الخميس، 16 يوليو 2015

أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة يوم الخميس 16 يوليو 2015


صحيفة أخبار اليوم:
الخارجية تستدعى سفير دولة جنوب السودان احتجاجا على دعم جوبا للحركات المسلحة
رسالة هامة لوزير الدفاع عبر الافطار الرمضانى للناطق الرسمى باسم القوات المسلحة
المشير سوار الذهب يكشف لاول مره معلومات مثيرة عن دعم قطرى وسعودى للانتفاضة ضد نميرى فى 1985
“أخبار اليوم” تنشر نص بيان الجمعية السودانية لعلوم الفلك والفضاء
مباحث ولاية الخرطوم تضبط شبكة تنتحل صفة رجال الشرطة
صحيفة أول النهار:
(47) قتيلاً في اشتباكات قبلية ووالي جنوب دارفور يقيل المعتمد أبو ضراع
الشرطة: قوات غير مرئية و 300 حملة نظام عام لتأمين العيد
استدعاء سفير جنوب السودان إحتجاجاً على دعم المتمردين
الرئاسة توجه الولاة بقضاء عطلة العيد بولاياتهم
صحيفة الرأى العام:
واشنطن: يمكن التعاون مع السودان في المجال الزراعي
ربط الدعم الاجتماعي للأسر الفقيرة بالرقم الوطني
مساعد الرئيس: المهدي مرحب به في أي وقت
(الرأى العام) تهنئ وتحتجب
صحيفة اليوم التالي:
الحسن : طلبنا من وزير الارشاد خطة لمكافحة التطرف الديني
“600” طن استهلاك المواطنين للغاز يومياً في العاصمة
(اليوم التالي) تهنئ وتحتجب
الحسن: دواعش السياسة ودواعش الدين سيان
صحيفة السياسي:
“7+7″ تفتح نيرانها على الطيب مصطفي
الخضر: لم أرهن قط مؤسسات الدولة لأفراد
ملف أزمة الجازولين بيد رئيس البرلمان
صحيفة ألوان:
وزيرة الاتصالات: “سمعت زي زي الناس” ببيع كنار
الرئاسة تأمر الولاة بعدم مغادرة ولاياتهم خلال العيد
سوار الذهب: قطر دعمت تغيير حكم نميري
انتهاء مهلة الاتصالات للشركات لإطلاق الجيل الرابع
صحيفة آخر لحظة:
حميدة: المواطن “معفص” بين الحكومة و النقابات
مباحثات سودانية أثيوبية على هامش قمة أديس
حكومة نهر النيل تؤدي القسم اليوم
البشير يتلقي التهاني في أول أيام العيد
صحيفة السوداني:
تعاون زراعي مشترك بين السودان وأمريكا
سوار الدهب: قطر والسعودية دعمتا الإطاحة بنميري
رئيس الجمهورية يتلقي التهاني أول أيام العيد
صحيفة الصيحة:
الطيب مصطفي يبحث مع مساعد الرئيس عودة المهدي واستئناف الحوار
الخرطوم: جوبا مازالت تدعم “الثورية”
عقوبات صارمة ضد المتلاعبين بالغاز
سائق متهور يدهس شرطي مرور بشارع المك نمر
صحيفة الإنتباهة:
الخارجية تستدعي سفير جوبا
الوطني: المهدي مرحب به في أي وقت
الرئاسة تجتمع مع وزراء الدفاع والداخلية والكهرباء والنفط
غضب إفريقي على الجنوب بسبب أبيي
صحيفة التيار:
مساعد الرئيس: المهدي مرحب به في أي وقت
المالية: اكتمال نظام اورنيك 15 الالكتروني نهاية يوليو
مواطنون يحتجون على شح المياه وتكدس القمامة
سفير السودان بالقاهرة: علاقتنا بمصر تتحول من الشعارات للمصالح
“التيار” تهنئ قراءها الكرام وتواصل الصدور طوال أيام عيد الفطر المبارك وكل عام و الجميع بخير
النيلين

◄ صحيفة قوون :
• رئيس النادي سلم اللاعبين حافز الانتصار على سموحة العنيد مليار و50 مليون كاش
• الهلال يخطط بـ”تكتيك” لهزيمة الـ”اتلتيك” بحضور الرئيس والعمدة والاسد والمهندس
• غارزيتو يطالب بمستحقاته المالية ويهدد باللجوء “للفيفا” في حالة عدم استجابة الوالي
• المريخ يتعادل بصعوبة مع شباب الشاوية في مباراة انتهت عند الساعة (02:45) من صباح اليوم
• اجتماع بين الكاردينال والامين العام .. الكوكي يقلص عطلة العيد ليوم واحد والفريق يتدرب عصر اليوم

◄ صحيفة الأسياد :
• خاطبهم عقب المران : احلى عيدية من قائد المسيرة الهلالية
• الكاردينال يوفي بوعده ويسلم الاقمار حافز الانتصار اكثر من مليار
• الهلال يكثف تحضيراته للتطواني والمجلس والمجلس يؤمن على استمرار سيدي بيه
• الهلال يغادر للمغرب بالاربعاء .. والحوافز الدولاريه تشعل المواجهة الافريقية
• تاكيداً لانفراد “الاسياد” بوى يظهر فى تجربة الاتنين الاعدادية .. الكوكى يفاضل بين جوليام وكيبي

◄ صحيفة الجوهرة الرياضية :
• رئيس الهلال فى حواره الشامل والمطول مع “الجوهرة” يفند الادعاءت ويتعهد بالجنوح للمصالح المشتركة
• الكاردينال : سيدى بيه مازال لاعبا للهلال
• جزائري يدير معركة “الازرق” و”تطوان” و”كاف” يرضى المريخ بـ”الجنوب افريقي”
• الاستئنافات تستدى “ابو جبل” .. مدرب سموحة الجديد يؤكد : التتويج بالأبطال هدفنا
• المريخ يتعادل تجريبيا مع الشاويه استعدادا لمواجهة سطيف بدوري ابطال افريقيا

◄ صحيفة عالم النجوم :
• اندريا ونزار حامد يشعلان المران
• جماهير التطواني المغربي تهدد اللاعبين قبل ملاقاة الهلال
• الكوكي يغادر اليوم ويعود بالاحد ويحذر اللاعبين من خطورة التطواني
• الكاردينال يقتحم مران الفريق بالامس ويجتمع باللاعبين والجهاز الفنى
• لاعبو الهلال يتناولون الافطار بدار النادى اليوم .. “عالم النجوم” تكشف اخطر الاسرار عن سيدي بيه
• الهلال يحسم مشكلة لاعبه احمد بيتر عقب عطلة العيد

◄ صحيفة الموسم :
• البرير : البرنس “ود ناس” ولم يترك لي خيار .. والمعارضة “شويه عيال”
• التطواني يستعد بـ”الجيش” لهزيمة الهلال .. والازرق يتدرب عصرا بإشراف المعلم
• المريخ يترقب رد الكاف .. وسطيف الجزائري يتأهب بـ(19) لاعباً .. سكرتير المريخ : لا تعامل بيننا والاهلي مستقبلاً
• الكوكي : اعمل بسياسة التدوير والاصابات لا تقلقني .. الخرطوم الوطني يخسر امام مضيفه مريخ كوستي

◄> عناوين الرياضية من الصحف السياسية واخبار الولايات :
• مجلس الهلال يسلم اللاعبين حافز العيد
• الهلال يكمل اجراءت السفر الي المغرب برئاسة الكاردينال
• الهلال يخوض تجربة ودية قبل السفر إلى المغرب
• نبيل الكوكي يطالب بالواقعية في مسيرة الهلال الأفريقية
• المالي عمر سيدي بيه : الكوكي سبب رحليي عن الهلال
• المغرب التطواني يمنح كل لاعب 13 الف درهم في حالة الفوز على الهلال
• مريخ كوستي يلحق خسارة جديدة بالخرطوم في الدوري السوداني
• ابتعاد المنسق الاعلامي لهلال التبلدي الصحفي الصاعد عمار علي عثمان “يثير التساؤلات”
• متوكل : ان كان الاهلي غير حريص على علاقته معنا نحن في حل عنها
• إكتمال الترتيبات لتركيب النجيل الصناعي بودمدني
• الاكسبريس يكتسح حي الوادي ويعسكر بالخرطوم
• والي جنوب دارفور يؤكد دعمه لقمة نيالا في التأهيلي

◄> عـنـاويــــن الـصـحـــف الـعـالـمـيــــة والـعـربـــيــــة :
• فيفا يرفض طلب البرازيل بإعادة النظر في عقوبة نيمار
• مانشستر يونايتد يقدم عرضا جديدا لضم راموس
• صحيفة “كوريري ديلّو” : بايرن ميونيخ يتوصل لاتفاق مع فيدال
• فان جال يطالب دي ماريا بالبقاء في مانشستر يونايتد
• بورتو البرتغالي يؤكد تعاقده مع الأوروجواياني ماكسي بيريرا
• رسميا .. أتليتكو مدريد يواصل صفقاته المثيرة ويتعاقد مع جاكسون مارتينيز
• ريال مدريد الأعلى قيمة في العالم وبرشلونة يتراجع للمركز الرابع
• مانشستر يونايتد لم يتفق على سعر فان بيرسي مع الاتراك حتى الان!
• سامبدوريا الايطالي يتعاقد مع البوسني زوكانوفيتش
• لوبيتيجي: كاسياس لم يتأخر ثانية في الموافقة على الانضمام لبورتو
• سندرلاند يضم المهاجم الهولندي جيرمين لينس من دينامو كييف
• بارتوميو يرشح بلاتيني بديلا لبلاتر في رئاسة الفيفا
• يوفنتوس يتعاقد مع مهاجم بارما الشاب البرتو تشيري
• ايفرتون يضرب موعدا مع ارسنال في نهائي بطولة سنغافورة
• جراحة في الركبة تغيب روديجر عن شتوتغارت لمدة 4 اسابيع
• آرسنال يسرّح مونريال للتعاقد مع فوزي غلام
• هامبورغ على بعد خطوة من التعاقد مع إيكدال من كالياري الإيطالي
• الاتحاد النيجيري يعين أوليسيه مدربا جديدا للنسور
• ريفر بليت يهزم جواراني ويضع قدما في نهائي كأس ليبرتادوريس
• مدرب نابولي يرفض التخلي عن المغربي عمر القادوري
• رسميا.. اليويفا يعلن عن المرشحين ال10 لجائزة افضل لاعب في اوروبا
• جامايكا تهزم السلفادور وتخطف بطاقة العبور لدور الثمانية بالكأس الذهبية
• مارسيليا يقترب من إتمام صفقة الأرجنتيني رونكاليا
• استون فيلا يعين الألماني المشتاد كأول مدير رياضي له
• سموحة المصري يقدم مدربه الجديد محمد يوسف في مؤتمر صحفي
• الزمالك يسحق النصر ويحتاج نقطة للتتويج بالدوري المصري
• رسمياً .. الإسماعيلي يعلن تولي احمد حسام ميدو قيادة الفريق
النيلين

أوتار الأصيل تحتفل بتبرئة الصحفي سراج النعيم في بلاغات ضابط الشرطة


احتفلت مجموعات ( أوتار الأصيل ) في حدائق 6 أبريل بالإنتصار الكبير الذي حققه الأستاذ الصحفي والناشط في حقوق الإنسان سراج النعيم في جولته الطويله ما بين النيابات والمحاكم في بلاغات فتحها ضده ضابط الشرطة في قضية نشره المشكو ضده ( سراج النعيم ) لإتهام السيدة لنا محمد حسن الشريف لطليقها النظامي بنشر صورها الفاضحة عبر موقع التواصل الإجتماعي ( الفيس بوك).
وجاء الاحتفال الصحفي سراج النعيم احتفالا رائعا بروعة أعضاء مجموعات ( أوتار الأصيل ) البالغ عددها ( 22) قروبا شكلت في حفل الإفطار حضورا مميزا.. تباري من خلاله الإخوة الأعضاء في تهنئة الأستاذ سراج النعيم بالبراءة التي اعتبروها مستحقة عملا بحرية النشر في القضايا المطروحة في الساحة سياسيا واقتصاديا وإجتماعيا وثقافيا وفنيا.. والخ.
فيما شكر الأستاذ الصحفي سراج النعيم كل أعضاء مجموعات ( أوتار الأصيل ).. ومنظمة ( ايدينا للبلد) علي وقفتهم معه برغم طول مسافة الإجراءات القانونية المتخذة في مواجهته منذ أول بلاغ فتح ضده.. وتم شطبه فيما بعد بواسطة نيابة الصحافة والمطبوعات الصحفية.. ثم أعاد ضابط الشرطة الكره بفتح بلاغ ثاني ضد الصحفي سراج النعيم وصحيفة ( الدار).. بعد التحري تم تحويله إلي محكمة الصحافة والمطبوعات الصحفية وبعد عدة جلسات شطبت المحكمة برئاسة مولانا طارق البلاغ.. وبالتزامن مع البلاغ الثاني الذي كانت تنظره المحكمة فتح ضابط الشرطة بلاغا ثالثا لدي نيابة التحقيقات الجنائية وجرائم المعلوماتية.. وبعد التحري والإستئنافات حول البلاغ إلي محكمة الملكية الفكرية بالخرطوم ( جرائم المعلوماتية ) وبعد عدة جلسات براءت المحكمة برئاسة مولانا محمد طيب سرور الصحفي سراج النعيم من الإتهام المنسوب له تحت المادة ( 17) جرائم معلوماتية.

بالصور جانا تساهم في اطلاق سراح 100 نزيل


بمناسبة ايقاد شمعتها الثانية اختتمت مجموعة جانا الطوعية بمدينة الهدي الاصلاحية بمدينة امدرمان مبادرة لم الشمل (2) التي اسهمت في اطلاق سراح عن مايقارب ال 100 نزيل ونزيلة من نزلاء الحق الخاص بمناسبة عيد الفطر المبارك وتسليم بعض المفرج عنهم حقيبة غذائية لأسرته.
سامي الشناوي منسق مبادرة لم الشمل اعلن في المناسبة عن انطلاق لم الشمل (3) التي تستهدف 150 نزيل ونزيلة بمناسبة عيد الاضحي المبارك.. عثمان الجندي رئيس مجموعة جانا الطوعية ناشد المجتمع للمزيد من المساهمات لانجاح مبادرة لم الشمل بصورة عامة وفي نسختها الثالثة بصفة خاصة مثمنا دور المساهمين في المبادرات السابقة..
العقيد سفيان النويري نائب مدير مدينة الهدي الاصلاحية اشاد في كلمته بهذه المناسبة بمجموعة جانا الطوعية داعيا للوقوف خلفها لخير المجتمع واضاف ان المجموعة اصبحت صديق للنزلاء بالاصلاحية مما دعا الادارة والنزلاء لاطلاق دورة رياضية بعد عيد الفطر المبارك للنزلاء باسم دورة مجموعة جانا وفاء وعرفانا لهم..
الجدير بالذكر بان المجموعة اطلقت قبل رمضان سراح 56 نزيل ونزيلة عبر مبادرة لم الشمل (1) بمناسبة الشهر الكريم.

ميادة هباش

جانا1
جانا2

مسألة وجود أجنبي: مصيدة في خيمة الصحفيين تم نصبها بعناية من قبل الإعلاميين..

كانت خيمة الصحافيين تبدأ سهرتها يوم الأحد بالجواز الأخضر والاستغناء عنه للجواز الإلكتروني، ذات السهرة انتهت بـ(الدرب الأخضر) التي أبدعت في أدائها الفنانة سميرة دنيا.. ما بين الجواز الأخضر والدرب الأخضر داخل الخيمة دارت الكثير من الأسئلة والحوارات عن السجل المدني والجوازات وغيرها من النقاشات التي وجهت إلى قيادات هيئة الجوازات والسجل المدني الذين تمت استضافتهم بالخيمة، بحضور بحر إدريس أبو قردة وزير الصحة الاتحادية.

احتلت مسألة الوجود الأجنبي في البلاد الشق الأكبر من النقاش من خلال طرح الأسئلة من قبل الصحافيين وإجابات الجهات المختصة حيث اتفق الكثير من الحضور على مسألة الوجود الأجنبي في السودان وآثاره وتداعياته.
كان اليوم بمثابة مصيدة تم نصبها من قبل الإعلاميين، ما دفع وزير الصحة ليقول إن الوجود الأجنبي له آثار سالبة على مستوى تقديم الخدمة الطبية بجانب التحديات التي تواجه مقدمي الخدمة في مكافحة الأمراض خاصة الوبائية منها، حيث أن الوافدين يحملون العديد من الأمراض منها (الإيدز والكبد الوبائي) كما أشار إلى نشاط عدد كبير من الفرق الصحية للعمل في الحدود مع دولة جنوب السودان هذه الأيام منعا لانتقال مرض الكوليرا الذي ينتشر هناك.
العلاقة تكاملية
اعتبر اللواء السر أحمد عمر الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة أن العلاقة بين الإعلام والشرطة تكاملية، وقال السر إن الشرطة أكثر المؤسسات اهتماما بكل حرف يكتب في الصحافة، وقال: كل منا يصب في خط واحد هو حماية المجتمع وتوعيته، ومؤكدا بقوله: لا أذيع سرا أن الشرطة تهتم بكل سطر يكتب وهنالك تقارير تصل للإدارة في تمام الساعة السابعة صباحا (يكون هنالك تقرير مفصل) عما يكتب ويذاع ويبث وهنالك تحليل واستجابة. وأشار السر إلى أنهم لا يرفضون النقد الموضوعي البناء وأن النقد الموضوعي يفيد ويؤدي إلى إضافات في عمل الشرطة بشرط أن لا يكون هنالك موضوع يمس أمن الوطن والمواطن بصوره مباشرة وأكد أنهم كإدارات شرطية يسعدون بمثل هذه اللقاءات.
مرحلة الانطلاق
العديد من الموضوعات التي طرحت حسب اللواء مصطفى يوسف رئيس السجل المدني بالإنابه تحتاج إلى الكثير من المنتديات بقوله: “أي موضوع من المواضع التي طرحت تحتاج إلى برنامج قائم بذاته”، وحول السجل المدني أشار اللواء يوسف إلى أن مشروع السجل المدني انتقل من مرحلة البناء تماما إلى مرحلة الانطلاق وأن السجل المدني معلوم في السودان منذ أكثر من قرن منذ عهد الدولة المهدية لأنه كان في منشوراتهم ويصب في كيفية إدارة الأفراد وفي القرن الثامن عشر عرف السودان السجل المدني وتسجيل المواليد والوفيات، مؤكداً أن عملية السجل المدني جرى التخطيط لها مسبقا وفق خطة واستراتيجيات وشهد مطلع العام 1993م انطلاق السجل المدني وبدأ العمل به على نطاق واسع في العام 2001م وصدر القرار من مجلس الوزراء وكونت لجان برئاسة وزارة الداخلية وعضوية عدد من الوزراء وأجرت تجارب وقال إنهم استصحبوا في مسألة السجل المدني القانون وبناء نظم المعلومات وصار العمل في النظام حقيقة وواقعا معاشا في 2011م، وقال يوسف إن هدفهم جمع كافة السودانيين، موضحا فوائد السجل المدني بالنسبة للمواطن والدولة والتي من بينها وجود كافة المواطنين في قاعدة بيانات واحدة وضوابط الهوية السودانية والحراك الداخلي والخارجي وحفظ الحقوق والمواريث، بجانب توفير عدد من الحزم والمعلومات الإحصائية، كما تم ربط عدد من أنظمة الدولة مع الإدارة العامة للجوازات وربط عدد من الإدارات مع السجل المدني ومن بينها إدارة الجمارك، والوزارات المتخصصة ووزارة الرعاية والضمان الاجتماعي والصحة وغيرها التي يمكن أن تأخذ معلوماتها مباشرة من السجل المدني. وقال اللواء مصطفى يوسف إنهم وصلوا لتسجيل (19.438) مليون فرد، وأن نسبة التسجيل في السودان (64.2%) وفي ولاية الخرطوم (96.1%)، شمال كردفان (90.35%) والجزيرة (81,40%) لتأتي بعدها الولايات الثماني الأخرى، مشيراً إلى أنهم وصلوا مرحلة متقدمة في السجل المدني. وأكد مصطفى أنهم لديهم المقدرة كإدارة للسجل أن يسجلوا كافة المناطق والفرقان والقرى مؤكدا أنهم في السعي لأن تكتمل النسبة المتبقية.
أما عن ظاهرة الوجود الأجنبي في السودان فأعرب مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة اللواء أحمد عطا المنان عن قلقهم بشأن الوجود الأجنبي وأوضح أنه بات ظاهرة منتشرة في العالم وأن الأمم المتحدة قد أفردت لها اهتماما خاصا مع مراعاة أن الظاهرة في تزايد مستمر.
تهريب البشر
وقال الفريق شرطة عوض النيل ضحية رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني إن التواصل مهم بين الشرطة والإعلاميين ودعم المواطن مهم جدا بالنسبة للشرطة في كافة الأمور، وتحدث عن المواد الخاصه بقانون الجوازات والسجل المدني والمواد المعنية بالدستور وقانون الهجرة والجوازات الذي يحدد فيه الشخص هل هو سوداني، كما أشار إلى أن الاتجار بالبشر يعتبر مشكلة عالمية يعاني منها العالم بأسرة، موضحاً أن ما يوجد بالبلاد تهريب بشر أكثر منه تجارة، ولفت إلى أن قانون منع الاتجار بالبشر الذي صدر في العام 2014م كون لجنة وطنية عليا تضم كافة الجهات ذات الصلة والوزارات المعنية، لحسم الظاهرة، وأضاف: حدود البلاد المفتوحة تسهل عملية تهريب البشر، إلا أن الشرطة تبذل جهدها لسد المنافذ التي يستغلها المهربون، مبيناً أن جهد المواطن مهم مع الأجهزة الشرطية لحسم الظواهر السالبة.
قاعدة بيانات متكاملة
اللواء أحمد عطا المنان مدير الجوازات قال إن حسم الوجود الأجنبي يحتاج إلى جهد المواطن موضحاً أن المواطنين يشتركون في الجريمة لو اعتبرنا الوجود الأجنبي جريمة بإيوائهم للأجانب دون تسجليهم، موضحاً أن إدارة السجل المدني تبذل جهدا مقدراً في حصر الأجانب لمعرفة أماكنهم، مبيناً أن التسجيل يتم لكل أجنبي يدخل البلاد بصورة شرعية أو غير شرعية لتحديد هويته حتى ولو لم يحمل أوراقا ثبويتة، موضحاً أنه باكتمال السجل المدني ستكون هناك قاعدة بيانات متكاملة لكل سوداني موجود بالداخل أو الخارج، بالإضافة إلى حصر الأجانب ومعرفة وجودهم، وأشار إلى غياب إحصاءات متكاملة للوجود الأجنبي بسبب للحدود المفتوحة التي يدخلون منها كل يوم. وعن المتسولين قال إن هناك جماعات من دول معنية تم إرجاعها بالطيران إلى بلدانهم لكنهم عادوا مرة أخرى، مشيراً إلى ضرورة تكامل كل الجهود لضبط الوجود الأجنبي

اليوم التالي

سوداني يصنع طائرات من دون طيار يبهر العالم بفكرة الزراعة الالية من السماء.. وحاكم دبي يستمع لشرحه




عندما تسمع عن فكرة عبقرية ,,, ففتش عن هذا الشخص
وعندما تراها أصبحت حقيقة ,,, ففتش عنه أيضا
وعندما تصبح حديث العالم ,,, فتأكد أنها لمحمد عبدالعال.


محمد عبد العال أحد المبتكرين الذين وصلو لدرجات التميز , أعني بذلك بانه يتقن انتاج فكرته رغم صعوبة صنعته .
حرفته ليست الطبخ ولا الاعمال اليدوية البسيط ولا التنظير الاجوف, حرفته هي صناعة طائرات من دون طيار , نعم محمد يمتهن حرفة الصناعات المتقدمة ويؤديها باتقان.


شارك العام الماضي في مسابقة الامارات من دون طيار لخدمة الانسان ووصل فيها لمرحلتها النهائية وابهر العالم بفكرة الزراعة الالية من السماء sap.
قصة مشاركته في حد ذاتها عجيبة فلقد حكى لي أن حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد عندما وقف امامه لسماع شرح المشروع كان يتوقع بان يتحدث محمد باللغة الانجليزية وعندما وجد محمد يتحدث بالعربية الفصحى اندهش نوعا ما , ربما لانه توقع ان يكون من جنسية غير عربية كون هذا المضمار هو من التخصصات التقنية العميقة .
نفذ محمد مع فريقه عدد من المشاريع القومية في مجال المسح الجوي جزء منها نفذ لمسح مناطق النفط في السودان واخرى لمشاريع زراعية قومية.

أجزم بان قصة محمد ستكون الهاما لكل من لديه حلم يعيش لاجله مهما كان صعبا , فمحمد عاش حلمه ويعيشه يوميا ورغم صعوبته فانه وصل الى نقطة لايمكن أن يتم تجاهل انجازه الذي حققه.
بوركت ياصديقي

بقلم: مصطفى محمود

سوداني1

سوداني3
سوداني4
هدى الحسيني



لم يتردد محدثي الدبلوماسي الغربي من إدخالي إلى ليل حالك في اللحظات الأولى من لقائنا. هو عائد للتو من جولة شرق أوسطية وأوروبية. الأوضاع في الشرق الأوسط ذاهبة من سيئ إلى أسوأ. العرب لا يعيشون أزمة، إنما مشكلة جذورها في الثقافة السياسية في العالم العربي وهذه تتغير للأسوأ. لا يتوقع أن تعود سوريا دولة فعالة أو العراق أو اليمن أو السودان أو ليبيا «ضاعت هذه الدول». يقول: «ما يحصل في مصر مهم جدًا. مصير الشرق الأوسط يتقرر على ما يحدث هناك. مصر مرساة الاستقرار الوحيدة في الشرق الأوسط. لقد أنقذها الرئيس عبد الفتاح السيسي إنما ليس إلى درجة حل كل مشكلاتها. لكن لن تنهار. لا يرى حلاً سريعًا لمصر لأن (لا حل لمشكلة الاقتصاد المصري). إنقاذ السيسي لمصر من الانهيار ليس بالأمر الصغير. وإدراكه أن (الإخوان المسلمين) ليسوا فقط أعداء النظام المصري إنما أعداء الاستقرار في المنطقة».
يرى أن تركيا خطر وأن «الإخوان» يشكلون خطرًا على الأردن، على الرغم من المنافسة ما بين «داعش» و«الإخوان» إلا أنهما سيعملان معًا، كما يعملان معًا الآن، وهذا ما لا يدركه الرئيس الأميركي باراك أوباما. ينصح الولايات المتحدة والدول الأوروبية على مساعدة الأردن. يقول: «اليوم كي تتمتعي بحياة جيدة في العالم العربي هناك المغرب والأردن وبعض دول الخليج». لا يرى حلاً للمنطقة، «إنما من وجهة نظر غربية علينا ألا ننظر إلى الذين يعملون الأشياء التي نحبها، بل إلى الذين يجمعهم بنا عدو واحد، وإلى الذين نستطيع أن نعمل معهم. نستطيع أن نعمل مع المصريين والأردنيين والمغاربة والسعوديين، لا نستطيع أن نعمل مع الإيرانيين (النظام) أو مع أي نوع من (الإخوان المسلمين) بمن فيهم النسخة التركية، وبالطبع لا يمكن العمل مع (داعش). إنما مع كل الذين يعتبرون هؤلاء أعداء».
أما من وجهة النظر الأميركية، فإنه يرى أن المشكلة هي في رئيس يرتكب أخطاء. يقول: «إذا نظرنا بموضوعية وسألنا من الذي جعل كل حلفاء أميركا قلقين وكل أعدائها سعداء؟ الجواب: الرئيس أوباما. السعداء إيران. القلقون: السعودية، مصر وحتى إسرائيل».
الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، لم يعد مهمًا بنظره «لأن الإدارة الأميركية استسلمت. أصبحت إيران بمساعدة أميركا القوة المسيطرة في المنطقة، وبدل أن يستوعب الأميركيون أن العدو هو الإسلام الراديكالي أي المزيج من إيران و(الإخوان) و(داعش)، يركزون على (داعش)». يضيف: «(داعش) هو من الأعراض وليس من جذور المشكلة، ومن أجل مقاتلته تتعاون أميركا مع إيران، لذلك علينا توقع المصائب التي سيتأثر الغرب من تداعياتها». أسأل: لكن ماذا مع التوقيع على الصفقة مع إيران؟ يجيب: «ستحاول إيران أن تكون القوة المسيطرة في المنطقة. ستأخذ الدول بالإنابة، كما فعلت في لبنان وتفعل في اليمن. لم تنجح في السودان لكنها ستحاول مرة أخرى. إنها تبحث وتستكشف أماكن الضعف وتنقض. المؤسف أن الأميركيين سيمولون التدخل الإيراني برفعهم العقوبات. إنهم ضد حلفائهم». يعطي مثلاً: «كادت إيران تأخذ البحرين، أوقفت السعودية التدخل، من انتقد ذلك: هيلاري كلينتون وكانت وزيرة للخارجية». يضيف: «لم تخطئ السعودية بغاراتها الجوية على اليمن. الظاهرة المثيرة أن إيران لم تنتظر حتى 30 يونيو (حزيران) لتزعزع اليمن بتدخلها. لو كانت تحترم أوباما لانتظرت حتى توقيع الاتفاق، لكنها تعرف أنه كان سيوقع مهما كان الثمن».
يركز على إدراك السعودية ومصر للخطر، يقول: «يعرف المصريون أن الخطر هو: إيران، و(الإخوان) والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وكل هؤلاء متصلون ببعضهم بعضا ليس لأنهم يعملون معًا أو يحب أحدهم الآخر، لكن بمجرد أن ينجح طرف فإنه يساعد الآخرين، لأنه يزعزع الدول التي هي ضد».
ثانيًا: لدى السعودية النفط والمال، وإبقاء أسعار النفط منخفضة يؤذي إيران وروسيا. إذا مزجنا استقرار مصر مع أموال ونفط السعودية، وقوة حلفاء آخرين يتم صد العناصر السلبية. يضيف: «إذا أرادت إيران أن تصبح القوة المسيطرة، توقَعي تقاربًا من نوع جديد في المنطقة لأن الأمر الواقع سيفرض نفسه».
حتى قبل توقيع الاتفاق النووي مع إيران، رأى أنها «أخذت العراق» أما في سوريا فإنها «ستتورط» على المدى البعيد، لأن مزيج «داعش» وجبهة النصرة والتنظيمات الأخرى أقوياء إلى حد أنهم قادرون على إبقاء بشار الأسد في منطقة محدودة من سوريا. «إيران لا تكسب هناك، إنما لا تنهار في الوقت نفسه»، ويضيف: «من وجهة نظر غربية أن الواقع الأفضل في سوريا هو استمرار الوضع القائم، لأن البديل كارثي؛ إما انتصار إيران أو انتصار (داعش)، والاثنان أسوأ من الوضع المأساوي القائم». يقول إن الأسد قد يقبل البقاء في منطقة صغيرة من سوريا «هو عكس شاه إيران أو الملك حسين عام 1970، هذان رفضا مقاتلة شعبيهما لأنهما كانا من المذهب نفسه. أما الأسد فيعرف أنه إذا ربح أعداؤه فسوف يذبحون كل العلويين، لهذا هو مستعد أن يقاتل شعبه فالعلويون لن يقاتلوه». ويرى أن النفوذ الإيراني في لبنان قد يتقلص لأن «حزب الله» يُستنزف.
لكن، ماذا عن إسرائيل؟ يقول: «من ناحية إنه أمر سيئ، لأن الأجيال المقبلة ستعيش في منطقة غير مستقرة ويسيطر عليها العنف وهذا ليس بالأمر الجيد، حتى إسرائيل لا ترغب في مناخ سيئ ومسموم»، ولكن من ناحية ثانية إن ما يجري تستطيع تقبله، لأنه لو بقي «الإخوان» في مصر لكانت الأوضاع أكثر سوءًا بأضعاف، «ما يهم إسرائيل هو علاقتها مع مصر. كان هدف الحرب الأخيرة في غزه توريط مصر، لهذا قالت إسرائيل لـ(حماس)، كل ما تريدونه ناقشوه مع مصر ولأول مرة عملت مصر وإسرائيل معًا ضد أميركا».
لكن، هناك اتصالات الآن بين إسرائيل وحماس؟ يستبعد أن تكون إسرائيل مهتمة بمستقبل غزة لأن كل ما تريده ألا تهاجم حماس إسرائيل. إذن هي تتخوف من التهديدات العسكرية الإيرانية؟ يؤكد أنها لا تأخذها بجدية، لأن إسرائيل تعتبر أن إيران عاجزة عسكريًا ولا تستطيع فعل شيء ضدها، يضيف: «لكن إسرائيل لن تهاجم إيران وذلك من أجل الأميركيين، لأن الشعب الأميركي غير مستعد أن يخوض حربًا بسبب إيران، وإذا ذهبت إلى الحرب سيكون لذلك تداعيات على الولايات المتحدة. حتى المنشآت النووية الإيرانية لن تهاجمها إسرائيل لأن الأميركيين يعارضون ذلك بشدة، وإسرائيل تلتزم بسبب العلاقات الأميركية - الإسرائيلية وليس لاعتبارات إيرانية عسكرية».
في هذه الحالة، هل تحاول إيران أن تتحرش بإسرائيل عبر «حزب الله»؟ يقول نعم، إنما إذا اعتقدت أن بإمكانها إبقاء الوضع تحت السيطرة. وتعرف إيران أو بالأحرى جرى إبلاغها وإبلاغ «حزب الله» أنه إذا هاجم الحزب إسرائيل بكل أسلحته فإن لبنان سيختفي، والمفارقة هنا، أن حصول «حزب الله» على كثير من السلاح يشعره بأنه قادر على إيذاء إسرائيل لكن هذا الأمر يردعه أيضًا، لأن إسرائيل ستتضرر حتمًا، إنما تتعافى بعد أشهر، إنما لبنان سيتدمر بطريقة إن عقودًا طويلة لن تنقذه. ولنتذكر ما قاله الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله بعد حرب يوليو (تموز) 2006: «لو كنت أعرف».
أسأله: لماذا يصر الرئيس أوباما على القول إن المعركة مع «داعش» طويلة، ولماذا روسيا متحمسة للاتفاق النووي مع إيران؟ حسب رأيه أن الرئيس أوباما يريد عذرًا لفشله. «داعش» هدف سخيف. أوباما يقاتل الأعراض وليس السبب الحقيقي، بطريقة تقوي الإيرانيين. «إن في أميركا رئيسًا أوروبيًا وهذا أسوأ ما يمكن قوله عن رئيس أميركي». أما حماسة روسيا للاتفاق النووي فلأنه سيئ لأميركا. هو يعطي إيران نفوذًا في الشرق الأوسط وأبعد منه. روسيا تساعد أميركا على إيذاء نفسها.
إذن إيران ستأخذ المنطقة؟ إنها أذكى من ذلك يقول، إذا أراد أحدهم شرب كأس حليب ليس مطلوبًا منه أن يشتري بقرة. ما تتطلع إليه إيران السيطرة وليس الاحتلال، لكنها لن تنجح إنما ستضع مصر في موقف صعب.
النتيجة؟ يقول: «في الحرب العالمية الثانية قال ونستون تشرشل عبارته المشهورة: هذه ليست النهاية وليست حتى بداية النهاية، ربما نهاية البداية. ما أقوله عن العالم العربي إنه لم يدخل بعد بداية البداية وبالتالي لا يزال بعيدًا عن نهاية البداية. لا نرى أي حل».

الشرق الأوسط