الأربعاء، 15 يوليو 2015

إنقاذ البلاد ..من هنا نبدأ !!



حسن وراق

@ لا توجد حكومة عاقلة في الدنيا تعاني جملة ازمات اقتصادية و مالية و ما يترتب عليها من تأثيرات وفي ذات الوقت تمتلك موارد غنية وإمكانيات هائلة لتطويع تلك الموارد ، تقف مكتوفة الايدي تنتظر الحلول السريعة Easy come Easy go . لم تتعظ الحكومة من تجربة انتاجنا للبترول التي كانت لعنة حقيقية خرج منها الشعب صفر اليدين وكثير من الامكانيات لم تتفجر من ريع النفط الذي كان كفيل بتصحيح الاوضاع الزراعية في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد العالمي من ازمة الغذاء وذات السيناريو يتكرر مع انتاج البلاد من الذهب الذي بلغ 300 طن في العام ، بعد ما اصابتنا لعنة النفط ننتظر لعنة الذهب .

@ سوف ينفذ أيضا هذا المخزون والاحتياطي من الذهب في ظل التعدين العشوائي والمخطط المستنزف لهذه الثروة القومية و وقتها سنفقد أي أمل في قيام نهضة قومية . المخرج الوحيد للمشاكل التي يعانيها الاقتصاد القومي و معاناة المواطن وضعف الخدمات و تراجعها يكمن في الزراعة (العصاة السحرية ) و السودان به امكانيات هائلة تضعه في مصاف البلدان الزراعية الكبري في العالم وكل مقومات الزراعة والانتاج الزراعي متوفرة الي درجة أنها تفيض عن الحوجة ، ملايين الافدنة الصالحة للزراعة وجود نيل فيض مياهه غير مستثمرالي جانب وقوعنا في حزام المطر المنتج الي جانب الخبرة والخبراء والمختصين وعدد كبير من المزارعين ، فقط تنقصنا الارادة السياسية التي تتخذ من الزراعة آخر ملاذ وليس خيار .

@ اذا استثنينا الاراضي الشاسعة الصالحة للزراعة والتي تروي عن طريق الامطار فهنالك مشروع الجزيرة الذي يعتبر ظاهرة كونية فريداً في إدارته الموحدة و نظام الري الانسيابي الذي لا يكلف استهلاك طاقة رافعة الي جانب النظم الزراعية الحديثة والعلماء و الخبراء في الزراعة و المزارعين في مشروع الجزيرة اصحاب الخبرة الطويلة المتراكمة والبنيات التحتية التي فقط تحتاج لاعادة تأهيل . لقد بات بما لا يدع مجال للشك أن الحكومة تصر علي عدم العودة بمشروع الجزيرة الي سيرته الاولي رغم الوعود الكاذبة التي يطلقها المسئولون والتي تتجه نحو عكس ما يصرحون به.

@ اللآن مشروع الجزيرة أصبح عامل اساسي للنهوض بالاقتصاد القومي أكثر من أي وقت مضي بعد أن فشلت كل البدائل و تراجع كل المرافق من تنقيب و تعدين و زراعة وصناعة و أي محاولة لتدميره باءت بالفشل . إذا كانت هذه الحكومة تمتلك هامش جدية بسيط لما فرطت في مشروع الجزيرة و رهنته الي اتحاد (المفسدين ) يعبثون به فسادا و بأموال المزارعين وبدأت تتوالي فضائحهم المالية والحكومة لا تحرك ساكنا . اتحاد صلاح المرضي يعبث بأموال المزارعين ويتبرع لأحد اعضاء مجلس الادارة ، ممثل للمالية بحفر بئر في مزرعته بالباقير بتكلفة تفوق 40 الف جنية دفعت بشيك من مال الاتحاد غير ما تقاضاه المهندس المرتشي ،في الوقت الذي رفضوا التبرع بحفر بئر يمثل حوجة ماسة للمدينة الجامعية بجامعة الجزيرة .

@ قبل أيام كشف عدد من مزارعي القسم الشمالي ضلوع اتحاد المزارعين باخذ زكاة الزروع من المزارعين في جوالات بقيمة الجوال 13 جنيه و لأن الزكاة علي الحبوب سايبة بدون جوالات تقوم ادارة الزكاة بتسليم الاتحاد اموال الجولات الفارغة لأعادتها الي المزارعين ولكن لجنة الاتحاد (غنجت )علي اموال الجوالات ولم تسلمها للمزارعين بالاضافة الي مليارات من الجنيهات تخصم من المزارعين لشراء ذمم المسئولين ورشاء أصحاب النفوس الضعيفة والبديل لهذا الاتحاد المنتهية مدته هو أن تجري انتخابات حرة ديمقراطية و أن اتحادات المنتجين تجربة لن يكتب لها النجاح لان الغرض منها ازاحة نفوذ اتحاد صلاح المرضي فقط و أي محاولة جادة للاصلاح يجب أن تبدأ بهذا الاتحاد الفاسد و إلا (نقطونا بسكاتكم ) الي حين الخلاص من الجميع ببوليصة واحدة
يا كمال النقر ..في مشروع الجزيرة .. فظيع جهل ما يجري و أفظع منه أن تدري!!
hasanwaraga@hotmail.com  

ربع قرن لم تَجف فيه دماءهم: شُهداء رمضان وهجنا للخلاص وإقتلاع النِّظام من الجُذور.



تمُرُّ الأيَّام، تتحوَّل الأشياء، تتقلَّب المواضع، وتتغيَّر طبيعة الحياة، وتنبُع تلك المُسلَّمات من قلب قوانين الطبيعة الإنسانية...غير أننا في موضِع آخر، إذ ما زلنا في موقِفنا، وموضِعنا السابق الذي لم نُبارح منذ ليلة (28 رمضان / 23 أبريل 1990م) المشئومة، تلك الليلة التي فقدنا فيها (...أزواجنا، أشقائنا، أبائنا ،أخواننا، أقربائنا، ومعارفنا...)، الذين قدَّموا أرواحهم وفاءً للوطن العزيز، حين هبَّوا مُمسِكين بسلاحهم في محاولة منهم لتحرِيرنا من هؤلاء القتلة والمُجرمين..... غير أن أصابع الغدر امتدَّت نحو شهدائنا الأبطال، لتُفشل جُهودهم الوطنية الخالصة، فكان مصيرهم رصاص صُوِّب تجاه أجسادِهم، وقد دُفن البعض مِنهم (أحياء)،...لكن، إلى أن نعرف، ونتأكَّد (كيف) مضى مصيرهم، و(أين)، و(متى)، و(من) هم المسئولين عن ذلك - إلى جانب الترابي، البائد إبراهيم شمس الدين، المُجرم الزبير، البشير، نافع...الخ - لن نُبارح محطَّتنا، وسنظل نحفِر، ونحفِر...

جماهير شعبنا الوفيَّة:
اتَّسم شهداؤنا بسابق معرِفتهم بطبيعة هذا النظام، وتركيبة المُنتسبين إليه، والحالة التي ستؤول إليها البلاد كلمَّا استمرَّ أولئك يوماً في الحكم، لذلك، بادر شُهدائنا بالدفاع عن الوطن، فكانت وجهة نظرهم الباكرة: (حمل السِّلاح في وجه من استولى على السُلطة بالسِّلاح... وتحرير البلاد منهم)... وحين التقى (سَّلاح الأبطال) بـ(سلاح المأجورين)، فضَّل وامتنع أبطالنا عن (إطلاق النَّار)، ومالوا نحو (سلميَّة مُعالجة الموقف)، منعاً للخسائر البشرية لانها حركة إتسمت بالسلمية منذ بدايتها... فكان جزاء موقف النبيل، الغُدر بهم، ليُعدموا في ليل بهيم لم يُعرف مصير رفاتهم حتى هذه اللحظة التي نُخاطبكم فيها، و(الطفل/ة) منا في ذلك الوقت، أصبح/ت (شاباً/ شابة) يُنادي/ تُنادي بالصوت العالي في هذه اللحظة: (يسقُط النظام... المشانِق مطلبنا لتحقيق العدالة... ما اُخذ بالقوة لا، ولن يُسترد إلا بالقوة... فلنرفع السِّلاح، ولنُطلق الرصاص في وجه هذا النظام المُستبِد..).

جماهيرنا الباسلة:
نُشعر براحة كبيرة، كلما انطلقت رصاصة نحو جَسد هذا النظام، وكم يتسلَّل الفرح إلى نفوسنا الجريحة كلما (قُبر) أي من منسوبي النظام (الحاليين، السابقين، من حالفهم في يوم ما)، فالموت البشِع مصيرهم، نتمناه، ونرجوه، ونعمل على تحقيقه، نقول ذلك لأنهم قتلوا ذوينا، وجعلوا بيننا وبينهم ربع قرن من الدماء التي لم تجف بعد.

جماهير شعبنا الأبيَّة:
ندعو للمساهمة الفاعِلة في العمل الدبلوماسي والقانوني، لمُحاصرة النظام، إقليمياً ودولياً، ولنجعل من وضع رئيس النظام (الطريد) أزيد حصاراً خارج البلاد، وأشد رفضاً في المحافل الدولية، وأكثر عُزلة من قبل الآخرين، والأعنف مُلاحقة كل ما حلَّ في مكان ما، كما حدث مؤخَّراً في (جنوب أفريقيا)... فالتصعيد الدبلوماسي والقانوني لقضية شهدائنا هو أحد خياراتنا الناجحة.
سياسياً:
- نؤكد إلتزامنا بأهداف حركة 28 رمضان المجيدة ، وأننا ماضون في دربهم لا محالة.
- نُكرِّر رفضنا لمحاولات البعض لنسب/ ربط (حركة رمضان) بتيار (فكري/ تنظيمي/ سياسي) مُعيَّن، نقولها بالصوت العالي، والموحَّد بيننا كتجمع لأسر للضحايا والشهداء: (إنها حركة وطنية قومية بمعزل عن المُدَّعين وضِعاف النفوس، وتُجار الحرب والسلم)..
- نُشارك في تحالفات المعارضة المدنيَّة، وندعم المُعارضة المُسلَّحة، ذلك لإسقاط النظام.
- نؤيد قرارات المحكمة الجنائية الدولية (ICC)، كخطوة أساسية لإحداث أي تغيير في القبض على كافة المُتَّهمين.
- نرفض أي اتجاه للتسوية مع النظام، وإن كانت نتائجها ذهاب النظام وتفكَّك بنيته.
- نعمل من أجل إسقاط النظام، واقتلاع كافة التيارات، والمجموعات الإسلامية (وطني / شعبي ، إصلاح ، ...) من الجذور اقتلاعاً.
- نؤيِّد مطالب المدنيين في جبهات النزاع الدامية (دارفور، النيل الأزرق، جبال النوبة)، ونتَّفق جوهرياً مع قادة في تلك المناطق، حول عدالة القضايا، والتهميش الاقتصادي والاجتماعي المُمارس.
- ندعم تنسيق العمل المُسلح والمدني، وهو أحد مطالبنا، وخُطوط عملنا الراهنة.
نُرحِّب بالجُهود الدولية والإقليمية والمحلية من قِبل (الأفراد، المنظمات، الدول، التحالفات....الخ) الداعمة لمُحاصرة، ومعارضة، وتقوِيض مؤسسات النظام.
فليكن احتفائنا في العام القادم، احتفال بالنصر، نتمنى، ونسعى كي يكون بمناسبة: (مُرور زمن على التحرر من قبضة النظام)، نُدرك أنها ليست بمجرد أحلام، إذ رأينا كيفية سقوط أنظمة البطش في (ليبيا،مصر،تونس...الخ) ونراقب سقوط التجربة السورية، نحو (الانتقام البارد من الجلَّاد)... إذ لا فرق بين جلاد وآخر إلا في (المقدار)
معاً من أجل :
محاسبة الجناة والقصاص من المجرمين الذين شاركوا في مذبحة شهداء رمضان.
الكشف عن مقبرة/ مقابر الشهداء.
الكف عن التعرض لأسر الشهداء بالمضايقات والملاحقات.

تجمع أسر شهداء حركة ٢٨ رمضان المجيدة
يوليو - رمضان ٢٠١٥م

image

السيسي: تمديد أجل السلطة يقطع الطريق أمام أي منبر جديد


قال رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني السيسي، يوم الاثنين، إن تمديد أجل السلطة الإقليمية لمدة عام بقرار من الرئيس عمر البشير مؤخراً، سيقطع الطريق أمام من يطالبون بمنبر جديد لمناقشة قضية دارفور.
وأكد السيسي أن قرار التمديد له رمزية، نظراً لأن دولة قطر هي التي دعمت مشروع السلام والسلم الاجتماعي في دارفور، بجانب وقوفها مع السودان ودعمه سياسياً واقتصادياً أثناء المحن، فضلاً عن ارتباط اسم الاتفاق بعاصمة قطر.
ونقلت وكالة أنباء السودان الرسمية، عن السيسي قوله إن هناك مجموعات مسلحة خارج السودان لم توقع على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، ويمكن أن تشكل لها آلية السلطة الإقليمية المنفذ للمشاركة في السلطة وللعودة إلى حضن الوطن والمشاركة في العملية السلمية.
وشرح السيسي أن الوثيقة نصت على ضرورة إجراء استفتاء أداري في دارفور، مؤكداً في الوقت نفسه قدرة السلطة الإقليمية على القيام بكل الإجراءات الخاصة بإجراء الاستفتاء، بعد أن يصدر رئيس الجمهورية قراراً جمهورياً بإنشاء مفوضية استفتاء دارفور.
ووصل رئيس السلطة الإقليمية لدارفور إلى مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، يوم الإثنين، بعد رحلة عمل للخرطوم تابع من خلالها مشروعات السلطة الإقليمية التي تعتزم تنفيذها في المرحلة المقبلة.


شبكة الشروق

خادم الحرمين الشريفين يعقد اجتماعاً مع الرئيس السوداني


عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في قصر الصفا بمكة المكرمة اجتماعاً يوم الثلاثاء مع أخيه فخامة الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان.

وجرى خلال الاجتماع استعراض آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
حضر الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعد بن سعيد الوزير المرافق ، ومعالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي ، ومعالي وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير.

كما حضره من الجانب السوداني معالي الوزير برئاسة الجمهورية صلاح الدين ونسي ، ومعالي وزير الخارجية إبراهيم غندور ، ومعالي وزير الدولة مدير مكتب الرئيس الفريق طه عثمان الحسين.
مكة المكرمة 27 رمضان 1436هـ الموافق 14 يوليو 2015م واس “وكالة الأنباء السعودية

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الموازي ، السوق الأسود ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الثلاثاء 14 يوليو 2015م


الدولار الأمريكي : 9.50جنيه
الريال السعودي : 2.50جنيه
اليورو : 10.45جنيه
الدرهم الإماراتي : 2.55جنيه
الريال القطري : 2.56 جنيه
الجنيه الإسترليني : 14.82جنيه
الجنيه المصري : 1.21جنيه
الدينار الكويتي : 33.92جنيه
الدينار الليبي : 7.30جنيه

اجمع الرسائل من مختلف تطبيقات الدردشة في مكانٍ واحد لأندرويد



يعتمد مستخدمي أجهزة أندرويد على العديد من تطبيقات الدردشة الشهيرة، بما في ذلك فيس بوك ماسنجر، واتساب، وي تشات، سناب تشات، والكثير غير ذلك، مما يُشتت التركيز ويجعل من عملية متابعة المحادثات مع الآخرين أمرًا متعبًا، فهو بحاجة إلى دخول كل تطبيق على حدى من أجل الرد على الشخص المطلوب عبر التطبيق الذي راسله عن طريقه.
تطبيق Snowball المتوفر عبر متجر جوجل بلاي لأجهزة أندرويد جاء بحلٍ مناسب ومريح لهذه المشكلة، فهو يجمع مختلف الرسائل من معظم خدمات المراسلة في مكانٍ واحد بداخله، مما يُتيح للمستخدم إمكانية معرفة جميع من قام بمراسلته أيًا كانت الخدمة المستخدمة.
ويمكن للمستخدم بعد تثبيت التطبيق ربط تطبيقات المحادثة التي يرغب بأن تظهر تنبيهاتها بداخله، ليبدأ بعد ذلك بتلقي الإشعارات عبر دائرة تطفو على الشاشة، مما يسمح له بسهولة وبنقر زر بالتحقق من الرسائل التي وصلته من الآخرين أيًا كان تطبيق الدردشة المستخدم، دون إرهاق نفسه بفتح كل تطبيق على حدى.
aitnews

Lumos .. أول خوذة لراكبي الدراجات تضم أضواء للمكابح والانعطاف



انطلقت على منصة التمويل الجماعي “كيكستارتر” Kickstarter حملة جديدة لتمويل ابتكار فريد يحمل اسم “لوموس” Lumos، ويقول مطوروه إنه أول خوذة ذكية للدراجات الهوائية في العالم تضم أضواءً تنير عند الدوس على المكابح أو الانعطاف يمينا أو يسارا.
وتهدف “لوموس” للمساعدة في تجنب الحوادث المرورية التي تحدث عندما لا يتمكن سائق سيارة من رؤية راكب دراجة هوائية ليلا، لذا تأتي الخوذة الذكية لمساعدة الدراجين على البقاء آمنين ومرئيين على طرقات المدن في الليل.
ويقول أو وين دينج، مطور الخوذة الذكية  “أردت الحفاظ على سلامتي من خلال ابتكار خوذة تجعلني مرئيا أكثر للجميع على الطرقات”.
وتمتاز الخوذة الذكية “لوموس” بأن أضواء المكابح خاصتها تنير تلقائيا بالاعتماد على مستشعر التسارع الموجود فيها، حيث تضيء عندما تبدأ سرعة المستخدم بالتباطؤ. أما أضواء الانعطاف يمينا أو يسارا، فهي تنير عندما يقوم المستخدم بالنقر على أحد زرَّيْ جهاز التحكم التي يرتبط مع الخوذة لاسلكيا ويمكن ربطه بمقود الدراجة.
Lumos .. أول خوذة لراكبي الدراجات تضم أضواء للمكابح والانعطاف
وتمتاز الخوذة، التي تزن 410 جرامات، بأنها مقاومة للماء، وتضم بطارية قابلة لإعادة الشحن، كما تمتاز بوجود أنوار بيضاء في الجهة الأمامية منها لمساعدة الدراجين على البقاء مرئيين حتى بالنسبة للسيارات التي تسير أمامهم.
وأوضحت الشركة أن بطارية “لوموس” التي تبلغ سعتها 1,000 ميلي أمبير/ساعة والقابلة للشحن عبر كابل “مايكرو يو إس بي” micro USB، تكفي لمدة أسبوع في حال جرى استخدامها بمعدل نصف ساعة يوميا.
Lumos .. أول خوذة لراكبي الدراجات تضم أضواء للمكابح والانعطاف
وبعد يوم واحد فقط من انطلاق حملة تمويل “لوموس” على منصة “كيكستارتر”، التي تهدف لجمع مبلغ 125,000 دولار أميركي، تمكنت من الاقتراب من هدفها، حيث جمعت (حتى لحظة كتابة الخبر) قرابة 110,000 دولار، وهي مستمرة حتى 13 آب/أغسطس القادم.
Lumos .. أول خوذة لراكبي الدراجات تضم أضواء للمكابح والانعطافLumos .. أول خوذة لراكبي الدراجات تضم أضواء للمكابح والانعطاف
وتعتزم الشركة الناشئة المطورة لخوذة “لوموس”، التي ستُصنع باللونين الأبيض والأسود، بدء مرحلة الإنتاج في كانون الثاني/يناير 2016، ليتم شحن أول دفعة منها لداعميها على منصة “كيكستارتر” بسعر 85 دولارا أميركيا في نيسان/أبريل 2016، ثم للدفعة الثانية بسعر 99 دولارا أميركيا، ثم للدفعة الثالثة بسعر 119 دولارا أميركيا، وذلك خلال شهر حزيران/يونيو التالي.

Lumos .. أول خوذة لراكبي الدراجات تضم أضواء للمكابح والانعطافLumos .. أول خوذة لراكبي الدراجات تضم أضواء للمكابح والانعطافLumos .. أول خوذة لراكبي الدراجات تضم أضواء للمكابح والانعطاف