المفاوضات.
وكان مهلة الجمعة ستسمح للكونغرس الأمريكي بمراجعة نص الاتفاق خلال 30 يوما.
ولكن تجاوز المهلة يعطي لأعضاء الكونغرس 60 يوما للنظر في الوثيقة، ويؤخر رفع العقوبات الأمريكية.
وقال فيليب هاموند وزير الخارجية البريطاني إن وزراء خارجية الدول المشاركة في المفاوضات سوف يجتمعون مرة أخرى الجمعة. ووصف المفاوضات بأنها "بطيئة بشكل مؤلم."
null
تؤكد طهران سلمية برنامجها النووي.
ويتهم الغرب إيران بالسعي لإنتاج أسلحة نووية، ولكن طهران تؤكد أن برنامجها له أهداف سلمية صرفة.

"خطوط حمراء"

وقال كيري في مؤتمر صحفي الخميس بالعاصمة النمساوية: "نحن هنا لاعتقادنا أننا نحقق تقدما".
ولكنه نبه إلى " أننا لن نبقى على طاولة المفاوضات إلى الأبد"، وأنه مستعد "لإنهاء المفاوضات" مع إيران إذا "لم تتخذ قرارات صعبة".
وأضاف: "باعتبار أن العمل هنا تقني جدا، وباعتبار أن المخاطر عالية جدا، فإننا لن نستعجل ولن نسمح باستعجالنا".
وتابع يقول: " إن الأمر لا يتعلق بأيام أو أسابيع أوشهور، وإنما بعقود، وهذا هو هدفنا هنا".

حرب الجنرال ميشال عون الجديدة ـ القديمة


رأي القدس


وصف التيار الرسمي للتيار الوطني الحرّ الذي يقوده الجنرال السابق ميشال عون على موقعه الالكتروني رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام بأنه «داعشي» قائلاً: «يا شعب لبنان العظيم… الداعشي سلام يهين المسيحيين ووزراء التيار… كرامتكم بالدق (أي على المحكّ)». جاء ذلك على خلفية تحريك التيار لعشرات من مناصريه ومحاولتهم اقتحام مقر الحكومة اللبنانية وسط بيروت احتجاجاً على ما قال عون إنه «تهميش المسيحيين في النظام اللبناني».
وما لبث أنصار التيّار أن تهجموا على عناصر الجيش اللبناني التي تحمي «السراي» (القصر الحكومي) بالشتائم والضرب، مما أدى إلى جرح سبعة عسكريين، واصفين الجيش بأنه «داعش من عرسال (البلدة اللبنانية على الحدود مع سوريا)، فيما خاطب الجنرال عناصر الجيش قائلا «أنا لم أعلمكم هكذا»، في إشارة إلى التسعينات حين كان عون قائداً للجيش.
وما «علّمنا إياه» الجنرال كثيرا حقاً: بدءاً من أحداث عام 1988 حين عين عون قائداً للجيش اللبناني، وما كان من رفضه انتخاب رئيس للبنان وتأليفه حكومة عسكرية برئاسته (في حين كان أمين الجميل، رئيس الجمهورية آنذاك، قد عين سليم الحص رئيساً للوزراء بالوكالة)، وما حصل بعد ذلك من استقطاب مسيحي لصالح حكومة عون وآخر إسلامي لحكومة الحص، وما تبعه من إعلان عون «حرب التحرير ضد الاحتلال السوري للبنان»، ويفيد التذكير أيضاً أن جبهة نشأت آنذاك لمقاومة عون ضمّت «حزب الله» (حليفه الحالي) ومن تصريحات الحزب آنذاك أنه لا يقبل رئيساً مارونياً و»يرفض الذل تحت اسم التعايش مع النصارى».
قرار عون آنذاك أدّى إلى خضّة لبنانية كبرى ومعارك طاحنة مع النظام السوري وأيضاً مع حلفائه السابقين من المسيحيين أنفسهم مما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا كانت خاتمتها مقتل حوالي 1000 عسكري واعتقال المئات من عناصر الجيش الموالين لعون، وأسدل الستار على الحلقة الدموية تلك بمغادرة عون لبنان إلى فرنسا عام 1991، وكان من نتائج ما أدّت إليه حركته الهوجاء خسران ما يسمى «المارونية السياسية» جزءاً من صلاحيات رئيس الجمهورية بعد أن ذهب أطرافها إلى مؤتمر الطائف عام 1989 متقاتلين، منهكين ومشتتين بعد «حرب الإلغاء» التي شنها عون على «القوات اللبنانية». 
وبرغم الانقلاب التامّ والدوران 180 درجة سياسية حيث أصبح ميشال عون حليفاً مركزياً للنظام السوري و»حزب الله» اللذين تعاونا على طرده من لبنان في نهاية ثمانينات القرن الماضي فإن ميشال عون ما زال هو نفسه: الجنرال البونابرتي المتغطرس الساعي إلى الرئاسة بأي طريقة ولو كان الثمن المدفوع إعلان البيعة لأعدائه السابقين، والمقامرة بمستقبل المسيحيين الذين يزعم الدفاع عن حقوقهم، والدمار للبنان.
قد يتذكّر البعض قولة الجنرال الشهيرة قبل قرابة 27 عاماً أن الرأس الوحيد الذي سيتكسر في لبنان هو رأس حافظ الأسد، ويقارنه الآن بحلفه المقدّس مع بشار الأسد، ثم يدقّق في تعريفه المبتكر لـ»الداعشية» الممطوطة لتضم كل من يقف في وجهه، ويلاحظ أن دفعه لشباب تياره إلى الشارع و»دفاعه عن المسيحيين» يبدأ (وربما ينتهي) بالحفاظ على مصالح صهره وزوج ابنته جبران باسيل وزير الخارجية الحالي بعد أن كان وزيرا للاتصالات، ووزيرا للطاقة، وهي مناصب «ساعدت» في جعله مليارديرا، وبضغوطه الكبيرة لتعيين صهره الآخر وزوج ابنة أخرى له، العميد ميشال روكز، قائداً للجيش، وهو ما قد يعبّد الطريق ـ الحلم إلى الرئاسة التي أفنى الجنرال شبابه (وحيوات الآلاف من المسيحيين) للوصول إليها.
يتغير حلفاء وخصوم الجنرال، لكن ما يمكن التأكيد في خصوص «نضاله» وحروبه المستمرة، التي تهون دماء اللبنانيين في سبيلها، هو أن هذه الحروب تتعلّق بمرض الزعامة المزمن، وأنها تتركز على علوّ مصالحه وسعادة وغنى بناته وأصهاره على مصالح وسعادة وغنى أي مسيحي أو لبناني آخر.



(700) مليون دولار تكلفة خطة برنامج الغذاء العالمي بالسودان للعامين القادمين




الخرطوم: تسلمت وزارة الخارجية، خطة برنامج الغذاء العالمي في السودان للعامين المقبلين، والذي بلغت تكلفته (700) مليون دولار.
واستقبل وكيل وزارة الخارجية السفير عبدالغني النعيم، بمكبته أمس المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي عدنان خان الذي سلم الوكيل خطة برنامج الغذاء العالمي في السودان للعامين القادمين بتكلفة (700) مليون دولار، وأشار خان الى أن الخطة ترتكز هذه المرة على التحول من تقديم المساعدات الغذائية إلى عون يستهدف تحقيق التنمية في المناطق التي يستهدفها البرنامج بما في ذلك ولايات دارفور.
وقال خان حسب (سونا) إنهم سيعملون مع وزارات الصحة والزراعة والرعاية الاجتماعية ومفوضية العون الإنساني من أجل تحقيق البرنامج.
وأشار وكيل الوزارة الى أهمية المشروع الجديد لبرنامج الغذاء العالمي، وأكد استعداد الحكومة السودانية للتعاون مع برنامج الغذاء العالمي.

الجريدة