الجمعة، 24 يوليو 2015

قنصل السودان: إجراءات صارمة تجاه الفتيات القادمات إلى الإمارات


دبي: غادة الترابي
أدلى قنصل السودان العام بدولة الإمارات حمدي حسب الرسول، بإفادات مثيرة حول ممارسة سودانيات للدعارة بدولة الإمارات. كاشفاً عن ترحيل 37 فتاة سودانية كن يعملن في مجال الدعارة هنالك وترحيل شخص كان يوظف الفتيات في مجال الدعارة .
وأقر القنصل في حوار مع "التيار" بصعوبة انتهاء تلك الممارسات في الوقت الحالي معترفا بتفشي بعض الممارسات السالبة وسط الجالية السودانية بدبي إلا أن حسب الرسول عاد وقلل من حجم تلك الممارسات واصفا إياها بالنسبة البسيطة، فيما أشاد حسب الرسول بتشدد الإجراءات بمطار الخرطوم تجاه الفتيات القادمات إلى الإمارات، وقال حسب الرسول إن بعض السودانيين ينشطون في مجال الدجل والشعوذة وبعض الجرائم الأخرى كالمخدرات والاحتيال والسرقة، وأشار حسب الرسول إلى ترحيل عدد من المجرمين إلى السودان مستبعدا عودتهم مرة أخرى إلى الإمارات، وذكر القنصل العام أنهم نجحوا في حث المستثمرين الإماراتيين على الاستثمار في السودان مما جعل رئيس الجمهورية، بإعفاء المستثمرين الإماراتيين التأشيرة للسودان.

التيار

قيادي فلسطيني سابق: تسميم عبد الناصر حدث في السودان


الرئيس المصري السابق، جمال عبدالناصر، قد يكون مات “مسموما” بعيد زيارته إلى السودان في 2 يناير 1970.. هذا ما كشف عنه المدير السابق للدائرة السياسية في حركة فتح – المجلس الثوري، عاطف أبو بكر في لقاء مع “العربية”، حيث أشار إلى أن أجهزة المخابرات تبحث حالياً في فرضية أن يكون عبدالناصر قد قضى نحبه إثر “تسميمه” في السودان.
أبو بكر أشار إلى أنه وبحسب الخبراء، فإن السم الذي قد يكون دُس لعبدالناصر يحتاج لفترة زمنية تتراوح بين 10 – 12 شهرا كي يسري في الجسد، ويكون له تأثير مميت.
القيادي الفلسطيني وفي حديثه ضمن برنامج “الذاكرة السياسية”، أشار إلى أنه قد يكون هنالك دور ما “مشبوه” قام به الرئيس السوداني السابق جعفر نميري، والقيادي الفلسطيني رئيس المجلس الثوري صبري البنّا المعروف بـ”أبو نضال”، أدى تاليا إلى التخلص من الرئيس جمال عبدالناصر، مبينا أن الأخير زار في الخرطوم معرضا يحتوي “غنائم من الجيش الإسرائيلي” أقامه أبو نضال. متسائلا: هل تم تسميم عبدالناصر في المعرض عبر إهدائه مسدسا مسموما، وهل للرئيس النميري دور في ذلك؟
العلاقة بين النميري وأبو نضال أخذت طابع “المصالح المتبادلة”، حيث استخدم الرئيس السوداني، رئيس المجلس الثوري في ملاحقة معارضيه والتخلص منهم، ومن أبرزهم الصحافي السوداني محمد مكي، الذي اختطفته مجموعة فلسطينية في بيروت بأوامر من أبو نضال، وسلم إلى سفارة بلاده في لبنان، لينقل تاليا إلى الخرطوم، حيث أعدم هناك بعدما قيل للخاطفين إن مكي “عميل للكيان الصهيوني”، بحسب أبو بكر للواقعة.
قصة السودان لم تنته عند هذه التفاصيل وحسب، بل كشف عاطف أبو بكر عن أن الموساد الإسرائيلي اخترق قمة “اللاءات الثلاثة” في الخرطوم العام 1967، حيث كان المسؤول عن وحدة التصفيات في الموساد مايك هراري، حاضرا في القمة هو وعميل آخر يدعى ديفيد كمحي، تحت غطاء “إعلامي” بوصفهما صحافيين، معتبرا هذه الحادثة “فضيحة عربية”، مظهرا صورة يبدو فيها هراري كمصور صحافي إلى جوار الرئيسين اللبناني والسوداني.
التاريخ السياسي والأمني لصبري البنا (أبو نضال) كان محورا أساسيا في حديث أبو بكر لـ”العربية”، حيث سرد وقائع يرى أنها تدل على أن أبو نضال قد جند للعمل لصالح إسرائيل، وأن صلاح خلف (أبو إياد) قد أشار في مذكراته إلى أن أبو نضال قد جند في السودان، وهي الدولة التي بقي فيها الأخير نحو عام ونيف، قبل أن يطلب وبإلحاح من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن ينتقل إلى العراق، وهي العودة التي يضع أبو بكر كثيرا من التساؤلات حولها، قائلا: لماذا ألح أبو نضال على أبو عمار لينتقل من السودان؟ معتبرا أن صحاب “الانتماء البعثي السابق” قد عاد إلى بغداد، ولكنه “عاد إلى الحضن عميلا”.
اجتياح القوات الإسرائيلية لبنان، العام 1982، عملية تدور شبهات حول دور “مساعد” قام به أبو نضال في التمهيد لها، بحسب ما يدعي السفير أبو بكر، وتحديدا بعد محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن، وهي العملية التي اتخذتها إسرائيل ذريعة لاجتياحها، مبينا أن قائد الجبهة الشمالية قال حينها إنه “لو أطلقت رصاصة ضد إسرائيل في لندن سنصل بيروت”، وهو ما حصل بالفعل، مبينا أن أبو نضال الذي كان يتدخل في التفاصيل لا يمكن أن تمر عملية كبرى مثل “عملية لندن”، وتتغير فيها تفاصيل مهمة، دون أن يكون هذا التغيير بعلم منه، خصوصا أن أحد الأسماء الرئيسة في العملية، وهو وصفي حنون الذي سافر لتنفيذ المهمة من تركيا إلى لندن بواسطة جواز باكستاني مزور، بقي في مركزه السياسي مع أبو نضال حتى العام 1999، وكان نائبا له.
دبي – العربية.نت

الاتصالات السودانية: التوسعة في الشبكات سبب اختناقات البيانات والصوت


أقر مدير الهيئة القومية للاتصالات، د. يحيى عبدالله، بأن عمليات التوسعة في الشبكات لمواكبة تطورات القطاع بالسودان، هي سبب الاختناقات في البيانات والصوت، وأكد أن أكثر من 84% من المناطق المأهولة بالسكان تتمتع بخدمات الاتصال والإنترنت.
وقال عبدالله لبرنامج “صدى الأحداث” الذي بثته قناة “الشروق” يوم الأربعاء، إن السودان يتمتع بخدمات في الاتصالات حديثة وجديدة وغير متوفرة بالعديد من دول الجوار والعالم.
وأشار إلى أن أقل تعرفة للاتصالات بالعالم تكاد تكون في السودان، منبهاً إلى صعوبات تواجه الشركات تتعلق بتحويل بعض أموالها إلى الخارج، ونفى أن تكون الشركات خارج سيطرة هيئة الاتصالات، وقال ” نحن نتابع وبدقة الشركات حتى متابعة أموالها بالبنوك بشأن التوسعة والصيانات”.
وجدّد عبدالله حرص الهيئة على توفير الخدمات الأفضل لكل المستخدمين، لافتاً إلى مشروع الرقم الموحّد المنتقل من شركة إلى شركة، وكشف عن انطلاقة المشروع رسمياً بنهاية العام، مشيراً إلى تعقيدات تصاحب انطلاق المشروع.
وأوضح بأن هناك سجالاً طويلاً دار حول تسجيل بيانات الشرائح من عدمه، وقال إن المشروع ليس سهلاً بسبب اتساع السودان وترامي أطرافه، بيد أنه لفت إلى ربط مشروع التسجيل بالرقم الوطني، ضماناً للتعرّف على هوية مستخدم أية شريحة.
ودعا مدير الهيئة القومية للاتصالات، إلى عدم التسرّع في إكمال مشروع تسجيل بيانات الشرائح، وأضاف” تلك المشروعات تستغرق أوقاتاً ليست بالقصيرة”.
شبكة الشروق

قطوعات الكهرباء.. قمة جبل الجليد




شهدت الأشهر الثلاثة الأخيرة تدهوراً مريعاً في الإمداد الكهربائي، وفيما صدر تصريح عن وزير الكهرباء، معتز موسى، في شهر مايو نفى فيه وجود أية قطوعات مبرمجة، إلا أنّ الشركات المسؤولة عن الإمداد الكهربائي لم تجد حرجاً في نشر جداول قطوعات مبرمجة شملت معظم أحياء العاصمة، بل كانت أشبه بتوزيع الكهرباء بين القطاع الحكومي الذي منح له صباحاً والقطاع السكني الذي خصصت له فترة المساء والسهرة، أما القطاع الصناعي فلا عزاء له وخرجت كثير من المصانع من دائرة الإنتاج.
وتم مؤخراً إعفاء مدير شركة توزيع الكهرباء، علي عبد الرحمن، بعد تعيينه وزيراً للشئون الهندسية بالولاية الشمالية، وخلفه المهندس عبد الرحمن حجاج، وهو مهندس كهربائي دخل الخدمة في الهيئة القومية للكهرباء عام 1988 وتولى مناصب مختلفة حتى وصل إلى
مدير للتخطيط والمشروعات بالشركة.


معلومات خاطئة
في مايو المنصرم نقلت وكالة أنباء السودان (سونا) تصريحاً نسبته إلى وزير الكهرباء، معتز موسى، نفى فيه أية قطوعات كهربائية مبرمجة واستثنى الأعطال الطارئة التي أوضح أنها ستعالج فوراً. وقال معتز إن حجم الإمداد الكهربائي المنتج بالشبكة 2200 ميقاواط. لكن قبل أقل من ثلاثين يوماً نشرت شركة توزيع الكهرباء إعلاناً في معظم صحف الخرطوم أعلنت فيه برنامج القطوعات الدورية للعاصمة، فيما يعتبر نفياً عمليَّاً لحديث الوزير الذي نقلته عنه (سونا) المصدر الأوحد للتصريحات الحكومية.


بذرة الأزمة
(التيار) ذهبت إلى مصدر مطلع طلب حجب اسمه وطرحت عليه السؤال المحوري، ماذا يدور في الكهرباء وماهو المخرج. أجاب المصدر بأن أول خطوات الحل تبدأ بالإقرار بحجم المشكلة، ثم بحث كل الحلول المطروحة.
يقول المصدر إن الأزمة بدأت منذ عام 2011 عندما اجتمع وفد رفيع من وحدة السدود بمركز اتخاذ القرارات في البلد وأعلن لهم بأن سد مروي سينتج 1250 ميقا واط تكفي مع بقية محطات التوليد المائي الأخرى لسد طلب البلاد من الكهرباء وأن لا داعي لمحطات التوليد الحراري، واقترح الوفد على مركز اتخاذ القرار تفكيك وبيع محطات التوليد الحراري مع إيجار محطة التوليد الحراري في كوستي لدولة جنوب السودان.


إهدار 2050 ميقا واط
يقول المصدر إن المسؤولين عن الكهرباء أهملوا محطة كهرباء الفولة التي كان من المفروض أن تدخل الشبكة هذا العام (2015) بتوليد 500 ميقا واط، وأيضاً محطة أم دبيكر التي تمولها الحكومة الهندية ويفترض أن يدخل إنتاجها من الكهرباء في الربع الأول من هذا العام (2015) لكن بسبب الإهمال لم تدخل حتى هذه اللحظة وقدرتها 500 ميقا واط. أما الكارثة الأكبر كانت إهمال محطة التوليد الحراري في البحر الأحمر التي كان يفترض أن يصل إنتاجها إلى 1200 ميقا واط (أكبر من إنتاج سد مروي) لكن أيضاً ـــ والحديث هنا للمصدر المطلع ــ تم إهمال المشروع ولم يقم حتى اللحظة.


فقدان العرض الروسي
ولأن ملف الكهرباء محفوف بمحاذير كثيرة، طلب كل من استنطقته التيار حجب اسمه. وقال مصدر آخر إن روسيا سبق أن قدمت عرضاً للسودان في عهد الإنفاذ بإقامة محطات نووية لتوليد الكهرباء إلا أنّ العرض وجد تجاهلاً تاماً من الجهات المسؤولة ولم يتم حتى إصدار خطاب شكر للحكومة الروسية على نواياها الحسنة هذه.


وجه آخر للأزمة
إتصلت بمصدر بالقطاع الصناعي كشف عن وجه آخر للأزمة سيبرز بوضوح خلال شهر أغسطس المقبل. يقول: أنّ معظم المصانع الكبيرة في المنطقة الصناعية بالخرطوم بحري أصبحت تعتمد بصورة رئيسة على المولدات الكهربائية حيث يتم قطع الكهرباء القومية بمعدل 18 ساعة يومياً وهذا يجعل تكلفة الإنتاج تتضاعف بنسبة 40%، وهذا يعني بصورة مباشرة ارتفاع أسعار منتجات هذه المصانع بمعدل يفوق 40%. فيما توقفت المصانع الصغيرة التي لا يستطيع أصحابها توفير مولدات أو تشغيلها مثل مصانع البلاستيك والورش الصغيرة. وقامت بتصفية أعمالها.


هل شركات الكهرباء خاسرة؟
يقول مصدري إن شركات الكهرباء في السودان رابحة بصورة كبيرة، لكن هناك خلل إداري كبير في طريقة إدارتها مالياً. يضيف إن فكرة إنشاء شركات الكهرباء الثلاث (توليد ونقل وتوزيع) ارتكزت على أن تقوم شركة التوزيع بشراء الكهرباء من شركة النقل التي تقوم بدورها بشرائها من شركة التوليد، لكن الذي حدث أن شركة التوزيع تقوم بتوريد عائداتها مباشرة إلى وزارة الكهرباء وهذا يجعل الرقابة المالية شبه مستحيلة للتداخل الواضح في القيود المحاسبية. ويخلص محدثي للقول إن ارتفاع المصروفات العمومية والإدارية بوزارة الكهرباء يمثل العامل الرئيسي في أزمة الكهرباء.


إهمال ترشيد الكهرباء
المراقب لأزمة الكهرباء يجد أن الجهات المسؤولة اتجهت مباشرة لاستخدام حل القطوعات المبرمجة ولم تحاول استخدام ترشيد استهلاك الكهرباء سواء كان طوعياً أو عبر أية ضوابط أخرى يمكن فرضها قسراً على الذين لا يرشدون استهلاكهم.
الخبراء تحدثوا إلى (التيار) من خارج وداخل مؤسسات الكهرباء عن أن ما حدث حتى الآن هو قمة جبل الجليد، وإن شهر أغسطس المقبل يحمل العوامل الطبيعية التي من شأنها خفض التوليد المائي بصورة أكبر. لكنهم أجمعوا على أن الحلول متوفرة أولها ــ بحسب ما اتفقوا عليه ــ إسناد أمر الكهرباء للمختصين في الكهرباء إذ ليس من المعقول أن يكون شاغلو الوظائف العليا من كل التخصصات إلا الهندسة الكهربية، فمنهم المختص باللغة العربية، أو المترجم أو غيرها، ويندر أن تجد منهم مهندسي الكهرباء أو الهايدرولجي. ثانياً الاعتراف بحجم المشكلة والبحث عن الحلول المناسبة لها.

التيار

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الموازي ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الخميس 23 يوليو 2015م .


الدولار الأمريكي : 9.55جنيه
الريال السعودي : 2.51جنيه
اليورو : 10.40جنيه
الدرهم الإماراتي : 2.57جنيه
الريال القطري : 2.58 جنيه
الجنيه الإسترليني : 14.80جنيه
الجنيه المصري : 1.21جنيه
الدينار الكويتي : 34.10جنيه
الدينار الليبي : 7.34جنيه

شركة سعودية تموّل مشروعات بنى تحتية لـ40 جامعة سودانية



أبدت شركة “اكسبيرت باث تكنلوجي” السعودية، استعدادها لتمويل وتنفيذ مشروعات البنى التحتية لـ”40″ جامعة سودانية، في مجالات الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات، التي تشمل إنشاء مركز قاعدة بيانات بمواصفات عالمية والتطبيب عن بعد باستخدام تقانة الفايبر، وتحسين خدمات التعليم الإلكتروني.
وعبّر وزير الدولة بوزارة الاتصالات، الصادق فضل صباح الخير، لدى لقائه يوم الخميس، وفد الشركة برئاسة مديرها العام، أمين أحمد أمين، عن أمله أن يسهم التعاون مع الشركة السعودية في تطوير البنى التحتية، بما يمكّن من تنفيذ مشروعات الحكومة الإلكترونية وتطبيقاتها في حقول التعليم والصحة والخدمات الأخرى بالصورة المثلى.
وشدّد الوزير على أهمية إيجاد شريك محلي للشركة للمزيد من المتابعة والتنسيق، كما تطرق اللقاء لبعض الدراسات التي تحتاج إلى تمويل ودعم سياسي في مجالات أخرى متعلقة بالتنمية الاقتصادية.
بدوره، أكّد مدير الشركة، على قدرة الشركة وإمكاناتها في تقديم خدمات ومساعدات للسودان والاستفادة من علاقات الشركة مع صناديق التمويل العربية والعالمية للحصول على التمويل اللازم لعدد من المشروعات.
وأشار إلى إمكانية تقديمهم كشريك تنفيذي في مجالات الترخيص من الشركات العالمية لـ”الهاردوير” و”السوفت” وقواعد البيانات لكبريات الشركات العالمية.

شبكة الشروق

السيسي: نعوّل على الشباب في إحلال السلام بدارفور



أكد رئيس السلطة الإقليمية لدارفور، التيجاني السيسي اتيم، أن السلطة تعول على الشباب لمعالجة كثير من القضايا ودعم جهود إحلال السلام والاستقرار بدارفور، بجانب مناهضة المشكلات التي تقعد بهم، داعياً لتوظيف قدراتهم وملء فراغهم بما يعود عليهم بالنفع.
وأكد السيسي لدى اجتماعه يوم الخميس، بالهيئة الشبابية لرعاية المناشط الرياضية والثقافية بمعسكر أبوشوك في الفاشر، أكد دعمه لمشروعات وبرامج الشباب بمعسكرات شمال دارفور.
وجدّد التأكيد على معالجة المعوقات كافة التي تعترض الشباب، مبدياً استعداده لتنظيم لقاء معهم للتفاكر حول مختلف القضايا على الساحة الشبابية بدارفور.
وقال السيسي إن السلطة تعول على الشباب لمعالجة كثير من القضايا ودعم جهود إحلال السلام والاستقرار بدارفور، ومناهضة المشكلات التي تقعد بهم.
وشدّد على أهمية توظيف قدرات الشباب وملء فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وأشاد بالجهود التي قامت بها الهيئة الشبابية من رعاية وتنظيم للمناشط المختلفة وسط النازحين بمعسكر أبوشوك.
شبكة الشروق