الخميس، 16 يوليو 2015

نظام البشير ينهار بإيقاع متسارع!

حاملاً بذرة فنائه.. و عوامل السقوط تنخر فيه.. بدأ نظام المؤتمر الوطنيل يتداعى بتسارع مذهل.. بما يشي أن البشير لن يكمل أعوامه الخمسة ( المفروضة) بانتخابات ( ملتَقة)..

النظام يتصدع.. المسئولون يعرُّون بعضهم.. عن دراية أو دون أن يدروا.. و تحس بالعطَّارين يرمون بكل ثقلهم ليصلحوا، في لمح البصر، ما خرّبه ( التمكين) على مدي ربع قرن و نيف من الزمان.. نشعر بالجدية الشديدة في التحركات لإنقاذ ما يمكن انقاذه:-
تسريح مائة وستين من الخبراء و المستشارين في حكومة الخضر، والينا السابق.. ثم ألحق بركبهم ثمانيةً وعشرين وظيفة موظفاً كانوا يحتلون مقاعد المتفرجين بمكتب الوالي السابق عبد الرحمن الخضر..

ماذا يعني قرار إيقاف التصرف في الاراضي في الوقت الراهن و ايقاف بيع الاراضي الاستثمارية و الاراضي الاستثمارية الزراعية وايقاف بيع الاراضي الاستثمارية السكنية وايقاف تحويل الاراضي من زراعية الى سكنية؟
بل أين الأراضي المنزوعة قهراً و تسلطاً قائماً بولاية الخرطوم.. التي رفع واليها السابق شعار سوء استخدام السلطة لهضم حقوق المواطنين عياناً بياناً.. و لا يزال المتضررون يرفعون أكفهم إلى السماء لاستعادة حقوقهم.. سائلين الله أن يرِي الوالي السابق كل ما هو ساحق و ماحق في الدنيا قبل الآخرة..
ثم ماذا يعني عجز الحكومة عن تخليص الوقود في بورتسودان.. ؟

و ماذا يعني تأكيد مولانا بابكر أحمد قشى- رئيس لجنة إعداد مشروع قانون مفوضية مكافحة الفساد- بأن الفساد أصبح أحد مهددات الأمن القومي ، مشيراً إلى أن الدولة عازمة وجادة في مكافحة هذه الظاهرة .
و بماذا نفسر حديثه عن مسألة الحصانات، التي كثيراً ما تعوق تنفيذ القوانين ، و تأكيده بأن الحصانات لن تلغى وستتم المعالجة دون أن تكون عائقاً في تنفيذ القانون.. كيف ياخي.. كيف؟!

و ماذا عن تصريح بدر الدين محمود، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، بأن هناك (36) ألف نوع من الرسوم المحصلة في البلاد، وعن إشارته إلى أن وزارته ( اكتشفت) هذه الرسوم الكثيرة عند بدء تطبيق نظام التحصيل الإلكتروني، بجانب ظهور ( رسوم جديدة أخرى)، و ماذا عن وصفه الفترة المقبلة بـأنها "زلزال التغيير"؟!، و ماذا عن نيته إعادة النظر في الهياكل الوظيفية والنظم المالية والمحاسبية والتقنية، و ماذا عن قوله بعدم وجود مراقبة قوية في التعيينات في المحليات و عن الترهل الإداري، و عن تأكيده تنفيذ مراجعة شاملة للمحليات ( للتخلص) من الفساد..! و ماذا عن عزمه إعادة النظر في نظام الفيدرالية المالية وهياكل المحليات.. و عن تنويهه إلى أن المشروع سيكشف الكثير من المرتبات الوهمية التي تصرف بلا وجه حق فضلا عن الاتجاه لتطبيق نظام ضرائب لكشف التجاوزات والتحصيل غير القانوني..

عيوب في عيوب.. و كشف في كشف. و رسوم و جبايات ( زندية).. و مرتبات وهمية يا ناس!

و ها هو محجوب عروة يقول ( قولاً حسناً) في جريدة الجريدة:- " انتشرت أخبار واسعة ومؤكدة حول الفساد في أراضي الولاية وكان أبرزها وأشهرها فساد الأراضي في مكتب الوالي السابق عبد الرحمن الخضر وأقيل آخرون في إدارات حكومية أخرى ذات صلة بالأراضي حامت حولهم شبهة فساد تناولتها بعض الصحف وكان من المفروض أن تتم مراجعات ومحاسبات ومحاكمات لكل من شارك واستفاد أو صمت عن ذلك الفساد الواضح والمعلن ولكن للأسف تم تطبيق نظام التحلل الذي يشجع الفاسدين على ارتكاب جرائمهم دون خشية من حساب أو وازع من ضمير. "
و يطالب محجوب- إبن الدفعة- كذلك بأن تتم مراجعة جميع العقود التي أخذت بها ولاية الخرطوم تلك المرابحات فربما يكون فيها ثغرات كافية تقوي بها الولاية موقفها التفاوضي في مواجهة الدائنين سيما وأن ثمة أحاديث كثيرة تتداولها المجتمعات تشير الى أن شبهات كثيرة قد حامت حول تلك التمويلات والمرابحات.
و قوله هذا قول حسن صفق له كل من قرأه..
و من غرائب اللعب بالمال العام، و حركات أصحاب اللحى في البلد المطعون، أن تبيع ولاية الخرطوم مبنى وزارة الزراعة الولائية بشارع الجامعة لأحد الأشخاص.. ثم تستأجر عمارة بخمسة مليار جنيه بالقديم في بحري جوار حديقة عبود، و العمارة يمتلكها وزير الخارجية السابق كرتي..
ليس ذلك فحسب، بل و تعود ولاية الخرطوم لتستأجر نفس المبنى الذي باعته.. و ترحل إليه إدارة المساحة التابعة لولاية الخرطوم نفسها.. و الفنون جنون!
و ما زال الخضر، الوالي الذي فات و في ديلو كم مليارات، يتمتع بمجموعة من الحصانات مع أن كل الملابسات و ( اللعبات) تشير إليه بأصابع الاتهامات من الجهات الأربع.. و من السماء كذلك، و لا ريب!

عثمان محمد حسن
osmanabuasad@gmail.com  

تعرف على سر حمل الشيخ الشعراوي لـ” علبة سجائر” بصورة دائمة

كشف الشيخ أشرف الفيل من علماء الازهر الشريف، أن سبب حمل فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي لـ” علبة سجائر” طول سنتين رغم إقلاعه عن التدخين.
وقال “الفيل” خلال لقائه مع الإعلامية دعاء فاروق في برنامج “الدين والحياة” عبر فضائية “الحياة” مساء أمس الاربعاء، إن الشيخ الشعراوي أقلع عن التدخين بعد 50 عامًا، ولكن ظل يحمل علبة السجائر لسنتين بعد تركه التدخين لاختبار قوة إرادته.
المرصد

تحويل قسم الباطنية بمستشفى الخرطوم الى مستشفى الذرة وحميدة يؤكد مرجعية مستشفى الخرطوم


أعلن وزير الصحة بولاية الخرطوم بروف مأمون حميدة عن تحويل قسم الباطنية بمستشفى الخرطوم الى مستشفى الذرة ليكون امتداداً لها مشيراً الى أن القسم يضم ١٥٠ سريراً وأضاف: سيصبح وحدة كاملة لعلاج السرطان الكيمائي كما أنها تشمل أسرَّة للتنويم وغرف العناية المكثفة ووحدة تحضير الأدوية الكيمائية والكشف المبكر للسرطان ووحدة للأبحاث وأكد حميدة مضي الوزارة قدماً في سياسة تطوير مستشفى الخرطوم ليكون مستشفىً مرجعياً موضحاً أن العاملين بمستشفى الذرة أكدوا ارتياحهم ودعمهم لهذه التوسعة الكبيرة والتي وصفوها بأنها شملت زيادة كبيرة في الأسرَّة بلغت أكثر من ١٠٠٪ في عدد الأسرة المتاحة وأمن الوزير لدى اجتماعه بمدير مستشفى الذرة والأخصائيين بها بالوزارة أمس على خطة الوزارة المستقبيلية بإدخال ماكينات إضافية بالمستشفى كاشفاً عن التفكير في إنشاء مستشفى آخر متكامل لعلاج مرضى السرطان بالولاية .
الجريدة

أطباء مستشفيات ود مدنى يلوحون بالإضراب



لوح أطباء مستشفيات ود مدني بإضراب عن العمل أثناء عطلة عيد الفطر المبارك في حال عدم صرف استحقاقاتهم على وزارة المالية، ويطالب الأطباء باستحقاق عيد الأضحى السابق والحافز الشهري، وبلغ إجمالي استحقاقات حوافز الأطباء 730 ألف جنيه، دفعت منها المالية ما يقارب الـ200 ألف جنيه.
يذكر أن والي الجزيرة محمد طاهر إيلا كان قد أصدر قراراً قضى بإيقاف الحوافز بالولاية، وتم إتباعه بقرار آخر قضى بألا يتعدى حافز الفرد راتبه الأساسي.

صحيفة الجريدة

سوداني يعتذر لطليقته في ربع صفحة بصحيفة يومية واصفاً نفسه بالغباء ويدعوها للعودة إلى بيتها !!


في موقف غير معتاد على المجتمع السوداني المتسامح ، الذي يحل قضاياه بالكتمان بالأجاويد وكبار العائلة ، وعلى طريقة مايحدث بالمسلسلات التركيّة التي غزت المجتمع ، إعتذر أحد الأزواج السودانيين لزوجته بإعلان مدفوع الثمن في ربع صفحة بصحيفة يوميّة حصل موقع سوداناس الالكتروني على نسخة منه .

ونشر ( أبورناد ) بالصحيفة معلناً عن إعتذاره على الملأ قائلاً ( إلى حبيبتي الغالية ام رناد .. أذوب أسفاً وندماً على كل لحظة عشتها بعيداً ومنفصلاً عنك .. فقد كانت الحياة بدونك بلاطعم ولا لون ولاتسوى بعض الهواء الذي أتنفسه .. لوعادت الأيام إلى الوراء لما اخترت بغبائي الانفصال عنك .. آسف جداً أم رناد على عدم تقديري لوجودك في حياتي .. وكم أصبحت بعدك تائهاً غريباً بلاحب ولاحنين .. آسف جداً أرق إنسانه .. أتمنى أن تعودي إلى بيتك لتنفخي فيه الروح من جديد ) على حد قوله .


سوداني يعتذر لزوجته عبر الصحيفة
سوداناس

سوار الذهب يكشف عن دعم «قطري ـ سعودي» للانتفاضة ضد نميري في 1985م



كشف المشير عبد الرحمن سوار الذهب رئيس الحكومة الانتقالية عقب انتفاضة أبريل 1985م بالسودان، عن دور قطري وسعودي يذكر لأول مرة في تأييد ودعم الثورة التي أطاحت الرئيس جعفر نميري، مما أسهم في توطيد دعائم الحكم الجديد، وقال سوار الذهب في حوار مع صحيفة «الشرق» القطرية أمس، إن أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة، بذل جهوداً كبيرة للغاية في دعم حركة التغيير التي قادها في انتفاضة السادس من أبريل.وأوضح أن جهود الأمير الوالد، والذي كان حينها ولياً للعهد، ساهمت في معالجة الكثير من مشكلات السودان، وروى أن الانتفاضة التي أطاحت النميري تصادفت مع وجود الشيخ حمد في السعودية لحضور مناورات درع الجزيرة بحضور العاهل السعودي الأسبق الملك فهد بن عبد العزيز، وقال: «في صبيحة يوم التغيير أبلغ الأمير الملك فهد بالمستجدات بالسودان، وأن على رأس السلطة الجديدة شخص المشير سوار الذهب وأعطاه صورة طيبة عني»، وأكد سوار الذهب أن الملك فهد وجه وزارة الخارجية السعودية بإبلاغ سفيرها في الخرطوم بأن يتوجه إلى القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية ليعترف بالحكومة الجديدة، ويبلغ تحيات الملك لرئيس الحكومة الانتقالية، وتابع قائلاً: «قال لي السفير إن الملك فهد يطلب منك أن ترسل مندوباً من الخرطوم ومعه احتياجات السودان لدعم السلطة الجديدة في الخرطوم»، وأوضح أنه عندما تسلم مقاليد الحكم في السودان كانت هناك احتياجات كثيرة، فعمد إلى حل الحكومة وكلف وكلاء الوزارات بالحضور للقيادة العامة للجيش للتعرف على أحوال البلاد، وأضاف أنه لم يسمع من مسؤولي الوزارات حديثاً مطمئناً عن الظروف الاقتصادية، ومسؤول البترول قال إن البلاد بلا بترول والموجود لا يكفي لأسبوع، ومسؤول المالية قال إنه لا توجد عملات أجنبية والبلاد مدينة للصناديق العربية، وإذا لم نلتزم بالسداد فلن نحصل على قروض جديدة، ومسؤول الزراعة قال إن البلاد عاشت عامين من التصحر ولا توجد مدخلات زراعية للموسم الزراعي، ومسؤول الصحة أفاد بعدم وجود أدوية منقذة للحياة.. وعموماً كانت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية مزعجة للغاية، ومضى سوار الدهب ليقول: «إن السفير السعودي أبلغه بأن الملك فهد يطلب منه أن يرسل مندوباً باحتياجات السودان العاجلة، وبالفعل تم إيفاد مختصين من بنك السودان المركزي ووزارات الزراعة والصحة والبترول، وعندما وصلوا الرياض وجدوا الملك في انتظارهم وقال لهم قولته المشهورة: «نحن نقتسم الخبز مع السودان»، ونوه بأن الملك فهد أمر، وقتها، بمنحة فورية لبنك السودان بقيمة «60» مليون دولار، وفي اليوم التالي تحركت البواخر من السعودية في اتجاه ميناء بورتسودان لتفريغ حمولتها من المواد البترولية، واستقر الحال بشكل غير عادي».
وأردف قائلاً: «عليه فإن الفضل بعد الله يعود لسمو الأمير الوالد فجزاه الله خيراً على كل ما فعل تجاه إخوته في السودان.. لقد كان سبباً في استقرار الحكم الجديد في الخرطوم».

رئيس الإستخبارات السعودية: على أعداء أمريكا أن يخشوها وعلى أصدقائها أن يخشوها أكثر.. الفوضى ستسود المنطقة العربية بعد “نووي إيران” .. والحقائق مُرة


في أول موقف يدلي به بعد تركه منصبه رئيسًا للاستخبارات السعودية، يقرأ الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الاتفاق النووي الإيراني في رسالة بعنوان “طبق الأصل ثانية” ونشرتها صحيفة إيلاف السعودية قال فيها. “يقول نقادٌ في الإعلام وفي السياسة إن الاتفاق النووي الذي عقده الرئيس باراك أوباما مع إيران هو نسخة طبق الأصل عن الاتفاق النووي الذي عقده الرئيس الأسبق بيل كلينتون مع كوريا الشمالية.
وأضاف: إلا أنني، وبكل تواضع، لا أتفق مع هذا الرأي. فالرئيس كلينتون اتخذ قراره آنذاك على أساس تحليل استراتيجي للسياسة الخارجية الأمريكية، وعلى معلومات استخباراتية سرية، على رغبته ونواياه الحسنة لإنقاذ شعب كوريا الشمالية من مجاعة تسببت بها قيادته.
وأشار: واتضح بعد ذلك أن ذلك التحليل الاستراتيجي للسياسة الخارجية كان خاطئًا، إلى جانب فشل استخباراتي كبير، لو عرف به الرئيس كلينتون قبل اتخاذه قراره لما اتخذه، وأنا واثق تمامًا من ذلك.
واستطرد: أما الرئيس أوباما، فقد اتخذ قراره بالمضي قدمًا في الصفقة النووية مع إيران وهو مدركٌ تمام الإدراك أن التحليل الاستراتيجي لسياسته الخارجية، والمعلومات الاستخباراتية المحلية وتلك الآتية من استخبارات حلفاء أمريكا في المنطقة لم تتنبأ جميعها بالتوصل إلى نتيجة الاتفاق النووي نفسها مع كوريا الشمالية فحسب، بل تنبأت بما هو أسوأ، إلى جانب حصول إيران على مليارات من الدولارات. فالفوضى ستسود الشرق الأوسط، الذي تعيش دوله حالة من عدم الاستقرار، تلعب فيها إيران دورًا أساسيًا.
وتساءل: وبالتالي، السؤال الذي يجب طرحه هو: لماذا يصر الرئيس أوباما على عقد مثل هذه الصفقة على الرغم من أنه يعرف ما لم يعرفه الرئيس كلينتون عندما عقد صفقته مع كوريا الشمالية؟
وأجاب: ليس الأمر بالتأكيد أن الرئيس أوباما ليس ذكيًا بما فيه الكفاية، ولكن لأنه ذكي بما فيه الكفاية. وأرى أن السبب الحقيقي وراء عقد هذه الصفقة هو أن الرئيس أوباما صادقٌ ومتصالح مع نفسه، ولأنه مقتنع تمامًا بأن ما يفعله هو الصحيح. واعتقده يرى أن كل ما يمكن أن يكون كارثيًا بسبب قراره هذا هو ضرر جانبي مقبول.

وتابع: لكن، من أكون أنا لأخرج بمثل هذا الاستنتاج العميق؟
ورد بقوله: بكل تواضع، أنا رجل عمل مباشرة مع رؤساء الولايات المتحدة من جيمي كارتر حتى جورج دبليو بوش. وبكل تواضع، أنا رجل مثّل بلاده في الولايات المتحدة الأمريكية العظيمة 23 عامًا، وقضى 17 عامًا من حياته يخدم في جيش بلاده. وإن كان كل هذا لا يؤهلني للإدلاء برأي مستند إلى معلومات أكيدة بشأن هذه المسألة، يمكنني أن أضيف أنني منذ 2005 وحتى 2015، شغلت منصب مستشار الأمن القومي لقادة بلادي، ورئيسًا للاستخبارات، ما مكنني من الاطلاع مباشرة على قرارات قيادة بلادي، وعلى التحليل الذي يقدمه الرئيس أوباما.

وواصل: وكشفًا عن المعلومات، عليّ أن أعترف بأنني لم يسبق لي أن عملت مع الرئيس أوباما، كما لم ألتق به شخصيًا، لا قبل أن صار رئيسًا ولا بعد ذلك. والمعلومات الوحيدة التي أستند إليها في تقويمي للرئيس هي التي أمدني بها الملك الراحل عبد الله، أو تلك التي طلب نصيحتي بشأنها، حين كان يستدعي الأمر التعامل مع الرئيس أوباما. وهذه المسائل كلها كانت تمر، ذهابًا وإيابًا، من خلال السيد عادل الجبير، سفيرنا في واشنطن آنذاك ووزير خارجيتنا راهنًا.
وأردف: لقد قصرت ملاحظاتي على الاتفاق النووي الإيراني، لكن ثق بي حين أقول إن سياسة الرئيس أوباما بشأن الشرق الأوسط عمومًا، وسوريا والعراق واليمن خصوصًا، هي سياسة مفاجئة في تنويرها، ويمكن مناقشتها في وقت آخر.
وبيّن: أما الآن، وبكل تأكيد، أنا أكثر اقتناعًا من أي وقت مضى بأن صديقي العزيز، الثعلب القديم هنري كيسنجر، كان مصيبًا حين قال: “على أعداء أمريكا أن يخشوا أمريكا، لكن على أصدقائها أن يخشوها أكثر”.
وقال: يعتمد الناس في منطقتي اليوم على الله، وعلى تعزيز قدراتهم وتحليلهم للوضع بالتعاون مع الجميع، باستثناء حليفنا الأقدم والأقوى.. هذا يفطر القلب، إلا أن الحقائق مرّة، ولا يمكن تجاهلها.