الخميس، 16 يوليو 2015

سوداني يصنع طائرات من دون طيار يبهر العالم بفكرة الزراعة الالية من السماء.. وحاكم دبي يستمع لشرحه




عندما تسمع عن فكرة عبقرية ,,, ففتش عن هذا الشخص
وعندما تراها أصبحت حقيقة ,,, ففتش عنه أيضا
وعندما تصبح حديث العالم ,,, فتأكد أنها لمحمد عبدالعال.


محمد عبد العال أحد المبتكرين الذين وصلو لدرجات التميز , أعني بذلك بانه يتقن انتاج فكرته رغم صعوبة صنعته .
حرفته ليست الطبخ ولا الاعمال اليدوية البسيط ولا التنظير الاجوف, حرفته هي صناعة طائرات من دون طيار , نعم محمد يمتهن حرفة الصناعات المتقدمة ويؤديها باتقان.


شارك العام الماضي في مسابقة الامارات من دون طيار لخدمة الانسان ووصل فيها لمرحلتها النهائية وابهر العالم بفكرة الزراعة الالية من السماء sap.
قصة مشاركته في حد ذاتها عجيبة فلقد حكى لي أن حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد عندما وقف امامه لسماع شرح المشروع كان يتوقع بان يتحدث محمد باللغة الانجليزية وعندما وجد محمد يتحدث بالعربية الفصحى اندهش نوعا ما , ربما لانه توقع ان يكون من جنسية غير عربية كون هذا المضمار هو من التخصصات التقنية العميقة .
نفذ محمد مع فريقه عدد من المشاريع القومية في مجال المسح الجوي جزء منها نفذ لمسح مناطق النفط في السودان واخرى لمشاريع زراعية قومية.

أجزم بان قصة محمد ستكون الهاما لكل من لديه حلم يعيش لاجله مهما كان صعبا , فمحمد عاش حلمه ويعيشه يوميا ورغم صعوبته فانه وصل الى نقطة لايمكن أن يتم تجاهل انجازه الذي حققه.
بوركت ياصديقي

بقلم: مصطفى محمود

سوداني1

سوداني3
سوداني4
هدى الحسيني



لم يتردد محدثي الدبلوماسي الغربي من إدخالي إلى ليل حالك في اللحظات الأولى من لقائنا. هو عائد للتو من جولة شرق أوسطية وأوروبية. الأوضاع في الشرق الأوسط ذاهبة من سيئ إلى أسوأ. العرب لا يعيشون أزمة، إنما مشكلة جذورها في الثقافة السياسية في العالم العربي وهذه تتغير للأسوأ. لا يتوقع أن تعود سوريا دولة فعالة أو العراق أو اليمن أو السودان أو ليبيا «ضاعت هذه الدول». يقول: «ما يحصل في مصر مهم جدًا. مصير الشرق الأوسط يتقرر على ما يحدث هناك. مصر مرساة الاستقرار الوحيدة في الشرق الأوسط. لقد أنقذها الرئيس عبد الفتاح السيسي إنما ليس إلى درجة حل كل مشكلاتها. لكن لن تنهار. لا يرى حلاً سريعًا لمصر لأن (لا حل لمشكلة الاقتصاد المصري). إنقاذ السيسي لمصر من الانهيار ليس بالأمر الصغير. وإدراكه أن (الإخوان المسلمين) ليسوا فقط أعداء النظام المصري إنما أعداء الاستقرار في المنطقة».
يرى أن تركيا خطر وأن «الإخوان» يشكلون خطرًا على الأردن، على الرغم من المنافسة ما بين «داعش» و«الإخوان» إلا أنهما سيعملان معًا، كما يعملان معًا الآن، وهذا ما لا يدركه الرئيس الأميركي باراك أوباما. ينصح الولايات المتحدة والدول الأوروبية على مساعدة الأردن. يقول: «اليوم كي تتمتعي بحياة جيدة في العالم العربي هناك المغرب والأردن وبعض دول الخليج». لا يرى حلاً للمنطقة، «إنما من وجهة نظر غربية علينا ألا ننظر إلى الذين يعملون الأشياء التي نحبها، بل إلى الذين يجمعهم بنا عدو واحد، وإلى الذين نستطيع أن نعمل معهم. نستطيع أن نعمل مع المصريين والأردنيين والمغاربة والسعوديين، لا نستطيع أن نعمل مع الإيرانيين (النظام) أو مع أي نوع من (الإخوان المسلمين) بمن فيهم النسخة التركية، وبالطبع لا يمكن العمل مع (داعش). إنما مع كل الذين يعتبرون هؤلاء أعداء».
أما من وجهة النظر الأميركية، فإنه يرى أن المشكلة هي في رئيس يرتكب أخطاء. يقول: «إذا نظرنا بموضوعية وسألنا من الذي جعل كل حلفاء أميركا قلقين وكل أعدائها سعداء؟ الجواب: الرئيس أوباما. السعداء إيران. القلقون: السعودية، مصر وحتى إسرائيل».
الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، لم يعد مهمًا بنظره «لأن الإدارة الأميركية استسلمت. أصبحت إيران بمساعدة أميركا القوة المسيطرة في المنطقة، وبدل أن يستوعب الأميركيون أن العدو هو الإسلام الراديكالي أي المزيج من إيران و(الإخوان) و(داعش)، يركزون على (داعش)». يضيف: «(داعش) هو من الأعراض وليس من جذور المشكلة، ومن أجل مقاتلته تتعاون أميركا مع إيران، لذلك علينا توقع المصائب التي سيتأثر الغرب من تداعياتها». أسأل: لكن ماذا مع التوقيع على الصفقة مع إيران؟ يجيب: «ستحاول إيران أن تكون القوة المسيطرة في المنطقة. ستأخذ الدول بالإنابة، كما فعلت في لبنان وتفعل في اليمن. لم تنجح في السودان لكنها ستحاول مرة أخرى. إنها تبحث وتستكشف أماكن الضعف وتنقض. المؤسف أن الأميركيين سيمولون التدخل الإيراني برفعهم العقوبات. إنهم ضد حلفائهم». يعطي مثلاً: «كادت إيران تأخذ البحرين، أوقفت السعودية التدخل، من انتقد ذلك: هيلاري كلينتون وكانت وزيرة للخارجية». يضيف: «لم تخطئ السعودية بغاراتها الجوية على اليمن. الظاهرة المثيرة أن إيران لم تنتظر حتى 30 يونيو (حزيران) لتزعزع اليمن بتدخلها. لو كانت تحترم أوباما لانتظرت حتى توقيع الاتفاق، لكنها تعرف أنه كان سيوقع مهما كان الثمن».
يركز على إدراك السعودية ومصر للخطر، يقول: «يعرف المصريون أن الخطر هو: إيران، و(الإخوان) والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وكل هؤلاء متصلون ببعضهم بعضا ليس لأنهم يعملون معًا أو يحب أحدهم الآخر، لكن بمجرد أن ينجح طرف فإنه يساعد الآخرين، لأنه يزعزع الدول التي هي ضد».
ثانيًا: لدى السعودية النفط والمال، وإبقاء أسعار النفط منخفضة يؤذي إيران وروسيا. إذا مزجنا استقرار مصر مع أموال ونفط السعودية، وقوة حلفاء آخرين يتم صد العناصر السلبية. يضيف: «إذا أرادت إيران أن تصبح القوة المسيطرة، توقَعي تقاربًا من نوع جديد في المنطقة لأن الأمر الواقع سيفرض نفسه».
حتى قبل توقيع الاتفاق النووي مع إيران، رأى أنها «أخذت العراق» أما في سوريا فإنها «ستتورط» على المدى البعيد، لأن مزيج «داعش» وجبهة النصرة والتنظيمات الأخرى أقوياء إلى حد أنهم قادرون على إبقاء بشار الأسد في منطقة محدودة من سوريا. «إيران لا تكسب هناك، إنما لا تنهار في الوقت نفسه»، ويضيف: «من وجهة نظر غربية أن الواقع الأفضل في سوريا هو استمرار الوضع القائم، لأن البديل كارثي؛ إما انتصار إيران أو انتصار (داعش)، والاثنان أسوأ من الوضع المأساوي القائم». يقول إن الأسد قد يقبل البقاء في منطقة صغيرة من سوريا «هو عكس شاه إيران أو الملك حسين عام 1970، هذان رفضا مقاتلة شعبيهما لأنهما كانا من المذهب نفسه. أما الأسد فيعرف أنه إذا ربح أعداؤه فسوف يذبحون كل العلويين، لهذا هو مستعد أن يقاتل شعبه فالعلويون لن يقاتلوه». ويرى أن النفوذ الإيراني في لبنان قد يتقلص لأن «حزب الله» يُستنزف.
لكن، ماذا عن إسرائيل؟ يقول: «من ناحية إنه أمر سيئ، لأن الأجيال المقبلة ستعيش في منطقة غير مستقرة ويسيطر عليها العنف وهذا ليس بالأمر الجيد، حتى إسرائيل لا ترغب في مناخ سيئ ومسموم»، ولكن من ناحية ثانية إن ما يجري تستطيع تقبله، لأنه لو بقي «الإخوان» في مصر لكانت الأوضاع أكثر سوءًا بأضعاف، «ما يهم إسرائيل هو علاقتها مع مصر. كان هدف الحرب الأخيرة في غزه توريط مصر، لهذا قالت إسرائيل لـ(حماس)، كل ما تريدونه ناقشوه مع مصر ولأول مرة عملت مصر وإسرائيل معًا ضد أميركا».
لكن، هناك اتصالات الآن بين إسرائيل وحماس؟ يستبعد أن تكون إسرائيل مهتمة بمستقبل غزة لأن كل ما تريده ألا تهاجم حماس إسرائيل. إذن هي تتخوف من التهديدات العسكرية الإيرانية؟ يؤكد أنها لا تأخذها بجدية، لأن إسرائيل تعتبر أن إيران عاجزة عسكريًا ولا تستطيع فعل شيء ضدها، يضيف: «لكن إسرائيل لن تهاجم إيران وذلك من أجل الأميركيين، لأن الشعب الأميركي غير مستعد أن يخوض حربًا بسبب إيران، وإذا ذهبت إلى الحرب سيكون لذلك تداعيات على الولايات المتحدة. حتى المنشآت النووية الإيرانية لن تهاجمها إسرائيل لأن الأميركيين يعارضون ذلك بشدة، وإسرائيل تلتزم بسبب العلاقات الأميركية - الإسرائيلية وليس لاعتبارات إيرانية عسكرية».
في هذه الحالة، هل تحاول إيران أن تتحرش بإسرائيل عبر «حزب الله»؟ يقول نعم، إنما إذا اعتقدت أن بإمكانها إبقاء الوضع تحت السيطرة. وتعرف إيران أو بالأحرى جرى إبلاغها وإبلاغ «حزب الله» أنه إذا هاجم الحزب إسرائيل بكل أسلحته فإن لبنان سيختفي، والمفارقة هنا، أن حصول «حزب الله» على كثير من السلاح يشعره بأنه قادر على إيذاء إسرائيل لكن هذا الأمر يردعه أيضًا، لأن إسرائيل ستتضرر حتمًا، إنما تتعافى بعد أشهر، إنما لبنان سيتدمر بطريقة إن عقودًا طويلة لن تنقذه. ولنتذكر ما قاله الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله بعد حرب يوليو (تموز) 2006: «لو كنت أعرف».
أسأله: لماذا يصر الرئيس أوباما على القول إن المعركة مع «داعش» طويلة، ولماذا روسيا متحمسة للاتفاق النووي مع إيران؟ حسب رأيه أن الرئيس أوباما يريد عذرًا لفشله. «داعش» هدف سخيف. أوباما يقاتل الأعراض وليس السبب الحقيقي، بطريقة تقوي الإيرانيين. «إن في أميركا رئيسًا أوروبيًا وهذا أسوأ ما يمكن قوله عن رئيس أميركي». أما حماسة روسيا للاتفاق النووي فلأنه سيئ لأميركا. هو يعطي إيران نفوذًا في الشرق الأوسط وأبعد منه. روسيا تساعد أميركا على إيذاء نفسها.
إذن إيران ستأخذ المنطقة؟ إنها أذكى من ذلك يقول، إذا أراد أحدهم شرب كأس حليب ليس مطلوبًا منه أن يشتري بقرة. ما تتطلع إليه إيران السيطرة وليس الاحتلال، لكنها لن تنجح إنما ستضع مصر في موقف صعب.
النتيجة؟ يقول: «في الحرب العالمية الثانية قال ونستون تشرشل عبارته المشهورة: هذه ليست النهاية وليست حتى بداية النهاية، ربما نهاية البداية. ما أقوله عن العالم العربي إنه لم يدخل بعد بداية البداية وبالتالي لا يزال بعيدًا عن نهاية البداية. لا نرى أي حل».

الشرق الأوسط

الدعم السريع تلقى القبض على (8) متفلتين بجنوب دارفور

نيالا: الصيحة
كشف المدعي العام لجرائم دارفور عن إلقاء القبض على "8" من المتفلتين الضالعين في سرقة شاحنات تتبع لبعثة (اليوناميد) والأهالي بجنوب دارفور، فيما تستمر عمليات البحث عن بقية الجناة.
وقال مدعي عام جرائم دارفور مولانا ياسر أحمد محمد لـ(المركز السوداني للخدمات الصحفية" إن المتهمين تم تقديمهم للمحاكمة بموجب (4) بلاغات تم فتحها ضدهم، موضحاً أن قوات الدعم السريع ألقت القبض على المتفلتين مؤخراً وسلمتهم السلطات بالولاية وما تزال القوات تتعقب بقية المتهمين الفارين.
وأكد مولانا ياسر حرصهم على بسط هيبة الدولة وإعمال القانون والقضاء على كل مظاهر التفلت وبؤر الإجرام بولايات دارفور، مشيداً بتعاون المجتمع مع المدعي العام، وتفهم لأهمية عمله.

سامسونغ تكشف عن "غالاكسي إيه 8" أنحف هواتفها الذكية


كشفت شركة سامسونغ، عملاق التكنولوجيا في كوريا الجنوبية، عن أنحف هاتف ذكي لها على الإطلاق.
ويبلغ سمك الهاتف الجديد "غالاكسي إيه 8" 5.9 ملليمتر (0.23 بوصة)، وهو ما يجعله أقل سمكا بنسبة 85 في المئة من هاتف "غالاكسي إس 6 إدج".
ورغم صعوبة التصميم، نجح المهندسون في إضافة بطارية بسعة 3.050 مللي أمبير وكاميرا بدقة 16 ميغا بيكسل.
وأعلنت سامسونغ أن الهاتف الجديد لن يطرح للبيع حاليا سوى في الصين وسنغافورة.
وقال متحدث باسم الشركة لبي بي سي "غالاكسي إيه 8 لن يطرح للبيع قريبا في بريطانيا".
وعلى الرغم من أن "غالاكسي إيه 8" سيكون أقل الأجهزة سمكا لإحدى كبريات الشركات المصنعة للهواتف الذكية، تبيع بالفعل شركات صينية أخرى أجهزة أقل سمكا تعمل بنظام أندرويد أيضا.
null
هاتف إكس فايف ماكس لشركة فيفو الصينية أنحف من نموذج سامسونغ الجديد
ومن بين الهواتف الصينية الأقل نحافة "إكس5 ماكس" لشركة فيفو الصينية وسمكه 4.75 ملليمترات، و"آر 5" لشركة أوبو وسمكه 4.85 ملليمترات، وGionee Elife S5.1 ويبلغ سمكه 5.1 ملليمترات.
وانكمش سوق الهواتف الذكية في الصين للمرة الأولى خلال ست سنوات في الربع الأول من يناير/ كانون ثان إلى مارس/ آذار، ليسجل انخفاضا بنسبة 4 في المئة مقابل نفس الفترة من العام الماضي، بحسب "شركة "أي دي سي" لأبحاث السوق.
لكن "أي دي سي" أشارت إلى أن شركة سامسونغ شهدت انخفاضا أكبر بكثير في نفس الفترة بلغ نحو 53 في المئة.
ويعد خطر التواء سماعة الهاتف في جيب المستخدم أحد التحديات التي تواجه إنتاج سماعة الهاتف النحيف "غالاكسي إيه "8.
واختارت سامسونغ جسما معدنيا للهاتف الجديد لتزيد من صلابته معتمدة على ما حققه المصممون في هاتف غالاكسي ألفا العام الماضي.
ويتجاوز سعر "غالاكسي إيه 8"، الذي يصل إلى 3.199 يوان (330 جنيها إسترلينيا)، بكثير سعر "ماي نوت" ذا الإطار الألومنيوم والحجم المماثل، وهو أفضل هواتف شركة "شيومي" مبيعا.
ويقل سمك ماي نوت 1 ملليمتر وأرخص بنحو 1100 يوان (115 جنيها إسترلينيا) من "غالاكسي إيه8".
ويتميز "غالاكسي إيه 8" بخصاص أخرى، منها:
  • خاصية استشعار بصمات الأصابع.
  • شريحة 4G.
  • شاشة عالية الجودة حجمها 5.7 بوصة بدقة 1080
BBC

موقع للتأكد من سلامة الروابط المختصرة

يعتمد الكثير من أصحاب المواقع أو المسوقين الإلكترونيين على خدمات اختصار الروابط، وذلك لأسباب عديدة أهمها الحصول على إحصائيات دقيقة حول عدد النقرات على الرابط والعديد من التفاصيل المتعلقة بذلك، بينما قد يستخدمها البعض لاختصار رابط مجهول المصدر ويسبب مشاكل في حال تم فتحه.
يمكن للمستخدم الذي يريد التأكد من سلامة أي رابط مختصر يواجهه أن يعتمد على موقع Unfurlr المجاني، والذي يُتيح له ببساطة إمكانية التأكد من سلامة أي رابط مختصر دون أن يقوم بفتحه عبر متصفحه، وإنما بوضع الرابط في الحقل المخصص لذلك داخل الموقع.
بعد وضع الرابط والضغط على زر Check It، سيظهر في الأسفل الرابط الأصلي الذي تم اختصاره، بالإضافة إلى العديد من المعلومات حول عنوان الصفحة المختصرة وموثوقية الدومين والعديد من التفاصيل التقنية التي قد تكون مهمة جدًا في حال تم الحصول على الرابط المختصر من مصدر مجهول.
aitnews

اقتصاد طهران يتنفس الصعداء و"أوبك" قلقة على النفط


تنفس الاقتصاد الإيراني الصعداء بتوصل إيران، أمس، إلى اتفاق مع الدول الست الكبرى بشأن برنامجها النووي، يتيح رفع العقوبات الاقتصادية تدريجيا عن إيران، لا سيما على القطاع النفطي، ما يثير قلق الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك"، خاصة الخليجية، من تزايد النفوذ الإيراني اقتصادياً، واحتدام الصراع على الحصص السوقية للنفط عالمياً.وبحسب وكالة فارس للأنباء الإيرانية، فإنه سيتم الإفراج عن الأصول والعوائد الإيرانية المحتجزة خارج البلاد، فضلا عن إزالة الحظر المفروض على المصرف المركزي وشركات النفط والغاز والخطوط الجوية. ويقدر المصرف المركزي الإيراني أموال بلاده المجمدة في المصارف العالمية بحوالى 80 مليار دولار.وفي الفترة الأخيرة، قال وزير الخزانة الأميركي، جاكوب ليو، إن الناتج المحلي الإجمالي الإيراني انخفض بنسبة تصل إلى 20%، نتيجة العقوبات، مضيفا أن طهران خسرت ما يزيد على 160 مليار دولار من عوائد النفط منذ 2012.ويبدو أن طهران أكثر تعطشا لإعادة إعمار قطاع النفط، الذي تضرر بشدة من العقوبات، لا سيما المتعلقة بحظر التقنيات النفطية.وقال والتر بوش، خبير الشؤون الإيرانية في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية لـ"رويترز": "من المؤكد أن الأولويات بالنسبة لإيران تتعلق بالجانب الاقتصادي. هناك الكثير الذي يحتاج إلى الإصلاح".ورغم أن قطاع النفط والغاز، وصل الآن إلى حالة سيئة، فإن طهران تؤكد أنها ستعود إلى سوق النفط العالمية بكامل طاقتها.ونقل الموقع الإلكتروني لوزارة النفط الإيرانية عن محسن قمصري، مدير الشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية قوله "سنسعى أيضا إلى رفع طاقتنا لتصدير الخام إلى أوروبا إلى أقصى مستوى ممكن، واستعادة حصة تتراوح بين 42 و43%"، مضيفا أن إيران تعتبر السوق الآسيوية أيضا ذات أولوية كبرى.وسيفتح رفع العقوبات الاقتصادية الغربية المجال لإيران لجذب استثمارات أجنبية ضخمة، خاصة في قطاعي النفط والغاز. وقال مسؤولون إيرانيون أخيرا، إن بلادهم تعتزم إنفاق 100 مليار دولار لتنفيذ مشاريع طاقية. وتعتزم طهران توفير نصف هذا المبلغ، وتراهن على شركات الطاقة العالمية لتوفير النصف الثاني.وتأمل إيران في زيادة معدل إنتاجها إلى 4 ملايين برميل يومياً، بنهاية العام الجاري، حسب التصريحات الرسمية.وكانت إيران تصدر حوالى 3 ملايين برميل يومياً في أوج نشاطها، قبل فرض العقوبات الغربية عليها بسبب برنامجها النووي، والتي أدت إلى هبوط الصادرات إلى نحو مليون برميل يومياً على مدى فترة العامين ونصف العام الماضية.ومن شأن أي زيادة متواضعة للإمدادات، أن تزيد من تخمة المعروض، التي تقدر بـ2.6 مليون برميل يومياً زائدة عن حجم الطلب العالمي اليومي، وهو ما يزيد من قلق دول أوبك، لا سيما الخليجية، التي تصارع من أجل الحفاظ على حصصها السوقية، والتي قبلت بتراجع الأسعار عالميا في سبيل تحقيق ذلك، وفق محللين في مجال الطاقة.وتراجعت أسعار النفط أكثر من دولار أمس، وهبط خام برنت في العقود الآجلة أكثر من 2%، مسجلا 56.66 دولاراً للبرميل.وقال ساروش زايوالا، المحامي المتخصص في العقوبات والمقيم في لندن، إن "العقوبات أعاقت إنتاج إيران من النفط، وهبطت بالصادرات إلى النصف، وحدت بشكل كبير من مشروعات التنمية الجديدة. احتمال رفعها يخلق زخما كبيراً.. حيث ستتيح التجارة الخارجية والاستثمارات لإيران تحقيق كفاءات عالية وخفض تكلفة الإنتاج".غير أن بعض المحللين يقولون إن إيران ستحتاج شهورا كثيرة كي تتمكن من الوصول إلى طاقتها التصديرية الكاملة بعد أي تخفيف للعقوبات. 
العربي الجديد

السودان.. القضاء وإهانة السياسيين



خطب ثلاثة نشطاء سياسيين سودانيين، في جمع من الناس، إبّان الانتخابات في السودان، فأصدر قاضي محكمة كرري حكمه، أخيراً، عليهم بالجلد عشرين جلدة لكل منهم، واستند إلى أن الجلد من بين ثلاث عقوبات تجيزها "المادة (67) الخاصة بالجرائم المتعلقة بالطمأنينة العامة"، وذلك "عوضاً عن سجنهم أو تغريمهم، جراء تنظيمهم مخاطبات سياسية تحرّض على مقاطعة الانتخابات في قلب الأسواق العامة"، على ما أفادت الصحف. وبذلك، أضاف القضاء السوداني إلى رصيده في الغريب من الأحكام قضيةً، أثارت ولاتزال لغطاً كثيراً في السودان. فهي المرة الأولى التي يصدر فيها حكم الجلد على سياسيين، وإنْ ليست سابقة سياسية، من حيث الغرابة والجور في الحكم، فكم من اتهامات ثقيلة ألصقت جوراً وظلماً، بقيادات سياسية في ظل حكم الإسلاميين في السودان، ثم صدر حكم سياسي، وليس قضائياً، بالإفراج عنهم. وكم من حالات إعدام نفذت بالجملة، شملت عسكريين في ليلة عيد الفطر، فيما عرف بمذبحة الـ 28 ضابطا عام 1990. وكم من حالات إعدام طاولت أبرياء، لحيازتهم حفنة من الدولارات. وكثيرة حالات إهانة السياسيين بالاعتقال، بتهم العمالة والتخابر والخيانة إلخ .. صف يطول من التهم، ثم ينتهي الأمر بإلغاء التهم، ووقف المسرحية بعد استنفاد أغراضها السياسية. كثيرة حالات إهانة السياسيين بالاعتقال، بتهم العمالة والتخابر والخيانة إلخ .. صف يطول من التهم، ثم ينتهي الأمر بإلغاء التهم، ووقف المسرحية بعد استنفاد أغراضها السياسية لن تكون الحالة الجديدة آخر مرة، يتم فيها إصدار مثل هذا الحكم، لكنها قوبلت بامتعاض، لأن الجسد السياسي السوداني بات في حالة من الوهن، بحيث إن حادثة صغيرة يمكن أن تحدث ضجة كبرى. وكثيرة هي الأحكام بالجلد التي يصدرها القضاة يومياً في السودان، بحق بسطاء الناس وبائعات الشاي في الأماكن العامة، وغيرهم من عامة الناس. ومع ذلك، إن سألت أياً من المسؤولين لتباهى لك بأن الحريات المكفولة في السودان لامثيل لها عربيا أبداً. ولأن السودان في حالة من الوهن الشديد، فقد أثار جلد ثلاثة نشطاء سياسيين حنق كثيرين، لأن جلد السياسي هنا قصد منه الإهانة "وإخافة الرجال"، وهذا بيت القصيد. ويحفظ التاريخ السياسي الممتد حالات كثيرة، قصد بها الحاكم إساءة الخصوم منذ عهد خليفة المهدي عبدالله التعايشي، مرورا بجعفر النميري الذي كان أكثرهم فجوراً في الإساءة لخصومه، وخصوصاً الإخوان المسلمين، بقيادة حسن الترابي. لكن، ما نفذه هؤلاء، بعد انقلابهم عام 1989 تجاه خصومهم، من فجور في الخصومة فاق كل تصور. ومنذ ذلك الحين، يخرج الحكم، في كل مرة، بإهانة لفئة من الخصوم السياسيين، وتمتد إلى كل من يوجه سلاح حرية التعبير، المكفول دستورياً، تجاه الحكم. وبدون عناء معرفة من يكون هذا القاضي. لكن، وبلا جدال، هو أحد من أصابتهم لوثة التمكين من دون جدارة، وعبر إلى كرسي القضاء عبر التنظيم، وليس جدارة الاختيار الصارمة التي عرف بها القضاء السوداني بتاريخه الطويل. والقاضي وحكمه يتسم بقدر كبير من الجبن جعله ينتقي عضوية حزب صغير، ويقودهم إلى مقصلة التشهير، في حين أنه ما من حزب سياسي معارض في تلك الأيام لم يجهر برأيه ورفضه ودعوته المعلنة للناس بمقاطعة الانتخابات. لذلك، الثابت هنا أن الإهانة والتشهير هما القصد من الحكم، لأنه، وفي نهاية المطاف، ليس لدى السياسي ما يقدمه غير فكر ولسان وخطاب.وتؤكد الحادثة، مجدداً، المدى الذي انحطّ إليه القضاء السوداني، بحيث أصبح أداة سياسية للحزب الحاكم في خدمته، لا في خدمة العدالة التي باتت مغيبة. والقضاء قد غشيه الفساد الذي هيمن على مفاصل الدولة بكاملها، فبات مخلب قط في لعبة السياسة. وإلا، فما يضير السلطات حتى تتوقف عند ثلاثة أشخاص من حزب المؤتمر السوداني، كل ذنبهم أنهم دعوا ناساً إلى عدم المشاركة في الانتخابات، وهذا رأي لا يجرمه القانون بحال. وبالعودة إلى حالة الوهن العامة التي تجتاح الجسد السوداني، والحكم ومؤسساته تحديداً، فإن السهولة التي يطلق بها القضاء، وبشكل متكرر، مثل هذه الأحكام السياسية بامتياز، والمهينة للناس، تفقد عامة الناس الثقة في القضاء وفي العدالة واحترام القانون. وإذا كانت الدولة نفسها أول من يبصق على قوانين قد سنتها، وتتعدى، بشكل متكرر، على حريات التعبير والصحافة، وتمرغ في الوحل هيبة مؤسساتها، فماذا بقي للدولة لدى المواطن. وإذا وضعنا الأمور في صورتها الصحيحة، فوسط حالة من الفساد الوبائي وفساد الأجهزة وانعدام شائع للثقة في الدولة، ولم يبق من هامش كبير. فما بين الناس والانزلاق نحو الفوضي فاصل هش للغاية، لا يحتمل المزيد من الإهانة والاستخفاف بالعقول والمؤسسات العدلية. 

طارق الشيخ
كاتب وصحفي سوداني، دكتوراة من جامعة صوفيا، نشر مقالات وموضوعات صجفية عديدة في الصحافة العربية، يعمل في صحيفة الراية القطرية، عمل سابقاً رئيس تحرير ل "الميدان" الرياضي السودانية.
العربي الجديد